امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
04 ) دعاى زمان غيبت به روايتى ديگر

(4) دعاء أيّام الغيبة برواية اُخرى

    قال السيّد الأجلّ عليّ بن طاووس : روى يونس بن عبدالرّحمن ، عن مولانا أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام أنّه كان يأمر بالدّعاء للحجّة صاحب الزّمان عليه السلام ، فكان من دعائه له صلوات اللَّه عليهما :

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَليفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ ، وَلِسانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ بِإِذْنِكَ ، اَلنَّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ ، وَعَيْنِكَ النَّاظِرَةِ في بَرِيَّتِكَ ، اَلشَّاهِدِ عَلى عِبادِكَ ، اَلْجَحْجاحِ الْمُجاهِدِ الْمُجْتَهِدِ ، عَبْدِكَ الْعائِذِ بِكَ.

    أَللَّهُمَّ وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ ، وَبَرَأْتَ وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ ، بِحِفْظِكَ الَّذي لايَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ.

    وَاحْفَظْ فيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ وَآبائَهُ ، أَئِمَّتَكَ وَدَعائِمَ دينِكَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ ، وَاجْعَلْهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لاتَضيعُ ، وَفي جِوارِكَ الَّذي لايُحْتَقَرُ ، وَفي مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لايُقْهَرُ.

    أَللَّهُمَّ وَآمِنْهُ بِأَمانِكَ الْوَثيقِ الَّذي لايُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ الَّذي لايُضامُ مَنْ كانَ فيهِ ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ ، وَأَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغالِبِ ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ ، وَأَرْدِفْهُ بِمَلائِكَتِكَ . أَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ ، وَعادِ مَنْ عاداهُ ، وَأَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصينَةَ ، وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ حَفّاً.

    أَللَّهُمَّ وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ الْقائِمينَ بِقِسْطِكَ مِنْ أَتْباعِ النَّبِيّينَ . أَللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ ، وَارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ ، وَأَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ ، وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ ، وَزَيِّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الْأَرْضَ ، وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ ، وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً ، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِ سُلْطاناً نَصيراً.

    أَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الْقائِمَ الْمُنْتَظَرَ ، وَالْإِمامَ الَّذي بِهِ تَنْتَصِرُ ، وَأَيِّدْهُ بِنَصْرٍ عَزيزٍ وَفَتْحٍ قَريبٍ ، وَوَرِّثْهُ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا اللّاتي بارَكْتَ فيها ، وَأَحْيِ بِهِ سُنَّةَ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، حَتَّى لايَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ ، وَقَوِّ ناصِرَهُ ، وَاخْذُلْ خاذِلَهُ ، وَدَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ ، وَدَمِّرْ عَلى مَنْ غَشَّهُ.

    أَللَّهُمَّ وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ وَعُمُدَهُ ، وَدَعائِمَهُ وَالقُوَّامَ بِهِ ، وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ ، وَشارِعَةَ الْبِدْعَةِ ، وَمُميتَةَ السُّنَّةِ ، وَمُقَوِّيَةَ الْباطِلِ ، وَأَذْلِلْ بِهِ الْجَبَّارينَ ، وَأَبِرْ بِهِ الْكافِرينَ وَالْمُنافِقينَ ، وَجَميعَ الْمُلْحِدينَ ، حَيْثُ كانُوا وَأَيْنَ كانُوا مِنْ مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها ، وَبَرِّها وَبَحْرِها ، وَسَهْلِها وَجَبَلِها ، حَتَّى لاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّاراً ، وَلاتُبْقِيَ لَهُمْ آثاراً.

    أَللَّهُمَّ وَطَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ ، وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبادَكَ ، وَأَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنينَ ، وَأَحْيِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلينَ ، وَدارِسَ حِكَمِ النَّبِيّينَ ، وَجَدِّدْ بِهِ ما مُحِيَ مِنْ دينِكَ ، وَبُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ ، حَتَّى تُعيدَ دينَكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً جَديداً صَحيحاً مَحْضاً ، لا عِوَجَ فيهِ ، وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ ، حَتَّى تُنيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ ، وَتُطْفِئَ بِهِ نيرانَ الْكُفْرِ ، وَتُظْهِرَ بِهِ مَعاقِدَ الْحَقِّ ، وَمَجْهُولَ الْعَدْلِ ، وَتُوضِحَ بِهِ مُشْكِلاتِ الْحُكْمِ.

    أَللَّهُمَّ وَ إِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُ عَلى عِبادِكَ ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلى غَيْبِكَ ، وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَبَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ ، وَطَهَّرْتَهُ ] مِنَ الرِّجْسِ[ ، وَصَرَّفْتَهُ عَنِ الدَّنَسِ ، وَسَلَّمْتَهُ مِنَ الرَّيْبِ.

    أَللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، وَيَوْمَ حُلُولِ الطَّامَّةِ ، أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ وَلَمْ يَأْتِ حَوْباً ، وَلَمْ يَرْتَكِبْ لَكَ مَعْصِيَةً ، وَلَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طاعَةً ، وَلَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً ، وَلَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَريضَةً ، وَلَمْ يُغَيِّرْ لَكَ شَريعَةً ، وَأَنَّهُ الْإِمامُ التَّقِيُّ الْهادِى الْمَهْدِيُّ الطَّاهِرُ التَّقِيُّ الْوَفِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ.

    أَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ ، وَأَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَوُلْدِهِ ، وَأَهْلِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاُمَّتِهِ وَجَميعِ رَعِيَّتِهِ ، ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ ، وَتَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكاتِ كُلِّها ، قَريبِها وَبَعيدِها ، وَعَزيزِها وَذَليلِها ، حَتَّى يَجْرِيَ حُكْمُهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ ، وَيَغْلِبَ بِحَقِّهِ عَلى كُلِّ باطِلٍ.

    أَللَّهُمَّ وَاسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدى ، وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمى ، وَالطَّريقَةَ الْوُسْطى ، اَلَّتي يَرْجِعُ إِلَيْهَا الْغالي ، وَيَلْحَقُ بِهَا التَّالي . أَللَّهُمَّ وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ ، وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ الْقَوَّامينَ بِأَمْرِهِ ، اَلصَّابِرينَ مَعَهُ ، اَلطَّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ ، حَتَّى تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ في أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ ، وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ.

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ مِنَّا لَكَ خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرِياءٍ وَسُمْعَةٍ ، حَتَّى لانَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ ، وَلانَطْلُبَ بِهِ إِلّا وَجْهَكَ ، وَحَتَّى تُحِلَّنا مَحَلَّهُ ، وَتَجْعَلَنا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ ، وَلاتَبْتَلِنا في أَمْرِهِ بِالسَّآمَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَتْرَةِ وَالْفَشَلِ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ ، وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ ، وَلاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا ، فَإِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْنا كَبيرٌ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ.

    أَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلى وُلاةِ عُهُودِهِ ، وَبَلِّغْهُمْ آمالَهُمْ ، وَزِدْ في آجالِهِمْ وَانْصُرْهُمْ وَتَمِّمْ لَهُمْ ما أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِ دينِكَ ، وَاجْعَلْنا لَهُمْ أَعْواناً وَعَلى دينِكَ أَنْصاراً ، وَصَلِّ عَلى آبائِهِ الطَّاهِرينَ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدينَ . أَللَّهُمَّ فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، وَخُزَّانُ عِلْمِكَ ، وَوُلاةُ أَمْرِكَ ، وَخالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ ، وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَوْلِيائُكَ وَسَلائِلُ أَوْلِيائِكَ ، وَصَفْوَتُكَ وَأَوْلادُ أَصْفِيائِكَ ، صَلَواتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ.

    أَللَّهُمَّ وَشُرَكاؤُهُ في أَمْرِهِ ، وَمُعاوِنُوهُ عَلى طاعَتِكَ ، اَلَّذينَ جَعَلْتَهُمْ حِصْنَهُ وَسِلاحَهُ وَمَفْزَعَهُ وَاُنْسَهُ ، اَلَّذينَ سَلَوْا عَنِ الْأَهْلِ وَالْأَوْلادِ ، وَتَجافُوا الْوَطَنَ ، وَعَطَّلُوا الْوَثيرَ مِنَ الْمِهادِ ، قَدْ رَفَضُوا تِجاراتِهِمْ ، وَأَضَرُّوا بِمَعايِشِهِمْ ، وَفُقِدُوا في أَنْدِيَتِهِمْ بِغَيْرِ غَيْبَةٍ عَنْ مِصْرِهِمْ ، وَحالَفُوا الْبَعيدَ مِمَّنْ عاضَدَهُمْ عَلى أَمْرِهِمْ ، وَخالَفُوا الْقَريبَ مِمَّنْ صَدَّ عَنْ وِجْهَتِهِمْ ، وَائْتَلَفُوا بَعْدَ التَّدابُرِ وَالتَّقاطُعِ في دَهْرِهِمْ ، وَقَطَعُوا الْأَسْبابَ الْمُتَّصِلَةَ بِعاجِلِ حُطامٍ مِنَ الدُّنْيا.

    فَاجْعَلْهُمُ اللَّهُمَّ في حِرْزِكَ وَفي ظِلِّ كَنَفِكَ ، وَرُدَّ عَنْهُمْ بَأْسَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِمْ بِالْعَداوَةِ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَجْزِلْ لَهُمْ مِنْ دَعْوَتِكَ مِنْ كِفايَتِكَ وَمَعُونَتِكَ لَهُمْ ، وَتَأْييدِكَ وَنَصْرِكَ إِيَّاهُمْ ، ما تُعينُهُمْ بِهِ عَلى طاعَتِكَ ، وَأَزْهِقْ بِحَقِّهِمْ باطِلَ مَنْ أَرادَ إِطْفاءَ نُورِكَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.

    وَامْلَأْ بِهِمْ كُلَّ اُفُقٍ مِنَ الْآفاقِ ، وَقُطْرٍ مِنَ الْأَقْطارِ قِسْطاً وَعَدْلاً وَرَحْمَةً وَفَضْلاً ، وَاشْكُرْ لَهُمْ عَلى حَسَبِ كَرَمِكَ وَجُودِكَ ، وَما مَنَنْتَ بِهِ عَلَى الْقائِمينَ بِالْقِسْطِ مِنْ عِبادِكَ ، وَاذْخَرْ لَهُمْ مِنْ ثَوابِكَ ما تَرْفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجاتِ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.(10)

قال السيّد الأجلّ رضيّ الدين عليّ بن طاووس : فهذه الرواية قد اشتملت على ما لم تشتمل عليه الرواية الاُولى من الرواية ، فادع بها إن شئت أن تكون من أهل السعود ، واحفظ فيها جانب المعبود ، وتأدّب بين يديه.(11)

    وقال الكفعمي رحمه الله في مصباحه : روى يونس بن عبدالرّحمن عن الرضا عليه السلام أنّه كان يأمر بالدّعاء لصاحب الأمر عليه السلام بهذا الدّعاء «أَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَليفَتِكَ» وساق الدّعاء مثل ما مرّ إلى قوله : «وهو علينا كبير»، ثمّ أورد بعده هذه الزّيارة:

 أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهْدِهِ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَبَلِّغْهُمْ آمالَهُمْ ، وَ زِدْ في آجالِهِمْ ، وَأَعِزَّ نَصْرَهُمْ ، وَتَمِّمْ لَهُمْ ما أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِكَ لَهُمْ ، وَثَبِّتْ دَعائِمَهُمْ ، وَاجْعَلْنا لَهُمْ أَعْواناً ، وَعَلى دينِكَ أَنْصاراً.

    فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، وَخُزَّانُ عِلْمِكَ ، وَأَرْكانُ تَوْحيدِكَ ، وَدَعائِمُ دينِكَ ، وَوُلاةُ أَمْرِكَ ، وَخالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ ، وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَوْلِياؤُكَ وَسَلائِلُ أَوْلِيائِكَ، وَصَفْوَةُ أَوْلادِ نَبِيِّكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ.(12)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

10) جمال الاُسبوع : 310 .

11) جمال الاُسبوع : 314 .  

12) البحار : 115/102 . 

 


 

(4) دعاى زمان غيبت به روايتى ديگر

    سيّد بزرگوار علىّ بن طاووس رحمه الله چنين مى‏ گويد : يونس بن عبدالرحمان از امام رضا عليه السلام روايت مى ‏كند كه آن حضرت پيوسته دستور به دعا براى صاحب الزمان ارواحنا فداه مى‏ داد و از جمله دعاهاى ايشان براى حضرت صاحب الزمان ارواحنا فداه اين دعاست:

    خدايا ؛ بر محمّد و آل محمّد درود فرست و از ولىّ و خليفه ‏ات و حجّتت بر بندگانت ،(هر بلايى را) دفع فرما . همان كسى كه با اجازه تو زبان گويا و بيان‏ كننده حقايق از طرف تو است ، و با حكمت تو سخن مى‏گويد؛ و چشم بيناى تو در ميان بندگانت است؛ گواه بر آن‏ها است ؛ آن مجاهد كوشا و بنده‏ اى كه به تو پناه آورده است .

    بار خدايا ؛ او را از شرّ هر آنچه خلق كردى و آفريدى و پديد آوردى و ايجاد نمودى و صورت و شكل بخشيدى ، و او را حفظ فرما ؛ از مقابلش ، پشت سرش ، راست و چپش  بالا و پايينش ؛ به حفظى كه هر كه را به آن حفظ كنى ضايع نگردد . و با اين محافظت ، پيامبر و وصىّ پيامبر و پدرانش را - آنان كه ائمّه تو و استوانه‏هاى دين تو هستند - حفظ فرما ، درود تو بر همه آنان باد ؛ و قرار بده او را در وديعه خويش كه از بين نمى ‏رود؛ و در جوار رحمتت كه حقير و پست نمى‏شود ؛ و در حمايت و پناه عزّتت كه هرگز مقهور نمى ‏شود .

    خدايا ؛ او را در نگاهبانى محكم خود ايمن دار؛ كه هر كس در آن نگاهبانى درآيد مخذول و مغلوب نشود . او را در احاطه و سايه لطف خود كه هر كس در آن قرار گيرد مورد ستم واقع نشود قرار بده ، او را با يارى قدرت‏مندت يارى كن ، و با سپاه غالبت تأييدش فرما ، و با قوّت لايتناهى خود نيرومندش گردان ، و فرشتگانت را با او همراه ساز . خدايا ؛ دوستش را دوست بدار ، و دشمنش را دشمن بدار، و زره محكم خود را بر او بپوشان؛ و گرداگرد وجودش را با فرشتگان احاطه كن .

    خداوندا ؛ او را به برترين مرتبه‏اى كه هر برپاكننده عدلى را - از پيروان پيامبران - رسانيده‏اى برسان . بار خدايا؛ اختلاف‏ها را به واسطه وجود مقدّسش برطرف گردان، و تفرقه ‏ها و پراكندگى‏ها را به واسطه او از ميان بردار ، ستم را به وسيله او بميران و عدل را ظاهر فرما، و با ماندن طولانى‏اش زمين را زينت بخش ، و با يارى خود تأييدش كن، و با رعب انداختن بر دل دشمنانش نصرتش بده ؛ و فتح و گشايشى آسان بدو نصيب فرما، و از جانب خودت سلطنت و قدرتى ظفرمندانه بر دشمنان خود و دشمنان او ، به او مرحمت فرما .

    خدايا ؛ او را همان برپاكننده عدل و داد قرار ده، كه مورد انتظار همگان است؛ و او را امامى قرار ده كه به وسيله او ما را يارى مى‏ نمايى؛ و با نصرتى باعزّت و گشايشى زودهنگام تأييدش بفرما . مشرق و مغرب زمينت را به او ارث بده؛ البتّه قلمروى كه برايش مبارك قرار داده باشى ؛

 به واسطه او سنّت پيامبرت را - كه درود خدا بر او و آل او باد - حياتى ديگر بخش ، تا اين كه چيزى از حقّ را از ترس كسى ، پنهان ندارد . ياورش را قوى گردان ، و كسى را كه خذلان و خواريش را خواهد ، مخذول و مغلوب فرما ؛ كسى كه با او دشمنى آشكار نمايد مورد خشم خويش قرار بده؛ و آن كه را با او نيرنگ كند نابود كن .

    خداوندا ؛ به واسطه او كافران زورگو و اركان و سردسته‏ هاى آن‏ها و هر آن كه باعث دوام و قوام آن‏ها باشد را نابود كن . سران گمراهى ، و سرچشمه‏ هاى بدعت و هر كه سنّت را بميراند و باطل را تقويت كند ، با نيروى الهى‏اش درهم شكن . سركشان ستمگر را به وسيله او ذليل كن و كافران و دورويان و همه ملحدان را به واسطه او هلاك نما ؛ در هر زمان و هر مكانى كه باشند ؛ مشرق و مغرب ، دريا و خشكى ، كوه و دشت ؛ تا اين كه از آنان ، كسى باقى نگذارى و اثرى بجا نماند.

    خدايا ؛ سرزمين خود را از وجود آن‏ها پاك كن و قلب مؤمنان را با نابودى آنان شفا بخش ؛ و به واسطه آن حضرت ، مؤمنان را عزيز فرما، و سنّت‏هاى رسولان و فرستادگانت را ، و احكام پيامبران را - كه رو به نابودى رفته است - بار ديگر زنده نما ، و هر آن چه از دينت محو شده و از احكامت دگرگون گشته است ، تازه و نو گردان ؛ تا اين كه دين حقيقى تو به دست او ؛ شاداب ، تازه ، جديد ، خالص و صحيح بدون هيچ كژى و بدعتى گردانى . تا آن كه تاريكى‏هاى ستم را با نور عدلش روشن گردانى، و آتش فتنه ‏هاى كافران را به وسيله او خاموش گردانى، و گره‏خوردگيها و پيچيدگى‏هاى حقّ را به وسيله او آشكار گردانى و عدل و داد گم‏شده و ناشناخته را به وسيله او ظاهر گردانى؛ مشكلات و دشوارى‏هاى احكام را - با پرتوهاى نورافشان او - واضح گردانى .

    بار خدايا ؛ همانا او بنده‏اى از بندگان توست كه براى خود خالصش گردانيدى، و از ميان آفريدگانت او را برگزيدى، و او را بر بندگانت برگزيدى ، و او را براى سپردن غيب خود امين يافتى ، و از گناهان معصومش داشتى ، و از عيب‏ها مبرّايش كردى ، و از هر گونه آلودگى پاكيزه‏اش كردى، و از ناپاكى و پليدى به دورش گردانيدى، و از هر شكّ و شبهه‏ اى سلامتش فرمودى .

    خدايا ؛ ما در روز قيامت - و روز برپا شدن حادثه عظيم محشر - گواهى مى ‏دهيم كه او گناهى نكرده است ؛ جرمى انجام نداده و معصيتى مرتكب نشده است؛ طاعتى را تباه نكرده است؛ حرمتى را هتك نكرده است؛ و واجبى را عوض ننموده است؛ و قانونى را تغيير نداده است؛ او امامى پرهيزكار ، هدايت‏گر، رهبرى هدايت‏شده ، پاك سرشت ، باتقوا ، باوفا ، پسنديده و نيك سيرت است .

    خداوندا ؛ بر او و پدرانش درود فرست، و در مورد خودش ، فرزندان و خانواده ‏اش ، امّت و رعيّتش، چيزى عطا كن كه چشمش را به آن روشن نمايى و روانش را به آن شاد گردانى ، و حكومت همه ممالك - اعمّ از دور و نزديك ، قوى و ضعيف - تحت سيطره او درآيد، و فرمانش بر هر حكمى نافذ باشد ، و كلمه حقّش بر هر باطلى غالب گردد .

    خدايا ؛ به دست مباركش ما را بر طريق هدايت روان كن، و بر شاهراه روشن و راه ميانه و اعتدال - كه هر افراطگر پيشرو و هر تفريطپيشه عقب‏مانده بايد بدان باز گردد - استوار فرما .

    خدايا ؛ ما را بر طاعتش نيرومند گردان، و بر پيرويش ثابت قدم بدار، و با نعمت پيروى از او بر ما منّت بگذار، و ما را جزو گروه او كه عهده‏ دار امر او هستند قرار ده كه به فرمانش ، سر فرود مى‏ آورند، و در راهش صبر پيشه مى ‏كنند، و از خيرخواهى او رضاى تو را مى‏ طلبند . تا در نهايت، در روز قيامت، ما را در گروه ياران و مددكاران و تقويت‏ كنندگان حكومت بابركتش ، محشور نمايى .

    خداوندا ؛ بر محمّد و آل محمّد درود فرست، و همه اين‏ها را از ما خالص و به دور از شكّ و شبهه و ريا و سمعه قرار بده ؛ آن گونه كه با اين كار ، به غير تو اعتماد نكنيم و از اين كار ، جز تو را نطلبيم .

 باشد كه ما را در محلّ و جايگاه آن حضرت وارد نمايى، و ما را در بهشت همراه او گردانى، و در انجام فرمان او ما را به تنبلى ، سستى ، ضعف و گسستگى مبتلا نسازى .

  و ما را از كسانى قرار ده كه دينت را به وسيله آنان يارى مى ‏كنى، و يارى وليّت را به او تقويت مى ‏كنى، كسى را جايگزين ما مكن؛ زيرا، اين جايگزينى بر تو آسان است، ولى بر ما بسى سنگين و دشوار . باور دارم كه تو بر هر چيزى توانايى .

    خدايا ؛ بر فرمان‏دارانش رحمت فرست، و به آرزوهاى (مقدّس‏شان) برسان، و بر عمرشان بيفزا، و ياريشان فرما، و آن چه از امر دينت به آن‏ها مربوط ساخته ‏اى ، كامل و تمام گردان، و ما را از مددكاران آنان قرار ده، و از يارى‏كنندگان دينت مقرّر فرما . بر پدران پاكش ، امامان رشيد و راهنماى بشر ، درود فرست .

    بارخدايا ؛ آنان، معدن‏هاى كلمات تو، و گنجينه‏هاى دانش ، و علوم تو، و سرپرستان امر تو، و بندگان مخلص تو، و نيكوكاران از ميان بندگان تو، و دوستان تو و فرزندان اولياى تو، و برگزيدگان و فرزندان برگزيدگان تو هستند . درود و رحمت و بركت‏هاى تو بر آنان نثار باد .

    خدايا ؛ آنان كه در امر او شريك ‏اند، و بر طاعت تو مددكاران اويند ؛ كسانى كه تو دژ ، اسلحه ، پناهگاه و مايه انس او قرارشان دادى ؛ آن‏هايى كه از اهل و اولاد خود بريدند، و ترك وطن گفتند، و تخت‏هاى استراحت را رها كردند ؛ تجارت‏ها را كنار گذاشتند ؛ و به معيشت‏هاى خودشان ضرر زدند؛ و بدون اين كه از شهرهاى‏شان خارج شوند ، به عزلت و گوشه ‏نشينى افتادند ؛ و با هر كس كه در كارها يارى‏شان نمايد پيمان بستند، گرچه نسبتى دور با آن‏ها داشتند ؛ و با نزديكانى كه آن‏ها را از مقصودشان باز بدارد مخالفت ورزيدند ؛ بعد از جدايى‏ها گرد هم آمدند و اسباب به هم پيوسته دنيوى را كه وسيله بهره‏بردن اندك از دنيا بود ، قطع نمودند .

    بدين سان، خدايا ؛ آن‏ها را در حفظ و حراست خود، و در سايه لطف و حمايت خويش قرار ده، و شرّ هر آن كه قصد بدى به آن‏ها را دارد ، از آنان باز گردان؛ و كفايت و كمك و تأييد و ياريت را نسبت به آن‏ها زياد كن، آنچه ايشان را بر طاعت تو يارى‏شان كند، و به واسطه حقّانيّت ايشان باطل هر كسى را كه مى‏خواهد نور تو را خاموش كند نابود گردان ، و بر محمّد و آل او درود فرست .

    خدايا ؛ به وسيله آن‏ها تمام اُفق‏هاى عالم و اقطار دنيا را از عدل و قسط و رحمت و فضل خودت ، پُر كن، و از آنان به اندازه كرم و بخشش خودت و آن گونه كه بر برپاكنندگان عدل و داد از ميان بندگانت منّت گذاردى سپاسگزارى كن ، و براى آن‏ها ثوابى ذخيره ساز كه به وسيله آن به درجات و مرتبه‏اى رفيع برسند ؛ همانا تو هر آنچه را بخواهى انجام مى‏ دهى، و بدان چه اراده نمايى حكم مى‏ كنى ؛ اى پروردگار عالميان؛ اين دعاها را اجابت فرما . (10)

 سيّد بزرگوار رضى الدين علىّ بن طاووس رحمه الله مى‏ فرمايد : اين روايت ، شامل بخشى از دعاست كه روايت اوّلى آن را نداشت . پس ، اگر مى‏ خواهى از اهل سعادت گردى اين دعا را بخوان ، و در اين دعاها جانب پروردگار را حفظ كن ، و در پيشگاه او كمال ادب را به جاى آور .(11)

    كفعمى رحمه الله در «المصباح» چنين مى‏ گويد : يونس بن عبدالرحمان از امام رضا عليه السلام روايت مى ‏كند كه آن حضرت ، پيوسته بر دعا كردن براى صاحب الأمر صلوات اللَّه عليه با خواندن اين دعا دستور مى‏ داد: «أللّهمّ ادفع عن وليّك وخليفتك ...» وى، دعا را مانند آنچه گذشت تا عبارت «وهو علينا كبير» ادامه داده ، سپس اين قسمت را نقل كرده است:

خدايا ؛ بر واليان عهدش و پيشوايان پس از او رحمت فرست، و به آرزوهاى‏شان برسان، و بر عمرشان بيفزا، و يارى ايشان را تقويت فرما، و آن چه از دينت را به آن‏ها مربوط ساخته ‏اى كامل نما، و پايه‏هاى آن‏ها را استوار كن، و ما را ياران آن‏ها و ياوران دينت قرار ده .

    همانا آن‏ها معدن‏هاى كلمات تو ، گنجينه‏هاى علم و دانش تو ، استوانه‏هاى توحيد تو ، پايه‏ هاى دين تو ، سرپرستان امر تو ، بندگان خالص تو ، برگزيده از ميان بندگان تو ، دوستان و فرزندان دوستان تو، و برگزيدگان فرزندان پيامبر تو هستند ؛ درود و سلام و رحمت خداوند و بركت‏هاى او بر همه آنان نثار باد . (12)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

10 و 11) جمال الاُسبوع : 310 و 314 .

12)  بحار الأنوار : 115/102 .

 

 

    بازدید : 5749
    بازديد امروز : 2875
    بازديد ديروز : 3515
    بازديد کل : 73302228
    بازديد کل : 60983267