امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
03 ) دعاى زمان غيبت

(3) دعاء أيّام الغيبة

    دعاء أيّام الغيبة الّذي أمر بقرائته مولانا ثامن الأئمّة عليه السلام .

    قال السيّد الأجلّ رضيّ الدين عليّ بن طاووس في «جمال الاُسبوع» :

    قد قدّمنا في جملة عمل اليوم واللّيلة من إهتمام أهل القدوة بالدّعاء للمهديّ صلوات اللَّه عليه فيما مضى من الأزمان ما ينبّه على أنّ الدّعاء له من مهمّات أهل الإسلام والايمان ، حتّى روينا في تعقيب الظّهر من عمل اليوم واللّيلة دعاء الصّادق جعفر بن محمّد صلوات اللَّه عليه قد دعاء به للمهديّ أرواحنا فداه أبلغ من الدّعاء لنفسه سلام اللَّه عليه .

    وقد ذكرنا فيما رويناه في تعقيب صلوة العصر من عمل اليوم واللّيلة أيضاً فصلاً جميلاً قد دعا به الكاظم موسى بن جعفر للمهديّ أبلغ من الدّعاء لنفسه صلوات اللَّه عليهما ، وفي الإقتداء بالصّادق والكاظم عليهما السلام ، عذر لمن عرف محلّهما في الإسلام وسنذكر أيضاً أمر الرّضا عليّ بن موسى صلوات اللَّه عليهما وأمر غيره بالدّعاء للمهديّ صلوات اللَّه عليه ودعاء كان يدعو به صلوات اللَّه عليه.

    رواه جدّي أبي جعفر الطوسي بعدّة طرق عن يونس بن عبدالرّحمن : أنّ الرّضا عليه السلام  كان يأمر بالدّعاء لصاحب الأمر صلوات اللَّه عليه بهذا:

    أَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَليفَتِكَ ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ ، وَلِسانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ بِإِذْنِكَ ، اَلنَّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ ، وَعَيْنِكَ النَّاظِرَةِ عَلى بَرِيَّتِكَ ، وَشاهِدِكَ عَلى خَلْقِكَ ، اَلْجَحْجاحِ الْمُجاهِدِ ، اَلْعائِذِ بِكَ عِنْدَكَ.

    وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَميعِ ما خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ ، وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذي لايَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ ، وَاحْفَظْ فيهِ رَسُولَكَ وَآباءَهُ ، أَئِمَّتَكَ وَدَعائِمَ دينِكَ.

    وَاجْعَلْهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لاتَضيعُ ، وَفي جِوارِكَ الَّذي لايُخْفَرُ ، وَفي مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لايُقْهَرُ ، وَآمِنْهُ بِأَمانِكَ الْوَثيقِ ، اَلَّذي لايُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ الَّذي لايُرامُ مَنْ كانَ فيهِ ، وَأَيِّدْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ ، وَأَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغالِبِ ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ ، وَأَرْدِفْهُ بِمَلائِكَتِكَ ، وَوالِ مَنْ والاهُ ، وَعادِ مَنْ عاداهُ ، وَأَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصينَةَ ، وَحُفَّهُ بِالْمَلائِكَةِ حَفّاً.

    أَللَّهُمَّ وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ الْقائِمينَ بِقِسْطِكَ مِنْ أَتْباعِ النَّبِيّينَ . أَللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ ، وَارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ ، وَأَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ ، وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ ، وَزَيِّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الْأَرْضَ ، وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ ، وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ ، وَقَوِّ ناصِريهِ ، وَاخْذُلْ خاذِليهِ ، وَدَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ ، وَدَمِّرْ مَنْ غَشَّهُ.

    وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ ، وَعُمُدَهُ وَدَعائِمَهُ ، وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ وَشارِعَةَ الْبِدَعِ ، وَمُميتَةَ السُّنَّةِ ، وَمُقَوِّيَةَ الْباطِلِ ، وَذَلِّلْ بِهِ الْجَبَّارينَ ، وَأَبِرْ بِهِ الْكافِرينَ وَجَميعَ الْمُلْحِدينَ ، في مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها ، وَبَرِّها وَبَحْرِها ، وَسَهْلِها وَجَبَلِها ، حَتَّى لاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّاراً ، وَلاتُبْقِيَ لَهُمْ آثاراً.

    أَللَّهُمَّ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ ، وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبادَكَ ، وَأَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنينَ ، وَأَحْيِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلينَ ، وَدارِسَ حِكْمَةِ النَّبِيّينَ ، وَجَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحى مِنْ دينِكَ ، وَبُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ ، حَتَّى تُعيدَ دينَكَ بِهِ ، وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً مَحْضاً صَحيحاً ، لا عِوَجَ فيهِ ، وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ ، وَحَتَّى تُنيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ ، وَتُطْفِئَ بِهِ نيرانَ الْكُفْرِ ، وَتُوضِحَ بِهِ مَعاقِدَ الْحَقِّ وَمَجْهُولَ الْعَدْلِ.

    فَإِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُ عَلى عِبادِكَ ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلى غَيْبِكَ ، وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَبَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ ، وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ ، وَسَلَّمْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ.

    أَللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، وَيَوْمَ حُلُولِ الطَّامَّةِ ، أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْباً وَلا أَتى حَوْباً ، وَلَمْ يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً ، وَلَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طاعَةً ، وَلَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً ، وَلَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَريضَةً ، وَلَمْ يُغَيِّرْ لَكَ شَريعَةً ، وَأَنَّهُ الْهادِى الْمَهْدِيُّ الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ.

    أَللَّهُمَّ أَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ ، وَوُلْدِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، وَاُمَّتِهِ وَجَميعِ رَعِيَّتِهِ ، ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ ، وَتَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكاتِ كُلِّها ، قَريبِها وَبَعيدِها ، وَعَزيزِها وَذَليلِها ، حَتَّى يَجْرِيَ حُكْمُهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ ، وَيَغْلِبَ بِحَقِّهِ كُلَّ باطِلٍ.

    أَللَّهُمَّ اسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدى ، وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمى ، وَالطَّريقَةَ الْوُسْطى ، اَلَّتي يَرْجِعُ إِلَيْهَا الْغالي ، وَيَلْحَقُ بِهَا التَّالي ، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ ، وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ الْقَوَّامينَ بِأَمْرِهِ ، اَلصَّابِرينَ مَعَهُ ، اَلطَّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ ، حَتَّى تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ في أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ.

    أَللَّهُمَّ وَاجْعَلْ ذلِكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرِياءٍ وَسُمْعَةٍ ، حَتَّى لانَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ ، وَلانَطْلُبَ بِهِ إِلّا وَجْهَكَ ، وَحَتَّى تُحِلَّنا مَحَلَّهُ ، وَتَجْعَلَنا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ ، وَأَعِذْنا مِنَ السَّآمَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَتْرَةِ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ ، وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ ، وَلاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا ، فَإِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْنا عَسيرٌ.

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهْدِهِ ، وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، وَبَلِّغْهُمْ آمالَهُمْ ، وَزِدْ في آجالِهِمْ ، وَأَعِزَّ نَصْرَهُمْ ، وَتَمِّمْ لَهُمْ ما أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ في أَمْرِكَ لَهُمْ ، وَثَبِّتْ دَعائِمَهُمْ ، وَاجْعَلْنا لَهُمْ أَعْواناً ، وَعَلى دينِكَ أَنْصاراً ، فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، وَأَرْكانُ تَوْحيدِكَ ، وَدَعائِمُ دينِكَ ، وَوُلاةُ أَمْرِكَ ، وَخالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ ، وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَوْلِيائُكَ وَسَلائِلُ أَوْلِيائِكَ ، وَصَفْوَةُ أَوْلادِ رُسُلِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ.(9)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

9) جمال الاُسبوع : 307 ، وفي مصباح المتهجّد : 409 ، والمصباح : 726 ، والبلد الأمين : 122 بتفاوت ، و رواه السيّد رحمه الله مع زيادة ونقصان في مصباح الزائر : 457 .

 


 

(3) دعاى زمان غيبت

دعاى روزگار غيبت كه مولايمان حضرت امام هشتم‏ عليه السلام امر به خواندن آن نموده است.

سيّد بزرگوار جناب رضى الدين علىّ بن طاووس رحمه الله در كتاب «جمال الاُسبوع» چنين مى‏ گويد: در بيان اعمال شبانه‏ روز ذكر كرديم كه امامان ما عليهم السلام اهتمام زيادى به دعا نسبت به حضرت مهدى صلوات اللَّه عليه داشته ‏اند ؛ به گونه ‏اى كه اين مهمّ را از وظايف اساسى مسلمانان و مؤمنان دانسته‏ اند .

    از ميان اعمال شبانه ‏روز ، در تعقيب نماز ظهر، دعاى امام صادق عليه السلام را ذكر نموديم كه در آن براى حضرت مهدى ارواحنا فداه بهتر و بيشتر از دعا براى خودشان ، دعا نموده ‏اند . نيز در تعقيب نماز عصر از اعمال شبانه‏ روز ، فصل زيبايى از دعاى امام كاظم عليه السلام را نقل كرديم كه آن بزرگوار براى حضرت مهدى ارواحنا فداه بيشتر از براى خودشان دعا مى‏ كردند . و اين دليل است براى اقتداى به اين دو امام عليهما السلام براى كسى كه مقام و منزلت دينى آنها را بداند؛ و علاوه بر آن، دستور امام رضا عليه السلام و غير آن حضرت مبنى بر دعاى براى حضرت مهدى ارواحنا فداه را ذكر خواهيم كرد و دعاى آن حضرت را نيز بيان مى‏ كنيم .

    اين دعا را جدّ من ابو جعفر طوسى با چند طريق از يونس بن عبدالرحمان روايت كرده است كه حضرت امام رضا عليه السلام پيوسته به دعا كردن براى امام زمان ارواحنا فداه به وسيله خواندن اين دعا امر مى ‏فرمود :

 خدايا ؛ (هر بلايى را) دفع بفرما از وليّت ؛ و خليفه‏ات و حجّتت بر بندگانت ؛ و زبان گوياى تو كه با اجازه تو ، از طرف تو مطالب را بيان مى‏ كند ؛ آن كه زبانش به حكمت تو گويا است ؛ و چشم بيناى تو است كه بر بندگانت نظارت دارد ؛ او كه شاهد تو بر آفريده‏هاى تو و از مهتران مجاهد در راه توست ؛ او كه نزد تو به تو پناه مى‏ برد .

    او را در پناه خود قرار ده از شرّ هر آنچه آفريده و پديد آوردى، و ايجاد كردى، و صورت و شكل بخشيدى ؛ او را از رو به رو، پشت‏سر ، طرف راست و طرف چپ، و از بالاى سرش و زير پايش، حفظ كن به نگهدارى و حفظى كه وقتى كسى را به آن حفظ كنى ضايع و تباه نمي ‏شود .

 و حفظ كن در وجود او رسول خودت و پدران او را ؛ كه امامان تو و ستون‏هاى دين تو هستند .

 و قرار ده او را در وديعه خودت كه از بين رفتنى نيست ، و در همسايگى خود كه مورد خيانت قرار نگيرد ، و درحمايت و سايه عزّت خودت كه مقهور نگردد . و او را در امان محكم خود ايمن بدار؛ كه هرگز آن كه در سايه امن تو باشد ذليل و خوار نگردد . و او را در كنف حمايت خويش قرار ده؛ زيرا حمايت‏ شده تو هرگز مورد سوء قصد كسى قرار نخواهد گرفت؛ و او را با يارى شكست ‏ناپذيرت كمك فرما، و با سپاه پيروزمندت تأييدش كن، و با نيروى خود نيرومندش فرما ، و فرشتگانت را با او همراه ساز؛ و دوستش را دوست دار ، و دشمنش را دشمن بدار؛ و زره محكم و محافظ خود را بر او بپوشان؛ و فرشتگان را گرداگرد او درآور .

    بار خدايا ؛ او را به برترين مرتبه‏اى برسان كه هر يك از برپاكنندگان قسط و عدل از پيروان پيامبران را بدان مرتبه رسانيدى . خداوندا ؛ اختلاف‏ها را به واسطه وجود مقدّسش برطرف گردان، و تفرقه‏ ها و پراكندگى‏ها را به واسطه او از ميان بردار . و ظلم و ستم را به وسيله او بميران ، و عدل را به وسيله او آشكار ساز . و زمين را با باقى‏ماندن طولانى‏اش زينت و كمال بخش؛ و او را به يارى خودت تأييد كن و با رعب افكندن بر دل دشمنانش پيروزش گردان ، و يارانش را نيرومند ساز، و خواركنندگان او را خوار و ذليل گردان، و آن كه رو در رويش به جنگ ايستد به هلاكت برسان، و آن كه با او مكر و خدعه كند نابودش ساز .

    و با دست توانايش ستمگران و كافران و سردسته ها و اركان آنان را به خاك هلاكت انداز ، و پشت سران گمراهى، بدعت‏گذاران و نابودكنندگان سنّت الهى و تقويت ‏كنندگان باطل را به واسطه او بشكن . با وجود شريفش ، زورگويان متكبّر را ذليل كن، و همه كافران و ملحدان را - در شرق و غرب، دريا و خشكى، كوه و دشت - ريشه ‏كن فرما؛ تا كسى از آنان بر جاى ننهى، و اثرى از آنان باقى نگذارى .

    بارخدايا ؛ سرزمينت را از وجود آن‏ها پاك گردان، و قلب بندگانت را با نابودى آن‏ها شفا ده ؛ و به واسطه آن وجود مقدّس، اهل ايمان را عزيز گردان، و سنّت‏هاى رسولان و آنچه از حكمت‏هاى پيامبران ، مندرس گشته به وسيله او زنده كن، و آنچه از دين تو كه از بين رفته و از احكامت كه دگرگون شده ، به وسيله او بازسازى كن ؛ تا دين حقيقى خود را به وسيله او و به دست تواناى او ،  به گونه‏ اى تازه و بى‏آلايش و صحيح اعاده كنى و باز گردانى ؛ كه هيچ كجى در آن نباشد و هيچ بدعتى با آن آميخته نباشد . و تاريكى‏هاى ظلم و بيداد با عدل او روشن گردد، و آتش كفر به وسيله او خاموش شود، و در نتيجه، پيچيدگى‏هاى حقّ آشكار گردد ، و اساس عدل و قسط - كه مجهول مانده است - معلوم و روشن شود. زيرا آن حضرت، بنده توست كه براى خودت خالصش گردانيدى، و از ميان بندگانت او را برگزيدى، و بر آن‏ها اختيار كردى ، و او را براى سپردن غيب خودت ، امين يافتى؛ و از گناهان، او را نگه داشتى ، و از هر عيبى پيراسته ‏اش كردى، و از هر پليدى آراسته‏اش گردانيدى، و از هر ناپاكى رهايش ساختى .

    خدايا ؛ ما در روز قيامت و آن حادثه بزرگ محشر ، گواهى مى ‏دهيم كه او هرگز گناهى نكرده، و جرمى انجامى نداده، و معصيتى مرتكب نشده ، و طاعتى را از تو ضايع نساخته، و حرمتى را از تو هتك نكرده، و فريضه ‏اى از تو را دگرگون ننموده، و قانونى از دين تو تغيير نداده است . و او هدايت‏گر انسان‏ها، و هدايت يافته پاك سيرتِ باتقواى پاكيزه پسنديده آراسته است .

    خدايا ؛ براى او نسبت به خودش ، اهلش ، فرزندانش ، اُمّت و همه زير دستانش ، چيزى عطا كن كه چشمش را به آن روشن نمايى و روانش را به آن شاد گردانى ؛ و حكومت سراسر كشورهاى نزديك و دور؛ سرفراز و خوار را به او عطا فرما؛ تا حكمش بر حكم هر حكم‏رانى جارى گردد، و حقّ او بر هر باطلى غالب گردد .

    خدايا ؛ ما را به دست او ، بر طريقت هدايت، و بر راه روشن عظيم و راه ميانه و اعتدال سالك گردان ؛ راهى كه هر افراطگر پيشى‏گيرنده ، و هر كوته ‏نظر عقب‏مانده ، بايد بدان باز گردد . و ما را بر طاعتش قوى گردان، و بر پيرويش ثابت‏قدم بدار ؛ و با نعمت پيرويش بر ما منّت بگذار، و ما را در سپاه او قرار ده؛ كه اجراكننده فرمان اويند، و در راهش صابر و شكيبا هستند، و از خيرخواهى او فقط رضا و خشنودى تو را طالب‏ اند؛ تا در روز رستاخيز ما را در ميان ياران و مددكاران و تقويت‏كنندگان حكومت بابركتش محشور فرمايى .

خدايا ؛ اين دعا را از ما خالص و به دور از شكّ و شبهه و ريا و سمعه قرار بده ؛ آن گونه كه با اين كار ، به غير تو اعتماد نكنيم و از اين كار ، جز تو را نطلبيم . و تا اين كه به لطفت ما را به محلّ و مقام او وارد نمايى؛ و در بهشت با او و در جوار او جاى دهى؛ و ما را از خستگى و تنبلى و سستى در طاعت ، در پناه خويش قرار دهى؛ و ما را از كسانى قرار دهى كه دينت را به سبب او يارى مى‏دهى و يارى وليّت را تقويت مى‏ گردانى . و كسى را غير از ما جايگزين ما مفرما، زيرا كه اين جايگزينى براى تو بسى سهل و آسان است؛ ولى براى ما بسيار گران و سنگين مى‏ باشد .

    خدايا ؛ رحمت فرست بر فرمانداران او؛ و پيشوايان از فرزندان او ؛ و آنان را به آرزوهاشان برسان ، و بر عمرهاى‏شان بيفزا ، و نصرت باعزّت به آن‏ها عنايت فرما ، و آنچه از امر دين خود را مربوط به آنان فرمودى به حدّ كمال و اتمام برسان؛ و اساس حكومت آنها را ثبات و پايدارى عنايت كن؛ و ما را، براى آنان يار و براى دينت ياور قرار بده؛ زيرا آنان معدن‏هاى كلمات تو ، و پايه‏ هاى توحيد تو، استوانه ‏هاى دين تو، و سرپرستان امر از طرف تو ، و خاصّان و خالصان از بندگان تو، و برگزيده از خلق تو، و دوستان تو، و فرزندان اولياى تو و برگزيده از فرزندان پيامبران تو هستند ، و درود بر آن‏ها و رحمت و بركات الهى بر آنان نثار باد. (9)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

9) جمال الاُسبوع : 307 ، و در مصباح المتهجّد : 409 ، المصباح : 726 ، و البلد الأمين : 122 با تفاوتى اندك . نيز، سيّد بن طاووس رحمه الله با كمى كاستى و فزونى همين را در كتاب مصباح الزائر : 457 نقل كرده است .

 

    بازدید : 5925
    بازديد امروز : 2876
    بازديد ديروز : 3515
    بازديد کل : 73302230
    بازديد کل : 60983268