امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
ازدواج پيامبر اكرم صلی الله علیه وآله وسلم

****************************************

10ربیع الاول ازدواج پيامبر اكرم صلی الله علیه وآله وسلم در سن ۲۵ سالگى با حضرت خديجه سلام الله علیها (۲۸ قبل ‌هجرت)

****************************************

قصيده همزيّه

سروده شرف الدين ابو عبد اللَّه محمّد سعيد دلاصى (بوصيرى) که در ضمن آن به ازدواج حضرت رسول اکرم صلی الله علیه وآله اشاره شده است.

    البتّه ما از بخش پايانى اين قصيده ابياتى چند را به جهت طولانى شدن، حذف نموديم.

    اين قصيده زيبا كه در مدح پيامبر خدا صلى الله عليه وآله وسلم سروده شده ، چنين است :

 كيف ترقى رقيّك الأنبياء

يا سماء ما طاولتها سماء

 لم يساووك في علاك وقد حا

ل سنا منك دونهم وسناء

 إنّما مثلوا صفاتك للنا

س كما مثل النجوم الماء

 أنت مصباح كلّ فضل فما يص

در إلّا عن ضوئك الأضواء

 لك ذات العلوم من عالم الغي

ب ومنها لآدم الأسماء

 لم تزل في ضمائر الكون تختا

ر لك الاُمّهات والآباء

 مامضت فترة من الرسل إلّا

بشّرت قومها بك الأنبياء

 تتباهى بك العصور وتسموا

بك علياء بعدها علياء

 وبدا للوجود منك كريم

من كريم آباؤه كرماء

 نسب تحسب العلا بحلاه

قلدتها نجومها الجوزاء

 حبّذا عقد سؤدد وفخار

أنت فيه اليتيمة العصماء

 ومحيا كالشمس منك مضي‏ء

أسفرت عنه ليلة غرّاء

 ليلة المولد الّذي كان للدي

ن سرور بيومه وازدهاء

 وتوالت بشرى الهواتف أن قد

ولد المصطفى وحقّ الهناء

 وتداعى ايوان كسرى ولولا

آية منك ما تداعى البناء

 وغدا كلّ بيت نار وفيه

كربة من خمودها وبلاء

 وعيون للفرس غارت فهل كا

ن لنيرانهم بها إطفاء

 مولد كان منه في طالع الكف

ر وبال عليهمو ووباء

 فهنيئاً به لآمنة الفض

ل الّذي شرّفت به حوّاء

 من لحوّاء إنّها حملت أحمد

أو أ نّها به نفساء

 يوم نالت بوضعه ابنة وهب

من فخار مالم تنله النساء

 وأتت قومها بأفضل ممّا

حملت قبل مريم العذراء

 شمتته الأملاك إذ وضعته

وشفتنا بقولها الشفاء

 رافعاً رأسه وفي ذلك الرف

ع إلى كلّ سؤدد إيماء

 رافعاً طرفه السماء ومرمى

عين من شأنه العلوّ العلاء

 وتدلت زهر النجوم إليه

فأضاءَت بضوئها الأرجاء

 وتراءت قصور قيصر بالرو

م يراها من داره البطحاء

 وبدت في رضاعه معجزات

ليس فيها عن العيون خفاء

 إذ أبته ليتمه مرضعات

قلن مافي اليتيم عنّا غناء

 فأتته من آل سعد فتاة

قد أبتها لفقرها الرضعاء

 أرضعته لبانها فسقتها

وبنيها ألبانهنّ الشاء

 أصبحت شوّلاً عجافاً وأمست

مابها شائل ولا عجفاء

 أخصب العيش عندها بعد محل

إذ غدا للنبيّ منها غذاء

 يالها منّة لقد ضوعف الأج

ر عليها من جنسها والجزاء

 وإذا سخّر الإله اُناساً

لسعيد فإنّهم سعداء

 حبّة أنبتت سنابل والعص

ف لديه يستشرف الضعفاء

 وأتت جدّه وقد فصلته

ولها من فصاله البرحاء

 إذ أحاطت به ملائكة اللَّه

فظنّت بأنّهم قرناء

 ورأى وجدها به ومن الوج

د لهيب تصلى به الأحشاء

 فارقته كرهاً وكان لديها

ثاوياً لايملّ منه الثواء

 شقّ عن قلبه وأخرج منه

مضغة عند غسله سوداء

 ختمته يمنى الأمين وقد أو

دع مالم يدع له أبناء

 صان أسراره الختام فلا الفض

ض ملمّ به ولا الإفضاء

 ألف النسك والعبادة والخل

وة طفلاً وهكذا النجباء

 وإذا حلّت الهداية قلباً

نشطت للعبادة الأعضاء

 بعث اللَّه عند مبعثه الشه

ب حراساً وضاق عنه الفضاء

 تطرد الجنّ عن مقاعد للسم

ع كما يطرد الذئاب الرعاء

 فمحت آية الكهانة آيا

ت من الوحي مالهن انمحاء

 ورأته خديجة والتقى وال

زهد فيه سجيّة والحياء

 وأتاها أنّ الغمامة والسر

ح أظلّته منهما أفياء

 وأحاديث أن وعد رسول اللَّه

بالبعث حان منه الوفاء

 فدعته إلى الزواج وما أح

سن ما يبلغ المنى الأذكياء

 وأتاه في بيتها جبرئيل

ولذي اللب في الاُمور ارتياء

 فأماطت عنها الخُمُر لتدري

أهوى الوحي أم هو الإغماء

 فاختفى عند كشفها الرأس جبري

ل فما عاد أو اعيد الغطاء

 فاستبانت خديجة أنّه الكن

ز الّذي حاولته والكيمياء

 ثمّ قام النبيّ يدعو إلى اللَّه

وفي الكفر نجدة واباء

 اُمماً اُشربت قلوبهم الكف

ر فداء الضلال فيهم عياء

 ورأينا آياته فاهتدينا

وإذا الحقّ جاء زال المراء

 ربّ إنّ الهدى هداك وآيا

تك نور تهدى بها من تشاء

 كم رأينا ماليس يعقل قد أل

هم ما ليس يفهم العقلاء

 إذ أبى الفيل ما أتى صاحب الفي

ل ولم ينفع الحجا والذكاء

 والجمادات أفصحت بالّذي أخ

رس عنه لأحمد الفصحاء

 ويح قوم جفوا نبيّاً بأرض

ألفته ضبابها والظباء

 وسلوه وحنَّ جذع إليه

وقلوه وودّه الغرباء

 أخرجوه منها وآواه غار

وحمته حمامة ورقاء

 وكفته بنسجها عنكبوت

ما كفته الحمامة الحصداء

 فاختفى منهم على قرب مرآ

ة ومن شدّة الظهور الخفاء

 ونحا المصطفى المدينة فاشتا

قت إليه من مكّة الانحاء

 وتغنّت بمدحه الجنّ حتّى

طرب الإنس منه ذاك الغناء

 فاقتفى أثره سراقة فاسته

وته في الأرض صافن جرداء

 ثمّ ناداه بعد ما سيمت الخسف

وقد ينجد الغريق النداء

 فطوى الأرض سائراً والسماوا

ت العلى فوقها له إسراء

 فصف الليلة الّتي كان للمخ

تار فيها على البراق استواء

 وترقى به إلى قاب قوسي

ن وتلك السيادة القعساء

 رتب تسقط الأماني حسرى

دونها ماوراءهنّ وراء

 ثمّ وافى يحدّث الناس شكراً

إذ أتته من ربّه النعماء

 وتحدّى فارتاب كلّ مريب

أو يبقى مع السيول الغثاء

 وهو يدعو إلى الإله وإن شق

عليه كفر به وازدراء

 ويدلّ الورى على اللَّه بالتو

حيد وهو المحجّة البيضاء

 فبما رحمة من اللَّه لانت

صخرة من ابائهم صماء

 واستجابت له بنصر وفتح

بعد ذاك الخضراء والغبراء

 وأطاعت لأمره العرب العر

باء والجاهليّة الجهلاء

 وتوالت للمصطفى الآية الكب

رى عليهم والغارة الشعواء

 وإذا ما تلا كتاباً من اللَّه

تلته كتيبة خضراء

 وكفاه المستهزئين وكم ساء

نبيّاً من قومه استهزاء

 ورماهم بدعوة من فناء ال

بيت فيها للظالمين فناء

 خمسة كلّهم اُصيبوا بداء

والردى من جنوده الادواء

 فدهى الأسود بن مطلب أ

ي عمى ميّت به الأحياء

 ودَهى الأسود بن عبد يغوث

أن سقاه كأس الردى استسقاء

 وأصاب الوليد خدشة سهم

قصرت عنها الحيّة الرقطاء

 وقضت شوكة على مهجة العا

ص فللّه النقعة الشركاء

 وعلى الحرث القيوح وقد سا

ل بها رأسه وساء الوعاء

 خمسة طهرت بقطعهم الأر

ض فكفّ الأذى بهم شلاّء

 فديت خمسة الصحيفة بالخم

سة إن كان للكرام فداء

 فتية بيّتوا على فعل خير

حمد الصبح أمرهم والمساء

 يا لأمرأتاه بعد هشام

زمعة أنّه الفتى الأتاء

 وزهير والمطعم بن عدي

وأبوالبختري من حيث شاء

 نقضوا مبرم الصحيفة إذ شد

دت عليه من العدا الأنداء

 أذكرتنا بأكلها أكل منسا

ة سليمان الأرضة الخرساء

 وبها أخبر النبيّ وكم أخ

رج خبأ له الغيوب خباء

 لاتخل جانب النبيّ مضاما

حين مسّته منهم الأسواء

 كلّ أمر ناب النبيّين فالشدّ

ة فيه محمودة والرخاء

 لو يمسّ النظار هون من النا

ر لما اختير للنضار الصلاء

 كم يدعن نبيّه كفّها اللَّه

وفي الخلق كثرة واجتراء

 إذ دعا وحده العباد وأمست

منه في كلّ مقلة أقذاء

 همّ قوم بقتله فأبى السيف

وفاء وفاءت الصفواء

 وأبوجهل إذ رأى عنق الفح

ل إليه كأنّه العنقاء

 واقتضاه النبيّ دين الاراش

ي وقد ساء بيعة والشراء

 ورأى المصطفى أتاه بما لم

ينج منه دون الوفاء النجاء

 هو ما قد رآه من قبل لكن

ما على مثله يعدّ الخطاء

 وأعدت حمّالة الحطب الفه

ر وجاءت كأنّها الورقاء

 يوم جاءت غضبى تقول أفي مثلي

من أحمد يقال الهجاء

 وتولّت وما رأته ومن أين

ترى الشمس مقلة عمياء

 ثمّ سمّت له اليهوديّة الشا

ة وكم سام الشقوة الأشقياء

 فأذاع الذراع ما فيه من شرّ

بنطق إخفاؤه ابداء

 وبخلق من النبيّ كريم

لم تقاصص بجرحها العجماء

 منّ فضلاً على هوازن إذ كا

ن له قبل ذاك فيهم رباء

 وأتى السبى فيه أخت رضاع

وضع الكفر قدرها والسباء

 فحباها برّاً توهّمت النا

س به إنّما السباء هداء

 بسط المصطفى لها من رداء

أيّ فضل حواه ذاك الرداء

 وغدت فيه وهي سيّدة النس

وة والسيّدات فيه إماء

 فتنزّه في ذاته ومعاني

ه استماعاً أن عزّ منها اجتلاء

 واملاء السمع من محاسن يملي

ها عليك الإنشاد والإنشاء

 كلّ وصف له ابتدأت به استو

عب خير الصفات منه ابتداء

 سيّدٌ ضحكه التبسّم والمش

ي الهوينا ونومه الاغفاء

 ما سوى خلقه النسيم ولا غي

ر محياه الروضة الغناء

 رحمة كلّه وحزم وعزم

ووقار وعصمة وحياء

 لاتحل البأساء منه عرى الصب

ر ولاتستخفّه السرّاء

 كرمت نفسه فما يخطر السو

ء على قلبه ولا الفحشاء

 عظمت نعمة الإله عليه

فاستقلّت لذكره العظماء

 جهلت قومه عليه فأغضى

وأخو الحلم دأبه الإغضاء

 وسع العالمين علماً وحلماً

فهو بحر لم تعيه الاعياء

 مستقل دنياك أن ينسب الإم

ساك منها إليه والإعطاء

 شمس فضل تحقّق الظنّ فيه

أنّه الشمس رفعة والضياء

 فإذا ما ضحا محا نوره الظلّ

وقد أثبت الظلال الضحاء

 فكان الغمامة استودعته

من أظلّت من ظلّه الدفقاء

 خفيت عنده الفضائل وانجا

بت به عن عقولنا الأهواء

 أمع الصبح للنجوم تجل

أم مع الشمس للظلام بقاء

 معجز القول والفعال كريم ال

خلق والخلق مقسط معطاء

 لاتقس بالنبيّ في الفضل خلقاً

فهو البحر والأنام أضاء

 كلّ فضل في‏العالمين فمن فض

ل النبيّ استعارت الفضلاء

 شقّ عن صدره وشقّ له البد

رو من شرط كلّ شرط جزاء

 ورمي بالحصى فأقصد جيشا

ما العصا عنده وما الإلقاء

 ودعا للأنام إذ دهمتهم

سنة من محولها شهباء

 فاستهلّت بالغيث سبعة أيّا

م عليهم سحابة وطفاء

 تتحرّى مواضع الرعى والسق

ى وحيث العطاش توهى السقاء

 وأتى الناس يشتكون أذاها

ورخاء يؤذي الأنام غلاء

 فدعا فانجلى الغمام فقل في

وصف غيث اقلاعه استسقاء

 ثمّ أثرى الثرى وقرّت عيون

بقراها وأحييت أحياء

 فترى الأرض غبه كسماء

أشرقت من نجومها الظلماء

 تخجل الدرّ واليواقيت من نو

ر رباها البيضاء والحمراء

 ليته خصّني برؤية وجه

زال عن كلّ من رآه الشقاء

 مسفر يلتقى الكتيبه بسا

ما إذا أسهم الوجوه اللقاء

 جعلت مسجداً له الأرض فاهتزّت

به للصلاة منها حراء

 مظهر شبحة الجبين على البر

ء كما أظهر الهلال البراء

 ستر الحسن منه بالحسن فأعجب

بجمال له الجمال وقاء

 فهو كالزهر لاح من سجف الآكام

والعود شقّ عنه اللحاء

 كادها أن يغشي العيون سنى منه

لسرّفيه حكته ذكاء

 صانه الحسن والسكينة أن تظه

هر فيه آثارها البأساء

 وتخال الوجوه أن قابلته

ألبستها ألوانها الحرباء

 فإذا شمت بشره ونداه

إذ هلتك الأنوار والانواء

 أو بتقبيل راحة كان للَّه

وباللَّه أخذها والعطاء

 تتّقي بأسها الملوك وتحظى

بالغنى من نوالها الفقراء

 لاتسل سيل جودها إنّما يك

فيك من وكف سحبها الانداء

 درّت الشاة حين مرّت عليها

فلها ثروة بها ونماء

 نبع الماء أثمر النخل في عام

بها سبّحت بها الحصباء

 أحيت المرملين من موت جهد

أعوز القوم فيه زاد وماء

 فتغذّى بالصاع ألف جياع

وتروى بالصاع ألف ظماء

 ووفى قدر بيضة من نضار

دين سلمان حين حان الوفاء

 كان يدعى قنا فاعتق لما

أينعت من نخيله الاقناء

 أفلا تعذرون سلمان لما

أن عرته من ذكره العرواء

 أزالت بلمسها كلّ داء

أكبرته أطبّة واساء

 وعيون مرت بها وهي رمد

فارتها مالم تر الزرقاء

 وأعادت على قتادة عيناً

فهي حتّى مماته النجلاء

 أو بلثم التراب من قدم لا

نت حياء من مشيها الصفواء

 موطى‏ء الأخمص الّذي منه للقل

ب إذا مضجعى اقض وطاء

 وخطى المسجد الحرام بممشا

ها ولم ينس خطوه إيلياء

 ورمت إذ رمى بها ظلم اللي

ل إلى اللَّه خوفه والرجاء

 دميت في الوغى لتكسب طيباً

ما أراقت من الدم الشهداء

 فهي قطب المحراب والحرب كم دا

رت عليها في طاعة أرخاء

 وأراه لو لم يسكن بها قب

ل حراء ماجت بها الدأماء

 عجباً للكفّار زادوا ضلالاً

بالّذي فيه للعقول اهتداء

 والّذي يسألون منه كتابا

منزل قد أتاهموا وارتقاء

 أو لم يكفهم من اللَّه ذكر

فيه للناس رحمة وشفاء

 أعجز الإنس آية منه والج

نّ فهلاّ تأتي به البلغاء

 كلّ يوم تهدى إلى سامعيه

معجزات من لفظه القرّاء

 تتحلّى به المسامع والأف

واه فهو الحليّ والحلواء

 رق لفظاً وراق معنى فجأت

بحلاها وحليّها الخنساء

 وأرتنا فيه غوامض فضل

رقة من زلالها وصفاء

 إنّما تجتلى الوجوه إذا ما

جليت عن مراتها الأصداء

 سور منه أشبهت صوراً منا

ومثل النظائر النظراء

 والأقاويل عندهم كالتماثي

ل فلا يوهمنّك الخطباء

 كم أبانت آياته من علوم

عن حروف أبان عنها الهجاء

 فهي كالحبّ والنوى أعجب الز

رّاع منه سنابل وزكاء

 فأطالوا به التردّد والر

يب فقالوا سحر وقالوا افتراء

 وإذا البيّنات لم تغن شيئاً

فالتماس الهدى بهنّ عناء

 وإذا ضلّت العقول على عل

م فماذا تقوله النصحاء

 قوم عيسى عاملتمو قوم موسى

بالّذي عاملتكم الحنفاء

 چگونه پيامبران مى‏ توانند به مقام و منزلت والاى تو برسند؛ اى آسمانى كه هيچ آسمانى نتوانست به اوج والاى تو برسد؟

 آنان نه فقط نتوانستند به مقام و منزلت تو برسند؛ بلكه ميان مقام والاى تو و آنان فاصله و ارتفاع زيادى است.

 آنان انعكاسى از صفات تو در ميان مردم بودند، همان گونه كه آب منعكس كننده صورت ستارگان است.

 (اى رسول خدا!) تو چراغ پرفروز هر فضيلت و برترى هستى؛ روشنايى وجود ندارد جز از پرتو انوار درخشان تو.

 تو داراى جوهر و ذات دانش‏ها از عالم غيب هستى ، حال آن كه بهره حضرت آدم ‏عليه السلام از آن ، تنها اسامى آنان بود .

 براى تو همواره در حقيقت هستى مادران و پدران (پاكيزه) برگزيده مى‏ شد .

 از دوران پيامبرى پيامبران زمانى نمى‏ گذشت جز آن كه مژده آمدن تو را براى اُمّت خود نويد مى‏ دادند.

 عصرها و زمانها به وجود تو افتخار نموده و به منزلت والاى تو مدارج تكاملى خود را طى مى ‏کنند.

 جهان هستى از تو آغاز شد كه تو خود از پدران بزرگوار و اصيل ، پا به جهان هستى گذاشتى.

 نسب و نژاد برتر تو چنان است كه گمان مى‏ رود كه ستارگان در وسط آسمان ، ستاره «جوزاء»(107) را احاطه كرده اند.

 آفرين بر تو ! كه تو در ميان گردن‏بندِ سرورى و افتخار همانند يك گوهر بى ‏مانند هستى.

 چهره درخشان تو همانند آفتاب عالمتاب چنان تابيد كه با آمدن تو شبِ تاريك روشن گرديد.

 شب ميلاد تو شبى بود كه روزش براى دين با سرور و شكوفايى آغاز شد.

 در آن شب، نويد دهندگان پيوسته نويد دادند كه: هان! محمّد مصطفى ‏صلى الله عليه وآله وسلم ديده به جهان گشود و سزاوار است كه تبريك و تهنيت گفته شود .

 در آن شب، كنگره‏ هاى ايوان كسرى شكست كه اگر جز معجزه و نشانه اى از تولّد تو بود آن بناى باشكوه نمى‏ شكست.

 در آن شب، آتشِ آتشكده‏ ها خاموش گشت و آنها روز خود را به خاطر خاموشى آتش، با بلا و گرفتارى آغاز نمودند.

 شبى كه آبِ چشمه‏ هاى پارسيان فرو رفت، به راستى آيا آتش آنان با آن آب خاموش گرديد؟

 ميلادى كه از آن در طالع و سرنوشت كفر ، خوارى و بيچارگى و نابودى رقم خورد .

 پس گوارا باد براى آمنه عليها السلام به خاطر اين ولادت فضيلتى كه مايه عزّت و شرف او بر حضرت حوّاء عليها السلام گرديد .

 حواء عليها السلام كدام فرزندى را به وجود آورد؟ در حالى كه آمنه ‏عليها السلام احمد صلى الله عليه وآله وسلم را در رحم خود حمل كرد و او را به دنيا آورد؟

 آرى، و آن روزى بود كه دخت بزرگوار «وهب» با متولّد كردن او به افتخارى دست يافت كه هيچ زنى به آن دست نيافت.

 او براى قوم خود فرزندى را آورد كه از فرزند مريم عزرا - كه پيش از او آورده بود  بهتر بود.

 وقتى آن مولود مبارك را زاييد فرشتگان بر او تبريك گفته و ما نيز به سخن آنان بهبود يافتيم.

 آن مولود مبارك به هنگام ولادت سرش را بالا گرفت و اين اشاره به سر بلندى، و مجد و عظمت او بر هر بزرگى بود.

 ديدگانش به سوى آسمان بود و به اطراف مى‏ نگريست و اين نشانه شأن و منزلت والاى اوست.

 پرتو ستارگان به استقبال او آمد و بدين گونه از نور او همه جا روشن و نورانى گشت.

 تا جايى كه كاخ‏هاى قيصر روم ديده شد و آن كه خانه اش در سرزمين «بطحاء» بود آنها را ديد.

 در شير دادن او معجزه و شگفتى‏ هايى ظاهر گشت كه اين معجزه‏ ها از ديده كسى پنهان نيست.

 در آن هنگام كه زنان شير ده به خاطر يتيم بودنش از پذيرش او سرباز زده و گفتند: از يتيم بهره اى به ما نمى‏ رسد.

 تا آن كه «بانويى» از خاندان «سعد» پا پيش گذاشت در حالى كه به جهت فقرش كسى به او بچّه شيرخوارش را نمى‏ داد .

 او اين كودك مبارك را شير داد و به بركت او خود و فرزندانش نيز از شير گوسفندان سيراب شدند.

 بامدادان از فقر و گرسنگى شكمش به كمرش چسبيده بود؛ ولى شامگاهان وقتى آن كودك مبارك را تحويل گرفت گرسنگى و فقر از خانه او رخت بربست.

 آن هنگام كه پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم از او شير خورد؛ زندگى او با بركت و پر نعمت گرديد.

 چقدر خوشايند است نعمت بزرگى كه بر آن، اجر و پاداشِ مضاعف داده شد .

 زمانى كه خداوند افرادى را براى خدمت به فرد سعيد و خوشبختى مى‏ گمارد؛ پس آنان همه خوشبخت مى‏ گردند.

 آرى ، اين دانه اى است كه خوشه‏ هاى زيادى از آن مى‏ رويد و از برگ‏هاى آن ناتوانان به شرف مى‏ رسند.

 حليمه سعديّه او را از شير باز گرفت و نزد جدّ بزرگوارش آورد، او از شير گرفتن او نيز حكاياتى داشت.

 چرا كه در آن هنگام فرشتگان خدا دور آن كودك مبارك را گرفته بودند به گونه اى كه حليمه خيال كرد آنها قرين و همراه او هستند.

 پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم شادمانى او را حس كرد كه از شادمانى او آتشى بر افروخته شد كه وجود اورا گرم كرد.

 حليمه با ناخشنودى و كراهت از آن كودك زيبا جدا شد، چرا كه وقتى در كنارش بود از بودن او خسته و ملول نمى‏ شد.

 هنگام شستن او (جبرئيل) قلبش را شكافت و از آن تكّه‏ گوشتى سياه بيرون آورد.

 آنگاه جبرئيل امين پس از آن كه چيزى در آن نهاد - كه در دل هيچ انسانى ننهاده بود - بر آن مهر زد.

 و به وسيله آن مهر، اسرار نهفته را حفظ كرد كه ديگر به هيچ عنوان شكسته نخواهد شد.

 به همين جهت، از همان دوران كودكى با عبادت و خلوت با خدا اُنس گرفت كه سرشت‏ نجيبان و برگزيدگان چنين است.

 و هر گاه هدايت در دلى قرار گيرد، اعضاى بدن براى عبادت و پرستش فعّال مى‏ گردد.

 خداوند متعال در آن هنگام كه او را براى پيامبرى بر انگيخت؛ شهاب‏هايى را براى نگهبانى او فرستاد و اطراف او را احاطه كرد.

 تا آنان، جنّيان را از استراق سمع و تجسس باز داشته و آنها را همانند راندن چوپان گرگان را، از گلّه برانند.

 بنابراين، آيات و نشانه هاى وحى‏ كه زوال ‏پذير نيستند نشانه هاى كهانت را از بين برد.

 خديجه ‏عليها السلام در حالى او را ديد و با او ديدار كرد كه او مزيّن به صفات برجسته پرهيزكارى، زهد و حياء بود.

 هنگامى كه او به ديدار خديجه‏ عليها السلام رفت ابرى بر او سايه افكنده بود و از حرارت خورشيد او را مصون مى‏ نمود.

 و احاديثى كه بيانگر بر انگيخته شدن رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم بود كه وقت وفاى آن رسيده است .

 خديجه ‏عليها السلام به او پيشنهاد ازدواج داد، و چه زيباست كه باهوشان چنين به آرزو مى‏ رسند.

 در خانه خديجه ‏عليها السلام بود كه جبرئيل به ديدار حضرتش آمد، و به راستى براى خردمند در اين اُمور جاى تفكّر و انديشه است.

 رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم كه در حال دريافت وحى الهى بود و پوشش برخود انداخته بود، خديجه ‏عليها السلام پوشش از چهره مباركش برداشت، تا بداند كه آيا او دريافت وحى مى ‏کند يا در حال بى‏ هوشى است؟

 در اين هنگام كه مى‏ خواست پوشش از صورت حضرتش بردارد جبرئيل از ديده اش پنهان گشت و ديده نشد تا اين كه پوشش روى حضرتش انداخت.

 بنابراين، حضرت خديجه‏ عليها السلام فهميد كه او همان گنج و همان كيميايى است كه به دنبالش بود.

 آنگاه پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم برخاست و مردم را به سوى خدا فرا خواند و اين در حالى بود كه ملّت كفر قوى بوده و به شدّت او را رد مى‏ كرد.

 آنان اُمّتى بودند كه دلهايشان آكنده از كفر بود و بيمارى گمراهى ريشه در وجود آنها دوانده بود.

 و ما نشانه ها و معجزات او را به چشم خودمان ديديم و به راه حق هدايت شديم، و هنگامى كه حقّ فرا رسد جدل، نزاع و مراء از بين مى‏ رود.

 پروردگارا! به راستى كه هدايت، همان هدايت توست و آيات و نشانه هاى تو نورى است كه به وسيله آن ، هر كه را بخواهى هدايت مى ‏نمايى.

 چقدر ديده شده كه افراد غير عاقل به چيزى ملهم شده و فهميده اند كه خردمندان از فهم آن ناتوان بوده و نفهميده اند.

 در آن هنگام كه صاحبان فيل به تخريب خانه خدا آمدند، فيل امتناع ورزيد؛ در حالى كه صاحب فيل نفهميد و هوش و ذكاوتش سودى به او نرسانيد.

 و جمادات و اشياى بى‏جان با فصاحت، زبان به سخن گشودند و سخنى براى پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم گفتند كه بهترين فصيحان از بيان آن عاجز بودند.

 واى بر حال قومى كه بر پيامبرى در سرزمينى كه سوسمارها و آهوان آنجا با او انس داشتند، بر او ستم نمودند.

 آنان او راندند و تحمّل فراقش را داشتند؛ در حالى كه تنه درخت تاب فراقش را نداشت، آنان او را از خودشان دور نمودند؛ در حالى كه مهر و محبّت او بر دل غريبه‏ ها نشست.

 او را از سرزمين خودش بيرون نمودند، او به غارى پناه برد و كبوترى نقره فام از او حمايت نمود.

 عنكبوتى نيز با تارهاى خود از او محافظت نمود، محافظتى كه كبوتر، توانايى آن را نداشت.

 پس او از ديده آنان پنهان گشت در حالى كه در نزديك ديد آنان بود، كه از شدّت ظهور در خفا و پنهانى بسر مى‏ برد.

 و بدين وسيله حضرت محمّد مصطفى‏ صلى الله عليه وآله وسلم وقتى به مدينه نزديك شد شهر مكّه در اشتياق او گشت.

 جنّيان در مديحه سرايى او آواز سر دادند؛ به گونه اى كه انسانها از آواز آنان به وجد و سرور آمدند.

 «سراقه» ردّ پاى آن حضرت را يافت؛ ولى سرزمين بى‏ آب و علف او را در خود فرو برد.

 آنگاه كه زمين او را مى‏ بلعيد، او همانند افراد غرق شده آن حضرت را براى نجات خويش خواند.

 پس از آن، پيامبر خدا صلى الله عليه وآله وسلم سرزمين را با سرعت طى كرد و او داراى سير آسمانهاى والايى است كه بالاى زمينند.

 پس توصيف كن شبى را كه پيامبر برگزيده‏ صلى الله عليه وآله وسلم بر «براق» سوار شد.

 و با آن اوج گرفت و به «قاب قوسين» رسيد كه اين قلّه سيادت و بزرگى بود.

 و اين مقاماتى بود كه آرزوها به آن نمى‏ رسند و چنين آرزوها با حسرت و اندوه بر صاحبش باز مى‏ گردد.

 آنگاه پيامبر خدا صلى الله عليه وآله وسلم بر زمين برگشت و به شكرانه اين، مردم را در جريان نعمتهايى كه پروردگارش به او ارزانى كرده بود، قرار داد.

 اين معجزه را ارائه داد و باقاطعيّت بيان نمود، پس ترديد ناباوران همچون كف و چرك بر روى آب، آشكار گشت.

 او مردم را به سوى خدا فرا مى‏ خواند، گرچه اهل كفر بر او سخت گرفته و او را تحقير مى‏ نمودند.

 او مردم را با توحيد به سوى خداوند راهنمايى مى‏ فرمود كه همين راه روشنى براى رساندن مردم به سوى خداست.

 و در اثر رحمت و نرمى كه از خداوند داشت، صخره‏ هاى سخت در برابرش نرم شد.

 پس از آن بود كه زمين تيره و آسمان آبى دعوت او را پذيرفته و او را يارى كرده و پيروزى را بر او به ارمغان آورد.

 و بدين وسيله عرب اصيل و جاهليّت آكنده از جهل و نادانى از فرمان او اطاعت كرد.

 و پيوسته آيات بزرگ الهى بر محمّد مصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فرود مى‏ آمد، به گونه اى كه همه جا را فرا گرفت.

 هنگامى كه آيات الهى را از كتاب مى‏ خواند، گروهى از فرشتگان از آن حضرت حمايت مى‏ نمودند.

 و او را از شرّ مسخره كنندگان باز مى‏ داشتند و چه بسيار قومى بودند كه پيامبر خودشان را مسخره مى‏ كردند.

 پيامبر در آستانه خانه خدا بر آنان نفرين نمود تا ستمگران نابود گردند.

 آن پنج نفر (كافرى كه حضرتش را مورد آزار قرار مى‏ دادند) همگى توسّط لشكر بيمارى زا به بيمارى و مرگ مبتلا شدند.

 پس «اسود بن مطلب» مبتلا به مصيبتى شد كه اگر آن مصيبت بر همه خلق وارد مى‏ شد، همه را از بين مى‏ برد.

 مصيبت «اسود بن عبد يغوث» چنان درد آور بود كه جرعه جرعه جام مرگ را بر او مى‏ نوشانيد.

 «وليد» مورد هدف تيرى قرار گرفت كه اگر به مار چابكى اصابت مى‏ كرد آن را از پا در مى‏ آورد.

 و خارى بر پيشانى «عاص» نشست كه خدا مى‏ داند به چه حال افتاد.

 و بر سر «حرث» شمشيرهاى برّانى سرازير شد؛ به گونه اى كه سر از بدنش جدا كردند.

 و بدين وسيله زمين از شرّ آنان پاك گشته و از آزار دستان شل آنان جلوگيرى شد.

 پنج نفر چنين در برابر پنج صحيفه فدا شدند، اگر بتوان براى افراد كريم چنان مقابله اى نمود.

 جوانمردانى كه براى انجام كار خير، شب را تا صبح بيدار ماندند به گونه اى كه بامداد و شامگاه از كار آنان سپاسگزارى نمود.

 چه كار مهمّى بود كه «زمعه» بعد از «هشام» انجام داد به راستى كه او جوانمردى فعّال بود.

 همچنين «زهير» و «مطعم بن عدى» و «ابوالبخترى» مى‏ خواستند چه كارى انجام دهند؟

 آرى، آنان صحيفه اى را كه دشمنان در آن سرسختانه پيمان بسته بودند، بهم زدند.

 با خورده شدن آن صحيفه به ياد خورده شدن عصاى حضرت سليمان‏ عليه السلام توسّط موريانه بى ‏زبان، افتاديم.

 پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم از طريق وحى از اين امر خبر داد و چه بسيار اتّفاقات غيبى كه آن حضرت از آنان خبر داده است.

 گمان مبر كه جانب پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم ستمى بود در آن هنگام كه اسائه ادبى از ناحيه آنان به حضرتش مى‏ رسيد.

 هر چه بر سر پيامبران آمده - چه سختى و چه آسايش و رفاه - همه خوب و پسنديده است.

 چرا كه اگر به خاطر آتش ، آسيبى به طلا مى‏ رسد؛ هرگز آن را در آتش قرار نمى‏ دادند.

 چه بسيار افرادى بودند كه در پى آزار پيامبر خدا صلى الله عليه وآله وسلم بودند؛ ولى خداوند آنان را باز داشت و چنين افرادى از مردم بسيار بودند كه جرأت چنين كارى را داشتند.

 در آن هنگام كه به تنهايى بندگان را به سوى حق دعوت مى‏ نمود و از اين دعوت آشكار خارى در چشمان مردم فرو رفت.

 تا جايى كه گروهى تصميم گرفتند آن حضرت را بكشند؛ ولى شمشير امتناع نمود و صفا و آرامش دوباره باز گشت.

 هنگامى كه ابوجهل مى‏ خواست آن حضرت را بيازارد؛ ناگاه شتر غول پيكرى را ديد كه قصد بلعيدن او را داشت.

 ابوجهل در خريد و فروش بر سر مردى كلاه گذاشته بود و دين او را نمى‏ داد كه پيامبر دين او را تقاضا كرد.

 وقتى ديد پيامبر به خاطر آن آمده، ناگزير شد و چاره اى براى نجات جز پرداخت نداشت.

 البتّه ابوجهل پيش از اين، چندين بار از آن حضرت معجزه هايى ديده بود، ولى بر همچون فردى چنين كارى ، خطا شمرده نمى ‏شود.

 و از جمله آزار دهندگان «حمّالة الحطب» بود كه سنگهايى آماده كرده و همچون گرگ ماده اى به سراغ پيامبر آمد.

 روزى (كه سوره «تبّت» در حق او فرود آمده بود) با خشم نزد پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم آمد و گفت: آيا به همچو منى، احمد هجو مى ‏نمايد؟

 هر چه گشت پيامبرصلى الله عليه وآله وسلم را نديد، چگونه چشم نابينا آفتاب را ببيند؟

 آنگاه كه زن يهودى حضرتش را با گوشت گوسفندى مسموم كرد، چه شقاوت‏هايى از اشقيا به حضرتش رسيد؟

 پس دست گوسفند (به اذن خدا) لب به سخن گشود و پنهان كارى او را افشا نمود.

 و از آنجايى كه پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم داراى خلق كريمى بود به زبان بسته قصاص تعلّق نگرفت.

 در جنگ «هوازن» بر آنان فضيلتى بخشيد؛ چرا كه پيش از آن، در ميان آنان تربيت شده اى بود.

 وقتى اسيران را آوردند در ميان آنان خواهر رضاعى داشت كه كافران ارزش او را پايين آورده و او را اسير نموده بودند.

 وقتى او نزد حضرت آمد، حضرت چنان به او نيكى كرد كه مردم خيال كردند او را براى حضرتش هديه آورده اند.

 آرى، محمّد مصطفى ‏صلى الله عليه وآله وسلم پيراهن خود را براى او پهن كرد، كه اين بالاترين برترى براى آن زن بود.

 وقتى او در روى اين پيراهن نشست، خانم زنان شد در حالى بانوان در برابرش كنيز شدند.

 آرى ، با گوش ‏دادن به اوصاف ذات آن حضرت و معانى آن، روحت را شاد گردان كه احاطه به كنه اش سخت است.

 و گوش خود را از محاسن صفات آن حضرت - كه به صورت نثر و شعر گفته مى ‏شود - پر كن.

 چرا كه هر صفت خوب از او آغاز شده و همه صفات خوب او را احاطه كرده و از او آغاز شده است.

 او آقاى بزرگوارى است كه خنده اش تبسّم و لبخند ، راه رفتنش با وقار و آرامى و خوابش چرت زدن است.

 خلق و خوى او همانند نسيم سحرى است و زندگى او همانند باغ پربار است.

 همه وجودش مهر و رحمت، حزم و عزم، جدّيت و وقار و عصمت و حياء بود.

 صبر و شكيبايى او را سختى زندگى از بين نمى‏ برد و رفاه و آسايش آن، او را سبك نمى‏ كرد.

 او چنان بزرگوار و كريم است كه هرگز بدى و زشتى در دل پاكش خطور نمى ‏کند.

 خداوند متعال آنقدر نعمت بزرگ براى او ارزانى داشت كه بزرگان در برابر او كوچك و حقير گشتند.

 قوم او با حضرتش به نادانى رفتار كردند؛ ولى او چشم پوشيد و عفو كرد، چرا كه برادر حلم و شكيبايى بوده و سرشت و روش او چشم پوشى بود.

 علم و حلم او همه جهانيان را فرا گفت، چرا كه او درياى بيكرانى است كه هرگز كم نمى ‏شود.

 دنياى تو آن قدر كوچك و بى‏ارزش است كه بتواند امساك را بر او نسبت دهد كه اعطا از اوست.

 آفتاب فضيلت در وجود او تحقّق يافته؛ در واقع او همان خورشيد والا و درخشان است.

 هنگامى كه آشكار مى‏ گردد پرتو نورش سايه‏ ها را از بين مى‏ برد، و به راستى سايه‏ ها را درخشش و روشنايى ثابت مى ‏نمايد.

 او كسى است كه ابر او را بر بالش نهاد، چه كسى است كه آنها بر او سايه افكنند؟

 فضايل و برتريها در پيشگاه او سبك گشته و به سبب آن، هوا و هوسها از خرد و عقول ما دور شده است.

 آيا با وجود سپيده دم، ستارگان مى‏ توانند آشكار گردند؟ يا با و جود آفتاب، تار يكى مى‏ تواند مقامت نمايد؟

 گفتار و كردار او معجزه آسا، خلق و خوى او بزرگوار و احسان او عادلانه است.

 هرگز در فضل و برترى كسى را با پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم مقايسه نكن، زيرا كه او درياى بى‏ كرانى است و مردم پرتوى بيش نيستند.

 همه فضيلت‏هايى كه در جهانيان است از فضل و برترى پيامبرصلى الله عليه وآله وسلم است، بلكه همه خوبان فضايل را از آن حضرت به عاريت گرفته اند.

 همه (فضايل) از سينه او جدا شده و ماه نيز براى او دو نيمه شد و براى هر شرطى جزايى است.

 او به سوى لشكريان كفّار سنگ‏ريزه انداخت و آنان از هم پاشيده و رو به رو نشدند.

 در آن سال كه خشكسالى بر مردم وارد شده بود بر آنان دعاى باران كرد.

 و در اثر دعاى آن حضرت ، هفت روز بر آنان باران باريد و خشكسالى از بين رفت.

 تا جايى كه محل چراى حيوانات را سيراب كرد و هر جايى كه احساس تشنگى مى‏ گشت، سيراب نمود.

 آنقدر باران باريد كه مردم از آزار آن شكوه نمودند كه از سيلاب در ناراحتى هستند.

 آن حضرت دعا كرد و آسمان از ابر صاف گشت، پس بگو در وصف بارانى كه سيراب مى ‏نمايد.

 آنگاه زمين از باران سير گشت و چشمها روشن گرديده و مردم زنده شدند.

 زمين را همانند آسمان مى‏ بينى كه از ستارگان آن، تاريكى‏ها روشن مى‏ گردد.

 دُرها و ياقوت‏ها از نور او كه همه سفيدى‏ها و سرخى‏ها را فرا گرفته، شرمنده اند.

 اى كاش! يكبار به ديدار چهره زيباى او نايل مى‏ شدم، چهره اى كه هر كس ببيند شقاوت از او دور مى‏ گردد.

 چهره اى كه اگر لشكرى خسته او را مى‏ ديدند، با ديدن او خستگى آنها زايل مى‏ شد.

 او كسى است كه زمين براى او سجده‏گاه قرار داده شده و اين زمين از خوشحالى به اهتزاز در آمد در آن هنگام كه در غار حرا به نماز مشغول شد.

 درخشش و روشنى چهره او همانند درخشش و روشنى مهتاب بر سرزمينهاست.

 حسن و زيبايى او با حسن و زيبايى پنهان گشت، پس جمال و زيبايى از جمال و زيبايى او در شگفت شد.

 او همانند شكوفه اى است كه از درون گياه شكوفه زد و مانند ساقه اى است كه تخت از آن پديد آمد.

 درخشش نور او نزديك است چشمها را خيره سازد و اين به جهت رازى است كه باهوشان گفته اند.

 زيبايى چهره او و وقار سكينه اش او را از آشكارشدن آثار سخت حفظ نمود.

 وقتى چهره‏ ها با او رو به رو مى‏ گردند خيال مى ‏کنند كه از طيف نور آن حضرت مانند حرباء (آفتاب پرست)(108) رنگ‏هاى گوناگون بر تن مى ‏کنند.

 وقتى بوى خوش بدن او را بوييدى در آن هنگام انوار بر تو درخشيده است.

 يا هنگامى كه دست او را بوسيدى؛ دستى كه براى خدا و به خاطر خدا مى ‏گيرد و احسان مى ‏نمايد.

 اين دستى است كه پادشاهان از آن حذر داشته و بى‏ نوايان به بى ‏نيازى از آن اُميدوارند.

 جود و بخشش اين دست همواره همانند سيلاب جارى است و اين براى تو از دستهاى ديگر كافى است.

 هنگامى كه اين دست بر پستان خشكيده گوسفند خورد، شير آن حيوان جارى گشت و سرمايه زياد و سودى فراوان حاصل شد.

 و در آن سالى كه اين دست به چشمه خشكيده خورد؛ آبش جوشيد و نخل خرما ميوه داد و به وسيله او سنگريزه تسبيح خواند.

 از جوشش اين چشمه، تشنگان از مرگ سخت رهايى يافتند و قومى كه در ندارى و فقر بودند زاد و توشه و آب ذخيره كردند.

 و از معجزه او بود كه با غذايى كه به اندازه يك صاع بود هزار گرسنه سير شده و با يك صاع آب، هزار تشنه سيراب گشتند.

 و قرض سلمان را كه به اندازه يك تخم مرغ طلا بود وفا نمود و آبروى او را خريد در آن هنگام كه وقت بدهكارى او فرا رسيده بود.

 وقتى هسته‏ هاى خرما در عرض يك ساعت رشد كرد و تبديل به نخل بلند قامت گرديد و بدين وسيله سلمان از بندگى نجات پيدا كرد و آزاد شد.

 آيا عذر سلمان را نمى‏پذيريد در آن هنگام كه او را از بندگى آزاد نمود؟

 آرى، هر درد سختى كه پزشكان از مداواى آن ناتوان و خسته شده بودند، وقتى حضرت دست مباركش را به آن لمس مى‏ نمود بيمارى شفا پيدا مى‏ كرد.

 چه چشم‏هاى بيمارى كه وقتى با دست مباركش لمس كرد بهبود يافته و چنان ديدشان قوى گشت كه در شب ، مانند روز مى‏ ديدند.

 در هنگام جنگ، وقتى چشم «قتاده» آسيب ديد، حضرتش چشمش را شفا داد به گونه اى كه تا آخر عمر چشمش از نور مى‏ درخشيد.

 يا با بوسيدن خاك قدم آن حضرت، قدمى كه از راه رفتن با صفاى آن باحياتر مى‏ شد.

 جاى پايى كه جايگاهش روى قلب است آن هنگام كه پاى بر زمين گذارد.

 اين قدمى است كه به سوى مسجد الحرام حركت كرده و هرگز على ‏عليه السلام گام‏هاى استوار او را فراموش نمى ‏نمايد.

 در آن هنگام كه تاريكى شب همه جا را فرا مى ‏گيرد او با بيم و اُميد با اين پاها به سوى خدا مى‏ رود و به عبادتش مشغول مى‏ گردد.

 اين پاها در جنگ خونين شد تا از خونش ، شهدا كسب عطر نمايند.

 اين پاها هم در محراب عبادت مى‏ آيستند و هم در ميدان نبرد مقاومت مى ‏نمايند، چقدر در عبادت و آسايش قدم زده اند؟

 او را چنان مى‏ بينم كه اگر پيش از آن در غار «حراء» آرام نمى‏ شد با پاها صحراها را به هيجان در مى‏ آورد.

 از كافران در شگفتم؛ از كسى كه خردمندان را هدايت مى‏ فرمود، به گمراهى خود افزودند.

 و از آن حضرت درخواست كتاب آسمانى مى ‏نمايند در حالى كه قرآن را با آن همه عظمت ، بر آن‏ها آورده است.

 آيا قرآن براى آنها بس نبود كه ذكرى از خداست و در آن براى مردم رحمت و شفاست؟

 كتابى كه انس و جن از آوردن آيه اى از آن ناتوان هستند؟ آيا بليغان توانايى اين را دارند؟

 كتابى كه هر روز با الفاظ رسا و شيوا براى شنوندگان خود معجزه هايى اهدا مى ‏کند.

 كتابى كه گوشها با شنيدن آن و دهانها با خواندن آن زينت داده مى‏ شوند؛ چرا كه آن ، همان زيور و شيرين است.

 كتابى كه داراى الفاظ لطيف و معانى لطيفتر كه همانند بانوى زيبايى كه با زيورآلات فرود آمده است.

 كتابى كه مشكلات فضيلت را به ما نشان داد كه از رقيقى، زلال و صاف بود.

 به راستى كه آن، چهره‏ ها را جلاء مى‏ دهد در آن هنگام كه صورتها كدر و تيره باشند.

 سوره‏ هاى آن، همانند تصويرهايى از زندگى ما و همانند چشم بينندگان است.

 سخنان آن در نزد مردم، همانند مجسّمه‏ هاست پس خطيبان توانا نمى‏ توانند تو را به توهّم بيندازند.

 چقدر آيات آن از علوم و دانشها را جدا ساخت؛ از حروفى كه حروف هجاء از آن جدا شدند.

 اين آيات، همانند دانه و هسته اى هستند كه وقتى كاشته شوند به سنبل‏هاى طلايى و پاكيزه درآيند كه زارعان درشگفت شوند.

 ولى وقتى كافران اين آيات را شنيدند به شكّ و ترديد افتاده به او افتراء بسته و گفتند: اين سحرى بيش نيست.

 در صورتى كه آن آيات روشن چيزى از آنها را بى ‏نياز نساخت؛ بلكه درخواست هدايت نيز بر آنها خستگى و گمراهى شد.

 هنگامى كه خردها با علم و دانش گمراه گردند، ديگر نصحيت‏ كنندگان چه مى‏ توانند بگويند؟

 قوم عيسى ‏عليه السلام و قوم موسى‏ عليه السلام نيز همانند شما كه با دين حنيف، رفتار نموديد، رفتار نمودند.

 تا آنجا كه گويد :

 وعليّ صنو النبيّ ومن دي

ن فؤادي وداده والولاء

 ووزير ابن عمّه في المعالي

ومن الأهل تسعد الوزراء

 لم يزده كشف الغطاء يقيناً

بل هو الشمس ما عليه غطاء

 و على ‏عليه السلام برادر پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم است كه عطاى دل من با محبّت و ولايت اوست.

 او وزير و پسرعمويش در مقامات والا بود كه از لياقت و شايستگى او وزرا به سعادت مى‏ رسند.

 كسى كه اگر پرده‏ ها كنار رود ذرّه اى به يقين او نمى‏ آفزايد، بلكه او همان آفتاب عالمتابى است كه پرده و پوششى ندارد.

    تا آنجا كه گويد:

وباُمّ السبطين زوج علي

وبنيها ومن حوته العباء

 و به وسيله مادر دو سبط او و همسر على‏ عليه السلام و و فرزندان او و كسانى كه در زير عبا بودند.

    تا آنجا كه گويد :

 قد تمسّكت من ودادك بالحب

ل الّذي استمسكت به الشفعاء

وأبى اللَّه أن يمسّني السوء

بحال ولي إليك التجاء

 به راستى كه از دوستى تو به ريسمانى كه شفاعت خواهان به آن چنگ زده اند، چنگ زدم.

 خداوند ممنوع كرده كه هرگز به من بدى برسد؛ چرا كه من به سوى تو پناه آورده ام.

    تا آنجا كه گويد:

 وبحبّ النبيّ فابغ رضا اللَّه

ففي حبّه الرضا والحياء

كيف يصدأ بالذنب قلب محبّ

وله ذكرك الجميل جلاء

 هذه علّتي وأنت طبيبي

ليس يخفى عليك في القلب داء

 و با مهر و محبّت پيامبرصلى الله عليه وآله وسلم در طلب رضاى خدا باش، چرا كه در حبّ او، خشنودى و حياست.

 چگونه دل محبّ و دوستدار او زنگ گناه مى ‏گيرد، در حالى كه با ياد زيباى او دل جلا پيدا مى ‏کند.

 آرى، اين درد من است و تو طبيب منى، كه درد دل هيچ كسى بر تو پنهان نيست.

تا آنجا كه گويد:

كيف يستوعب الكلام سجايا

 ك وهل تنزح بحار الأنوار الركاء ؟

 ليس من غاية لمدحك ابغي

 ها وللقول غاية وانتهاء

 فسلام عليك تترى من اللَّه

 وتبقى به لك البأواء

 وسلام عليك منك فما غي

 رك منه لك السلام كفاء

 وسلام من كلّ ما خلق اللَّه

 لتحيا بذكرك الاملاء

 وصلاة كالمسك تحمله من

 ني شمال إليك أو نكباء

 وسلام على ضريحك تخضل

 ل به منه تربة وعساء

 وثناء قدّمت بين يدي نج

 واي إذ لم يكن لديّ ثراء

 ما أقام الصلاة من عبداللَّه

 وقامت بربّها الأشياء

 چگونه اين كلمات گنجايش فضايل و سجاياى تو را دارند و آيا ليوانى گنجايش دريايى را دارد؟

 پايانى براى مدح و تعريف تو نيست، در حالى كه هر گفتارى سرانجام و پايانى دارد.

 بنابر اين، سلام خدا بر تو پيوسته باد و ياد شما تا ابد پاينده باد.

 سلام بر شما از شما؛ كه از غير تو سلام كافى نيست.

 سلام از همه آفريدگان خدا كه همه مكان‏ها از تحيّت شما پر باد.

 درودى از مشك بر شما از نسيم شمال و بادى كه از ميان صبا و شمال مى ‏وزد، مى‏ فرستم.

 و سلام بر ضريح مطهّر شما ؛ سلامى كه از آن ، خاك سرزمين شنزار نرم ، باطراوت مى‏ گردد.

 من مدح و ثناى خودم را با مناجات خود ، تقديم شما نمودم؛ چرا كه من جز آن ، سرمايه اى ندارم.

 مدح و ثنايى كه تا اين درود از بندگان خدا هست و همه چيز به پروردگارش زنده است، بر تو باد.

 


107) جوزاء : ستاره اى كه گفته مى ‏شود در وسط آسمان قرار مى ‏گيرد . «مترجم»

108) آفتاب پرست ؛ نام جانورى است كه در آفتاب تغيير رنگ مى‏ دهد ... «مترجم»

 

منبع: قطره ای از دریای فضائل اهل البیت علیهم السلام ج 2 ص 137

 

 

بازدید : 2361
بازديد امروز : 5688
بازديد ديروز : 4487
بازديد کل : 77116124
بازديد کل : 62896454