امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
6 - زيارت ناحيهٔ مقدّسه

(6)

زيارت ناحيهٔ مقدّسه

  علاّمۀ مجلسى رحمه الله در «بحار الأنوار» مى‏ گويد : شيخ مفيد رحمه الله روايت كرده است : هر گاه خواستى امام حسين عليه السلام را در روز عاشورا زيارت كنى ، نزد آن حضرت بايست ، و بگو :

  اَلسَّلامُ عَلى آدَمَ صِفْوَةِ اللَّهِ مِنْ خَليقَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى شَيْثٍ وَلِيِّ اللَّهِ وَخِيَرَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى إِدْريسَ الْقائِمِ للَّهِِ بِحُجَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى نُوحٍ الْمُجابِ في دَعْوَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى هُودٍ الْمَمْدُودِ مِنَ اللَّهِ بِمَعُونَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى صالِحٍ الَّذي تَوَّجَهُ اللَّهُ بِكَرامَتِهِ .

  اَلسَّلامُ عَلى إِبْراهيمَ الَّذي حَباهُ اللَّهُ بِخُلَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى إِسْماعيلَ الَّذي فَداهُ اللَّهُ بِذِبْحٍ عَظيمٍ مِنْ جَنَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى إِسْحاقَ الَّذي جَعَلَ اللَّهُ النُّبُوَّةَ في ذُرِّيَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى يَعْقُوبَ الَّذي رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ بِرَحْمَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى يُوسُفَ الَّذي نَجَّاهُ اللَّهُ مِنَ الْجُبِّ بِعَظَمَتِهِ .

  اَلسَّلامُ عَلى مُوسَى الَّذي فَلَقَ اللَّهُ الْبَحْرَ لَهُ بِقُدْرَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى هارُونَ الَّذي خَصَّهُ اللَّهُ بِنُبُوَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى شُعَيْبٍ الَّذي نَصَرَهُ اللَّهُ عَلى اُمَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى داوُدَ الَّذي تابَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ خَطيئَتِهِ .

  اَلسَّلامُ عَلى سُلَيْمانَ الَّذي ذَلَّتْ لَهُ الْجِنُّ بِعِزَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى أَيُّوبَ الَّذي شَفاهُ اللَّهُ مِنْ عِلَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى يُونُسَ الَّذي أَنْجَزَ اللَّهُ لَهُ مَضْمُونَ عِدَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى عُزَيْرٍ الَّذي أَحْياهُ اللَّهُ بَعْدَ مَيْتَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى زَكَرِيَّا الصَّابِرِ في مِحْنَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى يَحْيَى الَّذي أَزْلَفَهُ اللَّهُ بِشَهادَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى عيسى رُوحِ اللَّهِ وَكَلِمَتِهِ .

  اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ وَصِفْوَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى أَميرِالْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ الْمَخْصُوصِ بِاُخُوَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهْراءِ ابْنَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى أَبي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ وَصِيِّ أَبيهِ وَخَليفَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الَّذي سَمَحَتْ نَفْسُهُ بِمُهْجَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ أَطاعَ اللَّهَ في سِرِّهِ وَعَلانِيَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ جَعَلَ اللَّهُ الشِّفاءَ في تُرْبَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنِ الْإِجابَةُ تَحْتَ قُبَّتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ .

  اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ خاتَمِ الْأَنْبِياءِ ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ سَيِّدِ الْأَوْصِياءِ ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ خَديجَةَ الْكُبْرى ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ جَنَّةِ الْمَأْوى ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ زَمْزَمَ وَالصَّفا .

  اَلسَّلامُ عَلَى الْمُرَمَّلِ بِالدِّماءِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمَهْتُوكِ الْخِباءِ ، اَلسَّلامُ عَلى خامِسِ أَصْحابِ أَهْلِ الْكِساءِ ، اَلسَّلامُ عَلى غَريبِ الْغُرَباءِ ، اَلسَّلامُ عَلى شَهيدِ الشُّهَداءِ ، اَلسَّلامُ عَلى قَتيلِ الْأَدْعِياءِ ، اَلسَّلامُ عَلى ساكِنِ كَرْبَلاءَ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ بَكَتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ ذُرِّيَّتُهُ الْأَزْكِياءُ .

  اَلسَّلامُ عَلى يَعْسُوبِ الدّينِ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنازِلِ الْبَراهينِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ السَّاداتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْجُيُوبِ الْمُضَرَّجاتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الشِّفاهِ الذَّابِلاتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى النُّفُوسِ الْمُصْطَلَماتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْأَرْواحِ الْمُخْتَلَساتِ.

  اَلسَّلامُ عَلَى الْأَجْسادِ الْعارِياتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْجُسُومِ الشَّاحِباتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الدِّماءِ السَّائِلاتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْأَعْضاءِ الْمُقَطَّعاتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الرُّؤُوسِ الْمُشالاتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى النِّسْوَةِ الْبارِزاتِ .

  اَلسَّلامُ عَلى حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى آبائِكَ الطَّاهِرينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى أَبْنائِكَ الْمُسْتَشْهَدينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى ذُرِّيَّتِكَ النَّاصِرينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُضاجِعينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْقَتيلِ الْمَظْلُومِ ، اَلسَّلامُ عَلى أَخيهِ الْمَسْمُومِ ، اَلسَّلامُ عَلى عَلِيٍّ الْكَبيرِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الرَّضيعِ الصَّغير .

  اَلسَّلامُ عَلَى الْأَبْدانِ السَّليبَةِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْعِتْرَةِ الْقَريبَةِ (الْغَريبَةِ) ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمُجَدَّلينَ فِي الْفَلَواتِ ، اَلسَّلامُ عَلَى النَّازِحينَ عَنِ الْأَوْطانِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمَدْفُونينَ بِلا أَكْفانٍ .

  اَلسَّلامُ عَلَى الرُّؤُوسِ الْمُفَرَّقَةِ عَنِ الْأَبْدانِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمُحْتَسِبِ الصَّابِرِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمَظْلُومِ بِلا ناصِرٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى ساكِنِ التُّرْبَةِ الزَّاكِيَةِ ، اَلسَّلامُ عَلى صاحِبِ الْقُبَّةِ السَّامِيَةِ .

  اَلسَّلامُ عَلى مَنْ طَهَّرَهُ الْجَليلُ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنِ افْتَخَرَ بِهِ جَبْرَئيلُ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ ناغاهُ فِي الْمَهْدِ ميكائيلُ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ نُكِثَتْ ذِمَّتُهُ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ هُتِكَتْ حُرْمَتُهُ ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ اُريقُ بِالظُّلْمِ دَمُهُ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمُغَسَّلِ بِدَمِ الْجِراحِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمُجَرَّعِ بِكَأْساتِ الرِّماحِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمُضامِ الْمُسْتَباحِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمَنْحُورِ فِي الْوَرى ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ دَفَنَهُ أَهْلُ الْقُرى.

  اَلسَّلامُ عَلَى الْمَقْطُوعِ الْوَتينِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمُحامي بِلا مُعينٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى الشَّيْبِ الخَضيبِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الخَدِّ التَّريبِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْبَدَنِ السَّليبِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الثَّغْرِ الْمَقْرُوعِ بِالْقَضيبِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الرَّأْسِ الْمَرْفُوعِ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْأَجْسامِ الْعارِيَةِ فِي الْفَلَواتِ ، تَنْهَشُهَا الذِّئابُ الْعادِياتُ ، وَتَخْتَلِفُ إِلَيْهَا السِّباعُ الضَّارِياتُ .

  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْمَرْفُوفينَ حَوْلَ قُبَّتِكَ ، اَلْحافّينَ بِتُرْبَتِكَ ، اَلطَّائِفينَ بِعَرْصَتِكَ ، اَلْوارِدينَ لِزِيارَتِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ فَإِنّي قَصَدْتُ إِلَيْكَ ، وَرَجَوْتُ الْفَوْزَ لَدَيْكَ .

  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ سَلامَ الْعارِفِ بِحُرْمَتِكَ ، اَلْمُخْلِصِ في وِلايَتِكَ ، اَلْمُتَقَرِّبِ إِلَى اللَّهِ بِمَحَبَّتِكَ ، اَلْبَري‏ءِ مِنْ أَعْدائِكَ ، سَلامَ مَنْ قَلْبُهُ بِمُصابِكَ مَقْرُوحٌ ، وَدَمْعُهُ عِنْدَ ذِكْرِكَ مَسْفُوحٌ ، سَلامَ الْمَفْجُوعِ الْحَزينِ الْوالِهِ الْمُسْتَكينِ ، سَلامَ مَنْ لَوْ كانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقاكَ بِنَفْسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ ، وَبَذَلَ حُشاشَتَهُ دُونَكَ لِلْحُتُوفِ ، وَجاهَدَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَنَصَرَكَ عَلى مَنْ بَغى عَلَيْكَ ، وَفَداكَ بِرُوحِهِ وَجَسَدِهِ وَمالِهِ وَوَلَدِهِ ، وَرُوحُهُ لِرُوحِكَ فِداءٌ ، وَأَهْلُهُ لِأَهْلِكَ وِقاءٌ .

  فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي الدُّهُورُ ، وَعاقَني عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُورُ ، وَلَمْ أَكُنْ لِمَنْ حارَبَكَ مُحارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَداوَةَ مُناصِباً ، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَباحاً وَمَساءً ، وَلَأَبْكِيَنَّ لَكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيْكَ ، وَتَأَسُّفاً عَلى ما دَهاكَ ، وَتَلَهُّفاً حَتَّى أَمُوتَ بِلَوْعَةِ الْمُصابِ ، وَغُصَّةِ الْإِكْتِيابِ .

  أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْعُدْوانِ ، وَأَطَعْتَ اللَّهَ وَما عَصَيْتَهُ ، وَتَمَسَّكْتَ بِهِ وَبِحَبْلِهِ فَأَرْضَيْتَهُ وَخَشيتَهُ ، وَراقَبْتَهُ وَاسْتَجَبْتَهُ ، وَسَنَنْتَ السُّنَنَ ، وَأَطْفَأْتَ الْفِتَنَ ، وَدَعَوْتَ إِلَى الرَّشادِ ، وَأَوْضَحْتَ سُبُلَ السَّدادِ ، وَجاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهادِ .

  وَكُنْتَ للَّهِِ طائِعاً ، وَلِجَدِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ تابِعاً ، وَلِقَوْلِ أَبيكَ سامِعَاً ، وَ إِلى وَصِيَّةِ أَخيكَ مُسارِعاً ، وَلِعِمادِ الدّينِ رافِعاً ، وَلِلطُّغْيانِ قامِعاً ، وَلِلطُّغاةِ مُقارِعاً ، وَلِلْاُمَّةِ ناصِحاً ، وَفي غَمَراتِ الْمَوْتِ سابِحاً ، وَلِلْفُسَّاقِ مُكافِحاً ، وَبِحُجَجِ اللَّهِ قائِماً ، وَلِلْإِسْلامِ وَالْمُسْلِمينَ راحِماً ، وَلِلْحَقِّ ناصِراً ، وَعِنْدَ الْبَلاءِ صابِراً ، وَلِلدّينِ كالِئاً ، وَعَنْ حَوْزَتِهِ مُرامِياً .

  تَحُوطُ الْهُدى وَتَنْصُرُهُ ، وَتَبْسُطُ الْعَدْلَ وَتَنْشُرُهُ ، وَتَنْصُرُ الدّينَ وَتُظْهِرُهُ ، وَتَكُفُّ الْعابِثَ وَتَزْجُرُهُ ، وَتَأْخُذُ لِلدَّنِيِّ مِنَ الشَّريفِ ، وَتُساوي فِي الْحُكْمِ بَيْنَ الْقَوِيِّ وَالضَّعيفِ .

  كُنْتَ رَبيعَ الْأَيْتامِ ، وَعِصْمَةَ الْأَنامِ ، وَعِزَّ الْإِسْلامِ ، وَمَعْدِنَ الْأَحْكامِ ، وَحَليفَ الْإِنْعامِ، سالِكاً طَرائِقَ جَدِّكَ وَأَبيكَ ، مُشْبِهاً فِي الْوَصِيَّةِ لِأَخيكَ .

  وَفِيَّ الذِّمَمِ ، رَضِيَّ الشِّيَمِ ، ظاهِرَ الْكَرَمِ ، مُتَهَجِّداً فِي الظُّلَمِ ، قَويمَ الطَّرائِقِ ، كَريمَ الْخَلائِقِ ، عَظيمَ السَّوابِقِ ، شَريفَ النَّسَبِ ، مُنيفَ الْحَسَبِ ، رَفيعَ الرُّتَبِ ، كَثيرَ الْمَناقِبِ ، مَحْمُودَ الضَّرائِبِ ، جَزيلَ الْمَواهِبِ .

  حَليمٌ رَشيدٌ مُنيبٌ ، جَوادٌ عَليمٌ شَديدٌ ، إِمامٌ شَهيدٌ ، أَوَّاهٌ مُنيبٌ ، حَبيبٌ مَهيبٌ . كُنْتَ لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَداً ، وَلِلْقُرْآنِ سَنَداً ، وَلِلْاُمَّةِ عَضُداً ، وَفِي الطَّاعَةِ مُجْتَهِداً ، حافِظاً لِلْعَهْدِ وَالْميثاقِ ، ناكِباً عَنْ سُبُلِ الفُسَّاقِ ، ] وَ[ باذِلاً لِلْمَجْهُودِ ، طَويلَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ .

  زاهِداً فِي الدُّنْيا زُهْدَ الرَّاحِلِ عَنْها ، ناظِراً إِلَيْها بِعَيْنِ الْمُسْتَوْحِشينَ مِنْها ، آمالُكَ عَنْها مَكْفُوفَةٌ ، وَهِمَّتُكَ عَنْ زينَتِها مَصْرُوفَةٌ ، وَأَلْحاظُكَ عَنْ بَهْجَتِها مَطْرُوفَةٌ ، وَرَغْبَتُكَ فِي الْآخِرَةِ مَعْرُوفَةٌ .

  حَتَّى إِذَا الْجَوْرُ مَدَّ باعَهُ ، وَأَسْفَرَ الُّظلْمُ قِناعَهُ ، وَدَعَا الْغَيُّ أَتْباعَهُ ، وَأَنْتَ في حَرَمِ جَدِّكَ قاطِنٌ ، وَلِلظَّالِمينَ مُبايِنٌ ، جَليسُ الْبَيْتِ وَالْمِحْرابِ، مُعْتَزِلٌ عَنِ اللَّذَّاتِ وَالشَّهَواتِ ، تُنْكِرُ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِكَ وَلِسانِكَ ، عَلى حَسَبِ طاقَتِكَ وَ إِمْكانِكَ ، ثُمَّ اقْتَضاكَ الْعِلْمُ لِلْإِنْكارِ ، وَلَزِمَكَ أَنْ تُجاهِدَ الْفُجَّارَ ، فَسِرْتَ في أَوْلادِكَ وَأَهاليكَ ، وَشيعَتِكَ وَمَواليكَ ، وَصَدَعْتَ بِالْحَقِّ وَالْبَيِّنَةِ ، وَدَعَوْتَ إِلَى اللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَأَمَرْتَ بِإِقامَةِ الْحُدُودِ ، وَالطَّاعَةِ لِلْمَعْبُودِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْخَبائِثِ وَالطُّغْيانِ ، وَواجَهُوكَ بِالظُّلْمِ وَالْعُدْوانِ .

  فَجاهَدْتَهُمْ بَعْدَ الْإيعاظِ لَهُمْ ، وَتَأْكيدِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ ، فَنَكَثُوا ذِمامَكَ وَبَيْعَتَكَ ، وَأَسْخَطُوا رَبَّكَ وَجَدَّكَ ، وَبَدَؤُوكَ بِالْحَرْبِ ، فَثَبَتَّ لِلطَّعْنِ وَالضَّرْبِ ، وَطَحَنْتَ جُنُودَ الْفُجَّارِ ، وَاقْتَحَمْتَ قَسْطَلَ الْغُبارِ ، مُجالِداً بِذِي الْفِقارِ ، كَأَنَّكَ عَلِيٌّ الْمُخْتارُ .

  فَلَمَّا رَأَوْكَ ثابِتَ الْجَأْشِ ، غَيْرَ خائِفٍ وَلا خاشٍ ، نَصَبُوا لَكَ غَوائِلَ مَكْرِهِمْ ، وَقاتَلُوكَ بِكَيْدِهِمْ وَشَرِّهِمْ ، وَأَمَرَ اللَّعينُ جُنُودَهُ ، فَمَنَعُوكَ الْماءَ وَوُرُودَهُ ، وَناجَزُوكَ الْقِتالَ ، وَعاجَلُوكَ النِّزالَ ، وَرَشَقُوكَ بِالسِّهامِ وَالنِّبالِ ، وَبَسَطُوا إِلَيْكَ أَكُفَّ الْإِصْطِلامِ ، وَلَمْ يَرْعَوْا لَكَ ذِماماً ، وَلا راقَبُوا فيكَ آثاماً ، في قَتْلِهِمْ أَوْلِياءَكَ ، وَنَهْبِهِمْ رِحالَكَ ، وَأَنْتَ مُقَدَّمٌ فِي الْهَبَواتِ ، وَمُحْتَمِلٌ لِلْأَذِيَّاتِ ، قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِكَ مَلائِكَةُ السَّماواتِ .

  فَأَحْدَقُوا بِكَ مِنْ كُلِّ الْجَهاتِ ، وَأَثْخَنُوكَ بِالْجِراحِ ، وَحالُوا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الرَّواحِ ، وَلَمْ يَبْقَ لَكَ ناصِرٌ ، وَأَنْتَ مُحْتَسِبٌ صابِرٌ ، تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِكَ وَأَوْلادِكَ ، حَتَّى نَكَسُوكَ عَنْ جَوادِكَ ، فَهَوَيْتَ إِلَى الْأَرْضِ جَريحاً ، تَطَؤُكَ الْخُيُولُ بِحَوافِرِها ، وَتَعْلُوكَ الطُّغاةُ بِبَواتِرِها .

  قَدْ رَشَحَ لِلْمَوْتِ جَبينُكَ ، وَاخْتَلَفَتْ بِالْإِنْقِباضِ وَالْإِنْبِساطِ شِمالُكَ وَيَمينُكَ ، تُديرُ طَرْفاً خَفِيّاً إِلى رَحْلِكَ وَبَيْتِكَ ، وَقَدْ شَغَلْتَ بِنَفْسِكَ عَنْ وُلْدِكَ وَأَهاليكَ ، وَأَسْرَعَ فَرَسُكَ شارِداً ، إِلى خِيامِكَ قاصِداً ، مُحَمْحِماً باكِياً ، فَلَمَّا رَأَيْنَ النِّساءُ جَوادَكَ مَخْزِيّاً ، وَنَظَرْنَ سَرْجَكَ عَلَيْهِ مَلْوِيّاً ، بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ ، ناشِراتِ الشُّعُورِ عَلَى الْخُدُودِ ، لاطِماتِ الْوُجُوهِ سافِراتٍ ، وَبِالْعَويلِ داعِياتٍ ، وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلاتٍ ، وَ إِلى مَصْرَعِكَ مُبادِراتٍ .

  وَالشِّمْرُ جالِسٌ عَلى صَدْرِكَ ، وَمُولِغٌ سَيْفَهُ عَلى نَحْرِكَ ، قابِضٌ عَلى شَيْبَتِكَ بِيَدِهِ ، ذابِحٌ لَكَ بِمُهَنَّدِهِ ، قَدْ سَكَنَتْ حَواسُّكَ ، وَخَفِيَتْ أَنْفاسُكَ ، وَرُفِعَ عَلَى الْقَناةِ رَأْسُكَ ، وَسُبِىَ أَهْلُكَ كَالْعَبيدِ ، وَصُفِّدُوا فِي الْحَديدِ ، فَوْقَ أَقْتابِ الْمَطِيَّاتِ، تَلْفَحُ وَجُوهَهُمْ حَرُّ الْهاجِراتِ، يُساقُونَ فِي الْبَراري وَالْفَلَواتِ ، أَيْديهِمْ مَغْلُولَةٌ إِلَى الْأَعْناقِ ، يُطافُ بِهِمْ فِي الْأَسْواقِ .

  فَالْوَيْلُ لِلْعُصاةِ الْفُسَّاقِ ، لَقَدْ قَتَلُوا بِقَتْلِكَ الْإِسْلامَ ، وَعَطَّلُوا الصَّلاةَ وَالصِّيامَ ، وَنَقَضُوا السُّنَنَ وَالْأَحْكامَ ، وَهَدَمُوا قَواعِدَ الْإيمانِ ، وَحَرَّفُوا آياتِ الْقُرْآنِ ، وَهَمْلَجُوا فِي الْبَغْيِ وَالْعُدْوانِ .

  لَقَدْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوْتُوراً ، وَعادَ كِتابُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مَهْجُوراً ، وَغُودِرَ الْحَقُّ إِذْ قُهِرْتَ مَقْهُوراً ، وَفُقِدَ بِفَقْدِكَ التَّكْبيرُ وَالتَّهْليلُ ، وَالتَّحْريمُ وَالتَّحْليلُ ، وَالتَنْزيلُ وَالتَّأْويلُ ، وَظَهَرَ بَعْدَكَ التَّغْييرُ وَالتَّبْديلُ ، وَالْإِلْحادُ وَالتَّعْطيلُ ، وَالْأَهْواءُ وَالْأَضاليلُ ، وَالْفِتَنُ وَالْأَباطيلُ .

  فَقامَ ناعيكَ عِنْدَ قَبْرِ جَدِّكَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَنَعاكَ إِلَيْهِ بِالدَّمْعِ الْهَطُولِ ، قائِلاً يا رَسُولَ اللَّهِ قُتِلَ سِبْطُكَ وَفَتاكَ ، وَاسْتُبيحَ أَهْلُكَ وَحِماكَ ، وَسُبِيَتْ بَعْدَكَ ذَراريكَ ، وَوَقَعَ الْمَحْذُورُ بِعِتْرَتِكَ وَذَويكَ .

  فَانْزَعَجَ الرَّسُولُ ، وَبَكى قَلْبُهُ الْمَهُولُ ، وَعَزَّاهُ بِكَ الْمَلائِكَةُ وَالْأَنْبِياءُ ، وَفُجِعَتْ بِكَ اُمُّكَ الزَّهْراءُ ، وَاخْتَلَفَتْ جُنُودُ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ ، تُعَزّي أَباكَ أَميرَالْمُؤْمِنينَ ، وَاُقيمَتْ لَكَ الْمَاتِمُ فِي أَعْلا عِلِّيّينَ ، وَلَطَمَتْ عَلَيْكَ الْحُورُ الْعينُ ، وَبَكَتِ السَّماءُ وَسُكَّانُها ، وَالْجِنانُ وَخُزَّانُها ، وَالْهِضابُ وَأَقْطارُها ، وَالْبِحارُ وَحيتانُها ، وَالْجِنانُ وَوِلْدانُها ، وَالْبَيْتُ وَالْمَقامُ ، وَالْمَشْعَرُ الْحَرامُ ، وَالْحِلُّ وَالْأَحْرامُ × .

  أَللَّهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هذَا الْمَكانِ الْمُنيفِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاحْشُرْني في زُمرَتِهِمْ ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِمْ .

  أَللَّهُمَّ إِنّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يا أَسْرَعَ الْحاسِبينَ ، وَيا أَكْرَمَ الْأَكْرَمينَ ، وَيا أَحْكَمَ الْحاكِمينَ ، بِمُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، رَسُولِكَ إِلَى الْعالَمينَ أَجْمَعينَ ، وَبِأَخيهِ وَابْنِ عَمِّهِ الْأَنْزَعِ الْبَطينِ ، اَلْعالِمِ الْمَكينِ ، عَلِيٍّ أَميرِالْمُؤْمِنينَ ، وَبِفاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ ، وَبِالْحَسَنِ الزَّكِيِّ عِصْمَةِ الْمُتَّقينَ ، وَبِأَبي عَبْدِاللَّهِ الْحُسَيْنِ أَكْرَمِ الْمُسْتَشْهَدينَ ، وَبِأَوْلادِهِ الْمَقْتُولينَ ، وَبِعِتْرَتِهِ الْمَظْلُومينَ ، وَبِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدينَ .

  وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قِبْلَةِ الْأَوَّابينَ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَصْدَقِ الصَّادِقينَ ، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ مُظْهِرِ الْبَراهينَ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى ناصِرِ الدّينِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قُدْوَةِ الْمُهْتَدينَ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَزْهَدِ الزَّاهِدينَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وارِثِ الْمُسْتَخْلَفينَ ، وَالْحُجَّةِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعينَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اَلصَّادِقينَ الْأَبَرّينَ ، آلِ طه وَيس ، وَأَنْ تَجْعَلَني فِي الْقِيامَةِ مِنَ الْآمِنينَ الْمُطْمَئِنّينَ الْفائِزينَ الْفَرِحينَ الْمُسْتَبْشِرينَ .

  أَللَّهُمَّ اكْتُبْني فِي الْمُسْلِمينَ ، وَأَلْحِقْني بِالصَّالِحينَ ، وَاجْعَلْ لي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرينَ ، وَانْصُرْني عَلَى الْباغينَ ، وَاكْفِني كَيْدَ الْحاسِدينَ ، وَاصْرِفْ عَنّي مَكْرَ الْماكِرينَ ، وَاقْبِضْ عَنّي أَيْدِي الظَّالِمينَ ، وَاجْمَعْ بَيْني وَبَيْنَ السَّادَةِ الْمَيامينِ ، في أَعْلا عِلِّيّينَ ، مَعَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ، مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ ، وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .

  أَللَّهُمَّ إِنّي اُقْسِمُ عَلَيْكَ بِنَبِيِّكَ الْمَعْصُومِ ، وَبِحُكْمِكَ الْمَحْتُومِ ، وَنَهْيِكَ الْمَكْتُومِ ، وَبِهذَا الْقَبْرِ الْمَلْمُومِ، اَلْمُوَسَّدِ في كَنَفِهِ، اَلْإِمامُ الْمَعْصُومُ الْمَقْتُولُ الْمَظْلُومُ ، أَنْ تَكْشِفَ ما بي مِنَ الْغُمُومِ، وَتَصْرِفَ عَنّي شَرَّ الْقَدَرِ الْمَحْتُومِ ، وَتُجيرَني مِنَ النَّارِ ذاتِ السَّمُومِ.

  أَللَّهُمَّ جَلِّلْني بِنِعْمَتِكَ ، وَرَضِّني بِقِسْمِكَ ، وَتَغَمَّدْني بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، وَباعِدْني مِنْ مَكْرِكَ وَنِقْمَتِكَ . أَللَّهُمَّ اعْصِمْني مِنَ الزَّلَلِ ، وَسَدِّدْني فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَافْسَحْ لي في مُدَّةِ الْأَجَلِ ، وَأَعْفِني مِنَ الْأَوْجاعِ وَالْعِلَلِ ، وَبَلِّغْني بِمَوالِيَّ وَبِفَضْلِكَ أَفْضَلَ الْأَمَلِ .

  أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْبَلْ تَوْبَتي ، وَارْحَمْ عَبْرَتي ، وَأَقِلْني عَثْرَتي ، وَنَفِّسْ كُرْبَتي ، وَاغْفِرْ لي خَطيئَتي ، وَأَصْلِحْ لي في ذُرِّيَّتي .

  أَللَّهُمَّ لاتَدَعْ لي في هذَا الْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ، وَالْمَحَلِّ الْمُكَرَّمِ ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ ، وَلا عَيْباً إِلّا سَتَرْتَهُ ، وَلا غَمّاً إِلّا كَشَفْتَهُ ، وَلا رِزْقاً إِلّا بَسَطْتَهُ ، وَلا جاهاً إِلّا عَمَّرْتَهُ ، وَلا فَساداً إِلّا أَصْلَحْتَهُ ، وَلا أَمَلاً إِلّا بَلَّغْتَهُ ، وَلا دُعاءً إِلّا أَجَبْتَهُ ، وَلا مَضيقاً إِلّا فَرَّجْتَهُ ، وَلا شَمْلاً إِلّا جَمَعْتَهُ ، وَلا أَمْراً إِلّا أَتْمَمْتَهُ ، وَلا مالاً إِلّا كَثَّرْتَهُ ، وَلا خُلْقاً إِلّا حَسَّنْتَهُ ، وَلا إِنْفاقاً إِلّا أَخْلَفْتَهُ ، وَلا حالاً إِلّا عَمَّرْتَهُ ، وَلا حَسُوداً إِلّا قَمَعْتَهُ ، وَلا عَدُوّاً إِلّا أَرْدَيْتَهُ ، وَلا شَرّاً إِلّا كَفَيْتَهُ ، وَلا مَرَضاً إِلّا شَفَيْتَهُ ، وَلا بَعيداً إِلّا أَدْنَيْتَهُ ، وَلا شَعْثاً إِلّا لَمَمْتَهُ ، وَلا سُؤالاً إِلّا أَعْطَيْتَهُ .

  أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْعاجِلَةِ ، وَثَوابَ الْآجِلَةِ . أَللَّهُمَّ أَغْنِني بِحَلالِكَ عَنِ الْحَرامِ ، وَبِفَضْلِكَ عَنْ جَميعِ الْأَنامِ . أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نافِعاً ، وَقَلْباً خاشِعاً وَيَقيناً شافِياً ، وَعَمَلاً زاكِياً ، وَصَبْراً جَميلاً ، وَأَجْراً جَزيلاً .

  أَللَّهُمَّ ارْزُقْني شُكْرَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَزِدْ في إِحْسانِكَ وَكَرَمِكَ إِلَيَّ ، وَاجْعَلْ قَوْلي فِي النَّاسِ مَسْمُوعاً ، وَعَمَلي عِنْدَكَ مَرْفُوعاً ، وَأَثَري فِي الْخَيْراتِ مَتْبُوعاً ، وَعَدُوّي مَقْمُوعاً .

  أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْأَخْيارِ ، في آناءِ اللَّيْلِ وَأَطْرافِ النَّهارِ ، وَاكْفِني شَرَّ الْأَشْرارِ ، وَطَهِّرْني مِنَ الذُّنُوبِ وَالْأَوْزارِ ، وَأَجِرْني مِنَ النَّارِ ، وَأَحِلَّني دارَ الْقَرارِ ، وَاغْفِرْ لي وَلِجَميعِ إِخْواني فيكَ وَأَخَواتِيَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .

  سلام بر آدم، برگزيدۀ خداوند از بين آفريدگانش؛ سلام بر حضرت شيث ، ولىّ خدا و انتخاب شدۀ او، سلام بر جناب ادريس ، برپادارندۀ حجّت الهى؛ سلام بر نوح ، پاسخ داده شده در دعايش؛ سلام بر هود كه از طرف خداوند كمك‏هاى بسيار به او شد ؛ سلام بر صالح كه خداوند به او تاج كرامت و بزرگوارى بخشيد .

  سلام بر ابراهيم كه خداوند مقام خلّت و دوستى ويژه خود را به او بخشيد ؛ سلام بر اسماعيل كه خداوند قربانى بزرگى از بهشت را فِديه او قرار داد (و او را آزاد نمود) ؛ سلام بر اسحاق كه خداوند پيامبرى و نبوّت را در نسل او قرار داد؛ سلام بر يعقوب كه خداوند با رحمتش نور چشمانش را به وى بازگردانيد؛ سلام بر يوسف كه خداوند به عظمتش او را از چاه نجات بخشيد .

  سلام بر موسى كه خداوند دريا را با نيروى خودش براى او شكافت؛ سلام بر هارون كه خداوند او را به پيامبرى خود مخصوص گردانيد؛ سلام بر شعيب كه خدا او را بر اُمّتش پيروز كرد ؛ سلام بر داود كه خدا توبه او را از خطا و اشتباهش پذيرفت .

  سلام بر سليمان كه جنّيان به واسطۀ عزّتش ، در مقابلش فروتن شدند؛ سلام بر ايّوب كه خدا از بيمارى و گرفتارى بهبودش بخشيد؛ سلام بر يونس كه خداوند وعده‏ اش را براى او وفا  كرد ؛ سلام بر عُزير كه خداوند او را پس از مردن دوباره زنده كرد؛ سلام بر زكريا كه در محنت و اندوهش شكيبايى ورزيد؛ سلام بر يحيى كه خدا با مقام شهادتش او را منزلت داد ؛ سلام بر عيسى كه روح خدا و كلمۀ الهى بود.

  سلام بر حضرت محمّد كه محبوب و برگزيده پروردگار است؛ سلام بر امير مؤمنان حضرت على فرزند ابو طالب كه برادرى پيامبر ويژۀ او شد؛ سلام بر حضرت فاطمۀ زهرا، دختر رسول خدا؛ سلام بر حضرت ابو محمّد امام حسن كه وصىّ پدرش و جانشين او بود ؛ سلام بر امام حسين كه نفسش بزرگوارى نمود با ريختن خون او (در راه خدا)؛ سلام بر كسى كه خدا را در پنهان و آشكارا فرمانبردارى كرد؛ سلام بر كسى كه خداوند شفا را در خاك قبرش قرار داد؛ سلام بر كسى كه اجابت و پاسخگويى خداوند به دعاها در زير گنبد شريفش حتمى است؛ سلام بر كسى كه امامان و پيشوايان اسلام از نسل او هستند .

  سلام بر فرزند آخرين پيامبران ، سلام بر فرزند سرور جانشينان ، سلام بر فرزند حضرت فاطمۀ زهرا ، سلام بر فرزند خديجۀ كبرى ، سلام بر فرزند سدرة المنتهى (بالاترين مكان در بهشت) ، سلام بر فرزند بهشتى كه جايگاه آسايش است ، سلام بر فرزند زمزم و صفا .

  سلام بر كسى كه در خونش غلتيد ، سلام بر كسى كه خيمه‏ گاهش هتك حرمت شد ، سلام بر پنجمين نفر از اصحاب كسا؛ سلام بر غريب غريبان ، سلام بر شهيد شهيدان ، سلام بر كشته شده به دست حرام‏زادگان؛ سلام بر ساكن كربلا ؛ سلام بر كسى كه فرشتگان آسمان بر او گريستند؛ سلام بر كسى كه فرزندانش پاك‏ترين و ناب‏ترين انسان‏ها بودند .

  سلام بر پادشاه دين ؛ سلام بر منزلگاه‏هاى دلايل روشن الهى ، سلام بر امامان والا و شرافتمند ؛ سلام بر گريبان‏هاى خون آلوده ؛ سلام بر لب‏هاى خشكيده، سلام بر جان‏هاى بلا ديده ؛ سلام بر روح‏هاى از بدن رها شده .

  سلام بر پيكرهاى عريان شده ، سلام بر جسم‏هاى رنگ پريده ، سلام بر خون‏هاى جارى شده ، سلام بر عضوهاى قطعه قطعه شده ، سلام بر سرهاى به نيزه رفته ، سلام بر زنانى كه نمودار گشته (از خيمه بيرون آمده) .

  سلام بر حجّت پروردگار جهانيان ؛ سلام بر تو (اى حسين) و بر پدران پاكت؛ سلام بر تو و بر فرزندان شهادت‏ طلبت، سلام بر تو و بر نسل يارى كننده‏ ات ، سلام بر تو و بر فرشتگان كنار آرامگاهت ، سلام بر كشتۀ ستمديده، سلام بر برادر مسمومش (امام حسن علیه السلام)، سلام بر على بزرگ (على اكبر علیه السلام )، سلام بر آن شير خوار كوچك .

  سلام بر بدن‏هايى كه (جامه‏ هاى آنان) به تاراج رفته؛ سلام بر خاندان نزديك به پيامبر ، سلام بر روى زمين افتادگان در بيابان‏ها؛ سلام بر دورشدگان از سرزمين خويش ، سلام بر خاك سپرده‏ شدگان بى‏ كفن .

  سلام بر سرهاى جدا شده از بدن‏ها؛ سلام بر كسى كه مصائبش را به حساب خدا گذارد و شكيبا بود؛ سلام بر ستمديده بى‏ ياور؛ سلام بر كسى كه در خاك پاك سكونت گزيد؛ سلام بر صاحب گنبدى بلندمرتبه .

  سلام بر كسى كه خداى بزرگ ، او را پاك نمود؛ سلام بر كسى كه جبرئيل به او افتخار مى‏ كرد، سلام بر كسى كه در گهواره ميكائيل برايش لالايى مى‏ گفت؛ سلام بر آن كه پيمانش را شكستند؛ سلام بر كسى كه حرمتش را هتك نمودند؛ سلام بر كسى كه خونش را به ناحق و با ستمكارى ريختند، سلام بر كسى كه با خون جراحاتش شستشو داده شد، سلام بر كسى كه از كاسه‏ هاى نيزه‏ها جرعه نوشيد، سلام بر كسى كه بر وى ستم كرده و ريختن خونش را حلال شمردند؛ سلام بر او كه جلو روى همه مردم سرش را از تن جدا كردند _ و كسى چيزى نگفت _ ، سلام بر آن آقاى بزرگ‏زاده‏اى كه روستانشينان (بنى‏ اسد) دفنش كردند .

  سلام بر آن كه رگ گردن مباركش بريده شد، سلام بر آن حمايتگر بى‏ ياور، سلام بر محاسن با خون خضاب شده ، سلام بر آن گونه و رخسار خاك‏ آلوده، سلام بر آن بدنى كه لباس‏هايش به تاراج رفته، سلام بر آن دندان مباركى كه با چوب (خيزران) كوبيده شد ، سلام بر آن سرى كه بر بالاى نيزه رفت، سلام بر بدن‏هايى كه بدون پوشش در بيابان‏ها افتاده بودند، گرگ‏هاى متجاوز آن‏ها را دريدند و درندگان وحشى پيرامون‏شان رفت و آمد مى‏ كردند .

  سلام بر تو اى مولاى من؛ و بر فرشتگانى كه گرداگرد گنبد شريفت بال گشوده‏ اند ؛ خاك پاك قبرت را در برگرفته ‏اند؛ به طواف حرمت مشغول‏ اند، و براى زيارتت وارد مى‏ شوند. سلام بر تو؛ من به قصد زيارت تو آمده ‏ام و اميدوارم نزد تو رستگار شوم.

  سلام بر تو؛ سلام كسى كه عارف و آشنا به حرمت تو، و اخلاص دارنده در ولايت تو ، تقرّب جوينده به سوى خدا با محبّت تو ، و بيزارى جوينده از دشمنانت مى‏ باشد ، سلام كسى كه دلش از مصيبت تو جريحه‏ دار ، و اشكش با ياد تو ريزان است ؛ سلام دردمندى اندوهگين و سرگشته‏ اى بيچاره ؛ سلام كسى كه اگر در آن صحراى كربلا همراهت بود به طور حتم تو را با جان خود در برابر تيزى شمشيرها نگهدارى مى‏ كرد ، و نيمه جانى را كه در پيكرش باقى مانده براى تو در معرض مرگ قرار مى‏ داد؛ و در پيشگاه تو به نبرد مى‏ پرداخت ، و در مقابل ستمكارانِ بر تو، ياريت مى‏ كرد؛ و روح و جسم و دارايى و فرزندان خود را فدايت مى‏ ساخت، و روحش را فداى روح شريفت مى‏ كرد و خانواده‏ اش را به حفظ و نگهدارى خانواده‏ ات مى‏ گماشت .

  پس اگر روزگار مرا از زمان تو دور داشته، و مقدّرات مرا از ياريت باز داشت ، و نبودم كه با جنگجويانى كه به جنگ تو آمدند بجنگم، و با دشمنانت بستيزم؛ ليكن، هر صبح و شام بر تو ناله و زارى و شيون مى‏ كنم ، و به جاى اشك ، برايت خون مى‏ گريم؛ از حسرتى كه بر تو مى‏ خورم، و تأسّفى كه بر رنج تو دارم و در سوز و گداز مى‏ مانم تا زمانى كه از اين مصيبت و غصّه و اندوه بميرم .

  گواهى مى‏ دهم كه تو نماز را برپا داشتى، و زكات را پرداختى ، و به معروف و نيكى فرمان دادى ، و از بدى‏ ها و ستمكارى‏ ها بازداشتى، و از خدا فرمان بردى و نافرمانى نكردى، و به خدا و ريسمان او چنگ زدى تا آن كه او را از خود راضى و خشنود كردى در حالى كه از او ترس داشتى؛ و مراقب و مواظب او بودى و او را پاسخ دادى، و به سنّت‏ها و مستحبّات عمل كردى و فتنه‏ ها را خاموش نمودى، و به سوى رشد و تكامل فرا خواندى، و راه‏هاى استوار را آشكار ساختى، و آن گونه كه حقّ جهاد و تلاش بود انجام دادى .

  و تو فرمان‏بردارى نيك براى خداوند بودى، و از جدّت حضرت محمد - كه درود خدا بر او و آل او باد - پيروى مى‏ كردى، و به گفتار پدرت گوش فرا مى‏ دادى، و براى انجام وصيّت برادرت شتاب مى‏ نمودى، و ستون‏هاى دين را بالا بردى، و سركشى را در هم كوبيدى، و طغيان‏گران را نابود كردى، و براى اُمّت اسلام خيرخواهى مى‏ كردى، و در گرداب مرگ شناور بودى، و فاسقان را به مبارزه مى‏ طلبيدى، و حجّت‏هاى الهى را بر پا داشتى ، و براى اسلام و مسلمانان مهربان و رحم كننده ، و يار حق بودى، و در بلاها و گرفتارى‏ها شكيبا ، و براى دين نگهبان ، و از حوزه و حريم دينى دفاع كننده بودى .

نگبان هدايت و يارى‏كننده آن و گسترانده عدل و نشردهندۀ آن، و يارى‏ كننده دين و آشكاركننده آن هستى، و بازيچه شمارندۀ دين را از كارش بازداشته و او را منع نمودى؛ و حقّ زيردستان را از ثروتمندان و اشراف مى‏ گرفتى، و بين قوى و ضعيف به مساوات حكم مى‏ كردى.

  تو بهار يتيمان و پناهگاه مردم، و عزّت و سربلندى اسلام و معدن احكام و هم‏پيمان بخشش و احسان بودى . پويندۀ راه جدّ و پدرت بودى ، و همانند برادرت در وصيّت پدرت بودى.

  وفا كنندۀ به عهدها و پيمان‏ها ، داراى خصلت‏ها و خوى‏ هاى نيكو ، آشكار كنندۀ بزرگوارى‏ ها ، كوشش كنندۀ در عبادت به هنگام تاريكى (شب زنده‏ دار) ، دارندۀ روش‏هاى استوار، و اخلاق بزرگ منشى و بخشندگى ، با پيشينه‏ اى بزرگ و درخشان ، نژادى شريف ، حَسَبى برتر ، درجاتى عالى و رفيع ، افتخاراتى فراوان، سرشت‏هاى ستوده، موهبت‏ها و بخشش‏هاى بسيار بود.

  بردبار، كمال يافته، انابه كننده به سوى خدا، بخشنده، دانا، قدرت‏مند، پيشوا ، شهيد، شيون كننده و انابه كننده، دوست‏دارنده، با هيبت هستى . تو براى حضرت پيامبر - كه درود خدا بر او و آل او باد - فرزند ، و براى قرآن پشتيبان ، و براى امّت بازويى توانا و ياور بودى ، و در فرمانبردارى از دستورات الهى كوشا ، نگهبان و نگه‏دارندۀ پيمان و تعهّد عالم ذر ، كناره‏ گير از راه مردمان فاسق و تبه‏كار ، و بكار برنده تمام سعى و كوشش خود بودى . داراى ركوع و سجود طولانى بودى .

  و نسبت به دنيا بى‏ اعتنا و بى‏ رغبت بودى ، همچون كسانى كه مى‏ خواهد آن را رها كند و از آن كوچ كند و همواره به آن به ديده وحشت‏زدگان مى‏ نگريستى . از آرزوهاى دنيويّت دل كنده، و همّت تو از زينت‏هاى آن رو گردان شده ، و نگاهت از سرور و شادمانى آن پوشيده شده، و شوق و اشتياق تو به آخرت معروف بود .

  تا آن‏كه ستم، دست ستمگرش را دراز كرد و ظلم، نقاب از چهره افكند، و گمراهى پيروان خويش را فرا خواند؛ و در حالى‏ كه تو در حرم جدّت ساكن و از ستمگران دورى گزيده بودى، مونس محراب و خانه گشته و از شهوت‏ها و لذت‏ها دورى گزيده ، و در حدّ طاقت و امكانت با قلب و زبانت زشتى را زشت شمردى . سپس اقتضا كرد علم و آگاهى ، تو را بر انكار ؛ و بر تو لازم شد با فاجران و بدكاران جهاد كنى ؛ پس با فرزندان و خاندان و پيروان و دوستانت به راه افتادى ، و حقّ و حقيقت را با برهان‏هاى الهى آشكار ساختى ، و مردم را با حكمت و پند نيكو به سوى خدا فرا خواندى ، و امر به برپايى حدود الهى و اطاعت پروردگار ، و نهى از پليدى‏ها و سركشى‏ ها نمودى، و آنان با ستم و عدوان با تو مقابله نمودند .

  پس از آن‏كه آن‏ها را پند داده و از كار خود بازداشتى، و اتمام حجّت نمودى، با آنان جهاد كردى؛ پس آنان پيمان و بيعت تو را شكستند، و پروردگار تو و جدّت را خشمگين كردند، و با تو شروع به جنگ نمودند؛ پس تو در برابر ضربات (شمشيرها و نيزه‏ها) استوار ماندى، و لشكريان بدكاره را درهم كوبيدى ، و در گرد و غبار برخاسته در ميدان جهاد با ذوالفقار آنگونه وارد شدى كه گويا تو همان على برگزيده خدا هستى .

  پس، هنگامى كه تو را ثابت قدم و دلير ديدند، در حالى كه هيچ‏گونه ترس و هراسى در تو نبود براى تو دام‏هاى مكرشان را نصب كردند، و با مكر و شرّشان به جنگ با تو پرداختند؛ و آن شخص ملعون به لشكريانش دستور داد ، پس تو را از آب و وارد شدن به آن باز داشتند، و به مبارزه با تو پرداخته و در اين امر شتافتند، و تيرها و سنگ‏ها را به تو پرتاب كردند، و دست‏هاى ويرانگر خود را به سوى تو گشودند ، و حقّ تو را مراعات نكردند، و در كشتن عزيزان تو و غارت زاد و توشه تو هيچ ترسى از جزاى گناه خويش به خود راه ندادند ؛ و تو در ميان گرد و غبار ميدان به پيش مى‏ تاختى، و آزار و اذيّت‏ها را تحمّل مى‏ كردى، كه به راستى فرشتگان آسمان از صبر تو درشگفت آمدند .

  پس آنان (دشمنان)از هر سو ، اطراف تو را گرفتند ؛ و زخم‏هاى عميقى بر تو وارد كردند و ميان تو و بين راحتى و نجات فاصله انداختند (يعنى نگذاشتند كار به شبانگاه برسد)، و تو را هيچ ياورى باقى نمانده بود، و تو كار را به حساب خدا واگذار كرده و صبر نمودى ، و از زنان و اولادت دفاع مى‏ كردى . تا آن كه تو را از اسب سرنگون ساختند، و با بدنى مجروح بر زمين افتادى؛ اسب‏ها با سم‏هايشان تو را لگدكوب كردند و طغيان‏گران تو را با شمشيرهايشان ضربه مى ‏زدند .

  عرق مرگ بر پيشانيت نشست . و راست و چپ بدن مباركت را با جمع كردن و گشودن جابجا مى‏ كردى . و با گوشه چشم به خيام و حرمت نگاه مى‏ كردى، و مصيبتى كه بر تو وارد مى‏ شد تو را از فرزندان و اهل بيتت به خود مشغول ساخته بود، و اسب تو شيون‏ كُنان و گريه‏ كنان با سرعت به سوى حرمت آمد، هنگامى كه زنان اسبت را شرمسار ديدند و به زين واژگونش نظر افكندند، از خيمه‏ ها بيرون آمدند، موهاى‏شان را بر چهره‏ هاى‏ شان پريشان كرده ، بر چهره‏ هاى بدون نقاب‏شان سيلى مى‏ زدند ، و با صداى بلند ناله مى‏ زدند و تو را مى‏ خواندند، و آنان بعد از عزّت ذليل شده بودند، و به سوى قتلگاه تو شتافتند .

  در حالى كه شمر (لعنة اللَّه عليه) بر روى سينه‏ ات نشسته بود و شمشيرش را بر گودى زير گلوى تو فرو برده و محاسنت را به دست گرفته بود، سرت را با شمشير تيز خود مى‏ بريد؛ در آن حالت حواسّت از حركت ايستاد، و نفس‏ هايت پنهان شد، و سرت بر بالاى نيزه بلند شد، و اهل بيت تو مانند بندگان و بردگان اسير شدند، و در غل و زنجير به بند كشيده شدند . در فراز جهاز شتران، چهره‏ هاى‏ شان را گرماى شديد مى‏ سوزاند، و در بيابان‏ها و دشت‏ها پيش برده مى‏ شدند ؛ دست‏هاى‏ شان به گردن‏هاى‏ شان آويخته و بسته بود، و آن‏ها را دور بازارها مى‏ چرخاندند .

  پس، واى بر آن گناه‏كاران فاسق كه به راستى با كشتن تو اسلام را كشتند، و نماز و روزه را رها كردند، و سنّت‏ ها و احكام را شكستند، و ستون‏هاى دين و ايمان را منهدم كردند، و آيات الهى قرآن را تحريف نمودند، و در دشمنى و ظلم و ستم پيش تاختند .

  آن گاه كه تو را شهيد كردند به راستى رسول خدا - كه درود خدا بر او و آل او باد - خون‏خواه تو شد، و بار ديگر كتاب خدا متروك و دور افتاده شد؛ و حق، مورد خيانت قرار گرفت. چون تو شكست خوردى؛ و با نبود تو، بانك «اللَّه اكبر» و «لا إله إلاّ اللَّه» و حرام و حلال خدا و تنزيل و تأويل قرآن، ناپديد شد؛ و بعد از تو ، تغيير و دگرگونى (در احكام الهى) و كفر و بى‏ دينى ، و كنار گذاشتن سنّت‏ها و هواهاى نفسانى ، و گمراهى‏ ها و فتنه‏ ها و باطل‏ها پديدار گشت .

  پس، خبردهندۀ شهادت تو نزد قبر جدّ تو رسول خدا - درود خدا بر او و آل او باد - ايستاد، و با اشكِ ريزان خبر شهادت تو را به پيامبر داد؛ در حالى كه مى‏ گفت: اى رسول خدا؛ نوه و جوان تو كشته شد، و حُرمت اهل بيت تو شكسته و مباح شمرده شد؛ و فرزندان و ذريّه تو را بعد تو اسير كردند، و خانواده و اطرافيانت در گرفتارى افتادند.

  پس ، پيامبر آشفته گرديد ، و قلب وحشت‏زده‏ اش گريست ؛ و به خاطر تو فرشتگان و پيامبران بر او تسليت گفتند؛ و به خاطر تو مادرت زهرا سوگوار و مصيبت‏ زده شد؛ و لشكريان فرشتگان مقرّب الهى براى تسليت گفتن به پدرت امير مؤمنان آمد و شد كردند ، و در اعلى عليّين براى تو ماتم برپا شد، و به خاطر تو حور العين سيلى بر صورت خود زدند، و آسمان و ساكنان آن، و بهشت و خزانه‏ داران آن، و كوه‏ها و دامنه‏ هايشان، و دريا و ماهيانش، و بهشت و پسران آن، و خانۀ خدا، و مقام، و مشعرالحرام و خارج خانه خدا و اطراف آن، همه گريه كردند .

  خدايا ؛ پس، به خاطر حرمت و احترام اين مكان شريف، بر محمّد و آل محمّد درود فرست؛ و مرا در زمرۀ آنان محشور فرما، و مرا به شفاعت آنان داخل بهشت نما .

  خدايا ؛ به تو توسّل پيدا مى‏ كنم؛ اى سريع‏ترين حساب‏گران ؛ و اى كريم‏ترين كريمان؛ و اى با اقتدارترين حاكمان؛ و به محمّد خاتم پيامبران ، فرستادۀ تو بر همه جهانيان؛ و به برادر و پسرعمويش كه از شرك و بت‏ پرستى جدا شده و درونش انباشته از دانش بود ، آن عالم و دانشمند والامقام يعنى حضرت على امير مؤمنان؛ و به فاطمه سرور زنان جهانيان، و به حسن، كه پاكيزه و پناه پرهيزكاران است ، و به ابى عبداللَّه الحسين، گرامى‏ ترين شهادت‏ جويان و به فرزندان شهيدش و به خاندان مظلومش؛ و به علىّ بن الحسين زينت عبادت كنندگان .

  و به محمّد بن على، قبله‏ گاه توبه كنندگان؛ و به جعفر بن محمد، راست‏گوترين راستگويان؛ و به موسى بن جعفر، آشكار كننده حجّت‏ها؛ و به علىّ بن موسى يارى كنندۀ دين؛ و به محمّد بن على ، اُسوه هدايت كنندگان ؛ و به علىّ بن محمّد ، زاهدترين زاهدان؛ و به حسن بن على وارث جانشيان، و حجّت بر همه خلق خدا؛ اينكه درود فرستى بر محمّد و آل محمّد آن راستگويان نيكوكاران، آل طه و يس؛ و اين كه مرا در قيامت از جمله امان يافتگان و آسودگان و رستگاران و شادمانان و بشارت يافتگان قرار دهى .

  خدايا ؛ مرا از جمله مسلمانان قرار ده، و مرا به صالحان بپيوند، و براى من در ميان آيندگان سخن راست قرار ده . و مرا بر ستمگران پيروز فرما، و مرا از مكر حسودها كفايت كن ، و از من حيله مكّاران را باز گردان ، و دست ستمكاران را از من كوتاه كن ، و مرا با سروران فرخنده در اعلا علّييّن؛ با آنان كه بر آن‏ها نعمت ارزانى داشتى - از پيامبران و راستگويان و شهدا و صالحان - جمع نما؛ به رحمتت اى مهربان‏ترين مهربانان .

  خدايا؛ تو را سوگند مى‏ دهم به حق پيامبرت كه معصوم از گناه است و به آن حكم حتميت، و نهى پوشيده ‏ات؛ و به اين قبر شريف كه به زيارت آن آمد و شد مى‏ شد، و امام معصومى كه در سايه آن آرميده است، كه مظلومانه كشته شده؛ اين كه آنچه از غم دارم برطرف سازى، و از من شرّ قضا و قدر حتمى را باز گردانى، و از آتش گرم و سوزان جهنّم مرا پناه دهى .

  خدايا ؛ مرا به نعمت خودت بزرگى بخش، و مرا به قسمتت راضى نما، و مرا غرق جود و كرم خود فرما ، و مرا از مكر و مجازات خود دور نما . خدايا ؛ مرا از لغزش‏ها محفوظ بدار، و مرا در قول و عمل استوار گردان، و وسعت و فراخى در دوران عمرم برايم قرار بده ، و مرا از دردها و مريضى‏ ها عافيت بخش، و به حق اوليايم ، و به بخشش و كرمت، مرا به بهترين آرزوهايم برسان .

  خدايا ؛ بر محمّد و آل محمّد درود فرست، و توبه مرا قبول فرما؛ و بر گريه‏ ام رحم نما، و از لغزشم درگذر، و اندوهم را برطرف كن ، و گناهان مرا ببخش، و نسل مرا از صالحان قرار ده .

  خدايا ؛ براى من وامگذار در اين حرم شريف و بارگاه باكرامت هيچ گناهى را مگر آن كه آن را ببخشى و هيچ عيبى را مگر آن كه بپوشانى، و هيچ غمى را مگر آن كه برطرف كنى ؛ و هيچ رزق و روزى را مگر آن كه گسترده گردانى، و هيچ منزلت و مقامى را مگر آن كه آن را آباد كنى، و هيچ فسادى را مگر آن كه آن را اصلاح فرمايى؛ و هيچ آرزويى را مگر آن كه مرا به آن برسانى، و هيچ دعايى را مگر آن كه آن را اجابت فرمايى، و هيچ تنگى و فشارى را مگر آن را گشايش دهى، و هيچ تفرّق و پراكندگى را مگر آن كه آن را به اجتماع مبدّل گردانى، و هيچ كارى را مگر آن كه آن را تمام كنى، و به پايان رسانى؛ و هيچ مالى را مگر آن كه آن را زيادش كنى، و هيچ اخلاقى را مگر آن كه آن را نيكو فرمايى، و هيچ انفاقى را مگر آن كه جايگزين برايش قرار دهى، و هيچ دگرگونى حالى را مگر آن كه آن را خوب و آباد نمايى؛ و هيچ حسودى را مگر آن كه آن را ريشه‏ كن نمايى، و هيچ دشمنى را مگر آن كه آن را از ميان ببرى، و هيچ شرّ و بدى را مگر آن كه كفايت كنى ، و هيچ مرضى را مگر آن كه آن را شفا دهى، و هيچ دورى را مگر آن كه آن را نزديك فرمايى، و هيچ پراكندگى را مگر آن كه آن را سامان دهى، و هيچ درخواستى را مگر آن كه آن را عطا نمايى .

  خدايا ؛ از تو مى‏ خواهم خير و خوبى حاضر و ثواب و پاداش آينده را . خدايا ؛ مرا به واسطۀ حلالت از حرام غنى فرما، و با فضل و كرمت از تمام مردم بى‏ نياز ساز. خدايا ؛ از تو مى‏ خواهم علمى كه سودمند باشد ، و قلبى كه خاشع باشد، و يقينى را كه قاطع باشد، و عملى كه پاك باشد، و صبرى را كه زيبا باشد، و اجرى را كه زياد باشد.

  خدايا ؛ شكر و سپاس نعمتت را كه بر گردن من است روزيم فرما، و احسان و كرمت را بر من زياد نما، و سخنم را در ميان مردم پذيرفته شده قرار ده، و عملم را در نزد خودت بالا ببر و بپذير ، و اثر مرا در خيرات مورد پيروى ديگران قرار بده ، و دشمنم را ريشه كن نما .

  خدايا ؛ دورد فرست بر محمّد و آل محمّد، كه نيكوكاران (در ميان بندگان) هستند، در تمامى لحظات شب و روز؛ و از من دور نما شرّ اشخاص شرور و بدكاران را، و مرا از گناهان و بار گران آن پاك فرما ، و از آتش جهنّم پناهم ده . و در خانه بهشت وارد كن ، و مرا و تمامى برادران و خواهران مؤمنى كه در راه تو آن‏ها را يافته‏ ام به رحمتت بيامرز، اى مهربان‏ترين مهربانان .

  سپس رو به قبله كن و دو ركعت نماز به جاى آور؛ در ركعت اوّل بعد از حمد ، سوره «انبياء»، و در ركعت دوّم بعد از حمد، سوره «حشر» را بخوان، و در قنوت بگو :

  لا إِلهَ إِلّاَ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ ، لا إِلهَ إِلّاَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ ، لا إِلهَ إِلّاَ اللَّهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ ، وَالْأَرَضينَ السَّبْعِ ، وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ ، خِلافاً لِأَعْدائِهِ ، وَتَكْذيباً لِمَنْ عَدَلَ بِهِ ، وَ إِقْراراً لِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَخُضُوعاً لِعِزَّتِهِ .

  اَلْأَوَّلُ بِغَيْرِ أَوَّلٍ ، وَالْآخِرُ إِلى غَيْرِ آخِرٍ ، اَلظَّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ بِقُدْرَتِهِ، اَلْباطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بِعِلْمِهِ وَلُطْفِهِ ، لاتَقِفُ الْعُقُولُ عَلى كُنْهِ عَظَمَتِهِ ، وَلاتُدْرِكُ الْأَوْهامُ حَقيقَةَ ماهِيَّتِهِ ، وَلاتَتَصَوَّرُ الْأَنْفُسُ مَعانِيَ كَيْفِيَّتِهِ ، مُطَّلِعاً عَلَى الضَّمائِرِ ، عارِفاً بِالسَّرائِرِ ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ .

  أَللَّهُمَّ إِنّي اُشْهِدُكَ عَلى تَصْديقي رَسُولَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَايماني بِهِ ، وَعِلْمي بِمَنْزِلَتِهِ ، وَإِنّي أَشْهَدُ أَنَّهُ النَّبِيُّ الَّذي نَطَقَتِ الْحِكْمَةُ بِفَضْلِهِ ، وَبَشَّرَتِ الْأَنْبِياءُ بِهِ ، وَدَعَتْ إِلَى الْإِقْرارِ بِما جاءَ بِهِ ، وَحَثَّتْ عَلى تَصْديقِهِ بِقَوْلِهِ تَعالى «اَلَّذي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْريةِ وَالْإِنْجيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهيهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتي كانَتْ عَلَيْهِمْ»(13) .

  فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ إِلَى الثَّقَلَيْنِ ، وَسَيِّدِ الْأَنْبِياءِ الْمُصْطَفَيْنَ ، وَعَلى أَخيهِ وَابْنِ عَمِّهِ اللَّذَيْنِ لَمْ يُشْرِكا بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً ، وَعَلى فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ .

  وَعَلى سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، صَلاةً خالِدَةَ الدَّوامِ ، عَدَدَ قَطْرِ الرِّهامِ ، وَزِنَةَ الْجِبالِ وَالْآكامِ ما أَوْرَقَ السَّلامُ ، وَاخْتَلَفَ الضِّياءُ وَالظَّلامُ ، وَعَلى آلِهِ الطَّاهِرينَ ، اَلْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدينَ ، اَلذَّائِدينَ عَنِ الدّينِ ، عَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسى وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُجَّةِ الْقُوَّامِ بِالْقِسْطِ وَسُلالَةِ السِّبْطِ .

  أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْإِمامِ، فَرَجاً قَريباً ، وَصَبْراً جَميلاً، وَنَصْراً عَزيزاً ، وَغِنىً عَنِ الْخَلْقِ ، وَثَباتاً فِي الْهُدى ، وَالتَّوْفيقَ لِما تُحِبُّ وَتَرْضى ، وَرِزْقاً واسِعاً حَلالاً ، طَيِّباً مَريئاً ، دارّاً سائِغاً ، فاضِلاً مُفَضِّلاً ، صَبّاً صَبّاً ، مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَلا نَكَدٍ وَلا مِنَّةٍ مِنْ أَحَدٍ ، وَعافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلاءٍ وَسُقْمٍ وَمَرَضٍ ، وَالشُّكْرَ عَلَى الْعافِيَةِ وَالنَّعْماءِ ، وَإِذا جاءَ الْمَوْتُ فَاقْبِضْنا عَلى أَحْسَنِ ما يَكُونُ لَكَ طاعَةً ، عَلى ما أَمَرْتَنا مُحافِظينَ ، حَتَّى تُؤَدِّيَنا إِلى جَنَّاتِ النَّعيمِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .

  أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَوْحِشْني مِنَ الدُّنْيا ، وَآنِسْني بِالْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ لايُوْحِشُ مِنَ الدُّنْيا إِلّا خَوْفُكَ ، وَلا يُؤْنِسُ بِالْآخِرَةِ إِلّا رَجاؤُكَ .

  أَللَّهُمَّ لَكَ الْحُجَّةُ لا عَلَيْكَ ، وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكى لا مِنْكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَعِنّي عَلى نَفْسِيَ الظَّالِمَةِ الْعاصِيَةِ ، وَشَهْوَتِيَ الْغالِبَةِ ، وَاخْتِمْ لي بِالْعافِيَةِ .

  أَللَّهُمَّ إِنَّ اسْتِغْفاري إِيَّاكَ وَأَنَا مُصِرٌّ عَلى ما نَهَيْتَ قِلَّةُ حَياءٍ ، وَتَرْكِيَ الْإِسْتِغْفارَ مَعَ عِلْمي بِسَعَةِ حِلْمِكَ تَضْييعٌ لِحَقِّ الرَّجاءِ .

  أَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبي تُؤْيِسُني أَنْ أَرْجُوكَ ، وَ إِنَّ عِلْمي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ يَمْنَعُني أَنْ أَخْشاكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَدِّقْ رَجائي لَكَ ، وَكَذِّبْ خَوْفي مِنْكَ ، وَكُنْ لي عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنّي بِكَ ، يا أَكْرَمَ الْأَكْرَمينَ .

  أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَيِّدْني بِالْعِصْمَةِ ، وَأَنْطِقْ لِساني بِالْحِكْمَةِ ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْدَمُ عَلى ما ضَيَّعَهُ في أَمْسِهِ ، وَلايَغْبَنُ حَظَّهُ في يَوْمِهِ ، وَلايَهِمُّ لِرِزْقِ غَدِهِ .

  أَللَّهُمَّ إِنَّ الْغَنِىَّ مَنِ اسْتَغْنى بِكَ وَافْتَقَرَ إِلَيْكَ ، وَالْفَقيرَ مَنِ اسْتَغْنى بِخَلْقِكَ عَنْكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَغْنِني عَنْ خَلْقِكَ بِكَ ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ لايَبْسُطُ كَفّاً إِلّا إِلَيْكَ . أَللَّهُمَّ إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ قَنَطَ وَأَمامَهُ التَّوْبَةُ ، وَوَراءَهُ الرَّحْمَةُ ، وَ إِنْ كُنْتُ ضَعيفَ الْعَمَلِ فَإِنّي في رَحْمَتِكَ قَوِيُّ الْأَمَلِ ، فَهَبْ لي ضَعْفَ عَمَلي لِقُوَّةِ أَمَلي.

  أَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ ما في عِبادِكَ مَنْ هُوَ أَقْسى قَلْباً مِنّي ، وَأَعْظَمُ مِنّي ذَنْباً ، فَإِنّي أَعْلَمُ أَنَّهُ لا مَوْلى أَعْظَمُ مِنْكَ طَوْلاً ، وَأَوْسَعُ رَحْمَةً وَعَفْواً ، فَيامَنْ هُوَ أَوْحَدُ في رَحْمَتِهِ ، إِغْفِرْ لِمَنْ لَيْسَ بِأَوْحَدَ في خَطيئَتِهِ .

  أَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنا فَعَصَيْنا ، وَنَهَيْتَ فَمَا انْتَهَيْنا ، وَذَكَّرْتَ فَتَناسَيْنا ، وَبَصَّرْتَ فَتَعامَيْنا ، وَحَذَّرْتَ فَتَعَدَّيْنا ، وَما كانَ ذلِكَ جَزاءَ إِحْسانِكَ إِلَيْنا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِما أَعْلَنَّا وَأَخْفَيْنا ، وَأَخْبَرُ بِما نَأْتي وَما أَتَيْنا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلا تُؤاخِذْنا بِما أَخْطَأْنا وَنَسينا ، وَهَبْ لَنا حُقُوقَكَ لَدَيْنا ، وَأَتِمَّ إِحْسانَكَ إِلَيْنا ، وَأَسْبِلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنا .

  أَللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهذَا الصِّدّيقِ الْإِمامِ ، وَنَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذي جَعَلْتَهُ لَهُ ، وَلِجَدِّهِ رَسُولِكَ ، وَلِأَبَوَيْهِ عَلِيٍّ وَفاطِمَةَ أَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، إِدْرارَ الرِّزْقِ الَّذي بِهِ قِوامُ حَياتِنا ، وَصَلاحُ أَحْوالِ عِيالِنا ، فَأَنْتَ الْكَريمُ الَّذي تُعْطي مِنْ سَعَةٍ ، وَتَمْنَعُ مِنْ قُدْرَةٍ ، وَنَحْنُ نَسْأَلُكَ مِنَ الرِّزْقِ ما يَكُونُ صَلاحاً لِلدُّنْيا ، وَبَلاغاً لِلْآخِرَةِ .

  أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لَنا وَلِوالِدَيْنا ، وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَالْمُسْلِمينَ وَالْمُسْلِماتِ ، اَلْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ.

  هيچ معبودى جز خداى بردبار و كريم نيست؛ هيچ معبودى جز خداى بلندمرتبه و بزرگ نيست، هيچ معبودى نيست جز خدايى كه پروردگار آسمان‏هاى هفت‏گانه و زمين‏هاى هفت‏گانه و آنچه در آن‏ها و ميان آن‏هاست؛ برخلاف دشمنانش، و تكذيب كسانى كه از او روى برتافته‏ اند ، و اقرار به ربوبيّت او، و خضوع در برابر عزّت او .

  او اوّل و ابتدايى است كه آغاز ندارد، و آخرى است كه هيچ انتهايى ندارد و او، غلبه دارد بر هر چيز به سبب قدرتش، و با دانش و دقّتش از درون هر چيز آگاه است. عقل‏ها بر كُنه بزرگى و عظمت او راه ندارند . و اوهام حقيقت ذات او را درك نمى‏ كنند ، و جان‏ها كيفيّت و چگونگى او را نمى‏ توانند درك كنند ، بر اُمور نهانى آگاه و بر پنهانى‏ ها آشنا است؛ خيانت چشم‏ها و آن چه در سينه‏ ها پنهان است را مى‏ داند .

  خدايا ؛ تو را گواه مى‏ گيرم بر تصديقم نسبت به پيامبرت - كه درود خدا بر او و آل او باد - و ايمانم به او؛ و آگاهيم نسبت به مقام و منزلتش؛ و شهادت مى‏ دهم كه همانا او پيامبرى است كه حكمت به فضل و دانش او گويا گشت ، و پيامبران به آمدن او بشارت دادند. و دعوت به اقرار به آن چه آورده است، كردند و تشويق به تصديقش نمودند؛ همان گونه كه خداوند فرمود : «كسى است كه نامش را در تورات و انجيل نوشته شده مى‏ يابند، او آن‏ها را به كارهاى نيكو امر مى‏ كند و از كارهاى زشت بازمى‏ دارد و پاك‏ها را براى آن‏ها حلال مى‏ كند، و آلودگى‏ ها و پليدى‏ ها را براى آن‏ها حرام مى‏ نمايد ؛ و برمى‏ دارد از دوش ايشان سنگينى و بار گران و غل و زنجيرى را كه بر گردن دارند».

  پس، درود فرست بر محمّد رسول و فرستاده‏ ات به سوى جنّ و انس و سيّد و سرور انبياى برگزيده‏ ات؛ و درود فرست بر برادرش و پسرعمويش، آن دو كه حتّى براى يك لحظه و يك چشم به هم زدن براى تو شرك نورزيدند ؛ و بر فاطمه زهرا، سيّده و سرور زن‏هاى جهانيان .

  و بر دو سرور جوانان اهل بهشت، حسن و حسين، درودى كه جاودانى و دايمى باشد؛ به تعداد قطره‏ هاى باران، و به سنگينى كوه‏ها و تپّه‏ ها تا وقتى كه سلام برگ (و نتيجه) مى‏ دهد؛ و تا وقتى كه نور و ظلمت (شب و روز) در رفت و آمدند ؛ و سلام بر آل پاك او، امامان هدايت شده - آن مدافعان دين - يعنى على و محمّد و جعفر و موسى و على و محمّد و على و حسن و حجّت ؛ كه بپادارندگان عدالت و قسط اند ، و از نسل سبط پيامبرند .

  خدايا ؛ از تو مى‏ خواهم به حق اين امام گشايش نزديك ، و صبر جميل ، و يارى باعزّت، و بى‏ نيازى از خلق، و پايدارى در هدايت ، و توفيق بر آنچه آن را دوست دارى و مى‏ پسندى ؛ و رزق و روزى گسترده، حلال، پاك، و گوارا ، قطع نشدنى، خوش‏گوار ، فراوان ، زياد شده و پيوسته ريزان بدون زحمت و سختى، و بى‏ هيچ منّتى از كسى، و مصون از هر بلا و بيمارى و مريضى، و شكرگزارى بر سلامت و عافيت و نعمت را به من عنايت كنى . و هنگامى كه مرگ فرا رسيد جان ما را در بهترين حال ، از نظر اطاعت و فرمانبردارى بگير ؛ در حالتى كه رعايت كننده و اجرا كننده فرامين تو باشيم ؛ تا اين كه ما را به بهشت پرنعمت برسانى ؛ به رحمتت ، اى مهربان‏ترين مهربانان ؛

  خدايا ؛ بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، و مرا از دنيا وحشت‏زده و با آخرت مأنوس گردان ؛ چرا كه به هراس از دنيا نمى‏ اندازد مگر هراس از تو؛ و با آخرت مأنوس نمى‏ سازد مگر اميد به تو .

  خدايا ؛ حجّت و برهان به نفع توست، نه بر ضرر تو؛ و شِكوه‏ ها به سوى توست، نه شِكوه از تو باشد؛ پس، درود فرست بر محمّد و آل او؛ و مرا بر نفس ستمگر و سركشم، و بر شهوت چيره شونده‏ ام يارى نما؛ و با عافيت كارم را به پايان برسان .

  خدايا ؛ همانا طلب آمرزشم از تو ، در حالى كه بر آن چه از من نهى فرمودى پافشارى مى‏ كنم، از كمى حيا و شرم من است، و ترك كردن من استغفار را، با علم من به گسترش بردبارى تو، از بين‏ برندۀ حقّ اميدوارى است .

  بارالها ؛ همانا گناهانم مرا از اميدوار بودن به تو نااميد ساخته، و علم من بر زيادى رحمتت مرا از هراس از تو باز مى‏ دارد؛ پس درود فرست بر محمّد و آل محمّد، و اميد مرا بر خودت صادق و به جا و به مورد قرار بده ، و ترسم را از تو بى‏ مورد و بى‏ جا فرما، و براى من آن گونه كه به تو خوش‏ گمان هستم باش ؛ اى كريم‏ترين كريم‏ها .

  خدايا ؛ بر محمّد و آل محمّد درود فرست، و مرا با بازداشتن از گناه تأييد كن، و زبانم را به حكمت گويا نما، و مرا از كسانى قرار ده كه بر گذشته ضايع‏ شدۀ خود پشيمان‏اند ؛ و نسبت به بهره امروزشان مغبون نگشته‏ اند ؛ و اهتمامى به روزى فردا ندارند .

  بار الها ؛ دارا كسى است كه به واسطه تو بى‏ نيازى بجويد و خود را نيازمند تو بداند؛ و نيازمند و فقير، كسى است كه به جاى تو از خلق و آفريدگانت بى‏ نيازى بجويد؛ پس، بر محمّد و آل محمّد درود بفرست، و مرا به وسيلۀ خودت از آفريدگانت بى‏ نياز گردان، و مرا از كسانى قرار ده كه دستش را جز به سوى تو دراز نكند.

بار خدايا ؛ به راستى ، بدبخت و بد عاقبت كسى است كه نا اُميد باشد از درگاه تو در حالى كه پيش رويش توبه و پشت سرش رحمت باشد ، و گر چه من داراى ضعف و سستى در عمل به دستوراتت هستم ، ليكن نسبت به رحمت تو آرزو و اميدم قوى است ؛ پس ضعف رفتارم را به خاطر قوّت آرزو و اميدم بر من ببخشاى .

  خدايا ؛ اگر در بين بندگانت سنگدل‏تر از من و گناهكارتر از من سراغ نداشته باشى؛ من هم به خوبى مى‏ دانم كه مولا و سرورى بخشنده‏ تر، و داراى رحمت و عفو و بخشش فراگيرتر از تو وجود ندارد ؛ پس ، اى كسى كه در رحمتش بى‏ نظير است ، بيامرز ؛ كسى را كه در گناهش تنها و يكّه‏ تاز نيست .

  بار الها؛ تو به ما دستور دادى ولى نافرمانى كرديم؛ و ما را بازداشتى ولى اجتناب نكرديم؛ و يادآورى كردى، و ما خود را به فراموشى زديم؛ و ما را بينا كردى، ولى ما خود را به كورى زديم؛ و ما را بر حذر داشتى، و ما تجاوز كرديم؛ و به خوبى مى‏ دانم كه اين كارها پاداش احسان و نيكى تو نسبت به ما نمى‏ باشد؛ و تو بهتر از ما، از كرده‏ هاى پنهان و آشكارمان آگاهى؛ و آن چه را انجام خواهيم داد و در گذشته انجام داده‏ ايم بهتر مى‏ دانى؛ پس، بر محمّد و آل محمّد درود بفرست و ما را مؤاخذه مكن به جهت گناهان و اشتباهات و فراموش كارى‏ هاى‏ مان و هر حقّى كه بر گردن ما دارى ببخش؛ و احسان و نيكى‏ هايت را بر ما كامل و تمام گردان؛ و رحمتت را بر ما سرازير كن .

  بار الها ؛ ما ، به واسطه اين امام صدّيق و راستگوى راستين، به تو توسّل مى‏ جوييم و از تو درخواست مى‏ كنيم به خاطر حقّى كه مخصوص او قرار دادى و مخصوص جدّش رسول خودت و مخصوص پدرش على و مادرش فاطمه، آن اهل بيت رحمت قرار دادى ؛

 رزق و روزى ما را كه پابرجائى زندگى‏ مان و اصلاح امور خانواده‏ مان به آن بستگى دارد ، افزون گردان ؛ زيرا تو كريم و بزرگوارى هستى كه با توانگرى مى‏ بخشى، و از روى قدرت باز مى‏ دارى؛ و ما از رزق و روزى ، مقدارى مى‏ خواهيم كه موجب صلاح دنيا و وسيلۀ سعادت آخرت ما شود .

  بار خدايا ؛ بر محمّد و آل محمّد درود فرست و ما و پدر و مادر ما ، و تمام زنان و مردان مؤمن و مسلمان را كه زنده و يا مرده‏ اند بيامرز ؛ و در دنيا و آخرت، به ما خير و نيكى عطا فرما ، و از جهنّم نگاه دار .

  وقتى قنوتت تمام شد ، ركوع و سجده نموده و مى‏ نشينى و تشهّد و سلام نماز را انجام مى‏ دهى و پس از آن كه تسبيح حضرت زهرا عليها السلام را گفتى ، دو طرف صورتت را خاك‏ آلود نموده و چهل بار بگو :

«سُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ» ؛

«خدا منزّه است ، ستايش ويژه اوست ، و جز او معبودى نيست ، و او بزرگ است» .

  سپس از خداى تعالى بخواه كه تو را از ارتكاب گناه باز دارد، و از عذاب خود نجات دهد و ببخشد ، و توفيق انجام كارهاى نيك كه موجب تقرّب به خدا مى‏ شود و باعث جلب رضايت او مى‏ گردد و پذيرش آن‏ها را عطا كند . آنگاه نزد سر مطهّر بايست و دو ركعت نماز مانند نمازى كه پيش از اين گفتيم به جاى آور و پس از نماز ، خود را به روى قبر مطهّر بينداز و آن را ببوس و بگو :

زادَ اللَّهُ في شَرَفِكُمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ؛

«خداوند شرافت شما را بيفزايد ، و سلام و رحمت و بركات خداوند نيز به طور دايم نثار شما باد».

  آن گاه براى خودت ، پدرت ، مادرت ، و هر كسى كه مى‏ خواهى دعا كن . (14)

  علاّمۀ مجلسى رحمه الله مى‏ فرمايد : نويسندۀ كتاب «المزار الكبير» مى‏ گويد : زيارت ديگرى براى امام حسين عليه السلام در روز عاشورا هست كه از ناحيه مقدّسه امام زمان ارواحنا فداه به يكى از نوّاب خويش صادر شده : نزد قبر آن حضرت مى‏ ايستى و مى‏ گويى : اَلسَّلامُ عَلى آدَمَ صِفْوَةِ اللَّهِ مِنْ خَليقَتِهِ ، و زيارت را مانند آنچه نقل شد ادامه مى‏ دهد .

  بدين سان روشن مى‏ شود كه اين زيارت به راستى از حضرت مهدى ارواحنا فداه روايت شده است. البتّه احتمال دارد كه اين زيارت به روز عاشورا اختصاص نداشته باشد ؛ چنان كه سيّد مرتضى اعلى اللَّه مقامه نيز همين اعتقاد را داشته است.(15)

  آية اللَّه سيّد احمد مستنبط رحمه الله نيز مى‏ نويسد : روايت زيارت ناحيه مقدّسه دلالتى ندارد كه خواندن آن ، به روز عاشورا اختصاص داشته باشد . (16)


13) الأعراف : 157 .

14) بحار الأنوار: 317/101 .

15) بحار الأنوار : 328/101 . 

16) الزيارة والبشارة : 488/2 .

 

 

 

    بازدید : 8946
    بازديد امروز : 84
    بازديد ديروز : 22790
    بازديد کل : 88520822
    بازديد کل : 68833709