امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
3 - مسجد مقدّس جمكران

3 - المسجد المقدّس في جمكران

    سبب بناء المسجد المقدّس في جمكران بأمر الإمام صلوات اللَّه عليه في اليقظة على ما أخبر به الشيخ العفيف الصالح حسن بن مثلة الجمكراني قال :

    كنت ليلة الثلاثاء السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة نائماً في بيتي ، فلمّا مضى نصف من الليل فإذا بجماعة من الناس على باب بيتي فأيقظوني ، وقالوا  : قم وأجب الإمام المهديّ صاحب الزمان صلوات اللَّه عليه فإنّه يدعوك .

    قال : فقمت وتعبّأت وتهيّأت ، فقلت : دعوني حتّى ألبس قميصي ، فإذا بنداء من جانب الباب : هو ما كان قميصك ، فتركته وأخذت سراويلي ، فنودي: «ليس ذلك منك ، فخذ سراويلك» ، فألقيته وأخذت سراويلي ولبسته ، فقمت إلى مفتاح الباب أطلبه فنودي : الباب مفتوح .

    فلمّا جئت إلى الباب ، رأيت قوماً من الأكابر ، فسلّمت عليهم ، فردّوا ورحّبوا بي وذهبوا بي إلى موضع هو المسجد الآن ، فلمّا أمعنت النظر رأيت أريكة فرشت عليها فراش حسان ، وعليها وسائد حسان ، ورأيت فتى في زيّ ابن ثلاثين متّكئاً عليها وبين يديه شيخ ، وبيده كتاب يقرؤه عليه ، وحوله أكثر من ستّين رجلاً يصلّون في تلك البقعة ، وعلى بعضهم ثياب بيض ، وعلى بعضهم ثياب خضر .

    وكان ذلك الشيخ هو الخضر عليه السلام ، فأجلسني ذلك الشيخ عليه السلام ، ودعاني الإمام صلوات اللَّه عليه باسمي ، وقال :

  اذهب إلى حسن بن مسلم ، وقل له : إنّك تعمر هذه الأرض منذ سنين وتزرعها ، ونحن نخرّبها ، زرعت خمس سنين والعام أيضاً أنت على حالك من الزراعة والعمارة ؟ ولا رخصة لك في العود إليها ، وعليك ردّ ما انتفعت به من غلّات هذه الأرض ليبنى فيها مسجد وقل لحسن بن مسلم :

 إنّ هذه أرض شريفة قد اختارها اللَّه تعالى من غيرها من الأراضي وشرّفها وأنت قد أضفتها إلى أرضك ، وقد جزاك اللَّه بموت ولدين لك شابّين ، فلم تنتبه عن غفلتك ، فإن لم تفعل ذلك لأصابك من نقمة اللَّه من حيث لاتشعر .

    قال حسن بن مثلة : ] قلت :[ يا سيّدي لابدّ لي في ذلك من علامة ، فإنّ القوم لايقبلون ما لا علامة ولا حجّة عليه ، ولا يصدّقون قولي ، قال :

  إنّا سنعمل هناك فاذهب وبلّغ رسالتنا ، واذهب إلى السيّد أبي الحسن(109) وقل له : يجي‏ء ويحصره ويطالبه بما أخذ من منافع تلك السنين ، ويعطيه الناس حتّى يبنوا المسجد ، ويتمّ ما نقص منه من غلّة رهق ملكنا بناحية أردهال ويتمّ المسجد ، وقد وقفنا نصف رهق على هذا المسجد ، ليجلب غلّته كلّ عام ، ويصرف إلى عمارته .

 وقل للناس : ليرغبوا إلى هذا الموضع ويعزّزوه ، ويصلّوا هنا أربع ركعات .(110)

    قال حسن بن مثلة : قلت في نفسي : كأنّ هذا موضع أنت تزعم أنّما هذا المسجد للإمام صاحب الزّمان مشيراً إلى ذلك الفتى المتّكئ على الوسائد ، فأشار ذلك الفتى إليّ أن أذهب... .(111)

    المسجد الشريف في جمكران من الأمكنة المهمّة المعنويّة في العالم ويلزم للّذين يتشرّفون في هذا المكان المقدّس أن يراعوا أدب المكان وأن يدركوا ما فيه من المعنويّة المهمّة ؛ حتّى يملؤا وجودهم عند تشرّفهم في ذلك المكان من الوجد المعنوي والصفاء والنورانيّة .

    نذكر هنا عدّة ملاحظات لمن يتشرّف في هذا المكان المقدّس :

    1 - أمر مولانا صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه في اليقظة - بتوسّط حسن بن مثلة الجمكراني - العلويّ العظيم الشأن السيّد أبي الحسن الرضا أن يبنى المسجد ؛ وجميع المدارك والمنابع الّتي نقلت القضيّة ذكرت القضيّة بعنوان اليقظة لا النوم .

    2 - لقد أخبر أميرالمؤمنين عليه السلام عن ذلك قبل أمر مولانا صاحب الزمان أرواحنا فداه ببناء المسجد في المكان الموجود بمئات الأعوام .

    وفي رواية نقلها صاحب كتاب «أنوار المشعشعين : 454/1» أخبر عنه مفصّلاً امير دائرة الوجود ووليّ عوالم الإمكان عليّ بن أبي طالب عليهما السلام . وبيّن في الرواية في أهميّة المسجد المقدّس سرّاً لايتحمّله الناس .

    3 - المسجد المقدّس في جمكران في عصر ظهور مولانا بقيّة اللَّه أرواحنا فداه أكبر مقام لقدرته صلوات اللَّه عليه بعد الكوفة ؛ وقال أميرالمؤمنين عليه السلام في الرواية إنّ راية جند صاحب الأمر (أرواحنا فداه) تهتزّ في عصر الظهور على الجبل الأبيض وهو جبل الخضر قرب المسجد .

    4 - نكتة مهمّة يلزم التوجّه إليها وهي أنّ المكانة العظيمة للمسجد المقدّس ومركزيّته للتحوّلات الروحيّة والمعنويّة لاتختصّ بعصر الظهور بل تشمل عصر الغيبة أيضاً .

    ونستفاد ذلك من بيان مولانا صاحب الزمان أرواحنا فداه حيث قال : «فمن صلّيها فكأنّما صلّى في البيت العتيق» . والكعبة هي مركز مغناطيسيّة للأرض وتؤثّر في الإنسان روحاً وجسماً وهي مقابلة للبيت المعمور والأمكنة الجوّيّة والفضائيّة المعنويّة .

    فعلى هذا فالإنسان مع وجوده في بيت اللَّه و إقامة الصلاة فيها يفتح له طريق الإرتباط ويجعل نفسه تحت إختيار الجذبات الأرضية والسماويّة ويتعرّض لوجود الأشعّة الغير المرئيّة الّتي تحدث فيه تحوّلاً عظيماً .

    وللمكان الأصلي في المسجد المقدّس في جمكران هذا الأثر العظيم ، ويدلّ على هذا كلام مولانا صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه من أنّ الصلاة فيها كالصلاة في البيت العتيق .

    إنّ للمكان الأصلي للمسجد المقدّس أسراراً مخفيّة لا علم للناس بها . وكما قال مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام :

  ما من علم إلّا وأنا أفتحه وما من سرٍّ إلّا والقائم يختمه .(112)

    أخبر أوّلاً مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام عن بناء المسجد المقدّس في جمكران وأنّ فيه سرّاً، وستتّضح تمام أسراره في عصر ظهور صاحب الأمر أرواحنا فداه إن شاء اللَّه .

    نحن نجدّد خاطرة عصر ظهوره الجليل في الأذهان ونرجو من اللَّه تعالى أن يعجّل ظهوره الأنور حتّى يبثّ أسرار العالم ويبسط العلم والعدل في الأرض .

    5 - لابدّ لمن يتشرّف بهذا المكان المقدّس أن يعلم أنّه يضع قدمه في مكان له عظمة كثيرة ومحلّ نظر صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه فالزائر يرى نفسه في محضره بل كأنّه ورد في بيته وحضر في خدمته صلوات اللَّه عليه .

    فعلى الّذين يتشرّفون بهذا المكان المقدّس أن يرعوا شرايط الحضور أكثر من الأماكن الاُخرى ، ويعلموا أنّ علم مولانا بقيّة اللَّه أرواحنا فداه محيط بهم كاملاً وعلمه لايشمل فقط أعمالهم وأفعالهم وأقوالهم بل يشمل أفكارهم ونيّاتهم ، وبل يشمل أيضاً الأفكار والنيّات المختفية في أنفسهم ، فلذا لابدّ لهم أن يواظبوا على أعمالهم وأقوالهم وأفكارهم ، لأنّهم ضيف الإمام أرواحنا فداه فيه ، فعليهم رعاية شرائط الأدب أكثر ممّا يراعون قبل التشرّف .

    6 - ومن شرائط الأدب للمتشرّف في المسجد المقدّس في جمكران أن يعيّن هدفه ، وينتخب أحسن المقاصد وأهمّها وأعلاها ولايقيّد نفسه بالمقاصد الصغيرة والمسائل الماديّة النفسيّة ويعلم أنّ أكبر المسائل في هذا الزمان هو تعجيل ظهور مولانا صاحب الأمر أرواحنا فداه .

    لأنّ في عصر ظهوره صلوات اللَّه عليه ترتفع جميع المشكلات الماديّة والمعنويّة عن الناس ولايدخل الحزن في بيت أحد .

    فالأحسن أن يدعو في هذا المكان المقدّس لنجاة الناس جميعاً من المشكلات ويجعل غرضه الأصلي من تشرّفه في المسجد المقدّس في جمكران الإستغاثة والدعاء لإمام العصر أرواحنا فداه وتعجيل ظهوره الشريف .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

109) إعلم أنّ قضيّة مسجد المقدّس في جمكران الّتي وقعت لحسن بن مثلة في اليقظة تدلّ على مكانة السيّد أبوالحسن الرّضا وعلوّ مقامه أعلى اللَّه مقامه ، لأنّ في عصره أولاد الأئمّة الطاهرين عليهم السلام كانوا كثيرين موجودين في قم ، وإنتخاب الإمام عليه السلام له من بينهم يدلّ على علوّ شأنه وأهميّة موقعيّته .

وبقعته العالية موجودة إلى الآن في قم شارع آذر ، ويزوره النّاس فيها ، ويحسن لمن يتشرّف في مسجد جمكران أن يزوره مهما أمكن في مزاره الشريف ، ويلزم على مجاوريه كثرة الإهتمام بزيارته والإحترام ببقعته الشريفة .

110) نذكر كيفيّة الصلاة في المسجد المقدّس في جمكران في ص 94 من هذا الكتاب .

111) بحار الأنوار : 230/53 ، النجم الثاقب : 51/2 . قال المحدّث النوري رحمه الله : تاريخ هذه القضيّة ليست بصحيحة ، لأنّه نقلها الشيخ الصدوق رحمه الله وكانت وفاته قبل السنة المذكورة .

112) البحار : 269/77 .

 


 

3 - مسجد مقدّس جمكران

    بناى اين مسجد در جمكران قم ، بنا به دستور خاصّ حضرت مهدى صلوات اللَّه عليه در بيدارى صورت گرفته است.

    آن گونه كه شيخ نيك رفتار و عفيف ، جناب حسن بن مثله جمكرانى مى‏گويد : در شب سه ‏شنبه 17 رمضان سال (393) هجرى قمرى در منزلم خوابيده بودم ؛ همين كه نصف شب شد گروهى بر درب منزلم آمده ، بيدارم نمودند و گفتند : برخيز و (حضرت) صاحب الزمان صلوات اللَّه عليه را پاسخ گو كه تو را فرا مى‏خواند .

    بلند شدم و خود را آماده ساختم . گفتم : بگذاريد تا پيراهنم را بپوشم ؛ ناگهان ندايى از طرف درب آمد كه آن پيراهن تو نيست . پس ، رهايش كردم و شلوارم را برداشتم . ندا آمد كه اين از آنِ تو نيست و شلوار خود را برگير . آن را انداختم شلوار خود را برداشته و پوشيدم . برخاستم تا كليد درب را بجويم، ندا آمد كه درب باز است.

    هنگامى كه به سوى درب آمدم ، گروهى از بزرگان را ديدم ، بر آنها سلام كردم . پاسخم دادند و به من خوش ‏آمد گفتند و مرا به مكانى بردند كه جايگاه فعلى مسجد است ؛ چون نيك نگاه كردم ، تختى ديدم كه فرش‏هايى نيكو بر آن گسترده ‏اند و پشتى‏هاى زيبايى نهاده ‏اند و جوانى در حدود سى ساله تكيه بر آن كرده بود .

    پيرمردى در حضورش بود و كتابى در دست داشت كه براى او مى‏خواند و در اطراف او بيش از شصت مرد بودند كه در آن مكان نماز مى‏گزاردند . بعضى لباس سفيد بر تن كرده بودند و بعضى لباس سبز . آن پيرمرد ، خضر پيامبر بود ؛ مرا نشاند ، و آن گاه امام عليه السلام مرا به اسم صدا زده و فرمود :

 نزد حسن بن مسلم برو ، و به او بگو : تو ، سال‏هاست كه اين زمين را (غاصبانه) آباد كرده و در آن زراعت مى ‏كنى ، و ما آن را خراب مى ‏كنيم ، پنج سال است كه در آن كشت و زرع كرده‏اى ؛ امسال هم همان گونه مشغول هستى ؛ ولى ديگر اجازه ندارى به اين زمين باز گردى و بايد منافعى را كه از كشت و زرع اين زمين برده‏اى ، بپردازى تا در آنجا مسجد بنا  گردد .

 و نيز به او بگو : اين زمين محترم و باارزشى است كه خداوند آن را از ميان ديگر مكان‏ها برگزيده است و بر آن‏ها برترى و شرافت داده است ؛ و تو آن را بر زمين‏هاى خودت افزوده‏اى؛ در سزاى اين عمل ، خداوند دو فرزند جوانت را به مرگ گرفتار نمود ، ولى تو از اين غفلت ، آگاه نشدى . اگر اين دستورى را كه دادم اجرا نكنى ، عذاب الهى از جايى كه نمى‏فهمى به سراغت خواهد آمد .

    جناب حسن بن مثله مى‏ گويد : گفتم : مولاى من ؛ بايد نشانه و علامتى داشته باشم ؛ زيرا مردم آنچه را كه بدون نشانه و دليل باشد نمى ‏پذيرند و گفتار مرا تصديق نخواهند كرد .

    حضرت فرمود :

 ما در آنجا اين كار را خواهيم كرد ، تو برو و پيغام ما را برسان ؛ و نزد سيّد ابى الحسن(111) نيز برو و به او بگو بيايد و محدوده زمين را معيّن نموده ، منافع سال‏هاى گذشته را از حسن بن مسلم بگيرد و به مردم بدهد ، تا مسجد را بنا نمايند . آنچه از هزينه ساخت مسجد ، كم مى‏آيد از غلّه زمينى كه در رهَقِ اردهال داريم ، كامل كند و مسجد را تمام نمايد؛ ما نصف رهَق را براى اين مسجد وقف نموديم تا هر سال غلّه آن را گرفته و براى عمارت مسجد صرف نمايد .

 به مردم بگو : بدين مكان رغبت نمايند و با اشتياق به آن روى آورند و آن را عزيز و گرامى بدارند و در آنجا چهار ركعت نماز به جاى آورند .(112)

    جناب حسن بن مثله مى‏گويد : با خود گفتم : گويا اين همان مكان است كه تو آن را مسجد امام صاحب الزمان ارواحنا فداه مى‏ دانى در حالى كه به جوانى كه بر پشتى‏ها تكيه داده بود اشاره مى‏ كردى ، پس آن جوان به من اشاره فرمود كه بروم.(113)

     مسجد شريف جمكران از مكان‏هاى بسيار مهمّ معنوى در صحنه گيتى است و كسانى كه به آن مكان مقدّس شرفياب مى‏شوند ، بايد كاملاً آداب آن را رعايت نموده و از اهمّيت و موقعيّت معنوى آن ، آگاه باشند ؛ تا با تشرّف به آن مكان پرفيض ، روح و جان خود را سرشار از معنويّت نموده و وجود خويش را باصفا و نورانى سازند .

    اينك بعضى از نكاتى را كه دانستن آن براى افرادى كه به آن مكان معنوى شرفياب مى‏شوند مفيد است ، بيان مى‏ كنيم :

    1 - حضرت امام عصر ارواحنا فداه در بيدارى توسّط جناب حسن بن مثله جمكرانى به امامزاده عظيم الشأن سيّد ابوالحسن الرضا فرمان دادند آن مسجد مقدّس را بنيان گذارد . و جريان آن در تمام منابع و مدارك به عنوان بيدارى نقل شده است نه خواب .

    2 - صدها سال قبل از فرمان حضرت بقيّة اللَّه ارواحنا فداه به بنا كردن آن مكان مقدّس ، حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام از وقوع آن خبر داده اند و در روايتى كه صاحب كتاب «انوار المشعشعين : 454/1» ذكر نموده است امير دائره هستى و ولىّ عوالم امكان حضرت علىّ بن ابى طالب عليهما السلام به تفصيل آن را در پيشگوئى خود بيان نموده ‏اند .

    در آن روايت شريف در بيان عظمت مسجد مقدّس جمكران سرّى را بيان كرده ‏اند كه همه تاب تحمّل و پذيرش آن را ندارند .

    3 - مسجد مقدّس جمكران در عصر ظهور امام عصر ارواحنا فداه بزرگترين پايگاه قدرت آن حضرت پس از كوفه است و حضرت امير المؤمنين عليه السلام در آن روايت فرموده ‏اند :

    در عصر ظهور ، پرچم لشكريان امام عصر ( ارواحنا فداه) بر فراز كوه سفيد -  كه همان كوه خضر در نزديكى مسجد است - به اهتزاز درمى‏ آيد .

    4 - نكته بسيار مهمّى كه بايد به آن توجّه داشت اين است كه نه تنها مسجد مقدّس جمكران در عصر ظهور امام عصر ارواحنا فداه عظمت و موقعيّت خاصّى دارد و مركز قدرت و محلّ تحوّلات روحى و معنوى است كه در زمان غيبت آن حضرت نيز اين چنين است .

    اين نكته را از فرمايش امام زمان ارواحنا فداه استفاده مى‏كنيم  كه فرموده‏اند : «هر كس اين نماز را در اين مكان بخواند گويا  كه در داخل خانه خدا آن را انجام داده» . و خانه خدا نه تنها مركز مغناطيس زمين است و از نظر روحى و جسمى در انسان تأثير مى‏ گذارد ، كه در برابر بيت المعمور و مكان‏هاى معنوى آسمانى و فضائى است .

    بنابراين انسان با بودن در خانه خدا و اقامه نماز در آن ، راه ارتباط برايش باز مى‏شود و خود را در اختيار جاذبه‏ هاى روحى و جسمى زمين و آسمان قرار مى‏دهد و در معرض تشعشعات امواج نامرئى قرار مى‏گيرد كه در جسم و جان انسان تحوّلى سازنده به وجود مى‏آورد و مكان اصلى مسجد مقدّس جمكران نيز داراى همين اثر ارزنده است .

    و دلالت مى‏ كند بر اين مطلب كلام امام عصر ارواحنا فداه كه فرموده است : «نماز خواندن در آن مكان همچون نماز خواندن در داخل خانه خدا مى‏ باشد» .

    همانا براى مكان اصلى مسجد جمكران اسرارى ناشناخته نهفته است كه مردم آن را نمى‏ دانند . و همان گونه كه حضرت امير المؤمنين عليه السلام فرموده ‏اند :

 هيچ علمى نيست مگر آن كه من آن را مى‏گشايم و هيچ سرّى نيست مگر آن كه قائم آن را بيان مى‏ كند و به پنهان بودنش خاتمه مى‏ دهد .(114)

    بناء مسجد مقدّس جمكران و عظمت و راز آن را نيز اوّل حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام خبر داده ‏اند و بيان همه اسرار آن در عصر ظهور حضرت صاحب الأمر ارواحنا فداه صورت خواهد گرفت إن شاء اللَّه .

    ما ياد آن زمان پرشكوه را در خاطره‏ ها تجديد مى ‏كنيم و از خداى مهربان مى‏خواهيم هر چه زودتر آن ظهور نورانى را برساند تا اسرار عالم وجود را فاش ساخته و دانش بيكران و عدل و داد را در سراسر جهان بگستراند .

    5 - افرادى كه به آن مكان مقدّس مشرّف مى‏شوند بايد بدانند در جايى بسيار باعظمت گام برمى ‏دارند كه مورد توجّه امام عصر ارواحنا فداه مى ‏باشد و آنان در منظر و محضر نورانى آن بزرگوار هستند به گونه‏ اى كه گويى در منزل آن حضرت وارد شده ‏اند و در خدمت آن بزرگوار حاضر گشته ‏اند .

    بنابراين بايد شرايط حضور را در اين مكان بيش از اماكن ديگر رعايت كنند و بدانند كه علم و آگاهى حضرت بقيّة اللَّه ارواحنا فداه كاملاً بر آنان احاطه دارد و نه تنها از اعمال و رفتار و گفتار آنان ، بلكه از افكار و انديشه‏ ها و نيّت‏هاى ايشان ، و بلكه از افكار و خطوراتِ نهفته در ضمير ناخودآگاه و نفس آنان نيز باخبرند .

    به اين جهت بايد مواظب رفتار و گفتار و افكار خود باشند ؛ زيرا آنان در مسجد مقدّس جمكران ميهمان آن حضرت هستند ، پس بايد شرايط ادب و حضور را از قبل از تشرّف بيشتر رعايت كنند .

    6 - يكى از شرايط ادب براى كسى كه در آن مكان مقدّس تشرّف پيدا مى‏كند ، اين است كه هدف خود را از تشرّف به آن مسجد مقدّس مشخّص نموده و بهترين ، مهم‏ترين و عالى‏ترين هدف را براى خود برگزيند و خود را پاى‏بند مقاصد كوچك و مسائل مادّى و نفسانى خود نسازد ، و بداند بزرگ‏ترين مسأله در اين عصر و زمان ، تعجيل ظهور امام زمان ارواحنا فداه مى‏ باشد .

    زيرا در عصر ظهور آن حضرت ، مشكلات مادّى و معنوى همه انسان‏ها برطرف مى‏ شود و ديگر غم به خانه‏ اى راه نخواهد يافت . پس چه بهتر كه در آن مكان مقدّس براى نجات همه انسان‏ها از گرفتارى‏ها و مشكلات دعا  كند . و هدف اصلى خود را از تشرّف به مسجد مقدّس جمكران ، استغاثه و دعا براى امام عصر ارواحنا فداه و تعجيل فرج و ظهور آن بزرگوار قرار دهد .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

111) بدان ، جريان مسجد جمكران كه در عالم بيدارى براى حسن بن مثله واقع شده ، نشانگر شأن و بزرگوارى و مقام والاى جناب سيّد ابوالحسن الرضا است ، زيرا در عصر او سادات زيادى از فرزندان ائمّه طاهرين‏ عليهم السلام در قم ساكن بودند، لذا برگزيده شدن ايشان از طرف امام زمان صلوات اللَّه عليه بيانگر مقام والا و اهميّت موقعيّت آن بزرگوار است .

    بارگاه آن بزرگوار در شهر مقدّس قم ، خيابان آذر مى‏ باشد ، مكانى كه مورد توجّه مردم بوده و دوستداران اهل بيت عليهم السلام به زيارت آن مشرّف مى ‏شوند ، سزاوار است كسانى كه به مسجد جمكران مشرّف مى‏ شوند در صورت امكان آن بزرگوار را در مزار شريف ايشان زيارت كنند ، و بر مجاورين و همسايگان آن بارگاه شريف لازم است كه به آن مكان مقدّس احترام گذاشته و در زيارت آن اهتمام ورزند .

112) دستور نماز مسجد مقدّس جمكران در ص 117  اين كتاب بيان خواهيم كرد .

113) بحار الأنوار : 230/53 ، نجم ‏الثاقب : 383 . تاريخى كه در اين جريان ذكر شده صحيح نيست ؛ زيرا آن را مرحوم شيخ صدوق نقل كرده و وفات ايشان قبل از تاريخ مذكور است .

114) بحار الأنوار : 269/77 .

 

 

    بازدید : 6651
    بازديد امروز : 9634
    بازديد ديروز : 8206
    بازديد کل : 82718301
    بازديد کل : 65891468