تنقيح المقال في علم الرجال المجلد 35
هویة الکتاب
بطاقة تعريف: المامقاني ، عبدالله ، 1872؟-1932م .
عنوان واسم المبدع: تنقیح المقال في علم الرجال / تالیف عبدالله المامقاني ؛ تحقیق و استدراک محیي الدین المامقاني .
مواصفات النشر: قم : موسسة آل البیت (علیهم السلام ) لاحیاءالتراث ، 1381.
مواصفات المظهر: 42 ج.
فروست : موسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث ؛ 268 ، 275 ، 278 ، 279 ، 280 ، 281 ، 282 ، 284286٬ ، 287 ، 294 ، 295 ، 296 ، 297 ، 298 ، 299 ، 300 ، 301 ، 302 ، 303 ، 305
شابک : دوره : 978-964-319-380-5 ؛ 95000ریال : ج. 3 964-319-384-5 : ؛ 95000 ریال : ج. 4 : 964-319-385-3 ؛ 15000 ریال :ج.9 964-319-471-X : ؛ 9500 ریال : ج. 10 964-319-421-3 : ؛ 9500 ریال : ج. 11 964-319-451-5 : ؛ 11000 ریال : ج. 12 : 964-319-464-7 ؛ 11000 ریال : ج. 13 964-319-465-5 : ؛ 11000ریال : ج. 14 964-319-466-3 : ؛ 11000ریال : ج. 15 964-319-467-1 : ؛ 11000 ریال : ج.17 964-319-469-8 : ؛ 15000ریال : ج. 20 964-319-472-8 : ؛ 15000ریال : ج.27 964-319-493 : ؛ 20000 ریال : ج.28 964-319-493-0 : ؛ 20000 ریال : ج. 29 964-319-495-7 : ؛ 25000 ریال : ج. 30 964-319-496-5 : ؛ 25000 ریال : ج. 31 964-319-497-3 : ؛ 25000 ریال : ج. 32 964-319-498-1 : ؛ 35000 ریال : ج.33 : 978-964-319-311-9 ؛ 35000 ریال : ج.34 978-964-319-380-5 : ؛ 60000 ریال : ج. 35 978-964-319-541-0 : ؛ 60000 ریال : ج. 36 978-964-319-542-7 : ؛ ج.43 978-964-319-621-9 : ؛ ج.44 978-964-319-622-6 : ؛ ج.45 978-964-319-623-3 : ؛ ج.46 978-964-319-623-3: ؛ ج.47 978-964-319-631-8: ؛ ج.48 978-964-319-632-5: ؛ ج.49 978-964-319-633-2: ؛ ج.50 978-964-319-634-9:
لسان : العربی.
ملحوظة: قائمة المؤلفين استنادا إلى المجلد الرابع ، 1423ق . = 1381.
ملحوظة: تحقیق و استدراک در جلد 36 محی الدین المامقانی و محمدرضا المامقانی است.
ملحوظة: ج. 3 (1423ق. = 1381).
ملحوظة: ج . 6 و 7 (1424ق . = 1382).
ملحوظة: ج.9(چاپ اول:1427ق.=1385).
ملحوظة: ج. 10، 11 (1424ق. = 1382).
ملحوظة: ج . 12و 13 (1425ق.=1383).
ملحوظة: ج. 14 ، 15 و 17 (چاپ اول: 1426ق. = 1384).
ملحوظة: ج.18(چاپ اول:1427ق.=1385).
ملحوظة: ج.19، 20، 25 و 26 (1427ق.=1385).
ملحوظة: ج.27 (1427ق = 1385).
ملحوظة: ج. 28، 29 (چاپ اول: 1428ق. = 1386).
ملحوظة: ج. 30- 32 (چاپ اول: 1430 ق.= 1388).
ملحوظة: ج.33 و 34 (چاپ اول : 1431ق.= 1389).
ملحوظة: ج. 35 و 36 (چاپ اول: 1434 ق.= 1392).
ملحوظة: ج.46- 50 (چاپ اول : 1443ق.=1401)(فیپا).
ملحوظة: تمت إعادة طباعة المجلدات السابعة والثلاثين إلى الثانية والأربعين من هذا الكتاب في عام 2018.
ملحوظة: فهرس.
مندرجات : .- ج. 35. شرید، صعصعه .- ج. 36. صعصعه، ظهیر
موضوع : حدیث -- علم الرجال
معرف المضافة: مامقانی ، محیی الدین ، 1921 - 2008م. ، مصحح
معرف المضافة: موسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث (قم)
تصنيف الكونغرس: BP114 /م2ت9 1300ی
تصنيف ديوي: 297/264
رقم الببليوغرافيا الوطنية: م 81-46746
معلومات التسجيل الببليوغرافي: سجل كامل
ص: 1
اشارة
تنقيح المقال في علم الرجال
نويسنده: مامقانی، عبدالله سایر نویسندگان
تصحيح و تنظيم: مامقانی، محی الدین
تصحيح و تنظيم: مامقانی، محمدرضا
تعداد جلد: 43
ص: 2
بسم الله الرحمن الرحیم
ص: 3
ص: 4
تتمة باب الشين
10754
اشارة
86 - شريد بن سويد
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و في نسخة اخرى: شريك.
و على كلّ حال، فحاله مجهول.
الضبط :
و شريد؛ وزان طريد(2) ، و سويد؛ وزان زبير(3).
ص: 5
ثمّ إنّي بعد حين عثرت على عدّ ابن عبد البرّ(1) ، و ابن منده، و أبي نعيم أيضا شريد بن سويد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و وصفوه ب : الثقفيّ ، قيل: إنّه من حضرموت، و لكن عداده في ثقيف؛ لأنّهم أخواله(7).
10755
اشارة
87 - شريس أبو عمارة العبديّ الكوفيّ
الضبط :
شريس: وزان زبير(2).
الترجمة:
و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام.
ص: 6
و ظاهره كونه إماميا، إلاّ أنّ حاله مجهول.
و قد مرّ(1) ضبط العبدي في: إبراهيم بن نعيم(7).
10756
اشارة
88 - شريس الوابشيّ الكوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) من أصحاب الصادق عليه السلام، و قال: روى عنهما - يعني عن الباقر و الصادق عليهما السلام -.
و حاله كسابقه.
الضبط :
و قد مرّ(3) ضبط الوابشي في: بحر بن عديّ .
ص: 7
التمييز:
و قد نقل في جامع الرواة(1) رواية علي بن محمّد بن الفضيل، عنه(2)(7).
10757
اشارة
89 - شريط بن أنس الأشجعيّ
الترجمة:
عدّه(3) الثلاثة من الصحابة.
و حاله مجهول(OO).
ص: 8
و مثله:
10758
90 - شريق والد حبيبة
الذي عدّه(1) أبو موسى من الصحابة(7).
ص: 9
10761
اشارة
91 - شريف بن سابق التفليسيّ
أبو محمّد
الضبط :
شريف: بالشين المعجمة، و الراء المهملة، و الياء، و الفاء، وزان أمير(1).
و قد مرّ(2) ضبط سابق في: أحمد بن سابق.
و مرّ(3) ضبط التفليسي في: بشر بن بيان.
الترجمة:
و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(4) ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام،
ص: 10
و قال: روى عنه البرقي أحمد. انتهى.
و قال في الفهرست(1): شريف بن سابق التفليسي، له كتاب، أخبرنا [به] جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن شريف بن سابق.
و رواه أحمد، عن شريف بلا واسطة. انتهى.
و قال النجاشي(2): شريف بن سابق التفليسي أبو محمّد، أصله كوفي، انتقل إلى تفليس، صاحب الفضل بن أبي قرّة.
له كتاب، يرويه جماعة، أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن الحسن بن حمزة العلويّ الطبريّ ، قال: حدّثنا ابن بطة، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن شريف.
و قال ابن الغضائري(3): شريف بن سابق التفليسي أبو محمّد، روى عن الفضل بن أبي قرّة السمندريّ الهمدانيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، و هو ضعيف، مضطرب الأمر. انتهى.
و مثله بعينه - بزيادة ضبط سابق - في القسم الثاني من الخلاصة(4).
ص: 11
و في الباب الثاني من رجال ابن داود(1) إنّه: ضعيف مضطرب.
و ضعّفه في الوجيزة(2) أيضا.
و نقل الميرزا رحمه اللّه(3) عن التحرير الطاوسي(4) أنّه قال فيه أبو الحسين(5) أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري: إنّه ضعيف مضطرب. انتهى.
و أقول: نسختي من التحرير الطاوسي خالية عن ذلك.
و على كلّ حال؛ فكأنّهم متسالمون على ضعف الرجل.
و مال المولى الوحيد رحمه اللّه(6) إلى دعوى ابتناء التضعيفات كلّها على تضعيف ابن الغضائري المعلوم وهنه.
و هو كما ترى؛ إن تمّ لا نتيجة له؛ لخروج الرجل حينئذ من برج الضعف إلى برج الجهالة(7).
ص: 12
إلاّ أن يقال: إنّ ظاهر الشيخ و النجاشي رحمهما اللّه كونه إماميا، و نقلهما رواية جمع كتابه يوجب اندراجه في الحسان، فتأمّل(1)(7).
10762
اشارة
92 - شريف - المعروف ب : ابن الشريف -
أكمل البحرانيّ
الترجمة:
قال الشيخ الحرّ(2) إنّه: فاضل فقيه، يروي عنه محمّد بن محمّد
ص: 13
البصري(1) كتابه: المفيد في التكليف(2)(7).
ص: 14
10763
اشارة
93 - شريك بن الأعور الحارثيّ الهمدانيّ (1)
الترجمة:
من خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام، شهد معه الجمل(2) و صفّين(3).
و كان ردء لجارية بن قدامة السعدي في محاربة ابن الحضرميّ (4) بالبصرة،
ص: 15
و لمعقل بن قيس الرياحيّ في محاربة الخوارج بالكوفة، و هو في ثلاثة آلاف مقاتل من أهل البصرة.
أشخصه ابن زياد من البصرة معه لمّا قدم الكوفة، فنزل دار هاني بن عروة و فيها مسلم بن عقيل فمرض أو تمارض ليعوده ابن زياد، و قال لمسلم: إنّه عائدي، و إنّي لمطاوله الحديث، فاخرج إليه فاقتله، و الآية بيني و بينك أن أقول: اسقوني ماء. فأجابه مسلم إلى ذلك، و لم يفعل لأنّه حيل بينه و بين ذلك بقضاء اللّه، قاله ابن شهر آشوب(1) ، و لكنّه وصف شريكا ب : الهمداني.
و قال أبو الفرج في المقاتل(2): شريك بن الأعور، كان كريما على ابن زياد، و كان شديد التشيّع، مرض و هو في دار هانئ بن عروة، فقال لمسلم:
إنّ هذا الفاجر عائدي فاقتله، ثمّ اقعد في القصر فليس أحد يحول بينك و بينه،
ص: 16
و إذا أنا برئت من وجعي سرت إلى البصرة و كفيتك أمرها، فلم يقتله مسلم، قال له شريك: لو قتلته لقتلت فاسقا فاجرا كافرا غادرا.
انتهى ملخّصا(1).
ص: 17
و في ذلك كلّه دلالة على قوة إيمانه، و صلابة يقينه، مضافا إلى تصريح أبي الفرج بشدّة تشيّعه.
و أدلّ منه على ذلك ما جرى بينه و بين معاوية عام الصلح، و هو ما ذكره كثير من أصحابنا - منهم ابن شهر آشوب(1) - حيث روى عن أبان بن الأحمر:
إنّ شريك بن الأعور دخل على معاوية، فقال له: و اللّه إنك لشريك؛ و ليس للّه شريك، و إنّك لابن الأعور؛ و البصير خير من الأعور، و إنّك لدميم؛ و الجيّد خير من الدميم، فكيف سدت قومك ؟
قال: إنّك لمعاوية؛ و ما معاوية إلاّ كلبة عوت و استعوت، و إنّك لابن صخر؛ و السهل خير من الصخر، و إنّك لابن حرب؛ و السلم خير من الحرب، و إنّك
ص: 18
لابن اميّة؛ و ما اميّة إلاّ أمة صغرت فاستصغرت، فكيف صرت أمير المؤمنين ؟ فغضب معاوية(1) و خرج شريك و هو يقول:
أيشتمني معاوية بن صخر *** و سيفي صارم و معي لساني
و حولي من ذوي يمن ليوث *** ضراغمة تهشّ إلى الطعان
فلا تبسط علينا يابن هند *** لسانك إن بلغت ذرى الأماني
و إن تك للشقاء لنا أميرا *** فإنّا لا نقرّ على الهوان
و إن تك من اميّة في ذراها *** فإنّا في ذرى عبد المدان
ص: 19
تذييل:
قد وصفنا الرجل ب : الهمدانيّ تبعا لابن شهر آشوب، و ب : الحارثي تبعا للمؤرّخين كافّة، حيث يصفونه بذلك عند ذكر ما جرى له من الحروب لابن الحضرميّ ، و للمستورد الخارجي، و شعره المتقدّم صريح في كونه من بني عبد المّدان من الديّان، و هم ملوك نجران، على ما ذكره النسّابون(1) ، و وصفه بعضهم ب : النخعي، و الذي أعتقده كون الرجل مدانيا بحكم أشعاره، حارثيّا بحكم تصريح المؤرّخين به.
و أمّا وصفه ب : الهمداني و النخعيّ ؛ فلعلّه لأنّه لمّا كانت منازل بني عبد المدان بنجران من أرض اليمن، و لم يكن في البصرة و لا في الكوفة منهم عدد بحيث ينحاز طائفة على حدة كانوا ينزلون من اليمانيّة من نحو النخع و همدان، و يعدّون منهم لجامع اليمانيّة و صلابة التشيّع دون غيرهم من طوائف اليمن، سيّما و عمرو الذي هو الجدّ الأعلى لبني الحارث هو أبو النخع، و منه تفترق بطونها، و لذا لقّب الرجل تارة ب : الهمدانيّ ، و اخرى ب : الحارثيّ ، و إلاّ فهو حارثيّ مدانيّ ، و اللّه العالم(7).
ص: 20
10764
اشارة
94 - شريك الأعور السلمي النخعي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه بهذا العنوان في رجاله(1) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
و لم أقف على حاله في كلام غيره، فإن أراد الشيخ رحمه اللّه به سابقه اتّجه عليه:
أولا: إنّ الأعور وصف أبيه؛ لا أنّه وصفه كما فعله.
و ثانيا: إنّ سابقه حارثيّ مدانيّ ، و قد يوصف ب : الهمداني، و النخعي بالنظر إلى ما ذيّلنا به ترجمته، و أما وصفه ب : السلمي فلم يصدر من غير الشيخ رحمه اللّه، و لم أقف على وجه مناسبة وصفه، بعدما علم(2) من عدم وجود بطن يدعى بني سلمة، أو سلم في همدان و لا في النخع و لا بالحارث،
ص: 21
و ليس مثل شريك في جلالته ممّن ينتسب إلى قبيلة بولاء و نحوه، و يعدّ - و لو بالحلف - في طائفة عدنانيّة، فالظاهر أنّ وصفه ب : السلمي سهو من قلم الشيخ قدّس سرّه.
و العجب من الميرزا رحمه اللّه حيث لم يلتفت إلى شيء ممّا ذكر، بل اقتصر على نقل ما في رجال الشيخ رحمه اللّه بالعنوان الذي نقلناه(1).
الضبط :
و قد مرّ(2) ضبط شريك في اسامة بن شريك، و يأتي في عبد اللّه بن شريك.
و ضبط (3) السلمي في: أدرع أبي الجعد.
ص: 22
و ضبط (1) النخعي في: إبراهيم بن يزيد النخعي(7).
10765
اشارة
95 - شريك بن الحارث(2) القاضي الكندي
الترجمة:
وقع في طريق الصدوق رحمه اللّه في باب: نوادر الشهادات(3) ،
ص: 23
و هو أحد قضاة الجور، و هو من بني و هليل، و قيل: وهيل بطن من النخع.
قال في نهاية الأرب(1): بنو و هليل بن سعد بن مالك بن النخع، منهم:
شريك بن عبد اللّه القاضي(7).
ص: 24
( - أعني حسينا ذا الثنا و المفخرابن النبي الطاهر المطهّرو ابن علي البطل المظفّرهذا فخذها من هزبر قسورضربة قوم ربعيّ مضريّ و حكى عن رسالة شرح الثار لابن نما في بحار الأنوار 381/45 مثله.
حصيلة البحث المعنون في أعلى مراتب الحسن و السداد.
[10767] 45 - شريك بن سلمة بن كهيل جاء في بشارة المصطفى: 277 [و في طبعة جماعة المدرسين: 428 حديث 7]، بسنده:.. و بشر بن مهران، قالوا: حدّثنا شريك بن سلمة بن كهيل، عن الصنايجي، عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام..
أقول: و لكن جاءت هذه الرواية في مناقب ابن شهر آشوب 38/3:
عن شريك، عن سلمة بن كهيل.. و كذلك في اسد الغابة 31/4، بسنده:.. عن شريك، عن سلمة، عن الصنايجي.. و مثله في المسترشد للطبري: 387.
و سلمة بن كهيل الراوي، عن أمير المؤمنين عليه السلام، حسن، و له ترجمة في المتن.
حصيلة البحث المعنون مهمل، لم يذكره أرباب الجرح و التعديل، إلاّ أنّ روايته سديدة.
ص: 25
10768
اشارة
96 - شريك بن سويد
الترجمة:
عدّه في بعض نسخ رجال الشيخ(1) من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و في النسخة الاخرى: شريد، و قد تقدّم(2)(7).
ص: 26
(7) - حجر بن عدي الكندي، و شريك بن شدّاد الحضرمي، و صيفي بن فسيل الشيبانيّ ..
أنظر كتب التاريخ: الكامل لابن الأثير 352/3-357، تاريخ الطبري 253/5-280، تاريخ ابن خلدون 13/2، الإمامة و السياسة 203/1، عيون الأخبار لابن قتيبة 147/1، الأغاني 2/16-11، الأعلام 162/2.. و غيرها. و لاحظ : الغدير 119/9، و 49/11-70.. و غيرهما.
حصيلة البحث المعنون قتل لامتناعه عن المسّ بألفاظ على إمام المتّقين أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام.. و قد قتله معاوية عليه الهاوية مع جملة ممّن امتنع من اللعن، فعليه يعدّ في أعلى مراتب الحسن، تغمّده اللّه برحمته.
[10770] 47 - شريك بن طارق سيذكر المصنف قدّس سرّه في تذييله على من اسمه (طارق) من الصحابة في ترجمة: طارق بن شريك، و نقلنا في هامشه عن جملة مصادر منها: الاستيعاب 213/1 برقم 896، و الجرح و التعديل 486/4 برقم 2135، و تجريد أسماء الصحابة 274/1 برقم 2891.. و غيرها، إنّه يقال له: شريك بن طارق.. فراجع.
حصيلة البحث المعنون صحابي مهمل لا نعرف له موقف و وصف.
[10771] 48 - شريك العامري جاء في كتاب المحاسن 504/2 باب اللحم البارد حديث 111، -
ص: 27
10772
97 - شريك بن عبد اللّه
10773
اشارة
98 - [شريك بن عبد اللّه القاضي](1)
الترجمة:
من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام كما يكشف عن ذلك ما رواه ابن أبي الحديد، في الجزء الثاني من شرح النهج(2) ، عن كتاب الغارات، عن عثمان بن سعيد، عن شريك بن عبد اللّه(3) ، قال: لمّا بلغ عليّا عليه السلام أن الناس يتّهمونه فيما يذكره من تقديم النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له(4)
ص: 28
و تفضيله إيّاه(1) على الناس، قال: أنشد اللّه من بقي ممّن لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سمع مقاله فيّ يوم غدير خمّ إلاّ قام، فشهد بما سمع.
فقام ستة ممّن عن يمينه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و ستّة ممّن عن(2) شماله من الصحابة، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول ذلك اليوم، و هو رافع بيدي علي عليه السلام:
«من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه».
و روى في الجزء السادس منه(3) عن كتاب السقيفة لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري، عن رجاله، عن شريك بن عبد اللّه، عن إسماعيل بن خالد، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال علي عليه السلام: «كانت بيعة الأنصار(4) لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم على السمع و الطاعة له في المحبوب و المكروه، فلمّا عزّ الإسلام، و كثر أهله، قال: يا علي! زد فيها: و على أن تمنعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أهل بيته ممّا تمنعون منه أنفسكم و ذراريكم».
قال: «فحملها على ظهور القوم، فوفى بها من وفى، و هلك من هلك».
هذا ما يدلّ على تشيّعه، و يمكن استفادة وثاقته من مكالمته مع سفيان
ص: 29
الثوري على ما نقله ابن أبي الحديد في الجزء السادس عشر من شرح النهج(1) ، بقوله: لقي سفيان الثوري شريكا بعد ما استقضى، فقال [له]:
يا أبا عبد اللّه! بعد الإسلام و الفقه و الصلاح تلي القضاء؟! فقال له:
لا بدّ - يا أبا عبد اللّه! - للناس من قاض، قال: و لا بدّ - يا أبا عبد اللّه! - للناس من شرطي..!
و قال المقدسي(2): شريك بن عبد اللّه بن سنان بن أنس، و يقال: شريك بن عبد اللّه بن أبي شريك، يكنّى: أبا عبد اللّه، ولد بخراسان، و ذكر أنّه قال: ولدت ببخارا سنة خمس و سبعين، ولّي القضاء بواسط سنة خمسين و مائة، ثمّ ولّي الكوفة بعد ذلك، و مات بها سنة سبع أو ثمان و سبعين و مائة. انتهى.
و قال ابن خلّكان(3): شريك بن عبد اللّه بن أبي شريك، تولّى القضاء
ص: 30
بالكوفة أيّام المهدي، ثمّ عزله موسى الهادي و كان عالما فقيها(1) ، فهما ذكيّا، فطنا عادلا في قضائه، كثير الصواب، حاضر الجواب. و ذكر معاوية عنده، و وصف بالحلم، فقال: ليس بحليم من سفّه الحقّ ، و قاتل مع علي بن أبي طالب عليه السلام. انتهى.
و قد اختلف أهل السنّة في وثاقته، فوثّقه ابن معين، و ضعّفه يحيى القطّان.
و في التقريب(2) - بعد عنوانه ب : ابن عبد اللّه النخعيّ الكوفيّ أبو عبد اللّه - قال: صدوق، يخطئ كثيرا، تغيّر حفظه منذ ولّي القضاء بالكوفة، و كان عادلا فاضلا عابدا، شديدا على أهل البدع، من الثامنة. انتهى.
ص: 31
و أقول: أراد بشدته على أهل البدع نصبه و ردّه لشهادة الشيعة.
و قال الذهبي(1): وثّقه ابن معين، و قال غيره: سيّ ء الحفظ ، توفّي سنة
ص: 32
(1) - ما نقله الذهبي.
و مثله أو ما يقاربه في تهذيب التهذيب 333/4-336 برقم 577 نقلا عن ثقات ابن حبّان: أنّه ولي القضاء بواسط سنة 155، ثمّ ولي الكوفة بعد، و مات بها سنة 7 أو 88..
و في النجوم الزاهرة 86/2 (في حوادث سنة 177): و فيها توفّي شريك بن عبد اللّه ابن أبي شريك أبو عبد اللّه القاضي النخعي، أصله من الكوفة، و بها توفّي يوم السبت مستهل ذي القعدة، و كان إماما عالما ديّنا، قال ابن المبارك: شريك أحفظ لحديث الكوفيّين من سفيان الثوري.
و في شذرات الذهب 287/1 (في حوادث سنة 177): و فيها شريك بن عبد اللّه النخعي الكوفيّ القاضي أبو عبد اللّه أحد الأعلام، عن نيف و ثمانين سنة، روى عن سلمة ابن كهيل و الكبار، سمع منه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث، قال ابن المبارك: هو أعلم بحديث بلده من سفيان الثوري. و قال النسائي: ليس به بأس. و قال غيره: فقيه إمام، لكنّه يغلط . قال ابن ناصر الدين:..
و لاحظ : العبر 270/1 في حوادث سنة 177.
و ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 279/9 برقم 4838 ترجمة مبسطّة، و قال فيها في صفحة: 285: كان شريك على قضاء الكوفة، فخرج يتلقّى الخيزران فبلغ شاهي [موضع قرب القادسيّة] و أبطأت الخيزران، فأقام ينتظرها ثلاثا و يبس خبزه، فجعل يبله بالماء و يأكله.. ثمّ نقل توثيقات و تضعيفات عن جمع له، ثمّ ذكر قصصا، ثمّ قال في صفحة: 295: مات سنة سبع - أو ثمان - و سبعين و مائة.
و قال خليفة بن خيّاط في تاريخه 681/2: فيمن نصبه المنصور العباسي للقضاء في الكوفة فاستقضى أبو جعفر.. إلى أن قال: ثمّ شريك بن عبد اللّه النخعي حتى مات أبو جعفر.
و في صفحة: 695 تحت عنوان: (تسمية عمال المهدي)، قال: فاستعمل شريك على الأحداث إسحاق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن محمّد بن الأشعث، ثمّ عزل المهدي شريكا.
و في صفحة: 698 تحت عنوان: (القضاء في خلافة المهدي الكوفة)، قال: مات أبو جعفر و عليها شريك بن عبد اللّه النخعي فأقرّه المهدي. -
ص: 33
(1) - و في صفحة: 718 (في حوادث سنة ثمان و سبعين و مائة) و فيها: مات شريك بن عبد اللّه النخعي بالكوفة.
و قال ابن قتيبة في معارفه: 508: شريك بن عبد اللّه بن أبي شريك من النخع و يكنّى: أبا عبد اللّه، و ولد ببخارى من أرض خراسان، و كان جدّه قد شهد القادسيّة.
و توفّي شريك بالكوفة سنة سبع و سبعين، و كان قاضيا على الكوفة.
و في صفحة: 525: بشر الحافي.. إلى أن قال: و سمع من حمّاد بن زيد، و شريك..
و في صفحة: 531 في ترجمة: خلف بن هشام البزّاز، قال: سمع من شريك.
و قال أبو الفداء في البداية و النهاية 171/1 (في حوادث سنة 177): و فيها توفّي شريك بن عبد اللّه القاضي الكوفيّ النخعيّ ، سمع أبا إسحاق و غير واحد، و كان مشكورا في حكمه و تنفيذ الأحكام.. إلى أن قال: كانت وفاته يوم السبت مستهلّ ذي القعدة منها.
و في العقد الفريد 178/2-179: العتبي؛ قال: كان بين شريك القاضي و الربيع حاجب المهدي معارضة، فكان الربيع يحمل عليه المهدى، فلا يلتفت إليه، حتى رأى المهدي في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه، فلمّا استيقظ من نومه دعا الربيع، و قصّ عليه رؤياه، فقال: يا أمير المؤمنين! إنّ شريكا مخالف لك، و إنّه فاطميّ محض، قال المهدي: عليّ به، فلمّا دخل عليه، قال له: يا شريك! بلغني أنك فاطمي، قال له شريك: أعيذك باللّه يا أمير المؤمنين أن تكون غير فاطمي، إلاّ أن تعني فاطمة بنت كسرى، قال: و لكنّي أعني فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم، قال: أفتلعنها يا أمير المؤمنين!؟ قال: معاذ اللّه! قال: فماذا تقول فيمن يلعنها؟ قال: عليه لعنة اللّه، قال: فالعن هذا - يعني الربيع - فإنّه يلعنها، فعليه لعنة اللّه، قال الربيع:
لا و اللّه يا أمير المؤمنين! ما ألعنها، قال له شريك: يا ماجن! فما ذكرك لسيّدة نساء العالمين، و ابنة سيّد المرسلين في مجالس الرجال. قال المهدي: دعني من هذا فإنّي رأيتك في منامي كأنّ وجهك مصروف عنّي و قفاك إليّ ، و ما ذلك إلاّ بخلافك عليّ ، و رأيت في منامي كأنّي أقتل زنديقا، قال شريك: إنّ رؤياك ليست برؤيا يوسف الصديق صلوات اللّه على محمّد و عليه، و إنّ الدماء لا تستحلّ بالأحلام، و إنّ علامة الزندقة بيّنة، قال: و ما هي ؟ قال: شرب الخمر، و الرشا في الحكم، و مهر البغي، قال: صدقت و اللّه -
ص: 34
مائة و سبع و سبعين، و عاش اثنتين و ثمانين سنة. انتهى.
يا أبا عبد اللّه! أنت خير من الذي حملني عليك، قال بعد ذلك: و دخل شريك القاضي على المهدي، فقال له الربيع: خنت مال اللّه و مال أمير المؤمنين، قال: لو كان ذلك لأتاك سهمك.
و قد روى الطبري في تاريخه روايات عن المترجم، إليك أسماء من روى عنه و عمّن روى، فقد روى عنه إسحاق أبو أحمد، يحيى بن عبد الحميد الحماني، أبو إسحاق عباد، عبد الحميد بن بحر، إسحاق بن يوسف.
و روى المترجم عن جمع، منهم: غالب بن غلاّب، الأعمش، عطاء بن رباح، عاصم بن كليب، سالم، عبد اللّه بن محمّد بن عقيل، أبي إسحاق.
و قد ذكر الطبري في تاريخه 43/8 (في حوادث سنة 153): و فيها توفّي عبيد ابن بنت أبي ليلى قاضي الكوفة، فاستقضى مكانه شريك بن عبد اللّه النخعي، و في صفحة: 115: و قيل: كان القاضي على بغداد يوم مات المنصور عبيد اللّه محمّد بن صفوان الجمحي و شريك بن عبد اللّه على قضاء الكوفة خاصّة، و قيل: إنّ شريكا كان إليه قضاء الكوفة و الصلاة بأهلها، و في صفحة: 120 (في حوادث سنة 159): في خلافة المهدي العبّاس ولّى مكانه إسحاق بن الصباح الكندي، ثمّ الأشعثيّ بمشورة شريك بن عبد اللّه قاضي الكوفة.. إلى أن قال: و يقال: إنّ شريك بن عبد اللّه كان على الصلاة و القضاء و عيسى على الأحداث، ثمّ أفرد شريك بالولاية.. إلى أن قال: ضمّ المهدي إلى شريك الصلاة مع القضاء، و في صفحة: 123: و على قضائها شريك بن عبد اللّه، و في صفحة: 134 (في حوادث 160): و كان على قضائها شريك أي على قضاء الكوفة، و في صفحة: 149 (في حوادث سنة 163): و على قضائها شريك، و في صفحة: 151: و على قضائها شريك بن عبد اللّه.
و روى الطبري في تاريخه 151/5 (في حوادث سنة 40)، بسنده:.. قال: حدّثنا شريك، عن أبي إسحاق، قال: قتل علي عليه السلام و هو ابن ثلاث و ستيّن سنة.
و منه يظهر أنّه لم يدرك أمير المؤمنين عليه السلام، و تقدّم ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال من أنّ ولادته كانت سنة خمس و تسعين، و تولّيه القضاء كان سنة مائة و خمس و خمسين، و اتفقوا على أنّ وفاته كانت سنة 177 أو سنة 178، فتكون ولادته بعد شهادة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و سلامه بخمس و خمسين سنة.
ص: 35
و قال بعضهم: إنّ جدّه سنان بن أنس النخعيّ ، قاتل الحسين عليه السلام.
فإن صحّ ذلك كفى في ضعفه؛ إذ لا شبهة في كون قاتل الحسين عليه السلام ابن زنا، و لم يفصل بينه و بين أنس سبعة أجداد حتى ينجب.
و قضاؤه من قبل الظالم كاف في فسقه.
و إنكاره لحلم معاوية لخروجه على أمير المؤمنين عليه السلام يمكن أن يكون لمراعاة حال الخليفة العبّاسي، حيث إنّ بني العبّاس كانوا يكرهون بني اميّة.
لكن بعد ذلك عثرت على نقل المولى الوحيد(1) رحمه اللّه عن كشف الغمّة ما هو نصّ في كونه إماميّا، و ذلك يثبت نجابته، قال رحمه اللّه في كشف الغمة(2): عن الزبير بن بكّار، عن عمّه مصعب، عن جدّه عبد اللّه؛ أنّ المهدي قال لشريك بن عبد اللّه القاضي: ما مثلك [من](3) يولّى أحكام المسلمين، قال: و لم يا أمير المؤمنين ؟! قال: لخلافك الجماعة، و لقولك بالإمامة.. إلى أن قال: ما تقول في علي بن أبي طالب (ع)؟ قال: ما قال [فيه](4) جدّك العبّاس، و عبد اللّه ابنه، قال: و ما قالا؟ قال: أمّا العباس؛ فمات و هو عنده أفضل الصحابة، و قد شاهد كبراءهم يحتاجون إليه في الحوادث، و لم يحتجّ إلى أحد منهم، حتى خرج عن الدنيا.
ص: 36
و أمّا عبد اللّه؛ فضارب معه بسيفين، و شهد حروبه، و كان فيها رأسا متّبعا، و قاعدا(7) مطاعا.. إلى أن قال: و خرج شريك و ما كان بين عزله و بين هذا المجلس إلاّ جمعة..
ثمّ قال: و فيه - أي في كشف الغمة(1) ، أيضا -: أنّ شريكا قال: كان يجب على أبي بكر أن يعمل مع فاطمة بموجب الشرع، و أقلّ ما يجب [عليه] أن يستخلفها على دعواها أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أعطاها فدك في حياته، و أنّ عليا عليه السلام و أمّ أيمن شهدا لها، بقي ربع الشهادة، فردّها بعد الشهادتين(2) لا وجه له..
.. إلى أن قال: [اللّه] المستعان مثل هذا الأمر بتعمّده أو بجهله.
و أقول: يوافق ذلك ما رواه في المناقب(3) ، عن العقد الفريد لابن عبد ربّه(4) ، و نقله في البحار(5) من: أنّ المهدي - والد هارون الرشيد - رأى في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه، فلمّا انتبه قصّ رؤياه على الربيع، فقال له: إنّ شريكا مخالف لك؛ فإنّه فاطميّ محضا، فقال المهدّي: عليّ بشريك.. فأتي به، فلمّا دخل عليه، قال: بلغني أنّك فاطميّ ؟ قال:
ص: 37
أعيذك باللّه أن تكون غير فاطمي، إلاّ أن تعني فاطمة بنت كسرى ؟ قال: لا و لكن أعني فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
قال شريك: فتلعنها؟! قال: لا، معاذ اللّه! قال: فما تقول فيمن يلعنها؛ قال: عليه لعنة اللّه، قال: فالعن هذا - يعني الربيع -.
فقال الربيع: لا و اللّه، ما ألعنها، يا أمير المؤمنين!
فقال له شريك: يا ماجن! فما ذكرك لسيّدة نساء العالمين و ابنة سيّد المرسلين في مجالس الرجال.
قال المهدي: فما وجه المنام ؟
قال: إنّ رؤياك ليست رؤيا(1) يوسف عليه السلام، و إنّ الدماء لا تستحلّ بالأحلام. انتهى.
دلّ على كون القاضي فاطميا(7) شيعيا.
ثمّ إنّه قال الوحيد: لكن سيجيء في: محمّد بن مسلم ذمّه، إلاّ أن يكونا متعددين، فتأمّل. انتهى.
و أقول: أشار بما سيجيء في: محمد بن مسلم، ما يأتي هناك من رواية الكشي(2) الناطقة بنظر شريك في وجه أبي كريبة الأزديّ ، و محمّد بن مسلم الثقفي - عند شهادتهما لديه - و قوله: جعفريان فاطميان..! و بناؤه على ردّ شهادتهما، ثمّ عدم إنفاذه شهادتهما إلاّ بعد إنكارهما أن يكونا من الشيعة،
ص: 38
و قول أبي عبد اللّه عليه السلام حيثما نقلت القضية له: «ما لشريك، شركه اللّه يوم القيامة بشراك من نار».
ثمّ لا يخفى عليك أنّ شريكا القاضي الذي قد تقدّم نقل ما يدلّ على كونه إماميّا - عن كشف الغمّة - هو: شريك بن عبد اللّه، و هو الذي يروي(1) دخول أبي حنيفة و ابن أبي ليلى و ابن شبرمة على أبي محمّد الأعمش الإمامي(2) ، و أنّه روى لهم قول علي عليه السلام: «أنا قسيم النار».
و قول النبي صلّى اللّه عليه و آله: «ما آمن بي من لم يوال عليا عليه السلام»(3).
و أنّه خاطب أبا حنيفة بقوله: يابن اليهودية!.
و قد مرّ نقل ذلك في ترجمته في باب: سليمان، نقلا عن الشيخ رحمه اللّه في أماليه(4) ، عن شريك بن عبد اللّه القاضي، و هو الذي روى عن الأعمش أيضا حديث احتجاج مؤمن الطاق على جماعة من المخالفين، كأبي نعيم النخعي، و ابن أبي خدرة، و هو حديث لا يرويه
ص: 39
إلاّ خلّص الشيعة، و قد ذكره الطبرسي في الاحتجاج(1) على طوله، و فيه إثبات مثالب الأوّل، و مناقب علي عليه السلام، و استحقاقه الإمامة و الخلافة دونه.
و هو الذي لم يخش الأعمش منه على رسول زيد بن علي عليه السلام إليه لمّا طلب الخلوة به، بل قال: هذا شريك بن عبد اللّه، و لا ينبغي أن تخفي شيئا عنه، ذكر ذلك أبو الفرج في المقاتل(2).
و هذا كلّه يؤيّد كونه إماميّا، أمّا شريك الرادّ لشهادة أبي كريبة و محمّد بن مسلم؛ فلم يعلم كونه ابن عبد اللّه، و اللفظ الذي أورد في رواية المفيد في كتاب الاختصاص(3) أنّهما شهدا عند شريك بلا نسبة لأب و لا قبيلة و لا إضافة إلى شيء.
و قد روى الكشي في كتابه(4) أنّ الذي ردّ شهادة ابن مسلم هو ابن أبي ليلى.
ص: 40
و روى(1) - أيضا - عن محمّد بن حكيم و صاحب له حديثا لهما مع شريك بلا نسبة أيضا، يتضمّن قول شريك في محمّد بن مسلم: أما إنّه لقد كان مأمونا على الحديث، لكن كانوا يقولون: إنّه خشبيّ ..
أي شيعيّ .
قال السمعاني(2): الخشبية: طائفة من الروافض، يقال للواحد منهم: خشبيّ .
و في النهاية الأثيريّة(3): الخشبية: هم أصحاب المختار بن عبيدة(4) ، و يقال لضرب من الشيعة: الخشبية(5).
ص: 41
و على كلّ حال؛ فشريك هذا الرّاد للشهادة لا ريب في كونه من العامّة، و هو غير الأوّل؛ لأنّ ردّ الشهادة كان في زمن الصادق عليه السلام كما تدلّ على ذلك الرواية الآتية المتضّمنة لذلك في ترجمة: محمّد ابن مسلم(1).
و قد توفّي عليه السلام سنة ثمان و أربعين و مائة، و تولّى شريك بن عبد اللّه القاضي قضاء واسط سنة خمسين و مائة، ثمّ بعد ذلك تولّى قضاء الكوفة - كما تقدّم نقل ذلك عن المقدسي - فتكون ولايته للقضاء بواسط بعد وفاة الصادق عليه السلام بسنتين(2) ، و بالكوفة بعد وفاته عليه السلام بسنين كثيرة، فكيف يصادف قضاؤه زمن حياته عليه السلام، حتى يكون هو الرّاد لشهادة ابن مسلم، و يكون هو الذي دعا عليه الصادق عليه السلام؛ أن يشركه اللّه بشراكين من نار..؟! فتدبّر ذلك؛ فإنّه بالتدبر حقيق.
فتحقّق أنّ شريكا القاضي الذي كان معاصرا للصادق عليه السلام، و كان عامّيا يردّ شهادة الشيعة، غير شريك القاضي ابن عبد اللّه بن أبي شريك، و أنّ ابن عبد اللّه شيعيّ إماميّ ، و هو تلميذ أبي محمّد الأعمش، و الراوي عنه
ص: 42
و صاحب سرّه، و رأيه رأيه، و الآخر عامي بلا شبهة.
و قد روى في نوادر باب: الشهادات من الفقيه(1) خبرين دالّين على أنّ شريك القاضي معاصر الصادق عليه السلام كان يردّ شهادة الشيعي:
إحداهما: أنّه قيل للصادق عليه السلام: إنّ شريكا يردّ شهادتنا، فقال:
«لا تذلّوا أنفسكم» و فسّره الصدوق رحمه اللّه بأنّكم لا تتحمّلوا الشهادة حتى تذلّوا أنفسكم بأدائها(2).
و روى - أيضا(3) - عن أبي كهمش(4) أنّه قال: تقدّمت إلى شريك في شهادة لزمتني، فقال لي: كيف أجيز شهادتك و أنت تنسب إلى ما تنسب إليه ؟! قال أبو كهمش: فقلت: و ما هو؟ قال: الرفض، قال: فبكيت، ثمّ قلت: نسبتني إلى قوم أخاف أن لا أكون منهم.. فأجاز شهادتي.
و قد وقع مثل ذلك لأبن أبي يعفور، و لفضيل بن بكرة.
و ممّا ذكرنا ظهر أنّ ما صدر من بعض شرّاح الفقيه(5) من جعل شريك هنا شريك بن عبد اللّه بن أبي شريك لا وجه له، لما عرفت من ابتدائه القضاء بعد رحلة الصادق عليه السلام بسنتين، فلا يعقل أن يكون هو، فلا بدّ و أن يكون شريكا قاضيا آخر عامّيا خبيثا، و أن ابن عبد اللّه بن شريك
ص: 43
لم يكن عامّيا(1)(7).
ص: 44
(7) - الحيدرية في النجف الأشرف، و في طبعة دار البعثة: 209 حديث 359] الجزء الثامن، بسنده:.. قال: حدّثني يعقوب بن الفضل، قال: حدّثني شريك بن عبد اللّه بن أبي نمر، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله..
و عنه في بحار الأنوار 28/40 حديث 56 مثله، إلاّ أنّه لم يرد فيه:
شريك بن عبد اللّه.
و ذكره ابن حبّان في الثقات 360/4.
حصيلة البحث المعنون مهمل، و لا يبعد كونه من العامّة.
[10775] 50 - شريك بن عبد اللّه النخعي القاضي جاء في الأمالي للشيخ الطوسي قدّس سرّه 170/2 [من طبعة النجف الأشرف، و في طبعة دار البعثة: 558 حديث 1172] مجلس يوم الجمعة السادس و العشرين من المحرّم سنة 457، بسنده:.. أخبرني الحسن بن عنبسة النهشلي، قال: حدّثنا شريك بن عبد اللّه النخعي القاضي، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأوديّ أنّه ذكر عنده علي ابن أبي طالب عليه السلام.. و له روايات اخرى..
و عنه في بحار الأنوار 69/40 حديث 104 مثله.
و جاء أيضا في كتاب (الأربعون حديثا) لمنتجب الدين ابن بابويه: 51 حديث 23، و المسترشد: 247 حديث 71، و أمالي الشيخ: 260 حديث 471، و صفحة: 266 حديث 491، و المناقب لابن شهر آشوب 62/3 [و في طبعة اخرى 66/3]، و المناقب للخوارزمي: 315 حديث 315.. و غيرها.
راجع: تهذيب الكمال 462/12 برقم 2736، و شرح نهج البلاغة 30/2، و طبقات ابن سعد 378/6.. بل و جلّ المعاجم الرجاليّة للعامّة. -
ص: 45
(7) - حصيلة البحث المعنون من ثقات رواة العامّة عندهم، و هو ممّن دعا عليه الإمام الصادق عليه السلام بقوله: «ما لشريك شركه اللّه يوم القيامة بشراكين من نار»، و الرواية التي في الأمالي حجّة عليهم، و هي سديدة جدّا، و عليه يعدّ من أضعف الضعفاء.
[10776] 51 - شريك بن ليث المرادي جاء في بشارة المصطفى: 101، بسنده:.. حدّثنا يحيى بن عبد الحميد، حدّثنا شريك بن ليث المرادي بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: لما فتح اللّه على نبيه مدينة خبير..
و لكن في الطبعة المحقّقة لجماعة المدرسين: 163 حديث 127، و بحار الأنوار 207/39 حديث 26: عن شريك، عن ليث المرادي بن أبي سليم.. و الظاهر هو الصحيح.
حصيلة البحث المعنون مهمل الحكم عندنا، مشكوك الوجود.
[10777] 52 - شريك بن مليح جاء في بحار الأنوار 151/17 باب 7 حديث 53، بسنده:..
عن عبد اللّه بن أبي أيوب، عن شريك بن مليح..
و حدّثني الخضر بن عيسى، عن الكاهليّ ، عن عبد اللّه بن أبي أيوب، عن شريك، عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.. نقلا عن بصائر الدرجات: 36، و فيه: عبد اللّه بن أيوب، و الحديث في اصول الكافي 253/1. -
ص: 46
تذييل مسمين ب : شريك نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة عندنا
اشارة
قد عدّ المتصدون لتعداد الصحابة جمعا منهم مسمّين ب : شريك، نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة عندنا، و هم:
10778
99 - شريك بن حنبل العبسي(1)(7)
و
10779
100 - شريك بن أبي الحيسر(2)(OO)
ص: 47
و
10780
101 - شريك بن السحماء(1)(7)
و
10781
102 - شريك بن طارق التميميّ الحنظليّ (2)(OO)
و
10782
103 - شريك بن عبد عمرو بن قيظيّ (3)
الشاهد احدا(OOO).
ص: 48
و
10783
104 - شريك بن وائلة الهذليّ (1)(7)
.. و غيرهم
10784
اشارة
105 - شطب الممدود، يكنّى: أبا طويل كنديّ
الترجمة:
عدّه الثلاثة - أعني ابن عبد البرّ(2) و ابن منده، و أبو نعيم - من الصحابة، و قالوا: إنّه نزل الشام.
و أقول: لم أتحقق حاله(OO).
ص: 49
و مثله حال:
10786
106 - شعبل بن أحمر(1)
الذي عده أبو موسى من الصحابة(7).
10787
اشارة
107 - شعبة بن التوام
الترجمة:
عدّه أبو موسى(2) من الصحابة، و أنكر بعضهم صحبته.
ص: 50
و على التقديرين - فهو عندي - مجهول الحال(7).
10788
اشارة
108 - شعبة بن الحجّاج بن الورد أبو بسطام
الأزديّ العتكيّ الواسطيّ
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه(1) من أصحاب الصادق عليه السلام، و قوله: أسند عنه.
نعم؛ نقل المولى الوحيد رحمه اللّه(2) عن الحافظ أبي نعيم(3) أنّه قال:
ص: 51
حدّث عن جعفر عليه السلام - يعني الصادق عليه السلام - من الأئمّة الأعلام شعبة بن الحجّاج(1). انتهى.
قلت: مقتضى عدّ أبي نعيم إيّاه في رجال العامّة كونه منهم؛ فإنّه قال في الحلية: جعفر الصادق عليه السلام حدّث عنه جماعة من الأئمة و الأعلام:
مالك بن أنس، و شعبة بن الحجّاج، و سفيان الثوريّ ، و ابن جريح..
و من تتبّع نقل فتواه في كتبهم الفقهيّة المعدّة لنقل الخلاف لعلّه لا يستريب بذلك، بل نقل السيّد المرتضى رحمه اللّه في الشافي(2) عن جمع هو أحدهم
ص: 52
أمرا غريبا، حيث قال: عباد بن صهيب، و شعبة بن الحجاج، و مهدي بن هلال(1).. و غيرهم، رووا عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه كان يتولّى الشيخين.. و أنّه روى عن أبيه محمّد بن علي عليهما السلام، و عن علي بن الحسين [عليهما السلام] مثل ذلك.
فكون الرجل من علماء العامّة و أهل الفتوى منهم من البديهيّات، و ذلك كاف في ضعفه.
و روى أبو الفرج في المقاتل(2) عن يحيى بن علي، و الجوهري، و العتكي، عن رجالهم أنّ شعبة بن الحجّاج بتريّ ، كان يفتي بالخروج مع إبراهيم ابن عبد اللّه.
و روى عن رجاله في موضع آخر(3) أنّه خرج مع إبراهيم من أصحاب
ص: 53
الحديث شعبة بن الحجّاج، و هشيم بن بشير، و عبّاد بن العوام، و يزيد بن هارون.. و غيرهم.
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط الأزدي في: إبراهيم بن إسحاق.
و العتكيّ : بالعين المهملة، و التاء المثنّاة من فوق المفتوحتين، و الكاف، و الياء، نسبة إلى العتيك، على خلاف القياس؛ فإنّه يقتضي إثبات الياء قبل الكاف، و العتيك هذا هو أبو فخذ من الأزد، و هو العتيك بن أسد بن عمران بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء، و من ولده أسد بن حرث بن العتيك، و أخوه وائل بن الحرث بن العتيك، إليه ينسب المهلّب بن أبي صفرة، و إليه يرجع المهلّبيّون عشيرة أبي الحسن المهلّبيّ شيخ اللغة بمصر، قاله ابن الجواني النسابة(2).
و ينافيه ما عن أبي عبيدة(3) من أنّ العتيك: هو ابن عمران بن أسد بن خزيمة، و فيه يقول الكميت:
هم أبناء عمران بن عمرو *** مضيعي نسبة أو حافظينا(4)
ص: 54
وجه المنافاة: أنّه على هذا يكونون بني العتيك من العدنانيّة لا من الأزد؛ كما ادّعاه ابن الجواني، فتدبّر.
و قد مرّ(1) ضبط الواسطي في: أبان بن مصعب(7).
ص: 55
10791
اشارة
109 - شعيب بن أبي حمزة(1)
الترجمة:
قد وقع في طريق الصدوق رحمه اللّه(2) في باب: ما يقبل من الدعاوي بغير بيّنة، عن أبي اليمان، عنه.. و هو من رجال العامة غير مذكور في كتب أصحابنا الرجالية.
و قال المقدسي(3): شعيب بن أبي حمزة، و اسم أبي حمزة: دينار الأموي، مولاهم الحمصي، سمع الزهري روى عنه أبو اليمان الحكم بن نافع
ص: 56
الحمصي(1) ، قال يزيد بن عبد ربّه: مات سنة اثنتين و ستّين و مائة، و قال أبو عيسى مثله. انتهى(2)(7).
10792
اشارة
110 - شعيب أبو صالح
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على رواية فضالة(3) عنه.
و احتمل الوحيد رحمه اللّه(4) كونه: شعيب المحاملي الآتي(OO).
ص: 57
10794
اشارة
111 - شعيب بن أعين الحدّاد الكوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) تارة: من أصحاب الصادق عليه السلام.
و اخرى(2): مبدلا الكوفيّ بقوله: روى عنه ابن سماعة، ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام.
و قال في الفهرست(3): شعيب بن أعين الحدّاد كوفيّ ، ثقة، له أصل، رويناه بالإسناد الأوّل، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن شعيب.
و رواه حميد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة. انتهى.
ص: 58
و أراد بالإسناد الأوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عنه.
و قال النجاشي(1): شعيب بن أعين الحدّاد، كوفيّ ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، ذكره أصحابنا في الرجال.
له كتاب؛ يرويه جماعة - منهم: بكر ابن جناح - أخبرنا [ابن] شاذان، قال: حدّثنا علي بن حاتم، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت، قال:
[حدّثنا] محمّد بن بكر بن جناح، قال: حدّثنا أبي و أبو خالد المكفوف، عن شعيب الحدّاد. انتهى.
و روى الكشي(2) عن محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضّال، عن شعيب، يروي عنه سيف بن عميرة، فقال: هو ثقة. انتهى.
و مثله في التحرير الطاوسي(3).
و قد عدّه في الخلاصة(4) في القسم الأوّل، و عبّر مثل النجاشي.. إلى قوله:
في الرجال، و ألحقه بنقل رواية الكشي.
و عدّه ابن داود في الباب الأوّل(5) ، و رمز لعدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، ثمّ نقل عن الكشي - مريدا به النجاشي كما هو الغالب فيه -: إنّه كوفّي ثقة.
ص: 59
و وثّقه في الوجيزة(1) ، و البلغة(2) ، و المشتركات(3) ، و الحاوي(4)..
و غيرها(5). فوثاقته مسلّمة، و لم يصدر من أحد غمز فيه.
و في التعليقة(6) إنّه: مرّ في زياد بن المنذر ما ينبغي أن يلاحظ .
و أقول: أشار بذلك إلى عبارة المفيد رحمه اللّه في رسالته(7) في الردّ على أصحاب العدد(8) ، التي نقلها في ترجمة: زياد هذا، و قد نقلناها في
ص: 60
الفائدة الثانية و العشرين من المقدمة(1) ، و غرض الوحيد رحمه اللّه أنّ المفيد رحمه اللّه عدّ في تلك العبارة الراوين لكون شهر رمضان يزيد و ينقص فقهاء أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام و الأعلام الرؤساء المأخوذ منهم الحلال و الحرام، و الفتيا و الأحكام، الذين لا يطعن عليهم، و لا طريق إلى ذمّ واحد منهم، و هم أصحاب الأصول المدوّنة، و المصنّفات المشهورة.. و عدّ هناك شعيبا هذا.
و لكنّك إن لاحظت عبارة المفيد رحمه اللّه ظهر لك أنّه لك يعدّ شيئا فيمن مدحهم بما مدحهم، بل عدّهم بعد ذلك بقوله(2): و روى كرام الخثعمي، و عيسى بن أبي منصور، و قتيبة الأعشى، و شعيب الحدّاد..
فلا دلالة في عبارته على كون شعيب من الممدوحين المذكورين، فالتعلق بتلك العبارة تعلّق بالخفي لما هو أجلى؛ فإنّ وثاقة شعيب كالشمس في رابعة(3) النهار، فلا حاجة إلى التعلق بمثل هذه العبارة التي لا تفيد وثاقته لما ذكرنا.
و أمّا ما في منتهى المقال(4) من أنّ : ذكر الشيخ رحمه اللّه إيّاه في (لم) [أي في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجال الشيخ] ربّما ينافي تصريح النجاشي بروايته عن الصادق عليه السلام إن لم نقل بمنافاته لذكره في (ق) [أي كونه من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام]
ص: 61
أيضا. انتهى(1).
ففيه: ما بيّناه(2) في الفائدة الثامنة(3) ، فلاحظ و تدبر.
التمييز:
قد سمعت من الفهرست رواية ابن أبي عمير، و الحسن بن محمّد بن سماعة، عنه.
و سمعت من بكر بن جناح، من رواية أبيه، و أبي خالد المكفوف، عنه.
و سمعت من الكشي رواية سيف بن عميرة، عنه.
و قد ميّزه بهم في مشتركات الكاظميّ (4) رحمه اللّه.
و زاد في جامع الرواة(5) رواية منصور بن يونس، و صفوان بن يحيى، و علي بن الحسن بن رباط ، و محمّد بن أبي حمزة، و عبد اللّه بن المغيرة، و يحيى الحلبي أيضا عنه(7).
ص: 62
(7) -[10795] 57 - شعيب بن أنس جاء في بحار الأنوار 292/2 (باب 34 البدع و الرأي و المقاييس) حديث 13 عن علل الشرائع: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد، عن البرقي، عن شعيب بن أنس، عن بعض أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام..
و هكذا في وسائل الشيعة 351/2 حديث 2337، و لكن في علل الشرائع 89/1 حديث 5: حدّثنا أبو زهير بن شبيب بن أنس.. و في وسائل الشيعة 47/27 حديث 33177 [طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام، و في الطبعة الإسلامية 29/18]: شبيب بن أنس، و كذلك في بحار الأنوار 107/81 حديث 27 عن العلل 85/1، و فيه: عن أحمد ابن أبي عبد اللّه، عن شبيب بن أنس، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و لاحظ ما سلف منا مستدركا بعنوان: شبيب بن أنس.
حصيلة البحث المعنون مهمل، إلاّ أنّ روايته سديدة جدا.
[10796] 58 - شعيب الأنصاري جاء في عدة الداعي: 235 (الباب الخامس، فيما الحق بالدعاء و هو الذكر) الحديث الرابع عشر: روى شعيب الأنصاري و هارون بن خارجة، قالا: قال أبو عبد اللّه عليه السلام.. و في بحار الأنوار 345/13 باب مناجاة موسى عليه السلام حديث 32، و 323/69 حديث 38، -
ص: 63
( - و 145/74 حديث 6، و كلّها عن عدة الداعي، و عن العدة في مستدرك وسائل الشيعة 484/15 حديث 18940 مثله سندا و متنا.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10797] 59 - شعيب بن أيوب جاء في الأمالي للشيخ المفيد قدّس سرّه: 348 المجلس الحادي و الأربعون حديث 4، بسنده:.. قال: حدّثنا أبو عبد اللّه إبراهيم ابن محمّد الأزدي، قال: حدّثنا شعيب بن أيوب، قال: حدّثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن هشام بن حسان، قال: سمعت أبا محمّد الحسن ابن علي عليهما السلام..
و مثله في أمالي الشيخ الطوسي قدّس سرّه: 121 حديث 188، و صفحة: 691 حديث 1469 [طبعة مؤسسة البعثة، و في الطبعة الحيدرية 121/1 (الجزء الخامس)].. و عنهما في بحار الأنوار 259/43 حديث 2 [طبعة مؤسسة البعثة، و في الطبعة الحيدرية 302/2] مثله.
و جاء أيضا في بشارة المصطفى: 170 حديث 139.. و عنه في وسائل الشيعة 195/27.
و قد ترجم له في تهذيب التهذيب 348/4 برقم 584، فقال: شعيب ابن أيوب بن زريق بن معبد بن شيطاء الصريفيني القاضيّ .. إلى أن قال:
روى عن يحيى بن سعيد القطّان، و أبي اسامة، و عبد اللّه بن نمير، و معاوية ابن هشام.. ثمّ ذكر توثيق بعض له و أنّه قيل: ولي القضاء بجندي سابور، و ضعّفه آخرون.
حصيلة البحث المعنون من رواة العامّة.
ص: 64
10798
اشارة
112 - شعيب بن بكر بن عبد اللّه بن سعد
الأشعريّ القميّ
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على نسبة السيّد في النقد(1) إلى الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) عدّه من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام، و النسختان اللتان عندي من رجال الشيخ رحمه اللّه خاليتان من ذلك.
نعم؛ ذكر في باب العين من أبواب أصحاب الصادق عليه السلام من رجال الشيخ(3): عيسى بن بكر بن عبد اللّه بن سعد الأشعريّ القميّ ، ثمّ قال: و أخواه موسى و شعيب، روى عنهما [عليهما السلام]. انتهى.
و لكن ذلك في نسخة، و في نسخة اخرى: أبو بكر بن عبد اللّه، و في نسخة الميرزا(4): عيسى بن أبو بكر بن عبد اللّه.. إلى آخره، و كون أبو - بالواو - يشهد بزيادة كلمة الابن، و أنّ الصحيح: عيسى أبو بكر.
و في حاشية المنهج(5) من الميرزا نفسه في ترجمة: عيسى: إنّ في بعض
ص: 65
النسخ: عيسى بن بكر بن عبد اللّه، و هو سهو بلا ريب. انتهى.
فشعيب بن بكر سهو بلا ريب، فإمّا هو شعيب أبو بكر، أو شعيب بن أبي بكر. و الصواب الأوّل.
فما في النقد اشتباه بلا مرية، و الصحيح: شعيب أبو بكر بن عبد اللّه بن سعد الأشعريّ ، و روايته عنهما أراد به: عن الباقرين عليهما السلام؛ كما يشهد به ترجمة من قبله و بعده، فضمير (هما) يعود إلى الباقرين عليهما السلام، لا إلى:
موسى و شعيب.
و على كلّ حال؛ فالرجل مجهول الحال.
نعم؛ في التعليقة(1): إنّه سيجيء في أخيه الآخر عمران ما يدلّ على نباهته. و يؤيده ما مرّ في: أحمد بن محمّد بن عيسى. انتهى.
و أقول: أمّا ما يأتي في عمران فقد أراد به ما يأتي هناك من رواية الكشي(2) ، أنّه: دخل عمران بن عبد اللّه على أبي عبد اللّه عليه السلام فقرّبه أبو عبد اللّه عليه السلام. فقال له: «كيف أنت ؟ و كيف ولدك ؟ و كيف أهلك ؟ و كيف بنو عمّك ؟ و كيف أهل بيتك ؟» ثمّ حدّثه مليّا، فلمّا خرج قيل لأبي عبد اللّه عليه السلام: من هذا؟ قال: «هذا نجيب من قوم نجباء، ما نصب لهم جبّار إلاّ قصمه اللّه».
لكن لا يخفى عليك توقف ذلك.
أوّلا: على كون عمران - هذا - أخي شعيب - هذا -.
ص: 66
و ثانيا: إنّه لا يستفاد منه مدح يدرج شعيبا في الحسان، سيّما و عدم سؤاله عن إخوة عمران، مع سؤاله عن بني عمّه و أهله و ولده، فتدبر(1).
ص: 67
(7) - ثعلبة بن ميمون، عن شعيب الحدّاد، عن صالح بن ميثم..
و جاء في غيبة الشيخ الطوسي رحمه اللّه: 445 حديث 440 مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل و روايته سديدة.
[10801] 62 - شعيب بن حرب جاء بهذا العنوان في أمالي الشيخ الطوسي قدّس سرّه: 383 حديث 828 [طبعة مؤسسة البعثة، و في الطبعة الحيدرية 392/1]، بسنده:..
أخبرنا محمّد بن عيسى بن حيّان [و في طبعة النجف الأشرف: حنان]، قال حدّثنا شعيب بن حرب، قال: حدّثنا شعبة..
و عنه في بحار الأنوار 70/104 حديث 5 مثله.
أقول: الظاهر أنّ هذا هو شعيب بن حرب المدائني، و هو عندهم ثقة.
راجع: تهذيب الكمال 511/12 برقم 2746.
حصيلة البحث لم يذكر المعنون في معاجمنا الرجاليّة، و لا يبعد كونه من رواة العامّة، فتدبر.
[10802] 63 - شعيب بن الحسن جاء بهذا العنوان في بصائر الدرجات: 343 حديث 8، بسنده:.. عن أبي أحمد، عن شعيب بن الحسن، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 14/65 حديث 4، و مستدرك وسائل الشيعة 292/8 حديث 9476 مثله. -
ص: 68
10803
اشارة
113 - شعيب بن حمّاد
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب الرضا عليه السلام.
و ظاهره و إن كان كونه إماميّا، إلاّ أني لم أقف على ما يدرجه في الحسان(7).
10804
اشارة
114 - شعيب بن خالد البجليّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا
ص: 69
إلى ما في العنوان قوله: دخل الري، اسند عنه. انتهى.
و حاله مجهول(1)(7).
10805
اشارة
115 - شعيب بن راشد التميميّ
الأنماطيّ الكوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه(2) بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السلام.
و حاله مجهول.
ص: 70
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط التميمي في: أحنف بن قيس.
و ضبط الأنماطي في: إبراهيم بن صالح(2)(7).
ص: 71
10808
اشارة
116 - شعيب بن عبد ربّه
صاحب الطيالسيّ ، كوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ - بهذا العنوان(1) - من رجال الصادق عليه السلام.
و حاله كسوابقه.
ص: 72
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط الطيالسي في: أحمد بن العبّاس النجاشيّ (7).
ص: 73
10811
117 - شعيب بن عبد اللّه بن سعد الأشعري
هو: شعيب المتقدّم بعنوان: ابن بكر بن عبد اللّه بن سعد.. على الصحيح من النسخ(1)(7).
10812
اشارة
118 - شعيب بن عبيد الهمداني
مولاهم الكوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه، في رجاله(2) بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السلام.
ص: 74
و ظاهره كونه إماميّا، و لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان(1).
ص: 75
(7) - [و في الطبعة الإسلاميّة: 40 حديث 12، و فيه قال: حدّثني شعيب بن عمر، عن أبيه..].
و عنهما في بحار الأنوار 168/46-169 حديث 14 مثله، و فيه: عن شعيب بن عمرو.
حصيلة البحث المعنون مهمل، لم يذكره أرباب الجرح و التعديل.
[10815] 70 - شعيب بن عيسى أبو صالح جاء في كامل الزيارات: 304 حديث 4 [و في طبعة دار الفقاهة: 506 حديث 789] باب 101 حديث 4، بسنده:.. حدّثني علي بن الحسين النيسابوري الدقّاق، قال: حدّثني أبو صالح شعيب بن عيسى، قال: حدّثني صالح بن محمّد الهمداني، قال: حدّثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام..
و في التهذيب 85/6 حديث 169، بسنده:.. عن علي بن الحسن النيسابوري، عن أبي صالح شعيب بن عيسى، قال: حدّثنا صالح بن محمّد الهمدانيّ ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: قال الرضا عليه السلام.. و عنه في وسائل الشيعة 551/14 حديث 19799 [طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام، و في الطبعة الإسلامية 433/10 حديث 2].
و جاء في بحار الأنوار 102 باب 40 حديث 42 عن كامل الزيارات، و كذا عنه في مستدرك وسائل الشيعة 356/10 حديث 12173. -
ص: 76
(7) - حصيلة البحث المعنون ليس له ذكر في المعاجم الرجاليّة، فهو مهمل و روايته سديدة، و لا يبعد الحكم عليه بالحسن، بل بالوثاقة؛ بناء على أنّ من وقع في أسانيد كامل الزيارة يعدّ من الثقات، فتأمل.
[10816] 71 - شعيب بن غزوان جاء في بصائر الدرجات: 141 الجزء الثالث حديث 7: حدّثنا معاوية ابن حكيم، عن شعيب بن غزوان، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام..
و لكن في بحار الأنوار 139/17 حديث 23، و 189/26 حديث 27، و 190/52 حديث 19: عن محمد بن شعيب بن غزوان.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10817] 72 - شعيب بن محمّد بن مقاتل أبو محمّد البلخي جاء في الإقبال للسيّد ابن طاوس: 10 [و في الطبعة المحقّقة 45/1]، بإسنادنا:.. إلى أبي المفضّل الشيباني، قال: حدّثنا أبو محمّد شعيب بن محمّد بن مقاتل البلخي بنوقان طوس في مشهد الرضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي، عن أبي بصير الفتح بن عبد الرحمن -
ص: 77
(7) - القميّ ، عن علي بن محمّد بن فيض بن مختار، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد عليه السلام..
و عنه في وسائل الشيعة 473/14 حديث 19630، و بحار الأنوار 98/101-99 حديث 29 عن الإقبال.
حصيلة البحث المعنون مهمل، لكن روايته سديدة مؤيّدة بروايات صحاح.
[10818] 73 - شعيب بن ميثم جاء بهذا العنوان في دلائل الإمامة: 256 حديث 182، بسنده:..
عن إسماعيل بن زيد [خ. ل: يزيد]، عن شعيب بن ميثم، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام..
و جاء في مناقب ابن شهر آشوب 350/3 [و في طبعة قم 223/4]:
شعيب بن ميثم، قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «يا شعيب! أحسن إلى نفسك..»..
و عنه في بحار الأنوار 126/47 حديث 175 مثله.
و عن الدلائل في مدينة المعاجز 424/5 حديث 1761 [الطبعة الحجرية: 392 برقم (112)] مثله.
أقول: الظاهر أنّ هذا هو: شعيب بن ميثم التمّار، و قد وثّق النجاشي ابنه يعقوب، فتدبّر.
حصيلة البحث حيث كان مورد عناية الإمام المعصوم صلوات اللّه عليه أمكن عدّه حسنا. -
ص: 78
( -[10819] 74 - شعيب بن ميمون الواسطي جاء بهذا العنوان في مناقب الخوارزمي: 367 حديث 384 [و في الطبعة الحيدريّة: 265]، بسنده:.. عن شبابة بن سوار، عن شعيب بن ميمون الواسطي، عن حصين بن عبد الرحمن..
أقول: ذكره المزي في تهذيب الكمال 536/12 برقم 2757، و في تهذيب التهذيب 357/4 برقم 598، و تاريخ البخاري الكبير 222/4 برقم 2577، و الذهبي في ميزان الاعتدال 382/3 برقم 3733..
و غيرهم كثيرون.
حصيلة البحث المعنون مهمل عندنا، و لا يبعد عاميّته، فتدبّر.
[10820] 75 - شعيب بن يسار جاء بهذا العنوان في أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه: 274 حديث 521 [طبعة مؤسسة البعثة، و في الطبعة الحيدرية 280/1]، بسنده:..
قال: حدثنا عمرو بن شعيب، عن عبد اللّه بن عيسى، عن شعيب بن يسار، عن عكرمة، عن ابن عباس..
حصيلة البحث المعنون لم يذكره أعلام الجرح و التعديل من أعلامنا، و لا يبعد كونه من العامّة. و على كلّ حال؛ فهو مهمل عندنا.
ص: 79
10821
اشارة
119 - شعيب بن يعقوب العقرقوفيّ
أبو يعقوب
ابن اخت يحيى بن القاسم أبي بصير
الضبط :
قد مرّ(1) ضبط العقرقوفي في: إبراهيم بن شعيب.
الترجمة:
و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه الرجل في رجاله(2) تارة: من أصحاب الصادق عليه السلام بعنوان: شعيب بن يعقوب العقرقوفي.
و اخرى(3): من أصحاب الكاظم عليه السلام بعنوان: شعيب بن يعقوب العقرقوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام.
و قال في الفهرست(4): شعيب بن يعقوب العقرقوفي، [ابن اخت
ص: 80
أبي بصير](1) ، له أصل، أخبرنا [به] الحسين بن عبد اللّه(2) ، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، و محمّد ابن أبي عمير، عن شعيب بن يعقوب.
و أخبرنا [به] ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد و علي بن السندي، عن ابن أبي عمير، و حمّاد بن عيسى، عن شعيب. انتهى.
و قال النجاشي(3): شعيب العقرقوفي أبو يعقوب، ابن أخت أبي بصير يحيى ابن القاسم، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام، ثقة عين، له كتاب يرويه حمّاد بن عيسى و غيره.
أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن الحسن بن حمزة، قال: حدّثنا ابن بطّة، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد، عن شعيب، به. انتهى.
و مثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة(4).. إلى قوله: ثقة(5).
و لا يخفى عليك أنّ النجاشي و العلاّمة رحمهما اللّه جعلا كنية الرجل
ص: 81
أبا يعقوب. و لم يذكر اسم والده. و الشيخ في موضعين من رجاله(1) ، و موضع من الفهرست(2) ، ذكر يعقوب(3) أبا شعيب، و لم يذكر له كنية، و ليس ذلك اختلافا بينهما.
و قد جمع ابن داود(4) اسم أبيه و كنيته جميعا للإشارة إلى عدم الاختلاف بينهما(5).
و علّق الشهيد الثاني رحمه اللّه على قول العلاّمة: ابن اخت أبي بصير.. إلى آخره، قوله(6): ليس هذا أبا بصير المشهور بالفضل و الدين؛ فإنّ ذلك اسمه: ليث، و هذا يحيى بن القاسم مذكور في قسم الضعفاء. انتهى.
ص: 82
و على كلّ حال؛ فقد وثّقه في الوجيزة(1) ، و البلغة(2) ، و المشتركاتين(3) ، و الحاوي(4).. و غيرهما(5).
و روى الكشي(6) عنه حديثا في نقل معجزة للكاظم عليه السلام و ألحقها بمدحه، حيث قال: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد، حدّثني محمّد بن عبد اللّه ابن مهران، عن محمّد بن علي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: أخبرني شعيب العقرقوفي، قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام - مبتدئا من غير أن أسأله عن شيء -: «يا شعيب! يلقاني(7) غدا رجل من أهل المغرب، يسألك عنّي فقل له: هو و اللّه الإمام الذي قال لنا
ص: 83
أبو عبد اللّه عليه السلام، فإذا سألك عن الحلال و الحرام فأجبه منّي»! فقلت: جعلت فداك، فما علامته ؟ فقال: «رجل طويل جسيم، يقال له: يعقوب، فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك، فإنّه واحد(1) قومه، و إن أحبّ (2) أن تدخله عليّ فأدخله»، قال: فو اللّه إنّي لفي طوافي إذ أقبل إليّ رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال، فقال لي:
أريد أن أسألك عن صاحبك ؟ فقلت: عن أيّ صاحب ؟ قال: عن فلان بن فلان، فقلت: ما اسمك ؟ قال: يعقوب، فقلت: من أين أنت ؟ فقال:
رجل من المغرب، قلت: فمن أين عرفتني ؟ قال: أتاني آت في منامي، فقال: الق شعيبا فاسأله عن جميع ما تحتاج إليه.. فسألت عنك، فدللت عليك، فقلت: اجلس في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي، و آتيك إن شاء اللّه.
فطفت، ثمّ أتيته فعلمته(3) رجلا عاقلا، ثمّ طلب إليّ أن أدخله على أبي الحسن عليه السلام [فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن عليه السلام]، فأذن لي، فلمّا رآه أبو الحسن عليه السلام قال له: «يا يعقوب! قدمت أمس، و وقع بينك و بين أخيك شرّ في موضع كذا.. و كذا حتى شتم بعضكم بعضا، و ليس هذا ديني و دين آبائي، و لا نأمر بهذا أحدا من الناس، فاتّق اللّه وحده لا شريك له، فإنّكما ستفترقان بموت، أما إنّ أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل
ص: 84
إلى أهله، و ستندم [أنت] على ما كان منك، و ذلك أنّكما تقاطعتما فبتر اللّه أعماركما».
فقال له الرجل: فأنا - جعلت فداك - متى أجلي ؟
فقال: «أما إنّ أجلك قد حضر حتى وصلت عمّتك بما وصلتها به في منزل كذا.. و كذا، فزيد في أجلك عشرون»، قال: فأخبرني الرجل فلقيته حاجّا أنّ أخاه لم يصل(1) إلى أهله حتّى دفنه في الطريق.
قال أبو عمرو: محمّد بن عبد اللّه بن مهران غال، و الحسن بن علي بن أبي حمزة كذّاب غال، و لم أسمع في شعيب إلاّ خيرا و أولياؤه أعلم بهذه الرواية. انتهى(2).
التمييز:
قد سمعت من الفهرست(3) رواية محمّد بن أبي عمير، و حمّاد بن عيسى، عنه.
و من النجاشي(4) رواية حمّاد، عنه.
ص: 85
و من الكشي(1) رواية علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عنه.
و قد ميّزه الشيخ الطريحي(2) بالأوّلين، و برواية علي بن أبي حمزة، عنه، و هو اشتباه، فإنّ الراوي عنه هو أبو حمزة، لا علي بن أبي حمزة.
و مثله في الاشتباه الشيخ الأمين الكاظميّ (3). و قد زاد الكاظمي رواية أبان ابن عثمان، عنه.
و زاد في جامع الرواة(4) نقل رواية علي بن الحكم، و إسماعيل بن عمر، و عروة بن أخت شعيب، و يونس بن يعقوب، و النضر بن سويد، و الحسن بن علي بن فضّال، و صفوان بن يحيى، و الحسن بن محبوب، و هارون بن خارجة، و زكريّا المؤمن، و عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، و غالب بن غلمان(5) ، عنه.
تذييل:
قال الميرزا(6) في آخر ترجمة الرجل ما لفظه: ثمّ لا يخفى أنّ اشتباه ابن بابويه رحمه اللّه محتمل، و اللّه أعلم. انتهى.
و تبعه الحائريّ (7) فذكر مثله.
ص: 86
و كلّما تصفحت و أمعنت النظر لأفهم معنى هذه العبارة لم أفهمها، لعدم سبق ذكر ابن بابويه بوجه، و عدم تضمّن الفقيه ما يخالف ما ذكرنا حتى يكون الكلام إشارة إليه، فتدبّر جيّدا لعلّك تقف على ما قصرت عنه، و لا أستبعد أن يكون أصل العبارة هكذا: و اشتباه ابن داود - يعني في جمعه بين جعله الرجل ابن يعقوب و أبا يعقوب - محتمل، فوقع إبدال داود ب : بابويه في قلم الميرزا، و تبعه الحائري من غير تعمّق.
ثمّ إنّي بعد حين عثرت على نسخة من المنهج أصلحت فيها العبارة فصارت هكذا: لا يخفى أنّ اشتباه ابن بابويه محتمل، و اللّه العالم.
و عليها فيتّضح مراد الميرزا؛ لأنّه أضاف كلمة (اشتباه) إلى كلمة (ابن)، و تعلّق كلمة (ب : أبو) بلفظ (اشتباه)، و إنّما رفع لفظ (الأب) بالواو مع دخول الباء الجارّة عليه، لأنّه أريد منه لفظه قطعا، و حينئذ فمراده أنّ اشتباه لفظ (ابن يعقوب) ب : أبي يعقوب، محتمل.
و عدّه من النسخ المعتمدة و إن كانت كما نقلنا أوّلا، إلاّ أنّ ما في هذه النسخة هو الصواب قطعا.
و العجب من الحائريّ حيث نقل النسخة الاولى من دون بيان للمراد بها، فلاحظ و ازدد عجبا(1).
ص: 87
10822
اشارة
120 - شعيب بن عمّارة المرهبيّ
الهمدانيّ مولاهم الكوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه بهذا العنوان(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و حاله مجهول، و إن كان ظاهره كونه إماميّا.
الضبط :
و قد مرّ(2) ضبط المرهبي في: إدريس بن عبد اللّه الهمداني.
و ضبط الهمداني: في إبراهيم بن قوام الدين(3)(7).
ص: 88
10823
اشارة
121 - شعيب بن عمرو الحضرميّ
الترجمة:
عدّه ابن منده، و ابن عبد البرّ(1) من الصحابة.
و لم أستثبت حاله(7).
10824
اشارة
122 - شعيب بن فضالة الجعفيّ
مولاهم كوفيّ
الترجمة:
حاله كسابقه، في عدّ الشيخ رحمه اللّه(2) إيّاه من أصحاب
ص: 89
الصادق عليه السلام، و جهالة حاله(7).
10825
اشارة
123 - شعيب المحامليّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله: روى عنه البرقي.
و قال في الفهرست(2): شعيب المحامليّ ، له كتاب، أخبرنا به جماعة(3) ، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن شعيب المحامليّ . انتهى(4).
و في التعليقة(5): إنّه هو ابن صالح بن خالد الثقة، فلاحظ . انتهى.
و ما ذكره موجّه، و الثقة صفة لصالح لا لشعيب، كما لا يخفى.
ص: 90
الضبط :
و المحامليّ : نسبة إلى المحامل - بفتح الميم، و الحاء المهملة، و الألف، و الميم، و اللاّم - جمع المحمل - كمجلس - شقّان على البعير يحمل فيهما العديلان، و أوّل من اتّخذها الحجّاج بن يوسف الثقفيّ ، و نسب إلى بيعها جمع من المحدّثين من الخاصّة و العامّة(1).
و عن الخليل(2): أنّ المحامليّ بضمّ الميم الاولى، و كسر الثانية.
و عليه؛ فلم أفهم وجه النسبة(3)(7).
10826
اشارة
124 - شعيب بن مرثد
الترجمة:
في التعليقة(4): لاحظ ترجمة: أخيه يظهر لك أمور. انتهى.
ص: 91
و أقول: اسم أخيه: المفضّل بن مزيد، و من جملة الأمور التي تظهر بمراجعة ترجمة أخيه أنّ اسم أبيهما: مزيد - بالميم، و الزاي، و الياء، - ضبطه كذلك في الخلاصة و غيره، و ذلك ينافي ما هنا من تسمية أبيه: مرثد - بالراء المهملة، و الثاء المثلّثة -(7).
10827
اشارة
125 - شعيب بن مرثد(1)
أخو مفضل بن مزيد
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(2) من أصحاب
ص: 92
الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا إلاّ أنّ حاله مجهول.
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط مرثد في: إبراهيم بن مرثد(7).
ص: 93
10829
اشارة
126 - شعيب بن مقلاص اليربوعيّ الكوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهر كونه إماميّا، و لم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان.
الضبط :
و مقلاص: بكسر الميم، و سكون القاف، و فتح اللام، بعدها ألف، و صاد مهملة، و هو المشمّر أو المشرف الطويل القوائم، يسمى به(2).
و اليربوعيّ (3): بفتح الياء المثنّاة التحتيّة، و سكون الراء المهملة، و ضمّ الباء الموحدّة، و سكون الواو، و كسر العين، بعدها ياء، نسبة إلى: يربوع بن غيظ بن مرّة؛ أبي بطن من مرّة بن عوف بن سعد
ص: 94
ابن ذبيان.
أو إلى: يربوع بن حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم أبي حيّ من تميم، و هذا هو المنصرف إليه إطلاق اليربوعيّ عند أهل النسب(7).
10830
اشارة
127 - شعيب، مولى علي بن الحسين عليهما السّلام
الترجمة:
روى الكشي(1) عن أبي الحسن عمر بن علي التفليسيّ ، قال:
حدّثني محمّد بن سعيد ابن أخي سهل بن زياد الآدميّ ، عمّن ذكره، عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود الرقيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «شعيب مولى علي بن الحسين عليهما السلام، و كان فيما علمناه خيارا»(2). انتهى.
و في التحرير الطاوسي(3): شعيب مولى علي بن الحسين عليهما السلام
ص: 95
روى في سند واه جدّا، عن أبي عبد اللّه عليه السلام: «شعيب مولى علي بن الحسين عليهما السلام [و] كان خيارا». انتهى.
و في القسم الأوّل من الخلاصة(1): شعيب مولى علي بن الحسين عليهما السلام، روى الكشي في سند ضعيف جدّا، ذكرناه في كتابنا الكبير عن أبي عبد اللّه عليه السلام، أنّه قال:
«شعيب مولى علي بن الحسين عليهما السلام و كان فيما علمناه خيارا»(2). انتهى.
و قال الشهيد الثاني في تعليقه عليه(3): هذا الخبر مع ضعف طريقه جدا، إنّما يدلّ على مدح لا على تعديل - و كيف كان -، فلا وجه لذكره في هذا القسم. انتهى.
و هو اعتراض موجّه؛ إذ بعد اعترافه بضعف السند جدّا، لا وجه لعدّه في المعتمدين، لكنّ الإنصاف أنّ عدّه الرجل في المعتمدين يقضي بإجرائنا عليه حكم الحسن(7).
ص: 96
10831
اشارة
128 - شعيب بن ميثم التمار الأسدي
مولاهم كوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، و لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان.
و في تعليقة الوحيد(2): إنّه والد يعقوب الثقة، و أخو صالح الصالح(7).
10832
اشارة
129 - شعيب بن نافع الأموي
مولاهم كوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه(3) بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السلام.
ص: 97
و لم أقف فيه على مدح و لا قدح، و ليس كونه أمويّا بالنسب حتى يكون نوع قدح فيه، لما ذكرنا من وجهه عند التعرّض لأسباب الذّم من مقباس الهداية(1) ، بل هو أموي بالولاء، و ذلك لا يورث قدحا فيه(7).
ص: 98
10835
اشارة
130 - شعيب بن واقد
الترجمة:
قد وقع في طريق الصدوق رحمه اللّه(1) في باب: ذكر مناهي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و ليس له ذكر في كتب الرجال.
و في التعليقة(2): إنّ للصدوق رحمه اللّه طريقا إليه، و هو الراوي للرواية الطويلة المتضمّنة لجمل مناهي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
ص: 99
المذكورة في الفقيه، و الأمالي(1).
و ربّما يظهر من الأولى(2) الاعتماد عليه، و كونه من أهل الاعتداد، و إنّه يقال له: شعيب المزني أيضا(7).
ص: 100
10837
131 - شعيب بن يعقوب
هو: العقرقوفي الذي أسلفنا(1) ترجمته لشهرته بذلك(2).
ص: 101
10839
اشارة
132 - شفي بن مانع الأصبحيّ
الترجمة:
عدّه أبو نعيم، و ابن منده(1) من الصحابة.
و حاله مجهول(7).
و مثله:
10840
اشارة
133 - شفي الهذلي
والد النضر
الترجمة:
الذي عدّه ابن عبد البرّ(2) من الصحابة، يعدّ في أهل المدينة، و أنكر
ص: 102
بعضهم صحبته(1).
ص: 103
10842
134 - شقران
هو: أحمد بن علي القمي المعروف ب : شقران، المتقدّم ترجمته في باب:
الهمزة(1).
10843
اشارة
135 - شقران، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
الترجمة:
عدّه ابن عبد البرّ(2) ، و أبو نعيم، و أبو موسى من الصحابة، شهد بدرا، و حضر غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و لم أتحقق حالهO.
ص: 104
(7) - حديث 1107 [طبعة مؤسسة البعثة]، بسنده:.. حدّثني أبو المعتمر عبد العزيز بن محمّد بن عبد اللّه بن معاذ العامري بالرقة، قال: حدثني أبي [لم ترد في الطبعة الحيدرية]، قال: حدثني جدي عبد اللّه بن معاذ و عبيد اللّه ابني عبد اللّه، عن عمّهما يزيد بن الأصمّ ، قال: قدم شقير بن شجرة العامري المدينة فاستأذن على خالتي ميمونة بنت الحارث زوجة النبي صلّى اللّه عليه و آله..
و في طبعة النجف الأشرف من الأمالي 119/2: صفير بن شجرة العامري.. و قد استدركناه، كما حكى في بحار الأنوار 196/22 حديث 11، عن الأمالي بعنوان: سفير بن شجرة العامري، و نقل في هامشه عن المصدر المطبوع: صفير، ثم قال: و في نسخة: شقير.
و لاحظ : بحار الأنوار 32/40-33 حديث 64.
حصيلة البحث المعنون مهمل، لم يذكره علماء الجرح و التعديل، إلاّ أنّ روايته سديدة جدا.
[10845] 83 - شقيق بن إبراهيم البلخي جاء بهذا العنوان في أمالي الشيخ الطوسي قدّس سرّه: 640 حديث 1322 [طبعة مؤسسة البعثة، و في الطبعة الحيدرية 253/2-254]، بسنده:.. عن حاتم الأصمّ ، عن شقيق بن إبراهيم البلخي، عمّن أخبره من أهل العلم، قال:..
و عنه في بحار الأنوار 322/14 حديث 32، و 288/16 حديث 144، و 163/41 حديث 58، و 17/76 حديث 3.
أقول: ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق 412/47، هكذا: عن -
ص: 105
(7) - شقيق، عن إبراهيم البلخي..
و لكن في دلائل الإمامة: 317 حديث 263 هكذا: شقيق يعني ابن إبراهيم البلخي.
و جاء أيضا في بحار الأنوار 80/48 حديث 102، و كشف الغمّة 3/3، و كفاية الأثر: 29، و نوادر المعجزات: 156 حديث 2، و مناقب ابن شهر آشوب 419/3.. و غيرها.
أقول: ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 313/9 برقم 98، و قال: الإمام الزاهد شيخ خراسان أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزديّ البلخيّ ..
حصيلة البحث يظهر من متن رواية المعنون أنّه ليس من الشيعة الإماميّة، لكنه بعيد عن النصب، و لذلك يعدّ من رواة العامة المعتدلين.
مصادر الترجمة الجرح و التعديل 373/4، و حلية الأولياء 58/8، و صفوة الصفوة 159/4، وفيات الأعيان 275/2، و العبر 315/1، و ميزان الاعتدال 279/2، و دول الإسلام 123/1، و فوات الوفيات 105/2، و مرآة الجنان 445/1، و تاريخ ابن عساكر 329/6-335.. و غيرهم.
[10846] 84 - شقيق الأصبحي جاء بهذا العنوان في الاستنصار للكراجكي: 25 [و في المطبوعة في مجموعة ميراث حديث شيعة دفتر دوم: 123 حديث 32]، هكذا:..
عن ربيعة بن سيف، قال: كنّا عند شقيق الأصبحي، فقال: سمعت عبد اللّه بن عمر.. -
ص: 106
10847
اشارة
136 - شقيق بن أبي عبد اللّه
أخو داود بن أبي عبد اللّه
الترجمة:
يستفاد من وصف الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) داود بأنّه أخو شقيق بن أبي عبد اللّه، أنّ شقيقا معروف مشهور، حيث جعل معرّفا لداود(7).
ص: 107
10848
اشارة
137 - شقيق بن ثور
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
شهد معه صفّين، و كان من عيون رؤساء ربيعة، و ربيعة و همدان أنبه القبائل ذكرا في صفّين، و أشدّها على معاوية نكاية، و قد مدحهما أمير المؤمنين عليه السلام فيما ينسب إليه من الشعر.
أمّا همدان؛ فبما ذكر(2) في الحارث الهمداني.
و أمّا ربيعة: فبما تقدّم(3) بعضه في ترجمة: الحضين بن المنذر الرقّاشي.
و ذكر أرباب المغازي(4) أنّ ربيعة كانت ميسرة أهل العراق كافّة، و فيهم
ص: 108
(4) - انتهى إلينا و معه بنوه، فنادى بصوت عال جهير - كغير المكترث لما فيه الناس -: «لمن هذه الرايات ؟» قلنا: رايات ربيعة، فقال: «بل هي رايات اللّه عزّ و جلّ ، عصم اللّه أهلها.. فصبّرهم، و ثبّت أقدامهم..».
و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 226/5-227، بسنده:.. سمعت أشياخ الحيّ من بني تيم بن ثعلبة يقولون: كانت راية ربيعة كلّها - كوفيّتها و بصريّتها - مع خالد ابن المعمّر السدوسيّ من ربيعة البصرة، ثمّ نافسه في الراية شقيق بن ثور، من بكر بن وائل من أهل الكوفة، فاصطلحا على أن يولّيا الراية لحضين بن المنذر الرقاشي، و هو من أهل البصرة أيضا، و قالوا: هذا فتى له حسب، نعطيه الراية إلى أن نرى رأينا، و كان الحضين يومئذ شابّا حدث السن.
قال نصر: و حدّثنا عمرو بن شمر، قال: أقبل الحضين بن المنذر يومئذ - و هو غلام - يزحف بر آية ربيعة، و كانت حمراء، فأعجب عليّا عليه السلام زحفه و ثباته، فقال:
لمن راية حمراء يخفق ظلهّاإذا قيل قدّمها حضين تقدّما .. إلى أحد عشر بيتا آخر.
و في تاريخ الطبري 37/5، و ابن أبي الحديد في شرح النهج 242/5، و نصر في صفّينة: 306، قال [في تاريخ الطبري زيادة: لهم] شقيق بن ثور: يا معشر ربيعة! لا عذر لكم في العرب إن وصل إلى علي [عليه السلام] فيكم، و منكم [و فيكم] رجل حيّ ، و إن منعتموه فمجد الحياة اكتسبتموه.
و في صفّين نصر: 485 - في مهزلة رفع المصاحف و حبّ أهل العراق في الموادعة -: ثمّ قام شقيق بن ثور البكري، فقال: أيّها الناس! إنّا دعونا أهل الشام إلى كتاب اللّه فردّوه علينا فقاتلناهم عليه، و إنّهم دعونا إلى كتاب اللّه فإن رددناه عليهم حلّ لهم منّا ما حلّ لنا منهم، و لسنا نخاف أن يحيف اللّه علينا و لا رسوله. و إنّ عليا [صلوات اللّه عليه] ليس بالراجع الناكص، و لا الشاكّ الواقف، و هو اليوم على ما كان عليه أمس، و قد أكلتنا هذه الحرب، و لا نرى البقاء إلاّ في الموادعة.. إلى أن قال في صفحة: 487: و قال الصلتان:
شقيق بن ثور قام فينا بخطبةيحدّثها الركبان أهل المشاعر .. إلى أبيات سبعة. -
ص: 109
ابن عبّاس، و كانت الراية العظمى لربيعة - كوفيّتها و بصريّتها - مع خالد بن المعمر السدوسي، و هو من ربيعة الكوفة، فنافسه فيها شقيق بن ثور، و هو من
و قال الطبري في تاريخه في وقعة الجمل 501/4، و ابن الأثير في الكامل 236/3:
فلمّا نزل الناس أرسل شقيق بن ثور إلى عمرو بن مرحوم العبدي: أن اخرج، فإذا خرجت فمل بنا إلى عسكر علي [عليه السلام].. إلى أن قال: و دفع شقيق بن ثور رايتهم إلى مولى له يقال له: رشراشة..، و في صفحة: 522: و رياسة بكر بن وائل لشقيق بن ثور، و الراية مع و شراشة مولاه.
و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 241/15 في سيرة بني اميّة مع الخوارج:
و كانوا [أي بنو أميّة] يسبون ذراري الخوارج من العرب و غيرهم لمّا قتل قريب و زحّاف الخارجيّان، سبى زياد ذراريهما، فأعطى شقيق بن ثور السدوسيّ إحدى بناتهما..
و ذكر في العقد الفريد 49/4: نازع مالك بن مسمع، شقيق بن ثور، فقال له مالك:
إنّما شرّفك قبر بتستر، قال شقيق: لكن وضعك قبر بالمشقّر. و ذلك أنّ مسمعا أبا مالك جاء إلى قوم بالمشقر، فنبحه كلبهم، فقتله، فقتلوه به، فكان يقال له:
قتيل الكلاب. و أراد مالك قبر مجزأة بن ثور، أخي شقيق، و كان استشهد بتستر مع أبي موسى الأشعري.
و في تاريخ الكامل لابن الأثير 174/4 في حوادث سنة 64: و في هذه السنة توفّي شقيق بن ثور السدوسيّ .
و في تقريب التهذيب 354/1 برقم 95: شقيق بن ثور بن عفير السدوسيّ أبو الفضل البصري، صدوق، مخضرم، مات سنة أربع و ستين.
و في تهذيب التهذيب 361/4 برقم 608 - و بعد العنوان و ذكر نسبه - قال: روى عن أبيه و عثمان و علي [صلوات اللّه و سلامه عليه] و معاوية. و عنه؛ خلاّد بن عبد الرحمن الصنعانيّ .. إلى أن قال: و كان رئيس بكر بن وائل، و كانت رايتهم معه يوم الجمل، و شهد مع عليّ [عليه السلام] صفّين، ثمّ قدم على معاوية في خلافته.. إلى أن قال:
مات سنة أربع و ستين بعد يزيد بن معاوية.
و قال ابن حبّان في الثقات 354/4-355: شقيق بن ثور السدوسي، أبو الفضل، من أهل البصرة، يروي عن عثمان، روى عنه السميط ، مات سنة أربع و ستين بعد موت يزيد بن معاوية.
هذا خلاصة ما توصّلت إليه من ترجمة الرجل.
ص: 110
ربيعة البصرة؛ لاتّهام خالد بميله إلى معاوية، ثمّ تراضى الفريقان أن تعطى الراية للحضين بن المنذر [الرقاشي]، فكانت معه.
قالوا(1): إنّ عليا عليه السلام رأى رايات ربيعة في الزحف، فقال:
«رايات عصم اللّه أهلها فصبّرهم و ثبّت أقدامهم».
و قال حين زحف الحضيني بالراية العظمى أبياتا، منها ما تقدّم(2) في ترجمة: الحضين، و منها:
«جزى اللّه قوما صابروا في لقائهم *** لدى الموت قوما ما أعفّ و أكرما(3)
و أطيب أخبارا و أكرم شيمة(4) *** إذا كان أصوات الرجال(5) تغمغما
ربيعة أعني أنّهم أهل نجدة *** و بأس إذا لاقوا خميسا عرمرما»
و بالجملة: فشقيق بن ثور إمامي بلا شبهة ممدوح، فخبره من الحسان، و اللّه العالم(7).
ص: 111
10849
اشارة
138 - شقيق بن سلمة، يكنّى: أبا وداك
الضبط :
[وداك:] بكسر الواو، و فتح الدال المهملة، و الألف، و الكاف(1).
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) من أصحاب علي عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، و قد شهد معه صفّين.
و عدّه ابن عبد البرّ(3) ، و ابن منده، و أبو نعيم من الصحابة، قالوا: كان له
ص: 112
خصّ من قصب يسكنه هو و دابّته معه، فإذا غزا نقضه، و إذا رجع بناه، و توفّي سنة تسع و تسعين(1).
الضبط :
و شقيق - في الموضعين -: بالشين المعجمة المفتوحة، و قافين بينهما ياء مثنّاة تحتيّة، و في بعض النسخ إبدال القاف الأوّل: بالفاء، و في نسخة ثالثة: الإبدال في الأوّل، و ثبت قافين في الثاني. و الظاهر أنّ
ص: 113
الصواب ما ذكرناه(1).
ص: 114
(7) - ابن سلمة أبو وائل الأسدي، أدرك النبي صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم و لم يسمع منه شيئا.. إلى أن قال في صفحة: 246: عن عاصم: لمّا مات أبو وائل قبل أبو بردة.. إلى أن قال: عن عاصم، سمعت أبا وائل: أدركت سبع سنين من سني الجاهليّة، و قال لنا أبو نعيم: مات أبو بردة سنة أربع و مائة.
و قال في الكاشف 15/2 برقم 2322: شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسديّ مخضرم، من العلماء العاملين، سمع عمر و معاذا، و عنه منصور و الأعمش، قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهليّة، توفّي سنة 82.
و في تهذيب التهذيب 361/4 برقم 609، قال: شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفيّ .. و بعد ذكر من روى عنهم و رووا عنه و ذكر روايتين، قال في صفحة: 362-363: قال الأعمش، عن إبراهيم:
عليك بشقيق؛ فإنّي أدركت الناس و هم متوافرون، و أنّهم ليعدّونه من خيارهم، و قال إسحاق بن منصور: عن ابن معين ثقة لا يسئل عن مثله، و قال وكيع: كان ثقة. و قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. قال خليفة ابن خيّاط : مات بعد الجماجم سنة 82. و قال الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز..
و في تاريخ بغداد 268/9 برقم 4834: شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أدرك النبي صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم و لم يلقه.. إلى أن قال:
و كان ممّن سكن الكوفة، و ورد المدائن مع علي بن أبي طالب [عليه السلام] حين قاتل الخوارج بالنهروان.. إلى أن قال في صفحة:
269، بسنده:.. حدّثنا أبو العنبس، قال: سمعت أبا وائل يقول: بعث النبي صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم و أنا غلام شابّ .. إلى أن قال في صفحة:
271: عن سعيد بن صالح، قال: كان أبو وائل يوم جنايرها (كذا) و هو ابن خمسين و مائة سنة.
و في تقريب التهذيب 354/1 برقم 96: شقيق بن سلمة الأسديّ أبو وائل، الكوفيّ ، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، و له مائة سنة. -
ص: 115
(7) - و في الجرح و التعديل 371/4 برقم 1613: شقيق بن سلمة أبو وائل الأسديّ أدرك سبعا من سني الجاهلية.. ثمّ ذكر من روى عنهم و رووا عنه و توثيقه.
هذه نبذة يسيرة من كلمات أعلام الجرح و التعديل من العامّة في الرجل.
المترجم في كتب السير و التاريخ قال الطبري في تاريخه 525/3، بسنده:.. عن عبيدة، عن شقيق، قال: شهدت القادسيّة غلاما بعد ما احتلمت، فقدم سعد القادسيّة.
و في صفحة: 566، بسنده:.. عن شقيق، قال: اقتحمنا القادسية صدر النهار.
و في 190/4، بسنده:.. عن شقيق بن سلمة الأسديّ ، قال: حدّثنا الذي جرى بين عمر بن الخطاب و سلمة بن قيس، قال: ندب عمر بن الخطاب الناس إلى سلمة بن قيس الأشجعي بالحيرة..
و في صفّين لنصر بن مزاحم: 497 في قصة الحكمين، بسنده:.. عن شقيق بن سلمة، قال: جاءت عصابة من القرّاء قد سلّوا سيوفهم واضعيها على عواتقهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين! ما تنتظر بهؤلاء القوم أن نمشي إليهم بسيوفنا حتى يحكم اللّه بيننا و بينهم بالحقّ . فقال لهم عليّ [عليه السلام]: قد جعلنا حكم القرآن بيننا و بينهم، و لا يحلّ قتالهم حتى ننظر بم يحكم القرآن.
و في صفحة: 512، بسنده:.. عن شقيق بن سلمة و غيره أنّ الأشعث خرج في الناس بذلك الكتاب..
و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 99/4 في عدّ مبغضي أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه: و منهم: أبو وائل شقيق بن سلمة، كان عثمانيّا يقع في على عليه السلام، و يقال: إنّه كان يرى رأى الخوارج، و لم يختلف في أنّه خرج معهم، و أنّه عاد إلى علي عليه السلام منيبا مقلعا.
أقول: لا شك أنّ هذا و ما في المتن واحد، فتدبر. -
ص: 116
10851
اشارة
139 - شكل بن حميد العبسيّ
الترجمة:
عدّه الثلاثة(1) من الصحابة.
و لم أستثبت حاله(7).
10852
اشارة
140 - شمّاس بن عثمان المخزومي
الترجمة:
عدّه الثلاثة(2) من الصحابة، و قالوا: إنّه أسلم أوّل الإسلام، و هاجر إلى الحبشة، ثمّ عاد من الحبشة و هاجر إلى المدينة، و شهد بدرا، و قتل يوم احد.
ص: 117
و ذلك دليل حسنه.
و من قال إنّه قتل يوم بدر فقد سها، و كان عمره يوم قتل أربعا و ثلاثين سنة(1).
ص: 118
(7) -[10854] 87 - شمر بن شريح كذا جاء نسخة في: شتيرة بن شريح، الذي عنونه المصنف قدّس سرّه، و تعرض لما فيه من نسخ، فراجع. و هي التي جاءت في كتاب صفين لنصر بن مزاحم: 252.
حصيلة البحث أقلّ ما يقال فيه هو الحسن إن لم نقل إنّه ثقة، لحمله الراية في صفين.
[10855] 88 - شمر بن عطيّة جاء بهذا العنوان في كتاب الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسيّ :
226 حديث 197، بسنده:.. عن الأعمش، عن شمر بن عطيّة، عن سلمان رضي اللّه عنه..
و جاء أيضا في مناقب ابن شهر آشوب 88/1، و 168/2 [و في طبعة قم (العلمية) 344/2]، و عن المناقب في بحار الأنوار 390/17، و 320/39.
و جاء أيضا في بحار الأنوار 314/39 حديث 9، و 172/61 حديث 29، و لكن في أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه: 619 حديث 1277 [طبعة مؤسسة البعثة، و في الطبعة الحيدرية 232/2] ب : الحسن ابن عطيّة..
هذا هو شمر بن عطيّة الأسدي الكاهلي الكوفي، و هو ثقة عندهم.
راجع: تهذيب الكمال 560/12 برقم 2773، و قد ذكره أعلام الجرح و التعديل من العامّة و وثّقه جلّهم.
أقول: حسن بن عطيّة له ترجمة في المتن، و هو ثقة، و هو من الإماميّة، و شمر بن عطيّة هو غيره قطعا، و عاميّ المذهب، -
ص: 119
10856
اشارة
141 - شمر، والد عمر بن شمر
الترجمة:
قد وقع في طريق الصدوق رحمه اللّه في باب: ما يجوز الإحرام فيه و ما لا يجوز(1).
و ليس في كتبنا الرجاليّة له ذكر أصلا، بل و لا في كتب المخالفين، فهو مجهول الحال(2).
10857
اشارة
142 - شمس الدين بن صفر البصري
الترجمة:
قال الشيخ الحرّ(3) إنّه: فاضل عارف بالعربية، شاعر أديب معاصر(OO).
ص: 120
10858
اشارة
143 - شمس الدين العريضي
الترجمة:
قال الشيخ الحرّ رحمه اللّه(1) إنّه: كان فقيها صالحا، يروي عن تلامذة الشهيد رحمه اللّه(2).
10859
اشارة
144 - شمس الدين محمّد الأحساني
ساكن شيراز
الترجمة:
قال الشيخ الحرّ رحمه اللّه(3) إنّه: فاضل عالم، محدّث صالح، جليل معاصر(OO).
ص: 121
10860
اشارة
145 - شمس الشرف بن أبي شجاع علي
ابن عبد اللّه بن عقيل الحسيني السيلفيّ
الترجمة:
عنونه كذلك منتجب الدين(1) ، و قال إنّه: عالم محدّث واعظ (2).
ص: 122
10861
اشارة
146 - شمعون بن يزيد
أبو ريحانة الأزديّ
و قيل: الأنصاري، و قيل: القرشي، و قيل: كان قرظيّا، و له حلف في الأنصار، و استصحّ ابن الأثير(1) أنّه أزديّ .
الترجمة:
و قد عدّه الثلاثة من الصحابة.
و في كون ما بعد الميم في اسمه عينا مهملة، أو غينا معجمة، و جهان:
و استصحّ ابن يونس الثاني.
و قد سكن الشام بالبيت المقدّس، و كانت ابنته ريحانة، فكنّي بها، و هو بكنيته أشهر.
و لم أستثبت حاله(2).
ص: 123
(7) - يتّضح لي حاله.
[10862] 89 - شمير قال ابن داود في رجاله (عمود) 183 برقم (744) [و في الطبعة الحيدرية: 109 برقم (755)] في ترجمة: شرحبيل، قال: و شتير - بضم الشين، و فتح التاء المثناة فوق، و الياء المثناة من تحت الساكنة، و يقال:
شمير، و هبير، و كريب، و بريد، إخوة؛ قتلوا [بصفين كل واحد يأخذ الراية بعد الآخر حتى قتلوا، و بعض] المصنفين أثبت: ستير - بالسين المهملة [و هو و هم]، و قد أثبته الشيخ أبو جعفر في باب الشين المعجمة و أمره ظاهر..
و لاحظ : اختيار معرفة الرجال مع تعليقة السيد الداماد 36/1..
و غيره.
انظر ما ذكره المصنف رحمه اللّه في: شتيرة بن شكل بن حميد، و شتيرة بن شريح.
حصيلة البحث الاختلاف في اسمه لا يمنع في الحكم عليه بالحسن أقلا إن لم نقل بالوثاقة؛ لشهادته بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام.
[10863] 90 - شمير بن سدير الأزديّ جاء بهذا العنوان في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 289/2، بسنده:.. عن الحسين بن سفيان، عن أبيه، عن شمير بن سدير الأزدي، -
ص: 124
( - قال: قال علي عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 342/41 مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل، لم يذكره علماء الرجال.
[10864] 91 - شمير بن شريح كذا أورده ابن داود رحمه اللّه في رجاله: 183 برقم 744 [الطبعة الحيدرية: 109 برقم (755)، و (756)] على أنّه نسخة فيه، و عنونه المصنف طاب ثراه بعنوان: شتيرة بن شريح.
حصيلة البحث المعنون حكمنا بحسنه لشهادته إن لم نقل أنّه ثقة، لحمله الراية في صفين.
[10865] 92 - شمير بن نهار الغنوي البصري نقل المصنف طاب ثراه في ترجمة شتير بن نهار الغنوي، عن الذهبي أن في اسمه قول بأنّه: شمير، و هما واحد، و هو تابعي، و قد سلفت له مصادر جمّة.
حصيلة البحث المعنون عامي، مردد بين الإهمال و الجهالة.
ص: 125
10866
اشارة
147 - شميلة بن محمّد بن أبي هاشم
الحسنيّ (أمير مكّة)
الترجمة:
عنونه كذلك منتجب الدين(1) ، و لقّبه ب : السيّد فخر الدين، و قال: عالم صالح، روى لنا كتاب الشهاب للقاضي أبي عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعيّ ، عنه(2).
ص: 126
10868
اشارة
148 - شنتم
الضبط :
[شنتم:] بالشين المعجمة المفتوحة، و النون الساكنة، و التاء المثنّاة من فوق المفتوحة، و الميم(1).
الترجمة:
عدّه أبو موسى(2) من الصحابة.
و لم أتحقّق حاله(3).
ص: 127
10869
اشارة
149 - شوذب [بن عبد اللّه الهمداني الشاكري]
مولى شاكر
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام.
الضبط :
و أقول: شوذب: بالشين المعجمة المفتوحة، و الواو الساكنة، و الذال المعجمة المفتوحة، و الباء الموحدة، وزان جعفر، و هو في الأصل: الطويل الحسن الخلق، يسمّى به(2).
و شوذب هذا هو: ابن عبد اللّه الهمدانيّ الشاكريّ ، مولى شاكر، و قد ذكر أهل السير(3) أنّه كان من رجال الشيعة و وجوهها و من الفرسان المعدودين،
ص: 128
و كان حافظا للحديث، حاملا له عن أمير المؤمنين عليه السلام، و كان يجلس للشيعة فيأتونه للحديث، و مضى بعد خذلان مسلم إلى مكّة إلى الحسين عليه السلام(1) و لازمه حتى جاء معه إلى كربلاء، و قاتل يوم الطفّ قتال الأبطال، و قتل من القوم جمعا كثيرا، ثمّ نال أوّلا شرف الشهادة، و ثانيا شرف تخصيص الحجّة المنتظر - عجل اللّه تعالى فرجه، و جعلنا من كلّ مكروه فداه - إيّاه بالتسليم عليه في زيارة الناحية المقدّسة(2)(3).
ص: 129
10870
اشارة
150 - شهاب بن زيد البارقي الكوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا إلاّ أنّ حاله مجهول.
الضبط :
و قد مرّ(2) ضبط البارقي في: أحمد بن محمّد البارقي(3).
10871
اشارة
151 - شهاب بن عبد ربّه الأسديّ
مولاهم الصيرفيّ الكوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(4) بهذا العنوان من أصحاب
ص: 130
الصادق عليه السلام.
و قال في الفهرست(1): شهاب بن عبد ربّه، له أصل رويناه بالإسناد الأوّل، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن شهاب.
و أراد بالإسناد الأوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة.
و قال النجاشي رحمه اللّه(2): شهاب بن عبد ربّه بن أبي ميمونة، مولى بني نصر بن قعين من بني أسد، روى عن أبي عبد اللّه و عن أبي جعفر عليهما السلام و كان موسرا ذا حال(3).
ذكر ابن بطّة أنّ له كتابا، حدّثه به الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير. انتهى.
و قال في القسم الأوّل من الخلاصة(4): شهاب بن عبد ربّه، قال أبو عمرو الكشي عن شهاب، و عبد الرحيم، و عبد الخالق، ولد عبد ربّه من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي، و قد ذكرنا ما يتعلّق بذمّه و مدحه و بيّناه في كتابنا الكبير. انتهى.
ص: 131
و أقول: قد روى الكشي فيه روايات مادحة و قادحة:
فمن المادحة: ما رواه(1) عن أبي الحسن حمدويه بن نصير، قال: سمعت بعض المشايخ يقول - و سألته عن وهب و شهاب و عبد الرحمن بني عبد ربّه، و إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه، قال -: كلّهم خيار فاضلون كوفيّون.
و منها: ما في التحرير الطاوسي(2) ، و الكشي(3) ، ما لفظه: قال أبو عمرو:
شهاب و عبد الرحيم(4) و عبد الخالق و وهب ولد عبد ربّه، من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي.
و منها: ما رواه الكشي رحمه اللّه(5) ، قال: حدّثني محمّد بن مسعود، قال:
حدّثني علي بن محمّد، قال: حدّثني أحمد بن محمّد، عن فضيل، عن شهاب، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «كيف أنت إذا نعاني إليك محمّد بن سليمان! فإنّي يوما بالبصرة عند محمّد بن سليمان إذ ألقى إليّ كتابا، و قال:
أعظم اللّه أجرك في جعفر بن محمّد (ع)، فذكرت الكلام، فخنقتني العبرة».
فإنّ نقله لكرامته عليه السلام يدلّ على حسن عقيدته.
و مثله ما رواه هو رحمه اللّه(6) عن محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه ابن محمّد، قال: حدّثني [أبو] الوشّاء، عن محمّد بن الفضيل، عن شهاب،
ص: 132
قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «يا شهاب! كيف أنت إذا نعاني(1) إليك محمّد ابن سليمان!» فمكثت ما شاء اللّه، ثمّ إنّ محمّد بن سليمان لقيني فقال:
يا شهاب! عظم اللّه أجرك في أبي عبد اللّه عليه السلام، و كان(2) سبب إقامة الناووسيّة على أبي عبد اللّه عليه السلام بهذا الحديث(3).
و من القادحة؛ ما رواه الكشي رحمه اللّه(4) ، عن محمّد بن مسعود، قال:
حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن مسمع كردين أبي سيّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «و أمّا شهاب؛ فإنّه شرّ من الميتة و الدم و لحم الخنزير».
و منها: ما رواه هو رحمه اللّه(5) ، عن محمّد بن مسعود، قال: حدّثني علي ابن محمّد، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام، عن شهاب بن عبد ربّه، قال: قال لي أبو عبد اللّه [عليه السلام]:
ص: 133
«يا شهاب! يكثر القتل في أهل بيت من قريش، حتى يدعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها»، ثمّ قال: «يا شهاب! و لا تقل إنّي عنيت بني عمّي هؤلاء».
فقال شهاب: أشهد أنّه عناهم.
فإنّ مخالفة شهاب لنهيه عليه السلام يكشف عن سوء فيه.
و منها: ما رواه هو رحمه اللّه(1) ، عن محمّد بن مسعود، قال: حدّثني علي ابن محمّد، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين، عن محمّد ابن إسماعيل، عن الحسين بن يسار(2) الواسطيّ ، عن داود الرقّي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فذكر شهاب بن عبد ربّه، فقال: «و اللّه الذي لا إله إلاّ هو لأضلّنه، و اللّه الذي لا إله إلاّ هو لأجبرنّه(3)».
و منها: ما رواه هو رحمه اللّه(4) ، عن محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثني العبّاس بن عامر، عن أبي جميلة، عن شهاب ابن عبد ربّه، أنّه ضربه محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين عليه السلام نحوا من سبعين سوطا.
و الجواب عن هذه الروايات:
أمّا عن الأولى:
فأوّلا: ما في التحرير الطاوسي(5) من أنّها واهية بمحمّد بن عيسى.
ص: 134
و ثانيا: إنّه ليس فيها ما يعيّن كون المذموم بالذّم الذي فيها هو ابن عبد ربّه، و لعلّه غيره، و الاحتمال كاف في قصوره عن القدح في الرجل به.
و دعوى أنّ إيراد الكشي الرواية تحت عنوان ابن عبد ربّه يكشف عن قيام قرينة عنده على كونه المراد ب : شهاب الذي فيه، كما ترى.
و ثالثا: باحتمال كون الذّم فيه تقيّة، كما ورد أشدّ منه في زرارة و نحوه.
و أمّا عن الثانية:
فأوّلا: بما في التحرير الطاوسي من عدم إفادتها قدحا في الرجل، معلّلا بما أخبر صاحب المعالم في الهامش بكونه ممحيّا لا يقرا، و لعلّ نظره إلى أنّ النهي فيه ليس تحريميّا يوجب مخالفته الفسق، و إنّما هو تنزيهيّ تقيّة.
و ثانيا: إنّ المراد ببني عمّه عليه السلام بنو الحسن عليه السلام أو بنو العبّاس، و كلّ منهما كثر القتل فيهم، و إن القول المنهيّ عنه بمعنى الظنّ كما هو شايع الاستعمال، و لا مخالفة من شهاب لو قال ذلك؛ لأنّه يقطع بأنّه عناهم، و إنّه إنّما نهى عن ذلك اتقاء لأمر يقتضيه.
و أما عن الثالثة: فهو أنّ اضطراب متنها كاف في سقوطها؛ لأنّها مع الإغماض عن سندها لا تورث قدحا فيه؛ فإنّ في بعض النسخ:
لأضلّنه - بالضّاد المعجمة - و في بعض: بالصاد المهملة، و كذا في الفقرة الثانية في بعض النسخ: لأخبرنه - بالخاء المعجمة، و الباء الموحدة، و الراء، و النون - و في بعضها: الصاد بدل الخاء، مع تقديم الراء على الباء. و في بعضها:
أقول: وجه كون الرواية واهية هو أنّ محمّد بن عيسى مردّد بين المجهول و المهمل و الثقة و لا قرينة معيّنة؛ و لذلك لا يمكن الاعتماد عليها.
ص: 135
لأجبرنّه - بالجيم بدل الخاء - و لا شبهة في اختلاف المعنى، و كونه على بعضها مدحا(1).
و أمّا عن الرابعة: فهو أنّه - مع الإغماض عن سندها - لا تورث قدحا فيه، بعد عدم كون محمّد بن عبد اللّه(2) معصوما حتى يكون فعله حجّة، فلعلّه ضربه عدوانا، بل المتتبّع يعلم أنّ محمّدا - هذا - لا يضرب أحدا إلاّ على البيعة له، و امتناع شهاب من بيعته، و توطين نفسه على الضرب، أدلّ على ثباته على الإيمان من القدح فيه.
و لقد أجاد الشهيد الثاني رحمه اللّه حيث علّق(3) على عبارة الخلاصة
ص: 136
المزبورة، قوله: طرق الذمّ ضعيفة، و الاعتماد في المدح على كلام الكشي السابق الموجب لإدخاله في الحسن. انتهى.
و أقول: أراد بكلام الكشي(1) ، ما سمعت من نقله عن بعض مشايخه: أنّه و إخوته خيار فاضلون.
و حينئذ فكون الرجل حسنا ممّا لا ينبغي الشبهة فيه، بل الأظهر وثاقة الرجل لتوثيق النجاشي(2) ، و العلاّمة في الخلاصة(3) إيّاه في ترجمة:
إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه، بقولهما: إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه بن أبي ميمونة بن يسار، مولى بني أسد، وجه من وجوه أصحابنا، و فقيه من فقهائنا، و هو من بيت الشيعة، عمومته: شهاب، و عبد الرحيم، و وهب، و أبوه: عبد الخالق، كلّهم ثقات، رووا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام.. إلى آخره؛ فإنّه نصّ في توثيق الرجل، فيلزم قبوله و الإذعان بوثاقته بلا شبهة، و تكون الأخبار المادحة المزبورة مؤيّدة لذلك.
و قد وثّقه في الوجيزة(4) ، و البلغة(5) ، و مشتركات الكاظمي(6) ،
ص: 137
و الحاوي(1) ، و النقد(2) ، و غيرها(3) أيضا.
و عن السيّد جمال الدين بن طاوس(4): الذي ينبغي أن يكون البناء عليه هو تزكية شهاب بن عبد ربّه. انتهى.
ص: 138
مضافا إلى ما يستفاد منه أيضا المدح ممّا رواه(1) علي بن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عمّن ذكره، عن الوليد أبي العلاء، عن معتب، قال: دخل محمّد بن بشر الوشّاء على أبي عبد اللّه عليه السلام فسأله(2) أن يكلّم شهابا أن يخفّف عنه حتى ينقضي الموسم - و كان له عليه ألف دينار - فأرسل إليه فأتاه، فقال: «قد عرفت حال محمّد و انقطاعه إلينا، و قد ذكر أنّ لك عليه ألف دينار، و لم تذهب في بطن و لا فرج، و إنّما ذهبت دينا على الرجال، و وضايع وضعها، و أنا أحبّ أن تجعله في حلّ ».
و قال: و(3) لعلّك ممّن يزعم أنّه يقتصّ من حسناته فيعطاها، قال: كذلك في أيدينا(4).
فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: «اللّه أكرم و أعدل من أن يتقرّب إليه عبده فيقوم في الليلة القرّة(5)، أو يصوم في اليوم الحارّ، أو يطوف بهذا البيت ثمّ يسلبه ذلك فيعطاها(6) ، و لكنّ اللّه ذو فضل كبير(7) يكافئ المؤمن»، فقال: فهو في حلّ .
ص: 139
فإنّ إطاعته الإمام عليه السلام بإبراء غريمه من ألف دينار، مع كون المال عند المتموّلين أعزّ من أنفسهم، يدلّ على قوّة إيمانه و جلالته.
و مثله ما رواه معاوية بن حكيم(1) ، عن جعفر بن محمّد بن يونس، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: استقرض أبو الحسن عليه السلام من(2) شهاب بن عبد ربّه، قال: و كتب كتابا و وضع على يدي عبد الرحمن ابن الحجّاج، و قال: إن حدث فيّ حدث فمزّقه، قال(3) عبد الرحمن:
فخرجت [من مكّة] فلقيني أبو الحسن عليه السلام [فأرسل إليّ ] بمنى، فقال: «يا عبد الرحمن(4)! خرّق الكتاب»، قال: ففعلت و قدمت الكوفة، فسألت عن شهاب، فإذا هو قد مات في وقت لم يكن فيه بعث الكتاب.
قلت: لا يخفى أنّ ضمير (كتب) يعود إلى أبي الحسن عليه السلام، و ضمير (وضع) إمّا يعود إليه، أو إلى شهاب. و ضمير (و قال: إن حدث.. إلى آخره) يعود إلى شهاب، و دلالته كسابقه، فإنّ أمره بخرق الكتاب، و إبرائه الإمام عليه السلام عند الموت، مع كونه مليّا - و المال عند المليّ عزيز - يكشف عن قوّة إيمانه، و حسن عقيدته، و كمال إخلاصه لإمامه عليه السلام.
ص: 140
و أمّا الصحيح(1) الذي رواه: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن الوليد بن صبيح، قال: قال [لي](2) شهاب بن عبد ربّه: إقرء أبا عبد اللّه عليه السلام عنّي السلام، و أعلمه أنّه يصيبني فزع في منامي، قال: [فقلت له: إنّ شهابا يقرءك السلام و يقول لك:
إنّه يصيبني فزع في منامي، قال] عليه السلام: «قل له: فليزكّ ماله»، قال: فأبلغت شهابا ذلك، فقال [لي]: فتبلغه عنّي ؟ فقلت: نعم، قال(3): قل له: إنّ الصبيان - فضلا عن الرجال - ليعلمون أنّي أزكّي مالي، قال: فأبلغته، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: «قل له: إنّك تخرجها و لا تضعها موضعها..».
فلا ينافي ما مرّ؛ ضرورة أنّ من زكّى ماله، و بذل ماله خوفا من اللّه تعالى، لا يتعمّد وضع زكاته في غير موضعها، فلا بدّ أن يكون ذلك منه اشتباها في الموضوع أو الحكم، و مثله ليس قادحا في العدالة بلا شبهة.
التمييز:
قد سمعت من الفهرست(4) ، و النجاشي(5) رواية ابن أبي عمير، عنه.
و سمعت من الكشي رواية هشام بن الحكم، و فضيل، و أبي جميلة، و سمعت أخيرا رواية الوليد بن صبيح، عنه.
ص: 141
و قد نقل في جامع الرواة(1) رواية صالح بن رزين، و الحسن بن محبوب، و محمّد بن الفضيل، و نوح بن شعيب، و عليّ بن الحكم، و إبراهيم بن عبد الحميد، و أبان، و حذيفة بن منصور، و يحيى بن أبان، و الحسن بن صالح، و محمّد بن حكيم.. و غيرهم(2) عنه أيضا(3).
10872
اشارة
152 - شهاب بن محمّد الزبيديّ الكوفيّ
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه، إيّاه في رجاله(4) من أصحاب الصادق عليه السلام.
ص: 142
و ظاهره كونه إماميّا، و لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان.
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط الزبيدي في: الحسن بن علي بن أبي مغيرة(2).
ص: 143
تذييل مسمّين ب : شهاب دعت جهالتهم عندنا إلى عدّنا إيّاهم نسقا
اشارة
قد عدّ المتكفلون لتعداد الصحابة جمعا مسمّين ب : شهاب، دعت جهالتهم عندنا إلى عدّنا إيّاهم نسقا، و هم:
10874
153 - شهاب بن أسماء الكندي(1)(2)
و
10875
154 - شهاب بن خرفة(3)(OO)
و
10876
155 - شهاب بن زهير البكريّ الذهليّ (4)(OOO)
ص: 144
و
10877
156 - شهاب، والد سعد بن هشام(1)(2)
و
10878
157 - شهاب القرشيّ (3)
الذي سكن حمص(OO).
و
10879
158 - شهاب بن مالك اليماميّ (4)(OOO)
ص: 145
و
10880
159 - شهاب بن المجنون الجرميّ (1)
من جرم زبان، عداده في أهل الكوفة(2).
... و غيرهم.
10881
اشارة
160 - شهر بن عبد اللّه بن حوشب
الضبط :
شهر: بفتح الشين المعجمة، و سكون الهاء، بعدها الراء المهملة(3).
و قد مرّ(4) ضبط حوشب في: أصرم بن حوشب.
ص: 146
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا.
و ينصّ على ذلك ما رواه في كشف الغمّة(2) عنه، قال: كنت عند أمّ سلمة رضي اللّه عنها فسلّم رجل، فقيل: من أنت ؟ فقال: [أنا] أبو ثابت مولى أبي ذر، قالت: مرحبا بأبي ثابت، ادخل!.. إلى أن نقلت قول النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «علي مع القرآن و القرآن معه، لن يفترقا»(3).
ص: 147
(3) - و قال في ميزان الاعتدال 283/2 برقم 3756: شهر بن حوشب الأشعريّ ، عن امّ سلمة، و أبي هريرة، و جماعة، و عنه قتادة، و داود بن أبي هند، و عبد الحميد بن بهرام و جماعة، قال أحمد: روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا. و روى ابن أبي خيثمة و معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة.. ثمّ نقل توثيقه عن جمع، و نقل عنه روايات..
إلى أن قال في صفحة: 285: قال أبو عبيد و خليفة البخاري و جماعة: مات سنة مائة.
و قال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى عشرة و مائة. و قال الواقدي و ابن سعد: سنة اثنتي عشرة و مائة.
و في تهذيب التهذيب 369/4 برقم 625، قال: شهر بن حوشب الأشعريّ أبو سعيد، و يقال: أبو عبد اللّه، و يقال: أبو عبد الرحمن، و يقال: أبو الجعد الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، روى عن مولاته أسماء بنت يزيد، و أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و أبي هريرة، و عائشة، و أم حبيبة، و بلال المؤذّن، و تميم الداريّ ، و ثوبان، و سلمان، و أبي ذرّ، و أبي مالك الأشعريّ ، و أبي سعيد الخدريّ ، و ابن عمر، و ابن عمرو بن العاص، و عبد الرحمن بن غنم، و أبي عبيد.. إلى أن قال: و عنه: عبد الحميد بن بهرام، و قتادة، و ليث بن أبي سليم، و عاصم بن بهدلة، و الحكم بن عتيبة، و ثابت البناني.. إلى أن ذكر تضعيف جماعة له و توثيق جمع آخر..
إلى أن قال في صفحة: 371: أتى على شهر ثمانون سنة، قال البخاري و غير واحد:
مات سنة مائة، و قال يحيى بن بكير: مات سنة 111، و قال الواقدي: مات سنة 112.
و قال البخاري في التاريخ الكبير 258/4 برقم 2730: شهر بن حوشب الأشعريّ ، قال علي: أراه يكنّى ب : أبي عبد الرحمن، سمع ام سلمة، و عبد اللّه بن عمرو.. إلى أن قال: مات سنة مائة.
و لاحظ ما جاء في الجرح و التعديل 382/4 برقم 1668.
و في شذرات الذهب 119/1 (في حوادث سنة مائة)، قال: و شهر بن حوشب الأشعريّ الشاميّ ، كان كثير الرواية، حسن الحديث، و قرأ القرآن على ابن عباس، و كان عالما كبيرا.
و في كتاب العبر 119/1 (في حوادث سنة 100)، قال: و فيها شهر بن حوشب الأشعريّ الشاميّ ، قرأ القرآن على ابن عبّاس. و كان عالما كثير الرواية، حسن الحديث.. -
ص: 148
و لكنّا لم نقف على مدح فيه يدرجه في الحسان(1).
ص: 149
10882
اشارة
161 - شهر آشوب المازندرانيّ
الترجمة:
قال الشيخ الحرّ(1): إنّه فاضل محدّث، روى عنه ابنه علي، و ابن ابنه محمّد ابن علي، كما ذكره في مناقبه(2).
قلت: و تصديق ذلك - ما هو تحت نظري الآن - من قوله في أبواب أحوال الباقر عليه السلام(3): أخبرني جدّي شهر آشوب، و المنتهى ابن كيابكى [الحسينيّ ].. بطرق كثيرة، عن سعيد بن المسيّب، و سليمان الأعمش، و أبان بن تغلب، و محمّد بن مسلم، و زرارة بن أعين، و أبي خالد الكابليّ ؛ أنّ جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ كان يقعد في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ينادي: يا باقر! يا باقر العلم! فكان أهل المدينة يقولون: جابر يهجر، و كان يقول: و اللّه ما أهجر، و لكنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «إنّك ستدرك رجلا من أهل بيتي اسمه اسمي، و شمائله شمائلي، يبقر العلم بقرا»، فذاك الّذي دعاني
ص: 150
إلى ما أقول.. الحديث(1)(2).
10883
اشارة
162 - شهر بن باذام
الترجمة:
عدّه ابن الأثير(3) من الصحابة، و قال: استعمله النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على صنعاء، فلمّا ادّعى الأسود العنسي النبوّة، قاتله شهر، فقتل شهر لخمس و عشرين ليلة من خروج الأسود، و تزوّج الأسود امرأته، و اسمها: آزاد، و هي بنت عمّ فيروز الديلمي، و كانت ممّن أعان على
ص: 151
قتل الأسود، ذكره الطبري و غيره. انتهى(1).
و أقول: مقتضى استعمال النبي صلّى اللّه عليه و آله إيّاه هو وثاقته، و العلم عند اللّه(2).
ص: 152
(7) - و جاء أيضا في أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه: 50 حديث 2.
و في مقتضب الأثر: 8، و أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه: 90 حديث 6، و أمالي الشيخ الطوسي قدّس سرّه: 13 حديث 16، و صفحة:
259 حديث 468، و صفحة: 612 حديث 1265.
و في كتاب الثاقب في المناقب: 133 حديث 128، و مناقب ابن شهر آشوب 268/2، و 143/3[71/3 في طبعة قم]، و صفحة: 213، و مثير الأحزان لابن نما الحلّي: 75، و سعد السعود لابن طاوس: 91، و صفحة: 107، و صفحة:
204.. و غيرها.
و في الطرائف لابن طاوس: 125، و بشارة المصطفى: 158 حديث 119، و صفحة: 261 حديث 69، و إعلام الورى 406/1، و قصص الأنبياء للراوندي: 295 حديث 398.
أقول: هذا شهر بن حوشب الأشعري. راجع: تهذيب الكمال 578/12 برقم 2781، و قد سلف من المصنف رحمه اللّه: شهر بن عبد اللّه ابن حوشب، و ذكرنا ما يلزم ذكره عنه.
حصيلة البحث المعنون من رواة العامّة، و روى أحاديث في فضائل أهل البيت عليهم السلام، و لذلك ضعّفه بعضهم، عاملهم اللّه بعدله.
[10885] 96 - شهر بن وائل جاء في دلائل الإمامة: 97 [و في طبعة: 220 حديث 143]، بسنده:.. قال: حدّثنا عبد الحميد بن سويد، قال: حدّثنا شهر بن وائل، قال: لقيت الباقر عليه السلام و بيده قصعة من خشب.. -
ص: 153
(7) - و عنه في مدينة المعاجز 11/5 حديث 1424 مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10886] 97 - شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلميّ أبو منصور جاء في الخرائج و الجرائح 216/1 حديث 60، و منها: ما أخبرنا به أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلميّ ، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد الميداني..
و في الإقبال: 16 [الطبعة الحجرية، و في طبعة بيروت: 270]، قال:
أقول: و وجدت في كتاب الفردوس لشهردار بن شيرويه الديلمي في المجلّد الأوّل في آواخر النصف الأوّل منه، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله..
و في صفحة: 65 [و في طبعة بيروت: 332]: و أمارات ليلة القدر؛ فمن ذلك ما ذكره شهردار بن شيرويه الديلميّ في كتاب الفردوس في نحو النصف من المجلّد الثاني عن ابن عبّاس.
و قد ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 375/20 برقم 255، و قال: شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنّا خسره، الإمام العالم المحدّث المفيد أبو منصور بن الحافظ المؤرّخ أبي شجاع الديلميّ الهمذانيّ ، من ذريّة الضحّاك بن فيروز الديلميّ .. ثمّ ذكر مدحه، و قال:
توفّي في رجب سنة 558..
و له ترجمة في التحبير 327/1، و شذرات الذهب 182/4، و هداية العارفين 419/1.. و غيرها من معاجمهم الرجالية. -
ص: 154
(7) - حصيلة البحث المعنون من أعلام العامة و رجالاتهم، و هو مهمل في معاجمنا الرجاليّة.
[10887] 98 - شيبان جاء في الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه: 233 المجلس الحادي و الأربعون حديث 4، بسنده:.. قال: حدّثنا معاوية بن هشام، قال: حدّثنا شيبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رجل يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..
و لاحظ : الخصال: 107 حديث 70، و صفحة: 199 حديث 10، و دلائل الإمامة: 481 حديث 473.
و ترجمه ابن حجر في تهذيب التهذيب 373/4 برقم 628، فقال:
شيبان بن عبد الرحمن التميميّ مولاهم النحوي أبو معاوية البصريّ .. إلى أن قال: و عنه زائدة بن قدّامة.. إلى أن قال: و معاوية بن هشام، وثّقه بعضهم و ضعفه آخرون.
و لاحظ : سير أعلام النبلاء 406/7 برقم 150.
و اعلم، أنّ اثنين من رواة العامّة، بعنوان: شيبان.
أحدهما: ابن عبد الرحمن التميميّ .
و الآخر: شيبان بن فروخ المذكور في سير أعلام النبلاء 101/11 برقم 31 بعنوان: شيبان بن أبي شيبة فروخ، و كلاهما من رواة العامّة، و لهما ترجمة في كثير من المعاجم الرجاليّة للعامّة.
حصيلة البحث المعنون مهمل عندنا مذكور عند العامّة، و يظهر ضعفه و اعتقاده من مروياته. -
ص: 155
(7) -[10888] 99 - شيبان بن عبد الرحمن جاء بهذا العنوان في كتاب الجمل للمفيد رحمه اللّه: 156 [و في الطبعة الحيدريّة (النجف الأشرف): 140] هكذا: و روى الواقديّ ، عن شيبان ابن عبد الرحمن، عن عامر بن كليب..
حصيلة البحث تقدّم بيان حال المعنون في ترجمة: شيبان و أنّه من رواة العامّة، فراجع.
[10889] 100 - شيبان بن عمرو جاء في المحاسن 456/2 باب 50 حديث 385، بسنده:..
عن القاسم بن محمّد الجوهري، عن شيبان بن عمرو، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال: كنّا في مجلس أبي عبد اللّه عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 465/66 حديث 21، و وسائل الشيعة 270/25 حديث 31887 [طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام، و في الطبعة الإسلامية 214/17 حديث 25] مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل و روايته سديدة. -
ص: 156
( -[10890] 101 - شيبان بن فروخ الأبلّي جاء بهذا العنوان في الخصال 205/1 (باب الأربعة) حديث 22، بسنده:.. عن أبي العبّاس بن منيع، عن شيبان بن فروخ، عن داود بن أبي الفرات..
و عنه في بحار الأنوار 2/16 حديث 3.
و جاء في الخصال أيضا 413/2 (باب التسعة) حديث 2، بسنده:..
حدّثنا الحسين بن الليث الرازي، عن شيبان بن فروخ الأبلي، عن همام ابن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد..
و عنه في بحار الأنوار 161/13 حديث 3، و 200/14 حديث 9، و 2/16 حديث 3، و جاء في الخصال 402/2 حديث 112، و صفحة:
413 حديث 2.
و في التاريخ الكبير للبخاري 254/4 برقم 2711، قال:
شيبان بن فروخ الأبلّي، هو: شيبان بن أبي شيبة، و هو:
الحبطي - بمهملة و موحدة مفتوحتين - مولاهم، أبو محمّد، و قد روى عنه أصحاب الصحاح و السنن، المتوفّى سنة 235 أو 236، و له بضع و تسعين سنة.
و لاحظ : تهذيب التهذيب 374/4 برقم 629، قال: شيبان بن فروخ، و هو شيبان بن أبي شيبة الحبطي، مولاهم أبو محمّد الأبلّي..
و ذكر توثيق بعض له، و تضعيف آخرين، و الجرح و التعديل 257/4 برقم 1562.
و قد سلف مفصّلا مستدركا في: سنان بن فروخ، فراجع.
حصيلة البحث تقدّم الإشارة إلى ذكر جمع من العامّة له، و استفدت كونه من رواة العامّة، و هو مختلف فيه، مهمل عندنا، فراجع.
ص: 157
10891
اشارة
163 - شيبان بن مالك أبو يحيى
الأنصاريّ ثمّ السلمي
الترجمة:
عدّه الثلاثة(1) من الصحابة.
و حاله مجهول(2).
و مثله من عدّه ابن عبد البرّ من الصحابة و هو:
ص: 158
10893
164 - شيبان، والد عليّ بن شيبان(1)(2)
و كذا من عدّه ابن منده من الصحابة، و هو:
10894
165 - شيبان، جدّ إسماعيل بن إبراهيم(3)(OO)
10895
اشارة
166 - شيبة أبو عبد اللّه الحميريّ
الترجمة:
قال في التعليقة(4): إنّه من مشايخ الإجازة، أدركه النجاشيّ ، و يذكره
ص: 159
مترحما عليه(1) ، و سيجيء في الكنى(2).
10896
اشارة
167 - شيبة بن عبد الرحمن
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
ص: 160
و عدّه(1) أبو نعيم، و أبو موسى أيضا من الصحابة، و لقّباه ب : السلمي.
و قال ابن الأثير(2): إنّه مختلف في صحبته.
و أقول: حاله مجهول(3).
و مثله في الجهالة:
10897
168 - شيبة بن عثمان القرشيّ العبدريّ (4)(OO)
و
10898
اشارة
169 - شيبة بن أبي كثير الأشجعي(5)
.. و غيرهما.
ص: 161
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط شيبة في: إبراهيم بن شيبة(2).
10899
اشارة
170 - شيبة بن عقال
الترجمة:
روى الشيخ رحمه اللّه في أماليه(3) ما يدلّ على نصبه و عداوته لعلي
ص: 162
و أولاده عليهم السلام، ولي المدينة للمنصور فنال من علي عليه السلام و بنيه، فقام إليه الصادق عليه السلام فردّ عليه كلامه، ثمّ خرج(1)(2).
ص: 163
10901
اشارة
171 - شيبة بن نعامة الضبّي
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(1) من أصحاب السجاد عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، لكنّا لم نقف على ما يدرجه في الحسان.
الضبط :
و نعامة: بفتح النون، و العين المهملة، و الألف، و الميم، و الهاء، طائر معروف، و يسمّى به النساء و الرجال كثيرا(2).
و قد مرّ(3) ضبط الضبي في: أحمد بن الحسين بن المفلس(4).
ص: 164
10903
اشارة
172 - شيرزاد بن محمّد بن محمّد بن بابويه
الترجمة:
قال منتجب الدين(1) و إنّه: فقيه صالح(2).
ص: 165
10904
173 - شيث بن ربعي
لعنه اللّه
على بعض النسخ.
و قد مرّ(1) في شبث - بالباء الموحّدة - لأنّه الصواب(2).
ص: 166
10906
اشارة
174 - شييم أبو صالح
و قيل: أبو سعيد السهميّ
الترجمة:
عدّه ابن منده، و أبو نعيم(1) من الصحابة، و زعم بعضهم كون شييم أبي عاصم، و شييم أبي سعيد رجلين.
و على كلّ حال؛ فحاله مجهول(2).
ص: 167
ص: 168
باب الصاد
اشارة
ص: 169
ص: 170
أوّل باب الصاد في المجلّد الثاني من الطبعة الحجرية
ص: 171
آخر باب الصاد في المجلّد الثاني من الطبعة الحجريّة
ص: 172
باب الصاد(1)
ص: 173
10908
اشارة
1 - صابر
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: إنّه روى عنه شعيب الحدّاد(2).
ص: 174
10910
اشارة
2 - صابر بن ربيعة أبي غانم
الترجمة:
قال منتجب الدين(1) إنّه: فقيه ثقة، قرأ على شيخنا الموفّق أبي جعفر الطوسي قدّس سرّه(2)(3).
ص: 175
10912
اشارة
3 - صابر بن عبد اللّه الهاشميّ
مولاهم كوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه(1) بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كسابقه كونه إماميّا، لكنّهما مجهولان(2)(3).
ص: 176
10914
اشارة
4 - صابر، مولى بسّام
[ابن عبد اللّه الصيرفي، مولى بني أسد]
الترجمة:
قال النجاشي(1): صابر مولى بسّام بن عبد اللّه الصيرفيّ ، مولى بني أسد، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
له كتاب، أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا
ص: 177
محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الصباح، عن صابر مولى بسّام، بكتابه. انتهى(1).
ص: 178
التمييز:
و نقل في جامع الرواة(1) رواية داود بن فرقد، و أبي الصباح مولى بسّام، و عبد المؤمن، عنه.
و قد يستفاد من رواية جماعة عنه - التي نقلها النجاشي - حسن حاله، و في رواية صفوان عنه شهادة بوثاقته(2).
10915
اشارة
5 - صابر، مولى معاذ
بيّاع الأكسية
[الأكسية:] جمع الكساء.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، إلاّ أنّ حاله مجهول(OO).
ص: 179
10916
اشارة
6 - صادق بن الأشعث
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(1) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا إلاّ أنّ حاله مجهول(2).
10917
اشارة
7 - صارم بن علوان الجوخيّ
الترجمة:
هذا كسابقه في عدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام و جهالة حاله.
ص: 180
الضبط :
و صارم: بالصاد المهملة، و الألف، و الراء المهملة المكسورة، و الميم(1).
و علوان: بضمّ العين المهملة، و سكون اللام، و فتح الواو، و الألف، و النون(2).
و الجوخيّ : بفتح الجيم، و سكون الواو، و كسر الخاء، بعدها ياء، نسبة إلى بني جوخى(3) ، فإنّ جريرا سمّى بني مجاشع ب : بني جوخى.
أو نسبة إلى جوخى - كسكرى - قرية من عمل واسط ، و منها محمّد بن عبد اللّه الجوخانيّ .
أو إلى جوخيّ ؛ موضع قرب زبالة، و النسبة الصحيحة إليه في الجميع الجوخاني(4) ، و قد يتسامح فيقال: الجوخيّ (7).
ص: 181
( - بني عجل كان يسلكه حاج واسط ، و جوخا - بالضمّ و قد يفتح -: اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد، و جوخان: بليدة من نواحي الأهواز ينسب إليها أبو بكر محمّد ابن عبد اللّه الجوخانيّ .
و قال في توضيح المشتبه 509/2: الجوخاني نسبة إلى جوخاء.. فراجع.
و انظر: مراصد الإطلاع 355/1، و الإكمال 300/3، و الأنساب للسمعاني 350/3.. و غيرها.( O )حصيلة البحث لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله، فهو ممّن لم يبيّن حاله.
[10918] 5 - صاعد بن ربيعة بن أبي غانم جاء في فهرست الشيخ منتجب الدين رحمه اللّه تعالى: 99 برقم 199 [طبعة بيروت، و في الطبعة المرعشية: 71]: الشيخ صاعد بن ربيعة بن أبي غانم، فقيه ثقة، قرأ على شيخنا الموفّق أبي جعفر الطوسيّ رحمه اللّه.. و هو الذي جاء في أمل الآمل 134/2 [الطبعة الحجرية:
478].
و قد سلف من المصنّف قدّس سرّه: صابر بن ربيعة.. و كأنّ نسخته مثل نسخة رياض العلماء 15/3، و جامع الرواة 404/1، و طبقات أعلام الشيعة (القرن الخامس): 93.. و غيرها، و في كلّها: صاعد، و نقلا عن فهرست الشيخ منتجب الدين..
حصيلة البحث المعنون فقيه ثقة بشهادة الشيخ منتجب الدين رحمه اللّه، و اسمه مردّد.
ص: 182
10919
اشارة
8 - صاعد بن علي الآبي
الترجمة:
لقّبه منتجب الدين(1) ب : السيّد مجد الدين، و قال: فقيه واعظ . انتهى.
الضبط :
و صاعد: بالصاد المهملة، و الألف، و العين المهملة المكسورة، و الدال المهملة(2).
و قد مرّ(3) ضبط الآبي مفصلا في: الحسن بن أبي طالب(4).
ص: 183
10921
اشارة
9 - صاعد بن محمّد بن صاعد
البريديّ الآبي
الترجمة:
عنونه كذلك منتجب الدين(1) ، و لقّبه ب : أشرف الدين(2) ، و قال إنّه: فاضل متبحّر، له تصانيف، منها: عين الحقائق، الإغراب في الإعراب، الحدود و الحقائق، بيان الشرايع، نهج الصواب، معيار المعاني، كتاب في الإمامة، [و نقضه]، و نقض نقضه. انتهى.
الضبط :
و قد أشرنا(3) آنفا إلى محلّ ضبط الآبي.
و أمّا البريدي: بفتح الموحّدة، و كسر الراء المهملة، و سكون الياء
ص: 184
المثنّاة من تحت، و الدال المهملة، و الياء فنسبته إلى: بريد، مدينة بالأندلس(1)(2).
ص: 185
10923
اشارة
10 - صاعد بن منصور بن صاعد المازندرانيّ
الترجمة:
عنونه كذلك منتجب الدين(1) ، و لقّبه ب : القاضي، و قال إنّه: فقيه دين(2).
ص: 186
10926
اشارة
11 - صالح الأبزاريّ الكوفيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، إلاّ أنّ حاله مجهول.
الضبط :
و قد مرّ(2) ضبط الأبزاريّ في: حجّاج الأبزاريّ (3).
ص: 187
10927
اشارة
12 - صالح أبو خالد القمّاط (1)
الترجمة:
اختلفت تعبيراتهم عن صالح - هذا - على وجوه ثلاثة:
فمنهم: من عنونه ب : صالح القمّاط ، من دون تعرض لاسم أبيه و لا لكنيته، كالشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) و فهرسته(3).
ص: 188
ففي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله عدّ منهم: صالح القمّاط ، و اقتصر عليه.
و ما في رجال الميرزا(1) من إضافة قوله: روى حميد بن زياد.. إلى آخره ناش من غلط نسخته؛ فإنّ في النسخة الصحيحة اقتصر على: صالح القمّاط ، ثمّ عدّ بعده: صالح الحدّاد(2) ، و قال: روى عنه حميد.. إلى آخره. فقوله:
روى [عنه] حميد من ترجمة صالح الحدّاد الآتي لا صالح القمّاط .
و قال في الفهرست(3) - بعد عنوان: صالح بن سعيد القمّاط (4) ، و الفراغ منه، ما لفظه -: صالح القمّاط أيضا، له كتاب.
ثمّ ذكر صالح الحذّاء، و قال: له كتاب.
ثمّ ذكر صالح المكنّى ب : أبي محمّد، و قال(5): له روايات، ثمّ قال: أخبرنا بجميعها جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل و أحمد بن ميثم، عنهم. انتهى.
و منهم من عنونه ب : صالح بن خالد القمّاط ، كالنجاشي(6) رحمه اللّه، حيث
ص: 189
قال: صالح بن خالد القمّاط ، له كتاب، قال ابن نوح: حدّثنا الحسين بن علي، عن أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان(1) ، عنه [بكتابه]. انتهى(2).
و منهم: من عنونه ب : صالح أبي خالد القمّاط ، كابن داود رحمه اللّه، حيث قال في القسم الأوّل(3): أبو خالد القمّاط (جش) [أي ذكره النجاشي] له كتاب. انتهى(4).
و ظاهره أنّ ما في نسختنا من النجاشي من صالح بن خالد غلط ، و أنّ الصحيح: صالح أبو خالد.
و قد أهمل الرجل جماعة، منهم: العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة، و الفاضل
ص: 190
المجلسي في الوجيزة.. و غيرهما، فلم يتعرّضوا له أصلا.
و حاله مجهول؛ لعدم ورود مدح فيه بوجه، و لم أقف على رواية صفوان عنه(1) ، حتّى يتّم ما ذكره المولى الوحيد رحمه اللّه(2) من أنّ : في رواية صفوان عنه إشعار بوثاقته.
مع أنّ الإشعار المذكور لا يكفي، إلاّ أن يستفاد كونه إماميّا، من عدم تعرّض الشيخ و النجاشي لمذهبه، و يجعل رواية صفوان عنه [مدحا] مدرجا له في الحسان، لكنّ الإشكال في رواية صفوان عنه؛ إذ ليس لذلك ذكر في كلماتهم حتّى جامع الرواة الذي بناؤه على استقصاء من روى عن كلّ واحد من الرجال، و لا أدري أنّ الذي نقل الوحيد رحمه اللّه رواية صفوان عنه أيّ المذكورين(3) ؟
و احتمل الميرزا رحمه اللّه(4) كون صالح بن خالد القمّاط : صالح بن أبي خالد أبي سعيد القمّاط ، و أنّ ذكر ابن داود خالدا أبا سعيد القمّاط على حدة احتياط منه. انتهى.
ص: 191
فإنّ فيه: إنّ كلام النجاشي و الشيخ صريح في أنّ صالح بن سعيد القمّاط غير صالح بن القمّاط ؛ فإنّ النجاشي عنون: صالح بن سعيد أبا سعيد القمّاط قبل صالح بن خالد بسبعة أسماء، و عنون في الفهرست: صالح بن سعيد القمّاط قبل صالح القمّاط بلا فصل. و زاد كلمة (أيضا) في صالح القمّاط ، الصريحة في التعدّد(1).
ص: 192
و للمولى الوحيد رحمه اللّه هنا كلام لا يهمّني نقله، إذ لم يعجبني مضمونه، و إن شئت زيادة بصيرة في المقام، فلاحظ ما ذكرناه في ترجمة: خالد بن سعيد(1) ، و خالد بن يزيد(2) ، حتّى يتبيّن لك ما في كلام الوحيد من النظر، فلاحظ و تدبّر(3)(4).
10928
اشارة
13 - صالح أبو محمّد
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على ما مرّ نقله في سابقه عن الشيخ رحمه اللّه في الفهرست(5) ، من قوله: صالح المكنّى: أبا محمّد، له روايات، أخبرنا
ص: 193
بذلك جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن القسم بن إسماعيل، و أحمد ابن ميثم.
و ظاهره كونه إماميّا، و يمكن جعل رواية جماعة عنه موجبا لدرجه في أوّل درجة الحسن(1).
10929
اشارة
14 - صالح أبو مقاتل الديلمي
الترجمة:
قال النجاشي(2): ذكره أحمد بن الحسين، و قال: صنّف كتابا في الإمامة كبيرا حديثا و كلاما، و سمّاه: كتاب الاحتجاج. انتهى.
ص: 194
و قال الحائري(1): إنّه يظهر من كلام النجاشي - هذا - كونه من علماء الإماميّة، مضافا إلى ذكر ابن الغضائري إيّاه، و عدم طعنه فيه مع عدم سلامة جليل عن طعنه [فتأمّل]. انتهى.
و أقول: كونه إماميّا لا شبهة فيه، إلاّ أنّا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان، و مجرّد كونه ذا كتاب لا يجدي، و لم أقف في كلام ابن الغضائري على التعرّض له قدحا و لا مدحا، و لو كان، فالسكوت أعمّ من التوثيق، فالرجل مجهول الحال(2).
ص: 195
10931
اشارة
15 - صالح بن أبي الأسود الحنّاط الليثيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله: [كوفي] أسند عنه.
و قال في الفهرست(2): صالح بن أبي الأسود(3) ، له كتاب.
ثمّ عنون: صالح بن عقبة، و قال: له كتاب، ثمّ ذكر سند الكتابين بقوله:
ص: 196
أخبرنا بهما ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع [عنهما]. انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا، و قد صرّح بذلك - بإضافة ما يدرجه في الحسان - ابن النديم في فهرسته(1) ، حيث قال: هؤلاء مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمّة عليهم السلام، ذكرتهم على غير ترتيب، فمنهم: كتاب صالح ابن الأسود.. إلى آخره.
فإنّه نصّ في كونه شيعيّا، و كونه من مشايخهم، مدح عظيم مدرج له في الحسان أقلاّ، إن لم يدرجه في الثقات، بناء على ما عليه الشهيد الثاني(2) رحمه اللّه.. و غيره من غناء المشايخ عن التوثيق.
التمييز:
و نقل في جامع الرواة(3) رواية علي بن حسن بن عليّ ، عن عثمان، عنه.
و رواية الحسن بن أبي الحسن، عنه. و رواية محمّد بن الحسين، عن الحسن ابن علي، عنه.
ص: 197
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط الحنّاط في: الحسن بن موسى.
و ضبط الليثي في: أبان بن راشد(2)(3).
10932
اشارة
16 - صالح بن أبي حسان المدنيّ
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(4) من أصحاب السجّاد عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، إلاّ أنّ حاله مجهول(OO).
ص: 198
10933
اشارة
17 - صالح بن أبي حمّاد أبو الخير الرازيّ (1)
الضبط :
قد مرّ(2) ضبط الرازيّ في: أحمد بن إسحاق الرازيّ .
الترجمة:
و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه الرجل في رجاله(3) تارة: من أصحاب الجواد عليه السلام، قائلا: صالح بن أبي حمّاد يكنّى: أبا الخير.
و اخرى(4) من أصحاب الهادي عليه السلام، قائلا: صالح بن مسلمة الرازيّ أبو الخير.
ص: 199
و ثالثة(1): من أصحاب العسكري عليه السلام، قائلا: صالح بن أبي حمّاد.
و قال في الفهرست(2): صالح بن أبي حمّاد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن صالح بن أبي حمّاد. انتهى.
و أراد بالإسناد الأوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه.
و قال النجاشي(3): صالح بن أبي حمّاد أبو الخير الرازيّ ، و اسم أبي الخير:
زاذويه(4)، لقي أبا الحسن العسكري عليه السلام، و كان أمره ملبّسا(5) يعرف و ينكر.
له كتب، منها: كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام، و كتاب نوادر.
ص: 200
أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا سعد ابن عبد اللّه، عن صالح بن أبي حمّاد. انتهى.
و قال ابن الغضائري(1): صالح بن أبي حمّاد الرازي أبو الخير، ضعيف. انتهى.
و روى الكشّي(2) في ترجمة: صالح بن أبي حمّاد، عن علي بن محمّد القتيبي، قال: سمعت الفضل بن شاذان، يقول في أبي الخير: و هو صالح بن سلمة [بن] أبي حمّاد الرازي أبو الخير كما كنّي(3).
و قال: كان أبو محمّد الفضل يرتضيه و يمدحه، و لا يرتضي أبا سعيد الآدميّ و يقول: هو أحمق. انتهى.
و مثله بعينه في التحرير الطاوسي(4) قائلا بعده: أقول: إنّ ابن الغضائري ضعّفه، و كذا النجاشي تردّد فيه. انتهى.
و عنونه في القسم الثاني من الخلاصة(5) ، و نقل كلام النجاشي و ابن الغضائري و الكشي، ثمّ قال: و المعتمد عندي التوقّف فيه، لتردّد النجاشي، و تضعيف ابن الغضائري له. انتهى.
و عدّه ابن داود في الباب الثاني(6) ، و اقتصر على نقل ما ذكره النجاشي.
ص: 201
و ضعّفه في الوجيزة(1) أيضا.
و أقول: إنّ كون الرجل إماميا يستفاد من عدم تعرّض النجاشي و الشيخ لمذهبه، و قول الفضل بن شاذان يفيد مدحا له مدرجا إيّاه في الحسان، بعد عدم كون ما في كلام النجاشي إلاّ التوقّف، و عدم الوثوق بتضعيف ابن الغضائري.
و لقد أجاد الفاضل الجزائري حيث أدرجه في الحاوي في الفصل الثاني(2) في الحسان، و قال - بعد نقل عبارة الخلاصة، ما لفظه -: قلت: تردّد النجاشي لا يصلح معارضا لمدح الفضل، و تضعيف ابن الغضائري لا يفيد لجهالته، و حينئذ فلا يبعد استفادة إدخاله في هذا الفصل من قول الفضل(3) لصحّة الطريق، و قد ذكرته في الفصل الرابع - يعني فصل الضعفاء - لتردّد النجاشي. انتهى(4).
و ليته لم يذكره في الفصل الرابع؛ لأنّ النجاشي - و إن كان في غاية الجلالة و الوثوق - إلاّ أنّ التردّد لا يقاوم المدح(5).
ص: 202
التمييز:
قد سمعت من الشيخ رحمه اللّه(1) رواية أحمد بن أبي عبد اللّه، عنه.
و من النجاشي(2) رواية سعد بن عبد اللّه، عنه.
و نقل في جامع الرواة(3) رواية علي بن محمّد الكلينيّ ، و الحسين بن الحسن الهاشمي، و محمّد بن أبي عبد اللّه، و محمّد بن الحسن، عنه(4).
ص: 203
تذييل:
يتضمّن أمرين:
الأوّل: إنّه نقل عن بعض نسخ رجال الشيخ رحمه اللّه عدّ الرجل في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام أيضا، و في إحدى نسختيه اللّتين عندي قد كتب في هامشها: هكذا وجدت في النسخة التي نقلت منها اسم رجلين، و قد ضرب عليهما، و هما: صالح بن أبي حمّاد، روى عنه أحمد البرقي.
صالح بن عقبة، روى عنه محمّد بن إسماعيل.
و ذكر الناسخ أنّه لم يجد في نسخة ابن إدريس ذكرهما. انتهى.
الثاني: إنّ الموجود في كلماتهم تكنية الرجل ب : أبي الخير، و ربّما كنّاه الصدوق رحمه اللّه في التوحيد(1) ب : أبي الحسين، قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو الحسين صالح بن أبي حمّاد.. إلى آخره.
و يحتمل كونه مصحّف أبي الخير(2).
ص: 204
10935
اشارة
18 - صالح بن أبي صالح
الترجمة:
قال في التعليقة(1) في ترجمة: محمّد بن جعفر الأسدي، ما يشير إلى كونه وكيلا، و روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى، و لم يستثن روايته(2) ، و لعلّه صالح بن محمّد بن الخليل. انتهى.
و أقول: كونه وكيلا عنهم عليهم السلام(3) يثبت وثاقته،
ص: 205
و العلم عند اللّه تعالى(1).
ص: 206
(7) - أحمد، عن عبد اللّه بن جبلة، عن العلاء بن زرين..
و عنه في بحار الأنوار 126/86 حديث 9 مثله.
حصيلة البحث ليس للمعنون ذكر في المعاجم الرجاليّة فهو مهمل.
[10938] 14 - صالح بن أحمد جاء بهذا العنوان في تأويل الآيات الظاهرة 492/2 (سورة الصافّات) حديث 1، بسنده:.. عن محمّد بن العبّاس، عن صالح بن أحمد، عن أبي مقاتل..
و عنه في بحار الأنوار 270/24 حديث 44 مثله.
أقول: الظاهر إنّ هذا هو: صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، و هو الذي تقدّم.
حصيلة البحث المعنون ممّن لم يتّضح لي حاله، فهو مجهول الحال.
[10939] 15 - صالح بن أحمد أبو الفيض جاء بهذا العنوان في عيون أخبار الرضا عليه السلام: 346 باب 58 فيمن يسيء عشرة الشيعة من أهل بيته و يترك المراقبة حديث 1 [الطبعة الحجريّة، و طبعة انتشارات جهان 232/2 باب 58 حديث 1]، -
ص: 207
(7) - بسنده:.. عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ ، عن أبي الفيض صالح بن أحمد، عن سهل بن زياد..
و عنه في بحار الأنوار 320/11 حديث 24، و 218/49 حديث 3 مثله.
و جاء أيضا في معاني الأخبار: 105 حديث 1 باب معنى ما روى أنّ فاطمة أحصنت فرجها و حرّم اللّه ذريّتها على النار، بسنده:.. عن أبي الفرج المظفّر بن أحمد القزويني، عن أبي الفيض صالح بن أحمد، عن الحسن بن موسى بن زياد.. و عنه في بحار الأنوار 230/43 حديث 2 مع اختصار في الإسناد، و مثله عنه في 221/96 حديث 14.
حصيلة البحث المعنون لم يذكر في المعاجم الرجاليّة، فهو إمامي مهمل.
[10940] 16 - صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي البزّاز جاء في كفاية الأثر: 89 باب 9 ما جاء عن أبي هريرة: حدّثنا محمّد ابن عبد اللّه الشيباني رحمه اللّه، قال: حدّثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، عن زكريا، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: حدّثنا مسكين بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:..، و عنه في بحار الأنوار 316/36 باب 41 حديث 163.
و في الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه 47/1 الجزء الثاني [الطبعة الحيدرية، و في طبعة مؤسسة البعثة: 48 حديث 61، و فيه: أبو الحسين صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البزاز]، و 188/2 مجلس يوم الجمعة -
ص: 208
(7) - الرابع و العشرين من صفر سنة 457 [و في طبعة مؤسسة البعثة: 575 حديث 1188]، و جاء أيضا في بشارة المصطفى: 123 حديث 68.
و ترجم له ابن حجر في لسان الميزان 164/3 برقم 668، و قال:
صالح بن أحمد بن أبي مقاتل.. ثمّ ذكر من روى عنهم، و قال: يعرف ب : القيراطيّ .. ثمّ ذكر تضعيف جماعة له، و قال: مات سنة 316.
و الظاهر أنّ هذا هو: صالح بن أحمد بن يونس الهرويّ ، الآتي.
حصيلة البحث يظهر أنّه من رواة العامّة و لكن حديثه هذا سديد.
[10941] 17 - صالح بن أحمد بن حنبل جاء بهذا العنوان في كتاب عين العبرة للسيّد أحمد آل طاوس: 59 [طبعة مجمع الذخائر الإسلامي: 211] هكذا:.. روى بعض الأشياخ المعتبرين، أحد حفّاظ الدنيا، من محدّثي القوم، عن صالح بن أحمد بن حنبل، يقول: قلت لأبي: إنّ قوما ينسبوننا إلي توالي يزيد..!
حصيلة البحث لم أجد للمعنون ذكرا في المعاجم الرجاليّة، فهو مهمل، و لا يبعد كونه من رواة العامّة.
[10942] 18 - صالح بن أحمد بن يونس الهرويّ جاء في الأمالي للشيخ الطوسي قدّس سرّه 235/2 [و في طبعة دار البعثة: 622 حديث 1285] مجلس يوم الجمعة الحادي و العشرين شهر ربيع الآخر سنة 457، بسنده:.. عن -
ص: 209
10943
اشارة
19 - صالح الأحول
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على رواية الكلينيّ رحمه اللّه في كتاب الروضة(1) ، بعد حديث يوم القيامة، عن منصور بن العباس، عن سليمان المسترقّ ، عنه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام(2).
ص: 210
(7) -[10944] 19 - صالح الأزرق جاء بهذا العنوان في مكارم الأخلاق (من الدعاء عند اللبس): 99 [و في طبعة الآخوندي: 113] هكذا: من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام، عن صالح الأزرق، عن جدّه مدان، قال:..
حصيلة البحث المعنون مهمل، و متن الرواية مستفيض عند الفريقين.
[10945] 20 - صالح بن أسباط جاء في إكمال الدين 174/1 باب 12 حديث 32، بسنده:.. قال:
حدّثنا محمّد بن أيوب، عن صالح بن أسباط ، عن إسماعيل بن محمّد و علي بن عبد اللّه، عن الربيع بن محمّد المسلّي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه..
و عنه في بحار الأنوار 144/15 حديث 76، و 81/35 حديث 22، و جاء أيضا في الخرائج و الجرائح 1074/3 حديث 10.
حصيلة البحث المعنون مهمل و روايته سديدة.
[10946] 21 - صالح بن الأسود ذكره الشيخ الطوسي رحمه اللّه في فهرسته: 110 برقم 363 -
ص: 211
(7) - [الطبعة الحيدرية، و في الطبعة المرتضوية: 84-85 برقم (351)، و طبعة جامعة مشهد: 168 برقم (358)]، و قال: له كتاب.. و عليه نسخة: ابن أبي الأسود، و هي التي عنونها المصنّف قدّس سرّه، فراجع ما هناك، و الظاهر أنّه قد سقط هنا لفظ (أبي).
حصيلة البحث المعنون حسن عندنا، لما ذكرناه في محله.
[10947] 22 - صالح بن أسود بن صنعان الغنويّ جاء في الاختصاص: 121، بسنده:.. قال: أخبرني العكلي الحرمانيّ ، عن صالح بن أسود بن صنعان الغنويّ ، قال: حدّثني مسمع بن عبد اللّه البصريّ ، عن رجل، قال: لما بعث علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه صعصعة بن صوحان إلى الخوارج..
و عنه في بحار الأنوار 401/33 حديث 624 مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10948] 23 - صالح بن أعين جاء في التهذيب 8/9 حديث 27، بسنده:.. عن أحمد بن المبارك، عن صالح بن أعين، عن الوشّاء، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.. -
ص: 212
(7) - و في الكافي 218/6 حديث 16 مثله.. و عنه في وسائل الشيعة 145/24 حديث 30201 [تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام، و في الطبعة الإسلامية 342/16، و فيه: صالح بن أعين الوشاء].
لاحظ : معجم رجال الحديث 62/10 حديث 5806.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10949] 24 - صالح الأنباري الكوفي كذا عنونه القهپائي في مجمع الرجال 202/3 نقلا عن رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه، إلاّ أنّ في الرجال المذكور: صالح الأبزاري الكوفي: 219 برقم 13، و هو الذي عنونه المصنّف رحمه اللّه، فراجع ما هناك.
حصيلة البحث لم يذكر المعنونون له ما يعرف به حاله، فهو مهمل.
[10950] 25 - صالح بن بشير الدّهان جاء في المحاسن 265/1 باب الحبّ و البغض في اللّه حديث 343:
عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن بشير الدّهان، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:.. و عنه في بحار الأنوار 250/69 حديث 28. -
ص: 213
(7) - حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10951] 26 - صالح بن بشير المري أبو بشر جاء بهذا العنوان في الخصال (باب الأربعة): 244 حديث 99، بسنده:.. عن أبي إبراهيم الترجماني، عن صالح بن بشير أبي بشر المري، عن الحسن، عن أنس بن مالك..
و عنه في بحار الأنوار 364/93 حديث 7 مثله.
أقول: ذكره المزي في تهذيب الكمال 16/13 برقم 2796، و الرواية ذكرها ابن حبّان في المجروحين 372/1.
حصيلة البحث المعنون من رواة العامّة، و ضعّفه كثير منهم، و لا ذكر له في مصادرنا الرجاليّة، فهو مهمل.
[10952] 27 - صالح بن حسان جاء في بحار الأنوار 374/17 باب معجزاته صلّى اللّه عليه و آله حديث 30، عن بصائر الدرجات: 504 حديث 8، بسنده:.. عن محمّد ابن مسمع، عن صالح بن حسان، عن إبراهيم بن عبد الأكرم الأنصاري، ثمّ النجاري: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..
و عن البصائر في مستدرك وسائل الشيعة 387/16 حديث 20270.
حصيلة البحث المعنون مهمل. -
ص: 214
( -[10953] 28 - صالح بن الحسين النوفلي أبو الحسين جاء في رجال النجاشي: 30 برقم 77 [الطبعة المصطفويّة، و في طبعة جماعة المدرسين: 39 برقم (79)] في ترجمة: الحسين بن بسطام، قال ابن عيّاش: أخبرناه الشريف أبو الحسين صالح بن الحسين النوفليّ ، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أبو عتاب و الحسين جميعا به.
و في رجال النجاشي أيضا: 335 برقم 1147 [الطبعة المصطفويّة، و في طبعة جماعة المدرسين: 429 برقم (1151)] في ترجمة: نجيح بن قباء الغافقي: قال ابن عيّاش: حدّثنا أبو الحسين صالح بن الحسين النوفلي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا نجيح..
و في بحار الأنوار 382/104 باب 36 حديث 68 (عن مجالس الشيخ قدّس سرّه)، بسنده:.. عن أحمد بن محمّد، عن صالح بن الحسين بن الحسين النوفلي، عن أبيه، عن أبي الهيثم النهدي.. و لم نجده في مجالس الشيخ، نعم؛ جاء متنه في مصباح المتهجد للشيخ الطوسي رحمه اللّه: 825.
و أيضا في بحار الأنوار 144/53 (عن مقتضب الأثر: 48) ذيل حديث 162، قال: و روي - أيضا - عن صالح بن الحسين النوفلي، قال:
أنشدني أبو سهل النوشجاني..
و مثله في مقتضب الأثر: 48، قال: و أنشدني الشريف أبو الحسين صالح بن الحسين بن الحسين النوفلي، قال: أنشدني أبو سهل النوشجاني لأبيه مصعب بن وهب النوشجاني.. و في صفحة: 53، قال: قرأ عليّ أبو الحسين صالح بن الحسين النوفليّ و أنا أسمع..
حصيلة البحث المعنون لم يترجمه الأعلام إلاّ أنّ شيخوخته للعيّاشي ترجّح حسنه، و اللّه العالم.
ص: 215
10954
اشارة
20 - صالح الحذّاء
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام، و قال:
روى عنه حميد بن زياد، عن أحمد بن ميثم، عنه. انتهى.
و قال في الفهرست(2): صالح الحذّاء، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي محمّد التلعكبري، عن ابن همام، عن حميد، و أحمد بن محمّد بن رباح، عن القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام، عن صالح الحذّاء. انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا، و لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان.
ص: 216
نعم؛ يمكن دعوى إدراج رواية جماعة عنه إيّاه في أوّل درجة الحسن(1).
ص: 217
10957
اشارة
21 - صالح بن الحكم النيليّ الأحول
الضبط :
قد مرّ(1) ضبط النيلي في: الحسن بن أبي سارة.
الترجمة:
و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) من أصحاب الصادق عليه السلام بإسقاط كلمة: (الأحول).
و قال النجاشي(3): صالح بن الحكم النيلي الأحول، ضعيف، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، روى عنه ابن بكير، و جميل بن درّاج، له كتاب يرويه عنه جماعة، منهم: بشر بن سلام، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح، قال: حدّثنا محمّد بن علي بن تمّام، قال: حدّثنا علي بن محمّد الجرجانيّ ، قال: حدّثنا أبي و يحيى بن زكريا اللؤلؤي، عن بشر بن سلام، عن صالح النيلي. انتهى(4).
ص: 218
قلت: لو لا تضعيف النجاشي - الذي لا يقابله شيء - لأمكن استفادة كونه إماميّا من كلام الشيخ و النجاشي، و جعل رواية جميل و نحوه عنه مدرجا له في الحسان، و لكن تضعيف النجاشي لا معدل عنه، لشدّة الوثوق به(1)(7).
ص: 219
(1) - رواياته في مجاميعنا الحديثية أورد في كامل الزيارات: 140 باب 54 حديث 16 كما سلف.
و في أصول الكافي 162/1 حديث 3، بسنده:.. عن علي بن الحكم، عن صالح النيلي، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام..
و كذا في أصول الكافي 652/2 باب نادر حديث 2، بسنده:.. عن زكريّا بن محمّد، عن صالح بن الحكم، قال: سمعت رجلا يسأل أبا عبد اللّه عليه السلام..
و الكافي 581/4 باب فضل زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام حديث 5، بسنده:.. عن محمّد بن صدقة، عن صالح النيلي، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام..
و الكافي 84/5 باب كراهية النوم و الفراغ حديث 3، بسنده:.. عن ابن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان و صالح النيلي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و الكافي 269/6 باب كراهية كثرة الأكل حديث 9، بسنده:.. عن ابن سنان، عن صالح النيلي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و في من لا يحضره الفقيه 157/1 حديث 731، قال: و قال صالح بن الحكم: سئل الصادق عليه السلام..
و في الاستبصار 393/1 حديث 1500، بسنده:.. عن صفوان، عن صالح النيلي، عن محمّد بن أبي عمير، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام..
و في التهذيب 370/2 حديث 1538، بسنده:.. عن صفوان، عن صالح النيلي، عن محمّد بن أبي عمير، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام..
و في التهذيب 296/3 حديث 897، بسنده:.. عن جعفر بن بشير، عن صالح بن الحكم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام..
و في التهذيب 44/6 حديث 94، بسنده:.. عن محمّد بن صدقة، عن صالح النيلي، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام..
الرواة عن المعنون روى عنه: ابن بكير الموثّق، و جميل بن دراج الثقة، و بشر بن سلام المجهول، -
ص: 220
(1) - و علي بن الحكم الثقة، و محمّد بن صدقة الموثّق، و زكريّا بن محمّد الضعيف، و ابن سنان - و هو محمّد بن سنان بن طريف الزاهري - الثقة؛ بقرينة روايته عن عبد اللّه بن مسكان الثقة، و صفوان الثقة الجليل، و جعفر بن بشير الثقة، و حمّاد بن عثمان الثقة.( O )حصيلة البحث تلخّص أنّ سبعة من الثقات - و بعضهم من أصحاب الإجماع - و اثنان من الموثّقين يروون عنه، و لو لا تضعيف النجاشي الصريح لزم عدّه حسنا كالصحيح أقلاّ، إلاّ أنّ تضعيفه أوجب التوقف عند بعض.
و احتمل بعض الأعلام أنّ كلمة: (ضعيف) مصحّف: (ضرير).. فإن ثبت ذلك كان حسنا كالصحيح.
هذا؛ و عندي أنّ رواية الثقات و أصحاب الإجماع مدح له، و ترجّح حسنه، و اللّه العالم، فتدبر.
[10958] 31 - صالح بن حمزة جاء في الأمالي للشيخ الطوسي قدّس سرّه 165/1 [و في طبعة مؤسسة البعثة: 163 حديث 271] الجزء السادس، بسنده:.. عن أحمد ابن محمّد بن خالد البرقي، عن صالح بن حمزة، عن الحسين بن عبد اللّه، عن سعد بن ظريف، عن الأصبغ بن نباتة: أنّ أمير المؤمنين عليه السلام..
و في اصول الكافي 471/1 باب مولد أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام حديث 5، بسنده:.. عن علي بن أسباط ، عن صالح بن حمزة، عن أبيه، عن أبي بكر الحضرميّ ، قال: لمّا حمل أبو جعفر عليه السلام إلى الشام..
و في الاختصاص: 248، قال: علي بن عبّاس، عن صالح بن حمزة، عن الحسن بن عبد اللّه، عن الصادق عليه السلام.. -
ص: 221
10959
اشارة
22 - صالح بن خالد أبو شعيب المحامليّ
الضبط :
قد مرّ(1) ضبط المحاملي [في: شعيب المحاملي](2).
الترجمة:
و قال النجاشي(3): صالح بن خالد المحامليّ أبو شعيب الكناسيّ مولى علي بن الحكم بن الزبير، مولى بني أسد، روى عن أبي الحسن
ص: 222
موسى عليه السلام، له كتاب يرويه عنه جماعة، منهم: عبّاس بن معروف، [أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد اللّه ابن جعفر، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا عباس بن معروف]، قال: حدّثنا أبو شعيب، بكتابه. انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا، و لم يذكر هنا فيه مدحا و لا توثيقا.
نعم؛ وثّقه في باب الكنى(1) ، حيث قال: أبو شعيب المحامليّ ، كوفيّ ثقة، من رجال أبي الحسن موسى عليه السلام، مولى علي بن الحكم بن الزبير الأنباري، له كتاب، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، قال: حدّثنا الحسين بن علي ابن سفيان، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن عبّاس بن معروف، عن أبي شعيب، بكتابه. انتهى.
و وثّقه في باب الكنى من أبواب رجال الكاظم عليه السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه(2) أيضا، حيث قال: أبو شعيب المحامليّ ، ثقة.
انتهى.
ص: 223
و وثّقه في الوجيزة(1) ، و البلغة(2) ، و المشتركاتين(3).. و غيرها(4).
و الظاهر أنّ الفاضل الجزائري(5) لم يلاحظ باب الكنى من النجاشي و أصحاب الكاظم عليه السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه حتى يقف على التوثيق، فأدرجه في الضعفاء.
ثمّ لا يخفى عليك أنّ الكلينيّ رحمه اللّه(6) و صفه في سند ب : المحاملي الرفاعي، و لعلّه نسبة إلى جدّه المسمّى ب : رفاعة، و ذكر رواية عنه، عن الصادق عليه السلام، فيدلّ على أنّه لقي الصادق عليه السلام أيضا.
التمييز:
قد سمعت من النجاشي(7) في الموضعين رواية عبّاس بن معروف، عنه.
ص: 224
و به ميّزه في المشتركاتين(1).
و زاد الكاظمي التمييز برواية الحسن بن محمّد بن سماعة.
و زاد في جامع الرواة(2) نقل رواية أحمد بن الحسين القزّاز البصري في ترجمة: زياد بن أبي غياث من الفهرست(3)(4).
10960
23 - صالح بن خالد القمّاط
قد ذكرنا ما عثرنا عليه فيه في ترجمة: صالح أبي خالد(5) ، فلاحظ .
ص: 225
10961
اشارة
24 - صالح الخبّاز كوفي
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(1) من أصحاب الرضا عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، إلاّ أنّ حاله مجهول(2).
10962
اشارة
25 - صالح الخراسانيّ
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، إلاّ أنّ حاله مجهول(OO).
ص: 226
10963
اشارة
26 - صالح بن خوات بن جبير [ة]
الأنصاري المدني(1)
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(2) من أصحاب السجاد عليه السلام.
و حاله كسابقيه.
الضبط :
و قد تقدّم(3) ضبط خوات في: خوّات بن جبير.
ص: 227
كما تقدّم(1) ضبط جبير في: جبير بن إياس(2).
ص: 228
10966
اشارة
27 - صالح بن رزين
الضبط :
قد مرّ(1) ضبط رزين في: إسماعيل بن علي.
الترجمة:
و قد قال في الفهرست(2): صالح بن رزين، له أصل، رويناه بالإسناد الأوّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن رزين. انتهى.
و أراد بالإسناد الأوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة.
و قال النجاشي(3): صالح بن رزين كوفي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، ذكره أصحاب الرجال، روى عنه منصور بن يونس، له كتاب، رواه عنه الحسن بن محبوب، أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن الحسن بن حمزة، عن محمّد بن جعفر المؤدّب، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار،
ص: 229
قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسن بن محبوب، عن صالح بن رزين، بكتابه. انتهى.
و ظاهرهما كونه إماميّا، و لم يرد في كلمات علماء الرجال فيه مدح.
نعم؛ في تعليقة الوحيد(1): إنّ رواية ابن أبي عمير، و كذا أحمد بن محمّد، عنه، و لو بواسطة ابن محبوب، تشير إلى وثاقته، و رواياته(2) عنه إلى نوع اعتماد عليه.
و في الكافي(3): عن سهل، عن الحسن بن محبوب، عنه، قال: دفع إليّ شهاب بن عبد ربّه دراهم من الزكاة أقسّمها، فأتيته يوما فسألني: هل قسّمتهما؟ فقلت: لا، فأسمعني كلاما فيه بعض الغلظة، فطرحت ما كان [بقي معي](4) من الدراهم فقمت(5) مغضبا(6) ، فقال لي: إرجع و أحدّثك(7) بشيء سمعته عن جعفر بن محمّد عليهما السلام، فرجعت، فقال: قلت للصادق عليه السلام: إنّي إذا وجدت زكاتي أخرجتها فأدفع منها إلى من أثق به يقسّمها.. الحديث. انتهى(8).
ص: 230
و حينئذ فالرجل من الحسان، لكفاية رواية من ذكر عنه، و كونه محلّ وثوق شهاب بن عبد ربّه يفيد المدح المعتدّ به المخرج له عن برج الضعف إلى درجة الحسن، و اللّه العالم(1)(2).
ص: 231
(7) - عندي حسن، و الحديث من جهته حسن، هذا هو القدر المتيقن، و قال بعضهم: إنّ صاحب الأصل لا بدّ من عدّه ثقة.. و لم يثبت عندي ذلك.
[10967] 34 - صالح بن راهويه جاء في علل الشرايع 578/2 باب 385 حديث 4، بسنده:..
حدّثنا القاسم بن محمّد بن علي بن إبراهيم النهاوندي، عن صالح بن راهويه، عن أبي حيّون مولى الرضا عليه السلام، عن الرضا عليه السلام..
و في عيون أخبار الرضا عليه السلام: 160 باب 28 [الطبعة الحجرية، و في طبعة جهان 289/1 حديث 37]، بسنده:.. قال:
حدّثنا الفتح بن محمّد بن علي بن إبراهيم النهاوندي، عن صالح بن راهويه، عن أبي حيّون مولى الرضا عليه السلام، عن الرضا عليه السلام..
و ورد في الجواهر السنية للحر العاملي: 144، و فيه: عن أبي حديد مولى الرضا عليه السلام عنه.
و عنهما في بحار الأنوار 223/16 حديث 22 عن علل الشرائع، و فيه: أبي جويد، بدلا من: أبي حيون، و 437/22 حديث 1، و 371/103 حديث 1.
و لاحظ : وسائل الشيعة 62/20 حديث 25038 [طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام، و في الطبعة الإسلامية 39/14 حديث 3] عن العلل و العيون مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل و روايته سديدة. -
ص: 232
(7) -[10968] 35 - صالح بن زياد أبو سعيد الشوني [الشوقي] جاء في علل الشرايع 229/1 باب 165، بسنده:.. قال:
حدّثنا أبو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطروش الحرّانيّ ، قال: حدّثنا صالح بن زياد أبو سعيد الشوني، قال: حدّثنا أبو عثمان عبد اللّه بن ميمون السكري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن معن الأوديّ ، قال:
حدّثنا عمران بن سليم، قال: كان الزهري إذا حدّث عن علي بن الحسين عليهما السلام، قال: حدّثني زين العابدين علي بن الحسين [عليهما السلام]..
و في الأمالي للشيخ الصدوق قدّس سرّه: 219 المجلس التاسع و الثلاثون حديث 5 [و في طبعة اخرى: 288 حديث 321]، بسنده:.. قال: حدّثنا أبو الحسن عبد اللّه بن عمر الأطروش الحرّانيّ ، قال: حدّثنا صالح بن زياد أبو سعيد الشوقي، قال: حدّثنا أبو عثمان السكري - و اسمه: عبد اللّه بن ميمون - قال: حدّثنا عبد اللّه بن معزّ الأوديّ ، قال: حدّثنا عمران بن سليم، عن سويد بن غفلة، عن طاوس اليمانيّ ، قال: مررت بالحجر..
و جاء أيضا في صفحة: 375 حديث 474 المجلس التاسع و الأربعون مجلس يوم الجمعة.
و في الخصال: 269 حديث 4 مثله.
أقول: الظاهر أنّ هذا هو: صالح بن زياد بن عبد اللّه بن الجارود السوسي أبو شعيب المقرئ.
راجع عنه: تهذيب الكمال 50/13 برقم 2813، و هو ثقة عندهم.
حصيلة البحث المعنون عامي ظاهرا، و هو ممّن لم يتّضح لنا حاله. -
ص: 233
( -[10969] 36 - صالح بن زيد السوسي أبو شعيب المقريّ جاء في الأمالي للشيخ الطوسي قدّس سرّه 248/2 [و في طبعة مؤسسة البعثة: 635 حديث 3105] مجلس يوم الجمعة الخامس و العشرين من جمادى الآخرة سنة 457، بسنده:.. قال: حدّثنا محمود ابن محمّد بن مهاجر الرافقيّ المازنيّ بمحص، قال: حدّثنا أبو شعيب صالح بن زيد السوسي المقريّ ، قال: حدّثنا نصر بن حريش الصامت، قال: حدّثنا روح بن مسافر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 235/74 حديث 32.
حصيلة البحث المعنون مهمل و روايته مؤيدة بروايات اخرى، و يحتمل اتّحاده مع المتقدّم.
[10970] 37 - صالح بن سبيع جاء في التوحيد: 78 باب التوحيد و نفي التشبيه حديث 34، بسنده:.. قال: حدّثني عبد اللّه بن العلاء، قال: حدّثني صالح بن سبيع، عن عمرو بن محمّد بن صعصعة بن صوحان، قال: حدّثني أبي، عن أبي المعتمر مسلم بن أوس، قال: حضرت مجلس علي عليه السلام في جامع الكوفة..
و عنه في بحار الأنوار 294/4 حديث 22، و أيضا في 80/57 باب حدوث العالم حديث 55.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
ص: 234
10971
اشارة
28 - صالح بن سعد الجعفي الكوفي
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إياه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، إلاّ أنّ حاله مجهول(2).
ص: 235
10973
اشارة
29 - صالح بن سعيد أبو سعيد القمّاط (1)
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه(2) بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السلام.
و قال في الفهرست(3): صالح بن سعيد القمّاط ، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم.. و غيره من
ص: 236
أصحاب يونس، عن صالح بن سعيد. انتهى.
و قال النجاشي(1): صالح بن سعيد أبو سعيد القمّاط ، مولى بني أسد، كوفي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، ذكره أبو العبّاس، له كتاب، يرويه جماعة، منهم: عبيس بن هشام الناشري، أخبرنا القاضي أبو الحسين، قال:
حدّثنا جعفر بن محمّد بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبيد اللّه [بن](2) أحمد بن نهيك، قال: حدّثنا عبيس بن هشام، عن أبي سعيد القمّاط ، بكتابه. انتهى.
و أهمل جماعة - منهم: العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة - ذكره.
و قال ابن داود(3): صالح بن سعيد أبو سعيد القمّاط ، مولى بني أسد (جخ) [أي ذكره الشيخ في رجاله] أحد أركان النسب (ق) (كش)(4) [أي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، ذكره الكشّي] مهمل(5). انتهى.
و فيه:
أوّلا: إنّ كونه أحد أركان النسب لم يصرّح به في رجال الشيخ و لا غيره من كتب الرجال، و إنّما ذكر ذلك الشيخ في حق غيره، حيث قال في باب أصحاب الصادق عليه السلام: صالح بن موسى، أحد أركان حفظ النسب.
فاشتبه ابن داود و ذكر ذلك هنا.
و ثانيا: إنّه إذا كان مهملا غير منصوص على توثيقه، فما معنى إدراجه في
ص: 237
القسم الأوّل المعدّ للثقات و المعتمدين(1) ؟!
و كيف كان؛ فعلى فرض استفادة تشيّعه من عدم غمز الشيخ و النجاشي رحمهما اللّه في مذهبه، فلا مدح فيه يدرجه في الحسان، فكونه مهملا - كما ذكره ابن داود - صحيح، و إدراجه في المعتمدين لا وجه له.
إلاّ أن يقال: إنّ رواية الجماعة كتابه يدرجه في الحسان، بل يمكن استفادة حسن حاله ممّا رواه في باب النصّ على مولانا الهادي عليه السلام من الكافي، على ما نقله السيّد صدر الدين، و لم أقف عليه(2).
ثمّ لا يخفى عليك أنّه قد مرّ(3) في باب الخاء: خالد بن سعيد أبو سعيد القمّاط ، و قد وثّقه النجاشي و العلاّمة رحمهما اللّه، و لم يوثّق النجاشي هذا و لم يتعرّض له أصلا العلاّمة رحمه اللّه.
ص: 238
و قال الوحيد(1) رحمه اللّه - بعد نقل تعرّض النجاشي فيما مضى [في] خالد ابن سعيد أبا سعيد القمّاط ، ما لفظه -: فيكونان أخوين متشاركين في الكنية، ثمّ قال: و يحتمل أن يكون الأوّل هو الثبت عنده، و ذكر هذا ثبتا للمحتمل لما وجده من كلام أبي العبّاس على قياس ما ذكرنا في الحسين بن محمّد بن الفضل، فلاحظ .
ثمّ قال: و لعلّ ما سيجيء عن الخلاصة في الكنى ناظر إلى ذلك، و كذا عدم ذكره لصالح هذا، و كذا عدم توجّه الشيخ رحمه اللّه إلى ذكر خالد في كتاب من كتبه، مع كونه صاحب كتاب معروف يرويه ابن شاذان، و كونه ثقة، و توجّهه لصالح مكرّرا بأن يكون عنده (صالح) لا (خالد) عكس النجاشي، فتأمّل. انتهى(2).
التمييز:
قد سمعت من الفهرست(3) رواية إبراهيم بن هاشم و غيره من أصحاب يونس عنه.
و من النجاشي(4) رواية عبيس بن هشام، عنه.
ص: 239
و نقل في جامع الرواة(1) رواية إسماعيل بن مهران، و محمّد بن عيسى، و أحمد بن محمّد، و نقل روايته عن أبان بن تغلب، و أحمد بن أبي بشر، و يونس بن عبد الرحمن(2).
10974
اشارة
30 - صالح بن سعيد الأحول
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الكاظم عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله: مجهول.
و قد أخذ ذلك منه العلاّمة رحمه اللّه في القسم الثاني من الخلاصة(4) ، فقال:
صالح بن سعيد الأحول، من أصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام، مجهول. انتهى.
و عدّه ابن داود(5) في الباب الثاني، و نسب إلى رجال الشيخ رحمه اللّه عدّه
ص: 240
من أصحاب الكاظم عليه السلام و الحكم بجهالته، و نسب إلى ابن الغضائري تضعيفه.
و لم أقف في رجال ابن الغضائري على ما نسبه إليه.
و على كلّ حال؛ فلا عبرة به؛ لأنّه إمّا ضعيف أو مجهول.
و احتمل السيّد صدر الدين اتّحاده مع سابقه، و هو كما ترى(1).
ص: 241
(7) - و في قصص الأنبياء للراوندي: 73 حديث 50، و صفحة: 90 حديث 78، و صفحة: 321 حديث 159، و صفحة: 248 حديث 321..
و غيرها في غيرها.
حصيلة البحث المعنون مهمل، إلاّ أنّ رواياته سديدة غالبا.
[10976] 40 - صالح بن سعيد الحلواني جاء في معاني الأخبار: 341 باب معنى الهاوية حديث 1، بسنده:..
عن محمّد بن عمرو، عن صالح بن سعيد، عن أخيه سهل الحلواني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 322/14 حديث 33.
و لاحظ ما جاء في ثواب الأعمال: 254، و علل الشرائع 466/2 حديث 21.. و غيرهما. و عن العلل في بحار الأنوار 101/73 حديث 88 مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10977] 41 - صالح بن سعيد السكوني جاء في الخصال 10/1 باب الواحد حديث 34، بسنده:.. عن -
ص: 242
10978
31 - صالح بن سعيد القمّاط
قد تقدّم(1) ما فيه في: صالح بن سعيد أبي سعيد القمّاط (2).
ص: 243
( - [الطبعة الحجرية، و في طبعة انتشارات جهان 149/2 حديث 21]، بسنده:.. قال: و حدّثني الريان بن الصلت - و كان من رجال الحسن بن سهل - و حدّثني أبي، عن محمّد بن عرفة، و صالح بن سعيد الكاتب الراشدي.. كلّ هؤلاء حدثوا بأخبار أبي الحسن عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 133/49 حديث 9، و 360/90 حديث 12.
و جاء أيضا في الكافي 308/3 حديث 1، بسنده:..
عن صالح بن سعيد الراشدي، عن يونس، عنهم عليهم السلام..
حصيلة البحث المعنون مهمل و روايته سديدة، و قد نقل مضمونها بطرق عديدة.
[10980] 43 - صالح بن سلمة بن أبي حماد الرازي أبو الخير كذا جاء في رجال الكشي رحمه اللّه: 566 برقم 1068، و قد سلف من المصنّف قدّس سرّه عنونته ب : صالح بن أبي حماد أبو الخير الرازي، و ذكرنا ما يلزم ذكره هناك، و سيأتي، فراجع.
حصيلة البحث المعنون إمامي حسن على الأقوى.
ص: 244
10981
اشارة
32 - صالح بن سلمة الرازي
يكنّى: أبا الخير
الترجمة:
قد مرّ(1) في: صالح بن أبي حمّاد نقل عدّ الشيخ رحمه اللّه(2) إيّاه من أصحاب الهادي عليه السلام.
و قد بان هناك أنّ له كنيتين(3): أبا حمّاد، و أبا الخير، كما مرّ بيان كونه من الحسان(4).
ص: 245
( -[10982] 44 - صالح بن سليم جاء في تفسير العياشي 103/2 حديث 99، بسنده:.. عن عبد الرحمن بن حرب، قال: لما أقبل الناس مع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين أقبلنا معه.. إلى أن قال عليه السلام: «فأبشر برحمة اللّه و غفران ذنبك.. فمن أنت يا عبد اللّه!؟» فقال: أنا صالح بن سليم، فقال: «ممّن ؟» قال: أما الأصل؛ فمن سلامان بن طيّ ، و أمّا الجوار و الدعوة؛ فمن بني سليم بن منصور، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: «ما أحسن اسمك، و اسم أبيك، و اسم أجدادك، و اسم من اعتزيت إليه.. فهل شهدت معنا غزاتنا هذه ؟»..
و مثله في بحار الأنوار 551/32 حديث 462 نقلا عن كتاب صفين، و 43/33-44 حديث 387 عن تفسير العياشي، و في هامشه مصادر اخر..
حصيلة البحث المعنون حسن على فرض صحة السند.
[10983] 45 - صالح بن سنان بن مالك جاء بهذا العنوان في كتاب وقعة صفّين: 155، بسنده:.. عن أبي زهير العبسي، عن صالح بن سنان بن مالك، عن أبيه..
حصيلة البحث المعنون مهمل، و أبوه: سنان، محارب لأمير المؤمنين عليه السلام، و يعدّ ملعونا.
ص: 246
10984
اشارة
33 - صالح بن السندي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام، مضيفا إلى ما في العنوان قوله: روى عن يونس بن عبد الرحمن، روى عنه إبراهيم بن هاشم. انتهى.
و قال في الفهرست(2): صالح بن السندي، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن صالح. انتهى(3).
و ظاهره كونه إماميّا، فإذا انضّم ذلك إلى روايته لكتب يونس، و رواية إبراهيم بن هاشم، و إسماعيل بن مرار، و جعفر بن بشير(4) ، و موسى بن عمر، و إبراهيم بن مهزيار، و الحجّال.. عنه، الكاشفة عن الوثوق به، و كونه كثير
ص: 247
الرواية و مقبولها، و وقوعه في طريق الصدوق(1) ؛ اندرج في أوّل درجة
ص: 248
من الحسن(1) ، و اللّه العالم(2).
10985
اشارة
34 - صالح بن سهل الهمذاني
الضبط :
[الهمذاني:] - بالذال المعجمة - من أهل همذان(3).
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(4) تارة: من أصحاب الباقر عليه السلام،
ص: 249
قائلا: صالح بن سهل الهمذاني.
و اخرى(1): من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: صالح بن سهل من أهل همذان، الأصل كوفي. انتهى.
و قال ابن الغضائري(2): صالح بن سهل الهمذاني، كوفي، غال، كذّاب، وضّاع للحديث، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، لا خير فيه و لا في سائر ما رواه. انتهى.
و روى الكشّي(3): عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن صالح بن سهل، قال: كنت أقول في أبي عبد اللّه بالربوبيّة، فدخلت عليه فلمّا نظر إليّ قال لي: «يا صالح! إنّا - و اللّه - عبيد مخلوقون، لنا ربّ نعبده، و إن لم نعبد [ه] عذّبنا».
و في التحرير الطاوسي(4): صالح بن سهل، ذكر عن نفسه أنّه كان يعتقد الربوبيّة في الصادق عليه السلام، و أنّه دخل عليه فأقسم له أنّه ليس بربّ ..
الطريق؛ قال: روى عن محمّد بن أحمد بن الحسين(5) ، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن صالح بن سهل، أقول: و قد طعن ابن الغضائري فيه. انتهى.
ص: 250
و عدّه في الخلاصة(1) في القسم الثاني و نقل كلام ابن الغضائري، ثمّ رواية الكشي، ثمّ قال: و ذكر الشيخ الطوسي رحمه اللّه في كتاب الغيبة من المذمومين: صالح بن محمّد بن سهل الهمداني، و الظاهر أنّه هذا. انتهى.
و أنت خبير بأنّ ما استظهر من اتّحاد صالح بن محمّد بن سهل الهمداني مع صالح بن سهل هذا لا مستند له، و أين ابن محمّد بن سهل، عن ابن سهل ؟ سيّما و ابن محمّد من أصحاب الجواد عليه السلام ثقة، و هذا من أصحاب الصادق عليه السلام مرميّ بالضعف.
و قد خبط ابن داود(2) ؛ فعدّ في الباب الثاني: صالح بن سهيل - بالتصغير - الهمداني - بالمهملة - و قال: (ق) (جخ) (غض) [أي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، ذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله، و عن ابن الغضائري:] ليس بشيء، [روى عنه الغلاة]، كان يعتقد في الصادق عليه السلام الربوبيّة، و أنّه دخل عليه فأقسم له أنّه ليس بربّ . انتهى.
و قال في الباب الأوّل(3): صالح بن سهل (قر) (ق) (كش) [أي من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق عليهما السلام، ذكره الكشي في رجاله] ممدوح. انتهى.
فإنّ فيه:
أوّلا: إنّ الذي كان يعتقد ربوبيّة الصادق عليه السلام هو ابن سهل
ص: 251
مكبّرا - لا مصغّرا -.
و ثانيا: إنّا لم نقف في كتب الرجال و لا غيرها على مدح في صالح بن سهل - مكبّرا - الذي هو من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام، و إنّما ورد فيه خبر الكشي المتقدّم الذامّ له، فظهر من ذلك أنّ الرجل مرميّ بالضعف.
و لكن المولى الوحيد(1) مال إلى إصلاح حاله، حيث ناقش في تضعيف ابن الغضائري بعدم الوثوق به، و استظهر كون نسبة الغلوّ إليه ناشئا من روايته أنّه اعتقد الربوبيّة فيه، قال: و سيذكر في: محمّد بن اورمة حديث آخر فيه، و لا يخفى أنّ ظاهر الروايتين رجوعه عمّا كان اعتقده، ثمّ قال: و سيجيء في آخر الكتاب في الفائدة التاسعة حديث آخر عنه يدلّ على بطلان الغلوّ(2) ، و يروي عنه الحسن بن محبوب، و هو يؤيّد الاعتماد عليه.
و أقول: أمّا رجوع الرجل فلا ينبغي التأمّل فيه، و قد مرّ منّا في فوائد المقدّمة(3) أنّ من رجع عن فساد في المذهب، و اعتدل و صار ثقة، جاز الاعتماد على رواياته؛ لأنّ عدم عدوله عن أخباره التي رواها في حال انحرافه يكشف عن صحّتها و جواز الاعتماد عليها، و كان لازم وثاقته - لو كانت كذبا - أن يصرّح بكذبها، و لكنّ الإشكال في أنّ ذلك إنّما ينفع
ص: 252
بالنسبة إلى من ثبتت وثاقته بعد رجوعه ليستدلّ بوثاقته، مع عدم بيانه بطلان أخبار زمان انحرافه على صحّتها، و وثاقة الرجل لم تثبت، و لا يكفي في ذلك مجرّد رواية الحسن بن محبوب عنه؛ لأنّها لا تثبت وثاقة تكشف عمّا أردناه، فإن ثمّ ما ذكره الوحيد، نفع بالنسبة إلى ما ثبت تأخّره عن عدوله من أخباره، و إثبات ذلك مشكل.
بقي هنا شيء؛ و هو أنّك قد عرفت نقل المولى الوحيد رحمه اللّه أنّ له حديثا يدلّ على بطلان الغلوّ.
و أقول: إنّ له رواية(1) في باب أنّ الأئمة عليهم السلام نور اللّه عزّ و جلّ .
و اخرى(2): في باب الجبر و القدر.
و ثالثة(3): في باب طينة المؤمن و الكافر.
ص: 253
و رابعة(1): في باب أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أوّل من أجاب.
و خامسة(2): في باب معرفة الأئمّة عليهم السلام أولياءهم.
و سادسة(3): في باب مولد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و سابعة: في روضة الكافي(4).. إلى غير ذلك، كلّها
ص: 254
تنافي الغلوّ(1).
التمييز:
قد سمعت من الكشي(2) رواية الحسن بن علي الصيرفي، عنه.
و سمعت من الوحيد(3) رحمه اللّه رواية الحسن بن محبوب، عنه. و في مواضع من الكافي روايته عنه.
و قد نقل في جامع الرواة(4) روايتهما عنه. و زاد رواية عبد اللّه بن القاسم، عنه.
و رواية أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عنه.
و رواية سعدان بن مسلم، عنه.
و رواية محمّد بن عيسى، عن يونس، عنه(5).
ص: 255
10986
اشارة
35 - صالح بن سهيل(1) - بالتصغير - الهمداني
الضبط :
[الهمداني:] بالدال المهملة(2).
الترجمة:
قد سمعت من ابن داود عنوانه إيّاه في الباب الثاني(3) المتكفّل لعدّ الضعفاء، و نقل ما ورد في صالح بن سهل الماضي فيه، و قد أشرنا إلى أنّه لم يسبقه في ذلك سابق و لم يلحقه لا حق.
نعم؛ عدّ الشيخ رحمه اللّه(4) في أصحاب الصادق عليه السلام قبل صالح ابن سهل المذكور بأسماء: صالح بن سهيل الهمداني، و قال: كوفي.
و مقتضاه أنّ صالح بن سهيل الهمداني غير صالح بن سهل من أهل همذان، و أنّه مجهول الحال، لا أنّه مرمي بالغلوّ، و إنّما المرميّ بالغلوّ ابن سهل - مكبّرا -
ص: 256
لا مصغّرا، فذلك من ابن داود سهو القلم(1).
ص: 257
(7) - ترحم عليه؛ و ذلك في ذي القعدة سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة.
و قد جاء في الخرائج و الجرائح 1128/3 حديث 45، و إعلام الورى 269/2.. و غيرهما. و الظاهر إنّه هو: الغرياني الآتي.
حصيلة البحث المعنون مهمل، إلاّ أنّ شيخوخته للشيخ الصدوق قدّس سرّه و مضمون رواياته تشير إلى حسنه.
[10989] 48 - صالح بن شعيب الغرياني أبو الحسن جاء في عيون أخبار الرضا عليه السلام: 349 باب 58 [من الطبعة الحجرية، و 261/2 حديث 8 من طبعة بيروت، و 236/2 حديث 8 من طبعة انتشارات جهان]: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عمرو بن علي البصري، قال: حدّثنا أبو الحسن صالح بن شعيب الغرياني - من قرى الغازيات - حدّثنا زيد بن محمّد البغدادي، قال: حدّثنا علي بن أحمد العسكري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن داود بن قبيصة الأنصاري، عن موسى ابن علي القرشي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.. و عنه في بحار الأنوار 199/68 باب 20 النهي عن التعجيل على الشيعة و تمحيص ذنوبهم حديث 2، بالسند و المتن المتقدّم.
الظاهر كونه: الطالقاني السالف، فلاحظ .
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10990] 49 - صالح بن شعيب القيني ذكره ابن مزاحم المنقري في كتابه وقعة صفّين: 558 في أنّه أحد -
ص: 258
10991
اشارة
36 - صالح بن صالح بن خوّات
ابن جبير الأنصاري
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب السجّاد عليه السلام بعد أبيه المتقدّم آنفا بلا فصل.
و ظاهره كونه إماميّا، و لم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان(2).
ص: 259
10992
اشارة
37 - صالح بن صالح الهمداني
الثوري كوفّي
أخو: الحسن بن صالح بن(1) حيّ (2)
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، و إن كان الغالب على بني الحسن بن صالح الزيديّة، كما يجده المتتبّع(4).
ص: 260
و على كلّ حال؛ فإنّي لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان.
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط الثوري في: سفيان الثوري(2).
ص: 261
(7) -[10994] 51 - صالح بن الصلت جاء في الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه: 219 المجلس التسعون حديث 6، بسنده:.. قال: حدّثنا شعيب بن واقد، قال: حدّثنا صالح بن الصلت، عن عبد اللّه بن زهير، قال: وفد العلاء الحضرمي على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..
و عنه في بحار الأنوار 415/71 حديث 36، و 290/79 حديث 5.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[10995] 52 - صالح الصيرفي جاء في كامل الزيارات: 135 حديث 2 [و في طبعة دار الفقاهة: 258 حديث 389]: و روى صالح الصيرفي، عن عمران الميثمي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 72/101 حديث 19، و وسائل الشيعة 424/14 حديث 19513 مثله.
حصيلة البحث المعنون لم يذكر في المعاجم الرجاليّة، فهو مهمل.
[10996] 53 - صالح بن عبد الرحمن جاء بهذا العنوان في طبّ الأئمّة: 89 هكذا: أحمد بن المسيّب بن -
ص: 262
10997
اشارة
38 - صالح بن عبد اللّه الأحول الكوفي
الترجمة:
حاله كسابقه، في عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام، و ظهوره في كونه إماميّا، و عدم ورود مدح فيه(2).
ص: 263
10999
اشارة
39 - صالح بن عبد اللّه الجلاّب
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب العسكري عليه السلام.
و لم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان.
و في التعليقة(2) أنّه: مضى في شاهويه ما يشير إلى معروفيّته. انتهى.
و أقول: أوّلا: إنّ شاهويه بن عبد اللّه، و إن كان في بعض النسخ موصوفا ب : الجلاّب، إلاّ أنّه في النسخة الاخرى: الحلاّل، و لعلّها أضبط .
ص: 264
و ثانيا: إنّ مجرّد كون أخي شاهويه صالح لا يفيد معروفيّة صالح، و إنّما كان يفيد معروفيّته لو كان يجعل صالحا معرّفا له بقوله: أخو صالح، و ليس كذلك، بل قال: و صالح أخوه، و هذا لا يدلّ على ما رام إثباته من معروفيّته، فتدبّر جيّدا.
الضبط :
و مرّ(1) ضبط الجلاّب في: إسحاق الجلاّب(2).
11000
اشارة
40 - صالح بن عبد اللّه الخثعمي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) تارة: بإضافة وصفه ب : الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام.
و بغير إضافة(4) من أصحاب الرضا عليه السلام. و لم أقف فيه على مدح.
ص: 265
و جعلهما في جامع الرواة(1) تحت عنوانين، ثمّ قال: و لا يبعد اتّحادهما.
و هو كما ترى؛ فإنّ اتّحادهما - بعد اتّحاد الاسم و اسم الأب و اللّقب - ممّا لا ينبغي الشبهة فيه، و لو احتمل فيه التعدّد لاحتمل في كلّ من عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب إمامين أو ثلاثة أو أربعة، و لا يلتزم به أحد.
التمييز:
و قد نقل في جامع الرواة(2) رواية عبد اللّه بن خداش، و علي بن إبراهيم، و فضالة، و ابن أبي عمير، عنه.
و في كفاية ذلك في إدراجه في الحسان تأمّل.
الضبط :
و مرّ(3) ضبط الخثعمي في: أبان بن عبد الملك(4).
ص: 266
11002
41 - صالح بن عبيد(1)
يأتي إن شاء اللّه تعالى بعنوان: مروك بن عبيد(2).
ص: 267
11004
اشارة
42 - صالح بن عقبة
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه تارة(1): بهذا العنوان من أصحاب الباقر عليه السلام.
و اخرى(2): من أصحاب الكاظم عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله: من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام.
و حاله مجهول.
ص: 268
التمييز:
و في جامع الرواة(1) إنّه غير خارج عن الآتيين(2).
11005
اشارة
43 - صالح بن عقبة بن خالد الأسدي
الترجمة:
عنونه كذلك النجاشي(3) ، و قال: له كتاب، أخبرنا أحمد بن محمّد، عن أبي علي بن همّام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري(4) ، قال:
حدّثنا محمّد بن عمران القرشي، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمّد بن أيوب، عن صالح بن عقبة بن خالد الأسدي. انتهى.
ص: 269
و ظاهره كونه إماميا، و لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان(1).
و مجرّد كونه ذا كتاب لا يكفي في ذلك، كما نقّحناه في مقباس الهداية(2) ، فراجع و تدبّر(3).
ص: 270
11007
اشارة
44 - صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان
ابن أبي ربيحة(1)
الضبط :
قد مرّ(2) ضبط عقبة في: إسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان.
و ضبط قيس في: جناح بن رزين(3).
و سمعان: بالسين المهملة المفتوحة، و الميم الساكنة، و العين المهملة المفتوحة، و الألف، و النون(4).
و ربيحة: بالراء المهملة المضمومة، و الباء الموحدة المفتوحة، و المثناة
ص: 271
الساكنة، و الحاء المهملة المفتوحة، و الهاء(1).
و في بعض النسخ: زنحة - بالزاي و النون، و الحاء المهملة -.
و عن بعض كتب الرجال: بريحة - بالباء الموحدة، ثمّ الراء المهملة - و قيل: إنّ نسخ الكافي في كتاب التوحيد(2): أبو بريحة - بالباء الموحدة المضمومة، و الراء المفتوحة، و الياء المثنّاة من تحت، بعدها حاء مهملة - و كذا ضبطه في الايضاح(3) ، و قال: كذا وجدناها معربة في كتاب البرقي(4).
ص: 272
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) تارة: من أصحاب الصادق عليه السلام بقوله: صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و اخرى(2): من أصحاب الكاظم عليه السلام بقوله في باب أصحاب الكاظم عليه السلام: صالح بن عقبة من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام. انتهى.
و عن نسخة من رجال الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: صالح ابن عقبة، روى عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع(3).
و مرّت عبارة الفهرست(4) فيه في: صالح بن أبي الأسود، فلاحظ .
و قال النجاشي(5): صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن
ص: 273
أبي ربيحة، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قيل:
إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، و اللّه أعلم. روى صالح، عن أبيه، عن جدّه. و روى عن زيد الشحام، روى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و ابنه إسماعيل بن صالح بن عقبة، قال سعد: هو مولى.
له كتاب يرويه جماعة منهم: محمّد بن إسماعيل بن بزيع، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، عن ابن حمزة، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم، عن ابن أبي الخطّاب، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل، عن صالح، بكتابه. انتهى.
و قال ابن الغضائري(1): صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، غال، كذّاب، لا يلتفت إليه. انتهى.
و مثله في القسم الثاني من الخلاصة(2).
و عدّه ابن داود(3) في القسم الثاني، و نسب إلى ابن الغضائري أنّه قال:
ليس حديثه بشيء، كذّاب، غال، كثير المناكير. انتهى.
و فيه تغيير لما نقلناه عن ابن الغضائري.
ص: 274
و قد ضعّفه في الوجيزة(1).. و غيرها(2) أيضا.
و لكن المولى الوحيد رحمه اللّه(3) مال إلى إصلاح حاله نظرا إلى انحصار الجارح في ابن الغضائري الذي لا اعتماد على جرحه، لعدم خلوّ أحد منه، سيّما الرمي بالغلوّ الذي يسوء الظنّ بناقله من القدماء؛ لكون ضروريّات مذهب الشيعة اليوم في حق الأئمّة عليهم السلام غلوّا عندهم(4).
ص: 275
قال الوحيد(1): و يؤيّد(2) عدم الغلوّ ما في (جخ) و (ست) [أي في رجال الشيخ رحمه اللّه و فهرسته] و روايته في كتب الأخبار صريحة في خلاف الغلوّ(3).. ثمّ نقل عن جدّه المجلسي الأوّل(4) أنّه قال: الظاهر أنّ الغلوّ الّذي نسبه إليه ابن الغضائري للأخبار التي تدلّ على جلالة قدر الأئمّة عليهم السلام كما رأيناها، و ليس فيها غلوّ. و يظهر من المصنّف رحمه اللّه - يعني الصدوق رحمه اللّه - أنّ كتابه معتمد الأصحاب، و لهذا ذكر أخباره المشايخ و عملوا بها. انتهى(5).
و من هنا ظهر أنّ نسبة الكذب إليه ليس على ما ينبغي؛ فإنّ رواية جمع عنه - سيّما المشايخ - تنافي ذلك؛ فإنّه لو كان كذّابا لما عملوا بأخباره و ما رووها، فتأمّل(6).
ص: 276
التمييز:
قد سمعت من النجاشي و الفهرست و نسخة من رجال الشيخ رحمه اللّه رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عنه.
و سمعت من النجاشي و غيره رواية محمّد بن الحسين أبي الخطاب، و ابنه إسماعيل بن صالح بن عقبة، عنه. و روايته هو عن الصادق و الكاظم عليهما السلام، و عن أبيه، عن جدّه، و عن زيد الشّحام(1).
و نقل في جامع الرواة(2) رواية محمّد بن سنان، و يونس بن عبد الرحمن، و محمّد بن أحمد بن يحيى، و محمّد بن عبد اللّه، و محمّد بن عيسى، و أبي سعيد الشامي الهمداني، و محمّد بن أبي زيد الرازي، و أبي سعيد الرقام، و عبد العزيز ابن حسان البغدادي، و يوسف
ص: 277
ابن يعقوب، عنه(1)(2).
ص: 278
11008
اشارة
45 - صالح بن العلاء
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على ما حكي عن نسخة من النقد(1) من نقله عن الفضل بن شاذان، ذكره صالح بن العلاء المدني، و ذلك على فرض صحّة النسخة لا يفيد شيئا، لجهالة حاله(2).
11009
اشارة
46 - صالح بن علي بن عطيّة الأضخم(3)
أبو محمّد البصري
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على قول العلاّمة رحمه اللّه في القسم الثاني من الخلاصة(4) - بعد عنوانه كذلك -: إنّه كان أخباريّا، و هو ضعيف. انتهى.
ص: 279
و مثله بعينه في الباب الثاني من رجال ابن داود(1).
و احتمل بعضهم(2) اتّحاده مع صالح أبي محمّد المتقدّم، أو مع البغدادي الآتي(3).
التمييز:
و نقل في جامع الرواة(4) رواية إبراهيم بن عقبة، عنه، في باب: فضل الزراعة من الكافي(5).
ص: 280
الضبط :
و الأضخم: اسم تفضيل من الضخم، و هو كثرة اللّحم(1)(2).
11010
اشارة
47 - صالح بن علي بن عطيّة البغدادي
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(3) من أصحاب الرضا عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، إلاّ أنّ حاله مجهول.
ص: 281
و احتمال اتّحاده مع سابقه بعيد(1)(2).
11011
اشارة
48 - صالح بن عمّار الجهني
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كسابقيه، و إن كان كونه إماميّا، إلاّ أنّا لم نقف على ما يدرجه في الحسان.
الضبط :
و قد مرّ(4) ضبط الجهني في: أسيد بن حبيب(OO).
ص: 282
(OO) -[11012] 58 - صالح بن عمر جاء في الكافي 85/5 كتاب المعيشة باب كراهية الكسل حديث 6:
أحمد بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عمر، عن الحسن بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و عنه في وسائل الشيعة 60/17 حديث 21978.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[11013] 59 - صالح بن عيسى بن أحمد ابن محمّد العجلي جاء في الأمالي للشيخ الصدوق قدّس سرّه: 225 المجلس الأربعون حديث 3 [و في طبعة مؤسسة البعثة: 295 حديث 329]: حدّثنا صالح بن عيسى بن أحمد بن محمّد العجلي، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن علي، قال: حدّثنا أبو نصر الشعراني في مسجد حميد، قال: حدّثنا سلمة ابن الوضّاح، عن أبيه، عن أبي إسرائيل، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عاصم بن ضمرة، عن الحارث الأعور، قال: بينا أنا أسير مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [عليه السلام]..
و في صفحة: 226 حديث 4 [و في طبعة اخرى: 296 حديث 330]:
حدّثنا صالح بن عيسى العجلي، قال: حدّثنا محمّد بن علي بن علي، قال: حدّثنا محمّد بن منده..
و في صفحة: 230 المجلس الحادي و الأربعون حديث 1: حدّثنا -
ص: 283
11014
اشارة
49 - صالح بن عيسى بن عمرو(1) بن بزيع
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) من أصحاب الهادي عليه السلام.
ص: 284
و في نسخة لعلّها أصحّ إبدال عيسى ب : موسى.
و على كلّ حال؛ فهو مجهول الحال(1).
ص: 285
( - صالح بن الفيض، عن أبي مريم، عن عبد اللّه بن عطا، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن علي الباقر، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين..
و عنه في بحار الأنوار 73/90 باب 8 حديث 1 مثله سندا و متنا.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[11017] 62 - صالح بن فيض العجلي الساوي جاء بهذا العنوان في أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه: 481 حديث 1050 [طبعة مؤسسة البعثة، و في الطبعة الحيدرية 95/2]، بسنده:..
عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو صالح محمّد بن صالح بن فيض العجلي الساوي، قال: حدثني عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني..
و عنه في بحار الأنوار 69/2 حديث 23 مثله.
و عنه في وسائل الشيعة 78/8 حديث 10125، و فيه: محمّد بن العيص العجلي، و كذلك في 366/11 حديث 15032.
و جاء أيضا في أمالي الشيخ رحمه اللّه: 136 حديث 220 [طبعة مؤسسة البعثة، و في الطبعة الحيدرية 135/1] هكذا: أبو صالح محمّد بن فيض العجلي، قال: حدثنا أبي..
أقول: متن الحديث في الموارد المذكورة واحد، و الاختلاف في السند؛ و هل هو: صالح بن فيض أم محمّد بن الفيض أم غيرهما؟ و لا قرينة على التعيين.
حصيلة البحث المعنون مجهول الموضوع و كذا الحال.
ص: 286
11018
50 - صالح القمّاط
قد مرّ(1) ما عثرنا عليه فيه في ترجمة: صالح أبي خالد، فلا نعيد(2).
ص: 287
11020
اشارة
51 - صالح اللفايفي
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على رواية الكليني رحمه اللّه(1) في باب: أوّل ما خلق اللّه
ص: 288
من الأرضين موضع البيت، عن منصور بن العبّاس، عنه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و ليس له ذكر في كتب الرجال.
الضبط :
و اللفايفي: باللاّم و الفاء المفتوحتين، و الألف، و الياء المثناة المكسورة، و الفاء، و الياء، و هو الذي يجبر الكسير، و يشدّ الجباير على مواضع الكسر، و كأنّ النسبة باعتبار استعماله اللّفايف في حرفته(1)(2).
ص: 289
(7) - صالح بن محمّد البغدادي ببخارا، قال: حدّثنا سعيد بن سليمان و محمّد ابن بكار و إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدّثنا الفرج بن فضالة، عن لقمان ابن عامر، عن أبي امامة، قال: قلت لرسول اللّه [صلّى اللّه عليه و آله]:..
و في صفحة: 178 حديث 238 مثله.
و في صفحة: 321 (باب الستّة) حديث 6، بسنده:.. قال: حدّثنا أبو العباس محمّد بن محمّد بن جمهور الحمادي الحبّال، قال: حدّثنا أبو علي صالح بن محمّد البغدادي ببخارا، قال: حدّثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار الحمصي.. و في صفحة: 601 حديث 5..
و ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 322/9 برقم 4862، قال: صالح ابن محمّد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر بن عمّار، أبي الأشرس الأسدي، مولى أسد بن خزيمة، يكنّى: أبا علي، و يلقّب: جزرة، و كان حافظا عارفا من أئمّة الحديث.. إلى أن قال: و انتقل من بغداد إلى بخارا فسكنها.. إلى أن قال: و جاءتنا من سمرقند وفاة صالح بن محمّد سنة 294.. و قد وثّقه جلّ أعلامهم.
حصيلة البحث المعنون من رواة العامة و الثقات عندهم، و لذلك نحتّج عليهم بما يرويه.
[11022] 65 - صالح بن محمّد بن الحبيب جاء بهذا العنوان في مناقب ابن شهرآشوب 395/1، بسنده:.. عن أبي نصر سهل الفقيه، عن صالح بن محمّد بن الحبيب، عن علي ابن حكيم..
و عنه في بحار الأنوار 72/38. -
ص: 290
( - أقول: الظاهر أنّ هذا هو: صالح بن محمّد البغدادي المتقدّم.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[11023] 66 - صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي جاء في الهداية الكبرى للخصيبي: 300، بسنده:.. عن خالد الحذّاء، عن صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي، قال: لمّا توجّه أبو جعفر عليه السلام..
و في الخرائج و الجرائح 669/2 حديث 13: صالح بن محمّد بن صالح بن داود بن اليعقوبي.. و عنه في بحار الأنوار 45/50 حديث 15 مثله.
حصيلة البحث المعنون لم يذكر في المعاجم الرجاليّة، لذلك يعدّ مهملا.
[11024] 67 - صالح بن محمّد بن درّاج جاء بهذا العنوان في معاني الأخبار: 359، بسنده:.. عن عبد اللّه بن خلف، عن صالح بن محمّد بن درّاج، عن أبي عمرو الشيباني..
و عنه في بحار الأنوار 75/20 مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل لا ذكر له في معاجمنا الرجاليّة.
ص: 291
11025
اشارة
52 - صالح بن محمّد بن سهل
الترجمة:
يستفاد من حديث رواه في أواخر باب الأنفال من اصول الكافي(1) ، كونه إماميّا متولّيا للأوقاف بقم و خيانته، و ذلك: ما رواه الكليني رحمه اللّه في الموضع المشار إليه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ دخل عليه صالح بن محمّد بن سهل - و كان يتولّى له الوقف بقم - فقال: يا سيّدي! اجعلني من عشرة آلاف في حلّ ، فإنّي أنفقتها، فقال له: «أنت في حلّ ».
فلمّا خرج صالح، قال أبو جعفر عليه السلام: «أحدهم يثب(2) على أموال حقّ آل محمّد [صلّى اللّه عليه و آله و سلّم] و أيتامهم و مساكينهم و فقرائهم و أبناء
ص: 292
سبيلهم فيأخذه(1) ، ثمّ يجيء فيقول: اجعلني في حلّ ..! أتراه ظنّ أنّي أقول:
لا أفعل، و اللّه ليسألنهم اللّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا».
و أقول: ليس للرجل ذكر في كتب الرجال، و مقتضى توليته عليه السلام إيّاه على الوقف عدالته، لكن ظاهر قول الإمام عليه السلام: «أحدهم يثب..» إلى آخره خيانته، و أنّ تحليله عليه السلام حياء لا يرفع عنه سؤال اللّه عن خيانته يوم القيامة.
و للمولى صالح المازندراني(2) هنا تعليق أورث لي العجب، قال رحمه اللّه معلّقا على قوله: «ليسألنّهم اللّه..» إلى آخره. ما لفظه: دلّ على أنّ من أحلّه الإمام أيضا مسؤول، و هو بعيد جدّا.. إلى آخره.
فإنّ فيه: إنّه لا يعدّ في كون من أحلّه الإمام عليه السلام حياء مسؤولا، لما علم من طريقة الشرع من كون المأخوذ حياء كالمأخوذ غصبا، فلا تذهل.
و على كلّ حال؛ فصالح هذا إمامي غير موثوق به، و اللّه العالم(3).
ص: 293
11027
اشارة
53 - صالح بن محمّد الصرّاي(1)
الضبط :
الصرّاي(2): بالصاد المهملة المفتوحة، و الراء المهملة المفتوحة المشدّدة، و الألف، و الياء، مبالغة من التصرية، و هي ترك حلب الحيوان يوما أو يومين لأجل أن يرغب فيه المشتري لكثرة لبنه، فكأنّ عادته كانت على ذلك.
و أبدل ابن داود(3) الصرّاي: بالصرمي - بزيادة الميم، بين الراء و الياء،
ص: 294
و حذف الألف - و عليه فقد مرّ(1) ضبطه في: الحسن بن زيدان الصرمي.
و قد يوجد في بعض النسخ: الصرامي(2) ، و عليه فهو نسبة إلى الصرام - كغراب - آخر اللبن بعد التغرير(3) إذا احتاج إليه الرجل حلبه ضرورة(4). فكأنّه كان يكثر من حلب الصرّام، فسمّي بذلك.
الترجمة:
قال النجاشي(5): صالح بن محمّد الصرّاي، شيخ شيخنا أبي الحسن
ص: 295
الجندي، له كتاب أخبار السيّد ابن محمّد، و تاريخ الأئمّة عليهم السلام، أخبرنا عنه أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران الجندي. انتهى.
و عدّه ابن داود في الباب الأوّل(1) ، و نسب إلى النجاشي قول: إنّه شيخ أبي الحسن الجنيدي.
فزاد قبل دال الجندي ياء، و هو سهو من قلمه الشريف ظاهرا(2).
ص: 296
11030
اشارة
54 - صالح بن محمّد الهمداني
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) تارة: من أصحاب الجواد عليه السلام بالعنوان المذكور.
و اخرى(2) من أصحاب الهادي عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله: ثقة.
و في القسم الأوّل من الخلاصة(3): صالح بن محمّد الهمداني من أصحاب أبي الحسن الثالث عليه السلام، ثقة. انتهى.
و عدّه ابن داود(4) في الباب الأوّل، و نقل توثيق الشيخ رحمه اللّه. و وثّقه
ص: 297
في الوجيزة(1) ، و البلغة(2) ، بل و الحاوي(3) أيضا حيث عدّه في قسم الثقات.
و نقل توثيق الشيخ رحمه اللّه(4).
و يقوي هذه التوثيقات ما يأتي في ابنه: محمّد من تحقيق كونه وكيلا عن الحجة المنتظر - عجلّ اللّه فرجه(5) -.
ص: 298
التمييز:
و نقل في جامع الرواة(1) رواية أبي صالح شعيب بن عيسى، عنه، في باب زيارة الرضا عليه السلام من التهذيب(2)(3).
ص: 299
11032
اشارة
55 - صالح بن مسلم الجعفي
مولاهم كوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه بهذا العنوان(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و لم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان.
الضبط :
و قد مرّ(2) ضبط الجعفي في: إبراهيم الجعفي(3).
ص: 300
11034
اشارة
56 - صالح بن منصور بن عبد اللّه
ابن جعفر بن أبي طالب عليه السّلام
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام. و زاد على ما في العنوان قوله: أسند عنه.
و لا شبهة في كونه إماميّا، و لم أقف على مدح فيه يدرجه في الحسان(2).
ص: 301
11035
اشارة
57 - صالح بن موسى الجواربي
[الخواربي، الجوزاني، الخواري، الجوراني(1)]
الضبط :
[الجواربي:] بفتح الجيم، و الواو، بعدهما ألف، ثمّ راء مهملة مكسورة، و باء مفردة مكسورة، و ياء مثنّاة، نسبة إلى الجوارب جمع الجورب - بالضمّ (2) - و هي لفافة الرجل، فكأنّ صنعته كانت بيع الجوارب أو صنعتها.
الترجمة:
و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه(3) الرجل من أصحاب الصادق عليه السلام،
ص: 302
و قال: إنّه أحد أركان حفظ النسب. انتهى.
و قد أخذ ذلك منه العلاّمة في القسم الأوّل من الخلاصة(1) ، إلاّ أنّه أبدل الجواربي ب : الخواربي - بالخاء المعجمة - قال: صالح بن موسى الخواربي، من أصحاب الصادق عليه السلام، أحد أركان حفظ النسب. انتهى.
و يستفاد من عدّه إيّاه في القسم الأوّل حسنه.
و إلى ردّه في إبدال الجيم: بالخاء، أشار ابن داود(2) بقوله: صالح بن موسى الجواربي - بالجيم المفتوحة، و الرّاء، و الباء المفردة - (ق) (جخ) [أي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، ذكره الشيخ في رجاله]، أحد أركان النسب، و من أصحابنا من توهّمه: الخواربي - بالخاء - و هو تصحيف. انتهى.
و قال الشهيد الثاني رحمه اللّه معلّقا على عبارة الخلاصة المذكورة: كذا بخطّ السيّد جمال الدين بن طاوس، نقلا عن كتاب الشيخ رحمه اللّه، و كذلك في نسخة معتبرة من كتاب الشيخ رحمه اللّه3. انتهى.
ص: 303
و لم أفهم أنّ المشار إليه باسم الإشارة، هل هو كون الرجل أحد أركان حفظ النسب، أو كونه الخواربي - بالخاء المعجمة -؟
و على فرض صحّة نسخة الخواربي، فلا يبعد أن يكون نسبة إلى الخوارب، و الخرائب و هي قرى بمصر بالشرقيّة(1) ، و واحدة بالمنوفيّة، يقال لكلّ واحد من أهل كلّ منها: خرائبي، و خواربي.
و أمّا قولهم: أحد أركان حفظ النسب، ففي المراد منه غموض، و الظاهر أنّه مورد إشكال الشهيد رحمه اللّه، و مراده أنّ العبارة هكذا: بخطّ الشيخ رحمه اللّه و السيّد رحمه اللّه و لا يعرف المراد منها. و الظاهر أنّ ابن داود فهم منها ما يرادف لفظ نسّابة - أي عالم بالأنساب - لأنّه غيّر عبارة الشيخ و السيّد إلى قوله: أحد أركان النسب.
و لكن عبارة الخلاصة المنقولة في المنهج(2) هكذا: من أصحاب الصادق عليه السلام، أحد أركانه، حفيظ النسب. انتهى.
و ظاهره وصف صالح بأوصاف ثلاثة: كونه من أصحابه عليه السلام،
ص: 304
و كونه أحد أركانه عليه السلام، و كونه حفيظ النسب.
أمّا إذا فرض تحريف نسخة الخلاصة، و صحّة العبارة التي نقلناها عن الشيخ آنفا، فلا يكاد يظهر لي المراد منها عاجلا(1).
11036
اشارة
58 - صالح بن موسى الطلحي الكوفي
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(2) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و حاله مجهول.
الضبط :
و الطّلحيّ : بالطاء المهملة المفتوحة، و اللاّم الساكنة، و الحاء المكسورة، و الياء، نسبة إلى جدّه طلحة بن عبيد اللّه القرشي التيمي، الصحابي المشهور.
و قد ذكر ابن الأثير: أنّ موسى و إسحاق ابني طلحة بن عبيد اللّه ممّن شهدا
ص: 305
زورا على حجر بن عدي الكندي عند معاوية فقتله(1).
و حينئذ فلا حاجة إلى جعل الطلحي نسبة إلى الطلح بمعنى الطلع، أو الموز(2) ، باعتبار بيعه له(3).
11037
59 - صالح بن موسى بن عمر بن بزيع
على أصحّ النسختين، و في الأخرى: عيسى، بدل: موسى، و قد مرّ(4)(OO).
ص: 306
(OO) -[11038] 73 - صالح، مولى بني العذراء جاء في إكمال الدين 649/2 باب 57 ما روى في علامات خروج القائم عليه السلام حديث 2، بسنده:.. عن شعيب الحذّاء، عن صالح مولى بني العذراء، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 203/52 باب علامات ظهوره عليه السلام حديث 30 مثله.
و لكن في أعلام الورى 281/2: عن أبي صالح مولى بني العذاراء..، مع اتّحاد متن الحديث في الموارد الثلاثة.
أقول: لا يبعد أنّ صالح هذا هو: صالح بن ميثم التمار الذي يروي عنه شعيب الحدّاد - و ليس الحذّاء -.
راجع: غيبة الشيخ الطوسي رحمه اللّه: 445 حديث 440: عن ثعلبة، عن شعيب الحدّاد، عن صالح، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام..
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[11039] 74 - صالح، مولى علي بن يقطين جاء في التهذيب 330/9 حديث 1189، بسنده:.. عن الحسن بن علي بن يوسف، عن صالح مولى علي بن يقطين، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام.. و الاستبصار 172/4 حديث 650 مثله سندا و متنا. -
ص: 307
11040
اشارة
60 - صالح بن ميثم التمّار
[الأسدي] المشهور
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) تارة: من أصحاب الباقر عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله: الكوفي.
و اخرى(2): من أصحاب الصادق عليه السلام، مضيفا إلى ما في العنوان قوله: الأسدي مولاهم، كوفي تابعي. انتهى.
ص: 308
و قال في القسم الأوّل من الخلاصة(1): صالح بن ميثم، روى علي بن أحمد العقيقي، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب ابن شعيب بن ميثم، عن صالح، قال له أبو جعفر عليه السلام: «إني احبّك، و احبّ أباك حبّا شديدا». انتهى(2).
و علّق الشهيد الثاني رحمه اللّه(3) عليه قوله: فيه مع ضعف السند، أنّه شهادة على نفسه. انتهى(4).
ص: 309
و أقول: أمّا المناقشة بضعف السند فلا وجه لها(1) ، و وجود صفوان قبل صالح يصلحه، و كونه شهادة لنفسه(2) قد مرّ جوابه في مقدّمة الكتاب(3) ،
ص: 310
فالرجل من الحسان أقلاّ(1) ، بل من أمعن النظر بنى على وثاقته؛ لعدم تعقّل حبّ الإمام عليه السلام غير العدل حبّا شديدا(2) ، بعد ما علم من أنّ من أحبّ حجرا حشره اللّه معه(3).
و ما يأتي من روايته في حبابة الوالبيّة يكشف عن حسن عقيدته، لبيانه كرامة للإمام عليه السلام، فلاحظ و تدبر(4).
ص: 311
(7) -[11041] 75 - صالح بن نبيط [نبط ] جاء في الغيبة للشيخ النعماني: 104 (طبعة تبريز)، بسنده:.. عن سماعة بن مهران، عن صالح بن نبيط و بكر بن المثنى جميعا، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 139/52 حديث 47 مثله.
و لكن في الغيبة (طبعة مكتبة الصدوق): 198 حديث 10: صالح بن ميثم و يحيى بن سابق، و في بحار الأنوار: صالح بن نبط و بكر المثنى.
و متن الحديث في الطبعتين واحد.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[11042] 76 - صالح بن النضر جاء في بصائر الدرجات: 428 الجزء التاسع الباب 5 حديث 9:
أحمد بن محمّد، عمّن رواه، عن صالح بن النضر، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.. و بحار الأنوار 346/23 باب عرض الأعمال عليهم و أنّهم شهداء حديث 45 بالسند و المتن المتقدّم.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[11043] 77 - صالح بن نوح جاء بهذا العنوان في بحار الأنوار 386/22 حديث 28، بسنده:.. -
ص: 312
11044
61 - صالح النيلي
قد مرّ(1) في: صالح بن الحكم النيلي(2).
ص: 313
11046
اشارة
62 - صالح بن وصيف
الترجمة:
من أكبر قوّاد الأتراك في زمن المستعين و المعتزّ و المهتدي العباسيّين، و التاريخ يجري [كذا]. و ما من وقائعه الأمويّة(1) ، و هو من قوّاد الأتراك و الفراعنة و المغاربة و الشاكريّة(2) الذين حبس الإمام العسكري أرواحنا فداه في حبوسهم، مثل أتامش، و بغا الصغير، و علي بن حزين.. و غيرهم.
و لا أدري لماذا خصّوه بالترجمة من بين أضرابه من الظلمة، و قد ذكرته تبعا لمن تقدّمني في ذكره.
و أقتصر في حاله على ما رواه الشيخ المفيد رحمه اللّه في إرشاده(3): عن أبي القاسم جعفر بن محمّد، عن محمّد بن يعقوب، عن علي بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر، قال: دخل العباسيّون على صالح بن وصيف عندما حبس أبو محمّد عليه السلام، فقالوا له: ضيّق عليه
ص: 314
و لا توسّع، فقال لهم صالح: ما أصنع به ؟ و قد وكلت به رجلين شرّ من قدرت عليه فقد صارا من العبادة و الصلاة و الصيام إلى أمر عظيم.
ثمّ أمر بإحضار الموكّلين فقال لهما: و يحكما! ما شأنكما في أمر هذا الرجل ؟ فقالا له: ما تقول في رجل يصوم النهار و يقوم الليل كلّه، و لا يتكلّم و لا يتشاغل بغير العبادة، فإذا نظر إلينا ارتعدت فرائصنا و دخلنا(1) ما لا نملك من أنفسنا.
فلمّا سمع ذلك العباسيّون انصرفوا خاسئين(2).
و فيه من الذمّ ما لا يخفى(3).
ص: 315
( - و لكن في ينابيع المودّة 360/1: صالح بن هيثم.
حصيلة البحث سيأتي بعنوان: هيثم، و هو مهمل، فراجع.
[11048] 80 - صالح بن هيثم جاء بهذا العنوان في بحار الأنوار 304/67، بإسناده:.. عن صالح ابن هيثم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و لكن في الخصال: 104 حديث 63: صالح بن ميثم.
و عنه في بحار الأنوار 364/67 حديث 69: صالح بن مسلم.
و عنه أيضا في 417/71 حديث 44: صالح بن ميثم.
و سلف عن العمدة لابن بطريق: صالح بن هشيم.. و لا يعلم هل هما واحد أم متعدد.
حصيلة البحث المعنون جاء بعنوان: ابن هيثم، و ميثم، و مسلم.. مع وحدة متن الحديث في تلك الموارد، و لا قرينة ترجّح أحد العناوين، و على جميع التقادير فهو مهمل؛ إذ ليس له ذكر في معاجمنا الرجالية.
[11049] 81 - صالح بن يزيد جاء في الأمالي للشيخ المفيد قدّس سرّه: 54 المجلس السابع حديث 1، بسنده:.. عن محمّد بن سنان، عن صالح بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.. و عنه في بحار الأنوار 58/70 حديث 36 مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
ص: 316
11050
اشارة
63 - صالح بن يزيد العتكي
[العكي] الكوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه(1) بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السلام.
الضبط :
و قد مرّ(2) ضبط العتكي في: شعبة بن الحجّاج.
و عن البرقي(3): العكّي، بدل: العتكي.
و على كلّ حال؛ فحاله مجهول.
التمييز:
و نقل في جامع الرواة(4) رواية عبد اللّه بن أحمد عنه(5).
ص: 317
تذييل مسمّين ب : صالح يشتركون في الجهالة عندنا
اشارة
لا يخفى أنّ في المعدودين من الصحابة جمعا مسمّين ب : صالح، يشتركون في الجهالة عندنا، و هم:
11051
64 - صالح الأنصاري السالمي(1)(2)
و
11052
65 - صالح بن خيوان السبائي(3)(OO)
ص: 318
و
11053
66 - صالح مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله(1)
المعروف ب : شقران(2)
و
11054
67 - صالح القرضي(3)(OO)
ص: 319
و
11055
68 - صالح بن المتوكّل أبو كثير(1)(2)
و
11056
69 - صالح بن النحّام(3)(OO)
.. و غيرهم.
ص: 320
11058
اشارة
70 - صامت بيّاع الهروي
الضبط :
[الهروي] أي الثياب الهرويّة المنسوبة إلى هراة(1).
و صامت: بالصّاد المهملة المفتوحة، و الألف، و الميم المكسورة، بعدها تاء مثنّاة(2).
الترجمة:
لم أقف في الرجل إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(3) من أصحاب الباقر عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، و لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان(4).
ص: 321
11060
اشارة
71 - صامت بن محمّد الجعفي
مولاهم الكوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و حاله كسابقه(2).
و مثلهما في الجهالة:
ص: 322
11061
72 - صامت الأنصاري(1)(2)
و
11062
73 - الصامت، مولى حبيب بن خراش التميمي(3)
المعدودان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم(OO).
11063
اشارة
74 - صايد النهدي
الضبط :
صايد: بالصاد المهملة المفتوحة، و الألف، و الياء المثنّاة من تحت المكسورة، و الدال المهملة(4).
ص: 323
و قد مرّ(1) ضبط النهدي في: أشعث بن سويد النهدي.
الترجمة:
و قد وردت في ذمّه رواية بريد العجلي(2) ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، حيث عدّ الشياطين المقصودين بقوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ (3) سبعة؛ أحدهم: صايد النهدي(4).
و قد مرّت(5) الرواية في ترجمة: بنان التبان، بطريقين(6).
كما مرّت(7) في: بزيع الحائك رواية صحيحة(8): عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام لعدّه فيمن كذب عليه صايد النهدي، و قوله عليه السلام: «لعنهم اللّه، فإنّا لا نخلوا من كذّاب يكذب علينا، أو عاجز الرأي، كفانا اللّه مؤنة كلّ كذّاب، و أذاقهم حرّ الحديد..».
.. إلى غير ذلك ممّا لا شبهة معه في ضعفه.
ص: 324
و عدّه ابن داود في الباب الثاني(1) و اقتصر على نقل رواية الكشي التي فيها اللعن عليه عن الصادق عليه السلام.
و في التحرير الطاوسي(2): صايد النهدي، روي لعنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
الطريق: سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني محمّد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. انتهى.
و قريب منه في القسم الثاني من الخلاصة(3) إلاّ أنّه قال: و محمّد بن خالد لا يحضرني حاله. انتهى.
و ظاهره نوع تردّد في ذلك، و هو كما ترى؛ لأنّ الشيخ رحمه اللّه قد وثّق الطيالسي المذكور صريحا، و لا يضرّ تضعيف غيره بعد الابتناء على تضعيف ابن الغضائري الذي لا اعتماد على جرحه، كما بينّا مرارا.
و سيأتي تحقيق الحال في ترجمة الرجل في بابه إن شاء اللّه تعالى(4).
ص: 325
11064
اشارة
75 - صباح الأزرق
الضبط :
قد مرّ(1) ضبط صباح في: إبراهيم بن الصبّاح.
و يحتمل تخفيف الباء، لما تسمعه في ذيل ترجمة: عيسى بن صبيح إن شاء اللّه تعالى.
و تقدّم(2) ضبط الأزرق في: إبراهيم بن الأزرق.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على رواية صفوان بن يحيى، عنه(3).
و استظهر في التعليقة(4): كونه صباح بن عبد الحميد الآتي
ص: 326
إن شاء اللّه تعالى(1).
11065
اشارة
76 - صباح بن بشير بن يحيى
المقري أبو محمّد
الترجمة:
عدّه بهذا العنوان ابن داود في الباب الثاني من رجاله(2) ، و رمز لكونه من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام، و نقل عن ابن الغضائري أنّه: زيدي.
و لم أقف على ما نقله في شيء من رجال الشيخ و رجال ابن الغضائري، و إنّما الموجود في رجال ابن الغضائري و النجاشي: صباح بن يحيى المزني أبو محمّد، كما تسمع كلامهما في ترجمة: صباح بن قيس.
و حينئذ فقد يستفاد من كلام ابن داود اتّحاد صباح بن بشير بن يحيى المقري و صباح بن يحيى المزني.
ص: 327
كما يستفاد من عنوان العلاّمة رحمه اللّه في القسم الثاني من الخلاصة(1) إيّاه ب : صباح بن قيس بن يحيى المزني، و نقله كلام ابن الغضائري و النجاشي المتضمّن لصباح بن يحيى، اتّحاد صباح بن قيس بن يحيى و صباح بن يحيى.
و قد استظهر الميرزا رحمه اللّه(2) من العلاّمة رحمه اللّه اتّحاد صباح بن قيس بن يحيى و صباح بن يحيى، و لكنّا لا نعتمد على هذه الظواهر.
و يشهد بفساد الاستفادة المزبورة من كلام ابن داود أنّه عنون في الباب الثاني(3): صباح بن بشير على ما عرفت، و عنون في الباب الأوّل: صباح بن يحيى المزني، ناقلا عن (كش) [أي الكشي] مريدا به (جش) [أي النجاشي] توثيقه؛ فإنّه نصّ في تعدّدهما، و حينئذ فلعلّ نسخة رجال ابن الغضائري التي كانت عنده كانت متضمّنة لبشر بين صباح و يحيى مبدلة المزني ب : المقري(4).
ص: 328
و بالجملة؛ فاتّحاد الرجال الثلاثة لا نذعن به، بل نعنون كلاّ منهم على حدة، و نجري فيه على ما يقتضيه ما وجدنا فيه من الترجمة.
فنقول: أمّا صباح بن بشير بن يحيى؛ فإن لم يكن ضعيفا فلا أقلّ من كونه مجهولا.
و أمّا صباح بن قيس و صباح بن يحيى فسيأتي ذكر كلّ منهما في محلّ ذكره(1).
11066
اشارة
77 - صباح الحذّاء الكوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و قال في الفهرست(3): صباح الحذّاء، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن
ص: 329
أبي محمّد التلعكبري، عن ابن همّام، عن حميد، و أحمد بن محمّد بن رباح، عن القاسم بن إسماعيل، عن عيسى بن هشام، عن صباح الحذّاء. انتهى.
و يظهر من الفقيه(1) في باب: استحباب الدعاء للمسافر عند خروجه للسفر، كونه من أصحاب الكاظم عليه السلام.
و احتمل بعضهم أن يكون هذا: صباح بن صبيح الحذّاء الآتي.
و ردّه الميرزا(2) بمنافاته لعنوان كلّ منهما على حدة في بعض الكتب.
و أقول: ما ذكره و إن كان لا بأس به؛ فإنّ الشيخ رحمه اللّه عنون أوّلا:
صباح بن صبيح الفزاري، ثمّ بعد اسمين عنون: صباح الحذّاء الكوفي، و ظاهره التعدّد، إلاّ أنّ كثرة وقوع مثل ذلك في كلام الشيخ رحمه اللّه ربّما يثبّطنا عن الجزم بالاتّحاد و التعدّد، و تلجئنا إلى القول في كلّ من العنوانين بما عثرنا عليه في ترجمته.
فابن صبيح الفزاري ثقة، لتوثيق النجاشي و غيره كما تسمع إن شاء اللّه تعالى.
و صباح الحذّاء مجهول، لعدم العثور فيه على توثيق.
و لكنّ الإنصاف أنّ اتحاد الاسم و اللقب و الراوي عنهما - و هو عبيس بن هشام - و كونهما جميعا من أصحاب الصادق عليه السلام مع عدم ذكر الأب
ص: 330
في أحدهما لا ينافي ذكر اسم الأب في الآخر، ربّما يورث الظنّ بالاتّحاد(1).
بل قال الوحيد رحمه اللّه(2): إنّه لا خفاء في اتّحاده - يعني صباح الحذّاء مع ابن صبيح الثقة -، و ذكره في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه على حدة لا ينافيه، كما مرّ(3) في: آدم بن المتوكّل.. و غيره.
ثمّ استشهد لوثاقة صباح الحذّاء: برواية جعفر بن بشير، و أحمد بن محمّد ابن أبي نصر، و في كلّ إشعار بثقته. انتهى(4).
التمييز:
و قد نقل في جامع الرواة(5) مضافا إلى رواية عبيس بن هشام عنه، و رواية محمّد بن سليمان، و موسى بن القاسم، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و عمرو ابن عثمان الخزّاز، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و محمّد بن حفص(6)، و محمّد ابن أسلم البجلي(OO)، و جعفر بن بشير، و مسمع بن الحجّاج، و إسماعيل بن
ص: 331
مهران، و روايته عن سماعة بن مهران، و عن موسى بن جعفر عليهما السلام(1).
ص: 332
11069
اشارة
78 - صباح بن سيابة الكوفي
الضبط :
قد مرّ(1) ضبط سيابة في: سيابة بن ناجية.
الترجمة:
و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) من أصحاب الصادق عليه السلام(3).
و هو أخو: عبد الرحمن بن سيابة.
التمييز:
و قد وقع في طريق الصدوق رحمه اللّه في باب: الدين و القرض(4).
ص: 333
و في المشيخة من الفقيه(1).
قال الوحيد رحمه اللّه(2): و قد عدّه خالي(3) من الممدوحين لذلك، و يروي عنه جعفر بن بشير بواسطة حمّاد بن عيسى(4) ، و فيه إيماء إلى ثقته.
ثمّ نقل عن الكافي(5) في باب: درجات الإيمان أنّه روى عنه، عن الصادق عليه السلام أنّه قال: «ما أنتم و البراءة، يتبرّء بعضكم من بعض؛ إنّ المؤمنين بعضهم أفضل من بعض، و بعضهم أكثر صلاة من بعض، و بعضهم أنفذ(6) بصيرة من بعض.. و هي الدرجات»(7).
و يظهر منه كونه من الأجلّة.
ثمّ نقل أيضا عن أواخر روضة الكافي(8) روايته عنه عن
ص: 334
الصادق عليه السلام أنّه قال: «إنّ الرجل ليحبّكم و ما يدري ما تقولون فيدخله اللّه عزّ و جلّ الجنّة، و إنّ الرجل ليبغضكم و ما يدري ما تقولون، فيدخله اللّه عزّ و جلّ النار، و إنّ الرجل منكم ليملي(1) صحيفته من غير عمل..» إلى آخر الحديث.
و أقول: الإنصاف ظهور الخبرين في كون الرجل من خيار الشيعة و أتقيائهم، بحيث لا مانع من عدّ الرجل من الحسان، كما فعله المجلسي الثاني على نقل الوحيد(2) ، و الظاهر أنّه في غير الوجيزة(3) ؛ لاندراجه في الوجيزة تحت قوله بعد ذكره عدّة و سائرهم مجاهيل.
التمييز:
نقل في جامع الرواة(4) رواية حمّاد بن عثمان، و معاوية بن عمّار، و أبان ابن عثمان، و عمر بن أبان، و إبراهيم بن عبد الحميد، و محمّد بن سنان، و منصور بن يونس، عنه(5).
ص: 335
11070
اشارة
79 - صباح بن صبيح الحذّاء الفزاري(1)
الضبط :
قد مرّ(2) ضبط صبيح في: أحمد بن صبيح.
ص: 336
و ضبط الحذّاء في: إسحاق [بن] الحذّاء(1).
و ضبط الفزاري في: أبان بن أبي عمران(2).
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا:
صباح بن صبيح الفزاري مولاهم، إمام مسجد دار اللؤلؤ. انتهى.
و قال النجاشي(4): صباح بن صبيح الحذّاء الفزاري مولاهم، إمام مسجد دار اللؤلؤ بالكوفة(5) ، ثقة عين، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
له كتاب، يرويه عنه جماعة، منهم: عبيس بن هشام، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر، قال: حدّثنا حميد، قال: حدّثنا القاسم ابن إسماعيل، قال: حدّثنا عبيس بن هشام، عن صبّاح، بكتابه. انتهى.
و قال في القسم الأوّل من الخلاصة(6): صباح بن صبيح الحذّاء الفزاري
ص: 337
مولاهم، إمام مسجد دار اللؤلؤة بالكوفة، ثقة، عين، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. انتهى.
و علّق الشهيد الثاني رحمه اللّه(1) عليه قوله: في كتاب النجاشي بخطّ ابن طاوس: دار اللؤلؤ - بغيرهاء - و هو أصل كتاب المصنّف رحمه اللّه، و كذلك في كتاب الشيخ رحمه اللّه، و كتاب ابن داود، و هو الصحيح. انتهى.
و أقول: قد نصّ ابن داود(2) على كون زيادة الهاء من البعض اشتباها، و أنّها دار اللؤلؤ - بغيرهاء - و أراد ب : البعض: العلاّمة.
و على كلّ حال؛ فقد وثّق الرجل في الوجيزة(3) ، و البلغة(4) ، و المشتركاتين(5) ، بل و الحاوي(6) حيث عدّه في الثقات، و نقل عبارتي النجاشي و الخلاصة(7).
ص: 338
التمييز:
قد سمعت من النجاشي رواية عبيس بن هشام، عنه.
و زاد الكاظمي(1) رواية موسى بن القاسم البجلي، عنه.
و زاد في جامع الرواة(2) رواية أحمد بن محمّد، عن يونس، عنه(3).
11071
اشارة
80 - صباح الطنافسي
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على رواية ابن أبي عمير، عنه، بواسطة ابنه: عبد الوهّاب(4).
ص: 339
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط الطنافسي في: حمّاد بن بشر(2).
11072
اشارة
81 - صباح بن عبد الحميد الأزرق الكوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و مرّ(4) في إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي عن النجاشي(5) أنّ أحد إخوته
ص: 340
الصبّاح، فإن أراد الصباح هذا، تبيّن كون هذا أيضا أسديّا، و لا ينافيه كون لقبه: الأزرق.
و على كلّ حال؛ ففي التعليقة(1): إنّه يروي عنه صفوان بن يحيى(2).. و فيه إشعار بكونه من الثقات.
قلت: يمكن عدّ الرجل من الحسان؛ لإحراز كونه إماميّا من عدم غمز الشيخ رحمه اللّه في مذهبه، و كون رواية صفوان - الذي هو من أصحاب الإجماع - عنه بمنزلة المدح المعتدّ به.
التمييز:
و قد نقل في جامع الرواة(3) - مضافا إلى رواية صفوان عنه - رواية محمّد ابن سنان، و ثعلبة، عنه(4).
ص: 341
11073
اشارة
82 - صباح بن عمّارة الصيداوي [الصيدي](1)
الأسدي، مولاهم الكوفي(2)
الضبط :
قد مرّ(3) ضبط عمّارة في: أبيّ بن عمّارة.
و ضبط الأسدي في: أبان بن أرقم(4).
و الصيداوي: بالصّاد المهملة المفتوحة، و الياء المثنّاة من تحت الساكنة، و الدال المهملة المفتوحة، و الألف، و الواو، و الياء، و هو هنا بقرينة الأسدي نسبة إلى بني الصيد - بفتح الصاد المهملة - حيّ من أسد بن خزيمة من العدنانيّة، و هم بنو الصيداء بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد؛ فإنّ النسبة إلى هؤلاء: صيدائي، و صيداوي.
و كذا النسبة إلى صيداء - بالمدّ و القصر - مدينة على ساحل بحر الشام، من أعمال دمشق شرقي صور، بينهما ستّة فراسخ، و موضع بحوران5.
ص: 342
و أما لفظ الصائدي؛ فإنّه نسبة إلى بني الصائد لا غير، و هم بطن من همدان، كما مرّ(1) في سالم بن عمّار، فلاحظ .
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(2) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره و إن كان كونه إماميّا، إلاّ أنّا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان(3).
11074
اشارة
83 - صباح بن قيس بن يحيى
المزني أبو محمّد
الترجمة:
تفرّد بعنوانه كذلك العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة(4) ، قال في القسم الثاني:
ص: 343
صباح بن قيس بن يحيى المزني أبو محمّد، كوفي زيدي، قاله ابن الغضائري.
و قال: حديثه في حديث أصحابنا ضعيف، يجوز أن يخرّج شاهدا.
و قال النجاشي: إنّه ثقة، روى عن الصادق و الباقر عليهما السلام. انتهى(1).
و أنت خبير بأنّ المعنون في رجال النجاشي(2) و ابن الغضائري: صباح بن يحيى المزني - بغير توسيط (قيس) بينه و بين يحيى - و لعلّ نسخته من الكتابين كانت فيه زيادة: قيس، و يبعد كلّ البعد سقوط كلمة: (قيس) من نسختنا و نسخ جماعة؛ لأنّ تعدّدها و كثرتها ترجّحها، و الظاهر سهو قلم العلاّمة في زيادة كلمة: (قيس)، و أنّ منشأ اشتباهه كلام ابن طاوس كما ستسمع، إن شاء اللّه تعالى.
و على كلّ حال؛ ففي التعليقة(3): إنّ الظاهر أنّ قول الخلاصة: زيدي، مأخوذ من ابن الغضائري، فلا اعتداد به، سيّما مع تصريح النجاشي بالتوثيق، و رواية كتابه جماعة(4) ، و عدم تعرّضه لفساد المذهب، و مرّ في الفوائد أنّ مقتضى هذا كونه إماميّا ثقة، و كذا لم يتعرّض له الشيخ رحمه اللّه(5). و مرّ في:
ص: 344
البراء بن عازب، عن الكشي(1): أنّه من أصحابنا، على وجه يؤذن بنباهة شأنه(2). انتهى.
و أقول: إنّ الّذي تقدّم(3) في: البراء بن عازب هو عدّ الكشي الصباح المزني من أصحابنا من دون ذكر أبيه أو جدّه، فيشكل التعلّق به لنباهة صباح ابن قيس بن يحيى.
و عن السيّد الداماد رحمه اللّه(4) أنّه قال: قال ابن طاوس رحمه اللّه: إنّ ابن الغضائري قال: صباح بن يحيى من ولد قيس، فالظاهر أنّ العلاّمة رحمه اللّه من هنا أخذ، و هو كثير التتبّع لرجال ابن طاوس، لكن جعل قيس والد الصباح من الأوهام؛ لأنّ ابن طاوس عنون [كما ترى](5): صباح بن يحيى. انتهى.
و قال الحائري(6) - بعد نقله -: إنّه على تقدير كون قيس جدّه، فنسبة
ص: 345
الرجل إلى الجدّ غير عزيز، فلا وهم أصلا، مع أنّه لم يظهر تعيّن كون يحيى والده بمجرّد قول - ابن يحيى - حتى يقال: بأنّ قيسا جدّه. انتهى.
و أقول: إن لم يكن توهّم العلاّمة رحمه اللّه فلا شبهة في توهّم هذا الفاضل؛ ضرورة أنّ نسبة الرجل إلى جدّه شايع، إلاّ أنّه بعد تصريح النجاشي و غيره، بأنّ والد الصباح هو يحيى، يكون تقديم النسبة إلى الجدّ على النسبة إلى الأب غلطا، إلاّ أن يكون يحيى الذي بعد قيس جدّ يحيى الذي هو والد الصباح المحذوف بالنسبة إلى الجدّ، بأن يكون نسبته هكذا:
الصباح بن يحيى بن قيس بن يحيى المزني، فيكون حذف يحيى الأوّل و نسب إلى جدّه قيس. و يحتمل كون قيس والد يحيى، و قدّم في الكتابة على يحيى سهوا.
و تحقيق الحال؛ أنّ الصباح بن قيس بن يحيى إن كان متّحدا مع الصباح بن يحيى الآتي - كما عليه الميرزا(1) ، و التفرشي(2) - فلا إشكال
ص: 346
لما يأتي من تحقيق كون ذاك ثقة، ترجيحا لقول النجاشي، و إن تعدّد جاز لنا تصديق العلاّمة رحمه اللّه في نقله التوثيق في ابن قيس عن النجاشي، و تقديمه على الجرح الذي نقله عن ابن الغضائري، فيكون الرجل حينئذ ثقة على التقديرين، و تزول الجهالة المحتملة في البين، و اللّه العالم.
يحيى المقري أبو محمّد (قر)، (ق) (غض) زيديّ و لا يخفى ما فيه.
أقول: و إنّما نقلنا كلام النقد بمجموعه ليقف المراجع على فوائد ذلك، و المتحصّل من ذلك كلّه أنّ النجاشي في رجاله: 151 برقم 538 [الطبعة المصطفوية، و في طبعة جماعة المدرسين: 201 برقم (537)]، و الشيخ في الفهرست: 111 برقم 370، و ابن داود في القسم الأوّل من رجاله: 187 برقم 764، و نضد الايضاح: 169 النسخة المطبوعة ذيل فهرست الشيخ طبعة الهند، و العلاّمة في ايضاح الاشتباه: 203 برقم 335، و نقد الرجال 171 برقم 11 [المحقّقة 416/2 برقم (2618)]، و كذا جامع المقال: 73، و هداية المحدّثين: 81 من نسختنا، عنونوا المترجم ب : صباح بن يحيى المزني، و كذلك ابن الغضائري على ما حكى عن نسخ متعددة من رجاله.
نعم؛ العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة: 230 برقم 2 عنونه ب : صباح بن قيس بن يحيى المزني، ناقلا عن ابن الغضائري تضعيفه، و حيث إنّه تفرّد بهذا العنوان و نسبه إلى ابن الغضائري، و لم نجد ذلك في محكي رجاله، و نقل العلاّمة توثيق النجاشي للمترجم، مع أنّ الذي ذكر النجاشي هو صباح بن يحيى المزني لا ابن قيس بن يحيى، أوجب الظنّ القويّ بأنّ نسخة العلاّمة رحمه اللّه من رجال ابن الغضائري كانت مصحّفة، و عليه فالعنوان لا مصداق له.
ثمّ إنّ الشيخ الحرّ العاملي في رجاله المخطوط : 30 من نسختنا بعد أن عنون:
صباح بن قيس عن (غض) تضعيفه، و عن النجاشي توثيقه، قال: صباح بن يحيى أبو محمّد المزني ثقة (جش)، ابن يحيى المزني (ق)، (ست)، و تقدم ما في رجال ابن داود و الخلاصة فكان هيهنا من النسبة إلى الجدّ لو لا اختلاف النسخ.
أقول: منشأ هذا الاختلاف يرجع كلّه إلى تحريف نسخة العلاّمة من رجال ابن الغضائري، و بالإضافة إلى ذلك كلّه؛ فإنّه لم يثبت نسبة الكتاب إلى ابن الغضائري كما تقدّم.
ص: 347
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط المزني في: إبراهيم بن [سليمان بن] أبي داحة(2).
ص: 348
(7) - حصيلة البحث المعنون من رجال العامة وثقاتهم نحتج بما يرويه عليهم.
[11076] 87 - الصباح بن محمّد بن أبي حازم جاء بهذا العنوان في كفاية الأثر: 43، بسنده:.. عن أبان بن إسحاق الأسدي، عن الصباح بن محمّد بن أبي حازم، عن سلمان.. و عنه في بحار الأنوار 303/36 حديث 141.
و كذلك جاء في بشارة المصطفى: 238 حديث 16 [طبعة جماعة المدرسين]، فلاحظ .
و قد جاء في كفاية الأثر: 47.. و عنه في بحار الأنوار 290/36 حديث 112، و فيه: الصباح بن محمّد، عن أبي حازم، و الظاهر أنّه اشتباه.
أقول: ذكره ابن حبّان في كتاب المجروحين 377/1 بعنوان: الصباح ابن محمّد بن أبي حازم البجلي الأحمسي.
و جاء في تهذيب الكمال 109/13 برقم 2848، فراجع.
حصيلة البحث المعنون ممّن لم يذكر في معاجمنا الرجاليّة إلاّ أنّ روايته سديدة.
[11077] 88 - الصباح بن محمّد الأزدي جاء بهذا العنوان في طب الأئمّة: 101، بسنده:.. عن الصباح بن -
ص: 349
11078
اشارة
84 - صباح بن محمّد الزعفراني الكوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، و لم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان.
الضبط :
و الزعفراني: بفتح الزاي المعجمة، و سكون العين المهملة، و فتح الفاء، و الراء المهملة، و الألف، و النون، و الياء، نسبة إمّا إلى بيع الزعفران، أو زراعته.
أو نسبة إلى الزعفرانيّة، و هي قرية من قرى همذان، منها: القاسم بن
ص: 350
عبد الرحمن الزعفراني، و محلّة ببغداد، منها: الحسن بن محمّد بن الصباح صاحب الشافعي(1)(2).
11079
اشارة
85 - صباح المدايني
الترجمة:
حاله كسابقه(3) حرفا بحرف.
ص: 351
الضبط :
و قد مرّ(1) ضبط المزني في: إبراهيم بن [سليمان بن] أبي داحة(2).
11080
اشارة
86 - صباح بن موسى الساباطي
الضبط :
قد مرّ(3) ضبط الساباطي في: إسحاق بن عمّار.
الترجمة:
و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه(4) الرجل - بالعنوان المذكور - من أصحاب الصادق عليه السلام.
و قال النجاشي(5) في ترجمة: عمّار بن موسى الساباطي أبو الفضل مولى، و أخواه: قيس و صبّاح، رووا عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام،
ص: 352
و كانوا ثقات في الرواية. انتهى.
و قال في القسم الأوّل من الخلاصة(1): صباح أخو عمّار الساباطي، ثقة. انتهى.
و علّق الشهيد الثاني رحمه اللّه عليه قوله: و لم يكن فطحيّا كأخيه(2). انتهى.
و أقول: حيث إنّ النجاشي قيّد توثيقه إيّاه بقوله: في الرواية.. تأمّل في ذلك الوحيد(3) بقوله: و في إفادة هذا التوثيق الاصطلاحي نظر كما مرّ، و ربّما يومي هذا إلى كونه فطحيّا أيضا، مضافا إلى ما قيل من بقاء طائفة عمّار على الفطحيّة، لكن ظاهر كلام الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجاله عدمه. انتهى.
ص: 353
و أقول: الوجه في إيماء ذلك إلى كونه فطحيّا أنّه ذكر الجميع على نسق واحد، و قيّد الوثاقة بالرواية فيكشف عن كونه كأخيه فطحيّا ثقة في الرواية، و ما ذكره لا يخلو من تأمّل. و ردّ شهادة مثل الشهيد الثاني رحمه اللّه بعدم كونه فطحيّا لا داعي إليه. نعم؛ التأمّل في إفادة كلام النجاشي الوثاقة الاصطلاحيّة في محلّه، إلاّ أنّه بعد تأيّده بتوثيق الوجيزة و البلغة، بل و الحاوي حيث عدّه في الثقات، يتمّ المطلوب(1).
11081
اشارة
87 - صباح، مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على ما نقل عن البرقي(2) من عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام.
و كونه إماميّا واضح، إلاّ أنّ حاله مجهول(OO).
ص: 354
11082
اشارة
88 - صباح، مولى بني هاشم
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه(1) إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، و لكنّه مجهول الحال(2).
11083
اشارة
89 - صباح، مولى عثمان بن جبير
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على ما نقل عن البرقي(3) من عدّه إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام. و قوله: إنّه روى عنه يونس بن يعقوب. انتهى.
و هو مجهول الحال(OO).
ص: 355
11084
اشارة
90 - صباح بن نصر الهندي(1)
الترجمة:
عنونه النجاشي(2) كذلك، و قال: له مسائل عن الرضا عليه السلام، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد الأنباري، قال: حدّثنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن لاحق الشيباني، قال: حدّثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي، قال: حدّثنا ريّان بن شبيب، قال: أحضر المأمون أهل الكلام، و ذكر مسائل الرضا عليه السلام عن صباح بن نصر. انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا، و لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان(3).
ص: 356
11085
اشارة
91 - صباح بن واقد الأنصاري
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على ما نقل عن البرقي(1) ، من عدّه إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا، إلاّ أنّ حاله مجهول(2).
11086
اشارة
92 - صباح بن يحيى أبو محمّد
المزني الكوفي(3)
الضبط :
قد مرّت(4) الإشارة آنفا إلى محلّ ضبط المزني.
ص: 357
الترجمة:
و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه(1) الرجل من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله: أسند عنه.
و قال في الفهرست(2): صباح بن يحيى المزني، له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل: عن حميد، عن محمّد بن موسى خوراء، عنه. انتهى.
و أراد بالإسناد الأوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد. انتهى.
و قال النجاشي(3): صباح بن يحيى أبو محمّد المزني كوفي، ثقة، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام، له كتاب، يرويه جماعة، منهم: أحمد ابن النضر، أخبرنا عدّة، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن النضر، عن صبّاح، بكتابه. انتهى(4).
و وثّقه في الوجيزة(5) ، و البلغة(6) ، و المشتركاتين(7) ، و الحاوي(8)..
ص: 358
و غيرها(1).
و لا يعارض ذلك كلّه ما في رجال ابن الغضائري(2) من قوله: صباح بن يحيى المزني أبو محمّد، كوفي، زيديّ ، حديثه في حديث أصحابنا ضعيف، يجوز أن يخرّج شاهدا. انتهى.
و قد سمعت في صباح بن قيس عبارة الخلاصة، و لم يذكر في صباح بن يحيى شيئا.
و قال الحائري(3): لم يذكره في الخلاصة في هذا القسم، و ذكر في القسم الثاني: صباح بن قيس بن يحيى أبو محمّد المزني(4). و نقل عن النجاشي توثيقه، و عن ابن الغضائري تضعيفه، و الظاهر أنّهما واحد، لعدم ذكر النجاشي صباح بن قيس، فلفظ (قيس) إمّا زايد في كلامه أو ناقص في كلام النجاشي.
و ما في الفهرست غلط ، أو نسبة إلى الجدّ، و الظاهر الأوّل، لما نقل عن ابن طاوس أنّه نقل عن ابن الغضائري: صباح بن يحيى من ولد قيس، و لعبارة الإيضاح مع بعد احتمال التعدّد.
و بالجملة؛ فالذي هنا ثقة، لكلام النجاشي، و عدم معارضته كلام
ص: 359
ابن الغضائري كما مرّ غير مرّة. انتهى(1).
و أشار بعبارة الإيضاح إلى قوله في الإيضاح(2): صباح بتشديد الباء - ابن يحيى أبو محمّد المزني - بالزاي، و النون، قبل الياء -. انتهى.
فإنه نصّ في أنّ والد الصباح اسمه: يحيى لا قيس، فعدم تعرّضه في الخلاصة لصباح بن يحيى يكشف عن كون كلمة (قيس) في عبارة الخلاصة المزبورة زائدة، فتدبر.
التمييز:
قد سمعت من الفهرست(3) رواية محمّد بن موسى خوراء، عنه.
و سمعت من النجاشي(4) رواية أحمد بن النضر، عنه.
و بهما ميّزه في مشتركات(5) الكاظمي(6).
ص: 360
( -[11087] 89 - صبّار، مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام جاء بهذا العنوان في التهذيب 165/4 حديث 468، بسنده:.. عن أبي الصباح صبيح بن عبد اللّه، عن صبّار مولى أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: سألته عن الرجل يصوم تسعة و عشرين يوما..
و عنه في وسائل الشيعة 267/10-268 حديث 13389 [طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام، و في الطبعة الإسلامية 194/7 حديث 21]، و فيه: صابر مولى أبي عبد اللّه عليه السلام.. و جاء في هامش طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام: في نسخة: صبّار (هامش المخطوط ).
أقول: يحتمل ضعيفا أن يكون هذا هو صابر مولى بسّام بن عبد اللّه الصيرفي، أو: صباح مولى أبي عبد اللّه عليه السلام السالف، فلاحظ .
راجع: رجال النجاشي: 203 برقم 543.
حصيلة البحث المعنون ممّن لم يتّضح لنا حاله.
[11088] 90 - صباهان بن أسبوزن الديلمي الشيرازي الواعظ جاء في بشارة المصطفى: 160، بسنده:.. قال: حدّثنا أبو منصور صباهان بن أسبوزن الديلمي الشيرازي الواعظ ، عن محمّد بن عيسى البكاي، عن العقيني، عن موسى بن وردان، عن ثابت، عن أنس: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..
و لكن في الطبعة المحقّقة لجماعة المدرسين: 253 حديث 51:
أبو منصور إصباهان.. و عنه في بحار الأنوار 110/39 حديث 18 مثله.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
ص: 361
11089
اشارة
93 - صبيح - أبو الصباح مولى [آل](1) بسّام -
ابن عبد اللّه الصيرفي
الضبط :
صبيح: بالصاد المهملة المفتوحة، و الباء المفردة المكسورة، و الياء المثنّاة من تحت المكسورة، و الحاء المهملة.
و يحتمل ضمّ الصاد، لوروده اسما(2) أيضا، و يأتي التعرّض لذلك في ذيل ترجمة: عيسى بن صبيح أبي منصور إن شاء اللّه تعالى.
و قد مرّ(3) ضبط الصباح آنفا.
و ضبط بسّام في: بسّام بن عبد اللّه الصيرفي(4).
ص: 362
و ضبط الصيرفي في: أبان بن عبده(1).
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(2) من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا:
صبيح أبو الصباح مولى بسّام. انتهى.
و قال النجاشي(3): صبيح أبو الصباح مولى بسّام بن عبد اللّه الصيرفي، له كتاب، يرويه عنه جماعة، منهم: صفوان بن يحيى، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد الأنباري، قال: حدّثنا علي بن محمّد بن ريّاح(4) من كتابه، قال: حدّثنا القاسم بن إسماعيل أبو المنذر الأنباري، قال: حدّثنا صفوان بن يحيى، عن صبيح أبي الصبّاح، بكتابه. انتهى.
ص: 363
و ظاهره كونه إماميّا.
و جعل الوحيد رحمه اللّه(1) رواية جماعة عنه كتابه شهادة على الوثاقة.
و أقول: و لا أقلّ من قيامه مقام المدح المعتد به، فحديثه من الحسان أقلاّ.
التمييز:
و قد نقل في جامع الرواة(2) رواية محمّد بن أبي حمزة، عنه(3)(4).
ص: 364
( - يتوالى سيدي عليه السلام حقّ ولايته..
و عنه في بحار الأنوار 185/49 حديث 18 مثله.
و جاء أيضا في دلائل الإمامة: 360، و الهداية الكبرى: 281، و عيون المعجزات: 99، و مناقب آل أبي طالب 459/3.
حصيلة البحث المعنون و إن كان ممّن يدّعي تولّي الإمام عليه السلام، و لكنّه اشترك في الهجوم على الإمام الرضا عليه السلام.. و لا يسوغ لي إلاّ تضعيفه، فهو عندي من أضعف الضعفاء.
[11091] 92 - صبيح بن دينار العلوي جاء في الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه 253/2 [و في طبعة دار البعثة: 639 حديث 1320] مجلس يوم الجمعة الثاني من رجب سنة 457، بسنده:.. قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البغوي، قال: حدّثنا صبيح [و في طبعة النجف الأشرف: صبح] بن دينار العلوي ببلد، قال: حدّثنا عفيف بن سالم، عن أيوب بن عنبة اليماني، عن القاسم بن أبي امامة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..
و عنه في بحار الأنوار 223/81 حديث 28، و مستدرك وسائل الشيعة 92/2 حديث 1510.
و ترجم له العسقلاني في لسان الميزان 180/3 برقم 731.
حصيلة البحث يظهر من ابن حجر أنّ المعنون من رواة العامة، فهو حجة لنا عليه فيما يرويه.
ص: 365
11092
اشارة
94 - صبيح الصايغ أبو علي
الترجمة:
وثّقه جماعة.
قال النجاشي(1) رحمه اللّه: صبيح الصائغ أبو علي، كوفي ثقة، له كتاب، رواه محمّد بن بكر بن جناح، أخبرني الحسين بن عبيد اللّه، عن ابن الجنيد، قال: حدّثنا محمّد بن علي بن معمّر، قال: حدّثني علي بن الحسين، قال:
حدّثني مخول، عن محمّد بن بكر بن جناح، قال: حدّثنا صبيح الصائغ أبو علي، بكتابه. انتهى.
و وثّقه في القسم الأوّل من الخلاصة(2) ، و الوجيزة(3) ، و البلغة(4) ، و المشتركاتين(5) ، بل و الحاوي(6) ، و رجال ابن داود(7)..
ص: 366
و غيرها(1)(2).
11093
اشارة
95 - صبيح بن عمرو البدي الكوفي
الضبط :
قد اختلفت النسخ في لقبه، ففي بعضها كما أثبتنا(3): بالباء الموحّدة
ص: 367
المفتوحة، و الدال المهملة، و الياء.
و في اخرى: البذّي - بإبدال المهملة بالمعجمة(1) -.
و في ثالثة: البندي - بالباء و النون بتقديم الأوّل أو الثاني، و الدال المهملة(2) -.
و في رابعة: البذري - بالباء و الذال المعجمة، و الرّاء المهملة، و الياء(3) -.
و الصواب الأوّل؛ لعدم وجه صحيح للنسبة في الباقي(4).
ص: 368
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه(1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره و إن كان كونه إماميّا، إلاّ أنّي لم أقف على ما يدرجه في الحسان(2).
11094
اشارة
96 - صبيح القرشي
[العرشي، العرسي] الكوفي
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميا، إلاّ أنّ حاله مجهول.
الضبط :
و أبدل في بعض النسخ: القرشي - بالقاف، و الشين - ب : العين، و الشين، و في بعض آخر بالعين، و السين المهملتين(OO).
ص: 369
تذييل مسمّين ب : صبيح يشتركون في جهالة حالهم عندنا
اشارة
و قد عدّ المتكلّفون لعدّ الصحابة جمعا منهم مسمّين ب : صبيح يشتركون في جهالة حالهم عندنا، و هم:
11095
97 - صبيح، مولى أبي أحيحة
سعيد بن العاص(1)
شهد صبيح هذا المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم(2).
و
11096
98 - صبيح مولى حويطب(3)(OO)
ص: 370
و
11097
اشارة
99 - صبيح، مولى امّ سلمة
الترجمة:
و قد روت(1) العامّة مسندا عنه أنّه قال: كنت بباب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فجاء علي و فاطمة و الحسن و الحسين [عليهم السلام] فجلسوا ناحية، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم، فقال: «إنّكم على خير»، و عليه كساء خيبري فجلّلهم به، و قال: «أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم»(2).
ص: 371
11098
اشارة
100 - صبيحة بن الحارث القرشي التيمي
الترجمة:
عدّه ابن عبد البرّ(1) من الصحابة.
و لم أستثبت حاله(2).
و مثله:
11099
101 - صحّار بن عيّاش العبدي الديلمي
[الديلي، الدئلي](3)
الذي عدّه ابن منده(4) ، و أبو نعيم من الصحابة(OO).
ص: 372
( -[11100] 93 - الصحّاف الكوفي جاء في طبّ الأئمّة: 30: أحمد بن يزيد، عن الصحّاف الكوفي، عن موسى بن جعفر، عن الصادق، عن الباقر عليهم السلام..
و عنه في بحار الأنوار 171/62 حديث 9، و مستدرك وسائل الشيعة 419/16 حديث 20402.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[11101] 94 - صخر أبو سلمان كذا عنونه في تجريد أسماء الصحابة 263/1 برقم 2776، و عدّه من الصحابة: و المشهور في اسمه: صخر بن سلمان، كما سيأتي من المصنّف رحمه اللّه تبعا لابن الأثير في اسد الغابة 13/3..
و غيره، فراجع.
حصيلة البحث المعنون صحابي مهمل، لا نعرف عنه ما يوضّح حاله.
ص: 373
11102
اشارة
102 - صخر بن جبر الأنصاري(1)
الترجمة:
عدّه أبو موسى من الصحابة.
و حاله مجهول(2).
ص: 374
تذييل المسمّين ب : صخر، المعدودين من أصحاب رسول اللّه
اشارة
و مثله جمع من المسمّين ب : صخر، المعدودين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
ك :
11104
103 - صخر أبي حازم(1)
والد قيس بن أبي حازم الأحمسي(2).
و
11105
104 - صخر بن سلمان(3)
أحد البكّائين(OO).
ص: 375
و
11106
105 - صخر بن صعصعة أبي صعصعة الزبيدي(1)(2)
و
11107
106 - صخر بن عبد اللّه بن حرملة المدلجي(3)(OO)
و
11108
107 - صخر بن العيلة البجلي الأحمسي(4)(OOO)
ص: 376
و
11109
108 - صخر بن قدامة العقيلي(1)(2)
و
11110
109 - صخر بن قعقاع الباهلي(3)(OO)
و
11111
110 - صخر بن لوذان(4)(OOO)
ص: 377
و
11112
111 - صخر بن معاوية النميري(1)(2)
و
11113
112 - صخر بن وداعة الغامدي(3)(OO)
و
11114
113 - صخر بن عجلان أبي أمامة
الباهلي السهمي(4)
الذي سكن حمص من الشام، و توفّي سنة إحدى و ثمانين(OOO).
.. و غيرهم.
ص: 378
11115
اشارة
114 - صخر بن حرب أبو سفيان
والد معاوية [لعنهما اللّه]
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(1) ، و ابن عبد البرّ(2) ، و ابن منده، و أبو نعيم
ص: 379
من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و سوء حاله و حال ذرّيته لا يحتاج إلى البيان(1).
ص: 380
(1) - و صدّق قوله، و اتبّع أمره. نفر يسير من بني أبيه.. إلى أن قال في صفحة: 57-58:
فدخلوا في دين اللّه و طاعته و تصديق رسوله، و الإيمان به بأثبت بصيرة، و أحسن هدى و رغبة، فجعلهم اللّه أهل بيت الرحمة، و أهل بيت الدين - اذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا - و معدن الحكمة، و ورثة النبوّة، و موضع الخلافة، و أوجب لهم الفضيلة، و ألزم العباد لهم الطاعة، و كان ممّن عانده و نابذه و كذّبه و حاربه من عشيرته العدد الأكثر، و السواد الأعظم، يتلقّونه بالتكذيب و التثريب، و يقصدونه بالأذيّة و التخويف، و يبادونه بالعداوة، و ينصبون له المحاربة، و يصدّون عنه من قصده، و ينالون بالتعذيب من اتّبعه، و أشدّهم في ذلك عداوة، و أعظمهم له مخالفة، و أوّلهم في كلّ حرب و مناصبة، لا يرفع على الإسلام راية إلاّ كان صاحبها و قائدها و رئيسها في كلّ مواطن الحرب، من بدر و احد و الخندق و الفتح.. أبو سفيان بن حرب و أشياعه من بني اميّة الملعونين في كتاب اللّه، ثمّ الملعونين على لسان رسول اللّه في عدّة مواطن، و عدة مواضع، لماضي علم اللّه فيهم و في أمرهم، و نفاقهم و كفر أحلامهم، فحارب مجاهدا، و دافع مكابدا، و أقام منابذا.. حتى قهره السيف، و علا أمر اللّه و هم كارهون، فتقوّل بالإسلام غير منطو عليه، و أسرّ الكفر غير مقلع عنه، فعرفه بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم و المسلمون، و ميّز له المؤلّفة قلوبهم، فقبله و ولده على علم منه، فمّما لعنهم اللّه به على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم و أنزل به كتابا قوله: وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمٰا يَزِيدُهُمْ إِلاّٰ طُغْيٰاناً كَبِيراً [سورة الإسراء (17):60] و لا اختلاف بين أحد أنّه أراد بها بني اميّة، و منه قول الرسول عليه [و آله] السلام - و قد رآه مقبلا على حمار، و معاوية يقوده، و يزيد ابنه يسوق به -: «لعن اللّه القائد و الراكب و السائق».
و منه ما يرويه الرواة من قوله: يا بني عبد مناف! تلقّفوها تلقّف الكرة، فما هناك جنّة و لا نار.. و هذا كفر صراح يلحقه به اللعنة من اللّه كما لحقت:[لُعِنَ ] الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ عَلىٰ لِسٰانِ دٰاوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذٰلِكَ بِمٰا عَصَوْا وَ كٰانُوا يَعْتَدُونَ [سورة المائدة (5):78]، و منه ما يروون من وقوفه على ثنيّة أحد - بعد ذهاب بصره - و قوله لقائده: هاهنا ذببنا محمّدا و أصحابه.. إلى أن قال: و منه ما أنزل اللّه على نبيّه في سورة القدر [: (97):3]: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ من ملك بني اميّة، و منه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم دعا بمعاوية ليكتب بأمره بين يديه.. فدافع بأمره، و اعتلّ بطعامه، فقال النبي [صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]: «لا أشبع اللّه بطنه» فبقي -
ص: 381
(1) - لا يشبع، و يقول: و اللّه! ما أترك الطعام شبعا، و لكن إعياء، و منه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم، قال: «يطلع من هذا الفجّ رجل من امّتي يحشر على غير ملّتي».. فطلع معاوية. و منه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم، قال: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»، و منه الحديث المرفوع المشهور أنّه، قال: «إنّ معاوية في تابوت من نار في أسفل درك منها ينادي: يا حنّان! يا منّان! آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ » [سورة يونس (10):91]. و منه انبراؤه بالمحاربة لأفضل المسلمين في الإسلام مكانا، و أقدمهم إليه سبقا، و أحسنهم فيه أثرا و ذكرا، علي بن أبي طالب [صلوات اللّه و سلامه عليه] ينازعه حقّه بباطله، و يجاهد أنصاره بضلاّله و غواته، و يحاول ما لم يزل هو و أبوه يحاولانه، من إطفاء نور اللّه و جحود دينه:
وَ يَأْبَى اللّٰهُ إِلاّٰ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكٰافِرُونَ [سورة التوبة (9):32]، يستهوي أهل الغباوة، و يموّه على أهل الجهالة بمكره و بغيه، الذين قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم الخبر عنهما، فقال لعمّار: «تقتلك الفئة الباغية! تدعوهم إلى الجنّة و يدعونك إلى النار..» مؤثرا للعاجلة، كافرا بالآجلة، خارجا من ربقة الإسلام..
إلى أن قال: ثمّ ممّا أوجب اللّه له به اللعنة، قتله من قتل صبرا من خيار الصحابة و التابعين، و أهل الفضل و الديانة، مثل: عمرو بن الحمق، و حجر بن عدي فيمن قتل من أمثالهم.. إلى أن قال: و مّما استحقّ به اللعنة من اللّه و رسوله ادّعاؤه زياد بن سميّة، جرأة على اللّه، و اللّه يقول: اُدْعُوهُمْ لِآبٰائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللّٰهِ [سورة الأحزاب (33):5] و رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم يقول: «ملعون من ادّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه»، و يقول: «الولد للفراش و للعاهر الحجر» فخالف حكم اللّه عزّ و جلّ و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم جهارا، و جعل الولد لغير الفراش، و العاهر لا يضرّه عهره، فأدخل بهذه الدعوة من محارم اللّه و محارم رسوله في أمّ حبيبة زوجة النبي صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم و في غيرها من سفور وجوه ما قد حرّمه اللّه، و أثبت بها قربى قد باعدها اللّه، و أباح بها ما قد حظره اللّه.. إلى أن قال:
و منه إيثاره بدين اللّه، و دعاؤه عباد اللّه إلى ابنه يزيد المتكبّر الخمّير، صاحب الديوك و الفهود و القرود، و أخذه البيعة له على خيار المسلمين بالقهر و السطو و التوعيد و الإخافة و التهديد و الرهبة، و هو يعلم سفهه، و يطّلع على خبثه و رهقه، و يعاين سكرانه و فجوره و كفره، فلمّا تمكّن منه ما مكّنه منه، و وطّأه له، و عصى اللّه و رسوله فيه، طلب بثارات -
ص: 382
(1) - المشركين و طوائلهم عند المسلمين، فأوقع بأهل الحرّة الوقيعة التي لم يكن في الإسلام أشنع منها و لا أفحش، ممّا ارتكب من الصالحين فيها، و شفى بذلك عبد نفسه و غليله، و ظنّ أن قد انتقم من أولياء اللّه، و بلغ النوى لأعداء اللّه، فقال مجاهرا بكفره و مظهرا لشركه:
ليت أشياخي ببدر شهدواجزع الخزرج من وقع الأسلقد قتلنا القوم من ساداتكمو عدلنا ميل بدر فأعتدلفأهلّوا و استهلّوا فرحاثمّ قالوا: يا يزيد: لا تسل [ظ : تشل] لست من خندف إن لم أنتقممن بني أحمد ما كان فعلو لعت هاشم بالملك فلاخبر جاء و لا وحي نزل هذا هو المروق من الدين، و قول من لا يرجع إلى اللّه و لا إلى دينه و لا إلى كتابه و لا إلى رسوله، و لا يؤمن باللّه و لا بما جاء من عند اللّه..
ثمّ من أغلظ ما انتهك و أعظم ما اخترم سفكه دم الحسين بن علي [صلوات اللّه عليهما] و ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم مع موقعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم و مكانه منه، و منزلته من الدين و الفضل، و شهادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم له و لأخيه بسيادة شباب أهل الجنّة..
اجتراء على اللّه، و كفرا بدينه، و عداوة لرسوله، و مجاهدة لعترته، و استهانة بحرمته، فكأنّما يقتل به و بأهل بيته قوما من كفّار أهل الترك و الديلم.. إلى أن قال في صفحة: 61: هذا إلى ما كان من بني مروان من تبديل كتاب اللّه، و تعطيل أحكامه، و اتخاذ مال اللّه دولا بينهم، و هدم بيته، و استحلال حرامه، و نصبهم المجانيق عليه، و رميهم إيّاه بالنيران.. إلى أن قال في صفحة: 62: اللهم العن أبا سفيان بن حرب، و معاوية ابنه، و يزيد بن معاوية، و مروان بن الحكم و ولده، اللّهم العن أئمّة الكفر، و قادة الضلالة، و أعداء الدين، و مجاهدي الرسول، و مغيّري الأحكام، و مبدّلي الكتاب، و سفّاكي الدم الحرام.. إلى آخر الكتاب. و في آخر الكتاب: و كتب أبو القاسم عبيد اللّه ابن سليمان في سنة 280.
أقول: الكتاب طويل اختصرته و حذفت منه الكثير، و إنّما ذكرت منه هذا المقدار ليطلّع القارى بأنّ خليفة المسلمين و أمير المؤمنين بزعمهم يعرف و يترجم خلفاء المسلمين الذين تسمّوا باسم أمير المؤمنين، و هم من أشدّ أعداء المسلمين، و من قتلة -
ص: 383
(1) - المؤمنين الصالحين، و نبذة الكتاب، و محرّفي آياته و أحكامه، و مرتكبي كلّ خزية و موبقة: اللّهم العنهم و العن من دان بقولهم و اتّخذهم أربابا من دون اللّه..
هذا؛ و الراوي لهذا الكتاب هو الطبري المنحرف عن أهل بيت الرسالة و الطهارة!
و ذكر الزبير بن بكّار في الموفقيات: 41: عزم المأمون على الإعلان بلعن معاوية في الأمصار على منابر المسلمين و منعه يحيى بن أكثم.
و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 340/1: و معاوية مطعون في دينه عند شيوخنا يرمى بالزندقة. و في شرح النهج 73/4: قال أبو جعفر: و قد روي أنّ معاوية بذل لسمرة ابن جندب مائة ألف درهم حتى يروي أنّ هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب [عليه السلام]: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ يُشْهِدُ اللّٰهَ عَلىٰ مٰا فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصٰامِ * وَ إِذٰا تَوَلّٰى سَعىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهٰا وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللّٰهُ لاٰ يُحِبُّ الْفَسٰادَ [سورة البقرة (2):204-205] و أنّ الآية الثانية نزلت في ابن ملجم [لعنه اللّه تعالى]، و هي قوله تعالى: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِ اللّٰهِ [سورة البقرة (2):207] فلم يقبل، فبذل له مائتي ألف درهم فلم يقبل، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل، فبذل له أربعمائة ألف فقبل، و روى ذلك.
و في صفحة: 79: و كان علي عليه السلام يقنت في صلاة الفجر و في صلاة المغرب، و يلعن معاوية، و عمروا، و المغيرة، و الوليد بن عقبة، و أبا الأعور، و الضحّاك بن قيس، و بسر بن أرطاة..
و في شرح النهج - أيضا - لابن أبي الحديد 129/5-130، قال: و روى الزبير بن بكّار في الموفقيّات [صفحة: 576 برقم (375)]: و هو غير متّهم على معاوية و لا منسوب إلى اعتقاد الشيعة لما هو معلوم من حاله من مجانبة علي عليه السلام و الانحراف عنه، قال المطرّف بن المغيرة بن شعبة: دخلت مع أبي على معاوية، فكان أبي يأتيه فيتحدّث معه، ثمّ ينصرف إليّ فيذكر معاوية و عقله، و يعجب بما يرى منه، إذ جاء ذات ليلة، فأمسك عن العشاء، و رأيته مغتمّا فانتظرته ساعة، و ظننت أنّه لأمر حدث فينا، فقلت: مالي أراك مغتّما منذ الليلة ؟ فقال: يا بني! جئت من عند أكفر الناس و أخبثهم، قلت: و ما ذاك ؟ قال: قلت له - و قد خلوت به - إنّك قد بلغت سنّا يا أمير المؤمنين! فلو أظهرت عدلا، و بسطت خيرا فإنّك قد كبرت، و لو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم، فو اللّه ما عندهم اليوم شيء تخافه، و إنّ ذلك -
ص: 384
(1) - ممّا يبقى لك ذكره و ثوابه، فقال: هيهات هيهات! أي ذكر أرجو بقاءه! ملك أخو تيم فعدل و فعل ما فعل، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره إلاّ أن يقول قاتل: أبو بكر، ثمّ ملك أخو تيم، فاجتهد و شمّر عشر سنين، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره، إلاّ أن يقول قائل: عمر، و إنّ ابن أبي كبشة ليصاح به كلّ يوم خمس مرّات: «أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه» فأيّ عمل يبقى، و أيّ ذكر يدوم بعد هذا؟! لا أبا لك! لا و اللّه إلاّ دفنا دفنا.
و في شرح النهج لابن أبي الحديد 136/16: كما قال أبو سفيان في أيّام عثمان - و قد مرّ بقبر حمزة و ضربه برجله - و قال: يا أبا عمّارة! إنّ الأمر الذي اجتلدنا عليه بالسيف أمسى في يد غلماننا اليوم يتلعّبون به!.
و أمّا ما رواه أصحابنا قدّس أسرارهم فكثير؛ و من ذلك ما رواه الشيخ الصدوق في الخصال 397/2 حديث 105، قال: لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أبا سفيان في سبعة مواطن، بسنده:.. عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعن أبا سفيان في سبعة مواطن في كلهنّ لا يستطيع إلاّ أن يلعنه، أوّلهن: يوم لعنه اللّه و رسوله و هو خارج من مكّة إلى المدينة مهاجرا و أبو سفيان جائيّ من الشام، فوقع فيه أبو سفيان يسبّه و يوعّده، و همّ أن يبطش به فصرفه اللّه عن رسوله. و الثانية: يوم العير إذا طردها ليحرزها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلعنه اللّه و رسوله. و الثالثة: يوم أحد، قال أبو سفيان: اعل هبل، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «اللّه أعلى و أجلّ »، فقال أبو سفيان: لنا عزّى و لا عزّى لكم، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «اللّه مولانا و لا مولى لكم». و الرابعة: يوم الخندق؛ يوم جاء أبو سفيان في جمع قريش فردّهم اللّه بغيظهم لم ينالوا خيرا، و أنزل اللّه عزّ و جلّ في القرآن آيتين في سورة الأحزاب، فسمّى أبا سفيان و أصحابه كفّارا، و معاوية مشرك عدوّ للّه و لرسوله. و الخامسة: يوم الحديبية و الهدي معكوفا أن يبلغ محلّه، و صدّ مشركوا قريش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن المسجد الحرام، و صدّوا بدنه أن تبلغ المنحر، فرجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لم يطف بالكعبة و لم يقض نسكه، فلعنه اللّه و رسوله. و السادسة: يوم الأحزاب؛ يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش و عامر بن الطفيل بجمع هوازن و عيينة بن حصن بقطفان، و واعد لهم قريظة و النضير أن يأتوهم فلعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله القادة و الأتباع، و قال: أمّا الأتباع فلا تصيب اللعنة مؤمنا، -
ص: 385
مات بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين، أو أربع و ثلاثين، و كان عمره ثماني و ثمانين، أو ثلاثا و تسعين سنة(1).
ص: 386
11117
115 - صخر بن قيس التميمي
[الترجمة:] قد تكرّر ذكره في أخبار وقعة الجمل و غيرها(1) و من ذلك قول يزيد بن مسعود النهشلي لبني تميم: كان صخر بن قيس انخذل بكم يوم الجمل، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن فاطمة عليها السلام.
و المستفاد من كلمات الأصحاب أنّ له لقبين، أحدهما: الضحّاك، و الآخر:
الأحنف، و قد ترجمناه(2) - على ما ينبغي - في باب الهمزة في: الأحنف بن قيس، و بنينا على حسنه هناك، فلا نطيل بالإعادة(3).
ص: 387
11118
اشارة
116 - صبيرة بن سفيان
الضبط :
صبيرة: بالصاد المهملة، و الباء الموحّدة، و الياء المثنّاة، و الراء المهملة، و الهاء، وزان جهينة(1).
و مرّ(2) ضبط سفيان في باب: سفيان.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
و حاله مجهول(4).
ص: 388
11120
اشارة
117 - صدقة الأحدب
الضبط :
صدقة: بالصاد، و الدال المهملتين المفتوحتين، و القاف كذلك، و الهاء(1).
و الأحدب: بفتح الهمزة، و سكون الحاء المهملة، و فتح الدال، ثمّ بعدها باء موحدة، من في ظهره حدبة.. أي ارتفاع في أعالي الظهر(2).
ص: 389
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على ما رواه الشيخ رحمه اللّه في التهذيب(1) عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الوهّاب بن الصبّاح، عن أبيه، قال: لقي مسلم مولى أبي عبد اللّه عليه السلام صدقة الأحدب - و قد قدم من مكّة - فقال له مسلم: الحمد للّه.. فذكر دعاء طويلا..
إلى أن قال: فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: «نعم ما تعلّمت، إذا لقيت أخا من إخوانك فقل له هكذا، فإنّ المهدي(2) بنا هدى، و إذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون».
و قد استشعر الميرزا رحمه اللّه(3) منه أنّ صدقة ليس منّا(4).
ص: 390
و هو غريب، و ليت شعري من أين استفاد ذلك ؟ بل كان الأولى أن يستشعر منه أنّ صدقة منّا.
و لقد أجاد الحائري رحمه اللّه(1) حيث نقل الاستشعار.
[ثم قال: أقول]:.. بل ينادي(2) بأنّه منّا، لأنّه عليه السلام قال: «نعم ما تعلّمت، إذا لقيت أخا من إخوانك فقل له هكذا».. أي ما قلت لهذا؛ فيظهر منه أنّه من إخوانه، و لذا استحسن [عليه السلام] قوله ذلك و استصوبه.. و كأنّه رحمه اللّه استشعر ذلك من قوله عليه السلام: «إذا لقيت هؤلاء» ظنّا منه رحمه اللّه أنّه [عليه السلام] يريد هذا و أمثاله، و ليس كذلك بل يتورّعون عليهم السلام عن تسمية هؤلاء، فيكنّون عنهم بالناس، و بهؤلاء، و بالقوم، و أمثال ذلك، فتتبع. انتهى.
و لقد أجاد فيما قال، و لكن لا نتيجة لكونه منّا، بعد جهالة حاله كما لا يخفى(3).
11121
اشارة
118 - صدقة بن بندار القمي أبو سهل
الترجمة:
وثّقه جماعة.
ص: 391
قال النجاشي(1): صدقة بن بندار القمي أبو سهل، قديم السماع، و عاش إلى أن مات سنة إحدى و ثلاثمائة، حكى ذلك الحسين بن عبيد اللّه، عن مشايخه، و كان ثقة خيّرا، له كتاب: التجمّل و المروّة، حسن، صحيح الحديث. انتهى.
و مثله في القسم الأوّل من الخلاصة(2) بزيادة ضبط بندار بما مرّ(3) منّا في:
بندار بن عاصم.
و عدّه ابن داود في الباب الأوّل(4) ، و نقل كلام النجاشي فيه.
و عدّه في الحاوي(5) في قسم الثقات، و نقل عبارتي النجاشي و الخلاصة.
و وثّقه في الوجيزة(6) ، و البلغة(7) ، و المشتركاتين(8) أيضا.
ص: 392
التمييز:
و ميّزه في الأخيرين بوروده في طبقة من لم يدركهم؛ لأنّه مات كما سمعته من النجاشي سنة إحدى و ثلاثمائة(1).
ص: 393
(7) - حصيلة البحث المعنون مهمل.
[11123] 99 - صدقة الحلواني جاء في بحار الأنوار 315/74 حديث 72 ذيله، و بإسناده:.. عن صدقة الحلواني: بينا أنا أطوف و قد سألني رجل من أصحابنا قرض دينارين، فقلت له: اقعد حتى أتمّ طوافي، و قد طفت خمسة أشواط ، فلمّا كنت في السادس اعتمد علي أبو عبد اللّه عليه السلام.. لكن في اصول الكافي 197/2 باب السعي في حاجة المؤمن حديث 4، بسنده:.. عن هارون بن خارجة، عن صدقة، عن رجل من أهل حلوان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
حصيلة البحث المعنون مهمل و لعله لا وجود له، و الاختلاف بين الروايتين واضح؛ فإنّ في بحار الأنوار: عن صدقة الحلواني، و في الكافي، عن صدقة عن رجل من أهل حلوان.
[11124] 100 - صدقة الخراساني جاء في رجال الشيخ الطوسي قدّس سرّه: 378 برقم 5 [و في طبعة جماعة المدرسين: 359 برقم (5313)] في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام: صدقة الخراساني. -
ص: 394
(7) - و اقتصر على النقل عنه التفرشي في نقد الرجال 419/2 برقم (2625) (من الطبعة المحقّقة).
حصيلة البحث المعنون إمامي مجهول.
[11125] 101 - صدقة بن زيد الكوفي مولى كذا عنونه القهپائي في مجمع الرجال 212/3، و أورد عليه نسخة:
يزيد.. و هي التي جاءت في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه: 220 برقم 36 [طبعة جماعة المدرسين: 226 برقم (3059)].. و غيره، و قد عنونه المصنّف رحمه اللّه كذلك، فراجع.
حصيلة البحث المعنون مهمل، لم يذكر المعنونون له ما يوضّح حاله.
[11126] 102 - صدقة بن سعيد الحنفي جاء في الأمالي للشيخ الطوسي قدّس سرّه 179/1 [و في طبعة دار البعثة: 175 حديث 295] الجزء السادس، بسنده:.. عن أبي بكر ابن عيّاش، عن صدقة بن سعيد الحنفي، عن جميع بن عمير، قال: سمعت عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب يقول: انتهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى العقبة.. و في صفحة: 391 [و في الطبعة الجديدة: 381 حديث 820] الجزء الثالث عشر، بسنده:.. قال: -
ص: 395
(7) - حدّثني أبو بكر بن عيّاش، قال: حدّثنا صدقة بن سعيد الحنفي، قال:
حدّثني جميع بن عمرو التيمي، قال: دخلت مع امّي و خالتي على عائشة..
و قد ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب 364/4 برقم 726، فقال: صدقة بن سعيد الحنفي الكوفي، روى عن جميع بن عمير.. إلى أن قال: ذكره ابن حبّان في الثقات.. قلت: و قال (خ) عنده عجائب، و ضعّفه ابن وضّاح، و قال الساجي: ليس بشيء.
و جاء أيضا في الخصال: 43 حديث 35.
حصيلة البحث المعنون من رواة العامّة، و إنّما ضعّفوه - كعادتهم - و قالوا: عنده عجائب لروايته في فضائل أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه.
[11127] 103 - صدقة بن صدقة بن حسان كذا جاء في بحار الأنوار 227/100 حديث 3 عن معاني الأخبار، بإسناده:.. عن أحمد بن الحسن، عن صدقة بن صدقة بن حسّان، عن مهران بن أبي نصر، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي سعيد الإسكاف، عن أبي جعفر عليه السلام..
إلاّ أنّ في معاني الأخبار: 373 باب معنى الربوة و القرار و المعين حديث 1، بسنده:.. عن أحمد بن الحسن، عن صدقة بن حسان، عن مهران بن أبي نصر.. و كذا أورده عنه في وسائل الشيعة 361/14 حديث 19390 مثله، و كذا في بحار الأنوار 239/14 حديث 18 عنه من دون تكرر (صدقة)، فراجع. -
ص: 396
( - حصيلة البحث المعنون إمامي مهمل، لا نعرف عن حاله شيء.
[11128] 104 - صدقة بن عبد اللّه جاء في علل الشرائع 12/1 حديث 7، بسنده:.. قال: حدّثنا الحسن بن يحيى، قال: حدّثنا صدقة بن عبد اللّه، عن هشام، عن أنس، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.. و في كفاية الأثر: 141، بسنده:..
قال: حدّثنا هشام بن خالد الدمشقي، عن الحسن بن يحيى الحسني، قال: حدّثنا صدقة بن عبد اللّه، عن هشام، عن أبي قتادة.. و في بحار الأنوار 333/36 باب 41 ذيل حديث 193، بسنده:.. عن الحسن بن يحيى الخشبي [كذا، و الصحيح: الحسني]، عن صدقة بن عبد اللّه، عن هشام [هاشم]، عن أبي قتادة..
و في صفحة: 329 باب 41 حديث 186 - عن كفاية الأثر: 17 -، بسنده:.. عن هشام بن خالد، عن صدقة بن عبد اللّه، عن هشام، عن حذيفة بن أسيد، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.. و في بحار الأنوار 283/5 حديث 3 عن العلل، و فيه: عن أنس، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و جاء أيضا في توحيد الشيخ الصدوق: 399.
و يحتمل اتّحاد المعنون مع من في تهذيب التهذيب 416/4 برقم 717: صدقة بن عبد اللّه السمين أبو معاوية، و يقال: أبو محمّد الدمشقي..
حصيلة البحث إن كان متحدا مع من ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب عدّ عاميّا، و إلاّ فهو مهمل.
ص: 397
11129
اشارة
119 - صدقة بن عمير القمّاط الكوفي
الضبط :
قد مرّ(1) ضبط عمير في: إبراهيم بن أبي بكر.
و ضبط القمّاط في: خالد بن سعيد(2).
الترجمة:
و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله(3) من أصحاب الصادق عليه السلام.
و لم أقف فيه على مدح و لا ذمّ ، فهو مجهول الحال(4).
ص: 398
( - بنت إلياس الخزّاز - قدم علينا و سأله جدّي محمّد بن معقل - و أنا حاضر - الجميع، في سنة تسع و ستين و مائتين - قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثني صدقة بن غزوان، عن أخيه سعيد بن غزوان، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق صلوات اللّه عليه..
و لاحظ : وسائل الشيعة 293/8 باب 27 حديث 2 [و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام 401/11 حديث 15109] مثله، و مستدرك وسائل الشيعة 180/8-181 حديث 9258 أبواب آداب السفر نقلا عن الدروع الواقية، بلفظه.
حصيلة البحث المعنون ممّن لم يذكره علماء الرجال، فهو مهمل.
[11131] 106 - صدقة القتّاب [القتات] جاء بهذا العنوان في المحاسن 9/1 حديث 27، بسنده:.. عن حريب الغزال، عن صدقة القتّاب، عن الحسن البصري..
و عنه في بحار الأنوار 390/69 حديث 65، و 188/93 حديث 17، و مستدرك وسائل الشيعة 370/5 مثله.
و لكن في بحار الأنوار 206/81 حديث 15، و وسائل الشيعة 398/9 حديث 12329: صدقة القتّات.
و مثله في وسائل الشيعة 407/2 حديث 2487: عن حريث الغزال، عن صدقة القتّات..
حصيلة البحث المعنون مهمل.
ص: 399
11132
اشارة
120 - صدقة بن مسلم الفزاري الكوفي
الترجمة:
حاله كسابقه، في عدّ الشيخ رحمه اللّه(1) إيّاه من رجال الصادق عليه السلام، و جهالة حاله.
الضبط :
و قد مرّ(2) ضبط الفزاري في: أبان بن أبي عمران(3).
ص: 400
(7) - نصر، عن صدقة بن موسى، عن أبيه، عن ابن محبوب..
و كذا في بحار الأنوار 43/51 تاريخ الإمام الثاني عشر عجل اللّه فرجه الشريف حديث 31، و فيه:.. ابن الخشاب، قال: حدّثنا صدقة بن موسى، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام..
حصيلة البحث المعنون مهمل و رواياته سديدة.
[11134] 108 - صدقة بن موسى أبو العباس جاء بهذا العنوان في اليقين لابن طاوس: 468، بسنده:.. عن الزارع، عن صدقة بن موسى أبي العبّاس، عن أبيه، عن الحسن ابن محبوب..
و جاء - أيضا - بهذا السند في فرحة الغري: 82 [و الطبعة الحيدريّة:
54]..
و عنه في بحار الأنوار 221/42 حديث 28.
أقول: ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه 333/9 برقم 4877 بعنوان: صدقة بن موسى بن تميم بن ربيعة أبو العباس مولى علي بن أبي طالب عليه السلام.
حصيلة البحث المعنون ممّن لم يذكر في المعاجم الرجاليّة، فهو مهمل و لا يبعد حسنه.
[11135] 109 - صدقة، والد مصدّق بن صدقة عنونه كذلك في معجم رجال الحديث 107/9 برقم 5910 [و في -
ص: 401
11136
اشارة
121 - صدقة بن يزيد الكوفي مولى
الترجمة:
كذا عنونه الشيخ رحمه اللّه(1) في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجاله.
و حاله مجهول(2).
ص: 402
11138
اشارة
122 - صديق بن عبد اللّه الكوفي
الترجمة:
حاله كسوابقه، في عدّ الشيخ رحمه اللّه(1) إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام، و جهالة حاله(2).
ص: 403
11139
اشارة
123 - صديّ بن عجلان الباهلي
أبو أمامة
الضبط :
صديّ : بالصاد المهملة المضمومة، و الدال المهملة المفتوحة، و الياء المشدّدة، مصغّرا(1).
و مرّ(2) ضبط عجلان في: جرير بن عجلان.
و ضبط الباهلي في: أدهم بن محرز الباهلي(3).
و ضبط أبي أمامة في: أسعد بن زرارة(4).
الترجمة:
عدّه جماعة - منهم ابن عبد البرّ(5) ، و ابن منده، و أبو نعيم - من
ص: 404
أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و عدّ الشيخ في باب: الكنى من رجاله(1)تقريب التهذيب 366/1 برقم 93، قال: صديّ - بالتصغير - ابن عجلان، أبو أمامة الباهلي، صحابي مشهور، سكن الشام و مات بها سنة ستّ و ثمانين.
و ترجم له في الإصابة 175/2 برقم 4059، و تهذيب التهذيب 420/4 برقم 824، و نقل عن ابن حبّان أنّه كان مع علي عليه السلام في صفّين.. و هذا يخالف ما عليه جلّ أرباب التاريخ من أنّه لم يشهد صفّين.
و في اسد الغابة 16/3 بعنوان: صديّ بن عجلان بن الحارث، و قيل: عجلان بن وهب أبو أمامة الباهلي السهمي.. و في 138/5، قال: أبو أمامة الباهلي.. إلى أن قال: سكن مصر، ثمّ انتقل منها فسكن حمص من الشام..(2) أبا أمامة - و هو هذا - من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. و قال: وضع عليه معاوية الحرس لئلاّ يهرب إلى علي عليه السلام. انتهى.
و قد صرّح بكونه من مشاهير الصحابة في التقريب و الاستيعاب..
و غيرها.
و قال في التقريب(2): إنّه سكن الشام، و مات بها سنة ستّ و ثمانين. انتهى.
ص: 405
و في الاستيعاب(1): إنّه سكن مصر، ثمّ انتقل منها إلى حمص فسكنها، و مات بها، و كان من المكثرين في الرواية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أكثر حديثه عند الشاميّين، توفّي سنة إحدى و ثمانين، و قيل: سنة ست و ثمانين، و هو آخر من مات بالشام من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في قول بعضهم. انتهى.
و أقول: إن تمّ ما سمعته من الشيخ رحمه اللّه من وضع الحرس عليه لئلاّ يهرب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، كشف عن كونه من شيعته و محبيّه، إلاّ أنّ الإشكال في أنّ الشيخ رحمه اللّه قد تفرّد في ذلك، و إلاّ فقد عدّه بعضهم من المنحرفين عن علي عليه السلام، و تكرّر في كتب التاريخ أنّ بقاءه مع معاوية كان من تلقاء نفسه.
قال نصر بن مزاحم في كتاب صفّين(2): خرج أبو أمامة الباهلي، و أبو الدرداء، فدخلا على معاوية و كانا معه، فقالا: علام تقاتل هذا الرجل ؟ و هو - و اللّه - أقدم منك سلما، و أقرب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و أحقّ بهذا الأمر، فقال: أقاتله على دم عثمان، و أنّه آوى قتلته، فقولوا له:
فليقدنا(3) منهم و أنا أوّل من يبايعه من أهل الشام.
ص: 406
فانطلقا إلى علي عليه السلام و أخبراه بمقالة معاوية، فقال لهما: إنّه يطلب الذين ترون، فخرج عشرون ألفا متسربلي الحديد لا يرى منهم إلاّ الحدق، فقالوا: كلّنا قتله، و إن شاؤوا فليروموا ذلك منا.
فرجع أبو أمامة و أبو الدرداء فلم يشهدا شيئا من القتال. انتهى.
فإنّه كالنصّ في أنّهما لم يقنعهما قول علي عليه السلام أنّه لم يقتله، و إنّه لا يسوغ له دفع قتلته إلى معاوية، كما أنّه ظاهر في أنّ رجوعهما عن علي عليه السلام كان من تلقاء أنفسهما، و كذلك عدم قتالهما مع أحد الفريقين، و لو كانا يعتقدان إمامته لم يكن لهما مساغ عن مفارقته، و لا عن ترك الحرب معه. نعم؛ كانا يعتقدان أنّه أحقّ بالخلافة من معاوية لقدمه و قرابته و نحوهما، و أمّا الإمامة التي يعتقدها به عمّار.. و أضرابه فهذا الرجل بعيد عنها، أبعده اللّه و أخزاه، كما أبعده عن السعادة بالمحاربة مع سيّد المسلمين و أمير المؤمنين.
و إذا جهل حق أمير المؤمنين عليه السلام كان الأولى له أن يتّبع الصحابة و هو منهم، فقد كان مع علي عليه السلام منهم نحو سبعمائة رجل من الأنصار و بينهم، و لم يكن مع معاوية سوى سبعة من أشقيائهم.
و هذا قرينه أبو الدرداء كان - على ما ذكره ابن أبي الحديد - مقيما بالشام، ملازما لمعاوية، استأذن عليه يوما فحجبه، فقيل له في ذلك فقال: من يغش أبواب الملوك يهان أو يكرم.
ثمّ على فرض كون الرجل عارفا بحقّ أمير المؤمنين عليه السلام تماما و كمالا، كانت الحجّة عليه في ترك القتال معه آكد، و وزره أشدّ، و كان من
ص: 407
مصاديق: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّٰهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهٰا وَ أَكْثَرُهُمُ الْكٰافِرُونَ (1)(2).
11140
124 - الصرّام أبو منصور
يأتي في فصل الكنى إن شاء اللّه تعالى(3).
11141
اشارة
125 - صرد بن عبد اللّه الأزدي
الترجمة:
عدّه الثلاثة(4) من الصحابة.
و حاله عندنا مجهول(OO).
ص: 408
11142
اشارة
126 - صرم بن يربوع
الترجمة:
عدّه ابن منده، و أبو نعيم(1) من الصحابة.
و حاله كسابقه(2).
و كذا:
11143
127 - صرمة بن أنس أو قيس الأنصاري
الأوسي الخطمي
الذي عدّه(3) المذكوران من الصحابة(OO).
ص: 409
و
11144
128 - صرمة بن أبي أنس الخزرجي البخاري
الذي عدّه الثلاثة من الصحابة(1)(2).
و كذا:
11145
129 - صرمة العذري
الذي عدّه(3) الثلاثة من الصحابة(OO).
ص: 410
11146
اشارة
130 - الصعب بن جثّامة الكناني [الليثي](1)
الضبط :
الصعب: بالصاد المهملة المفتوحة، و العين المهملة الساكنة، و الباء المفردة(2).
و جثّامة: بالجيم المفتوحة، و الثاء المثلثة المشدّدة، و الألف، و الميم المفتوحة، و الهاء(3).
و قد مرّ(4) ضبط الليثي في: أبان بن راشد.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله(5) ، و ابن عبد البرّ(6) ، و ابن منده، و أبو نعيم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
ص: 411
و لم أستثبت حاله.
و في اسد الغابة(1): إنّ الصعب كان(2) ينزل ودان و الأبواء من أرض الحجاز، و توفّي في خلافة أبي بكر.. إلى أن حكى عن ابن منده أنّه قال:
توفّي في خلافة أبي بكر، و كان ممّن شهد فتح فارس، ثمّ اعترض عليه بأنّه:
لو قال ذلك عن العلماء المتقدمين لكان معذورا، فإنّهم يختلفون في مثل هذا، و إنّما قاله من نفسه و لم ينسب القول إلى أحد، و أين فتح فارس من خلافة أبي بكر؟ فتحت فارس أيّام عمر بن الخطّاب. انتهى(3).
ص: 412
الفهرس
تتمة حرف الشين التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10754 شريد بن سويد 86-5
10755 شريس أبو عمارة العبدي الكوفي 87-6
10756 شريس الوابشي الكوفي 88-7
10757 شريط بن أنس الأشجعي 89-8
10758 شريق، والد حبيبة 90-9
10759 الشريف بن جعفر بن الشريف - 429
10760 شريف بن ربيعة - 439
10761 شريف بن سابق التفليسي أبو محمد 91-10
10762 شريف المعروف ب : ابن الشريف أكمل البحراني 92-13
10763 شريك بن الأعور الحارثي الهمداني 93-15
10764 شريك الأعور السلمي النخعي 94-21
10765 شريك بن الحارث القاضي الكندي 95-23
ص: 413
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10766 شريك بن خزيم التغلبي - 4424
10767 شريك بن سلمة بن كهيل - 4525
10768 شريك بن سويد 96-26
10769 شريك بن شدّاد الحضرمي - 4626
10770 شريك بن طارق - 4727
10771 شريك العامري - 4827
10772 شريك بن عبد اللّه 97-28
10773 [شريك بن عبد اللّه القاضي] 98-28
10774 شريك بن عبد اللّه بن أبي نمر - 4944
10775 شريك بن عبد اللّه النخعي القاضي - 5045
10776 شريك بن ليث المرادي - 5146
10777 شريك بن مليح - 5246
تذييل 10778 شريك بن حنبل العبسي 99-47
10779 شريك بن أبي الحيسر 100-47
10780 شريك بن السحماء 101-48
10781 شريك بن طارق التميمي الحنظلي 102-48
ص: 414
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10782 شريك بن عبد عمرو بن قيظي 103-48
10783 شريك بن وائلة الهذلي 104-49
10784 شطب الممدود يكنى: أبا طويل كندي 105-49
10785 الشعب بن رافع - 5349
10786 شعبل بن أحمر 106-50
10787 شعبة بن التوام 107-50
10788 شعبة بن الحجاج بن الورد أبو بسطام الأزدي 108-51
10789 شعبة بن سعيد بن إبراهيم - 5455
10790 شعيب بن إبراهيم التميمي (التيمي) - 5555
10791 شعيب بن أبي حمزة 109-56
10792 شعيب أبو صالح 110-57
10793 شعيب بن أحمد المالكي - 5657
10794 شعيب بن أعين الحدّاد الكوفي 111-58
10795 شعيب بن أنس - 5763
10796 شعيب الأنصاري - 5863
10797 شعيب بن أيوب - 5964
10798 شعيب بن بكر بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمي 112-65
ص: 415
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10799 شعيب بن جناح - 6067
10800 شعيب الحدّاد - 6167
10801 شعيب بن حرب - 6268
10802 شعيب بن الحسن - 6368
10803 شعيب بن حمّاد 113-69
10804 شعيب بن خالد البجلي 114-69
10805 شعيب بن راشد التميمي الأنماطي الكوفي 115-70
10806 شعيب بن رجاء الأزدي الصيرفي الكوفي - 6471
10807 شعيب بن زريق - 6571
10808 شعيب بن عبد ربّه صاحب الطيالسي كوفي 116-72
10809 شعيب بن عبد الرحمن الخزاعي - 6673
10810 شعيب بن عبد اللّه - 6773
10811 شعيب بن عبد اللّه بن سعد الأشعري 117-74
10812 شعيب بن عبيد الهمداني مولاهم كوفي 118-74
10813 شعيب بن علي أبو نصر - 6875
10814 شعيب بن عمرو [عمر] - 6975
10815 شعيب بن عيسى أبو صالح - 7076
ص: 416
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10816 شعيب بن غزوان - 7177
10817 شعيب بن محمد بن مقاتل أبو محمد البلخي - 7277
10818 شعيب بن ميثم - 7378
10819 شعيب بن ميمون الواسطي - 7479
10820 شعيب بن يسار - 7579
10821 شعيب بن يعقوب العقرقوفي أبو يعقوب 119-80
10822 شعيب بن عمارة المرهبي الهمداني مولاهم الكوفي 120-88
10823 شعيب بن عمرو الحضرمي 121-89
10824 شعيب بن فضالة الجعفي، مولاهم كوفي 122-89
10825 شعيب المحاملي 123-90
10826 شعيب بن مرثد 124-91
10827 شعيب بن مرثد، أخو مفضّل بن مزيد 125-92
10828 شعيب بن مزيد - 7693
10829 شعيب بن مقلاص اليربوعي الكوفي 126-94
10830 شعيب، مولى علي بن الحسين عليهما السّلام 127-95
10831 شعيب بن ميثم التمار الأسدي، مولاهم كوفي 128-97
10832 شعيب بن نافع الأموي مولاهم كوفي 129-97
ص: 417
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10833 شعيب بن نعيم، من بني بكر النخع - 7798
10834 شعيب النيسابوري - 7898
10835 شعيب بن واقد 130-99
10836 شعيب بن يزيد - 79100
10837 شعيب بن يعقوب 131-101
10838 شفي الأصبحي - 80101
10839 شفي بن مانع الأصبحي 132-102
10840 شفي الهذلي والد النضر 133-102
10841 شقادة بن الأصيد العطار البغدادي - 81103
10842 شقران 134-104
10843 شقران، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله 135-104
10844 شقير بن شجرة العامري - 82104
10845 شقيق بن إبراهيم البلخي - 83105
10846 شقيق الأصبحي - 84106
10847 شقيق بن أبي عبد اللّه، أخو داود بن أبي عبد اللّه 136-107
10848 شقيق بن ثور 137-108
10849 شقيق بن سلمة، يكنّى: أبا وداك 138-112
ص: 418
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10850 شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي - 85114
10851 شكل بن حميد العبسي 139-117
10852 شماس بن عثمان المخزومي 140-117
10853 شمر بن أبرهة بن الصباح الحميري - 86118
10854 شمر بن شريح - 87119
10855 شمر بن عطية - 88119
10856 شمر، والد عمر بن شمر 141-120
10857 شمس الدين بن صفر البصري 142-120
10858 شمس الدين العريضي 143-121
10859 شمس الدين محمّد الأحسائي (ساكن شيراز) 144-121
10860 شمس الشرف بن أبي شجاع علي الحسيني 145-122
10861 شمعون بن يزيد أبو ريحانة الأزدي 146-123
10862 شمير - 89124
10863 شمير بن سدير الأزدي - 90124
10864 شمير بن شريح - 91125
10865 شمير بن نهار الغنوي البصري - 92125
10866 شميلة بن محمد بن أبي هاشم الحسني (أمير مكّة) 147-126
ص: 419
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10867 شميلة الكاتب - 93126
10868 شنتم 148-127
10869 شوذب، مولى شاكر 149-128
10870 شهاب بن زيد البارقي الكوفي 150-130
10871 شهاب بن عبد ربّه الأسدي مولاهم الصيرفي 151-130
10872 شهاب بن محمد الزبيدي الكوفي 152-142
10873 شهاب بن محمد بن علي بن شهاب الحارثي - 94143
تذييل 10874 شهاب بن أسماء الكندي 153-144
10875 شهاب بن خرفة 154-144
10876 شهاب بن زهير البكري الذهلي 155-144
10877 شهاب، والد سعد بن هشام 156-145
10878 شهاب القرشي 157-145
10879 شهاب بن مالك اليمامي 158-145
10880 شهاب بن المجنون الجرمي 159-146
10881 شهر بن عبد اللّه بن حوشب 160-146
10882 شهر آشوب المازندراني 161-150
ص: 420
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10883 شهر بن باذام 162-151
10884 شهر بن حوشب - 95152
10885 شهر بن وائل - 96153
10886 شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي - 97154
10887 شيبان - 98155
10888 شيبان بن عبد الرحمن - 99156
10889 شيبان بن عمرو - 100156
10890 شيبان بن فروخ الأبلّي - 101157
10891 شيبان بن مالك أبو يحيى الأنصاري ثم السلمي 163-158
10892 شيبان بن مطر الورّاق - 102158
10893 شيبان، والد علي بن شيبان 164-159
10894 شيبان، جدّ إسماعيل بن إبراهيم 165-159
10895 شيبة أبو عبد اللّه الحميري 166-159
10896 شيبة بن عبد الرحمن 167-160
10897 شيبة بن عثمان القرشي العبدري 168-161
10898 شيبة بن أبي كثير الأشجعي 169-161
10899 شيبة بن عقال 170-162
ص: 421
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10900 شيبة بن الفيض - 103163
10901 شيبة بن نعامة الضبّي 171-164
10902 شيث أو شبث بن عبد اللّه - 104164
10903 شيرزاد بن محمد بن محمد بن بابويه 172-165
10904 شيث بن ربعي 173-166
10905 شيملة الكاتب - 105166
10906 شييم أبو صالح و قيل: أبو سعيد السهمي 174-167
مجموع التسلسل الخاص (المتن) حتى الآن هو:
5604 + 174-5778
مجموع ما استدركناه حتى الآن هو:
5023 + 105-5128
ص: 422
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
حرف الصاد 10907 صائب، مولى حبيب بن خراش - 1173
10908 صابر 1-174
10909 صابر بن الحسين بن فضل [اللّه] بن مالك - 2174
10910 صابر بن ربيعة أبي غانم 2-175
10911 صابر بن عبد اللّه بن بسام - 3175
10912 صابر بن عبد اللّه الهاشمي مولاهم كوفي 3-176
10913 صابر، مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام - 4176
10914 صابر، مولى بسّام 4-177
10915 صابر، مولى معاذ بياع الأكسية 5-179
10916 صادق بن الأشعث 6-180
10917 صارم بن علوان الجوخي 7-180
10918 صاعد بن ربيعة بن أبي غانم - 5182
10919 صاعد بن علي الآبي 8-183
10920 صاعد بن محمد أبو العلاء - 6183
10921 صاعد بن محمّد بن صاعد البريدي الآبي 9-184
10922 صاعد بن مسلم - 7185
ص: 423
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10923 صاعد بن منصور بن صاعد المازندراني 10-186
10924 صاعد، مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام - 8186
10925 صافي البرقي - 9186
10926 صالح الأبزاري الكوفي 11-187
10927 صالح أبو خالد القمّاط 12-188
10928 صالح أبو محمّد 13-193
10929 صالح أبو مقاتل الديلمي 14-194
10930 صالح بن إبراهيم المصري - 10195
10931 صالح بن أبي الأسود الحناط الليثي 15-196
10932 صالح بن أبي حسان المدني 16-198
10933 صالح بن أبي حمّاد أبو الخير الرّازي 17-199
10934 صالح بن أبي حنّان - 11203
10935 صالح بن أبي صالح 18-205
10936 صالح بن أبي النجم - 12206
10937 صالح بن أحمد [يروي عن عبد اللّه بن جيلة] - 13206
10938 صالح بن أحمد [يروي عن أبي مقاتل] - 14207
10939 صالح بن أحمد أبو الفيض - 15207
ص: 424
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10940 صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي البزّاز - 16208
10941 صالح بن أحمد بن حنبل - 17209
10942 صالح بن أحمد بن يونس الهروي - 18209
10943 صالح الأحول 19-210
10944 صالح الأزرق - 19211
10945 صالح بن أسباط - 20211
10946 صالح بن الأسود - 21211
10947 صالح بن أسود بن صنعان الغنوي - 22212
10948 صالح بن أعين - 23212
10949 صالح الأنباري الكوفي - 24213
10950 صالح بن بشير الدّهان - 25213
10951 صالح بن بشير المري أبو بشر - 26214
10952 صالح بن حسّان - 27214
10953 صالح بن الحسين النوفلي أبو الحسين - 28215
10954 صالح الحذّاء 20-216
10955 صالح بن الحكم الأحول - 29217
10956 صالح بن الحكم بياع السابري - 30217
ص: 425
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10957 صالح بن الحكم النيلي الأحول 21-218
10958 صالح بن حمزة - 31221
10959 صالح بن خالد أبو شعيب المحاملي 22-222
10960 صالح بن خالد القمّاط 23-225
10961 صالح الخبّاز 24-226
10962 صالح الخراساني 25-226
10963 صالح بن خوات بن جبير [ة] الأنصاري المدني 26-227
10964 صالح بن داود اليعقوبي - 32228
10965 صالح الديلمي أبو مقاتل - 33228
10966 صالح بن رزين 27-229
10967 صالح بن راهويه - 34232
10968 صالح بن زياد أبو سعيد الشوني [الشوقي] - 35233
10969 صالح بن زيد السوسي أبو شعيب المقري - 36234
10970 صالح بن سبيع - 37234
10971 صالح بن سعد الجعفي الكوفي 28-235
10972 صالح بن سعيد - 38235
10973 صالح بن سعيد أبو سعيد القمّاط 29-236
ص: 426
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10974 صالح بن سعيد الأحول 30-240
10975 صالح بن سعيد الترمذي - 39241
10976 صالح بن سعيد الحلواني - 40242
10977 صالح بن سعيد السكوني - 41242
10978 صالح بن سعيد القماط 31-243
10979 صالح بن سعيد الكاتب الراشدي - 42243
10980 صالح بن سلمة بن أبي حماد الرازي أبو الخير - 43244
10981 صالح بن سلمة الرازي يكنى: أبا الخير 32-245
10982 صالح بن سليم - 44246
10983 صالح بن سنان بن مالك - 45246
10984 صالح بن السندي 33-247
10985 صالح بن سهل الهمذاني 34-249
10986 صالح بن سهيل الهمداني 35-256
10987 صالح بن سيابة - 46257
10988 صالح بن شعيب الطالقاني أبو الحسن - 47257
10989 صالح بن شعيب الغرياني أبو الحسن - 48258
10990 صالح بن شعيب القيني - 49258
ص: 427
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
10991 صالح بن صالح بن خوّات بن جبير الأنصاري 36-259
10992 صالح بن صالح الهمداني الثوري كوفي 37-260
10993 صالح بن صدقة - 50261
10994 صالح بن الصلت - 51262
10995 صالح الصيرفي - 52262
10996 صالح بن عبد الرحمن - 53262
10997 صالح بن عبد اللّه الأحول الكوفي 38-263
10998 صالح بن عبد اللّه الترمذي - 54263
10999 صالح بن عبد اللّه الجلاّب 39-264
11000 صالح بن عبد اللّه الخثعمي 40-265
11001 صالح بن عبد اللّه اليمني - 55266
11002 صالح بن عبيد 41-267
11003 صالح بن عطية الأضخم [الأصحب] - 56267
11004 صالح بن عقبة 42-268
11005 صالح بن عقبة بن خالد الأسدي 43-269
11006 صالح بن عقبة الخياط [القمّاط ] - 57270
11007 صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة 44-271
ص: 428
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11008 صالح بن العلاء 45-279
11009 صالح بن علي بن عطيّة الأضخم أبو محمد البصري 46-279
11010 صالح بن علي بن عطيّة البغدادي 47-281
11011 صالح بن عمّار الجهني 48-282
11012 صالح بن عمر - 58283
11013 صالح بن عيسى بن أحمد بن محمّد العجلي - 59283
11014 صالح بن عيسى بن عمرو بن بزيع 49-284
11015 صالح بن فرج - 60285
11016 صالح بن فيض - 61285
11017 صالح بن فيض العجلّي الساوي - 62286
11018 صالح القمّاط 50-287
11019 صالح بن كيسان - 63287
11020 صالح اللفايفي 51-288
11021 صالح بن محمّد البغدادي أبو علي - 64289
11022 صالح بن محمّد بن الحبيب - 65290
11023 صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي - 66291
11024 صالح بن محمّد بن درّاج - 67291
ص: 429
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11025 صالح بن محمّد بن سهل 52-292
11026 صالح بن محمّد بن صالح بن داود اليعقوبي - 68293
11027 صالح بن محمّد الصرّاي 53-294
11028 صالح بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن زياد - 69296
11029 صالح بن محمّد العنبري - 70296
11030 صالح بن محمّد الهمداني 54-297
11031 صالح بن مزيد - 71299
11032 صالح بن مسلم الجعفي مولاهم الكوفي 55-300
11033 صالح بن مسلمة الرازي أبو الخير - 72300
11034 صالح بن منصور بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب 56-301
11035 صالح بن موسى الجواربي 57-302
11036 صالح بن موسى الطلحي الكوفي 58-305
11037 صالح بن موسى بن عمر بن بزيع 59-306
11038 صالح، مولى بني العذراء - 73307
11039 صالح، مولى علي بن يقطين - 74307
11040 صالح بن ميثم التمّار الأسدي 60-308
11041 صالح بن نبيط [نبط ] - 75312
ص: 430
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11042 صالح بن النضر - 76312
11043 صالح بن نوح - 77312
11044 صالح النيلي 61-313
11045 صالح بن واقد الطبري - 78313
11046 صالح بن وصيف 62-314
11047 صالح بن هشيم - 79315
11048 صالح بن هيثم - 80316
11049 صالح بن يزيد - 81316
11050 صالح بن يزيد العتكي [العكي] الكوفي 63-317
تذييل 11051 صالح الأنصاري السالمي 64-318
11052 صالح بن خيوان السبائي 65-318
11053 صالح، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله (شقران) 66-319
11054 صالح القرضي 67-319
11055 صالح بن المتوكل أبو كثير 68-320
11056 صالح بن النحام 69-320
11057 صامت - 82320
ص: 431
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11058 صامت بياع الهروي 70-321
11059 الصامت بن قنسلي الفوطي - 83321
11060 صامت بن محمّد الجعفي مولاهم الكوفي 71-322
11061 صامت الأنصاري 72-323
11062 الصامت، مولى حبيب بن خراش التميمي 73-323
11063 صايد النهدي 74-323
11064 صباح الأزرق 75-326
11065 صباح بن بشير بن يحيى المقري أبو محمد 76-327
11066 صباح الحذّاء الكوفي 77-329
11067 صباح بن خاقان - 84332
11068 الصباح الزعفراني أبو الحسن - 85332
11069 صباح بن سيابة الكوفي 78-333
11070 صباح بن صبيح الحذّاء الفزاري 79-336
11071 صباح الطنافسي 80-339
11072 صباح بن عبد الحميد الأزرق الكوفي 81-340
11073 صباح بن عمارة الصيداوي [الصيدي] الأسدي 82-342
11074 صباح بن قيس بن يحيى المزني أبو محمّد 83-343
ص: 432
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11075 الصباح بن محارب - 86348
11076 الصباح بن محمّد بن أبي حازم - 87349
11077 الصباح بن محمّد الأزدي - 88349
11078 صباح بن محمّد الزعفراني الكوفي 84-350
11079 صباح المدايني 85-351
11080 صباح بن موسى الساباطي 86-352
11081 صباح، مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام 87-354
11082 صباح، مولى بني هاشم 88-355
11083 صباح، مولى عثمان بن جبير 89-355
11084 صباح بن نصر الهندي 90-356
11085 صباح بن واقد الأنصاري 91-357
11086 صباح بن يحيى أبو محمّد المزني الكوفي 92-357
11087 صبار، مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام - 89361
11088 صباهان بن أسبوزن الديلمي الشيرازي الواعظ - 90361
11089 صبيح أبو الصباح مولى بسام بن عبد اللّه الصيرفي 93-362
11090 صبيح الديلمي - 91364
11091 صبيح بن دينار العلوي - 92365
ص: 433
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11092 صبيح الصايغ أبو علي 94-366
11093 صبيح بن عمرو البدي الكوفي 95-367
11094 صبيح القرشي [العرشي، العرسي] الكوفي 96-369
تذييل 11095 صبيح، مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص 97-370
11096 صبيح، مولى حويطب 98-370
11097 صبيح، مولى أمّ سلمة 99-371
11098 صبيحة بن الحارث القرشي التيمي 100-372
11099 صحار بن عياش العبدي الديلمي [الديلي، الدئلي] 101-372
11100 الصحاف الكوفي - 93373
11101 صخر أبو سلمان - 94373
11102 صخر بن جبر الأنصاري 102-374
11103 صخر بن الحكم الفزاري - 95374
[تذييل] 11104 صخر أبي حازم 103-375
11105 صخر بن سلمان 104-375
11106 صخر بن صعصعة أبي صعصعة الزبيدي 105-376
ص: 434
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11107 صخر بن عبد اللّه بن حرملة المدلجي 106-376
11108 صخر بن العيلة البجلي الأحمسي 107-376
11109 صخر بن قدامة العقيلي 108-377
11110 صخر بن قعقاع الباهلي 109-377
11111 صخر بن لوذان 110-377
11112 صخر بن معاوية النميري 111-378
11113 صخر بن وادعة الغامدي 112-378
11114 صخر بن عجلان أبي امامة الباهلي السهمي 113-378
11115 صخر بن حرب أبو سفيان، والد معاوية 114-379
11116 صخر بن عبد قيس بن هند بن سعد بن نوفل - 96386
11117 صخر بن قيس التميمي 115-387
11118 صبيرة بن سفيان 116-388
11119 صدقة بن أبي موسى - 97388
11120 صدقة الأحدب 117-389
11121 صدقة بن بندار القمي أبو سهل 118-391
11122 صدقة بن حسان - 98393
11123 صدقة الحلواني - 99394
ص: 435
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11124 صدقة الخراساني - 100394
11125 صدقة بن زيد الكوفي مولى - 101395
11126 صدقة بن سعيد الحنفي - 102395
11127 صدقة بن صدقة بن حسان - 103396
11128 صدقة بن عبد اللّه - 104397
11129 صدقة بن عمير القماط الكوفي 119-398
11130 صدقة بن غزوان - 105398
11131 صدقة القتاب [القتات] - 106399
11132 صدقة بن مسلم الفزاري الكوفي 120-400
11133 صدقة بن موسى - 107400
11134 صدقة بن موسى أبو العباس - 108401
11135 صدقة، والد مصدّق بن صدقة - 109401
11136 صدقة بن يزيد الكوفي مولى 121-402
11137 صدقة بن يسار - 110402
11138 صديق بن عبد اللّه الكوفي 122-403
11139 صدّي بن عجلان الباهلي أبو أمامة 123-404
11140 الصرام أبو منصور 124-408
ص: 436
التسلسل العامالاسمالتسلسل الخاصتسلسل المستدركالصفحة
11141 صرد بن عبد اللّه الأزدي 125-408
11142 صرم بن يربوع 126-409
11143 صرمة بن أنس أو قيس الأنصاري الأوسي الخطمي 127-409
11144 صرمة بن أبي أنس الخزرجي البخاري 128-410
11145 صرمة العذري 129-410
11146 الصعب بن جثامة الكناني [الليثي] 130-411
11147 صعصعة بن سياب بن ناجية أبو محمّد - 111412
الفهرس - - 413
ص: 437
تعريف مرکز
بسم الله الرحمن الرحیم
جَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
(التوبه : 41)
منذ عدة سنوات حتى الآن ، يقوم مركز القائمية لأبحاث الكمبيوتر بإنتاج برامج الهاتف المحمول والمكتبات الرقمية وتقديمها مجانًا. يحظى هذا المركز بشعبية كبيرة ويدعمه الهدايا والنذور والأوقاف وتخصيص النصيب المبارك للإمام علیه السلام. لمزيد من الخدمة ، يمكنك أيضًا الانضمام إلى الأشخاص الخيريين في المركز أينما كنت.
هل تعلم أن ليس كل مال يستحق أن ينفق على طريق أهل البيت عليهم السلام؟
ولن ينال كل شخص هذا النجاح؟
تهانينا لكم.
رقم البطاقة :
6104-3388-0008-7732
رقم حساب بنك ميلات:
9586839652
رقم حساب شيبا:
IR390120020000009586839652
المسمى: (معهد الغيمية لبحوث الحاسوب).
قم بإيداع مبالغ الهدية الخاصة بك.
عنوان المکتب المرکزي :
أصفهان، شارع عبد الرزاق، سوق حاج محمد جعفر آباده ای، زقاق الشهید محمد حسن التوکلی، الرقم 129، الطبقة الأولی.
عنوان الموقع : : www.ghbook.ir
البرید الالکتروني : Info@ghbook.ir
هاتف المکتب المرکزي 03134490125
هاتف المکتب في طهران 88318722 ـ 021
قسم البیع 09132000109شؤون المستخدمین 09132000109.