امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
دعاي روز اول شوال (عيد فطر) از نائب دوم امام عصر ارواحنا فداه ، جناب محمد بن عثمان قدّس سرّه

دعاى روز عيد فطر

كه از جناب محمّد بن عثمان قدّس سرّه روايت شده است

اين دعا را سرورمان جناب محمّد بن عثمان قدس سره قرائت مى ‏فرموده ، و در دفترش موجود بوده است ؛  كه دعاهاى ماه مبارك رمضان را نيز در آن يادداشت كرده بودند .

    اين دعا پس از نماز صبح روز عيد فطر خوانده مى‏ شود :

    أَللَّهُمَّ إِنّي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ أَمامي ، وَعَلِيٍّ مِنْ خَلْفي وَعَنْ يَميني وَأَئِمَّتي عَنْ يَساري ، أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذابِكَ ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ زُلْفى لا أَجِدُ أَحَداً أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ ، فَهُمْ أَئِمَّتي ، فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفي مِنْ عِقابِكَ وَسَخَطِكَ ، وَأَدْخِلْني بِرَحْمَتِكَ في عِبادِكَ الصَّالِحينَ .

    أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً مُخْلِصاً عَلى دينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ ، وَعَلى دينِ عَلِيٍّ وَسُنَّتِهِ ، وَعَلى دينِ الْأَوْصِياءِ وَسُنَّتِهِمْ ، آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَعَلانِيَتِهِمْ ، وَأَرغَبُ إِلَى اللَّهِ تَعالى فيما رَغِبَ فيهِ إِلَيْهِ مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَالْأَوْصِياءُ .

    وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعاذُوا مِنْهُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ ، وَلا عِزَّةَ وَلا مَنْعَةَ وَلا سُلْطانَ إِلّا للَّهِِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ الْعَزيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ  «فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ»(12) .

    أَللَّهُمَّ إِنّي اُريدُكَ فَأَرِدْني ، وَأَطْلُبُ ما عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لي ، وَاقْضِ لي حَوائِجي فَإِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ « شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ »(13) ، فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ ، بِما أَنْزَلْتَ فيهِ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَخَصَّصْتَهُ وَعَظَّمْتَهُ بِتَصْييرِكَ فيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَقُلْتَ « لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ × تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ × سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ»(14) .

    أَللَّهُمَّ وَهذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ ، وَلَياليهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ ، وَقَدْ صِرْتُ مِنْهُ يا إِلهي إِلى ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي ، وَأَحْصى لِعَدَدِهِ مِنْ عَدَدي ، فَأَسْأَلُكَ يا إِلهي بِما سَأَلَكَ بِهِ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ .

    وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنّي كُلَّما تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْعيفِ عَمَلي ، وَقَبُولِ تَقَرُّبي وَقُرُباتي ، وَاسْتِجابَةِ دُعائي ، وَهَبْ لي مِنْكَ عِتْقَ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَالْأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ فَزَ عٍ ، وَمِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ .

    أَعُوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ ، وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ وَحُرْمَةِ الصَّالِحينَ ، أَنْ يَنْصَرِمَ هذَا الْيَوْمِ ، وَلَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ تُريدُ أَنْ تُؤاخِذَني بِها ، أَوْ ذَنْبٌ تُريدُ أَنْ تُقايِسَني بِهِ ، وَتُشْقِيَني وَتَفْضَحَني بِهِ ، أَوْ خَطيئَةٌ تُريدُ أَنْ تُقايِسَني بِها وَتَقْتَصَّها مِنّي لَمْ تَغْفِرْها لي ، وَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ الْفَعَّالِ لِما يُريدُ ، اَلَّذي يَقُولُ لِلشَّيْ‏ءِ كُنْ فَيَكُونُ ، لا إِلهَ إِلّا هُوَ .

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِلا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، إِنْ كُنْتَ رَضيتَ عَنّي في هذَا الشَّهْرِ أَنْ تَزيدَني فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري رِضاً ، فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنّي في هذَا الشَّهْرِ ، فَمِنَ الْآنَ فَارْضَ عَنِّي السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ ، وَاجْعَلْني في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي هذَا الْمَجْلِسِ مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النَّارِ ، وَطُلَقائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ، وَسُعَداءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ ، أَنْ تَجْعَلَ شَهْري هذا خَيْرَ شَهْرِ رَمَضانَ عَبَدْتُكَ فيهِ ، وَصُمْتُهُ لَكَ ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ مُنْذُ أَسْكَنْتَني فيهِ ، أَعْظَمَهُ أَجْراً ، وَأَتَمَّهُ نِعْمَةً ، وَأَعَمَّهُ عافِيَةً ، وَأَوْسَعَهُ رِزْقاً ، وَأَفْضَلَهُ عِتْقاً مِنَ النَّارِ ، وَأَوْجَبَهُ رَحْمَةً ، وَأَعْظَمَهُ مَغْفِرَةً ، وَأَكْمَلَهُ رِضْواناً ، وَأَقْرَبَهُ إِلى ما تُحِبُّ وَتَرْضى .

    أَللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ ، وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ حَتَّى تَرْضى وَبَعْدَ الرِّضا ، وَحَتَّى تُخْرِجَني مِنَ الدُّنْيا سالِماً وَأَنْتَ عَنّي راضٍ وَأَنَا لَكَ مَرْضِيٌّ .

    أَللَّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ الَّذي لايُرَدُّ وَلايُبَدَّلُ أَنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ تُثيبُ وَتُسَمّي وَتَقْضي لَهُ ، وَتَزيدُ وَتُحِبُّ لَهُ وَتَرْضى ، وَأَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ في هذَا الْعامِ ، وَفي كُلِّ عامٍ ، اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ ، اَلمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ ، اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ ، اَلْمُتَقَبَّلِ مِنْهُمْ مَناسِكُهُمْ ، اَلْمُعافينَ عَلى أَسْفارِهِمْ ، اَلْمُقْبِلينَ عَلى نُسُكِهِمْ ، اَلْمَحْفُوظينَ في أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ وَذَراريهِمْ ، وَكُلِّ ما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ.

    أَللَّهُمَّ اقْلِبْني مِنْ مَجْلِسي هذا ، في شَهْري هذا ، في يَوْمي هذا ، في ساعَتي هذِهِ ، مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي ، مَغْفُوراً ذَنْبي ، مُعافاً مِنَ النَّارِ ، وَمُعْتَقاً مِنْها عِتْقاً لا رِقَّ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَلا رَهْبَةَ يا رَبَّ الْأَرْبابِ .

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ فيما شِئْتَ ، وأَرَدْتَ وَقَضَيْتَ وَقَدَّرْتَ وَحَتَمْتَ وَأَنْفَذْتَ أَنْ تُطيلَ عُمْري ، وَأَنْ تُنْسِئَ في أَجَلي ، وَأَنْ تُقَوِّيَ ضَعْفي ، وَأَنْ تُغْنِيَ فَقْري ، وَأَنْ تَجْبُرَ فاقَتي ، وَأَنْ تَرْحَمَ مَسْكَنَتي ، وَأَنْ تُعِزَّ ذُلّي ، وَأَنْ تَرْفَعَ ضَعَتي ، وَأَنْ تُغْنِيَ عائِلَتي ، وَأَنْ تُؤْنِسَ وَحْشَتي ، وَأَنْ تُكْثِرَ قِلَّتي ، وأَنْ تُدِرَّ رِزْقي في عافِيَةٍ وَيُسْرٍ وَخَفْضٍ .

    وَأَنْ تَكْفِيَني ما أَهَمَّني مِنْ أَمْرِ دُنْيايَ وَآخِرَتي ، وَلاتَكِلَني إِلى نَفْسي فَأَعْجِزَ عَنْها ، وَلا إِلَى النَّاسِ فَيَرْفِضُوني ، وَأَنْ تُعافِيَني في ديني وَبَدَني وَجَسَدي وَرُوحي وَوُلْدي وَأَهْلي وَأَهْلِ مَوَدَّتي وَ إِخْواني وَجيراني مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْمُسْلِمينَ وَالْمُسْلِماتِ ، اَلْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ ، وَأَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَالْإيمانِ ما أَبْقَيْتَني ، فَإِنَّكَ وَلِيّي وَمَوْلايَ ، وَثِقَتي وَرَجائي ، وَمَعْدِنُ مَسْأَلَتي ، وَمَوْضِعُ شَكْوايَ ، وَمُنْتَهى رَغْبَتي .

    فَلاتُخَيِّبْني في رَجائي يا سَيِّدي وَمَوْلايَ، وَلاتُبْطِلْ طَمَعي وَرَجائي، فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمامي ، وَأَمامَ حاجَتي وَطَلِبَتي ، وَتَضَرُّعي وَمَسْأَلَتي ، فَاجْعَلْني بِهِمْ وَجيهاً فِي الدُّنْيا  وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ ، فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ ، فَاخْتِمْ لي بِهِمُ السَّعادَةَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ .

    بار الها ؛ به تو روى آوردم به واسطۀ حضرت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم كه پيش‏روى من است ، و (حضرت) على عليه السلام پشت سر و از سمت راست، و امامانم از سمت چپ، گرداگرد خود اين بزرگواران را آورده ‏ام تا خود را به وسيلۀ ايشان از عذابت بپوشانم، و خود را از نظر مرتبه به تو نزديك گردانم ، هيچ كسى را كه از نظر رتبه و مقام از ايشان نزديك‏تر به تو باشند سراغ ندارم . اينان، پيشوايان من‏ اند؛ ترسم از كيفرت و خشمت را به واسطه ايشان تبديل به آرامش كن؛ و به رحمتت مرا در زمرۀ بندگان صالح و شايسته ‏ات درآور .

    صبح كردم در حالى كه ايمان و اخلاص نسبت به پروردگار دارم و بر دين و آيين حضرت محمّدصلى الله عليه وآله وسلم ، و نيز دين و آيين حضرت على‏ عليه السلام، و بر دين و آيين و روش جانشينان ايشان پايدار و ثابتم؛ به امور پنهان و آشكارشان ايمان دارم، و به چيزهايى كه حضرت محمّد و على‏ عليهما السلام و جانشينان‏شان نسبت به پروردگار مشتاق بودند، اشتياق دارم .

    و از شرّ هر چه ايشان به خدا پناه بردند، من نيز پناه مى ‏برم؛ هيچ توان و جنبشى جز به واسطۀ خداوند نيست؛ هيچ نيرو و بازدارنده ‏اى و قدرتى ، جز براى خداى يگانه، چيره، عزّت‏مند، جبّار و متكبّر نيست . بر خدا توكّل مى‏ كنم؛ «خدا به تنهايى(مرا بس است)؛ همانا خداوند دستورش و خواستش را به طور كامل انجام مى‏ دهد».

    بار الها؛ من قصد و اراده تو كرده ‏ام پس تو نيز مرا اراده كن ؛ آن چه نزد تو است جستجو مى‏ كنم ، رسيدن به آن را برايم آسان كن؛ حاجت‏هايم را برآور؛ تو در كتابت فرموده ‏اى - و گفتارت ثابت و راست است - كه :

 «ماه رمضان ماهى است كه قرآن در آن فرود آمد، تا مردم را راهنمايى كند، و دليل‏ هايى آشكار براى هدايت و جدايى حق از باطل بياورد». پس احترام ماه رمضان را بالا بردى؛ چون، قرآن را در آن فرو فرستادى ، و با قرار دان شب قدر در ماه رمضان، آن را ويژگى و عظمت بخشيدى؛ پس گفتى: «شب قدر، از هزار شب بهتر است؛ فرشتگان، و روح با اجازه خداوند، براى هر كارى در شب قدر فرود مى ‏آيند؛ شب قدر، سلام و سلامت است تا طلوع فجر».

    بار الها ؛ روزهاى ماه رمضان نيز سپرى شدند، و شب‏هايش نيز تمام شدند؛ خداى من؛ خودت بهتر مى‏ دانى كه من چه كردم، و عدد آن را بهتر مى ‏دانى؛ پس، خدايا؛ از تو چيزهايى را درخواست مى‏ كنم كه بندگان صالحت خواسته ‏اند؛ كه بر محمّد و بر آل محمّد و اهل بيت محمّد درود پيوسته نثار كنى .

    و آنچه را وسيلۀ تقرّب خود به درگاهت نمودم از من بپذيرى ، و با چند برابر نمودن پاداش اعمالم و پذيرش كارهايى را كه به قصد قربت و رضاى تو انجام دادم ، و اجابت دعايم بر من لطف و احسان كنى ، و اين بخشش را به من بنمائى كه از آتش رهاييم بخشى، و با برخوردارى از بهشت و ايمنى از ترس‏هاى بزرگ قيامت بر من منّت گذارى، و از تمام هول و هراس‏هايى كه براى روز قيامتم آماده كرده ‏اى در امانم بدارى .

    به حرمت وجه كريم و بزرگوارت و به حرمت پيامبرت و به حرمت بندگان شايسته ‏ات پناه مى‏ برم كه امروز بگذرد و هنوز براى تو به عهده من جرمى باشد كه بخواهى مرا به آن مؤاخذه كنى ، و گناهى باقى بماند كه بخواهى به خاطر آن مرا عذاب كنى و بدبخت و رسوايم گردانى؛ و اشتباهى باقى باشد كه به خاطر آن قصد قصاص و عذاب مرا داشته باشى و مرا نبخشيده باشى . به واسطۀ احترام ذات بزرگوارت از تو درخواست مى‏ كنم؛ همان كه هر چه بخواهد آن را انجام مى ‏دهد، و اگر به چيزى بگويد : باش، مى ‏شود؛ جز او نيز خدايى نيست .

    بار الها ؛ به واسطۀ اين كه - اعتقاد دارم - جز تو خدايى نيست از تو درخواست مى‏ كنم: اگر در اين ماه از من راضى شده ‏اى، رضايت و خشنوديت را در باقى ‏مانده عمرم نيز افزون فرمايى؛ و اگر در اين ماه مبارك از من خشنود نشده ‏اى، از حالا از من راضى و خشنود شو؛ در همين ساعت، در همين ساعت، در همين ساعت؛ و در اين ساعت و در همين مجلس مرا از آزادشدگان از آتش قرار ده، و از رهاشدگان از جهنّم قرار ده ، و از بندگانى كه به واسطۀ آمرزش و رحمتت سعادتمند شدند قرار ده؛ اى مهربان‏ترين مهربانان .

    بار الها ؛ به احترام آبروى كريمانه ‏ات از تو درخواست مى‏ كنم كه اين ماه را برايم نسبت به ماه رمضان‏هاى ديگر در دوران عمرم بهترين ماه رمضانى قرار ده كه تو را در آن پرستيده ‏ام، و روزه‏ دارى كرده ‏ام، و به تو تقرّب جسته ‏ام ؛ داراى بزرگ‏ترين پاداش و كامل‏ترين نعمت، و فراگيرترين عافيت، و فراخ‏ترين نصيب، و برترين آنان از جهت رهاييم از آتش، و سزاوارترين آن براى رحمت تو، و بزرگ‏ترين بخشش، و كامل‏ترين رضوان و خشنودى، و نزديك كننده‏ ترين ماه‏ها به چيزهايى كه تو دوست دارى و از آن خشنود مى ‏شوى .

    بار الها ؛ اين ماه رمضان را آخرين ماه رمضان من - كه در آن به روزه‏ دارى مى ‏پردازم - قرار مده؛ و آن قدر حضور ماه‏هاى رمضان بعدى را نصيبم كن تا رضايت تو حاصل شود، و پس از راضى شدنت باز هم مرا در ماه‏هاى رمضان حاضر فرما؛ تا آن كه مرا از دنيا بدون عيب و آفت خارج كنى در حالتى كه تو از من راضى باشى و من نيز مورد رضايت و خشنوديت باشم .

    بار الها ؛ در آن چه قضا و قدرت به آن تعلّق مى ‏پذيرد، و از امور قطعى و حتمى است كه رد نمى‏ شود و تغيير و تبديلى نيز در آن راه نمى ‏يابد؛ مرا از كسانى قرار ده كه ثواب مى‏ گيرند ، و مرتبۀ شان بالا مى ‏رود و حاجت‏شان برآورده مى ‏شود ، و برايش افزون مى ‏كنى ، و دوستش مى ‏دارى و از او خشنود هستى؛ نيز مرا از حاجيان خانه ‏ات در حجّ امسال و سال‏هاى آينده قرار ده؛ آن دسته ‏اى كه حجّ‏شان عالى، و تلاش‏شان مورد سپاسگزارى، و گناهان‏شان بخشيده شده، و عبادات حجّ‏شان پذيرفته شده؛ سفرهاى‏ شان با عافيت و سلامتى، و علاقه‏ مند به انجام عبادت‏هاى مخصوص‏شان، و در مورد خودشان و داراييشان و بچّه‏ هاى‏شان و همه نعمت‏هايى كه به آنان داده‏ اى ، محفوظ و نگهدارى شده باشند.

  بار الها ؛ مرا از اين جايى كه نشسته‏ ام، و اين ماه، و امروز، و همين ساعت و لحظه؛ رستگار و كامياب، و پاسخ مثبت شنيده و گناه بخشيده، و معاف‏شده از آتش و آزادگشته از آن به گونه ‏اى كه ديگر هيچ‏گاه گرفتار نشوم و از آن نيز نترسم، بازگردان ؛ اى پروردگار پرورش دهندگان .

    بار الها ؛ درخواست من آن است كه در آن چه مورد مشيت و اراده و حكم و تقدير و دستور حتميت است و دستور اجراى آن را داده‏ اى، مقرّر كنى كه زندگانيم طولانى، و مرگم دير رس، و ناتوانيم تبديل به نيرومندى، و نيازمنديم تبديل به ثروت‏مندى گردد؛ و بيچارگيم جبران، و به بدبختى ‏ام رحم كنى، و خواريم را به عزّت ، افتادگيم را به والايى تبديل كنى ، و خانواده ‏ام را بى ‏نياز سازى ؛ مونس وحشت و تنهاييم باشى و كمبودم را به فزونى و بسيارى برسانى، و نصيب و رزق مرا با عافيت و راحتى و دست‏يابى آسان و سبكى، به فراوانى به من برسانى .

    نيز مرا در امور مهمّ دنيا و آخرتم كفايت كرده و بسنده باشى، و مرا به خودم وامگذارى كه در مقابل آن عاجز و ناتوان شوم، و به مردم وامگذارى كه مرا به كنارى بيندازند و طرد كنند؛ و مرا در مورد دينم و بدنم و جسم و روحم و فرزندانم و خانواده و دوستان و برادران و همسايگان مؤمن و مسلمان من - زنده باشند يا مرده - عافيت عطا فرمايى . نيز امنيّت و ايمان را در تمام زندگانيم بر من منّت نهى؛ زيرا، تو ولىّ و سرپرست و صاحب‏ اختيار من، مورد اعتماد و اميد من، محلّ درخواست‏ها و شكايت من، و آخرين درجۀ آرزوى من هستى .

    اى آقا و سرور من؛ اميدم را نااميد مكن، و خوش‏ خيالى و اميدواريم را نادرست از آب درمياور؛ زيرا، كه من به واسطۀ محمّد و آل محمّد به تو رو آوردم، و آنان را پيشاپيش خود و حاجت و خواسته‏ ها و گريه و زارى و خواهشم به درگاه تو آوردم؛ پس مرا در دنيا و آخرت، از آبرومندان و مقرّبان درگاهت قرار ده؛ زيرا، تو با شناخت ايشان بر من منّت نهادى؛ پس، سعادت و خوشبختى مرا در آخر كارم به واسطۀ آنان نصيبم گردان؛ راستى تو قدرت بر هر چيزى دارى .

 

    اين عبارات ، در برخى از روايات ، افزون است :

مَنَنْتَ عَلَيَّ بِهِمْ ، فَاخْتِمْ لي بِالسَّعادَةِ وَالْأَمْنِ وَالسَّلامَةِ وَالْإيمانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوانِ وَالسَّعادَةِ وَالْحِفْظِ ، يا اَللَّهُ أَنْتَ لِكُلِّ حاجَةٍ لَنا فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَعافِنا وَلاتُسَلِّطْ عَلَيْنا أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، وَاكْفِنا كُلَّ أَمْرٍ مِنْ اُمُورِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ .

    صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَسَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَسَلَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ عَلى إِبْراهيمَ وَآلِ إِبْراهيمَ ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.(15)

    به واسطۀ ايشان بر من منّت نهادى ؛ پس پايان كارم را خوشبختى، امنيّت و آرامش، سلامتى ، ايمان كامل، بخشش و رضوان خودت، سعادت و نگهبانى از جانب خودت قرار ده. اى خدا ؛ تو برآورنده تمام خواسته ‏هاى ما هستى؛ پس، بر محمّد و آل او درود پيوسته نثار كن ، و ما را عافيت بخش، و هيچ‏يك از مخلوقاتت را كه توان تحمّلش را نداشته باشيم بر ما مسلّط مفرما؛ و تمام امور دنيا و آخرت ما را كفايت كن؛ اى صاحب شكوه و بزرگوارى .

    بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، و بر محمّد و آل محمّد ترحّم و مهربانى ويژه نما ، و بر محمّد و آل محمّد سلام بفرست ؛ مانند برترين صلوات و بركات و رحمت و سلام و درودى كه بر ابراهيم و آل ابراهيم فرستادى ؛ راستى ، تو ستوده شكوه‏مند هستى .

 

-----------------------------------------------------

12)  سوره طلاق ، آيه 3 .

13)  سوره بقره ، آيه 185 .

14)  سوره قدر ، آيه 5 - 3 .

15) إقبال الأعمال : 580 .

 

منبع : صحيفهٔ مهديه (مترجم) : 674


 

بازدید : 5225
بازديد امروز : 5415
بازديد ديروز : 38120
بازديد کل : 51547124
بازديد کل : 46377404