امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
2 - زيارت ندبه

(2)

زيارت ندبه

  علاّمۀ مجلسى رحمه الله مى‏ فرمايد : ابو على حسن بن اشناس گفت : ابوالمفضّل محمّد بن عبداللَّه شيبانى خبر داد كه ابو جعفر جناب محمد بن عبداللَّه بن جعفر حِميَرى برايش روايت كرد - و اجازه داده است به او كه آنچه را او روايت كرده است روايت كند - كه نامه‏ اى از ناحيۀ مقدّسه - كه خداوند نگهبانش باد - برايش ارسال شد ، و در آن نامه پس از پاسخ به سؤالاتى چند كه داشته است ، دربارۀ نماز و توجّه به اين شرح وارد شده است : (×)

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

  لا لِأَمْرِ اللَّهِ تَعْقِلُونَ ، وَلا مِنْ أَوْلِيائِهِ تَقْبَلُونَ ، حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِى الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لايُؤْمِنُونَ، وَالسَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحينَ.

  به نام خداوند بخشندۀ مهربان

  نه در مورد امر خداوند انديشه مى‏ كنيد ، و نه از اولياى الهى مى‏ پذيريد؛ حكمتى كامل و رساست ، ولى نشانه‏ ها و بيم‏ دادن‏ها، براى كسانى كه ايمان نياورده‏ اند، فايده‏ اى ندارد؛ سلام بر ما و بر بندگان شايستۀ خداوند .

  پس هر گاه قصد توجّه به خداوند و ما ، به واسطه ما را داشتيد ، همان گونه كه خداى تعالى فرموده است، بگوييد :

  «سَلامٌ عَلى آلِ ياسينَ» ، ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْمُبينُ ، وَاللَّهُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظيمِ ، لِمَنْ يَهْديهِ صِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ .

  قَدْ آتاكُمُ اللَّهُ يا آلَ ياسينَ خِلافَتَهُ ، وَعِلْمَ مَجارِيِ أَمْرِهِ ، فيما قَضاهُ وَدَبَّرَهُ وَرَتَّبَهُ وَأَرادَهُ في مَلَكُوتِهِ ، فَكَشَفَ لَكُمُ الْغِطاءَ ، وَأَنْتُمْ خَزَنَتُهُ وَشُهَداؤُهُ ، وَعُلَماؤُهُ وَاُمَناؤُهُ ، ساسَةُ الْعِبادِ ، وَأَرْكانُ الْبِلادِ ، وَقُضاةُ الْأَحْكامِ ، وَأَبْوابُ الْإيمانِ ، وَسُلالَةُ النَّبِيّينَ ، وَصَفْوَةُ الْمُرْسَلينَ ، وَعِتْرَةُ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ .

  وَمِنْ تَقْديرِهِ مَنائِحَ الْعَطاءِ بِكُمْ إِنْفاذُهُ مَحْتُوماً مَقْرُوناً ، فَما شَيْ‏ءٌ مِنْهُ إِلّا وَأَنْتُمْ لَهُ السَّبَبُ ، وَ إِلَيْهِ السَّبيلُ ، خِيارُهُ لِوَلِيِّكُمْ نِعْمَةٌ ، وَانْتِقامُهُ مِنْ عَدُوِّكُمْ سَخْطَةٌ ، فَلا نَجاةَ وَلا مَفْزَعَ إِلّا أَنْتُمْ ، وَلا مَذْهَبَ عَنْكُمْ ، يا أَعْيُنَ اللَّهِ النَّاظِرَةِ ، وَحَمَلَةَ مَعْرِفَتِهِ ، وَمَساكِنَ تَوْحيدِهِ في أَرْضِهِ وَسَمائِهِ .

  وَأَنْتَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَبَقِيَّتَهُ كَمالُ نِعْمَتِهِ ، وَوارِثُ أَنْبِيائِهِ وَخُلَفائِهِ ما بَلَغْناهُ مِنْ دَهْرِنا ، وَصاحِبُ الرَّجْعَةِ لِوَعْدِ رَبِّنَا الَّتي فيها دَوْلَةُ الحَقِّ وَفَرَجُنا وَنَصْرُ اللَّهِ لَنا وَعِزُّنا .

  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ ، وَالْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ ، وَالْغَوْثُ وَالرَّحْمَةُ الْواسِعَةُ، وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الْمَرْأى وَالمَسْمَعِ، اَلَّذي بِعَيْنِ اللَّهِ مَواثيقُهُ ، وَبِيَدِ اللَّهِ عُهُودُهُ، وَبِقُدْرَةِ اللَّهِ سُلْطانُهُ .

  أَنْتَ الْحَليمُ الَّذي لاتُعَجِّلُهُ الْعَصَبِيَّةُ ، وَالْكَريمُ الَّذي لاتُبْخِلُهُ الْحَفيظَةُ ، وَالْعالِمُ الَّذي لاتُجْهِلُهُ الْحَمِيَّةُ ، مُجاهَدَتُكَ فِي اللَّهِ ذاتُ مَشِيَّةِ اللَّهِ ، وَمُقارَعَتُكَ فِي اللَّهِ ذاتُ انْتِقامِ اللَّهِ ، وَصَبْرُكَ فِي اللَّهِ ذُو أَناةِ اللَّهِ ، وَشُكْرُكَ للَّهِِ ذُو مَزيدِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ.

  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَحْفُوظاً بِاللَّهِ ، اَللَّهُ نُورُ أَمامِهِ وَوَرائِهِ ، وَيَمينِهِ وَشِمالِهِ، وَفَوْقِهِ وَتَحْتِهِ، يا مَحْرُوزاً في قُدْرَةِ اللَّهِ، اَللَّهُ نُورُ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ ، وَيا وَعْدَ اللَّهِ الَّذي ضَمِنَهُ ، وَيا ميثاقَ اللَّهِ الَّذي أَخَذَهُ وَوَكَّدَهُ .

  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا داعِيَ اللَّهِ وَرَبَّانِيَّ آياتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ اللَّهِ وَدَيَّانَ دينِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَليفَةَ اللَّهِ وَناصِرَ حَقِّهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَدَليلَ إِرادَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا تالِيَ كِتابِ اللَّهِ وَتَرْجُمانَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ في آناءِ لَيْلِكَ وَأَطْرافِ نَهارِكَ .

  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَقِيَّةَ اللَّهِ في أَرْضِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تَقُومُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تَقْعُدُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تَقْرَأُ وَتُبَيِّنُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تُصَلّي وَتَقْنُتُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تَرْكَعُ وَتَسْجُدُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تُعَوِّذُ وَتُسَبِّحُ .

  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تُمَجِّدُ وَتَمْدَحُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ حينَ تُمْسي وَتُصْبِحُ ،  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى، وَ[فِي] النَّهارِ إِذا تَجَلَّى، وَالْآخِرَةِ وَالْاُولى.

  اَلسَّلامُ عَلَيْكُم يا حُجَجَ اللَّهِ وَرُعاتَنا ، وَهُداتَنا وَدُعاتَنا ، وَقادَتَنا وَأَئِمَّتَنا ، وَسادَتَنا وَمَوالينا ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُم أَنْتُمْ نُورُنا ، وَأَنْتُمْ جاهُنا أَوْقاتُ صَلاتِنا (صَلَواتِنا) ، وَعِصْمَتُنا بِكُمْ لِدُعائِنا وَصَلاتِنا ، وَصِيامِنا وَاسْتِغْفارِنا ، وَسائِرِ أَعْمالِنا .

  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمامُ الْمَأْمُونُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمامُ الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوامِعِ السَّلامِ .

  اُشْهِدُكَ يا مَوْلايَ أَنّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ ، لا شَريكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لا حَبيبَ إِلّا هُوَ وَأَهْلُهُ ، وَأَنَّ أَميرَالْمُؤْمِنينَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ .

  وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسى حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَنْتَ حُجَّتُهُ ، وَأَنَّ الْأَنْبِياءَ دُعاةُ وَهُداةُ رُشدِكُمْ .

  أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَخاتِمَتُهُ ، وَأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا شَكَّ فيها يَوْمَ لايَنْفَعُ نَفْساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْراً ، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ .

  وَأَشْهَدُ أَنَّ مُنْكَراً وَنَكيراً حَقٌّ ، وَأَنَّ النَّشْرَ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الصِّراطَ حَقٌّ ، وَالْمِرْصادَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الْميزانَ حَقٌّ وَالْحِسابَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَالْجَزاءَ بِهِما لِلْوَعْدِ وَالْوَعيدِ حَقٌّ .

  وَأَنَّكُمْ لِلشَّفاعَةِ حَقٌّ ، لاتُرَدُّونَ وَلاتَسْبِقُونَ بِمَشِيَّةِ اللَّهِ ، وَبِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ ، وَللَّهِِ الرَّحْمَةُ وَالْكَلِمَةُ الْعُلْيا ، وَبِيَدِهِ الْحُسْنى ، وَحُجَّةُ اللَّهِ النُّعْمى (الْعُظْمى) ، خَلَقَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ لِعِبادَتِهِ ، أَرادَ مِنْ عِبادِهِ عِبادَتَهُ فَشَقِيٌّ وَسَعيدٌ ، قَدْ شَقِيَ مَنْ خالَفَكُمْ ، وَسَعِدَ مَنْ أَطاعَكُمْ.

  وَأَنْتَ يا مَوْلايَ فَاشْهَدْ بِما أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ ، تَخْزُنُهُ وَتَحْفَظُهُ لي عِنْدكَ ، أَمُوتُ عَلَيْهِ ، وَأَنْشُرُ عَلَيْهِ ، وَأَقِفُ بِهِ وَلِيّاً لَكَ ، بَريئاً مِنْ عَدُوِّكَ ، ماقِتاً لِمَنْ أَبْغَضَكُمْ ، وادّاً لِمَنْ أَحَبَّكُمْ ، فَالْحَقُّ ما رَضيتُمُوهُ ، وَالْباطِلُ ما سَخِطْتُمُوهُ ، وَالْمَعْرُوفُ ما أَمَرْتُمْ بِهِ ، وَالْمُنْكَرُ ما نَهَيْتُمْ عَنْهُ ، وَالْقَضاءُ الْمُثْبَتُ مَا اسْتَأْثَرَتْ بِهِ مَشِيَّتُكُمْ ، وَالْمَمْحُوُّ ما لَا اسْتَأْثَرَتْ بِهِ سُنَّتُكُمْ .

  فَلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، عَلِيٌ أَميرُالْمُؤْمِنينَ حُجَّتُهُ ، اَلْحَسَنُ حُجَّتُهُ ، اَلْحُسَيْنُ حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ ، جَعْفَرٌ حُجَّتُهُ ، مُوسى حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، اَلْحَسَنُ حُجَّتُهُ ، أَنْتَ حُجَّتُهُ ، أَنْتُمْ حُجَجُهُ وَبَراهينُهُ .

  أَنَا يا مَوْلايَ مُسْتَبْشِرٌ بِالْبَيْعَةِ الَّتي أَخَذَ اللَّهُ عَلَيَّ شَرْطَهُ قِتالاً في سَبيلِهِ اشْتَرى بِهِ أَنْفُسَ الْمُؤْمِنينَ . فَنَفْسي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَبِرَسُولِهِ وَبِأَميرِالْمُؤْمِنينَ ، وَبِكُمْ يا مَوْلايَ، أَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَنُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ ، وَمَوَدَّتي خالِصَةٌ لَكُمْ ، وَبَرائَتي مِنْ أَعْدائِكُمْ أَهْلِ الْحِرَدَةِ وَالْجِدالِ ثابِتَةٌ ، لِثارِكُمْ أَنَا وَلِيٌّ وَحيدٌ ، وَاللَّهُ إِلهُ الْحَقِّ يَجْعَلُني كَذلِكَ ، آمينَ آمينَ.

  مَنْ لي إِلّا أَنْتَ فيما دِنْتُ ، وَاعْتَصَمْتُ بِكَ فيهِ ، تَحْرُسُني فيما تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ، يا وِقايَةَ اللَّهِ وَسِتْرَهُ وَبَرَكَتَهُ ، أَغِثْني [أَدْنِني ، أَعِنّي] أَدْرِكْني ، صِلْني بِكَ وَلاتَقْطَعْني .

  أَللَّهُمَّ إِلَيْكَ بِهِمْ تَوَسُّلي وَتَقَرُّبي . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَ صِلْني بِهِمْ وَلاتَقْطَعْني . أَللَّهُمَّ بِحُجَّتِكَ وَاعْصِمْني ، وَسَلامُكَ عَلى آلِ يس ، مَوْلايَ أَنْتَ الْجاهُ عِنْدَ اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبّي ، [إِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ] .

  «سلام بر آل ياسين» اين ، همان فضل آشكار است؛ و خداوند صاحب فضل و فزون بخشى بزرگ است (البتّه) براى كسى كه او را به راه مستقيم خود هدايت مى‏ كند .

  اى آل ياسين ؛ خداوند ، جانشينى‏ اش را به شما داد ، و دانش مجراهاى امر خودش را به شما عطا كرد . در مورد چيزهايى كه قضا ، تدبير ، ترتيب، و اراده‏ اش در ملكوتش بدانها تعلّق گرفته بود. بدين سان، پرده از همه چيز براى شما برداشت. و شما خازنان و شاهدان و عالمان و امينان الهى مى‏ باشيد؛ اداره كنندۀ امور بندگان خدا و اركان و اساس سرزمين و قاضيان احكام ، و درهاى ايمان ، و نسل و زاده پيامبران، و منتخب و برگزيده رسولان ، و خاندان بهترين برگزيده از جانب پروردگار جهانيان هستيد .

  و از تقدير الهى است كه نافذ شدن بخشش‏ هاى هديه (به خلايق) به وسيلۀ شما حتمى شده و به آنان مى‏ رسد ، هيچ چيزى نيست مگر آن كه سببش شما، و راه به سوى او شما هستيد؛ چيزى كه براى دوستتان برگزيند نعمت است، و انتقام او از دشمن‏تان خشم است. پس جز شما هيچ راه نجات و پناهگاهى نيست، و هيچ راه و چاره‏ اى جز اين وجود ندارد؛ اى ديدگان بيناى خداوند ؛ و اى حاملان و دربردارندگان معرفت او ؛ اى منزلگاه يگانه پرستى او در زمين و آسمان ؛

  و تو نيز اى حجّت خداوند، و باقى‏ ماندۀ حجّت‏هاى او؛ حدّ نهايى و كمال نعمت او؛ و وارث پيامبران و جانشينان او تا اين زمان هستى، تو صاحب رجعت و بازگشت براى وعدۀ پروردگار ما مى‏ باشى كه در آن، دولت حق و راحتى و گشايش در كار ما و يارى خداوند به ما و عزّت ما است .

  سلام بر تو، اى پرچم برافراشته ، و دانشِ ريزان و فراگير، و دادرس و رحمت گسترده ، بر اساس وعده‏ اى كه دروغ نيست ؛ سلام بر تو اى صاحب ديدگاه و شنيدگاه ، كه عهد و پيمان‏هايش در محضر خداوند ، و تعهّداتش به دست خدا ، و پادشاهى‏ اش با قدرت و توان خداوند است .

  تو، همان بردبارى هستى كه تعصّب باعث شتابزدگى‏ اش نمى‏ شود؛ و بزرگوار و صاحب كرامتى هستى كه غضب و خشم موجب بخل او نمى‏ شود؛ و دانشمندى هستى كه غيرت باعث نادانى‏ اش نمى‏ گردد؛ جهاد تو در راه خداوند همان خواست خداوندى است؛ و كوبندگى تو در راه خدا همان انتقام الهى است؛ و صبر و بردبارى تو در راه خدا همان صبر خداوندى و مهلت اوست؛ و سپاسگزارى تو از خدا همان فزون‏ بخشى و رحمت الهى است .

  سلام بر تو اى كسى كه به وسيلۀ خداوند حفاظت و نگهبانى شده است؛ خداوند، روشنى بخش پيش‏ روى و پشت سرش و راست و چپش و بالاى سر و زير پايش است؛ اى كسى كه جايگاه استوارى در سايۀ قدرت خدا دارد ؛ خداوند ، روشنى گوش و چشم اوست . اى وعدۀ تضمين‏ شدۀ الهى ؛ و اى پيمان و ميثاق خداوند كه آن را (از مردم) پيمان گرفت و آن را مورد تأكيد قرار داد ؛

  سلام بر تو اى فراخوان به خدا و اى پرورندۀ آيات الهى ؛ سلام بر تو اى درگاه خداوندى و اى حاكم و مدبّر دين او ؛ سلام بر تو اى جانشين خداوند و يارى‏ گر حقّ او ؛ سلام بر تو اى حجّت خدا و دليل و راهنماى اراده و خواست او؛ سلام بر تو اى تلاوت كنندۀ كتاب خدا و بيان‏گر مقصود آن؛ سلام بر تو در لحظه‏ هاى شب و بخش‏ هاى روزت .

  سلام بر تو اى باقى‏ ماندۀ حجّت‏ هاى خداوند در زمين او ؛ سلام بر تو هنگامى كه بپا مى‏ خيزى، سلام بر تو هنگامى كه مى‏ نشينى، سلام بر تو هنگامى كه مى‏ خوانى و بيان مى‏ كنى، سلام بر تو هنگامى كه نماز مى‏ گزارى و قنوت مى‏ خوانى، سلام بر تو هنگامى كه ركوع و سجده مى‏ كنى، سلام بر تو هنگامى كه تعويذ و تسبيح مى‏ گويى .

  سلام بر تو هنگامى كه خدا را به يكتايى و بزرگى مى‏ ستايى ، سلام بر تو هنگامى كه حمد و استغفار مى‏ كنى، سلام بر تو هنگامى كه مدح و ثناى الهى را بجا مى‏ آورى، سلام بر تو هنگامى كه صبح مى‏ كنى و شب مى‏ نمايى .

 سلام بر تو در شب هنگامى كه تاريكى همه جا را مى پوشاند، و در روز كه روشنى‏ اش همه جا را فرا گرفته و جلوه‏ گر مى‏ شود ، و در آخرت و دنيا .

  سلام بر شما اى حجّت‏هاى خداوند و سرپرستان ما ، و هدايت‏گران و فراخوانان و رهبران و امامان و سروران و آقايان و سرپرستان ما؛ سلام بر شما؛ شما نور و روشنى ما هستيد؛ شما مواجه ما در هنگام نمازهاى ما هستيد . و بازدارندۀ ما از خطا در هنگام دعا، نماز، روزه، استغفار و ديگر كارهاى ما ، شما هستيد .

  سلام بر تو اى پيشواى مورد اعتماد و اطمينان ؛ سلام بر تو اى پيشواى مقدّم و آرزو شده ؛ سلام بر تو به سلام‏هاى گوناگون و فراگير ؛

  مولاى من؛ تو را گواه مى‏ گيرم بر اين كه من شهادت مى‏ دهم جز خداوند معبودى نيست، يگانه، يگانه و يكتاست؛ بى‏ شريك است؛ و اين كه حضرت محمّدصلى الله عليه وآله وسلم بنده و فرستادۀ اوست؛ جز او و اهلش هيچ محبوبى وجود ندارد؛ و اين كه امير مؤمنان على عليه السلام حجّت الهى است؛ و امام حسن حجّت اوست، و امام حسين حجّت اوست، و امام سجّاد حجّت اوست.

  و امام محمّد باقر حجّت اوست ، و امام صادق حجّت اوست، و امام كاظم حجّت اوست، و امام رضا حجّت اوست، و امام جواد حجّت اوست، و امام هادى حجّت اوست، و امام حسن عسكرى حجّت اوست و نيز تو حجّت الهى هستى، و پيامبران فراخوانان و راهنمايان به سوى نيكى شما بودند .

  شما آغاز و پايان و ختم‏ كننده‏ اش هستيد؛ به راستى رجعت و بازگشت شما يك امر ثابتى است كه در آن شكّى نيست در روزى كه اگر كسى ايمان از پيش نداشته يا از ايمان خود بهره و خيرى به دست نياورده باشد هيچ سودى برايش ندارد كه در آن روز ايمان بياورد . - گواهى مى‏ دهم كه - مرگ حق است .

  و گواهى مى‏ دهم (دو فرشتۀ قبر) نكير و منكر حق است، و پخش شدن موجودات حق است. و برانگيخته‏ شدن موجودات حقّ است ، و صراط (پلى كه بر روى دوزخ كشيده شده) حقّ است، و مرصاد (و جايگاه مراقبت) حقّ است، و ترازوى سنجش اعمال حقّ است، و حساب‏رسى اعمال حقّ است ، و بهشت و جهنّم حقّ است ، و پاداش دادن به وسيلۀ بهشت و جهنّم بر اساس وعده و تهديد حقّ است .

  و به راستى شما سزاوار راستين براى شفاعت هستيد ، و باز گردانده نمى‏ شويد ، نسبت به خواست خداوند پيشى نمى‏ گيريد، و تنها به دستور او رفتار مى‏ كنيد، و رحمت و كلمه والا تنها به خدا اختصاص دارد ، و هر خير و خوبى تنها در دست اوست ، و حجّت خدا از همه مبارك‏تر (بزرگ‏تر) است؛ جنّيان و آدميان را براى پرستش خود آفريد؛ از بندگانش پرستش را خواست پس برخى سعادتمند و برخى بدبخت شدند؛ بدبخت كسى است كه با شما مخالفت كند ، و سعادتمند كسى است كه از شما فرمان ببرد .

  و تو اى مولاى من؛ به آنچه تو را گواه گرفتم گواه باش، و آن را نزدت براى من ذخيره و نگه‏دارى كن، تا بر آن اعتقاد بميرم، و با همين اعتقاد نيز برانگيخته شوم، و در پيشگاه الهى بايستم در حالى كه ولايت شما را دارم، و از دشمن تو بيزار باشم، و نسبت به كسى كه با شما دشمنى كند دشمنى سرسختانه داشته باشم، و نسبت به كسى كه دوست شماست دوستى ويژه‏ اى برقرار كنم . پس حق، همان چيزى است كه شما از آن خشنود باشيد، و باطل و نادرستى، همان چيزى است كه شما از آن ناخشنود باشيد؛ و خوبى و نيكى همان چيزى است كه بدان دستور فرماييد، و بدى و زشتى، همان چيزى است كه شما از آن باز داريد، و قضاى حتمى و محكم الهى همان است كه خواست شما بدان تعلّق پذيرد، و آنچه از بين رونده است همان چيزهايى است كه سنّت شما بر آن تعلّق نگرفته باشد .

  پس، معبودى جز خداوند نيست كه شريك ندارد؛ محمّد، بنده و فرستاده‏ اش است؛ حضرت على فرمان‏رواى مؤمنان حجّت اوست، امام حسن حجّت اوست، امام حسين حجّت اوست، امام سجاد حجّت اوست، امام باقر حجّت اوست، امام صادق حجّت اوست، امام كاظم حجّت اوست، امام رضا حجّت اوست، امام جواد حجّت اوست، امام هادى حجّت اوست، امام عسكرى حجّت اوست و تو، حجّت او هستى؛ شما، همگى حجّت‏هاى خداوند هستيد و دليل‏هاى آشكار او مى‏ باشيد.

  مولاى من؛ من، خشنود و بشارت‏ يافته از بيعتى هستم كه خداوند بر من مقرّر فرمود تا در راه او به جنگ بپردازم و در آن نبرد خداوند جان مؤمنان را از ايشان مى‏ خرد .

  بدين سان، روان من به خداوند يگانۀ بى‏ شريك ايمان دارد، و به رسول خدا، و امير مؤمنان، و نيز به شما اى مولاى عزيزم؛ از اول تا آخرتان ايمان دارد. و ياريم آماده براى شماست، و ابراز محبّت خالصانه‏ ام براى شماست؛ و بيزاريم از دشمنان شما كه اهل ستيز و دعوايند ، دايم و هميشگى است؛ من، به تنهايى دوستى هستم كه طالب انتقام خون شمايم (بدون اين كه به ديگران كارى داشته باشم). و خداوندى را معبود راستين مى‏ دانم و مى‏ خواهم كه مرا چنان كه مى‏ گويم قرار دهد؛ اى خدا؛ پاسخ بده بپذير .

  چه كسى جز تو براى من هست در آنچه اعتقاد دارم و در آن به تو تمسّك جسته‏ ام در اين امور، كه با آن‏ها خود را به تو نزديك كردم مرا نگهبانى و حفظ مى‏ كنى، اى نگه‏دارنده و پوشش و بركت الهى؛ بفريادم برس، مرا نزديك كن، كمكم كن، مرا درياب، مرا به خودت پيوند ده و جدا مفرما . بار الها ؛ توسّل و تقرّب من به تو، تنها به وسيلۀ آنان (محمّد و آل محمّد عليهم السلام) است .

  بار الها ؛ بر محمّد و آل او درود بفرست؛ و مرا به ايشان پيوند ده و جدا مكن . بار الها ؛ به وسيلۀ حجّتت مرا حفظ كن، و بر آل ياسين سلام بفرست، مولاى من؛ تو آبرو دار نزد خدا كه پروردگار من و توست مى‏ باشى؛ راستى، او ستوده و شكوهمند است .

دعاى پس از زيارت :

 أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي خَلَقْتَهُ مِنْ كُلِّكَ (ذلِكَ) فَاسْتَقَرَّ فيكَ ، فَلايَخْرُجُ مِنْكَ إِلى شَيْ‏ءٍ أَبَداً ، أَيا كَيْنُونُ أَيا مَكْنُونُ ، أَيا مُتَعالُ ، أَيا مُتَقَدِّسُ ، أَيا مُتَرَحِّمُ ، أَيا مُتَرَئِّفُ ، أَيا مُتَحَنِّنُ .

  أَسْأَلُكَ كَما خَلَقْتَهُ غَضّاً أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ ، وَكَلِمَةِ نُورِكَ ، وَوالِدِ هُداةِ رَحْمَتِكَ ، وَامْلَأْ قَلْبي نُورَ الْيَقينِ ، وَصَدْري نُورَ الْإيمانِ ، وَفِكْري نُورَ الثَّباتِ ، وَعَزْمي نُورَ التَّوْفيقِ ، وَذُكائي نُورَ الْعِلْمِ، وَقُوَّتي نُورَ الْعَمَلِ ، وَلِساني نُورَ الصِّدْقِ ، وَديني نُورَ الْبَصائِرِ مِنْ عِنْدِكَ ، وَبَصَري نُورَ الضِّياءِ ، وَسَمْعي نُورَ وَعْيِ الْحِكْمَةِ ، وَمَوَدَّتي نُورَ الْمُوالاةِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَيَقيني قُوَّةَ الْبَراءَةِ مِنْ أَعْداءِ مُحَمَّدٍ وَأَعْداءِ آلِ مُحَمَّدٍ ، حَتَّى أَلْقاكَ وَقَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَميثاقِكَ ، فَلْتَسَعْني رَحْمَتُكَ .

  يا وَلِيُّ يا حَميدُ، بِمَرْآكَ وَمَسْمَعِكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ دُعائي ، فَوَفِّني مُنَجِّزاتِ إِجابَتي ، أَعْتَصِمُ بِكَ ، مَعَكَ مَعَكَ مَعَكَ سَمْعي وَرِضايَ يا كَريمُ . (9)

  بار الها ؛ در واقع من به واسطۀ اسمت از تو درخواست مى‏ كنم همان اسمى كه آن را از تماميّت خود آفريدى و تنها در وجود تو قرار گرفته است و هرگز به سوى چيز ديگرى از ذات تو بيرون نمى‏ رود. اى وجود حقيقى ؛ اى پنهان؛ اى والا مرتبه؛ اى متقدّس و پاكيزه؛ اى رحم‏ كننده؛ اى رأفت مآب؛ اى مهربان عزيز ؛

  از تو درخواست مى‏ كنم همان گونه كه آن نام را با شكوفايى آفريدى، بر محمّد - پيامبر رحمتت ، و كلمۀ نورت ، و پدر راهنمايان به رحمتت - درود فرستى؛ و قلبم را از روشنى يقين پر كنى، و سينه‏ ام را از نور ايمان، و انديشه‏ ام را از نور پايدارى، و تصميمم را از نور موفقيّت، و هوشمندى‏ ام را از نور و روشنى دانش، و نيرويم را از روشنى عمل، و زبانم را از نور راستگويى، و دينم را از روشنى آگاهى‏ بخش‏ هاى  خودت، و ديده‏ ام را از روشنى هدايت ، و گوشم را از روشنى حفظ كردن حكمت، و دوستى خالصم را از نور دوستى محمّد و آل او - كه درود بر ايشان باد - و يقينم را از نيروى بيزارى از دشمنان محمّد و دشمنان آل محمّد پر گردانى ؛ تا در نتيجه تو را با وفاى به عهد و پيمانت ديدار كنم، و باعث فراگيرى رحمتت نسبت به من گردد .

  اى سرپرست؛ اى ستوده؛ اى حجّت خدا؛ دعاى من در محلّ ديدن و شنيدن تو است؛ پس وعده‏ هاى اجابتت را به من وفا كن و كامل گردان؛ به تو تكيه مى‏ كنم . گوش من و خشنودى من با توست ، با توست ، با توست ، اى بزرگوار .


 (×) مرحوم علاّمۀ مجلسى دستور نماز را در اينجا نقل نفرموده ولى ما آن را در بخش نمازها بيان كرده ‏ايم .

9) المزار الكبير : 567 ، بحار الأنوار : 36/94 ،  مصباح الزائر : 430 (با تفاوتي اندک) .

 

 

 

    بازدید : 9663
    بازديد امروز : 741
    بازديد ديروز : 22790
    بازديد کل : 88522137
    بازديد کل : 68834366