تنقیح المقال في علم الرجال المجلد 14
هویة الکتاب
بطاقة تعريف: المامقاني ، عبدالله ، 1872؟-1932م .
عنوان واسم المبدع: تنقیح المقال في علم الرجال / تالیف عبدالله المامقاني ؛ تحقیق و استدراک محیي الدین المامقاني .
مواصفات النشر: قم : موسسة آل البیت (علیهم السلام ) لاحیاءالتراث ، 1381.
مواصفات المظهر: 42 ج.
فروست : موسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث ؛ 268 ، 275 ، 278 ، 279 ، 280 ، 281 ، 282 ، 284286٬ ، 287 ، 294 ، 295 ، 296 ، 297 ، 298 ، 299 ، 300 ، 301 ، 302 ، 303 ، 305
شابک : دوره : 978-964-319-380-5 ؛ 95000ریال : ج. 3 964-319-384-5 : ؛ 95000 ریال : ج. 4 : 964-319-385-3 ؛ 15000 ریال :ج.9 964-319-471-X : ؛ 9500 ریال : ج. 10 964-319-421-3 : ؛ 9500 ریال : ج. 11 964-319-451-5 : ؛ 11000 ریال : ج. 12 : 964-319-464-7 ؛ 11000 ریال : ج. 13 964-319-465-5 : ؛ 11000ریال : ج. 14 964-319-466-3 : ؛ 11000ریال : ج. 15 964-319-467-1 : ؛ 11000 ریال : ج.17 964-319-469-8 : ؛ 15000ریال : ج. 20 964-319-472-8 : ؛ 15000ریال : ج.27 964-319-493 : ؛ 20000 ریال : ج.28 964-319-493-0 : ؛ 20000 ریال : ج. 29 964-319-495-7 : ؛ 25000 ریال : ج. 30 964-319-496-5 : ؛ 25000 ریال : ج. 31 964-319-497-3 : ؛ 25000 ریال : ج. 32 964-319-498-1 : ؛ 35000 ریال : ج.33 : 978-964-319-311-9 ؛ 35000 ریال : ج.34 978-964-319-380-5 : ؛ 60000 ریال : ج. 35 978-964-319-541-0 : ؛ 60000 ریال : ج. 36 978-964-319-542-7 : ؛ ج.43 978-964-319-621-9 : ؛ ج.44 978-964-319-622-6 : ؛ ج.45 978-964-319-623-3 : ؛ ج.46 978-964-319-623-3: ؛ ج.47 978-964-319-631-8: ؛ ج.48 978-964-319-632-5: ؛ ج.49 978-964-319-633-2: ؛ ج.50 978-964-319-634-9:
لسان : العربی.
ملحوظة: قائمة المؤلفين استنادا إلى المجلد الرابع ، 1423ق . = 1381.
ملحوظة: تحقیق و استدراک در جلد 36 محی الدین المامقانی و محمدرضا المامقانی است.
ملحوظة: ج. 3 (1423ق. = 1381).
ملحوظة: ج . 6 و 7 (1424ق . = 1382).
ملحوظة: ج.9(چاپ اول:1427ق.=1385).
ملحوظة: ج. 10، 11 (1424ق. = 1382).
ملحوظة: ج . 12و 13 (1425ق.=1383).
ملحوظة: ج. 14 ، 15 و 17 (چاپ اول: 1426ق. = 1384).
ملحوظة: ج.18(چاپ اول:1427ق.=1385).
ملحوظة: ج.19، 20، 25 و 26 (1427ق.=1385).
ملحوظة: ج.27 (1427ق = 1385).
ملحوظة: ج. 28، 29 (چاپ اول: 1428ق. = 1386).
ملحوظة: ج. 30- 32 (چاپ اول: 1430 ق.= 1388).
ملحوظة: ج.33 و 34 (چاپ اول : 1431ق.= 1389).
ملحوظة: ج. 35 و 36 (چاپ اول: 1434 ق.= 1392).
ملحوظة: ج.46- 50 (چاپ اول : 1443ق.=1401)(فیپا).
ملحوظة: تمت إعادة طباعة المجلدات السابعة والثلاثين إلى الثانية والأربعين من هذا الكتاب في عام 2018.
ملحوظة: فهرس.
مندرجات : .- ج. 35. شرید، صعصعه .- ج. 36. صعصعه، ظهیر
موضوع : حدیث -- علم الرجال
معرف المضافة: مامقانی ، محیی الدین ، 1921 - 2008م. ، مصحح
معرف المضافة: موسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث (قم)
تصنيف الكونغرس: BP114 /م2ت9 1300ی
تصنيف ديوي: 297/264
رقم الببليوغرافيا الوطنية: م 81-46746
معلومات التسجيل الببليوغرافي: سجل كامل
ص: 1
اشارة
ص: 2
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
ص: 3
ص: 4
ص: 5
ص: 6
تتمة الفصل الأول في الأسماء
اشارة
[حرف الجيم]
ص: 7
ص: 8
باب الجيم
باب جابان
3528
1-جابان أبو ميمون (1)
[الترجمة:] عدّه ابن منده و ابن الأثير (2)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و لم أستثبت حاله (3).
ص: 9
ص: 10
[باب جابر]
ص: 11
ص: 12
باب جابر
3529
2-جابر بن أبحر النخعي الكوفي
الصهباني (1)
الضبط:
جابر:بفتح الجيم،بعدها ألف و باء موحّدة مكسورة،و راء مهملة (2).
و أبحر:بفتح الهمزة،و سكون الباء الموحّدة،و ضمّ الحاء المهملة،و الراء المهملة (3).
و قد مرّ (4)ضبط النخعي في ترجمة:إبراهيم بن يزيد.
و الصهباني:بالصاد المهملة المفتوحة،و الهاء الساكنة،و الباء
ص: 13
الموحّدة المفتوحة،و الألف،و النون،و الياء،نسبة إلى صهبان أبي بطن من النخع،و هم بنو صهبان بن سعد بن مالك بن النخع قال في النهاية (1)،و السبائك (2):منهم كميل بن زياد،الذي قتله الحجّاج.
و في بعض النسخ:الصهبائي-بالهمزة بدل النون-،و عليه،فلا يبعد أن تكون النسبة إلى الصهباء،موضع قرب خيبر،على مرحلة أو مرحلتين (3).
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (4)من أصحاب الصادق عليه السلام.
ص: 14
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (1).
ص: 15
3532
3-جابر بن الأزرق الغاضري (1)
[الترجمة:] عدّه ابن منده و أبو نعيم من الصحابة.
و قال ابن الأثير (2):إنّ عداده في أهل حمص.
و أقول:يستفاد من رواية رويت عنه نقلها في اسد الغابة أنّه من أقطار اليمن، و يظهر من تلك الرواية ديانته،و لم أتحقّق حاله.
[الضبط:] و يأتي ضبط الغاضري في:حفص بن سالم إن شاء اللّه تعالى (3).
ص: 16
3533
4-جابر بن أسامة الجهني (1)
[الضبط:] قد مرّ (2)ضبط الجهني في:اسيد بن حبيب.
[الترجمة:] و لم أقف في الرجل إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (3)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و قوله:إنّه نزل المدينة.
و قد عدّه ابن عبد البرّ (4)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (5)أيضا من الصحابة.
ص: 17
و قال ابن الأثير:إنّه يعدّ في الحجازيّين (1).
ص: 18
([3535] 4-جابر بن إسحاق بن عبد اللّه بن الحارث جاء في بشارة المصطفى:143[و في الطبعة المحقّقة:225 حديث 51]بسنده:..قال:حدّثنا زكريا بن يحيى،عن جابر بن إسحاق بن عبد اللّه بن الحارث،عن أبيه،عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام..
و أورده الشيخ الطوسي في أماليه:290 حديث 562 هكذا:عن زكريا بن يحيى،عن جابر،عن إسحاق بن عبد اللّه بن الحارث،عن أبيه، و كذلك في التحصين و اليقين لابن طاوس:541،و فيه:الحرب،بدل: الحارث.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[3536] 5-جابر الأسدي جاء بهذا العنوان في بحار الأنوار 351/68 هكذا:عن السدّي، عن عبد خير،عن جابر الأسدي،قال:قام رجل..
و لكن في أمالي الشيخ المفيد:275 حديث 3،و أمالي الشيخ الطوسي:37 حديث 40:..عن عبد خير،عن قبيصة بن جابر الأسدي..
حصيلة البحث المعنون ممّن لم يذكر في المعاجم الرجالية فهو مهمل،ثم إنّ العنوان مردّد بين جابر الأسدي و قبيصة بن جابر الأسدي و لم أظفر على قرينة ترجّح أحد العنوانين،فتدبر.
ص: 19
3537
5-جابر بن إسماعيل (1)
[الترجمة:] قد وقع في إسناد الفقيه (2)،في روايته عنه،عن جعفر بن محمّد عليهما السلام، عن أبيه عليه السلام في باب ثواب صلاة الليل.
و روى عنه أيضا محمّد بن الليث.
و وقع في طريق الصدوق في مشيخته (3).
و ليس له ذكر في كتب أصحابنا الرجالية،و استظهر الناقد أنّه:جابر بن
ص: 20
إسماعيل الحضرمي أبو عباد المصري،قال:و هو غير مذكور عندنا.نعم ذكره المخالفون (1).و في تقريب (2)ابن حجر:أنّه مقبول.انتهى ما ذكره الناقد (3).
و عن المقدسي (4)أنّه قال:جابر بن إسماعيل المصري،سمع عقيل بن خالد في الصلاة،روى عنه عبد اللّه بن وهب.
و طريق الصدوق إلى جابر بن إسماعيل ضعيف بسلمة بن الخطّاب، و فيه-أيضا-:محمّد بن الليث،و هو مهمل،و جابر غير مذكور (5).
ص: 21
(9) و قال الطوسي:روى عن جعفر الصادق رحمه اللّه[صلوات اللّه عليه].
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[3539] 7-جابر بن أيوب الجرجاني جاء في بحار الأنوار 95/76 حديث 7:عن جابر بن أيوب الجرجاني،عن محمد بن عيسى،عن ابن المفضل،عن عبد الرحمن ابن زيد،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و قد حكاه عن طب الأئمة:83..،و عنه في مستدرك الوسائل 454/16 حديث 20532.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[3540] 8-جابر الجعفي عدّه ابن قتيبة في المعارف:644 مع جمع تحت عنوان أسماء الغالية من الرافضة..ثم ذكر جماعة من الشيعة.
أقول:يأتي بعنوان:جابر بن يزيد الجعفي،فراجع.
[3541] 9-جابر بن جميل بن صالح جاء في رجال النجاشي:234 برقم 825 من الطبعة المصطفوية، و في طبعة الهند:215 في ترجمة عليّة بنت علي بن الحسين بسنده:.. قال:حدّثنا جابر بن جميل بن صالح،قال:حدّثنا أبي جميل بن صالح،عن زرارة بن أعين،عن عليّة بنت علي بن الحسين بالكتاب.
و لكن في رجال النجاشي:304 برقم 832 طبعة جماعة المدرسين:
ص: 22
3542
6-جابر بن حابس اليمامي (1)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (2)،و ابن منده من الصحابة.
و قال ابن الأثير (3):إنّه مجهول (4).
ص: 23
3544
7-جابر بن الحجّاج
مولى عامر بن نهشل التيمي
من بني تيم اللّه بن ثعلبة
[الترجمة:] ذكر أهل السير:إنّه كان فارسا شجاعا كوفيّا،بايع مسلم بن عقيل،و لمّا خذلوه اختفى عند قومه،فلمّا سمع بمجيء الحسين عليه السلام إلى كربلاء خرج من الكوفة في عسكر ابن سعد،فلمّا وصل إلى كربلاء لحق بالحسين عليه السلام
( فأمّا الصيداوي عمر بن خالد،و جابر بن الحارث السلماني، و سعد مولى عمر بن خالد،و مجمع بن عبد اللّه العائذي،فإنّهم قاتلوا في أوّل القتال فشدّوا مقدمين بأسيافهم على الناس،فلمّا و غلوا عطف عليهم الناس،فأخذوا يحوزونهم،و قطعوهم من أصحابهم غير بعيد،فحمل عليهم العباس بن علي[عليهما السلام] فاستنقذهم،فجاءوا و قد جرّحوا،فلمّا دنا منهم عدوّهم شدّوا بأسيافهم فقاتلوا في أوّل الأمر حتى قتلوا في مكان واحد..إلى آخره.
و لكن في رجال الشيخ:72 جاء تحت اسم:جنادة بن الحارث السلماني،و مثله في إبصار العين:84،و جاء في المزار للمشهدي: 494 باسم:حيّان بن الحارث السلماني،و كذلك في إقبال الأعمال 79/3،و لكن في بحار الأنوار 72/45:حباب بن الحارث السلماني الأزدي.
حصيلة البحث سواء أ كان المعنون:جابر بن الحارث،أو جنادة بن الحارث،أو حيان بن الحارث..أيا كان فهو فوق الوثاقة،و لا بدّ من عدّ الحديث من جهته صحيحا.
ص: 24
و لزمه إلى أن تقدّم يوم الطفّ و قاتل بين يديه حتى استشهد رضوان اللّه عليه (1).
و إني أعتبره من الثقات (2).
ص: 25
3547
8-جابر بن خالد الأشهلي (1)
[الضبط:] قد مرّ (2)ضبط الأشهلي في ترجمة:أسيد بن حضير.
ص: 26
[الترجمة:] و لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (1)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و قال جمع:إنّه شهد بدرا و احدا.
و لا يبعد حسنه (2).
ص: 27
(حصيلة البحث المعنون مهمل.
[3549] 14-جابر بن الخليل القرشي جاء في بحار الأنوار 177/76 حديث 13:عن جابر بن الخليل القرشي،عن عبد اللّه بن ميمون القداح،عن جعفر،عن أبيه،قال:قال أمير المؤمنين عليهم السلام..
و في المحاسن للبرقي:624 حديث 78..،و عنه في وسائل الشيعة 322/5 حديث 6674.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[3550] 15-جابر بن راشد جاء في بحار الأنوار 298/76 حديث 33 بسنده:..عن أبي جعفر المقرئ إمام مسجد الكوفة،عن جابر بن راشد،عن الصادق عليه السلام..
نقله عن طب الأئمّة:36..،و عنه في وسائل الشيعة 491/11 حديث 15349.
حصيلة البحث المعنون ممّن لم يذكره علماء الرجال،فهو مهمل.
ص: 28
3551
9-جابر بن أبي سبرة الأسدي
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (1)،و ابن منده،و أبو نعيم من الصحابة.
و حاله مجهول (2).
ص: 29
3553
10-جابر بن سفيان الأنصاري الزرقي
من بني زريق بن عامر
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (1)،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و حاله مجهول (3).
3554
11-جابر بن سليم الهجيمي
أبا جري (4)
الضبط:
قد اختلفت النسخ في ضبط اسم أبيه و اللقب،ففي أكثر النسخ:سليم،و في
ص: 30
بعضها:سليمة-بالهاء في الآخر-،و على الأوّل مكبّر،و على الثاني مصغّر.
و في جملة من النسخ:الهجيمي-بالهاء المضمومة،و الجيم المفتوحة،و الياء المثنّاة من تحت الساكنة،و الميم،و الياء-.
و في جملة اخرى:الجهيمي-بالجيم،و الهاء،و الياء،و الميم-.
و في ثالثة:الجهني-بالجيم،و الهاء،و النون-.
و على الأوّل فيكون منسوبا إلى الهجيم-بالتصغير كزبير-بطن من تميم من العدنانيّة،و هم بنو الهجيم بن عمرو بن تميم،و يقال لهم تخفيفا:بلهجم-أيضا- بفتح الباء و سكون اللام،كما يقال:بلعنبر،في بني العنبر.
و قال في نهاية الأرب (1)و سبائك الذهب (2):منهم جابر بن سليم الهجيمي التميمي،ذكره ابن عبد البرّ في الاستيعاب (3).
و أمّا الجهني كما وقع في بعض نسخ رجال الشيخ رحمه اللّه فإنّه تحريف قطعا، كيف،و هو يصرح بكونه من تميم،كما ستسمعه،و من المعلوم أنّ الجهني لا يكون تميميّا نسبا؛لأنّ جهينة من قضاعة من القحطانيّة،و تميم من طابخة من العدنانيّة.
و أمّا الجهمي،فهو تحريف و تغليط أيضا؛إذ لا قبيلة في العرب تسمّى:جهما، أو بني جهم.و إنّما سمّي بذلك الآحاد،و لا يحتمل في المقام النسبة إلى الواحد،بعد ما عرفت.
ص: 31
هذا،و قد ذكر في التاج (1)بطنا آخر من العرب من الأزد يسمّي ب:هجيم، قال:هم بنو الهجيم بن علي بن سود من الأزد.انتهى.
و هذا ممّا لم يذكره النسّابون،فإن صحّ فإنّ الهجيمي هذا ليس منهم لتقييد بعضهم له بقوله:من تميم،و لعلّ ذلك للإشارة إلى أنّه ليس من هجيم الأزد،بل من هجيم تميم.
و أبو جريّ:بالجيم المضمومة،و الراء المهملة المفتوحة،ثم الياء مصغّرا،كما صرّح به في التقريب (2)و حاشية المنهج (3)لمصنّفه رحمه اللّه.
و على الثاني-و هو الجهيمي-فهو نسبة إلى الجهيميّة فرقة من الخوارج، ذكرناهم تحت عنوان:الجهيمي[كذا]في مقباس الهداية (4).
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (5)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قائلا:جابر بن سليمة الجهني،من بني تميم،و قيل:سليم بن جابر.
ص: 32
و الصحيح الأوّل،يكنّى:أبا جري،نزل البصرة.انتهى.
و في تقريب ابن حجر (1):أبو جريّ-بالتصغير-الجهيمي-بالتصغير أيضا- اسمه:جابر بن سليم،و قيل:سليم بن جابر،صحابي معروف.انتهى.
و لم أستثبت حاله (2).
3555
12-جابر بن سمرة السوائي (3)
الضبط:
قد مرّ (4)ضبط:سمرة في أوّل باب سمرة،و في بعض النسخ:نمرة-بدل سمرة- و الصواب الأوّل.
و السوائي:بضمّ السين المهملة،و الواو،ثم الألف،ثم الهمزة،ثم الياء،نسبة
ص: 33
إلى بني سواءة حيّ من قيس بن علي.قاله في القاموس (1)،و التاج (2).
و عن نهاية الأرب (3):بني سواءة بن عامر بن صعصعة،بطن من هوازن من العدنانيّة،كان له ولدان:حبيب و خرثان (4).قال في العبر (5):و شعوبهم في بني حجير بن سواء.
و قال في التاج (6):إنّ منهم أبو جحيفة (7)وهب بن عبد اللّه الملقّب ب:الخير السوائي.انتهى.
قلت:و يظهر من التاج (8)عدم انحصار سواءة فيمن ذكر،حيث أضاف إلى ما ذكر قوله:و في أشجع بنو سواءة بن سليم،و في أسد سواءة بن الحارث بن
ص: 34
سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد،و سواءة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد.و في خثعم سواءة بن مناة بن ناهس بن عقرس.انتهى.
ثم إنّ من الممكن أن يكون السوائي نسبة إلى سواء (1)،حصن في جبل صبر باليمن.أو إلى السواء،موضع لهذيل.أو إلى السواء،ماء لقضاعة بالسماوة قرب الشام.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (2)إيّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مضيفا إلى ما في العنوان قوله:نزل الكوفة.انتهى.
و عن تقريب ابن حجر (3):جابر بن سمرة بن جنادة-بضمّ الجيم بعدها نون- السوائي-بضمّ المهملة و المدّ-صحابي،نزل الكوفة و مات بها،سنة تسعين (4).
ص: 35
انتهى.
و ينافيه ما نقله في اسد الغابة (1)عن بعضهم من أنّه:توفي سنة ست و ستين، أيام المختار.
و ما فيه أيضا عن آخر من أنّه:توفي بالكوفة..أيام بشر بن مروان (2).
و على كلّ حال؛فالرجل مجهول الحال (3).
ص: 36
3556
13-جابر بن شمير الأسدي
أبو العلاء (1)
الضبط:
شمير (2):بالشين المعجمة،و الميم،و الياء المثنّاة من تحت،و الراء المهملة،وزان زبير (3).
و في الوجيزة (4):شهير-بالهاء بدل الميم-.
ص: 37
و قد مرّ (1)ضبط الأسدي في ترجمة:أبان بن أرقم.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)من أصحاب الصادق عليه السلام،قائلا:
جابر بن شمير الأسدي كوفي أبو العلاء،أسند عنه.انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
و في بعض نسخ رجال الشيخ رحمه اللّه:صمير-بالصاد المهملة بدل الشين- و الظاهر أنّ الأوّل أصحّ (3).
3557
14-جابر بن شيبان بن عجلان الثقفي (4)
[الترجمة:] عدّه ابن الأثير (5)من الصحابة و قال إنّه:شهد بيعة الرضوان.
و أقول:لم أستثبت حاله (OO ).
ص: 38
3558
15-جابر بن صخر (1)
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و لم يتبيّن لي حاله (3).
3559
16-جابر بن أبي صعصعة المازني (@@ )
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (4)،و أبو موسى،و ابن الأثير (5)من الصحابة.
ص: 39
و قالوا:إنّه قتل يوم مؤتة.
و لم أستثبت حاله (1).
3560
17-جابر بن طارق الأحمسي
أبو حكيم (2)
الضبط:
طارق:بالطاء المهملة،و الألف،و الراء المهملة،و القاف (3).
و قد مرّ (4)ضبط الأحمسي في ترجمة:أحمد بن عائذ.
الترجمة:
قال في باب أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،من رجال الشيخ رحمه اللّه (5):جابر بن طارق الأحمسي أبو حكيم،و قال البخاري:جابر بن
ص: 40
عوف (1).انتهى.
و قد قيل:إنّ ابنه حكيم يروي عنه.
و على أي حال؛فهو مجهول الحال (2).
3561
18-جابر بن ظالم الطائي (3)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (4)من الصحابة.
و حاله مجهول (OO ).
ص: 41
3562
19-جابر بن عبّاس النجفي
[الترجمة:] في أمل الآمل (1)أنّه:كان من الفضلاء الصلحاء،روى (2)عن مولانا محمد باقر بن محمد تقي المجلسي،عن أبيه،[عنه] (3).
3563
20-جابر بن عبد اللّه الراسبي (4)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (5)،و ابن منده،و أبو نعيم من الصحابة.
ص: 42
و لم أستثبت حاله (1).
3564
21-جابر بن عبد اللّه بن رباب السلمي (2)
الضبط:
رباب:بالراء المهملة المفتوحة،و باءين موحّدتين بينهما ألف،من الأسماء المتعارفة (3).
و قد مرّ (4)ضبط السلمي في ترجمة:أدرع أبي جعد.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (5)إيّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم،قائلا:جابر بن عبد اللّه بن رباب السلمي،سكن المدينة،روى عن أنس حديثين،كنيته:أبو ياسر.انتهى.
ص: 43
و أقول:قوله:سكن المدينة..لم يقع في محلّه؛ضرورة ظهوره في عدم كونه من أهلها،و ذلك ينافي وصفه ب:السلمي،فإنّ بني سلمة بطن من الخزرج، و بني السلم بطن من الأوس،و كلاهما أهل المدينة،و لا يصحّ أن يقال للرجل منهم أنّه سكن المدينة،و لذا لم ينطق بذلك في حقّ الرجل غير الشيخ رحمه اللّه، بل قالوا (1):إنّه أنصاريّ سلمي شهد بدرا،و احدا،و الخندق و سائر المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و هو أوّل من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى.
و على كلّ حال؛فلا يبعد عندي حسن حال الرجل (2).
ص: 44
3565
اشارة
22-جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام
الأنصاري الخزرجي (1)
ص: 45
الضبط:
قد مرّ (1)سابقا أنّ الخزرج إحدى قبيلتي الأنصار،و قد اختلفت النسخ في حزام،ففي بعضها بالحاء المهملة،و الزاي المعجمة،و الألف،و الميم،و به ضبط ابن حجر في محكي تقريبه (2).
و في بعضها حرام:بالحاء و الراء المهملتين،و الألف،و الميم.و به ضبط
ص: 46
الساروي في توضيح الاشتباه (1)،و مثله في الإصابة (2)،..و غيرها.
و في بعضها:خزام (3)-بالخاء و الزاي المعجمتين-.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (4)تارة: من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قائلا:جابر بن عبد اللّه بن عمر بن حرام،نزل المدينة،شهد بدرا و ثماني عشرة غزوة مع النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.مات سنة ثمان و سبعين.
انتهى.
و اخرى (5): في أصحاب عليّ عليه السلام،قائلا:جابر بن عبد اللّه الأنصاري المدنيّ العربي الخزري.انتهى.
و ثالثة (6): من أصحاب الحسن عليه السلام،قائلا:جابر بن عبد اللّه
ص: 47
الأنصاري.
و رابعة (1): من أصحاب الحسين عليه السلام..مثل قوله في باب أصحاب الحسن عليه السلام.
و خامسة (2): في أصحاب السجّاد عليه السلام،قائلا:جابر بن عبد اللّه بن حرام الأنصاري صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و سادسة (3): في أصحاب الباقر عليه السلام،قائلا:جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام أبو عبد اللّه الأنصاري.انتهى.
و في التحرير الطاوسي (4):جابر بن عبد اللّه،تكاثرت الرواية في مدحه، و ما رأيت ما يخالفها.و عن الفضل بن شاذان أنّه:من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.انتهى.
و نقل في آخر الباب الأوّل من الخلاصة (5)عن البرقي (6)عدّه من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
ص: 48
و قال في باب الجيم من القسم الأوّل من الخلاصة (1):جابر بن عبد اللّه من
ص: 49
أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،شهد بدرا،أورد الكشّي في مدحه روايات كثيرة من غير أن يورد ما يخالفها،و قد ذكرناها في الكتاب الكبير.
قال الفضل بن شاذان (1):إنّه من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
و قال ابن عقدة:جابر بن عبد اللّه منقطع إلى أهل البيت عليهم السلام.
و روى مدحه محمّد بن مفضل،عن محمّد بن سنان،عن جرير،عن الصادق عليه السلام.انتهى.
و أقول:من روايات الكشّي الّتي أشار إليها،ما رواه (2)عن حمدويه و إبراهيم ابني نصير،قالا:حدّثنا أيّوب بن نوح،عن صفوان بن يحيى،عن عاصم بن حميد،عن معاوية بن عمّار،عن أبي الزبير المكّي،قال:سألت جابر ابن عبد اللّه فقلت:أخبرني أيّ رجل كان عليّ بن أبي طالب(ع)؟قال:فرفع حاجبه (3)عن عينيه-و قد كان قد سقط على عينيه-قال:فقال:ذاك خير البشر،أما و اللّه إنّا كنّا لنعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
ص: 50
و سلّم ببغضهم إيّاه.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (1)،عن محمد بن مسعود،عن عليّ بن محمّد بن يزيد القمّي،عن أحمد بن محمد بن عيسى القمي،عن ابن فضّال،عن عبد اللّه بن بكير،عن زرارة،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:«كان عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه من السبعين،و من الاثني عشر،و جابر من السبعين،و ليس من الاثني عشر».
بيان:
السبعون:هم الّذين كانوا بايعوا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في عقبة منى، و الاثنا عشر الّذين بايعوه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل ذلك،و عيّنهم صلّى اللّه عليه و آله و سلم نقباء للأنصار.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (2)عن حمدويه و إبراهيم ابني نصير،عن محمّد بن عيسى،عن محمّد بن سنان،عن حريز،عن أبان بن تغلب،قال:
حدّثني أبو عبد اللّه عليه السلام،قال:«إنّ جابر بن عبد اللّه كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و كان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت(ع)،و كان يقعد في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو معتمّ
ص: 51
بعمامة سوداء،و كان ينادي:يا باقر العلم..!يا باقر العلم..!و كان أهل المدينة يقولون:جابر يهجر،و كان يقول:لا و اللّه لا أهجر،و لكنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،يقول:«إنك ستدرك رجلا من أهل بيتي اسمه اسمي، و شمائله شمائلي،يبقر العلم بقرا»،فذاك الّذي دعاني إلى ما أقول،قال:فبينا جابر يتردّد ذات يوم في بعض طرق المدينة،إذ هو بطريق في ذلك الطريق كتّاب فيه:محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام،فلمّا نظر إليه (1)،قال:يا غلام! أقبل!فأقبل،ثمّ قال له:أدبر!فأدبر.فقال:شمائل رسول[اللّه]صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و الّذي نفس جابر بيده؛يا غلام!ما اسمك؟،فقال:اسمي محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب[عليهم السلام].فأقبل إليه يقبّل رأسه، و قال:بأبي أنت و أمي،رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقرئك السلام و يقول لك (2)..،قال:فرجع محمّد بن عليّ عليه السلام إلى أبيه-و هو ذعر- فأخبره الخبر،فقال له:«يا بنيّ!قد فعلها جابر؟»قال:نعم،قال:«يا بنيّ!ألزم بيتك»،فكان جابر يأتيه طرفي النهار،و كان أهل المدينة يقولون:وا عجباه لجابر!يأتي هذا الغلام طرفي النهار.و هو آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلم يلبث أن مضى عليّ بن الحسين (3)عليهما السلام،
ص: 52
و كان محمّد بن علي عليهما السلام يأتيه على وجه الكرامة لصحبته رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.قال:فجلس فحدّثهم عن أبيه (1)عليه السلام،فقال أهل المدينة:ما رأينا أحدا قطّ أجرأ من هذا،يحدّث عمّن لم يره.قال:فلمّا رأى ما يقولون حدّثهم عن جابر بن عبد اللّه..فصدّقوه و كان جابر-و اللّه-يأتيه يتعلّم منه.
بيان:الكتّاب-مشدّد التاء-موضع تعلّم الكتابة،أو هو جمع كاتب (2).
و المراد أنّه وجد جماعة من الأولاد المجتمعين لتعلّم الكتابة (3).
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (4)عن أبي محمّد جعفر بن معروف،عن الحسن ابن علي بن النعمان،عن أبيه،عن عاصم الحنّاط،عن محمّد بن مسلم،قال:قال
ص: 53
لي أبو عبد اللّه عليه السلام:«إنّ لأبي مناقب ما هنّ لآبائي،إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لجابر بن عبد اللّه الأنصاري:إنّك تدرك محمّد بن عليّ فاقرأه منّي السلام».قال:«فأتى جابر منزل عليّ بن الحسين عليهما السلام فطلب محمّد بن عليّ عليهما السلام،فقال له عليّ عليه السلام:هو في الكتّاب أرسل لك إليه؟»قال:لا،و لكنّي أذهب إليه..فذهب في طلبه،فقال للمعلّم:
أين محمّد بن علي(ع)؟قال:هو في تلك الرفقة،أرسل لك إليه؟قال:لا،و لكنّي أذهب إليه.قال:فجاءه فالتزمه،و قبّل رأسه،و قال:إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أرسلني إليك برسالة،أن أقرئك السلام.قال:عليه و عليك السلام.قال له جابر:بأبي أنت و أمّي اضمن لي أنت الشفاعة يوم القيامة.قال:
«قد فعلت ذلك يا جابر!».
و منها:ما رواه هو (1)،عن أحمد بن علي القمّي السلولي،عن إدريس بن أيّوب القمّي،عن الحسين بن سعيد،عن ابن محبوب،عن عبد العزيز العبدي، عن زرارة،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:قال:«جابر يعلم»،و أثنى [عليه] (2)خيرا،قال:فقلت له:و كان من أصحاب عليّ عليه السلام؟قال:
«كان جابر يعلم (3)قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ
ص: 54
إِلىٰ مَعٰادٍ (1) .
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (2)،عن أحمد بن علي،عن إدريس،عن الحسين (3)بن بشير،عن هشام بن سالم،عن محمّد بن مسلم و زرارة،قالا:سألنا أبا جعفر عليه السلام عن أحاديث فرواها عن جابر،فقلنا:ما لنا و لجابر! فقال:«بلغ من إيمان جابر أنّه كان يقرأ (4)هذه الآية: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ (5)».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (6)،عن أحمد بن علي القمّي شقران السلولي، عن إدريس،عن الحسين بن سعيد،عن محمّد بن إسماعيل،عن منصور بن أذينة،عن زرارة،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:قلت:ما لنا و لجابر تروي عنه؟فقال:«يا زرارة!إنّ جابرا قد كان يعلم تفسير (7)هذه الآية: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ ».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (8)،عن محمّد بن مسعود،عن عليّ بن محمّد،عن
ص: 55
محمّد بن أحمد بن يحيى،عن محمّد بن الشقري (1)،عن علي بن الحكم،عن فضيل (2)بن عثمان،عن أبي الزبير،قال:رأيت جابرا يتوكّأ (3)و هو يدور في سكك المدينة و مجالسهم،و هو يقول:عليّ(ع)خير البشر،فمن أبى فقد كفر، يا معاشر الأنصار!أدّبوا أولادكم على حبّ عليّ عليه السلام،و من أبى فلينظر في شأن أمّه.
و منها:ما رواه (4)هو رحمه اللّه-في ترجمة يحيى بن أمّ الطويل-عن يونس، عن حمزة بن محمّد بن الطيار،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:«ارتدّ الناس بعد قتل الحسين عليه السلام إلاّ أبو خالد الكابلي،و يحيى بن أمّ الطويل، و جبير بن مطعم،و جابر بن عبد اللّه الأنصاري،ثمّ إنّ الناس لحقوا و كثروا».
ص: 56
و منها:قول أبي جعفر عليه السلام في خبر-يأتي في ترجمة:يحيى بن أمّ الطويل-روايته عن الكشّي.. (1):«..و أمّا جابر بن عبد اللّه الأنصاري؛ فكان رجلا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فلم يتعرّض له (*)؛و كان شيخا قد أسنّ».
..هذا ما رواه الكشّي فيه من الأخبار.
و عن تفسير عليّ بن إبراهيم (2)أنّه قال:حدّثني أبي،عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر،قال:ذكر عند أبي جعفر عليه السلام جابر قال:«رحم اللّه جابرا،لقد بلغ من علمه (3)أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ» يعني الرجعة.
و في الوسائل (4)مسندا عن محمّد بن مسلم،عن أبي جعفر عليه السلام، قال:«حدّثني جابر،عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-و لم يكن يكذب جابر-أنّ:ابن الأخ يقاسم الجدّ».
ص: 57
و منها:ما عن نور الثقلين (1)،عن قرب الإسناد (2)للحميري،بإسناده إلى
ص: 58
أبي عبد اللّه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنّه لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ (1).قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال:«أيّها النّاس! إنّ اللّه تعالى قد فرض لي عليكم فرضا،فهل أنتم مؤدّوه؟».قال:فلم يجبه أحد
ص: 59
منهم..فانصرف،فلمّا كان من الغد قام[فيهم]،فقال مثل ذلك،ثم قام[فيهم]، و قال مثل ذلك في اليوم الثالث فلم يتكلّم أحد،فقال:«أيّها النّاس!إنّه ليس من ذهب و لا من فضّة و لا مطعم و لا مشرب..!»،قالوا:فألقه إذن.قال:«إنّ اللّه تبارك و تعالى أنزل: قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ »، فقالوا:أمّا هذه فنعم.قال أبو عبد اللّه عليه السلام:«فو اللّه ما و فى بها إلاّ سبعة نفر:سلمان،و أبو ذر،و عمّار،و المقداد بن الأسود الكندي،و جابر بن عبد اللّه الأنصاري،و مولى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[يقال له]الثبيت (1)، و زيد بن أرقم».
و قال الوحيد رحمه اللّه في التعليقة (2):لا يخفى أنّه من الجلالة بمكان لا يحتاج إلى التوثيق،و وثّقه خالي رحمه اللّه،و قيل:لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة.انتهى.
و أشار بتوثيق خاله إلى قول المجلسي في الوجيزة (3):جابر بن عبد اللّه الأنصاري ثقة،و جلالته أجلّ من أن تحتاج إلى البيان.انتهى.
و أراد بالقائل صاحب الحاوي (4)فإنّه-مع ما تعرف من طريقته-ذكره في الثقات،و قال-بعد نقل كلمات الشيخ رحمه اللّه في رجاله،و العلاّمة في الخلاصة،
ص: 60
ما لفظه-:حال جابر في الانقطاع إلى أهل البيت عليهم السلام و الجلالة أشهر من أن يذكر،و لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة،و اللّه أعلم.انتهى.
و إن كان يمكن النقض عليه بجملة من الأجلاّء الّذين أدرجهم في غير فصل الثقات،مع ورود تجليلات كثيرة فيهم،و عدم تنصيص أهل الفنّ بكلمة ثقة فيه، مثل أبي حمزة الثمالي المتقدّم (1).
ص: 61
(1) و عمي في آخر عمره..إلي أن قال:و هو آخر من مات بالمدينة ممّن شهد العقبة،و قد أورده ابن منده في اسمه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم حضر الموسم، و خرج نفر من الأنصار منهم:أسعد بن زرارة،و جابر بن عبد اللّه السلمي،و قطبة بن عامر..و ذكرهم،قال:فأتاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و دعاهم إلى الإسلام،و ذكر الحديث،فظنّ أنّ جابر بن عبد اللّه السلمي هو ابن عبد اللّه بن عمرو بن حرام،و ليس كذلك،و إنّما هو جابر بن عبد اللّه بن رئاب،و قد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة،و قد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه،فيكون في أول الأمر رأسا فيهم هذا بعيد،على أنّ النقل الصحيح من الأئمة أنّه جابر بن عبد اللّه بن رئاب، و اللّه أعلم.
و في الإصابة 214/1 برقم 1026:..و في الصحيح عن أبي سفيان،عن جابر، قال:كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر..إلى أن قال:بإسناده:قال جابر:لم أشهد بدرا و لا أحدا منعني أبي،فلمّا قتل لم أتخلّف،و عن جابر،قال:استغفر لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة الجمل خمسا و عشرين مرّة..ثم روى في صفحة:215 أنّه:مات سنة ثمان و سبعين،ثم قال:مات جابر بعد أن عمّر،فأوصى أن لا يصلّي عليه الحجاج.
و في شذرات الذهب 84/1 في حوادث سنة ثمان و سبعين قال:و فيها توفي جابر بن عبد اللّه بن عمر بن حرام الأنصاري السلمي،و هو آخر من مات من أهل العقبة،عن أربع و تسعين سنة،و هو من أهل بيعة الرضوان،و أهل السوابق،و السبق في الإسلام، و كان كثير العلم..
و قال في النجوم الزاهرة 198/1،في حوادث سنة ثمان و سبعين:..و فيها توفّي جابر بن عبد اللّه بن عمرو الأنصاري الصحابي،أبو عبد اللّه،و هو من الطبقة الأولى من الأنصار،شهد العقبة الثانية مع الأنصار،و كان أصغرهم سنّا،و أسلم قبل العقبة الأولى بعام،و أراد أن يشهد بدرا فخلّفه أبوه على إخوته.
و في تهذيب الكمال 443/4 برقم 871 قال:جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام.. إلى أن قال:الأنصاري الخزرجي السلمي أبو عبد اللّه،و يقال:أبو عبد الرحمن،و يقال: أبو محمد المدني،صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ابن صاحبه.ثم ذكر جمعا ممّن روى عنهم و جمعا ممّن رووا عنه،ثم قال بسنده:..عبد اللّه بن عمرو بن
ص: 62
(1) حرام شهد العقبة،و كان نقيبا،و شهد بدرا و استشهد باحد،و ابنه جابر بن عبد اللّه شهد العقبة،و شهد المشاهد كلّها إلاّ بدرا و احدا.ثمّ قال بسنده:..عن جابر:كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر..ثم ذكر إنكار ذلك،ثم أورد ما تقدم نقله عن اسد الغابة و الاستيعاب ثم سرد الأقوال في تاريخ وفاته في سنة(68)،و(72)،و(73)،و(77)، و(78)،و(79).
و في تهذيب التهذيب 42/2 برقم 67،قال:جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام بن ثعلبة الخزرجي السلمي أبو عبد اللّه،و يقال:أبو عبد الرحمن،و يقال:أبو محمد..ثم ذكر من روى عنهم،و رووا عنه،ثم قال بسنده:..عن جابر:كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر..و أنكر ذلك الواقدي..إلى أن قال بسنده:..مات سنة 73،أو سنة 77،أو سنة 78،و صلّى عليه أبان بن عثمان،و هو آخر من مات من الصحابة بالمدينة.
و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:59 قال:جابر بن عبد اللّه بن حرام..إلى أن قال:صحابي مشهور،له ألف و خمسمائة حديث و أربعون حديثا..إلى أن قال:و شهد العقبة،و غزا تسع عشرة غزوة..إلى أن قال:قال الفلاس:مات سنة ثمان و سبعين بالمدينة،عن أربع و سبعين سنة.
و قال في مشكاة المصابيح 620/3 برقم 113:جابر بن عبد اللّه-كنيته:أبو عبد اللّه- الأنصاري السلمي،من مشاهير الصحابة،و أحد المكثرين من الرواية،شهد بدرا و ما بعدها مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثماني عشرة غزوة،و قدم الشام و مصر، و كفّ بصره في آخر عمره،روى عنه خلق كثير،مات بالمدينة سنة أربع و سبعين،و له أربع و تسعون سنة،و هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة في قول.
و جاء في معارف ابن قتيبة:307:جابر بن عبد اللّه بن عمرو،قتل أبوه يوم أحد، و كان جابر يكنّى:أبا عبد اللّه،و شهد العقبة مع السبعين من الأنصار،و كان أصغرهم يومئذ،و لم يشهد بدرا و لا احدا،و شهد ما بعد ذلك.و روي في بعض الحديث عنه أنّه قال:كنت امنح أصحابي يوم بدر..و هذا خطأ؛لأنّ أهل السيرة مجمعون على أنّه لم يشهد بدرا،و مات بالمدينة سنة ثمان و سبعين،و هو يومئذ ابن أربع و تسعين سنة،و كان قد ذهب بصره.
و في طبقات ابن سعد 561/3 في ترجمة أبي المترجم،قال:و كان لعبد اللّه بن عمرو من الولد جابر..شهد العقبة.
ص: 63
(1) و قال في 49/2:..فلمّا صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم الصبح يوم الأحد،أمر بلالا أن ينادي أنّ رسول اللّه[ص]يأمركم بطلب عدوكم و لا يخرج معنا إلاّ من شهد القتال بالأمس،فقال جابر بن عبد اللّه:إنّ أبي خلّفني يوم احد على أخوات لي، فلم أشهد الحرب فأذن لي أن أسير معك..فأذن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم،فلم يخرج معه أحد لم يشهد القتال غيره.
و في طبقات ابن سعد 372/2 عند عدّه أسماء المفتين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أورد جابرا منهم،و قال:..مع أشباه لهم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يفتون بالمدينة،و يحدّثون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم،من لدن توفّي عثمان إلى أن توفّوا،و الذين صارت إليهم الفتوى،منهم ابن عباس،و ابن عمر،و أبو سعيد الخدري،و أبو هريرة،و جابر بن عبد اللّه..
و في العلل و معرفة الرجال:133 برقم 822،بسنده:..قال:حدّثني محمد بن إسحاق،قال:شهد جابر بن عبد اللّه بدرا رديف أبيه،فلم يقسم له النبي صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم.
و في تاريخ البخاري 207/2 برقم 2208،قال:جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام أبو عبد اللّه السلمي الأنصاري المدني..إلى أن قال بسنده:..عن أبي سفيان،عن جابر، قال:كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر..إلى أن قال:شهدت منها تسع عشرة غزوة.
بعض ما لاقاه من طواغيت زمانه قال الطبري في تاريخه 195/6-في وقائع سنة أربع و سبعين-:و فيها كان فيما ذكر نقض الحجاج بن يوسف بنيان الكعبة الّذي كان ابن الزبير بناه..إلى أن قال:فأقام بها ثلاثة أشهر يتعبّث بأهل المدينة و يتعنّتهم،و بنى بها مسجدا في بني سلمة،فهو ينسب إليه،و استخفّ فيها بأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فختم في أعناقهم، فذكر محمد بن عمران بن أبي ذئب،حدّثه عمّن رأى جابر بن عبد اللّه مختوما في يده.
و قال في مروج الذهب 115/3-116:..و مات جابر بن عبد اللّه الأنصاري في أيام عبد الملك بالمدينة،و ذلك في سنة ثمان و سبعين،و قد ذهب بصره،و هو ابن نيف و تسعين سنة،و قد كان قدم إلى معاوية بدمشق فلم يأذن له أيّاما،فلما أذن له،قال: يا معاوية!أما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،يقول:«من حجب ذا فاقة و حاجة حجبه اللّه يوم القيامة يوم فاقته و حاجته»،فغضب معاوية،و قال له لقد سمعته
ص: 64
و بالجملة؛فالرجل من أجلاّء الثقات،بلا مرية.
التمييز:
نقل في جامع الرواة (1)رواية ابن الزبير (2)،و أبي حمزة (3)،و جابر بن يزيد
ص: 65
الجعفي (1)،و أبي إسحاق (2)،و سعيد بن المسيّب (3)،و إسحاق بن عمّار (4)، عنه.
و يحتمل كون ذلك من سهو القلم بالنسبة إلى الثلاثة الأخيرة،سيّما الأخير.
حيث نقل روايته عنه،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.و الحال أنّ جابرا لم يدرك أبا عبد اللّه عليه السلام،فتعمّق.
و نقل الشيخ الفقيه أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ بن بابويه القمّي-نزيل الري-في كتابه نوادر الأثر (5)بعليّ خير البشر،رواية عاصم بن عمر (6)، و عطية العوفي،و سالم بن أبي الجعد،و عبد الرحمن بن أبي ليلى،و أبي الزبير، عنه (7).
ص: 66
(7) 1-إبراهيم بن عمر اليماني،من أصحاب الصادقين عليهما السلام، ثقة.
2-أحمد بن محمد،ليس له ذكر في أصحاب الصادقين عليهما السلام، مجهول.
3-إسحاق بن عبد العزيز أبو السفاتج،من أصحاب الصادق عليه السلام، ضعيف.
4-بكّار؛و هم سبعة،خمسة من أصحاب الصادق و واحد ممن لم يرو عنهم، و السابع ملعون.
5-جابر بن يزيد الجعفي من أصحاب الصادقين عليهما السلام.
6-سيف بن عميرة؛من أصحاب الباقر و الكاظم عليهما السلام،ثقة.
7-سعيد بن المسيب؛من أصحاب السجاد عليه السلام،ثقة.
7-السكوني إسماعيل بن أبي زياد؛من أصحاب الصادق عليه السلام،موثق.
8-شريس الوابشي؛من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام،مجهول.
9-صباح المزني؛من أصحاب الصادقين عليهما السلام،ثقة.
10-عباس بن عامر؛من أصحاب الكاظم عليه السلام،ثقة.
11-عبد اللّه بن الحارث-الظاهر زيادة(أبي)و أنّه المخزومي-،من أصحاب الكاظم عليه السلام.
12-عبد اللّه بن الحكم هو الأرمني من أصحاب الصادق عليه السلام،ضعيف.
13-عبد اللّه بن غالب من أصحاب الصادقين عليهما السلام،ثقة.
14-عبد الملك بن أبي الحارث،مجهول.
15-عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري؛من أصحاب الصادقين عليهما السلام، ثقة.
16-عثمان بن زيد(يزيد)؛من أصحاب الصادق عليه السلام،مجهول.
17-عمار بن مروان؛من أصحاب الصادق عليه السلام و هو اليشكري،ثقة.
18-عمر بن يزيد؛إن كان السابري فهو ثقة،أو الصيقل،فهو مجهول.
19-عمرو بن أبي المقدام،من أصحاب السجاد و الصادقين عليهم السلام،ظاهرا ثقة.
ص: 67
(7) 20-عمرو بن شمر؛ضعيف.
21-قاسم بن سليمان؛من أصحاب الصادق عليه السلام،لا يعتدّ به.
22-مفضّل بن صالح أبو جميلة؛من أصحاب الصادق عليه السلام، ضعيف.
23-منخل بن جميل؛من أصحاب الصادق عليه السلام،ضعيف أو مجهول.
24-ميسر؛ثلاثة من الرواة بهذا الاسم و هم من أصحاب الصادق عليه السلام، اثنان مجاهيل و واحد،ثقة.
25-النضر بن سويد؛من أصحاب الكاظم عليه السلام،ثقة.
26-يعقوب السرّاج؛من أصحاب الصادق عليه السلام،ثقة.
27-يوسف بن أبي يعقوب بياع الأرز،من أصحاب العسكري عليه السلام، ضعيف أو مجهول.
28-أبو إسحاق عن جابر عن عبد اللّه بن جداعة،مجهول.
29-أبو أيوب العطّار،مهمل.
30-ابن أبي عمير،من أصحاب الكاظم و الجواد عليهما السلام،غني عن التعريف.
31-أبو خالد الزيدي؛مهمل.
32-أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار،من أصحاب السجاد و الصادقين عليهم السلام، ثقة.
33-أبو الربيع القزّاز،روى عنه ابن أبي عمير.
34-أبو الزبير؛هو محمد بن مسلم الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي،أحد أعلام العامة ثقة عندهم.
35-أبو الصباح مولى آل بسام؛من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام صبيح،حسن.
36-أبو عبد اللّه المؤمن،من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام، ضعيف.
37-أبو مريم الأنصاري عبد الغفار بن القاسم؛من أصحاب السجاد و الباقر و الصادق عليهم السلام،ثقة.
ص: 68
(7) و هؤلاء جماعة ممن روى عن جابر و صرح باسم أبيه يزيد الجعفي 1-أسعد بن سعيد؛من أصحاب الصادق عليه السلام،مجهول.
2-أبو حمزة السكوني؛من أصحاب الصادق عليه السلام،مهمل.
3-حسن بن السري؛من أصحاب الصادقين عليهما السلام،ثقة.
4-خالد بن ماد القلانسي؛من أصحاب الصادق عليه السلام،ثقة.
5-خطاب بن عمر الكوفي،مهمل.
6-زيد بن جبير،مهمل.
7-أبو الجارود زياد بن المنذر؛من أصحاب الصادقين عليهما السلام، ضعيف.
8-عبد اللّه بن محمد الجعفي؛من أصحاب الصادقين عليهما السلام،ضعيف.
9-عيسى بن أبي منصور شلقان؛من أصحاب الصادقين عليهما السلام،ثقة.
10-محمد بن عمارة؛الظاهر أنّه ابن ذكوان من أصحاب الصادق عليه السلام، إمامي مجهول.
11-مصعب بن عبد اللّه الكوفي،مجهول موضوعا و حكما.
12-مفضل بن عمر الجعفي؛من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام، ثقة.
13-يعقوب بن بشير،مهمل.
14-هارون بن خارجة؛من أصحاب الصادق عليه السلام،ثقة.
تنبيه لا يخفى بأنّ الروايات التي في سندها(جابر)على ثلاث طوائف:
فطائفة ذكر فيها بأنّه ابن عبد اللّه الأنصاري.
و أخرى صرّح فيها بأنّه ابن يزيد الجعفي.
و ثالثة ذكر جابر مطلقا من دون تقييده بشيء من الأب أو العشيرة،و الكلام في هذه الصورة.
و هي أيضا على ثلاثة أقسام:
فقسم روى جابر عن الإمام السجاد عليه السلام و من قبله،و هذا هو جابر بن
ص: 69
( عبد اللّه الأنصاري قطعا؛لأنّ ابن يزيد الجعفي لم يدرك السجاد عليه السلام.
و قسم آخر روى عن الإمام الصادق عليه السلام،و هذا هو جابر بن يزيد الجعفي؛ لأنّ الأنصاري لم يدرك الإمام الصادق عليه السلام.
و قسم ثالث روى عن الإمام الباقر عليه السلام،و في هذا القسم يحتمل أن يكون جابر هو الأنصاري كما و يحتمل كونه الجعفي؛لأنّهما أدركا الباقر عليه السلام.
و توضيح ذلك أنّ ولادة الإمام الباقر عليه السلام في سنة 57 أو سنة 59،و وفاة الإمام السجاد عليه السلام سنة 95،و وفاة جابر بن عبد اللّه الأنصاري سنة 78 على المشهور،و وفاة جابر بن يزيد الجعفي سنة 132 أو سنة 127،فيكونان من أصحاب الإمامين عليهما السلام،و يكون الأنصاري قد أدرك من حياة الإمام الباقر عليه السلام واحدا و عشرين سنة،و مات في زمانه عليه السلام،و أدرك الجعفي زمان الإمام الباقر عليه السلام،و مات في زمان الإمام الصادق عليه السلام.
و ربّما توهم بعض الأصحاب أنّ الغالب أن تحمل الرواية عن الإمام يكون في زمان تصدّيه للإمامة،و زمان تحمّل الأنصاري عن الباقر عليه السلام-على ما أوضحناه- يكون في زمان أبيه عليه السلام و قبل تصديه للإمامة..و هو بعيد.
و ممّا يبطل هذا التوهّم أنّ الظروف الزمنيّة التي كان يعايشها الإمام السجاد عليه السلام لا تسمح له التصدي للرواية إلاّ قليلا،و ثانيا وردت رواية صحيحة رواها الكشّي في رجاله:41 برقم 88،و الكليني في الكافي 469/1،و الشيخ المفيد في الاختصاص:62،و الراوندي في الخرائج و الجرائح 280/1 حديث 12،و عنهم العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار 225/46-226 و هي رواية مفصلة و محل الشاهد منها:أنّ جابر بن عبد اللّه كان يأتي الباقر عليه السلام طرفي النهار و يتعلّم منه..و الرواية ترشدنا إلى أنّ الصحابيّ الجليل تحمّل عن الإمام الباقر عليه السلام العلم الكثير،و روى عنه في زمان أبيه الإمام السجاد عليه السلام،و عليه لا ريب في روايته عن الإمام الباقر عليه السلام، و يكون المتحصل هو إن قلنا بوثاقة الأنصاري و الجعفي كليهما-كما هو المختار-كان الحديث صحيحا،و إلاّ لزم التوقف،أما جابر الّذي يروي عن الرضا و الجواد عليهما السلام فيحكم بجهالته،أو الحكم على الرواية بالقطع كما في رواية ابن أبي عمير عن جابر،نعم هناك جابر يروي عن الإمام العسكري عليه السلام،و هو جابر بن يزيد الفارسي،ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري عليه السلام، فتفطن.
ص: 70
تذييل
يتضمّن أمورا:
الأول:
إنّك قد عرفت أنّ الرجل لم يرد فيه غمز من أحد بوجه،و قد صدر من الطريحي (1)و الكاظمي (2)رحمهما اللّه في المشتركاتين ما أقضى منه العجب؛فإنّهما قالا:جابر؛المشترك بين جماعة لا حظّ لهم في التوثيق ما عدا جابر بن يزيد الجعفي..و لا يخفى ما فيه (3).
و هو من سهو القلم قطعا؛إذ كيف يمكن دعوى أنّ جابر بن عبد اللّه الأنصاري رحمه اللّه لا حظّ له في التوثيق؟!عصمنا اللّه تعالى و إيّاك من زلّة القلم،و زلقة القدم،آمين.
الثاني:
إنّك قد سمعت من الشيخ رحمه اللّه (4)في باب أصحاب رسول اللّه
ص: 71
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من رجاله أنّه قال:شهد جابر بدرا و ثماني عشر غزوة مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،مات سنة ثمان و سبعين..و في كلّ من الفقرتين نظر.
أمّا الأول: فلمنافاته لما رواه في اسد الغابة (1)مسندا عنه أنّه قال:غزوت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سبع عشرة غزوة،و لم أشهد بدرا و لا احدا.
منعنى أبي،فلمّا قتل يوم احد لم أتخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في غزوة قطّ.
و أمّا الثاني: فلأنّه قد بان لك بملاحظة الأخبار المزبورة أنّ جابرا أدرك إمامة الباقر عليه السلام،و روى عنه عليه السلام،و من البيّن أنّ مبدأ إمامة الباقر عليه السلام بفوت السجاد عليه السلام سنة خمس و تسعين،و لازمه عدم درك جابر لإمامة الباقر عليه السلام،و ظنّي أنّ السبعين محرّف تسعين،فإنّه إذا كان فوته سنة ثمان و تسعين يكون قد أدرك من إمامة الباقر عليه السلام ثلاث سنين تقريبا،بل نزيد على ذلك و نقول:إنّك قد سمعت فيما رواه الكشّي (2)مسندا عن
ص: 72
الصادق عليه السلام قوله عليه السلام:إنّ جابر بن عبد اللّه كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،مع أنّ الباقي من الصحابة إلى ما بعد المائة كثير،فلا يكون حينئذ بناء سنة ثمان و تسعين (1)آخر من بقي من الصحابة،فإنّ عامر بن واثلة مات سنة عشر و مائة،و هو من الصحابة،بل ظاهر رواية العيون دركه وفاة الباقر عليه السلام الواقع في سنة المائة و الست عشرة أو السبع عشرة،و ذلك أنّه روى في الباب السادس من العيون (2)مسندا، أنّه لمّا حضرت الباقر عليه السلام الوفاة دعا بابنه الصادق عليه السلام ليعهد إليه عهده (3)،فقال له أخوه زيد بن علي عليه السلام:لو تمثّلت (4)في تمثال الحسن عليه السلام و الحسين عليه السلام لرجوت أن لا يكون قد أتيت منكرا..!
ص: 73
فقال له:«يا أبا الحسن»إنّ الأمانات ليست بالتمثال،و لا العهود بالرسوم، و إنّما هي امور سابقة عن حجج اللّه عزّ و جلّ..»ثمّ دعا بجابر بن عبد اللّه (1)، فقال له:«يا جابر!حدّثنا بما عاينت من الصحيفة»،فقال له جابر:نعم، يا أبا جعفر!(ع)دخلت على مولاتي فاطمة عليها السلام (2)لأهنئها بولادة (3)الحسين عليه السلام فإذا بيدها صحيفة بيضاء..الحديث.دلّ على حياة جابر عند وفاة مولانا الباقر عليه السلام،و قد توفّي سنة مائة و ست أو سبع عشرة.
لا يقال:إنّ هذه الرواية لها مبعّدات:
أحدها: إنّ لازمها درك جابر للصادق عليه السلام،فلو كان مدركا له فلم لم يحمّله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم السلام عليه،كما حمّله السلام على الباقر عليه السلام؟!
ثانيها: إنّهم اتّفقوا على أنّ آخر من ختم به الصحابة في الدنيا هو عامر بن واثلة-أبو الطفيل-،و قد مات سنة مائة و عشرة.فلو كان جابر باقيا إلى سنة مائة و ستّ،أو سبع عشرة لكان هو المختوم به الصحابة.
ثالثها: إنّ مقتضى درك جابر بيعة العقبة كونه يومئذ بالغا،و لازم ذلك ولادته قبل الهجرة،فيكون عمره في حدود المائة و عشرين.
و بعد هذه المبعّدات نلتجئ إلى طرح الخبر المذكور،أو حمل جابر فيه على
ص: 74
غير الأنصاري.
لأنّا نقول:إنّ المبعّدات المذكورة في كلام السائل ساقطة.
أمّا الأوّل: فيدفعه أنّ ذلك خاصّة خصّ اللّه تعالى بها الباقر عليه السلام في ذلك،كما يكشف عن ذلك عدم تحميله السلام على السجاد عليه السلام مع اشتراكه مع الباقر عليه السلام في ولادته بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بسنين.
و يؤيّد ما قلناه أيضا ما رواه الكشّي عن الصادق عليه السلام أنّه عدّ ذلك من مناقب أبيه الباقر عليه السلام و خصائصه.
و أمّا الثاني: فيدفعه أنّ اتفاقهم لا حجّة فيه يرفع اليد به عن هذا الخبر،مع أنّه مردود بما سمعت روايته من الكشّي (1)بسنده:..عن أبان عن الصادق عليه السلام من أنّ آخر من بقى من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو جابر الأنصاري.
و أمّا الثالث: فلأنّ كون جابر بن المعمّرين من المسلّمات،فلا مانع من بقائه إلى وفاة الباقر عليه السلام،فلم يبق ما يلجئك إلى طرح الخبر.
و من الغريب ما احتمله بعضهم من حمل الخبر،على أنّ المكالمة المزبورة وقعت مع الصورة المثاليّة لجابر..!!فإنّه ممّا يضحك الثكلى من وجوه عديدة.
ص: 75
الثالث: أنّه قال في اسد الغابة (1)إنّه:شهد مع النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثمان (2)عشرة غزوة،و شهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام، و عمي في آخر عمره،و كان يحفو شاربه،و كان يخضب بالصفرة،و هو آخر من مات بالمدينة ممّن شهد العقبة..إلى أن قال:و قد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة،الثانية مع أبيه،فيكون في أول الأمر رأسا فيهم..إلى أن قال:و كان من المكثرين في الحديث الحافظ للسنن.انتهى المهمّ ممّا في اسد الغابة (3).
ص: 76
3567
23-جابر العبدي (1)
[الضبط:] قد مرّ (2)ضبط العبدي في ترجمة:إبراهيم بن خالد.
[الترجمة:] و لم أقف في الرجل إلاّ على رواية ابن محبوب،عن حمّاد،عنه،عن أمير المؤمنين عليه السلام..في الكافي (3)في باب سيرة الإمام في نفسه في المطعم و المشرب.
و لا يبعد كون رواية حمّاد عنه بالإرسال،لبعد زمان حمّاد عنه كثيرا؛إلاّ أن يكون قد عمّر جابر هذا أيضا عمرا طويلا حتّى أدركه حمّاد.
ثم إنّي بعد حين عثرت على عدّ ابن عبد البرّ (4)،و ابن منده،و أبي نعيم، و ابن الأثير (5)،..و غيرهم إيّاه من الصحابة.و اسم أبيه:عبيد أو عبد اللّه.
ص: 77
و كنيته:أبو عبد الرحمن.و عن محمّد بن سعد أنّ جابرا هذا كان في وفد عبد القيس،سكن البصرة،و قيل:سكن البحرين.
و على كلّ حال؛فحاله عندي مجهول (1).
3568
24-جابر بن عتيك
المعاذي[المعاوي]الأنصاري (2)
الضبط:
عتيك:بالعين المهملة،و التاء المثنّاة من فوق،و الياء المثنّاة من تحت،
ص: 78
و الكاف،وزان أمير من الأسماء المتعارفة (1)،منها:العتيك بن يزيد بن حرب أبي بطن من الأزد الدّي مرّ (2)ذكره في ترجمة:بكر بن محمّد بن حبيب.
و قد عدّ بعض علماء النسب (3)جابرا هذا و أخاه عبد اللّه بن عتيك من بني غنم بن سلمة بطن من الخزرج.
و توصيفه ب:المعاذي-:بالميم المفتوحة،و العين المهملة،و الألف،و الذال المعجمة،و الياء-نسبة إمّا إلى معاذة ماء لبني الأقيشر (4)باعتبار نزوله عليه قبل سكناه المدينة،أو إلى رجل من آبائه يدعى معاذا،و إلاّ فليس في قبائل العرب فيما أعلم بنو معاذ.
و أمّا توهّم كون المعاذي نسبة إلى معاذ سكّة بنيسابور تنسب إلى معاذ بن مسلم،و النسبة إليها:معاذي،كما نصّ عليه في التاج (5)فلا يتأتى هنا؛ضرورة عدم إسلام أهل نيسابور يومئذ حتّى يمكن انتقاله إلى المدينة و صيرورته من أصحابه عليه السلام،و أبعد منه انتقال الخزرجي يومئذ إلى نيسابور حتّى
ص: 79
ينسب إلى تلك السكّة.فتأمّل.
ثمّ إنّي بعد حين ظهر لي أنّ المعاذي في رجال الشيخ رحمه اللّه (1)من سهو القلم من النسّاخ،أو منه قدّس سرّه،و أنّ الصحيح:المعاوي-بالواو بدل الذال-لتصريح ابن عبد البرّ (2)،و ابن منده،و أبي نعيم،و ابن الأثير (3)
ص: 80
بأنّه من بني معاوية الّذين ذكرنا في ثابت بن عدّي نسبة المعاوي إليهم.
( ابن 91..
و كذا في الجرح و التعديل 493/2 برقم 2022.
و في النجوم الزاهرة 156/1-في وقائع سنة إحدى و ستين-قال:و فيها:توفي جابر ابن عتيك الأنصاري،و قيل:جبر،و له إحدى و تسعون سنة،و شهد بدرا.
و في تجريد أسماء الصحابة 73/1 برقم 685،قال:جابر بن عتيك،و قيل:جبير بن عتيك بن قيس الأنصاري من بني غنم بن سلمة،لم يشهد من المشاهد إلاّ ما بعد احد، الصحيح أنّ جابر بن عتيك غير جبر،جبر بدري قديم،كنيته:أبو عبد اللّه،و قيل: أبو الربيع..إلى أن قال:توفي سنة 61.
و في الوافي بالوفيات 28/11 برقم 46:جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود الأنصاري من بني النجار..
و في طبقات ابن سعد 469/3 قال:و من بني معاوية..جبر بن عتيك بن قيس..إلى أن قال:و شهد جبر بن عتيك بدرا و احدا و الخندق و المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم و كانت معه راية بني معاوية بن مالك في غزوة الفتح..إلى أن قال: مات جبر بن عتيك في سنة 61 في خلافة يزيد بن معاوية،و هو ابن إحدى و سبعين سنة.
أقول:يظهر أنّ ابن سعد لم يفرّق بين:جابر،و جبر.
و عدّ في تاج العروس(في مادة جبر)86/3:جابر بن عتيك الأنصاري صحابيا.
و في تاريخ الكامل 101/4[و طبعة مصر 206/1]في حوادث سنة 61،قال:مات جابر بن عتيك الأنصاري،و قيل:حر[كذا]،و كان عمره إحدى و تسعين سنة و شهد بدرا.
و في الكاشف 177/1 برقم 742:جابر بن عتيك السلمي أخو جبر..
و الإصابة 215/1 برقم 1030،و تهذيب الكمال 454/4 برقم 872.
أقول:يتضح بالنظر إلى كلمات القوم أنهم أطبقوا على أنّ المعنون من بني معاوية، و اختلفوا في أنّ جابرا،و جبرا،هل هما واحد أم أخوان،و لهما مميزاتهما،فراجع و تدبر.
ص: 81
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على قول الشيخ رحمه اللّه في طيّ أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من رجاله (1):جابر بن عتيك الأنصاري سكن المدينة،و له ابن يكنّى:أبا يوسف (2)،روى عن أبيه عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و عن تقريب ابن حجر (3)أنّه:صحابيّ جليل اختلف في شهوده بدرا،مات سنة إحدى و ستّين،و هو ابن إحدى و تسعين.انتهى.
و أقول:لم أجد من أنكر شهوده بدرا،بل صرّح جمع بأنّه شهد بدرا و المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و على كلّ حال فظنّي أنّ الرجل حسن الحال،و اللّه العالم (4).
ص: 82
([3569] 18-جابر بن عقبة جاء في بعض نسخ رجال الكشي:جابر بن عقبة بن بشير،و في نسخة رجال الكشي المصحّحة:عقبة بن بشير،(و جابر بن)،زائد.
الرواية التي صار التصحيف فيها هي في رجال الكشي 459/2 حديث 358،و فيه:حنان بن عقبة بن بشير الأسدي[و في طبعة اخرى: 358/203،و فيه:حنان،عن عقبة..]،و لكن هذه الرواية في الكافي 328/2[و في طبعة اخرى:247]حديث 3،و فيه:عن حنان،عن عقبة ابن بشير الأسدي.
و في بحار الأنوار عن الكشي 349/73 حديث 55،و فيه:عن جابر، عن عقبة بن بشير الأسدي.
و الصحيح-كما في الكافي-:عن حنان،عن عقبة بن بشير الأسدي، فتدبر.
حصيلة البحث ليس له ذكر في كتب الرجال و الحديث،و لذلك لم يثبت كونه راويا، فالعنوان ساقط.
[3570] 19-جابر بن عمر السكسكي جاء في طبّ الأئمة:135:..عن جابر بن عمر السكسكي،عن محمد بن عيسى،عن أيوب،عن فضالة-فضالة بن أيوب-عن محمد بن مسلم،قال:قال أبو عبد اللّه عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 175/66 حديث 33،و مستدرك وسائل الشيعة 397/16 حديث 20309.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
ص: 83
3571
25-جابر بن عمير الأنصاري (1)
[الترجمة:] لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (2)،و جماعة-منهم ابن عبد البرّ (3)، و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (4)-إيّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه
ص: 84
عليه و آله و سلّم.
و لم أستثبت حاله (1).
3572
26-جابر بن عوف أبو أوس الثقفي
[الترجمة:] عدّه أبو موسى،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و حاله مجهول (OO ).
ص: 85
3573
27-جابر بن عيّاش
[الترجمة:] عدّه أبو نعيم،و ابن الأثير (1)من الصحابة.
و حاله في الجهالة كسابقيه (2).
3574
28-جابر بن ماجد الصدفي (3)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (4)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (5)[من الصحابة]، و أنّه شهد فتح مصر،و هو الّذي روى (6)عن أبيه،عن النبي صلّى اللّه عليه و آله
ص: 86
و سلّم،أنّه قال:«سيكون بعدي خلفاء و من بعد الخلفاء أمراء،و من بعد الأمراء ملوك جبابرة،ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا».
[الضبط:] و قد ضبطنا الصدفي في مسلم بن كثير الأعرج (1).
3575
29-جابر بن محمّد بن أبي بكر (2)
[الترجمة:] لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (3)من أصحاب السجّاد عليه السلام.
ص: 87
و ظاهره كونه إماميا،إلاّ أنّ حاله مجهول (1).
3576
30-جابر المكفوف الكوفي (2)
الضبط:
المكفوف:-بالميم المفتوحة،و الكاف الساكنة،و فاءين بينهما واو- الأعمى (3).
[الترجمة:] عدّه الشيخ في رجاله (4)من أصحاب الصادق عليه السلام.
و في التحرير الطاوسي (5):جابر المكفوف؛روى أنّ الصادق عليه السلام وصله بثلاثين دينارا و عرّض بمدحه.
ص: 88
الطريق:محمّد بن مسعود،عن عليّ بن الحسن،عن العباس،عن جابر المكفوف.انتهى.
و أشار بذلك إلى ما رواه الكشّي (1)عن محمد بن مسعود،قال:حدّثني عليّ بن الحسن،عن العبّاس بن عامر،عن جابر المكفوف،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:دخلت عليه،فقال:«أما يصلونك؟»،قلت:بلى،ربّما فعلوا،قال:فوصلني بثلاثين دينارا،و قال:«يا جابر!كم (2)عبد إن غاب لم يفقدوه.و إن شهد لم يعرفوه،في أطمار لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه».
انتهى.
و قد نقل في القسم الأوّل من الخلاصة (3)-بعد عنوان الرجل-رواية الكشّي عن محمّد بن مسعود على النحو الّذي سمعته من التحرير الطاوسي،ثم نقل رواية ابن عقدة،عن عليّ بن الحسن.ما نقلناه عن الكشّي عنه..إلى آخره-و هو قوله:لأبرّ قسمه-.
ص: 89
[التمييز:] و نقل في جامع الرواة (1)رواية العباس بن عامر،عن جابر هذا-في باب التقيّة من الكافي-.
و قد عدّ الرجل في الوجيزة (2)ممدوحا.
و هو في محلّه،فيكون من الحسان (3).
ص: 90
3579
31-جابر بن النعمان البلوي
السوادي (1)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (2)،و ابن الأثير (3)من الصحابة،و قالوا إنّه:حليف الأنصار.
و لم يتبيّن لي حاله.
ص: 91
[الضبط:] و السوادي:نسبة إلى بطن من بلي ينتسبون إلى سواد بن مري ابن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي البلويين (1)(2).
ص: 92
3581
32-جابر بن نوح التميمي
الحمّاني (1)
الضبط:
قد مرّ (2)ضبط التميمي في ترجمة:أحنف بن قيس.
و الحمّاني:بالحاء المهملة المكسورة،و الميم المشدّدة،ثمّ الألف،ثم النون.نسبة إلى حمّان حيّ من بني تميم-على ما قيل (3)-،و الّذي وجدته في كتب أنساب العرب أن بني حمّان بطن من تميم،و أبدل في بعض النسخ النون بالهمزة،و النسبة إليهم حمّاني-بالنون-لا حمائي-بالهمزة-و هم بنو حمّان بن عبد العزّى بن كعب بن زيد مناة بن تميم و هو غلط،و لو فرض صحّته كان نسبة إلى حماة بلد
ص: 93
بالشام على مرحلة من حمص معروف على نهر يسمّى:العاصي،و النسبة إليه:
حموي،و حمائي..على ما نصّ عليه في التاج (1).
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه (2)من أصحاب الصادق عليه السلام،و قال إنّه:
كوفيّ.
و ظاهره كونه إماميّا إلاّ أنّ حاله مجهول.
[التمييز:] و نقل في جامع الرواة (3)روايته عن الأعمش،و طبقته.
ص: 94
و عن تقريب ابن حجر (1)أنّه قال:الحمائي أبي بشر الكوفيّ ضعيف من التاسعة،مات سنة ثلاث و مائتين على الصواب (2).
ص: 95
( يونس بن ظبيان،عن جابر بن يحيى المعبراني،عن سعيد بن المسيّب..
و العلاّمة المجلسي رحمه اللّه ذكر هذه الرواية في بحار الأنوار 314/45 و عقبها بقوله:أقول:روي في بعض مؤلفات أصحابنا.
حصيلة البحث المعنون مجهول موضوعا و حكما.
[3584] 25-جابر بن يزيد بن أبي الأسود جاء في عوالي اللآلي 59/1 حديث 92،و مستدرك وسائل الشيعة 495/6 باب 43 حديث 3(طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام)قال:.. و عن شعبه،عن جابر بن يزيد بن أبي الأسود،عن أبيه أنّه صلى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و إذا رجلان..
و الرواية جاءت سندا و متنا في تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة: 222،و فيه:عن شعبة،عن يعلى بن عطاء،عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه..و كذلك في السنن الكبرى 301/2 بسنده:..عن يعلى بن عطاء،(ثنا)جابر بن يزيد بن الأسود الخزاعي،عن أبيه،و سنن الدارقطني 394/2 مثله،و كذلك في الطبقات الكبرى 517/5،و فيه:عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي عن أبيه..و هذا سوائي،و المذكور في السنن الكبرى:خزاعي،و من هنا يستظهر التعدد،لكن في الجرح و التعديل 497/2 برقم 2042 قال:جابر بن يزيد بن الأسود السوائي الخزاعي. و أورده ابن حبّان في الثقات 102/4،و ابن الأثير في اسد الغابة 86/1 و 103/5،و فيه:يزيد بن الأسود العامري السوائي من بني سواءة بن عامر ابن صعصعة،و قيل:الخزاعي أبو جابر روى عنه ابنه جابر بن يزيد،و ذكره في تهذيب الكمال 465/4 برقم 878.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
ص: 96
3585
33-جابر بن يزيد الجعفي (1)
ص: 97
[الضبط:] قد مرّ (1)ضبط الجعفي في ترجمة:إبراهيم الجعفي.
[الترجمة:] و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)تارة من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا:جابر بن يزيد بن الحرث بن عبد يغوث الجعفي توفّي سنة ثمان و عشرين و مائة-على ما ذكره ابن حنبل-.و قال:يحيى بن معين:مات سنة اثنتين و ثلاثين،و قال القتيبي:هو من الأزد.انتهى.
و أقول:كلمة(مائة)ساقطة من النسخ بعد الثلاثين قطعا،اكتفاء بذكرها فيما سبق،و ذلك متعارف في عبائرهم،و إنّما التزمنا بهذا لعدم ملاءمة اثنتين و ثلاثين من غير مائة لزمان الباقر عليه السلام.
و أخرى (3):من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا:جابر بن يزيد أبو عبد اللّه الجعفي،تابعيّ،أسند عنه،روى عنهما (*)عليهما السلام.انتهى.
ص: 98
و قال النجاشي (1):جابر بن يزيد أبو عبد اللّه،و قيل:أبو محمد الجعفي،عربيّ قديم،نسبه (2):ابن الحرث[الحارث]بن عبد يغوث بن كعب بن الحرث [الحارث]بن معاوية بن وائل (*)بن مرار بن جعفي.لقى أبا جعفر،و أبا عبد اللّه عليهما السلام،و مات في أيّامه،سنة ثمان و عشرين و مائة.
روى عنه جماعة غمز فيهم،و ضعّفوا،منهم:عمرو بن شمر،و مفضل بن صالح،و منخل بن جميل،و يوسف بن يعقوب،و كان في نفسه مختلطا،و كان شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان رحمه اللّه ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدلّ على الاختلاط ليس هذا موضعا لذكرها،و قلّ ما يورد عنه شيء في الحلال و الحرام.
له كتب،منها:التفسير،أخبرناه أحمد بن محمد بن[هارون،قال:حدّثنا أحمد بن محمد بن]سعيد،قال:حدّثنا محمد بن أحمد بن خاقان النهدي،قال:
حدّثنا محمد بن علي أبو سمينة الصيرفي،قال:حدّثنا الربيع بن زكريّا الورّاق، عن عبد اللّه بن محمد،عن جابر،به.
و هذا عبد اللّه بن محمد،يقال له:الجعفي ضعيف.و روى هذه النسخة أحمد ابن محمد بن سعيد،عن جعفر بن عبد اللّه المحمّدي،عن يحيى بن جندب (**)
ص: 99
الذارع (1)،عن عمرو بن شمر،عن جابر.
و له كتاب النوادر؛أخبرنا أحمد بن محمّد الجندي،قال:حدّثنا محمّد بن همام، قال:حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك،قال:حدّثنا القاسم بن الربيع الصحاف، قال:حدّثنا محمّد بن سنان،عن عمّار بن مروان،عن المنخل بن جميل،عن جابر،به.
و له كتاب الفضائل؛أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون،عن أحمد بن محمّد بن سعيد،عن محمّد بن أحمد بن الحسن القطواني،عن عباد بن ثابت،عن عمرو بن شمر،عن جابر،به.
و كتاب الجمل،و كتاب صفّين،و كتاب النهروان،و كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام،و كتاب مقتل الحسين عليه السلام..روى هذه الكتب الحسين بن الحصين العمّي،قال:حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن معلّى،قال:حدّثنا محمّد بن زكريّا الغلاّبي،و أخبرنا ابن نوح،عن عبد الجبّار بن شيران الساكن نهر خطيّ، عن محمّد بن زكريّا الغلابي،عن جعفر بن محمّد بن عمّار،عن أبيه،عن عمرو بن شمر،عن جابر،بهذه الكتب.
و يضاف إليه رسالة أبي جعفر إلى أهل البصرة..و غيرها من الأحاديث و الكتب و ذلك موضوع،و اللّه أعلم.انتهى.
و قال في الفهرست (2):جابر بن يزيد الجعفي له أصل،أخبرنا به ابن أبي جيّد،
ص: 100
عن ابن الوليد،عن الصفّار،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن عبد الرحمن بن أبي نجران،عن المفضّل بن صالح،عنه.
و رواه حميد بن زياد،عن إبراهيم بن سليمان،عن جابر (*).و له كتاب التفسير أخبرنا به جماعة من أصحابنا عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري،عن أبي عليّ بن همام،عن جعفر بن محمّد بن مالك،و محمّد بن جعفر الوزّان (1)،عن القسم[القاسم]،عن الربيع (2)،عن محمّد بن سنان،عن عمار (3)بن مروان،عن منحل (**)بن جميل،عن جابر[بن يزيد].انتهى.
و قال في القسم الأوّل من الخلاصة (4):جابر بن يزيد،روى الكشّي فيه مدحا و بعض الذم،و الطريقان ضعيفان،ذكرناهما في الكتاب الكبير.
و قال السيّد عليّ بن أحمد العقيقي العلوي:روى (5)أبي،عن عمّار بن أبان، عن الحسين بن أبي العلاء،أنّ الصادق عليه السلام ترحّم عليه،و قال:إنّه كان يصدق علينا.
و قال ابن عقدة:و روى محمّد بن (6)أحمد بن البرّ الصائغ،عن أحمد بن
ص: 101
الفضل،عن حنان،عن زياد بن أبي الحلاّل أنّ الصادق عليه السلام ترحّم على جابر و قال:«إنّه كان يصدق علينا،و لعن اللّه المغيرة».و قال:«إنّه كان يكذب علينا».
و قال ابن الغضائري:جابر بن يزيد الجعفي الكوفي،ثقة في نفسه،و لكن جلّ (1)من روى عنه ضعيف،فممّن أكثر عنه من الضعفاء عمرو بن شمر الجعفي،
ص: 102
و مفضّل بن صالح السكوني،و منحل (*)بن جميل الأسدي،و أرى الترك لما رووا هؤلاء عنه و الوقف في الباقي،إلاّ ما خرج شاهدا..ثمّ نقل كلام النجاشي إلى قوله:موضعا لذكرها.ثم قال:و الأقوى عندي الوقف فيما يرويه هؤلاء عنه،كما قاله الشيخ ابن الغضائري رحمه اللّه.انتهى.
و عنونه ابن داود،تارة:في القسم الأوّل (1)،و نقل عن الكشّي مدحه،و قال:
و سيأتي في المجروحين.
و عنونه أخرى في القسم الثاني (2):و نقل عن الكشّي مدحه،ثمّ نقل شطرا من كلام النجاشي.
و أقول:يلزمنا أولا نقل ما رواه الكشّي..و غيره في حقّ الرجل ثمّ بيان
ص: 103
ما ينبغي أن يبنى عليه في حقّه.
فنقول:إنّ من جملة الروايات الواردة في مدحه؛ما رواه الكشّي رحمه اللّه (1)عن حمدويه و إبراهيم،عن محمّد بن عيسى،عن عليّ بن الحكم،عن زياد بن أبي الحلاّل،قال:اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي،فقلت لهما (*):
أنا أسأل أبا عبد اللّه عليه السلام،فلمّا دخلت ابتدأني،و قال:«رحم اللّه جابر الجعفي،كان يصدق علينا.و لعن اللّه المغيرة بن سعد (2)كان يكذب علينا».
و منها:ما رواه هو (3)،عن حمدويه،عن يعقوب بن يزيد،عن ابن أبي عمير،عن عبد الحميد بن أبي العلاء،قال:دخلت المسجد حين قتل الوليد.
فإذا الناس مجتمعون،قال:فأتيتهم فإذا جابر الجعفي عليه عمامة خزّ حمراء،و إذا هو يقول:حدّثني وصيّ الأوصياء،[و]وارث علم الأنبياء:محمّد بن
ص: 104
علي عليهما السلام،قال:فقال الناس:جنّ جابر..جنّ جابر..!
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (1)،عن آدم بن محمّد البلخي،عن عليّ بن الحسن بن هارون الدقّاق،عن عليّ بن أحمد،عن أحمد بن عليّ بن سليمان،عن الحسن بن عليّ بن فضّال،عن عليّ بن حسان،عن المفضّل بن عمر الجعفي،قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن تفسير جابر؟قال:«لا تحدّث به السفلة فيذيعوه،أما تقرأ في كتاب اللّه عزّ و جلّ: فَإِذٰا نُقِرَ فِي النّٰاقُورِ إنّ منّا إماما مستترا،فإذا أراد اللّه إظهار أمره نكت في قلبه،و ظهر فقام بأمر اللّه عزّ و جلّ».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (2)،عن جبرئيل بن أحمد،عن الشجاعي،عن محمّد بن الحسين،عن أحمد بن النضر،عن عمرو بن شمر،عن جابر،قال:
دخلت على أبي جعفر عليه السلام-و أنا شابّ-،فقال:«من أنت؟»قلت:من أهل الكوفة،قال:«ممّن؟»قلت:من جعفى،قال:«ما أقدمك إلى هاهنا؟»قلت:
طلب العلم.قال:«ممّن؟»قلت:منك،قال:«فإذا سألك أحد من أين أنت؟ فقل:من أهل المدينة»،قال:قلت:أسألك قبل كلّ شيء عن هذا،أ يحلّ لي أن أكذب؟!قال:«ليس هذا بكذب،من كان في المدينة فهو من أهلها حتّى يخرج»، قال:و دفع إليّ كتابا،و قال لي:«إن أنت حدّثت به حتى يهلك بنو اميّة،و إن أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني امية فعليك لعنتي و لعنة آبائي».
ثمّ دفع إليّ كتابا آخر،ثم قال:«و هاك هذا فإن حدّثت بشيء منه أبدا فعليك لعنتي و لعنة آبائي..!».
ص: 105
أقول:وجه دلالته على مدحه،أنّه توقّف عن الكذب،و أنّ الإمام عليه السلام ائتمنه على الكتاب..و غيره.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (1)،عن جبرئيل بن أحمد،عن محمد بن عيسى، عن عبد اللّه بن جبلة الكناني،عن ذريح المحاربي،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن جابر الجعفي و ما روى،فلم يجبني.و أظنّه قال:سألته بجمع فلم يجبني،فسألته الثالثة فقال لي:«يا ذريح!دع ذكر جابر،فإنّ السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنّعوا»،أو قال:«أذاعوا».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (2)،عن جبرئيل بن أحمد الفارياني،عن محمّد ابن عيسى العبيدي،عن عليّ بن حسّان الهاشمي عن (3)عبد الرحمن بن كثير، عن جابر بن يزيد،قال:قال أبو جعفر عليه السلام:«يا جابر!حديثنا صعب مستصعب أمرد،ذكوان (4)،وعر،أجرد (5)،لا يحتمله و اللّه إلاّ نبيّ مرسل،أو ملك مقرّب،أو مؤمن ممتحن،فإذا ورد عليك-يا جابر-شيء من أمرنا فلان له قلبك فاحمد اللّه،و إن أنكرته فردّه إلينا أهل البيت،و لا تقل كيف جاء هذا! و كيف كان؟أو كيف هو؟!فإنّ هذا هو و اللّه الشرك العظيم».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (6)،عن علي بن محمّد،عن محمّد بن أحمد،عن يعقوب بن يزيد،عن عمرو بن عثمان،عن أبي جميلة،عن جابر،قال:رويت
ص: 106
خمسين ألف حديث ما سمعه أحد منّي.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (1)،عن جبرئيل بن أحمد،عن محمّد بن عيسى، عن إسماعيل بن مهران،عن أبي جميلة،عن المفضّل بن صالح،عن جابر بن يزيد الجعفي،قال:حدّثني أبو جعفر عليه السلام تسعين ألف حديث (2)،لم أحدّث بها أحدا قطّ،و لا أحدّث بها أحدا أبدا.
قال جابر:فقلت لأبي جعفر عليه السلام:جعلت فداك،إنّك قد حمّلتني و قرا عظيما بما حدّثتني به من سرّكم الّذي لا أحدّث به أحدا،فربّما جاش في صدري حتّى يأخذني شبه الجنون.قال:«يا جابر!فإذا كان ذلك (*)فاخرج إلى الجبّانة (3)،فاحفر حفيرة،و دلّ رأسك فيها،ثمّ قل:حدّثني محمّد بن عليّ بكذا..
و كذا..
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (4)،عن نصر بن الصبّاح،عن أبي يعقوب إسحاق بن محمّد البصري،عن علي بن عبد اللّه،قال:خرج جابر ذات يوم و على رأسه قوصرة (**)،راكبا قصبة،حتّى مرّ على سكك الكوفة،فجعل الناس يقولون:جنّ جابر..جنّ جابر..فلبثنا بعد ذلك أيّاما،فإذا كتاب هشام قد جاء بحمله إليه.قال:فسأل عنه الأمير فشهدوا عنده أنّه قد اختلط،
ص: 107
و كتب بذلك إلى هشام و لم يعرّض له،ثمّ رجع إلى ما كان من حاله الأولى.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (1)عن نصر بن الصباح،عن إسحاق بن محمّد، عن فضيل بن (2)محمّد بن زيد الحامض (3)،عن موسى بن عبد اللّه،عن عمرو بن شمر،قال:جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم؟قال:
ما كنت بالّذي أعين في بناء شيء يقع منه رجل مؤمن فيموت،فخرجوا من عنده و هم يبخّلونه و يكذّبونه،فلمّا كان من الغد أتمّوا الدراهم و وضعوا أيديهم في البناء،فلمّا كان عند العصر زلّت قدم البنّاء فوقع فمات.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (4)،عن نصر،عن إسحاق،عن عليّ بن عبيد، و محمّد بن منصور الكوفي،عن محمّد بن إسماعيل،عن صدقة،عن عمرو بن شمر، قال:جاء العلاء بن شريك (5)برجل من جعفى،قال:خرجت مع جابر لمّا طلبه هشام حتّى انتهى إلى السواد،قال:فبينا نحن قعود،و راع قريب منّا،إذ لعبت (*)نعجة من شياهه إلى حمل،فضحك جابر.فقلت له:ما يضحكك أبا محمّد؟!قال:
إنّ هذه النعجة دعت حملها فلم يجئ،فقالت له:تنحّ عن ذلك الموضع،فإنّ
ص: 108
الذئب عام أوّل أخذ أخاك منه،فقلت:لأعلمنّ حقيقة (1)هذا أو كذبه،فجئت إلى الراعي،فقلت:يا راعي!تبيعني هذا الحمل،قال:فقال:لا،قلت:و لم؟ قال:لأنّ أمّه أفره شاة في الغنم،و أغزرها درّة،و كان الذئب أخذ حملا لها منذ عام الأوّل من ذلك الموضع،فما رجع لبنها حتّى وضعت هذا فدرّت،فقلت:
صدق،ثمّ أقبلت،فلمّا صرت إلى جسر الكوفة،نظر إلى رجل معه خاتم ياقوت فقال له:يا فلان!خاتمك هذا البرّاق أرنيه،قال:فخلعه و أعطاه،فلمّا صار في يده رمي به في الفرات،قال:الآخر ما صنعت؟قال:تحبّ أن تأخذه؟قال:
نعم،قال:فقال بيده إلى الماء،فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض حتّى إذا قرب تناوله و أخذه.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (2)،عن سفيان الثوري،أنّه قال:جابر الجعفي صدوق في الحديث،إلاّ أنّه كان يتشيع.
و حكي أنّه قال:ما رأيت أورع بالحديث من جابر.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (3)،عن نصر بن الصباح،عن إسحاق بن محمّد
ص: 109
البصري،عن محمّد بن منصور،عن محمّد بن إسماعيل،عن عمرو بن شمر،قال:
قال:أتى رجل جابر بن يزيد فقال له جابر:أ تريد أن ترى أبا جعفر عليه السلام؟قال:نعم،قال:فمسح على عيني فمررت و أنا أسبق الريح حتّى صرت إلى المدينة،قال:فبينا أنا متعجّب إذ فكرت،فقلت:ما أحوجني إلى وتد أوتّده،فإذا حججت عاما قابلا نظرت ها هنا هو أم لا؟فلم أعلم إلاّ و جابر بين يديّ يعطيني وتدا،قال:ففزعت،قال:فقال:هذا عمل العبد بإذن اللّه،فكيف لو رأيت السيد الأكبر؟قال:ثم لم أره،قال:فمضيت حتّى صرت إلى باب أبي جعفر عليه السلام،فإذا هو يصيح بي:«أدخل لا بأس عليك»،فدخلت فإذا جابر عنده قال:فقال لجابر:«يا نوح!غرّقتهم أوّلا بالماء (1)،و غرّقتهم آخرا بالعلم،فإذا كسرت فاجبره»،قال:ثمّ قال:«من أطاع اللّه أطيع..أيّ البلاد أحبّ إليك؟»قال:قلت الكوفة.قال:«ما لكوفة فسكن» (*).قال:سمعت أخا النون بالكوفة،و قال:فبقيت متعجّبا من قول جابر فجئت فإذا به في موضعه الّذي كان فيه قاعدا،قال:فسألت القوم هل قام أو تنحّى؟قال:
فقالوا:لا،و لكن (**)سبب توحيدي أن سمعت قوله بالإلهيّة[و]في الأئمّة عليهم السلام.
ص: 110
قال الكشّي-بعد نقله-:هذا حديث موضوع لا شكّ في كذبه،و رواته كلّهم متّهمون بالغلوّ و التفويض.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (1)،عن محمّد بن مسعود،عن محمّد بن نصير، عن محمّد بن عيسى،و حمدويه بن نصير،عن محمّد بن عيسى،عن عليّ بن الحكم،عن عروة بن موسى،قال:كنت جالسا مع أبي مريم الحنّاط،و جابر عنده جالس،فقام (2)أبو مريم فجاء بدورق (3)من ماء بئر مبارك (4)بن عكرمة فقال[له جابر]:ويحك يا أبا مريم!كأنّي بك قد استغنيت عن هذه البئر، و اغترفت من ها هنا من ماء الفرات!فقال له أبو مريم:ما ألوم الناس أن يسمّونا كذّابين،و كان مولى لجعفر عليه السلام،فقال (*):كيف يجيء ماء الفرات إلى ها هنا؟قال:ويحك!أنّه يحفر ها هنا نهر أوّله عذاب على الناس،و آخره رحمة،يجري فيه ماء الفرات،فتخرج المرأة الضعيفة و الصبيّ فيغترف منه، و يجعل له أبواب في بني رواس و في بني موهبة (5)،و عند بئر بني كندة،و في بني فزارة (**)،حتى يتغامس فيه الصبيان.
ص: 111
قال عليّ:إنّه قد كان ذلك،و إنّ الّذي حدث (1)عليّ و عمر (*)لعلي أنّه سمع بهذا الحديث قبل أن يكون.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (2)في ترجمة ذريح المحاربي،عن تحديث محمّد بن شاذان بن نعيم في كتابه،أنّه سمع أبا محمّد القاضي (3)الحسن بن علويّة الثقة، يقول:سمعت الفضل بن شاذان،يقول:حجّ يونس بن عبد الرحمن أربعا و خمسين حجّة،و اعتمر أربعا و خمسين عمرة،و ألّف ألف جلد ردّا على المخالفين.
و يقال:انتهى علم الأئمة عليهم السلام إلى أربعة نفر أوّلهم:سلمان الفارسي، و الثاني:جابر،و الثالث:السيد،و الرابع:يونس بن عبد الرحمن.
و منها:ما عن روضة الكافي (4)،عن عدّة من أصحابنا،عن صالح بن أبي حمّاد،عن إسماعيل بن مهران،عمّن حدّثه،عن جابر بن يزيد،قال:حدّثني محمّد بن علي عليهما السلام (5)سبعين حديثا لم أحدّث بها أحدا قطّ،و لا أحدّث بها[أحدا]أبدا،فلمّا مضى محمّد بن علي عليهما السلام،ثقلت على عنقي، و ضاق بها صدري[فأتيت أبا عبد اللّه عليه السلام فقلت:جعلت فداك إنّ أباك حدّثني سبعين حديثا لم يخرج منّي شيء منها،و لا يخرج شيء منها إلى أحد،
ص: 112
و أمرني بسترها،و قد ثقلت على عنقي و ضاق بها صدري]فما تأمرني.فقال:
«يا جابر!إذا ضاق بك من ذلك شيء،فاخرج إلى الجبّانة،و احفر حفيرة،ثمّ دلّ رأسك فيها،و قل:حدّثني محمّد بن عليّ عليهما السلام..بكذا..و كذا ثمّ طمّه،فإنّ الأرض تستر عليك».قال جابر:ففعلت ذلك فخفّت (*)عنّي ما كنت أجده.
و منها:ما عن الكافي (1)،عن محمّد بن يحيى،عن أحمد بن محمّد،عن ابن محبوب،عن هشام بن سالم،عن جابر بن يزيد الجعفي،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:سألت (**)عن القائم عليه السلام،فضرب بيده على أبي عبد اللّه عليه السلام،فقال:هذا و اللّه قائم آل محمد صلوات اللّه عليهم،قال:فلمّا قبض أبو جعفر عليه السلام دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فأخبرته
ص: 113
بذلك،فقال:«صدق جابر»،قال:«لعلّكم ترون أن ليس كلّ إمام هو القائم بعد الإمام الّذي كان قبله؟!».
و منها:ما رواه في أصول الكافي (1)في باب أنّ الجنّ يأتون الأئمّة عليهم السلام و يسألونهم عن معالم دينهم،و يتوجّهون في أمورهم.
عن عليّ بن محمّد،عن صالح بن أبي حمّاد،عن محمّد بن أورمة،عن أحمد بن النضر،عن النعمان بن بشير (2)،قال:كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي (3)،فلمّا أن كنّا بالمدينة دخل على أبي جعفر عليه السلام فودّعه،و خرج من عنده و هو مسرور،حتّى وردنا الأخيرجة أوّل منزل تعدل من فيد (*)إلى المدينة يوم جمعة، فصلّينا الزوال،فلمّا نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوّال آدم،معه كتاب،فناوله جابر،فتناوله فقبّله و وضعه على عينيه،و إذا هو:من محمّد بن علي إلى جابر بن يزيد،و عليه طين أسود رطب،فقال له:متى عهدك بسيّدي؟فقال:الساعة، فقال له:قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟فقال:بعد الصلاة،قال:ففكّ الخاتم.و أقبل
ص: 114
يقرأه و يقبض وجهه حتّى أتى على آخره.ثمّ أمسك الكتاب،فما رأيته ضاحكا و لا مسرورا حتّى وافينا الكوفة ليلا،فبتّ ليلتي فلمّا أصبحت أتيته إعظاما له، فوجدته قد خرج عليّ و في عنقه كعاب قد علّقها،و قد ركب قصبته،و هو يقول:
أجد منصور بن جمهور أميرا غير مأمور..!و أبياتا من نحو هذا.فنظر في وجهي و نظرت في وجهه،فلم يقل لي شيئا و لم أقل له.و أقبلت أبكي لمّا رأيته،و اجتمع عليّ و عليه الصبيان و الناس حتّى دخل الرحبة،و أقبل يدور مع الصبيان، و الناس يقولون:جنّ جابر بن يزيد..!
فو اللّه ما مضت الأيّام حتّى ورد كتاب هشام بن عبد الملك إلى واليه:أن انظر رجلا يقال له:جابر بن يزيد الجعفي فاضرب عنقه و ابعث إليّ برأسه،فالتفت إلى جلسائه فقال لهم:من جابر بن يزيد الجعفي؟قالوا:أصلحك اللّه كان رجلا له فضل و علم و حديث،و حجّ فجنّ،و هو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم،قال:فأشرف عليه،فإذا هو مع الصبيان يلعب على القصب،فقال:
الحمد للّه الّذي عافاني من قتله.
قال:و لم تمض الأيّام حتّى دخل منصور بن جمهور الكوفة،و صنع ما كان يقول جابر.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه (1)في ترجمة ذريح المحاربي،عن محمّد بن سنان،
ص: 115
عن عبد اللّه بن جبلة الكناني،عن ذريح المحاربي،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام بالمدينة:ما تقول في أحاديث جابر؟قال:«تلقاني بمكّة»،فلقيته بمكّة،قال:«تلقاني بمنى»،قال:فلقيته بمنى،فقال لي:«ما تصنع بأحاديث جابر؟!اله عن أحاديث جابر،فإنّها إذا وقعت إلى السفلة أذاعوها».
قال عبد اللّه بن جبلة:فأحسب ذريحا سفلة..
..إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في مدح الرجل.
و أمّا ما سمعته من العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة (1)من نسبته إلى الكشّي، رواية بعض الذم فيه..فإن أراد به الرواية الأخيرة فلا يخفى على ذوي الحجى أنّها مادحة غير ذامّة؛لدلالتها على أنّ في حديثه ما له واقعية و لكن لا تتحمّله عقول السفلة،فلذا أمر عليه السلام بتركها خوفا من ضياعها فهي نظير الخبر الثاني الناطق بترك محادثته السفلة خوفا من إذاعتهم إيّاه.
و إن أراد ما رواه الكشّي رحمه اللّه (2)عن حمدويه،و إبراهيم ابني نصير،عن محمّد بن عيسى،عن عليّ بن الحكم،عن ابن بكير،عن زرارة،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن أحاديث جابر؟فقال:«ما رأيته عند أبي قطّ إلاّ
ص: 116
مرّة واحدة،و ما دخل عليّ قط..»فلا يخفى على كل ذي إدراك أنّه ورد على خلاف ظاهره قطعا حفظا لجابر بقرينة الأخبار المزبورة،و كيف لم يره و له معه قضايا،و له عنه أخبار كثيرة؟!و كيف لم يدخل على أبيه عليه السلام إلاّ مرّة واحدة،و هو من تلاميذه و أهل سرّه؟!.
و تنقيح المقال:إنّ الّذي يستفاد من مجموع ما مرّ من الأخبار،أنّ الرجل في غاية الجلالة،و نهاية النبالة،و له المنزلة العظيمة عند الصادقين عليهما السلام،بل هو من أهل أسرارهما و بطانتهما،و مورد ألطافهما الخاصّة و عنايتهما المخصوصة، و أمينهما على ما لا يؤتمن عليه إلاّ أوحديّ العدول من الأسرار،و مناقب أهل البيت عليهم السلام.
و قد نقل في ترجمة مولانا الباقر عليه السلام عن المناقب (1)أنّ بابه:جابر ابن يزيد الجعفي،و لا يعقل تمكين الإمام عليه السلام المعصوم من صيرورة غير العدل بابا له،و واسطة بينه عليه السلام و بين شيعته الضعفاء الأخيار.
و قد سمعت من ابن الغضائري-المصرّ على تضعيف الرواة-توثيقه.
و لا يقدح تضعيفه أكثر الراوين عنه؛ضرورة أنّ ضعف الراوين عنه ليس راجعا إلى فعله حتّى يؤاخذ عليه و يغمز به فيه.
و وثّقه الفاضل المجلسي أيضا في الوجيزة (2).
و في البلغة (3):إنّه ثقة على الأظهر.
ص: 117
و في تعليقة الشهيد الثاني رحمه اللّه على الخلاصة (1):إنّه ذكره صاحب الإكمال القرشي،و وثّقه و أثنى عليه كثيرا،و قال:و مات سنة ثمان و عشرين و مائة.
انتهى ما في التعليقة.
و أمّا الشيخ المفيد الّذي روى عنه النجاشي في عبارته المزبورة انشاد أشعار كثيرة دالّة على اختلاط الرجل،قد ذكر في حقّه في رسالته الّتي صنّفها في الردّ على أصحاب العدد في شهر رمضان (2)،ما يزيد على الوثاقة،حيث قال:و أمّا رواة الحديث بأنّ شهر رمضان يكون تسعة و عشرين يوما و يكون ثلاثين،فهم فقهاء أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه (3)عليهما السلام و الأعلام الرؤساء المأخوذ منهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام،الّذين لا مطعن عليهم، و لا طريق إلى ذمّ واحد منهم،و هم أصحاب الأصول المدونة و المصنّفات المشهورة..إلى أن شرع في ذكرهم،و ذكر رواياتهم،و من جملة تلك الروايات رواية جابر بن يزيد الجعفي.فلو كان له في جابر هذا غمز لم يدرجه في الثناء المذكور،و التجليل المزبور الّذي لا يعارضه نقل الأشعار المشار إليها التي لم يعلم قائلها و لا مضمونها.
و لقد أجاد الحائري حيث قال:إنّ الاستناد إلى الأشعار عجيب من مثل النجاشي كانت منه أو فيه.انتهى.
ص: 118
و أمّا قول النجاشي إنّه:قلّ ما يورد عنه شيء في الحلال و الحرام..فغريب.
أمّا أوّلا: فللمنع صغرى؛فإنّه قد ورد عنه في الفروع أخبار كثيرة،مثل:
روايته المزبورة (1)في«أنّ شهر رمضان يكون ثلاثين و تسعة و عشرين»، و روايته في ثواب زيارة الإخوان (2)،و روايته في ثواب المشي مع الجنازة (3)، و ثواب حملها (4)،و روايته في تلقين المحتضر (5)،و روايته في أنّه يمثّل للميّت ماله و ولده (6)،و روايته في أعمال ليلة الجمعة و يومها (7)،و روايته في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر (8)،و روايته في وجوب طاعة الزوج على الزوجة (9)،و حقوق الزوج على الزوجة (10)،و وجوب غيرة الرجل على زوجته (11)،و روايته في الحبّ في اللّه و البغض في اللّه (12)،و روايته في ابتياع الحيوان (13)،و روايته في فضل الصلاة
ص: 119
جماعة (1)،و روايته في دية القتل (2)،و روايته في عتق الرجل أمته و تزويجها و جعل عتقها صداقها (3)،و روايته في اليمين الكاذبة (4)،و روايته في أخوّة المؤمنين بعضهم لبعض (5)،و روايته في شدّة ابتلاء المؤمن (6)،و روايته في عدم إرث الموالي مع ذي الرحم (7)..إلى غير ذلك من أخباره في الفروع.
و أمّا ثانيا: فلمنع كون قلّة الرواية في الفروع من القوادح في الرجل،مع كثرة روايته في الإيمان و كيفيّته،و في الأئمة عليهم السلام و النصّ عليهم،و كيفيّة أرواحهم.و انحصار الممدوح في القرآن بالعلم فيهم و حقائقهم و كراماتهم و مقاماتهم،و لعلّ الرجل رأى أهمّية الأصول من الفروع،سيّما الإمامة الّتي كان نوع الناس في ذلك الزمان بصدد إنكارها و إضاعتها،و سلب رتبة الإمامة عن أهلها،و المستحقّين لها من اللّه سبحانه،فصرف عمدة همّه و جلّ عمره في رواية ما يرجع إلى حفظها المتفرّع عليها اتّباع أقوالهم عليهم السلام في الفروع،فما ذكره النجاشي في هذه الفقرة إن لم يكن مدحا لم يكن قدحا.
و أمّا ما رواه النجاشي رحمه اللّه به من الاختلاط..فلا أصل له أصلا،و إنّما ذلك ناش من روايته لأمور في الأئمة عليهم السلام صارت اليوم من (8)
ص: 120
ضروريّات مذهب الشيعة،و كانت تعدّ يومئذ غلوّا..فمن بنوا يومئذ على كونه مخلّطا للروايات المشار إليها لا نبني على اختلاطه اليوم،بعد كون مفاد تلك الروايات من ضروريّات المذهب.
و لقد أجاد الفاضل المجلسي الأوّل قدّس سرّه (1)حيث قال-فيما حكاه عنه في التعليقة- (2):و الّذي يخطر ببالي من تتبّع أخباره أنّه كان من أصحاب أسرار الصادقين عليهما السلام،و كان يذكر بعض المعجزات التي لا تدركها عقول الضعفاء،حصل به الغلوّ في بعضهم،و نسبوا إليه افتراء،سيما الغلاة و العامّة..
..ثمّ عدّ (3)من تلك الروايات ما ذكره في ترجمة:الكميت،ممّا رواه في بصائر الدرجات (4)بسنده:..عن جابر قال:دخلت على الباقر عليه السلام فشكوت إليه الحاجة،فقال:ما عندنا درهم،فدخل عليه الكميت،فقال:جعلت فداك أنشدك؟فقال:«أنشدني»،فأنشده قصيدة فقال:«يا غلام!أخرج من ذلك البيت بدرة،فادفعها إلى الكميت».
فقال:جعلت فداك أنشدك أخرى؟فأنشده.فقال:«يا غلام!أخرج بدرة، فادفعها إليه..»فقال:جعلت فداك،و اللّه ما أحبّكم لغرض الدنيا،و ما أردت بذلك إلاّ صلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما أوجب اللّه عليّ من الحقّ، فدعا له الباقر عليه السلام.فقال:«يا غلام!ردّها مكانها».
ص: 121
فقلت:جعلت فداك،قلت لي:«ليس عندي درهم»،و أمرت للكميت بثلاثين ألفا؟!فقال:«أدخل ذلك البيت»،فدخلت فلم أجد شيئا،فقال:
«ما سترنا عنكم أكثر ممّا أظهرنا»،ثم ضرب برجليه الأرض فإذا شبيه بعنق البعير،قد خرج من ذهب،فقال:«لا تخبر به أحدا إلاّ من تثق من إخوانك،إنّ اللّه قد أقدرنا على ما نريد،و لو نشاء[أن نسوق]الأرض بأزمّتها لسقناها».
ثمّ نقل رواية أخرى عن بصائر الدرجات (1)،عن جابر،أنّ الباقر عليه السلام أراه ملكوت السموات و الأرض بأن ذهب به بعد إراءة ملكوت السموات و الأرض إلى الظلمات،و شرب معه عليه السلام من[عين]الحياة،ثمّ أخرجه من هذا العالم إلى عالم آخر..و هكذا إلى اثني عشر عالما.قائلا:إنّه كلّما مضى منّا إمام سكن أحد هذه العوالم،حتّى يكون آخرهم القائم عليه السلام في عالمنا الّذي نحن ساكنوه،ثم عاد إلى مجلسهما الأوّل فسأله صلوات اللّه عليه:
«كم مضى من النهار؟»،فقال:ثلاث ساعات..إلى غير ذلك من الأخبار.
ثمّ قال (*):و لا يخفى أنّ الأجلّة مثل الصفّار..و غيره كانوا يعتمدون عليه و على أمثاله.[و قال]و روى مسلم (2)في أوّل كتابه ذموما كثيرة في جابر،و الكلّ يرجع إلى الرفض،و إلى القول بالرجعة،و كان مشتهرا بينهم،و عمل على أخباره جلّ أصحاب الحديث،و لم نطّلع على شيء يدلّ على غلوّه و اختلاطه؛
ص: 122
سوى خبر ضعيف رواه الكشي،و اللّه يعلم.انتهى كلام الفاضل المجلسي الأوّل.
و أقول:أشار بما رواه الكشّي ممّا يدل على غلوّه،ما مرّ في طيّ الأخبار من خبر عمرو بن شمر الّذي مرّ نقلنا من الكشّي قوله بعد نقله:إنّه حديث موضوع لا شكّ في كذبه،و رواته كلّهم متّهمون بالغلوّ و التفويض.
قلت:و يشهد بذلك أخباره الاخر الصريحة في عدم قوله بألوهيّة الأئمّة عليهم السلام بوجه،و عدم غلوّه أصلا.
و أمّا ما سمعته من الخلاصة في آخر كلامه من التوقّف،فليس غمزا في الرجل نفسه،بل ردّ للروايات الّتي روتها الضعفاء عنه،و هذا لا يختصّ بجابر،بل أعدل الخلق و أوثقهم و أتقاهم أجمعين-و هم الأئمة عليهم السلام،المتّصفون بالعصمة- لا يعتمد على الأخبار الّتي روتها عنهم عليهم السلام الضعفاء،فكيف بغير المعصوم من العدول؟!.
و أمّا قول زياد بن أبي الحلاّل-فيما رواه عنه الكشي،و قد مرّ نقله عنه-:
اختلف أصحابنا في أحاديث جابر..إلى آخره.فقد نقل في التعليقة (1)عن بصائر الدرجات (2)نقل هذه الرواية بوجه آخر،و هو هكذا:أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم،عن زياد بن أبي الحلال،قال:اختلف الناس في جابر بن يزيد و أحاديثه و أعاجيبه..و هذا يدلّ على أنّ منشأ الاختلاف نقل الأعاجيب عنهم عليهم السلام،أو صدورها منه.
ص: 123
و أقول:إنّ هذه الرواية..و أمثالها هي سبب رمي الرجل بالغلوّ مع طهارة ساحته عنه بالمرّة.
فتلخّص من ذلك كلّه:أنّ الرجل ثقة جليل يعتمد عليه في خبره،لتوثيق ابن الغضائري-الّذي عادته الغمز في الرجال غالبا من غير جهة-إيّاه المعادل لتوثيق جمع،مضافا إلى تأيّده بأمور:
فمنها:توثيق الوجيزة،و البلغة،و الإكمال.
و منها:ترحّم الصادق عليه السلام عليه.
و منها:الأخبار المزبورة الكاشفة عن جلالته و علوّ قدره عند الصادقين عليهما السلام و كونه عيبة أسرارهما عليهما السلام،و كونه باب الباقر عليه السلام،و انتهاء علوم الأئمّة عليهم السلام إلى جمع،هو أحدهم كما مرّ.
و منها:تشنيع علماء العامّة عليه،الكاشف عن غاية جلالته،حتّى أنّ الذهبي قال:إنّه من أكبر علماء الشيعة،و إنّه وثّقه شعبة فشذّ،و تركه الحفّاظ (1).انتهى.
و ابن حجر (2)قال:إنّه ضعيف رافضيّ (3).انتهى.
ص: 124
(3) الكوفي أحد علماء الشيعة،له عن أبي الطفيل و الشعبي و خلق،و عنه شعبة و أبو عوانة و عدّة.قال ابن مهدي عن سفيان:كان جابر الجعفي ورعا في الحديث،ما رأيت أورع منه في الحديث.و قال شعبة:صدوق.و قال يحيى بن أبي بكير،عن شعبة:كان جابر إذا قال:أخبرنا،و حدّثنا،و سمعت..فهو من أوثق الناس.و قال وكيع:ما شككتم في شيء فلا تشكّوا أنّ جابرا الجعفي ثقة.
و قال ابن عبد الحكم:سمعت الشافعي يقول:قال سفيان الثوري لشعبة:لئن تكلّمت في جابر الجعفي لأتكلّمن فيك.
زهير بن معاوية:سمعت جابر بن يزيد،يقول:عندي خمسون ألف حديث ما حدّثت منها بحديث،ثم حدّث يوما بحديث،فقال:هذا من الخمسين الألف.
و قال سلام بن أبي مطيع:قال لي جابر الجعفي:عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدّثت به أحدا،فأتيت أيوب فذكرت هذا له،فقال:أمّا الآن فهو كذّاب.و قال عبد الرحمن بن شريك:كان عند أبي،عن جابر الجعفي عشرة آلاف مسألة.
و روى إسماعيل بن أبي خالد،عن الشعبي أنه قال:يا جابر!لا تموت حتى تكذب على النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،قال إسماعيل:فما مضت الأيام و الليالي حتى أتّهم بالكذب.
عبد اللّه بن أحمد،عن أبيه قال:ترك يحيى القطان جابرا الجعفي،و حدّثنا عنه عبد الرحمن قديما،ثم تركه بأخرة،و ترك يحيى حديث جابر بأخرة.
أبو يحيى الحماني،سمعت أبا حنيفة يقول:ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء، و لا أكذب من جابر الجعفي..!ما أتيته بشيء إلاّ جاءني فيه بحديث،و زعم أن عنده كذا..و كذا..ألف حديث لم يظهرها.
جرير بن عبد الحميد،عن ثعلبة،قال:أردت جابرا الجعفي،فقال لي:ليث بن أبي سليم:لا تأته،فإنّه كذّاب.و قال النسائي و غيره:متروك.و قال يحيى:لا يكتب حديثه و لا كرامة.قال أبو داود:ليس عندي بالقويّ في حديثه.
و قال عبد الرحمن بن مهدي:أ لا تعجبون من سفيان بن عيينة،لقد تركت جابر الجعفي لقوله لما حكي عنه أكثر من ألف حديث،ثم هو يحدّث عنه.
و قال أبو معاوية:سمعت الأعمش يقول:أ ليس أشعث بن سوّار سألني عن حديث؟ فقلت:لا،و لا نصف حديث.أ لست أنت الّذي تحدّثت عن جابر الجعفي؟و قال
ص: 125
(3) جرير بن عبد الحميد:لا أستحلّ أن أحدّث عن جابر الجعفي،كان يؤمن بالرجعة.
و قال يحيى بن يعلى المحاربي:طرح زائدة حديث جابر الجعفي.و قال:هو كذّاب يؤمن بالرجعة.
و قال عثمان بن أبي شيبة:حدّثنا أبي عن جدّي،قال:إن كنت لآتي جابرا الجعفي في وقت ليس فيه خيار و لا قثّاء فيتحول حول حوضه،ثم يخرج إليّ بخيار أو قثاء فيقول:هذا من بستاني.
و قال عباس الدوري،عن يحيى:لم يدع جابرا ممّن رآه إلاّ زائدة،و كان جابر كذّابا ليس بشيء.
و قال شهاب بن عباد:سمعت أبا الأحوص،يقول:كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربّي العافية.و ذكر شهاب أنّه سمع ابن عيينة يقول:تركت جابرا الجعفي و ما سمعت منه؛قال:دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،عليّا فعلّمه ممّا تعلّم، ثم دعا عليّ الحسن فعلّمه ممّا تعلّم،ثم دعا الحسن الحسين فعلّمه ممّا تعلّم،ثم دعا ولده..حتى بلغ جعفر بن محمد،قال سفيان:فتركته لذلك!
ابن عدي:حدّثنا علي بن الحسن بن فديد،أنبأنا عبيد اللّه بن يزيد بن العوام،سمعت إسحاق بن مطهّر،سمعت الحميدي،سمعت سفيان،سمعت جابرا الجعفي،يقول:انتقل العلم الّذي كان في النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم إلى عليّ[عليه السلام]ثم انتقل من علي إلى الحسن[عليه السلام]ثم لم يزل حتى بلغ جعفرا[عليه السلام].
الشافعي؛سمعت سفيان،سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف.قال سفيان:كان يؤمن بالرجعة،و قال الجوزجاني:كذّاب،سألت أحمد عنه فقال:تركه عبد الرحمن فاستراح.و قال بندار:ضرب ابن مهدي على نيف و ثمانين شيخا حدّث عنهم الثوري.
إسحاق بن موسى،سمعت أبا جميلة يقول:قلت لجابر الجعفي:كيف تسلّم على المهدي؟قال:إن قلت لك كفرت..إلى أن قال:ابن مهدي،سمعت سفيان يقول: ما رأيت في الحديث أورع من جابر الجعفي و منصور.
أبو داود،سمعت شعبة يقول:إيش جاءهم به جابر؟جاءهم بالشعبي،لو لا السفر لجئناهم بالشعبي.
و رأيت زكريا بن أبي زائدة يزاحمنا عند جابر،فقال لي سفيان:نحن شباب،
ص: 126
(3) و هذا الشيخ ما له يزاحمنا؟ثم قال لنا شعبة:لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الّذين يقعون في جابر..!هل جاءكم بأحد لم يلقه..إلى أن قال:قال ابن عديّ: عامة؟ما قذفوه به كان يؤمن بالرجعة..إلى أن قال:و قال ابن حبّان:كان سبئيا من أصحاب عبد اللّه بن سبأ،كان يقول:إنّ عليا يرجع إلى الدنيا..إلى أن قال بسنده:.. سمعت زائدة يقول:جابر الجعفي رافضيّ يشتم أصحاب النبي صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم.
الحميدي:سمعت رجلا يسأل سفيان:أ رأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي،قوله:حدّثني وصي الأوصياء؟فقال سفيان:هذا أهونه..إلى أن قال:مات جابر سنة سبع و ستين و مائة.
أقول:إنّما أطلت في نقل كثير ممّا نقله الذهبي،ليقف المطالع على اختلاف أقوال أعلام العامّة في جابر،و يعرف أنّ علّة تضعيفهم له لأمرين:كونه مواليا صريحا لأئمّة الهدى،و الثاني:أنّه يقول بالرجعة،و هذان الأمران مع اعتراف أكثرهم بمنزلته الرفيعة، و مقامه السامي،و طهارة ذيله أوجبا تضعيفه عندهم،و هما ينبغي أن يوجبا توثيقه عند أهل الحقّ،فراجع و تفطّن.
و في الجرح و التعديل 497/2 برقم 2043 قال:جابر بن يزيد الجعفي الكوفي أبو محمد..إلى أن قال:روى عنه الثوري و شعبة و زهير و إسرائيل و شريك..إلى أن قال:قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:سمعت سفيان الثوري يقول:كان جابر ورعا في الحديث،ما رأيت أورع في الحديث من جابر.
و قال في تهذيب التهذيب 46/2-47 برقم 75:جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبد اللّه،و يقال:أبو يزيد الكوفي..و ذكر الأقوال التي نقلناها عن ميزان الاعتدال.
و في تقريب التهذيب 123/1 برقم 17 قال:جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد اللّه الكوفي،ضعيف رافضي،من الخامسة،مات سنة سبع و عشرين و مائة، و قيل:سنة اثنتين و ثلاثين.
و قال في تاريخ البخاري 210/2 برقم 2223:جابر بن يزيد الجعفي الكوفي،تركه عبد الرحمن بن مهدي،قال أبو نعيم:مات سنة ثمان و عشرين و مائة..إلى آخره.
و قال في المغني في الضعفاء 126/1 برقم 1079:جابر بن يزيد الجعفي،مشهور
ص: 127
(3) عالم،قد وثّقه شعبة و الثوري و غيرهما..إلى أن قال:و قال النسائي:متروك، و كذّبه بعضهم.و قال ابن معين:لا يكتب حديثه،توفي سنة ثمان و عشرين و مائة.
و في الكاشف 177/1-178 برقم 748 قال:جابر بن يزيد الجعفي،عن أبي الطفيل و الشعبي،و عنه شعبة و السفيانان،من أكبر علماء الشيعة،وثقه شعبة فشذّ و تركه الحفاظ..إلى أن قال:مات سنة 128.
و قال في المجروحين 208/1:جابر بن يزيد الجعفي من أهل الكوفة كنيته: أبو يزيد،و قد قيل:أبو محمد،يروي عن عطاء و الشعبي،روى عنه الثوري و شعبة، مات سنة ثمان و عشرين و مائة..إلى آخره.
و قال في تذهيب تهذيب الكمال:59:جابر بن يزيد بن الحرث الجعفي الكوفي، أحد كبار علماء الشيعة،عن عامر بن واثلة و الشعبي،و عنه شعبة و السفيانان و خلق، وثّقه الثوري و غيره،و قال النسائي:متروك..،مات سنة ثمان و عشرين و مائة..
و أرّخ في البداية و النهاية 29/10 في حوادث سنة 128 وفاته بتلك السنة.
و عنونه ابن قتيبة في معارفه:480،فقال:جابر الجعفي هو جابر بن يزيد،و كان ضعيفا في حديثه.و هو من الرافضة الغالية الذين يؤمنون بالرجعة.و كان صاحب شبهة و نيرنجات،و قد روى عنه الثوري و شعبة،و توفي سنة ثمان و عشرين و مائة.
و في صفحة:624 في أسماء الغالية من الرافضة؛و عدّ منهم:جابر الجعفي.
و في شذرات الذهب 175/1،في ذكر من مات سنة 128،قال:و جابر بن يزيد الجعفي من كبار المحدّثين بالكوفة،روى عن أبي الطفيل و مجاهد،وثقه وكيع و غيره، و ضعّفه آخرون.
و قال في تاريخ اليعقوبي 100/3-في ذكر فقهاء عصر السفاح-:..و جابر بن يزيد الجعفي..و ذكر في صفحة:81 عن حميد بن قحطبة:قال:حدّثني أبي قال:دخلت مسجد الكوفة أيّام بني أميّة،و عليّ فرو غليظ،فجلست إلى حلقة،و شيخ في صدر القوم يحدّثهم،فذكر أيّام بني أميّة،و ذكر السواد و من يلبسه،فقال:يكون و يكون و يخرج رجل يقال له:قحطبة،كأنّه هذا الأعرابي-و أشار إليّ-،و لو أشاء أن أقول هو هو لقلت-قال قحطبة-:فخفت على نفسي،فتنحّيت ناحية،فلمّا انصرف كلّمته،فقال: لو شئت أن أقول:إنّك أنت هو لقلت..!فسألت عنه فقيل لي:هو جابر بن يزيد الجعفي.
و في صحيح مسلم 20/1:و حدثني سلمة بن شبيب.حدّثنا الحميدي،حدّثنا
ص: 128
(3) سفيان قال:كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أن يظهر ما أظهر،فلمّا أظهر ما أظهر اتّهمه الناس في حديثه،و تركه بعض الناس،فقيل له:و ما أظهر؟قال:الإيمان بالرجعة..ثم ذكر في جابر أقوال آخرين،فراجع.
و في النجوم الزاهرة 308/1 في حوادث سنة 128 قال:و فيها توفي جابر بن يزيد الجعفي من الطبقة الرابعة،من تابعي أهل الكوفة،و قد تكلّم فيه،و ضعّفه بعضهم.
و في العبر 167/1 في حوادث سنة 128 قال:و فيها[توفّي]جابر بن يزيد الجعفي من كبّار المحدثين بالكوفة،روى عن أبي الطفيل،و مجاهد،وثّقه وكيع و غيره،و ضعّفه آخرون.
و في أنساب السمعاني 293/3-باب الجيم في مادّة(جعفيّ)-قال:من القدماء أبو يزيد جابر بن يزيد الجعفي،من أهل الكوفة،و قيل:كنيته:أبو محمد،يروي عن عطاء و الشعبي،روى عنه الثوري و شعبة،مات سنة 128 و كان سبئيا من أصحاب عبد اللّه بن سبأ،و كان يقول:إنّ عليّا رضي اللّه عنه[صلوات اللّه عليه]يرجع إلى الدنيا، قال يحيى بن معين:جابر الجعفي لا يكتب حديثه و لا كرامة،و قال زائدة:جابر الجعفي كان كذّابا يؤمن بالرجعة.
و قال في ميزان الاعتدال 270/2 برقم 3697:شريك بن عبد اللّه النخعي أبو عبد اللّه الكوفي..إلى أن قال:و قال عبد الرحمن بن شريك كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي،و عشرة آلاف غرائب.
و في الوافي بالوفيات 31/11-32 برقم 58،قال:جابر بن يزيد الجعفي أخذوا عنه العلم على ضعفه و رفضه،روى عن أبي الطفيل،و الشعبي،و مجاهد،و أبي الضحى، و عكرمة و طائفة.و قال شعبة:هو صدوق،و قال ابن معين:لا تكتبوا حديث جابر الجعفي و لا كرامة،و قال زائدة:كان جابر الجعفي و اللّه كذّابا يؤمن بالرجعة!!و قال أبو حنيفة:ما رأيت أكذب من جابر،ما أتيته بشيء من رأي إلاّ أتاني فيه بأثر،و زعم أنّ عنده ثلاثين ألف حديث.و عامّة ما قذفوه أنّه آمن برجعة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه[عليه أفضل الصلاة و السلام]إلى الدنيا.توفي سنة ثمان و عشرين و مائة، و روى له أبو داود و الترمذي و ابن ماجه.
و ذكره في تهذيب الكمال 465/4 حديث 879 و ذكر توثيق بعض و تضعيف آخرين و عدّ من روى عنهم و رووا عنه.
ص: 129
(3) و في دول الإسلام 89/1 في حوادث سنة 28 قال:و فيها توفي..إلى أن قال: و جابر بن يزيد الجعفي عالم الشيعة بالكوفة.
آراء علمائنا الإماميّة سبق و إن ذكرنا توثيق جمع للمترجم-كابن الغضائري و المجلسي في الوجيزة و غيرهما-،إلاّ أنّه قد وثّقه جمع آخرين،منهم ما ذكره في ملخّص المقال في قسم الصحاح:42 من قوله:جابر بن يزيد الجعفي الكوفي..ثم ذكر كلام النجاشي و العلاّمة و الكشي..إلى أن قال:و الأرجح توثيقه،و روى أنّه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام،و روى مائة و أربعين ألف حديث،و الظاهر أنّه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر ممّا روى جابر،فيكون عظيم المنزلة عندهم عليهم السلام،لقولهم عليهم السلام:«اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا» و يأتي في يونس بن عبد الرحمن أنّ علم الأئمة عليهم السلام انتهى إلى أربعة،أحدهم جابر.
و في إتقان المقال في قسم الثقات قال:32:جابر بن يزيد الجعفي ثقة في نفسه، و سيأتي في الضعفاء،و في صفحة:266 في قسم الضعفاء:جابر بن يزيد الجعفي..ثم ذكر عبارة النجاشي..إلى أن قال:قلت:ليس في إنشاد المفيد دلالة على رميه إيّاه بالاختلاط،إذ لم يسند تلك الأشعار إليه أو إلى جابر..ثم ذكر كلام الخلاصة و الكشي و الفهرست،ثم قال:و قد مرّ في قسم الثقات.
و قال في رجال وسائل الشيعة 151/20 برقم 213:جابر بن يزيد الجعفي وثّقه ابن الغضائري و غيره،و روى الكشي و غيره أحاديث كثيرة تدلّ على مدحه و توثيقه،و روي فيه ذم يأتي ما يصلح جوابا عنه في زرارة،و ضعّفه بعض علمائنا،و الأرجح توثيقه، و قال الشيخ:له أصل،و روي أنّه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام، و روى مائة و أربعين ألف حديث،و الظاهر أنّه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر ممّا روى جابر،فيكون عظيم المنزلة عندهم لقولهم عليهم السلام: «اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا».
و قال في هداية المحدثين:28:باب جابر؛المشترك بين جماعة لا حظّ لهم بالتوثيق ما عدا جابر بن يزيد الجعفي..
ص: 130
(3) و في مجمع الرجال 12/2 قال القهپائي-معلّقا على قول النجاشي:تدلّ على الاختلاط-:قيل فيه إشعار بأنّه يقبل ما يرويه عنه الثقات،و لعلّه الصواب.
و في رجال الشيخ الحر العاملي المخطوط:13 من نسختنا:جابر بن يزيد الجعفي؛ اختلفت الروايات في مدحه و ذمّه،و المدح أرجح،و اختلفت الأصحاب أيضا،و أكثرهم رجّحوا التضعيف!و الذي يظهر من الأحاديث ترجيح المدح،و وجه الذم التقية لما يأتي في زرارة.
و قال المجلسي الأوّل في مشيخة الفقيه من روضة المتقين 76/14-:و ما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد اللّه الجعفي-و قيل:أبو محمد-لقى الباقر و الصادق عليهما السلام،و مات في أيّامه عليه السلام..ثم نقل كلمات جماعة،ثم قال في صفحة:77:و الذي يخطر ببالي من تتّبع أخباره أنّه كان من أصحاب أسرارهما عليهما السلام،و كان يذكر بعض المعجزات التي لا يدركها عقول الضعفاء حصل به الغلوّ في بعضهم،و نسبوا إليه افتراء سيّما الغلاة و العامّة،روى مسلم في أوّل كتابه ذموما كثيرة في جابر،و الكل يرجع إلى الرفض،و إلى القول بالرجعة،و كان مشتهرا بينهم،و عمل على أخباره جلّ أصحاب الحديث،و لم نطّلع على شيء يدلّ على غلوّه أو اختلاطه سوى خبر ضعيف رواه الكشي،و اللّه تعالى يعلم.
و قال الشريف اللاهيجي في خير الرجال المخطوط:81 من نسختنا:و للّه درّ من قال:إنّ الظاهر أنّ جابرا ثقة ممّن يعتمد عليه بحيث لا غبار عليه.
و في روح الجوامع المخطوط:262 عنونه و نقل توثيق ابن الغضائري و كلام النجاشي و بعض روايات الكشي..و غيرها،ثم قال:و كيف كان؛فأحاديث المدح أظهر، فهو ثقة جليل.
و في منهج المقال:80[154/3-171 برقم(965)]-بعد أن ذكر كلمات الأعلام كالنجاشي و الشيخ و العلاّمة و روايات الكشي،قال:و اعلم أنّ ما تقدّم من قول الخلاصة: و الأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء..مشعر بأنّه يقبل ما يرويه عنه الثقات و لعله الصواب،فإنّ تلك الأشعار إن كان ممّا قيل فيه فلعلّ ذلك لسخافة ما نقل عن هؤلاء الضعفاء،و إن نقلت عنه أو مضمونها،فلعل ذلك أيضا من فعل هؤلاء على أن قائل الأشعار غير معلوم الآن لنا،و كأنّ مستند نسبة الاختلاط إليه ليس إلاّ هذا،و اللّه أعلم.
و قال في منتهى المقال:73[الطبعة المحقّقة 219/2 برقم(516)]:قلت:كلام
ص: 131
(3) (جش)ليس صريحا في ضعفه و على فرضه،فالترجيح للتوثيق لترحّم الإمام عليه،بل تزكيته و عدم مقاومتها لقدح النجاشي طريف،و السند كما ترى صحيح،مضافا إلى الحديث الآخر الصريح في جلالته أيضا و السند أيضا معتبر،و يأتي في يونس بن عبد الرحمن إنّ علم الأئمة انتهى إلى أربعة أحدهم جابر.
و ذكر جابرا الوحيد رحمه اللّه في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:77 [المحقّقة 155/3-159 برقم(325)]ثم ذكر الأقوال فيه،و قطع بأنّ منشأ تضعيفه هو روايته بعض الأخبار الحاكية عن معجزات الأئمة عليهم السلام ممّا لا تتحمّله عقول الضعفاء،و حكم بجلالته و وثاقته.
و جاء في كامل الزيارات:58 باب 16 حديث 6[تحقيق نشر الفقاهة:125 حديث 140]بسنده:..عن عمرو بن شمر،عن جابر،عن أبي جعفر عليه السلام..هذا بناء على وثاقة كل من وقع في سند كامل الزيارات و إن لم نقل به.
و في مستدرك الوسائل 580/3 الطبعة الحجرية[و الطبعة المحقّقة 22(4)من الخاتمة 193-219 برقم(57)]قال:جابر بن يزيد الجعفي؛محمد بن علي ما جيلويه،عن محمد ابن أبي القاسم،عن أحمد بن محمد بن خالد،عن أبيه،عن عمرو بن شمر،عنه..السند إلى عمرو صحيح على ما مرّ،و أمّا عمرو فضعّفه النجاشي.
و قال زيد:في كتاب جابر الجعفي أحاديث ينسب بعضها إليه،و الأمر ملتبس، و ظاهره أنّ سبب الضعف نسبة الكذب و الوضع إليه من مجهول لا يعرف حاله،و يكذّبه رواية الأجلّة عنه،و اعتمادهم على تفسير جابر عليه،فروى عنه الثقة أبو الحسن أحمد بن النضر كثيرا،و محمد بن خالد الطيالسي،و سيف بن عميرة،و الجليل يونس بن عبد الرحمن-كما في الكافي في باب العفو،و باب برّ الوالدين،و باب أنّ الميت يمثّل له ماله و ولده،و الحسن بن محبوب فيه في باب الرفق،و باب نصيحة المؤمن،و باب ما أخذه اللّه على المؤمن،و عثمان بن عيسى،و حمّاد بن عيسى..إلى أن قال: و عبد اللّه بن المغيرة في الكافي في باب فضل الخبز..و هؤلاء الخمسة من أصحاب الاجماع،و محمد بن خالد البرقي،و الحسين بن المختار،و علي بن سيف بن عميرة، و إسماعيل بن مهران السكوني،و النضر بن سويد،و نصر بن مزاحم،و الحسين بن علوان، و إبراهيم بن عمر اليماني،و خلاّد السدّي-الذي يروي عنه ابن أبي عمير-و محمد بن سنان.
ص: 132
(3) و كيف يحتمل في حقّه الضعف بالكذب و الوضع مع اعتماد هؤلاء عليه؟!و فيهم مثل يونس و حمّاد الذي بلغ من تقواه و تثبّته و احتياطه أنّه كان يقول:سمعت من أبي عبد اللّه عليه السلام سبعين حديثا فلم أزل أدخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين،و هل يروي مثله عن غير الثقة المأمون؟!يؤيد ذلك اعتماد علي بن إبراهيم عليه في تفسيره كثيرا..ثم ذكر عن شرح المشيخة.
ثم قال:قلت:و يظهر من الشيخ المفيد رحمه اللّه أيضا الاعتماد عليه،فإنّه في كتاب الكافئة المبنيّ على المسائل العلميّة،و تنقيد الأخبار و ردّها و قبولها تلقّي أخباره بالقبول،فقال في موضع سؤال فإن قالوا:أ فليس قد روى عمرو بن شمر،عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام:أنّ أمير المؤمنين عليه السلام..؟!إلى أن قال:فاستدلّ بروايته على إنكاره عليه السلام الخبر المذكور،و كذا صنع به في رسالته في الردّ على أصحاب العدد كما يأتي و غير ذلك،فالحقّ دخوله في الثقات،خصوصا لو بنينا على كون رواية واحد من أصحاب الاجماع-فضلا عن خمسة منهم-من أمارات الوثاقة- كما صرّح به العلاّمة الطباطبائي،و يظهر من العلاّمة في المختلف-.
و أما جابر؛فما أشبهه ب:محمد بن سنان في هذا المقام،و الحقّ انّه من أجلاّء الرواة،و أعاظم الثقات،بل من حملة أسرارهم،و حفظة كنوز أخبارهم..ثم ذكر روايات التي نقلها المؤلّف قدّس سرّه عن رجال الكشي،و نقلناها عن الاختصاص،و الغيبة للشيخ الطوسي و الكافي..إلى أن قال في صفحة:583[:208]:و رواية جملة من الأجلاّء[عنه]-منهم:صفوان بن يحيى،كما في الخرائج-في فصل أعلام الصادق عليه السلام،و عنبسة بن بجاد العابدي،و هشام بن سالم،و النضر بن سويد،و سيف بن عميرة،و عمّار بن مروان،و إبراهيم بن سليمان،و إبراهيم بن عمر اليماني،و عمر بن أبان،و المفضل بن عمر،و الحسن بن السرّي،و عمرو بن شمر،و عمرو بن عثمان،و عمر ابن يزيد،و عبد اللّه بن غالب،و يعقوب السراج-الذي قال المفيد فيه:إنّه كان من شيوخ أصحاب الصادق عليه السلام و خاصته و بطانته و ثقاته-،و ميسر،و السكوني،و مثنى الحنّاط،و صباح المزني-..ثم ذكر كلمات العامة و تضعيفهم له..ثم ذكر أنّ ابن شهرآشوب و الكفعمي عدوّا المترجم بابا للإمام الباقر عليه السلام..ثم روى عن جعفر بن محمد بن مالك بسنده:..عن ميمون بن إبراهيم،عن جابر أنّه قال:علّمني ابن فاطمة عليهما السلام كلمات،ما أشاء أن أعلم بهنّ شيئا إلاّ علمته.-يعني
ص: 133
(3) الباقر عليه السلام-..
ثم روى روايات تدلّ على فضله و علوّ مقامه،..ثم ذكر عبارة المفيد في رسالته في الردّ على أصحاب العدد،ثم ما ذكره المجلسي الأول و العلاّمة في الخلاصة،ثم قال في صفحة:584[:218]:قلت:قد كانت جملة من المسائل المتعلّقة بالمعارف عند جماعة من أعاظم هذا العصر من المناكير التي يضلّلون معتقدها،و ينسبونه إلى الاختلاط؛كوجود عالم الذرّ و الأظلة عند الشيخ المفيد،و طيّ الأرض عند علم الهدى، و وجود الجنة و النار الآن عند أخيه الرضي..و أمثال ذلك ممّا يتعلق بمقاماتهم عليهم السلام و غيره،مع تواتر الأخبار بها،و صيرورتها كالضروريات في هذه الأعصار، و ظاهر أنّ من يرى الذي من يروي خلاف ما اعتقده ينسبه إلى الاختلاط،بل الزندقة! و من سبر روايات جابر في هذه الموارد و غيرها يعرف أنّ نسبة الاختلاط إليه اعتراف له ببلوغه المقامات العالية،و الذروة السامية من المعارف.
ثم نقول:الظاهر انّ الشيخ المفيد أنشد هذه الأشعار من باب الحكاية و النقل من دون اعتقاد بصدق مضمونها فيه،لما تقدم من نصّه على جلالته،و عدم تطرّق الطعن إليه بوجه في الرسالة العددية،و اعتماده على رواياته في إرشاده،و في كتاب الكافئة في موارد متعدّدة أشرنا إلى بعضها في ترجمة:عمرو بن شمر.
ثم إنّ تمسّك النجاشي لاختلاطه بالأشعار-كما هو الظاهر من كونها مستنده فيه مع ما رأى من إكثار أئمة الحديث مثل الكليني و شيخه علي و الصدوق،و الصفّار،و ابن قولويه،و الشيخ المفيد شيخه في الإرشاد،و الأمالي،و الكافئة،و الاختصاص.. و غيرهم من النقل عنه-عجيب!،و أعجب منه قوله:و قلّما يورد عنه شيء في الحلال و الحرام..!فإنّ في كثير من أبواب الأحكام منه خبر،و روى الصدوق في باب السبعين من الخصال عنه خبرا طويلا فيه سبعون حكما من أحكام النساء يصير بمنزلة سبعين حديثا،و كتاب جعفر بن محمد بن شريح،أكثر أخباره عنه،و أغلبها في الأحكام..فلو جمع أحد أسانيد جابر في الأحكام لصار كتابا.فكيف يستقل هذا النقّاد مرويّاته في الحلال و الحرام،و مع الغضّ نقول:ليس هذا و هنا فيه،فإنّ القائمين بجمع الأحكام في عصره كان أكثر من أن يحصى،فلعلّه رأى أن جمع غيرها ممّا يتعلق بالدين كالمعارف، و الفضائل،و المعاجز،و الأخلاق،و الساعة الصغرى و الكبرى أهمّ،و نشرها ألزم،فكلّها من معالم الدين،و شعب شريعة خاتم النبيين،كما أن قلّة ما ورد من زرارة و أضرابه في
ص: 134
و قال السمعاني في محكي أنسابه (1)في جملة كلام له في ترجمة الرجل:..و كان سبئيا،من أصحاب عبد اللّه بن سبأ،كان يقول:إنّ عليّا عليه السلام يرجع إلى الدنيا.
قال يحيى بن معين:جابر الجعفي لا يكتب حديثه و لا كرامة.
و قال زائدة:جابر بن يزيد الجعفي كان كذّابا،يؤمن بالرجعة.
و قال ابن الجوزي في المنتظم (2):كان جابر بن يزيد الجعفي رافضيا غاليا.
و عن صحيح مسلم (3)،عن محمّد بن عمرو،و الرازي قال:سمعت جريرا يقول:لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه؛لأنّه يؤمن بالرجعة.
و عن جامع الترمذي (4)،عن أبي حنيفة أنّه قال:ما رأيت أكذب من جابر
ص: 135
الجعفي..
..إلى غير ذلك من كلمات الأقشاب،الذين جعل اللّه تعالى الرشد في خلافهم..و لا عجب منهم حيث أظهروا حقدهم فيه..!
بل العجب ممّن أنصف منهم فاعترف بصدقه و وثاقته،كصاحب ميزان الاعتدال (1)،حيث قال-فيما حكى عنه-جابر بن يزيد الجعفي الكوفي،أحد علماء الشيعة،ورع في الحديث،ما رأيت أورع منه،صدوق،و إن ذمّه بعد كثيرا في التشيّع.
و عن الشعبي:أنّه صدوق،و عدّه يحيى بن أبي بكر من أوثق الناس،و قال وكيع:ثقة،و روى عنه الحاكم عن الشافعي،و أبي سفيان الثوري،كان يقول للشعبي:إن قلت في جابر قلت فيك،و إن طعنت فيه طعنت فيك..إلى غير ذلك من كلماتهم (2).
و بالجملة؛فقد بان ممّا ذكرنا فيه أنّ وثاقة الرجل غير قابلة للريب بوجه، فلا وجه لما صدر من الفاضل الجزائري في الحاوي (3)من عدّه في الضعفاء.و إنّي كنت أزعم أنّ قلمي الجزائري-في المتأخرين-و ابن الغضائري-في المتقدّمين- في المسارعة إلى تضعيف البرءاء الثقات كفرسي رهان،لكن ظهر لي الآن أنّ قلم الجزائري أسبق من قلم ابن الغضائري،حيث عدّ في الضعفاء من وثّقه ابن الغضائري،و لكن ليس لي منه كثير تعجّب،و إنّما غاية عجبي من الشهيد الثاني رحمه اللّه حيث علّق على قول العلاّمة رحمه اللّه في عبارة الخلاصة المزبورة
ص: 136
قوله (1):لا وجه للتوقف فيما يرويه هؤلاء عنه،لشدّة ضعفهم الموجب لردّ روايتهم،و إنّما ينبغي توقّف المصنف رحمه اللّه فيما يرويه جابر نفسه،لاختلاف الناس في مدحه و ذمّه،إن لم يرجّح الجارح.و على كلّ حال،فلا وجه (*)لإدراجه في هذا القسم.انتهى.
فإنّ فيه:إنّك قد عرفت أنّ الجارح منّا لم يجرحه بما يقابل توثيق ابن الغضائري المؤيّد بما مرّ من المؤيّدات،بل قد بان لك أن لا جرح في حقّه عند التحقيق،أو معارض بما صدر من الجارح نفسه،ممّا يدلّ على توثيقه،مثل ما سمعته من الشيخ المفيد قدّس سرّه فلاحظ.و لعمري أنّ جابرا هذا مظلوم.
حيث إنّه على نهاية جلالته،و كونه من أهل الأسرار،توقّف بعضهم في وثاقته.
و لكنّ الّذي يهوّن الخطب أنّ خفاء الفضل و ذهاب الحقّ من لوازم الفضل و التمسّك بالحقّ في مواليه و أتباعهم إلى زماننا هذا،و للاتّباع في مواليهم أسوة.
[التمييز:] قد سمعت من النجاشي (2)رواية المنخل بن جميل الأسدي،و عمرو بن شمر.
ص: 137
(2) جابر بن يزيد الجعفي قال:سألت أبا جعفر عليه السلام..و صفحة:209 حديث 6 بسنده:..عن عبد القهّار،عن جابر الجعفي،عن أبي جعفر عليه السلام..و صفحة:271 حديث 1 بسنده:..عن إبراهيم بن عمر اليماني،عن جابر الجعفي قال:قال أبو عبد اللّه عليه السلام..و صفحة:396 حديث 7 بسنده:..عن النعمان بن بشير قال:كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي فلمّا أن كنّا بالمدينة دخل على أبي جعفر عليه السلام..و صفحة: 442 حديث 10 بسنده:..عن المفضل،عن جابر بن يزيد قال:قال لي أبو جعفر عليه السلام..
و الكافي 126/2 حديث 11 بسنده:..عن ابن العرزمي،عن أبيه،عن جابر الجعفي،عن أبي جعفر عليه السلام..و صفحة:166 حديث 2 بسنده:..عن عمر بن أبان،عن جابر الجعفي قال:تقبضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام..و صفحة:93 حديث 22 بسنده:..عن شريك،عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام.. و صفحة:165 حديث 10 بسنده:..عن أبي جميلة المفضل بن صالح،عن جابر بن يزيد،عن أبي جعفر عليه السلام..و صفحة:253 حديث 9 بسنده:..عن زكريّا الحرّ، عن جابر بن يزيد،عن أبي جعفر عليه السلام..
و فيه 415/3 حديث 8 بسنده:..عن عمر بن يزيد،عن جابر،عن أبي جعفر عليه السلام..و حديث 10 بسنده:..عن المفضل بن صالح،عن جابر بن يزيد،عن أبي جعفر عليه السلام..
و فيه 514/5 حديث 3 بسنده:..عن عبد اللّه بن غالب،عن جابر الجعفي،عن أبي جعفر عليه السلام..و صفحة:447 حديث 2 بسنده:..عن عمرو بن شمر،عن جابر بن يزيد،قال:سألت أبا جعفر عليه السلام..
و فيه 466/6 حديث 6 بسنده:..عن بعض أصحابنا بلغ به جابرا الجعفي،عن أبي جعفر عليه السلام..
و فيه 271/7 حديث 2 بسنده:..عن المفضّل بن صالح،عن جابر بن يزيد،عن أبي جعفر عليه السلام..و صفحة:435 حديث 3 بسنده:..عن محمد بن فرات خال أبي عمّار الصيرفي،عن جابر بن يزيد،عن أبي جعفر عليه السلام..
و فيه 18/8 حديث 4 بسنده:..عن عمرو بن شمر،عن جابر بن يزيد،قال:دخلت على أبي جعفر عليه السلام..و صفحة:157 حديث 149 بسنده:..عن إسماعيل بن
ص: 138
( مهران،عمّن حدّثه،عن جابر بن يزيد،قال:حدثني محمد بن علي عليه السلام.. و صفحة:336 حديث 529 بسنده:..عن عبد اللّه بن غالب،عن جابر بن يزيد،عن أبي جعفر عليه السلام..
و التهذيب 245/1 حديث 708:و سأل جابر بن يزيد الجعفي أبا جعفر عليه السلام..و صفحة:459 حديث 1496 بسنده:..عن عمرو بن شمر،عن جابر ابن يزيد،عن أبي جعفر عليه السلام..
و فيه 48/3 حديث 167 بسنده:..عن عمرو بن شمر،عن جابر الجعفي قال:قلت لأبي جعفر عليه السلام..و صفحة:236 حديث 620 بسنده:..عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد،عن أبي جعفر عليه السلام..
و فيه 213/6 حديث 502 بسنده:..عن عمرو بن شمر،عن جابر بن يزيد و معاوية بن وهب،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..و صفحة:387 حديث 1152 بسنده:..عن شريك،عن جابر بن يزيد الجعفي،عن أبي جعفر عليه السلام..
و فيه 332/9 حديث 1193 بسنده:..عن سفيان الثوري،عن جابر الجعفي،عن سويد بن غفلة قال:أتى علي بن أبي طالب عليه السلام..
و الاستبصار 41/1 حديث 115:فامّا ما رواه جابر بن يزيد الجعفي،قال:سألت أبا جعفر عليه السلام..
و فيه 174/4 حديث 655 بسنده:..عن سفيان الثوري،عن جابر الجعفي،عن سويد بن غفلة،قال:إن علي بن أبي طالب عليه السلام..
و من لا يحضره الفقيه 15/1 حديث 31:و سأل جابر بن يزيد الجعفي أبا جعفر عليه السلام..
و فيه 47/3 حديث 166:روى جابر بن يزيد و معاوية بن وهب،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و فيه 283/4 حديث 843:و روى عمرو بن شمر،عن جابر بن يزيد الجعفي،عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام..و صفحة:290 حديث 876:و روى عمرو بن شمر،عن جابر بن يزيد الجعفي،عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام..و صفحة:296 حديث 897 بسنده:..عن مرازم،عن جابر بن يزيد، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..
هذه نبذة يسيره من الروايات التي وقع في أسنادها.
ص: 139
و سمعت من الفهرست (1)رواية الأوّل،و رواية أبي جميلة المفضّل بن صالح، و إبراهيم بن سليمان،عنه.
و زاد في المشتركاتين (2)التمييز برواية عبد الرحمن بن كثير،و حريز،و عبد اللّه ابن محمّد،و يوسف بن يعقوب (*)،عنه.
و زاد في جامع الرواة (3)نقل رواية رزام،و إبراهيم بن عمر اليماني،و شريك، و عمرو بن أبي المقدام،و عمر بن أبان،و سفيان الثوري،و سعد،و ابن أبي عمر، و الجلاّب،و شريس الوابشي،و النضر بن سويد،و سيف بن عميرة، و إسحاق بن عبد العزيز أبي السفاتج،و عبد اللّه بن الحكم،و عمرو بن عثمان، و عمر بن يزيد،و عبد اللّه بن غالب،و هشام بن سالم،و عمّار بن مروان،و أبي الربيع القزّاز،و يعقوب السرّاج،و عثمان بن يزيد (**)،و بكّار،و ميسر،و مثنّى الحنّاط،و محمّد بن فرات،و صباح المزني،و عبد اللّه بن أبي الحرث الهمداني، و عنبسة بن بجاد العابد،و ابن أبي عمير،عنه.
و لكن الظاهر ارسال رواية الأخير عنه،لبعد زمانهما كثيرا،إلاّ أنّه لا يضرّ لكون مراسيله كالمسانيد،كما لا يخفى (4).
ص: 140
(9) -طاب رمسه-،و غفلتهم في تحقيق حال بعض الرواة المبرّزين،و التسرّع في الحكم عليهم بالضعف أو الجهالة،و من أولئك الرواة الأبرار،و عيبة أسرار الأئمة الأطهار صلوات اللّه و سلامه عليهم المترجم الجليل جابر بن يزيد الجعفي رضوان اللّه تعالى عليه،فإنّه اختص بمزايا عالية ترفعه إلى قمّة الوثاقة و الجلالة،و لك أن تسرّح نظرك فيما نقله المؤلّف قدّس سرّه،و ذكرته في التعليق من كلمات الخاصة و العامة،و تمنح الموضوع دراسة وافية،لتقف على مقام هذا المحدّث العظيم،بعد أن وثّقه طائفة من العامّة،و شهدوا بعلمه،و صدقه،و وثاقته.و ضعّفه آخرون محتجّين بأنّه كان يؤمن بالرجعة،و أنّه عند هلاك الوليد،و اجتماع الناس في المسجد حدّث المجتمعين بحديث، و قال:حدثني وصيّ الأوصياء،و وارث علم الأنبياء محمد بن علي عليهما السلام.. فرموه بالجنون،و هم معذورون في تضعيفه و رميه بالجنون؛لأنّه إذا كان محمد بن علي الباقر عليهما السلام وصيّ الأوصياء،و كان الوارث لعلم الأنبياء،فما الّذي يبقى لأشياخهم و خلفائهم،فهم مضطرّون لحفظ مذهبهم،و عدم انهدام أساس عقيدتهم،من رميه بكل ما يحطّ منه،و لكن المؤسف له جدا من بعض علماء الخاصة المتسرّعين في الأحكام،و المتساهلين في تحقيق حال الرواة،من رميه بالضعف..!و إليك بعض ما أمتاز به هذا المترجم الجليل:
1-كونه بوّابا للإمام الباقر عليه السلام.
2-ترحّم الإمام الصادق عليه السلام عليه.
3-شهادة الإمام الصادق عليه السلام بأنّه كان يصدق عليهم في حديثه.
4-انتهاء علم الأئمة إلى أربعة..هو أحدهم.!
5-إعطاء الباقر عليه السلام له كتابا و حرّم عليه أن يحدّث بما فيه ما دام لبني أمّية سلطان،و أوجب عليه بأن يحدّث بما فيه بعد انقراض سلطانهم،و أنعم عليه كتابا آخر و حرّم عليه بأن يحدّث بما فيه.
6-ظهور أمور منه خارقة،و كرامات فائقة.
7-امتثاله لأمر إمامه عليه السلام حيث أمره بالتجنّن حفظا لدمه.
8-كثرة رواياته في المعارف الإلهية و الأحكام،و قد صحّ عنهم عليهم السلام بأنّه: «اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر روايتهم عنّا».
و مع هذه المميّزات كيف يمكن التغاضّ عنها و عدّه في مستوى أقل من الوثاقة
ص: 141
3586
34-جابر بن ياسر الرعيني
القتباني (1)
الضبط:
يأتي ضبط ياسر في:عمار بن ياسر.
و الرّعيني:بالراء و العين المهملتين،و الياء المثنّاة من تحت،و النون،و الياء، نسبة إلى ذي رعين-كزبير ملك-حمير من ولد الحرث بن عمرو بن حمير بن سبأ،و هم آل ذي رعين،و رعين حصن له.أو جبل فيه حصن.و أيضا مخلاف (2)آخر باليمن يعرف بشعب ذي رعين،كما صرّح بذلك كلّه في التاج (3)مازجا بالقاموس.
و القتباني:بالقاف المكسورة،و التاء المثنّاة الفوقيّة الساكنة،و الباء الموحّدة، و الألف،و النون،و الياء،نسبة إلى قتبان بطن من رعين من حمير،و هو قتبان بن مصبح بن وائل بن رعين،و زعم بعضهم أنّه قتبان بن رومان بن وائل بن الغوث،و هو اشتباه؛فإنّ ذلك قتيان-بالياء المثنّاة-وزان عثمان،و هذا قتبان:
ص: 142
بكسر القاف،و الباء الموحّدة،قبل الألف (1).
ثم إنّ قتبان و إن كان موضعا بعدن إلاّ أنّ الموضع أيضا سمّي بقتبان المذكور (2).
الترجمة:
عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (3)من الصحابة.و قالوا:إنّه شهد فتح
ص: 143
مصر.
و حاله لم يتّضح لي (1).
3587
35-جابر بن يزيد الفارسي (2)
[الضبط:] قد مرّ (3)ضبط الفارسي في ترجمة:أحمد بن محمّد بن يحيى الفارسي.
[الترجمة:] و لم أقف في الرجل إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (4)إيّاه من أصحاب العسكري عليه السلام،مضيفا إلى ما في العنوان قوله:يكنّى:أبا القاسم.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (OO ).
ص: 144
3588
36-جار اللّه بن عبد العبّاس بن عمارة
الجزائري
[الضبط:] قد مرّ (1)ضبط الجزائري في ترجمة:أحمد بن سلامة.
[الترجمة:] و لم أقف في الرجل إلاّ على ما في أمل الآمل (2)من أنّه:كان فاضلا عالما، يروي عن أبيه،عن الشيخ عليّ بن عبد العالي العاملي (3).
ص: 145
ص: 146
[باب الجارود و ما يلحق به]
ص: 147
ص: 148
باب الجارود و ما يلحق به
3589
37-الجارود بن أبي بشر (1)
الضبط:
الجارود:بالجيم،و الألف،و الراء المهملة،و الواو،و الدال المهملة من الألقاب و الأسماء المتعارفة (2).
و مرّ (3)ضبط بشر في:بشر بن أبي عقبة.
[الترجمة:] و لم أقف في الرجل إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله 3من أصحاب
ص: 149
الحسن عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (1).
3590
38-الجارود بن أبي سبرة الهذلي (2)
الضبط:
سبرة:بالسين المهملة،و الباء الموحّدة،و الراء المهملة،و الهاء،وزان حمزة (3).
و قد مرّ (4)ضبط الهذلي في:أسامة بن عمير.
ص: 150
[الترجمة:] لم أقف له في كتب قدماء الأصحاب على ذكر،و إنّما حكي عن تقريب ابن حجر (1)أنّه قال:الجارود بن أبي سبرة-بفتح المهملة،و سكون الموحّدة-
ص: 151
الهذلي أبو نوفل البصري،صدوق من الثالثة،مات سنة عشرين و مائة.
و عن مختصر الذهبي (1):الجارود بن أبي سبرة،حفيده ربعي بن عبد اللّه، و قتادة،صدوق.انتهى.
فهو لدينا مجهول (2).
ص: 152
3593
39-الجارود بن السري التميمي السعدي
الحمّاني الكوفي (1)
الضبط:
قد مرّ (2)ضبط السري في ترجمة:أحمد بن السري.
و ضبط التميمي في ترجمة:أحنف بن قيس (3).
و ضبط (4)السعدي في ترجمة:أسود بن سريع (5).
ص: 153
و الحمّاني:بالحاء المهملة المكسورة،و الميم المشدّدة،و الألف،و النون،و الياء، نسبة إلى حمّان محلّة بالبصرة (1)،أو إلى بني حمّان بن سعد المنسوب إلى تلك المحلّة.
و لا يبعد في هذا أن يكون منسوبا إلى بني حمان بطن من تميم.و قد مرّ (2)ذكرهم في ترجمة:جابر بن نوح التميمي،كما أنّ بني سعد بطن منهم أيضا (3)، فتكون جميع نسبه تميميّة.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه (4)تارة: من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا:الجارود بن السري التميمي السعدي الكوفي.
و اخرى (5): في أصحاب الصادق عليه السلام..مثل ما ذكره في أصحاب الباقر عليه السلام.
و ثالثة (6): في أصحاب الصادق عليه السلام أيضا قائلا:الجارود بن السرّي
ص: 154
التميمي الحمّاني الكوفي.انتهى.
و الظاهر الاتّحاد،كما أنّ ظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (1).
3594
40-الجارود بن عمرو بن حنش بن يعلى (2)
العبدي (3)
الضبط:
الحنش:بفتح الحاء المهملة،و النون،ثمّ الشين المعجمة (4).
ص: 155
قال في الصحاح (1):قيل:الحنش الحيّة،و قيل:الأفعى،و بها سمّي الرجل حنشا.انتهى.
و يعلى:بالياء المفتوحة،و العين المهملة الساكنة،و اللام،و الألف المقصورة المكتوبة ياء من الأسماء الّتي هي بوزن الفعل،كيشكر و يسع (2).
و قد مرّ (3)ضبط العبدي في ترجمة:إبراهيم بن خالد.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على قول الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم (4):جارود بن عمرو بن
ص: 156
(4) في صفحة:56:و ذلك في سنة إحدى و عشرين..إلى أن قال:و أبو عبيدة:و قال عمر ابن الخطاب:لو لا إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:إنّ هذا الأمر لا يكون إلاّ في قريش لما عدلت بالخلافة عن الجارود بن بشر بن المعلّى،و لا تخالجني في ذلك الأمور.
و في نفس المجلد صفحة:54 قال:و من كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي،و قد كان استعمله على بعض النواحي فخان الأمانة في بعض ما ولاّه من أعماله..
«أمّا بعد؛فإنّ صلاح أبيك غرّني منك،و ظننت أنّك تتّبع هديه،و تسلك سبيله..».
و هذا الكتاب من أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام فيه شهادة بصلاح المترجم،و كفى في الحكم عليه بالحسن،فتفطن.
و في الإصابة 217/1-218 برقم 1042 قال:الجارود بن المعلّى،و يقال:ابن عمرو بن المعلى،و قيل:الجارود بن العلاء حكاه الترمذي العبدي أبو المنذر،و يقال: أبو غياث-بمعجمة و مثلثة على الأصحّ،و قيل:بمهملة و موحّدة،و يقال:اسمه:بشر بن حنش..إلى أن قال:قدم الجارود بن عمرو بن حنش-و كان نصرانيا-على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:و لقب الجارود؛لأنّه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم،قال الشاعر:
فدسناهم بالخيل من كل جانب كما جرّد الجارود بكر بن وائل ..إلى أن قال:و قتل بأرض فارس بعقبة الطين،فصارت يقال لها:عقبة الجارود، و ذلك سنة إحدى و عشرين في خلافة عمر.
و عنونه في الاستيعاب 96/1 برقم 351 و زاد:و روى عنه من الصحابة عبد اللّه بن عمرو بن العاص،و روى عنه جماعة من كبار التابعين،كان الجارود سيد عبد القيس.
و في اسد الغابة 260/1،و الكاشف 178/1 برقم 752 و قال:قتل سنة 21.
و في القاموس 282/1:..و الجارود المشئوم،و لقب بشر بن عمرو العبدي الصحابي؛لأنّه فرّ بإبله الجرد إلى أخواله،ففشا الداء في إبلهم فأهلكها.
و في تاج العروس 318/2:و الجارود:لقب بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى،من بني عبد القيس العبدي،صحابي رضي اللّه عنه،كنيته:أبو المنذر،و قيل:أبو غياث،و هو أصحّ،و ضبطه عبد الغني:أبو عتاب،و ذكرهما أبو أحمد الحاكم،له حديث،و قتل
ص: 157
(4) بفارس في عقبة الطين سنة إحدى و عشرين،و قيل:بنهاوند.
و في طبقات ابن سعد 86/7-87-بعد أن عنونه و ذكر نسبه-قال:..ثم أسلم الجارود،و حسن إسلامه..إلى أن قال:ثم سكن الجارود بعد ذلك البصرة،و ولد له أولاد،و كانوا أشرافا،و وجّه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك،فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين..إلى أن قال:كان المنذر بن الجارود سيدا،جوادا، ولاّه علي بن أبي طالب عليه السلام اصطخر فلم يأته أحد إلاّ وصله،ثم ولاّه عبيد اللّه بن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى و ستين،أو أوّل سنة اثنتين و ستين،و هو يومئذ ابن ستين سنة.
و ذكره ابن سعد في طبقاته أيضا في 314/1 و 559/5 و زاد على ما مرّ في 86/7 من قوله:..و كان الجارود قد أدرك الردّة،فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان،قام الجارود فشهد شهادة الحق،و دعا إلى الإسلام..إلى أن قال:إنّ عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين،فخرج قدامة على عمله،فأقام فيه لا يشتكي في مظلمة و لا فرج إلاّ أنّه لا يحضر الصلاة،قال:فقدم الجارود-سيد عبد القيس-على عمر بن الخطاب،فقال:يا أمير المؤمنين!إنّ قدامة قد شرب و إنّي رأيت حدّا من حدود اللّه كان حقّا عليّ أن أرفعه إليك،فقال عمر:من يشهد على ما تقول؟فقال الجارود:أبو هريرة يشهد،فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه،فقدم،فأقبل الجارود يكلّم عمر،و يقول:أقم على هذا كتاب اللّه،فقال عمر:أشاهد أنت أم خصم؟فقال الجارود:بل أنا شاهد،فقال عمر:قد كنت أدّيت شهادتك،فسكت الجارود:ثم غدا عليه من الغد،فقال:أقم الحدّ على هذا،فقال عمر:ما أراك إلاّ خصما،و ما يشهد عليه إلاّ رجل واحد،أما و اللّه لتملّكن لسانك أو لأسوأنّك.فقال الجارود:أما و اللّه ما ذاك بالحقّ أن يشرب ابن عمك و تسوءني..!فوزعه عمر.
و في المعارف لابن قتيبة:338 قال:الجارود العبدي،هو بشر بن عمرو بن حنش ابن المعلّى من عبد القيس و يكنّى:أبا غياث..إلى أن قال:و أسلم الجارود في زمن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و لقي العدوّ بعقبة الطين فقتل بها فسمّيت:عقبة الجارود.
و قال في صفحة:339 في ترجمة صحار بن العباس العبدي:و كان عثمانيا،و كانت عبد القيس تتشيع،فخالفها.
ص: 158
حنش (1)بن يعلى العبدي،من الوافدين عليه صلوات اللّه عليه و آله.
انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (2).
3595
41-[الجارود العبدي] (3)
[من عبد القيس]
[وفد على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيهم،و مسكنهم يومئذ بالبحرين،فأكرمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و إياهم،
ص: 159
و أسلم الجارود و حسن إسلامه و روى عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أحاديث، سكن البصرة و قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن،و قيل:إنّ عثمان بن العاص بعثه في بعث إلى ساحل فارس فقتل في موضع منه فعرف ب:عقبة الجارود سنة إحدى و عشرين].
و على كل حال فلا يبعد حسن حاله (1)(2).
3596
42-الجارود بن عمرو الطائي
الكوفي (3)
[الضبط:] قد مرّ ضبط (4)الطائي في ترجمة:أبان بن أرقم.
ص: 160
[الترجمة:] و لم أقف في الرجل إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (1)إيّاه بالعنوان المذكور من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهر كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (2).
ص: 161
3598
43-الجارود بن المعلّى
[الضبط:] [المعلّى:]بضم الميم،و فتح العين المهملة،و تشديد اللام،و الألف المقصورة المكتوبة ياء (1).
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قائلا:
الجارود بن المعلّى،سكن البصرة.
و عدّه ابن عبد البرّ (2)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (3)-أيضا-من الصحابة.
و وقع الخلاف في اسم أبيه و كنيته على أقوال:أدرجها في اسد الغابة لا يهمّنا نقلها.
و في الاسد أنّه:وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سنة عشر في وفد عبد القيس،فأسلم و كان نصرانيّا ففرح النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بإسلامه و أكرمه و قرّبه..إلى أن قال:و سكن البصرة،و قتل بأرض فارس، و قيل:إنّه قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن،و قيل:إنّ عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس فقتل بموضع يعرف ب:عقبة الجارود،و كان
ص: 162
سيّد عبد القيس أخرجه الثلاثة (1).انتهى.
و أراد ب:الثلاثة ابن عبد البرّ و صاحبيه.
و أقول:إنّي لم أتحقّق حاله بل في النفس في مقتله شيء (2).
3599
اشارة
44-الجارود بن المنذر أبو المنذر
الكندي النخّاس (3)
الضبط:
قد مرّ (4)ضبط المنذر في:ابيّ بن ثابت بن المنذر بن خزام.
ص: 163
و ضبط (1)الكندي في ترجمة:إبراهيم بن مرثد.
و ضبط (2)النخاس في ترجمة:آدم بن الحسين.
الترجمة:
قد عدّه الشيخ رحمه اللّه (3)تارة من أصحاب الحسن عليه السلام قائلا:
جارود بن المنذر.
و أخرى (4): في أصحاب الباقر عليه السلام قائلا:جارود،يكنّى:أبا المنذر.
و ثالثة (5): في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا:جارود بن المنذر الكندي.انتهى.
و قال النجاشي رحمه اللّه (6):جارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخّاس [كوفي]،روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ثقة ثقة.
ذكره أبو العباس في رجاله،له كتاب تختلف الروايات (7)عنه (*)،أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه،قال:حدّثنا أحمد بن جعفر،عن حميد،عن الحسن بن سماعة،قال:حدّثنا عليّ بن الحسن بن رباط،عن الجارود،به.انتهى.
ص: 164
و مثله في الخلاصة (1)..إلى قوله:ثقة ثقة،و كذا رجال ابن داود (2)،نقلا عن النجاشي.
و وثّقه في الوجيزة (3)،و البلغة (4)أيضا.
ص: 165
و قال في الفهرست (1):جارود بن المنذر،له كتاب،أخبرنا به ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد،عن الصفّار،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن صفوان بن يحيى، عن جارود (*).
التمييز:
قد سمعت من النجاشي رواية عليّ بن الحسن بن رباط عنه،و من الشيخ رحمه اللّه رواية صفوان بن يحيى عنه.
و ميّزه الطريحي (2)برواية عليّ بن الحسن بن رباط عنه،و بروايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و زاد الكاظمي (3)رواية محمد بن أبي حمزة.
و زاد في جامع الرواة (4)نقل رواية حمّاد،و علي بن عقبة،و هشام بن الحكم، و عليّ بن أسباط،عن أبيه،عنه.
ص: 166
تذييل:
قال الحائري في منتهى المقال (1):يظهر من رجال الشيخ رحمه اللّه دركه خمسة من الأئمّة عليهم السلام.و لعلّه بعيد،سيّما مع عدم ذكر النجاشي إلاّ روايته عن الصادق عليه السلام،مع أنّ الشيخ رحمه اللّه لم يذكره في باب أصحاب الحسين عليه السلام،و السجّاد عليه السلام،فتأمّل.انتهى.
و أقول:قد تأمّلنا فلم نجد لاستبعاده محلاّ؛ضرورة أنّ وفاة الحسن عليه السلام سنة تسع و أربعين،و ابتداء إمامة الصادق عليه السلام مائة و سبع عشرة،و بينهما ثمان و ستون سنة.فإذا أضيف إلى ذلك أوّل ملاقاته الحسن عليه السلام ما مضى من عمره،و هو عشرون تقريبا.و كم سنة من زمان الحسن
ص: 167
عليه السلام،و كم سنة من زمان الصادق عليه السلام،لم يبلغ المائة قطعا.و مثل ذلك في الرواة كثير،فلا بعد في ذلك بوجه،فلا تذهل.
و أمّا عدم ذكر النجاشي إلاّ روايته عن الصادق عليه السلام،و عدم ذكر الشيخ رحمه اللّه إيّاه في باب أصحاب الحسين عليه السلام و السجّاد عليه السلام فلا ينافي المطلوب؛لأنّ النجاشي نظر إلى أكثر رواياته فوجدها عن الصادق عليه السلام،فقال:إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام.و الشيخ رحمه اللّه لمّا وجد له روايات عن الحسن عليه السلام أدرجه في أصحابه عليه السلام أيضا،و لمّا لم يجد روايته عن الحسين عليه السلام و السجاد عليه السلام لم يذكره في باب أصحابهما،فإنّ المراد بالأصحاب من روى عن ذلك الإمام عليه السلام لا مطلق من أدرك زمانه،كما هو ظاهر (1).
ص: 168
( و جاء في بحار الأنوار 241/15 باب بشائر بمولده و نبوته حديث 60، و في 293/18 حديث 3،و 298/26،و 43/38 حديث 3،و كنز الفوائد للكراجكي:256،و مناقب ابن شهرآشوب 246/1.
حصيلة البحث المعنون ممن لم يذكره علماء الرجال فهو مهمل.
ص: 169
ص: 170
[باب جارية و ما يلحق به]
ص: 171
ص: 172
باب جارية و ما يلحق به
3601
45-جارية بن أصرم الكلبي
الأجداري (1)
الضبط:
جارية:بالجيم المفتوحة،و الألف،و الراء المهملة المكسورة،و الياء المثناة من تحت المفتوحة،و الهاء من أعلام الرجال،و لعلّه أخذ من الجارية بمعنى النعمة من اللّه على عباده،و هو اسم جماعة من الصحابة منهم هذا،و آخرين من رواة العامّة منهم:
3602
46-جارية بن يزيد بن جارية (2)(3)
ص: 173
و
3603
47-جارية بن إسحاق أبو الجارية (1)(2)
و
3604
48-جارية بن النعمان الباهلي (OO )
و
3605
49-جارية بن سليمان الكوفي (OOO )
ص: 174
و
3606
50-جارية بن بلج الواسطي (1)(2)
و
3607
51-جارية بن هرم (3)
ص: 175
..و غيرهم (1).و من الشعراء أيضا جماعة مسمّون به (2).
و قد مرّ (3)ضبط أصرم في:أصرم بن حوشب.
و ضبط الكلبي في:أسامة بن زيد (4).
و الأجداري:بالهمزة المفتوحة،و الجيم الساكنة،و الدال المهملة، و الألف،و الراء المهملة،و الياء،نسبة إلى أجدار أبي حيّ من كلب،و اسمه عامر بن عوف،لقّب به،لأنّه في عنقه جدرة..أو لغير ذلك (5).
ص: 176
الترجمة:
عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (1)من الصحابة.
و حاله مجهول (2).
3608
52-جارية بن حميل الأشجعي (3)
الضبط:
حميل:بالحاء المهملة،و الميم،و الياء المثنّاة من تحت،و اللام،وزان أمير أو زبير (4).
ص: 177
و يأتي ضبط الأشجعي في:الجرّاح الأشجعي،إن شاء اللّه تعالى.
الترجمة:
عدّه ابن عبد البرّ (1)،و أبو موسى،و ابن الأثير (2)،من الصحابة.
و لم يتبيّن لي حاله (3).
ص: 178
3610
53-جارية بن زيد (1)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البر (2)،و ابن الأثير (3)من الصحابة.
و هو مجهول الحال (4).
3611
54-جارية بن ظفر اليمامي الحنفي
أبو نمران (@@ )
الضبط:
ظفر:بالظاء المعجمة المفتوحة،و الفاء المفتوحة،و الراء المهملة،بمعنى
ص: 179
الغلبة (1)،سمّي به جمع.
و اليماميّ:نسبة إلى اليمامة،كما تسمعه من الشيخ رحمه اللّه و هي قطر،نسبت إلى امرأة اسمها:اليمامة.
قال في القاموس (2):اليمامة..جارية زرقاء،كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيّام،و بلاد الجوّ منسوبة إليها.و سمّيت باسمها أكثر نخيلا من سائر الحجاز، و بها تنبّأ مسيلمة الكذّاب،و هي دون المدينة،في وسط الشرق عن مكّة على ستة عشر مرحلة من البصرة،و عن الكوفة مثلها.انتهى.
و قد مرّ (3)ضبط الحنفي في:أحمد بن ثابت.
ص: 180
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (1)إيّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قائلا:جارية بن ظفر،سكن الكوفة،و أصله اليمامة.
انتهى.
و عن تقريب ابن حجر (2):جارية بن ظفر الحنفي،والد ثمران (3)صحابيّ مقلّ.
انتهى.
و على كلّ حال،فهو مجهول الحال (4).
3612
55-جارية بن عبد المنذر بن زبير
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (5)،من الصحابة.
ص: 181
و لم استثبت حاله (1).
3613
اشارة
56-جارية بن قدامة التميميّ السعديّ
البصري (2)
الضبط:
قدامة:بالقاف المضمومة،و الدال المفتوحة،و الألف،و الميم،و الهاء.
ص: 182
و قد مرّ ضبط (1)التميميّ في:أحنف بن قيس.
و ضبط (2)السعدي في:الأسود بن سريع (3).
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (4)تارة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قائلا:جارية بن قدامة السعديّ،عمّ الأحنف.و قيل:ابن عمّه،نزل البصرة.انتهى.
و اخرى (5)من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا:جارية بن قدامة
ص: 183
(5) التميمي أحد خواص عليّ[عليه السلام]،صاحب السرايا و الألوية و الماء يوم صفين، و كان ينبغي أن يكون في باب الجيم بغير شكّ..
و في الوسيط المخطوط:60 من نسختنا:جارية بن قدامة السعدي عمّ الأحنف، (ي)،و قيل:ابن عمّه،نزل البصرة،(ل).و في مجمع الرجال 15/2،قال:جارية بن قدامة السعدي عمّ الأحنف،و قيل:ابن عمّه نزل البصرة(ل).عن رجال الشيخ..ثم ذكر ما ذكره الكشي،و ما ذكره المؤلف قدس سره.
و في رجال ابن داود:80 برقم 288 قال:جارية بن قدامة،(ي)(كش)ممدوح.
و انظر:جامع الرواة 146/1،و منهج المقال:80[المحقّقة 173/3 برقم(975)]، و منتهى المقال:74[الطبعة المحقّقة 220/2 برقم(518)]،و روح الجوامع المخطوط: 268 من نسختنا.
و في الاستيعاب 94/1-95 برقم 344 قال:جارية بن قدامة التميمي السعدي يكنّى:أبا عمرو،و قيل:أبا أيوب،و قيل:أبا يزيد،نسبه بعضهم فقال:جارية بن قدامة بن مالك بن زهير،و يقال:جارية بن قدامة بن زهير،و يقال:جارية بن قدامة بن زهير بن حصن..إلى أن قال:التميمي السعدي من تميم،يعدّ في البصريّين،روى عنه أهل المدينة و أهل البصرة،و كان من أصحاب عليّ[عليه السلام]في حروبه،و هو الّذي حاصر عبد اللّه بن الحضرمي في دار شبيل،ثم حرق عليه،و كان معاوية بعث ابن الحضرمي ليأخذ البصرة..إلى أن قال:روى عنه الأحنف بن قيس،و يقال:إنّ جارية بن قدامة عمّ الأحنف،و عسى أن يكون عمّه لأمّه و إلاّ فما يجتمعان إلاّ في سعد بن زيد مناة،روى هشام بن عروة،عن الأحنف بن قيس أنّه أخبره ابن عمّ له-و هو جارية بن قدامة-أنّه قال:يا رسول اللّه!قل لي قولا ينفعني،و أقلل،لعلّي أعقله،قال: «لا تغضب..».
و في اسد الغابة 263/1[و في طبعة اخرى 314/1 برقم(664)]،و الإصابة 219/1-220 برقم 1050 مثل ما في الاستيعاب،و أضاف في الإصابة:..و لجارية -هذا-قصة مع معاوية يقول فيها،فقال له:سل حاجتك يا أبا قندس،قال:تقرّ الناس في بيوتهم فلا توفدهم إليك فإنّما يوفدون إليك الأغنياء و يذرون الفقراء.
و قال في تهذيب التهذيب 54/2 برقم 83:جارية بن قدامة بن زهير،و يقال:ابن مالك بن زهير بن الحصين بن رزاح التميمي السعدي أبو أيوب،و قيل:أبو قدامة،
ص: 184
(5) و قيل:أبو يزيد البصري،مختلف في صحبته،قيل:إنّه عم الأحنف،روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم حديث:«لا تغضب»،و عن علي بن أبي طالب [عليه السلام]،و شهد معه صفين،روى عنه الأحنف بن قيس،و الحسن البصري،قال العسكري:تميمي شريف،لحق النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم،و روى عنه،ثم صحب عليّا[عليه السلام]و كان يقال له:محرّق؛لأنّه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة و كان معاوية،وجّه ابن الحضرمي إلى البصرة يستنفر أهلها على قتال عليّ[عليه السلام]، فوجّه علي[عليه السلام]جارية إليه فتحصّن منه ابن الحضرمي بالبصرة في دار، فأحرقها جارية عليه،و كان شجاعا فاتكا..إلى أن قال:قلت:قد بيّنت في معرفة الصحابة أنّه صحابيّ ثابت الصحبة.
و ذكره في الجرح و التعديل 520/2 برقم 2156،و التاريخ الكبير للبخاري 237/2 برقم 2309،و المحبّر:290،و تذهيب تهذيب الكمال:60.
و في تهذيب الكمال 480/4-483 برقم 886،قال:جارية بن قدامة..إلى أن قال:مختلف في صحبته،قيل:إنّه عمّ الأحنف بن قيس،روى عن النبي صلى اللّه عليه [و آله]و سلم حديث«لا تغضب..»،و قيل:عن عمّ له،عن النبي صلى اللّه عليه [و آله]و سلم،و عن علي بن أبي طالب[عليه السلام](عس)،و شهد معه صفين أميرا على بني تميم،روى عنه الأحنف بن قيس التميمي،و الحسن البصري(عس)،قال أحمد بن عبد اللّه العجلي:بصريّ تابعيّ ثقة،و قال أبو أحمد العسكري:تميمي شريف، لحق النبي صلى اللّه عليه[و آله]و سلم و روى عنه،ثم صحب أمير المؤمنين عليا [عليه السلام]،و كان يقال له:محرق،لأنّه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة،و كان ابن الحضرمي وجّه به معاوية إلى البصرة ينعى قتل عثمان،و استنفر أهل البصرة على قتال عليّ[عليه السلام]،فوجّه عليّ[عليه السلام]جارية بن قدامة إليه فتحصّن منه ابن الحضرمي بدار يعرف ب:دار سينيل[خ.ل:شبيل]،فأضرم جارية الدار عليه، فأحترقت بمن فيها..و كان جارية شجاعا مقداما فاتكا.
و قال محمد بن سعد في تسمية من نزل البصرة من الصحابة:جارية بن قدامة السعدي،و له أخبار و مشاهد،كان مع علي بن أبي طالب[عليه السلام]بعثه إلى البصرة و بها عبد اللّه بن عامر الحضرمي-خليفة عبد اللّه بن عامر بن كريز-فحاصروه في دار سينيل-رجل من بني تميم-و كان معاوية بعثه إلى البصرة يبايع له.
ص: 185
السعديّ،عمّ الأحنف.
( و قال أبو بكر بن أبي الدنيا:حدثني أبو عثمان القرشي-و هو سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي-قال:حدّثنا محمد بن سعيد،قال:حدّثنا عبد الملك بن عمير،قال:قدم جارية بن قدامة السعدي على معاوية،و مع معاوية على سريره الأحنف بن قيس، و الحباب المجاشعي،فقال له معاوية:من أنت؟قال:جارية بن قدامة،قال:و كان قليلا..!قال:و ما عسيت أن تكون،هل أنت إلاّ نحلة؟قال:لا تفعل يا أمير المؤمنين، فقد شبهتني بها حامية اللسعة،حلوة البساق،و اللّه ما معاوية إلاّ كلبة تعاوي الكلاب، و ما أميّة إلاّ تصغير أمة،قال معاوية:لا تفعل،قال:إنّك فعلت،قال:ادن فاجلس معي على السرير،قال:لا،قال:لم؟قال:رأيت هذين قد أحاطني عن مجلسك،فلم أكن لأشركهما،قال:أدن أسارك..فدنا..إلى أن قال:قال:و أخبرني محمد بن صالح القرشي،عن علي بن محمد القرشي،عن مسلمة-و هو ابن محارب-عن الفضل بن سويد،قال:وفد الأحنف بن قيس،و جارية بن قدامة،و الحباب بن يزيد المجاشعي على معاوية،فقال لجارية:يا جارية!أنت الساعي مع علي بن أبي طالب[ع]و المواقد النار في شعلك تجوس قرى عربية تسفك دماءهم؟!
قال جارية:يا معاوية!دع عنك عليّا[عليه السلام]فما أبغضنا عليّا منذ أحببناه، و لا غششناه منذ نصحناه،قال:ويحك يا جارية!ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك جارية،قال:أنت يا معاوية كنت أهون على أهلك إذ سمّوك معاوية،قال:لا أمّ لك، قال:أمّ ما ولدتني،إنّ قوائم السيوف التي لقيناك بها بصفين في أيدينا،قال:إنك لتهدّدني،قال:إنّك لم تملكنا قسرة،و لم تفتحنا عنوة،و لكن أعطيتنا عهودا و مواثيق، فإن وفيت لنا وفينا لك،و إن نزعت إلى غير ذلك،فقد تركنا وراءنا رجالا مدادا،و أذرعا شدادا،و أسنّة حدادا،فإن بسطت إلينا فترا من غدر..إلى أن قال:بينا الأحنف بن قيس في الجامع بالبصرة إذا رجل قد لطمه،فأمسك الأحنف يده على عينيه،و قال:ما شأنك؟ فقال:اجتعلت جعلا على أن ألطم سيد بني تميم،فقال:لست سيّدهم،إنّما سيدهم جارية بن قدامة،و كان جارية في المسجد،فذهب الرجل فلطمه،قال:فأخرج جارية من خفّه سكينا فقطع يده و ناوله،فقال له الرجل:ما أنت قطعت يدي،إنّما قطعها الأحنف بن قيس..
و في طبقات ابن سعد 56/7:جارية بن قدامة..إلى أن قال:عن الأحنف بن قيس، عن ابن عمّ له يقال له:جارية بن قدامة أنه سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم.. إلى آخره.
ص: 186
و عن تقريب ابن حجر (1):إنّه صحابي على الصحيح،مات في ولاية يزيد.
و روى في البحار (2)عن كتاب الغارات للثقفي (3)،بإسناده عن الكلبي (4)، و لوط بن يحيى،أنّ ابن قيس قدم على عليّ عليه السلام فأخبره بخروج بسر بن أرطاة من قبل معاوية،فندب عليه السلام الناس فتثاقلوا عنه..إلى أن قال:
فقام جارية بن قدامة السعدي،فقال:أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين(ع)!فقال:
«أنت لعمري ميمون النقيبة،حسن النيّة،صالح العشيرة»،و ندب معه ألفين، و أمره أن يأتي البصرة،و يضمّ إليه مثلهم.فشخص جارية و خرج عليه السلام معه[يشيّعه]،فلمّا ودّعه أوصاه..إلى أن قال:فقدم[جارية]البصرة،و ضمّ إليه مثل الّذي معه،ثمّ أخذ طريق الحجاز حتّى قدم اليمن،لم يغضب أحدا،و لم يقتل أحدا،إلاّ قوما ارتدّوا باليمن فقتلهم و حرقهم (5).انتهى.
ص: 187
و في خبر أنّه لما بلغ بسرا خبره،فرّ من بين يديه من جهة إلى أخرى،حتّى خرج من أعمال عليّ عليه السلام كلّها.
و روى (1)آخر أنّه:لمّا رجع من سيره بعد قتل عليّ عليه السلام،دخل على
ص: 188
(1) بإذن اللّه،و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
فلما جاء الكتاب و قرأه علي عليه السلام دعا جارية بن قدامة..
و في تاريخ الطبري 465/4 في وقعة الجمل بسنده:..قال:و أقبل جارية بن قدامة السعدي،و قال:يا أمّ المؤمنين!و اللّه لقتل عثمان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون،عرضة للسلاح!إنّه قد كان لك من اللّه ستر و حرمة،فهتكت سترك، و أبحت حرمتك،إنّه من رأى قتالك يرى قتلك،لئن كنت أتيتنا طائعة فارجعي إلى منزلك،و إن كنت أتيتنا مكرهة فاستعيني بالناس..و قريب منه في تاريخ الكامل لابن الأثير 213/3.
و في تاريخ الطبري 112/5،و شرح النهج لابن أبي الحديد 48/4،و تاريخ الكامل 362/3-و النص للطبري-في قضية ابن الحضرمي و كتاب عامل أمير المؤمنين عليه السلام زياد بشهادة أعين بن ضبيعة،قال:فلمّا قرأ عليّ[عليه السلام]كتابه، دعا جارية بن قدامة السعدي،فوجّهه في خمسين رجلا من بني تميم،و بعث معه شريك بن الأعور..إلى أن قال:فقدم جارية البصرة،فأتى زيادا فقال له:احتفز، و احذر أن يصيبك ما أصاب صاحبك،و لا تثقنّ بأحد من القوم،فسار جارية إلى قومه فقرأ عليهم كتاب عليّ[عليه السلام]و وعدهم،فأجابه أكثرهم، فسار إلى ابن الحضرمي،فحصره في دار سنبيل،ثم أحرق عليه الدار و على من معه..
و قال في صفحة:137 بسنده:..إنّ عليّا[عليه السلام]استشار الناس في رجل يولّيه فارس حين امتنعوا من أداء الخراج،فقال له جارية بن قدامة:أ لا أدلّك يا أمير المؤمنين على رجل صليب الرأي،عالم بالسياسة،كاف لما ولي؟قال:من هو؟ قال:زياد..و قريب منه في الكامل لابن الأثير 381/3 و 382.
و في صفحة:78-79 من تاريخ الطبري في قصّة الخوارج و خروج أمير المؤمنين عليه السلام إلى النخيلة،قال:..و أمر بالشخوص مع الأحنف بن قيس و شخص معه ألف و خمسمائة رجل فاستقلّهم،قام عبيد اللّه بن العباس..إلى أن قال:ألا انفروا مع جارية ابن قدامة السعدي..إلى أن قال:فخرج جارية فعسكر،و خرج أبو الأسود فحشر الناس،فاجتمع إلى جارية ألف و سبعمائة،ثم أقبل حتى وافاه عليّ[عليه السلام] بالنخيلة.
ص: 189
(1) و قال نصر بن مزاحم في صفينه 24:و أنّه قدم على عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد قدومه الكوفة،الأحنف بن قيس،و جارية بن قدامة،و حارثة بن بدر، و زيد بن جبلة،و أعين بن ضبيعة،و عظيم الناس بنو تميم،و كان فيهم أشراف، و لم يقدم هؤلاء على عشيرة من أهل الكوفة،فقام الأحنف بن قيس،و جارية ابن قدامة،و حارثة بن بدر فتكلم الأحنف..إلى أن قال في صفحة:25: قال عليّ[عليه السلام]لجارية بن قدامة-و كان رجل تميم بعد الأحنف-: «ما تقول يا جارية؟»قال:أقول:هذا جمع حشره اللّه لك بالتقوى،و لم تستكره فيه شاخصا،و لم تشخص فيه مقيما،و اللّه لو لا ما حضرك فيه من اللّه لغمّك سياسته، و ليس كل من كان معك نافعك،و ربّ مقيم خير من شاخص،و مصراك خير لك و أنت أعلم.
و أيضا في كتاب وقعة صفين:205،و شرح النهج لابن أبي الحديد 27/4-و اللفظ للأول-:إنّ عليّا عليه السلام و معاوية عقدا الألوية،و أمّرا الأمراء،و كتّبا الكتائب، و استعمل عليّ[عليه السلام]على الخيل عمار بن ياسر..إلى أن قال:و على سعد و رباب البصرة جارية بن قدامة السعدي.
و في صفين-أيضا-:395،(و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 222/20 و 55/8):..و أقبل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد و معه لواء معاوية الأعظم و هو يقول..ثم ذكر له أبياتا من الشعر،ثم قال:فاستقبله جارية بن قدامة السعدي و هو يقول:
أثبت لصدر الرمح يا بن خالد أثبت لليث ذي فلول حارد من أسد خفان شديد الساعد ينصر خير راكع و ساجد من حقّه عندي كحقّ الوالد ذاكم عليّ كاشف الأوابد و اطعنا مليّا،و مضى عبد الرحمن،و انصرف جارية،و عبد الرحمن لا يأتي على شيء..إلى آخره.
و في شرح نهج البلاغة 16/2:..و بلغ بسر مسير جارية،فانحدر إلى اليمامة، و أخذ جارية بن قدامة السير،ما يلتفت إلى مدينة مرّ بها و لا أهل حصن،و لا يعرّج على شيء إلاّ أن يرمل بعض أصحابه من الزاد..إلى أن قال:و صمد نحو بسر، و بسر بين يديه،يفرّ من جهة إلى جهة أخرى،حتّى أخرجه من أعمال عليّ عليه السلام
ص: 190
الحسن عليه السلام فضرب على يده،فبايعه و عزّاه.و قال:ما يجلسك؟
( كلّها.
و في تاريخ الكامل 340/3 قال:فخرج جارية فاجتمع إليه ألف و سبعمائة،فوافوا عليّا[عليه السلام]و هم ثلاثة آلاف و مائتان..و في قصة الخوارج في كامل ابن الأثير 372/3 قال:لما قتل أهل النهروان..إلى أن قال:ثم خرج الأشهب بن بشر،و قيل الأشعث..إلى أن قال:فوجّه إليهم عليّ[عليه السلام]جارية بن قدامة السعدي،و قيل: حجر بن عديّ،فأقبل إليهم الأشهب..
و قال في صفحة:468 من الكامل:..ثم وفد الأحنف بن قيس و جارية بن قدامة السعديان،و الجون بن قتادة العبشمي،و الحتات بن يزيد أبو المنازل المجاشعي إلى معاوية بن أبي سفيان،فأعطى كل رجل منهم جائزة مائة ألف..إلى أن قال:و كان الأحنف و جارية يريدان عليّا[عليه السلام]،و إن كان الأحنف و الجون اعتزلا القتال مع علي[عليه السلام]،لكنهما كانا يريدانه.
و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 133/15 بسنده:..أنّ معاوية قال للأحنف بن قيس و جارية بن قدامة و رجال من بني سعد معهما كلاما أحفظهم،فردّوا عليه جوابا مقذعا.
و مثله في الكامل للمبرد 40/1.
و في العقد الفريد 27/4-28:قال معاوية لجارية بن قدامة:ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك:جارية!قال:ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك:معاوية، و هي الأنثى من الكلاب،قال:لا أمّ لك،قال:أمّي ولدتني للسيوف الّتي لقيناك بها في أيدينا،قال:إنك لتهدّدني،قال:إنك لم تفتحنا قسرا،و لم تملكنا عنوة، و لكنّك أعطيتنا عهدا و ميثاقا،و أعطيناك سمعا و طاعة،فإن وفيت لنا وفينا لك، و إن فزعت إلى غير ذلك،فإنّا تركنا وراءنا رجالا شدادا،و ألسنة حدادا،قال له معاوية:لا كثّر اللّه في الناس أمثالك،قال جارية:قل معروفا و راعنا،فإنّ شرّ الدعاء المحتطب.
و في الوافي بالوفيات 37/11 برقم 67-بعد أن عنونه-قال:و كان صاحب عليّ بن أبي طالب[عليه السلام]في حروبه،روى عن الأحنف بن قيس..إلى أن قال:و توفّي في حدود الخمسين للهجرة و له صحبة.
و انظر:الإكمال 1/2 برقم 222،و المشتبه 126/1،و المحبّر:290،و الثقات لابن حبّان 60/3،و تاج العروس في مادة(جرى).
ص: 191
سر-يرحمك اللّه-إلى عدوّك قبل أن يسار إليك،فقال عليه السلام:«لو كان الناس كلّهم مثلك،سرت بهم».
و فيه دلالة على قوّة إيمانه و جلالته،بل وثاقته،حيث أمّره أمير المؤمنين عليه السلام على أربعة آلاف،و لا يعقل تأميره و تسليطه عليه السلام على رقاب المسلمين من ليس بعدل،كما هو ظاهر.
و مثله في الدلالة على تأمير أمير المؤمنين عليه السلام إيّاه الكاشف عن عدالته،ما رواه الكشّي (1)،عن طاهر بن عيسى الورّاق..و غيره،قال:حدّثنا أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيّوب بن التاجر السمرقندي،و نسخت من خطّ جعفر قال:حدّثني أبو جعفر محمّد بن يحيى بن الحسن،قال جعفر:و رأيته خيّرا فاضلا،قال:أخبرني أبو بكر محمّد بن علي بن وهب،قال:حدّثني عديّ بن حجر،قال:قال الجون-و قيل الحراث بن قتادة العبسي-في جارية بن قدامة السعدي حين وجّهه أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل نجران عند ارتدادهم عن الإسلام:
تهوّد أقوام بنجران بعد ما
أقرّوا بآيات الكتاب و أسلموا
فصرنا إليهم بالحديد يقودنا
أخو ثقة ماضي الجنان مصمّم
خددنا لهم في الأرض من سوء فعلهم
أخاديد فيها للمسيئين منقم
ص: 192
و مثالها:ما نقله إبراهيم بن أحمد بن سعد بن هلال الثقفي في كتاب الغارات (1)،من اختياره إياه لإخماد فتنة ابن الحضرمي بالبصرة، في خمسين رجلا من تميم،ليس فيهم يمانيّ سوى كعب بن قعين لشدّة تشيّعه، قال كعب:قلت لجارية:إن شئت كنت معك،و إن شئت ملت إلى قومي، فقال:بلى معي؛فو اللّه لوددت أنّ الطير و البهائم تنصرني عليهم،فضلا عن الإنس.
و أقبل إليه شريك بن الأعور،و كان من شيعة عليّ عليه السلام،و كان صديقا لجارية،فقال:أ لا أقاتل معك عدوك؟فقال:بلى.فلم يبرح جارية حتى قتل ابن الحضرمي في سبعين رجلا،و فلّ جنده.فسرّ ذلك عليّا عليه السلام و أثنى على جارية.
و لا ينافي ما ذكرنا وفوده مع الأحنف بن قيس إلى معاوية،إذ لا علاج له في حفظ نفسه إلاّ ذاك،بعد صلح إمامه الحسن عليه السلام،مع أنّ في بعض النسخ أنّ الوافد مع الأحنف:حارثة بن قدامة-بالحاء المهملة،و الألف، و الراء المهملة،و الثاء المثلثة،و الهاء (2)-دون جارية-بالجيم-و ما بعدها، و إن كان الصواب الأوّل،و مكالمته مع معاوية،تكشف عن تثبّته في ولائه.
فقد أخرج ابن عساكر (3)عن الفضل بن سويد،قال:وفد جارية بن قدامة
ص: 193
على معاوية،فقال له معاوية:أنت الساعي مع عليّ بن أبي طالب،و الموقد النار في شيعتك (1)،تجوس (2)قوسا عربية تسفك دماءهم،فقال له جارية:
يا معاوية!دع عنك عليّا(ع)فما أبغضناه منذ أحببناه،و لا غششناه منذ نصحناه،فقال له (3):ويحك!ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك جارية، فقال:أنت أهون على أهلك إذ سمّوك معاوية،ثم قال:إنّ قوائم سيوفنا الّتي لقيناك بها بصفّين في أيدينا!قال:إنّك تهدّدني؟قال:أجل،إنّك لم تملكنا قسرا،و لم تفتحنا عنوة،و لكن أعطيناك (4)عهودا و مواثيق،فإن وفيت لنا و فينا.و إن ترغب إلى غير ذلك فقد تركنا وراءنا رجالا مدادا،و أذرعا شدادا،و ألسنة حدادا،فإن بسطت إلينا فترا من غدر،دلفنا إليك بباع من ختر،فقال معاوية:لا كثّر اللّه في الناس أمثالك.
ص: 194
بيان:
قوله:إذ سمتك معاوية..أشار بذلك إلى أن معاوية هي الكلبة الّتي تستعوي الكلاب (1).
قوله:فترا من غدر..الفتر:-بالكسر-ما بين السبّابة و الإبهام إذا فتحها (2)بالتفريج المعتاد.و الغدر:الخديعة.
قوله:دلفنا إليك بباع من ختر..الدلف:المشي (3).و الختر:الخديعة و الغدر، أو أقبح الغدر (4)(5).
ص: 195
( الصحابة في حروبه الثلاثة،و كان سيدا مقداما شديدا في الدفاع عن حياض سيّده عليه السلام،ثابتا على ولائه لآل اللّه جلّ شأنه،محاربا لأعداء اللّه عزّ اسمه،و ممّن ناصح إمامه،و لم تأخذه في اللّه لومة لائم،و لم يستطع معاوية و طواغيته أن يقهروه و يصرفوه عن إيمانه و عقيدته،-و حيث أنّا ممّن يجوّز توثيق الرواة بالقرائن المفيدة للاطمئنان،و لم نقتصر على توثيق المنصوص على وثاقتهم كما هو مختار بعضهم-،لذا فقد تصفحنا عن تاريخ حياة جارية بن قدامة و مواقفه من يوم إسلامه على يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى يوم شهادة أمير المؤمنين عليه السلام،إلى بيعته لإمام زمانه الحسن عليه السلام،إلى آخر يوم من حياته،و تأمّلنا مواقفه و نصحه لإمام زمانه، و تهالكه في سبيل دحض الباطل،ثم تأملنا في اعتماد أمير المؤمنين عليه السلام عليه، و ما إلى ذلك مما ذكرناه عن المصادر الموثوقة..كل ذلك لا يدع مجالا للتشكيك في وثاقته و جلالته،و كونه أحد أعضاد أمير المؤمنين عليه السلام،فعدّ بعض الأعلام له في الحسان غمط لمقامه،و ظلم له،فهو على ما اخترناه من الثقات الأبرار رضوان اللّه تعالى عليه.
[3614] 31-جارية بن المثنّى عنونه بعض في جامعه 355/1 فقال:من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام،و كان من الأكابر،و شهد معه صفين..
أقول:لم يعدّ في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممّن ذكرهم الشيخ في رجاله بهذا الاسم أحد،نعم في كتاب صفين لنصر بن مزاحم: 335 اسم للمعنون؛حيث قال:فذهب أبو نوح إلى عمّار،فوجده قاعدا مع أصحاب له،منهم ابنا بديل و هاشم الأشتر،و جارية بن المثنى، و خالد بن المعمر..إلى آخره،فعدّه من أصحاب عمّار،و من نخبة أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بجعله في قران هاشم المرقال و الأشتر..و غيرهم.
حصيلة البحث ليس المعنون من الرواة،و لم أجد له ذكرا سوى ما في كلام نصر بن مزاحم،فعليه لا بدّ من عدّه غير متضح الحال.
ص: 196
3615
57-جارية بن مجمع بن جارية (1)
[الترجمة:] عدّه أبو موسى،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و حاله مجهول (3).
ص: 197
3617
58-جاهمة بن العباس بن مرداس
السلمي أبو معاوية (1)
الضبط:
جاهمة:بالجيم،ثمّ الألف،ثمّ الهاء المكسورة،ثمّ الميم المفتوحة،ثمّ الهاء (2).
و قد مرّ (3)ضبط السلمي في ترجمة:أدرع.
ص: 198
الترجمة:
لم أقف في الرجل إلاّ على عدّ الشيخ في رجاله (1)،و ابن عبد البرّ (2)،و ابن منده،و أبو نعيم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و حاله مجهول (3).
ص: 199
ص: 200
[باب جبّار و جبر و ما يلحقهما]
ص: 201
ص: 202
باب جبّار و جبر و ما يلحقهما
3618
59-جبّار بن الحارث (1)
الضبط:
جبّار:بفتح الجيم،و تشديد الباء الموحّدة،و الألف،و الراء المهملة (2).
الترجمة:
عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (3)من الصحابة.
ص: 203
قال ابن منده:كان اسمه جبّارا فسمّاه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
عبد الجبّار.
و أقول:لم يتبيّن لي حاله (1).
3619
60-جبّار بن الحكم السلميّ
الفرّار (2)
[الترجمة:] عدّه في اسد الغابة (3)من الصحابة.و نقل عن المدائني أنّه من وفد بني سليم على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و إنّي لم اتحقّق حاله (OO ).
ص: 204
3620
61-جبّار بن سلمى بن ملك (1)
من بني عامر بن صعصعة
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (2)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (3)من الصحابة.
و حاله كسابقه (4).
3621
62-جبّار بن صخر بن اميّة الخزرجي
السلمي أبو عبد اللّه (@@ )
الضبط:
صخر:بالصاد المهملة المفتوحة،و الخاء المعجمة الساكنة،و الراء
ص: 205
المهملة (1).
و قد مرّ (2)ضبط الخزرجي و السلمي.
الترجمة:
عدّه جماعة منهم الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)و ابن عبد البرّ (4)،و ابن منده، و أبو نعيم،و ابن الأثير من الصحابة.
و قال ابن الأثير (5):إنّه شهد العقبة و بدرا و احدا و المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
ص: 206
و أقول:إنّي أعتبر الرجل حسن الحال،و العلم عند اللّه تعالى (1).
ص: 207
3623
63-جبارة-بزيادة هاء (1)-ابن زرارة البلوي (2)
[الترجمة:] عدّه الأربعة (3)الأخيرة المتقدّمة إيّاه من الصحابة.
و حاله مجهول.
و قيل:إنّه شهد فتح مصر (4).
3624
64-جبر الأعرابي المحاربي
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (5)،و أبو موسى،و ابن الأثير من الصحابة.
ص: 208
و حاله غير مبيّن (1).
3625
65-جبر بن أنس (2)
[الترجمة:] بدريّ؛عدّه أبو نعيم،و أبو موسى،و ابن الأثير (3)من الصحابة.
و قد شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام صفّين.
و إنّي اعتبره حسن الحال (OO ).
ص: 209
3627
66-جبر بن عبد اللّه القبطي
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (1)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و توفّي سنة ثلاث و ستين.
و حاله غير متّضح عندي (3).
3628
67-جبر بن عتيك (4)
أخو جابر
الضبط:
جبر:بفتح الجيم،و سكون الباء الموحّدة،بعدها راء مهملة (5).
ص: 210
و قد مرّ (1)ضبط عتيك.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه (2)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و زاد على ما في العنوان قوله:نزل المدينة.انتهى.
و نقل في اسد الغابة (3)،عن ابن عبد البرّ (4)،و ابن منده،و أبي نعيم-أيضا- عدّه من الصحابة.
و قال:شهد بدرا و المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و سكن المدينة إلى حين وفاته،و توفّي سنة إحدى و ستين،و عمره تسعون سنة.
و حاله مجهول (5).
3629
68-جبر الكندي
[الترجمة:] عدّه أبو موسى (6)من الصحابة.
ص: 211
و حاله مجهول (1).
ص: 212
3632
69-جبريل بن أحمد الفاريابي
أبو محمّد (1)
الضبط:
جبريل:بالجيم المكسورة،و الباء الموحّدة الساكنة،و الراء المهملة،و الياء، و اللام بغير همزة قبل الياء،وزان قنديل.اسم الملك الموكّل بالوحي إلى الأنبياء عليهم السلام.و تعارف تسمية الرجال به (2).
ص: 213
و الفاريابي:بالفاء المفتوحة،و الألف،و الراء المهملة المكسورة،و الياء المثنّاة من تحت المفتوحة،و الألف،و الباء الموحّدة،و الياء،نسبة إلى فارياب بلدة مشهورة بخراسان من أعمال جوزجان ببلخ،بينها و بين بلخ ستة مراحل،و قد تسمّى فرياب كجريال (1)و فيرياب ككيمياء (2).
الترجمة:
قد عدّه الشيخ رحمه اللّه (3)في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا:
جبريل بن أحمد الفاريابي،يكنّى:أبا محمّد،و كان مقيما بكشّ،كثير الرواية عن العلماء بالعراق و قم و خراسان.انتهى.
و قال الشيخ عناية اللّه في ترتيب اختيار (4)الكشي:جبريل بن أحمد ضابط الأحاديث و كاتبها،يذكر كثيرا مؤخّرا و مقدّما.انتهى.
ص: 214
و في الوجيزة (1)و البلغة (2)أنّه:ممدوح.
و قال في التعليقة (3):عدّه خالي ممدوحا،و الظاهر أنّه لقوله:كثير الرواية..
إلى آخره،و أيضا هو معتمد الكشّي حتّى أنّه يعتمد على ما وجد من خطّه.و فيه إشعار بجلالته،بل بوثاقته أيضا.انتهى.
و عن حواشي المجمع (4)من مصنّفه أنّه:يظهر من ذكر الكشّي له،و النقل عنه،
ص: 215
اعتباره و الاعتماد عليه و على خطّه و كتابه.انتهى.
و هو في محلّه،فرواياته من الحسان أقلاّ إن لم نعدّه من الثقات (1).
ص: 216
[باب جبل و جبلة]
ص: 217
ص: 218
باب جبل و جبلة
اشارة
[الضبط:] [جبلة:]بالجيم،و الباء الموحّدة،و اللام،المفتوحات،و الهاء،من الأسماء المعروفة (1).
3633
70-جبل بن جوّال الذبياني
الثعلبي (2)
[الثعلبي]من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان (3)الشاعر،منسوب إلى جدّيه.
[الترجمة:] و قد عدّه ابن عبد البر (4)،و ابن الأثير (5)من الصحابة.
و حاله مجهول.
ص: 219
[الضبط:] و جوّال:بالجيم المفتوحة،و الواو المشدّدة،و الألف،و اللام (1)(2).
3634
71-جبلة بن أبي سفيان (3)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (4)من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله:مصري.
و لم أستثبت حاله (OO ).
ص: 220
3635
72-جبلة بن الأزرق الكندي (1)
[الترجمة:] عدّه جماعة منهم الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)،و ابن عبد البرّ (3)،و ابن منده، و أبو نعيم،و ابن الأثير (4)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و حاله مجهول.
و قال ابن الأثير:إنّه من أهل حمص.
[الضبط:] و قد مرّ (5)ضبط الأزرق في:إبراهيم بن الأزرق.
و ضبط الكندي في:إبراهيم بن مرثد (6)(7).
ص: 221
3636
73-جبلة بن الأشعر الخزاعي
الكعبي (1)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (2)،و ابن الأثير (3)من الصحابة.و قالا:إنّه قتل مع كرز بن جابر بطريق مكّة عام الفتح.
و أقول:حاله مجهول.
[الضبط:] و قد مرّ (4)ضبط الأشعر في:أشعر بن الحسن الجعفي.
و ضبط الخزاعي في:بدر بن مصعب (5).
و ضبط الكعبي في:أنس بن ثابت (6)(7).
ص: 222
3637
74-جبلة بن أعين الجعفي (1)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)من أصحاب الصادق عليه السلام،مضيفا إلى ما في العنوان قوله:مولاهم الكوفي.انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط:] و قد مرّ (3)ضبط أعين في ترجمة:أعين بن سنسن.
و ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي (4)(5).
ص: 223
3638
75-جبلة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي
البياضي (1)
[الترجمة:] عدّه أبو نعيم،و أبو موسى،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
شهد بدرا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام.و حاله غير مبيّن.
[الضبط:] و قد مرّ (3)ضبط الخزرجي في:أسعد بن زرارة.
و البياضي:بالباء المفردة المفتوحة،و الياء المثنّاة كذلك،و الألف،و الضاد المعجمة،و الياء،و إن كان في غير المقام يمكن كونه نسبة إلى بياض موضع باليمامة،أو البياض حصن باليمن،أو البياض أرض بنجد لبني عامر بن
ص: 224
عقيل (1)،إلاّ أنّه هنا نسبة إلى بني بياضة قبيلة من الأنصار ينتسبون إلى بياضة ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن زيد مناة،من ولد جشم بن الخزرج (2)(3).
3639
76-جبلة بن جنادة بن سويد (4)
[الترجمة:] عدّه أبو موسى،و ابن الأثير (5)،من الصحابة.
و حاله مجهول (OO ).
ص: 225
3640
77-جبلة بن جنان بن أبحر
الكناني الكوفي (1)
الضبط:
جنان:بكسر الجيم،أو فتحها،و فتح النون،و الألف،و النون (2).و يحتمل أن يكون حيّان،كما يأتي في جبلة بن حيّان.
و أبحر:بفتح الهمزة،و سكون الباء الموحّدة من تحت،و ضمّ الحاء،و الراء المهملة (3).
و قد مرّ (4)ضبط الكناني في ترجمة:إبراهيم بن سلمة.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (5)من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا
ص: 226
إلى ما في العنوان قوله:أسند عنه.انتهى.
و أبدله النجاشي (1)ب:جلبة.و ضبطه ابن داود كذلك.و يحتمل أن يكون مغايرا له،فيكونان أخوين (2).
ص: 227
و حاله مجهول (1).
3641
78-جبلة بن حارثة بن شراحيل
الكلبي أخو زيد (2)
الضبط:
حارثة:بالحاء المهملة المفتوحة،و الألف،و الراء المهملة المكسورة،و الثاء
ص: 228
المثلّثة المفتوحة،و الهاء (1).
و قد مرّ (2)ضبط شراحيل في ترجمة:أسامة بن زيد أخي جبلة هذا.
كما مرّ (3).ضبط الكلبي هناك.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (4)إيّاه بالعنوان المذكور من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و كذلك فعل ابن عبد البرّ (5)،و ابن منده، و أبو نعيم،و ابن الأثير (6).
و حاله مجهول (7).
ص: 229
3642
79-جبلة بن الحجّاج الصيرفي (1)
الضبط:
الحجّاج:بالحاء المهملة المفتوحة،و الجيم المشدّدة المفتوحة،و الألف، و الجيم (2).
و قد مرّ (3)ضبط الصيرفي في ترجمة:أبان بن عبده.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (4)إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (5).
ص: 230
3643
80-جبلة الخراساني (1)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)من أصحاب الصادق عليه السلام،قائلا:
جبلة الخراساني الّذي حدّث عنه يحيى بن سالم.انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (3).
ص: 231
3645
81-جبلة بن سعيد بن الأسود (1)
[الترجمة:] عدّه أبو موسى (2)من الصحابة.
ص: 232
و لم أقف على حاله (1).
3646
82-جبلة بن شراحيل بن عبد العزّى
[الترجمة:] عدّه ابن منده (2)من الصحابة.
و حاله كسابقه (OO ).
ص: 233
3648
83-جبلة بن عطيّة يكنّى:أبا عرفاء (1)
[الضبط:] قد مرّ (2)ضبط عطيّة في ترجمة:إبراهيم بن عطيّة الواسطي.
[الترجمة:] و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه (3)الرجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
ص: 234
و ظاهره كونه إماميا،إلاّ أنّ حاله مجهول (1).
3649
84-جبلة بن علي الشيباني (2)
[الترجمة:] قال أهل السير (3):إنّه كان شجاعا من شجعان الكوفة،شهد صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام،قام مع مسلم بن عقيل،فلمّا خذل مسلم فرّ و اختفى
ص: 235
عند قومه،فلمّا جاء الحسين عليه السلام إلى كربلاء أتى إليه،و تقدّم يوم الطفّ، و قاتل حتّى نال شرف الشهادة،ثم شرّف بتخصيصه بالتسليم عليه في زيارة الناحية المقدّسة.
[الضبط:] و قد مرّ (1)ضبط الشيباني في:إبراهيم بن رجاء (2).
3650
85-جبلة بن عمرو الأنصاري
أخو أبي مسعود (3)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (4)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (5)من الصحابة.
ص: 236
(3) الأنصاري،قاله ابن منده و أبو نعيم.و قال أبو عمر:هو ساعدي،و قال:فيه نظر،يعدّ في أهل المدينة،روى عنه ثابت بن عبيد،و سليمان بن يسار،و كان فيمن غزا افريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين،و شهد صفين مع علي[عليه السلام]،و سكن مصر، و كان فاضلا من فقهاء الصحابة..ثم روى عنه رواية و قال:قلت:قول أبي عمر إنّه ساعدي،و إنّه أخو أبي مسعود لا يصحّ،فإنّ أبا مسعود هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج،و خدارة و خدرة أخوان.و نسب ساعدة:هو ساعدة بن كعب بن الخزرج،فلا يجتمعان إلاّ في الخزرج فكيف يكون أخاه،فقوله:ساعدي و هم..
أقول:خلط ابن عبد البر،و تبعه ابن الأثير في ترجمة راويين من الصحابة يشتركان في الاسم و اسم الأب،و يفترقان بباقي المميّزات،و هما جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة الساعدي الأنصاري،و هذا من أهل المدينة،و لم يكن أخا لأبي مسعود عقبة بن عمرو،و الثاني جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة الأنصاري أخو أبي مسعود الذي شهد صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام،و غزا مع معاوية بن خديج المغرب، و حيث إنّه ذكر المؤلف قدّس سرّه:أخو أبي مسعود في العنوان فنذكره ثم نعنون الساعدي إن شاء اللّه.
و أخو أبي مسعود ذكره ابن حجر العسقلاني في الإصابة 225/1 برقم 1081،فقال: جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة الأنصاري أخو أبي مسعود البدري،ذكره الطبراني، عن مطين،بسنده:..إلى عبيد اللّه بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع عليّ[عليه السلام] من الصحابة..إلى أن قال:عن سليمان بن يسار أنهم كانوا في غزوة بالمغرب مع معاوية -يعني ابن خديج-فنفل الناس و معه أصحاب النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فلم يرد ذلك غير جبلة بن عمرو الأنصاري..إلى أن قال:و معنا من الصحابة و المهاجرين غير واحد،منهم جبلة بن عمرو الأنصاري.
فيتضح من ملاحظة كل ما ذكر في الاستيعاب و اسد الغابة و الإصابة أنّ الذي يوصف بالفضل و الفقاهة و شهوده صفين مع أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام هو هذا، أي:جبلة بن عمرو بن ثعلبة.
و قال في الجرح و التعديل 508/2 برقم 2087:جبلة بن عمرو الأنصاري،مديني له صحبة،سكن مصر،أخو أبي مسعود.و في تاريخ البخاري 218/2 برقم 2252،
ص: 237
قيل:و هو ساعدي يعدّ في أهل المدينة،و كان فيمن غزا إفريقيّة مع معاوية بن خديج سنة خمسين،و شهد صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام، و سكن مصر،و كان فاضلا من فقهاء الصحابة.
و لكن مع ذلك لم أستثبت حاله (1).
3651
86-جبلة بن عمرو (2)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
ص: 238
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله غير مبيّن (1).
3652
87-جبلة بن مالك بن جبلة اللخمي الداري (2)
من رهط تميم الداري
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (3)،و أبو موسى،و ابن الأثير (4)من الصحابة.
ص: 239
و حاله مجهول (1).
ص: 240
3655
88-جبيب بن الحارث (1)
[الضبط:] [جبيب:]بالجيم،و باءين بينهما ياء مثنّاة،وزان زبير،تصغير جبّ (2).
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (3)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (4)من الصحابة.
ص: 241
و روي أنّه جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال:يا رسول اللّه (ص)!إنّي رجل مقراف للذنوب،قال:«فتب إلى اللّه يا جبيب».قال:
يا رسول اللّه(ص)!إنّي أتوب،ثم أعود.قال:«فكلّما أذنبت،فتب».قال:
يا رسول اللّه(ص)!إذن تكثر ذنوبي،قال:«عفو اللّه أكثر من ذنوبك».
و لكنّ حاله لم يتّضح لنا (9).
(حصيلة البحث لم يذكر المعنونون له سوى كونه صحابيا،فهو ممّن أهملوا بيان حاله. [3656] 41-جبير أبو سعيد المكفوف جاء في التهذيب 263/7 حديث 1136 بسنده:..عن القاسم بن محمد،عن جبير أبي سعيد المكفوف،عن الأحول،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السلام..
و عنه في وسائل الشيعة 44/21 حديث 26490.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
ص: 242
[باب جبير و ما يلحق به]
ص: 243
ص: 244
باب جبير و ما يلحق به
اشارة
([3656] 41-جبير أبو سعيد المكفوف جاء في التهذيب 263/7 حديث 1136 بسنده:..عن القاسم بن محمد،عن جبير أبي سعيد المكفوف،عن الأحول،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السلام..
و عنه في وسائل الشيعة 44/21 حديث 26490.
حصيلة البحث المعنون مهمل.
ص: 245
3657
89-جبير بن الأسود النخعي (1)
الضبط:
جبير:بالجيم،و الباء الموحّدة،و الياء المثنّاة من تحت،و الراء المهملة،وزان زبير (2).
و قد مرّ (3)ضبط النخعي في ترجمة:إبراهيم بن يزيد.
[الترجمة:] و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (4)من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا:جبير بن الأسود النخعي أبو عبيد،مولى عبد الرحمن بن عابس الصهباني.انتهى.
و ظاهره كونه إماميا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
ص: 246
و قد مرّ (1)ضبط الصهباني في ترجمة:جابر بن أبحر (2).
3658
90-جبير بن أياس الزرقي الأنصاري (3)
[الضبط:] قد مرّ (4)ضبط جبير في:جبير بن الأسود.
و أياس:بفتح الهمزة (5)،و الياء المثنّاة من تحت،بعدها ألف،و سين مهملة (6).
و الزرقي:قد اختلفت النسخ فيه،ففي بعضها-كما سطرنا-بالزاي المعجمة،
ص: 247
و الراء المهملة،و القاف،و الياء.
قيل:نسبة إلى زرق،قرية بمرو،قتل بها يزدجرد،آخر ملوك الفرس،منها محمّد بن أحمد بن يعقوب الزرقي المحدّث (1).
قلت:لا تناسب هذه النسبة هذا الرجل،و إنّما الزرقي-في عنوانه-نسبة إلى بني زريق،بطن من الأنصار من الخزرج،و النسبة إليه زرقيّ-كجهنيّ-،كما نصّ عليه في القاموس (2)،و هم بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك ابن غضب (*)بن جشم بن الخزرج.
منهم:أبو رافع بن مالك مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و جماعة من الصحابة.
و في بعض النسخ:الرزقي-بتقديم المهملة المكسورة على المعجمة السّاكنة- و عليه فيحتمل أن يكون نسبة إلى مدينة الرزق.كانت إحدى مسالح (3)العجم و ثغورهم بالبصرة،قبل أن يختطّها المسلمون (4).
و يأتي في النعمان بن عجلان نقل الاختلاف بين العلاّمة و ابن داود،في تقديم الزاي على الراء،أو العكس،إن شاء اللّه تعالى.
ص: 248
و في بعض النسخ:الدرقي:بالدال و الراء المهملتين (1)،و القاف،و الياء.
و لا يخفى عليك أنّه لا يناسب الرجل إلاّ الزرقي (2)،نسبة إلى بني زريق.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (3)،و ابن عبد البرّ (4)،و أبو نعيم، و ابن منده،إيّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و حاله مجهول.
و مجرّد شهوده بدرا و احدا-كما نقل-لا يفيدنا شيئا (5).
ص: 249
3659
91-جبير بن بحينة
و أبوه:مالك القرشي
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (1)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و حاله مجهول.
و نسبته إلى أمّه لكونه بها أشهر (3).
ص: 250
3661
92-جبير بن الحباب بن المنذر
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (1)من الصحابة.
و شهد صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام (2).
ص: 251
3662
93-جبير بن حفص العمشائي الكوفي
أبو الأسود (1)
الضبط:
حفص:بالحاء المهملة المفتوحة،و الفاء الساكنة،و الصاد المهملة (2).
و العمشائي:بالعين المهملة المفتوحة،و الميم الساكنة،و السين المعجمة، و الألف،و الهمزة،و الياء،نسبة إلى عمش العين (3)-أعني ضعف البصر، مع سيلان دمعها في أكثر الأوقات-و لعلّ إحدى جدّاته كانت كذلك فنسب إليها.
و أبدل في بعض النسخ-الهمزة بالنون-فقال:العمشائي،و عليه فلا أجد لنسبته وجها،فتأمّل.
ص: 252
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (1)إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله:أسند عنه.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (2).
ص: 253
3663
94-جبير بن الحويرث الكلابي (1)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (2)،و أبو موسى،و ابن الأثير (3)من الصحابة.
و حاله مجهول (4).
و مثله الحال في:
3664
95-جبيرة بن حيّة الثقفي (5)(OO )
ص: 254
و
3665
96-جبير مولى كبيرة بنت سفيان (1)
[الترجمة:] و ما في بعض النسخ من إبدال جبير:ب:جناب (2)غلط.
3666
97-جبير
[الترجمة:] عنونه بغير ذكر أبيه في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه (3)،و قال:روى عنه يونس بن يعقوب (4).
ص: 255
( و لكن حيث إنّي لم أحرز ذلك،و لست جازما به،فلا بدّ من عدّه غير معلوم الحال.
[3667] 43-جبير بن مالك القرشي سلف من المصنّف برقم(3659)ترجمته تحت عنوان:جبير بن بحيينة،نسبة الى امه،إذ كان بها أشهر..و قد عدّ من الصحابة،كما في اسد الغابة 270/1..و غيرها.
حصيلة البحث المعنون مجهول،بل هو إلى الضعف أقرب.
[3668] 44-جبير بن محمد الدقّاق أبو عيسى جاء في أمالي الشيخ:487 حديث 1068،قال:و حدّثني أبو عيسى جبير بن محمد الدقّاق،عن عمار بن خالد الواسطي،عن إسحاق بن يوسف الأزرق،عن الأعمش،عن عبد اللّه بن أبي أوفى،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله..
و عنه في بحار الأنوار 326/33 حديث 571،و وسائل الشيعة 82/15 حديث 20030.
حصيلة البحث المعنون مهمل لم يذكره علماء الرجال.
ص: 256
3669
98-جبير بن مطعم (1)
و
3670
اشارة
99-[جبير بن مطعم بن عدي]
[الضبط:] [مطعم]بالميم المضمومة،ثمّ الطاء المهملة الساكنة،ثمّ العين المهملة المكسورة،ثمّ الميم (2).
ص: 257
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (1)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قائلا:جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف،يكنّى:أبا محمّد، مات سنة ثمان و خمسين.انتهى.
و قد مرّ (2)في ترجمة:اويس القرني نقلنا رواية طويلة عن الكشي (3)تتضمّن عدّ الرجل من حواري عليّ بن الحسين عليهما السلام.
و قد مرّ (4)منّا في ترجمة:جابر الأنصاري نقل رواية الكشي رحمه اللّه (5)، عن محمّد بن نصير،عن محمّد بن عيسى،عن جعفر بن عيسى،عن صفوان،عمّن سمعه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:«ارتدّ الناس بعد قتل الحسين عليه السلام،إلاّ ثلاثة:أبو خالد الكابلي،و يحيى بن ام الطويل،و جبير بن مطعم،ثمّ إنّ الناس قد لحقوا و كثروا».انتهى.
ص: 258
قلت:قد عدّهم في خبر أربعة (1)،رابعهم:جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
و عدّه العلاّمة رحمه اللّه (2)في القسم الأوّل،و اقتصر في ترجمته على نقل رواية الكشّي الاولى.قال رحمه اللّه:جبير بن مطعم؛روى الكشي،عن محمّد بن قولويه،قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف،قال:حدّثني عليّ بن سليمان بن داود الرازي،قال:حدّثني عليّ بن أسباط،عن أبيه أسباط بن سالم، عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام أنّه من حواري عليّ بن الحسين عليهما السلام.انتهى.
و في التحرير الطاوسيّ (3):جبير بن مطعم؛روي أنّه من حواري عليّ بن الحسين عليهما السلام.الطريق:محمّد بن قولويه..ثمّ ساق الطريق الّذي سمعته من الخلاصة،ثمّ قال:و أقول:إنّ في الطريق من لم أستثبت حاله.
انتهى.
و قد جعله في الوجيزة (4)ممدوحا،و هو أقلّ ما ينبغي الإذعان به.
ص: 259
و لكن الجزائري-على عادته-عدّه في الحاوي (1)في الضعفاء.
و العجب من ابن داود (2)حيث إنّه بعد نقل ما سمعته من الكشّي من كونه من حواري السجاد عليه السلام،قال:و لم أره في كتب الشيخ رحمه اللّه،مع أنّك قد سمعت عبارة الشيخ رحمه اللّه في رجاله في حقّ الرجل.
تنقيح:
الّذي اعتقده تعدّد جبير بن مطعم (3)،و أنّ أحدهما:من حواري مولانا
ص: 260
(3) النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال-ليلة قربه من مكّة في غزوة الفتح-:«إنّ بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك و أرغب لهم في الإسلام:عتاب بن أسيد،و جبير بن مطعم،و حكيم بن حزام،و سهيل بن عمرو»..إلى أن قال: و توفي جبير سنة سبع و خمسين،و قيل:سنة ثمان،و قيل:سنة تسع و خمسين أخرجه الثلاثة.
و في تقريب التهذيب 126/1 برقم 43-بعد ذكر عنوان المترجم-قال:صحابي عارف بالأنساب،مات سنة ثمان أو تسع و خمسين.
و في تهذيب التهذيب 63/2-64 برقم 102-بعد ذكر عنوانه-قال:قدم على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في فداء أسارى بدر،ثم أسلم بعد ذلك عام خيبر،و قيل:يوم الفتح..إلى أن قال:و قال ابن البرقي و خليفة:توفي سنة 59 بالمدينة،و قال المدائني: سنة 58..إلى أن قال:سنة 56.
و مثله في الجرح و التعديل 512/2 برقم 2113،و تاريخ البخاري 223/2 برقم 2274 أيضا.
و في الكاشف 180/1 برقم 769-بعد أن عنونه-قال:ممّن حسن إسلامه،عنه ابناه محمد،و نافع،و ابن المسيب،سيد حليم،وقور نسّابة،توفي سنة 59.
و في تذهيب تهذيب الكمال:60-بعد أن عنونه-قال:..أسلم قبل حنين،أو يوم الفتح..إلى أن قال(في صفحة:61):روى عنه ابناه محمد و نافع،و سليمان بن صرد و ابن المسيب و طائفة،و كان حليما،وقورا،عارفا بالنسب،و ذكر ابن إسحاق أنّ النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أعطاه مائة من الإبل،توفي سنة تسع أو ثمان و خمسين بالمدينة.
هذه كلمات أعلام الجرح و التعديل من العامة.
أما ما سجل له التاريخ الإسلامي؛فقد جاء في تاريخ الطبري 370/2 في قضية دار الندوة قال:و قد اجتمع فيها أشراف قريش كلّهم،من كلّ قبيلة،من بني عبد شمس: شيبة و عتبة ابنا ربيعة،و أبو سفيان بن حرب،و من بني نوفل بن عبد مناف:طعيمة بن عدي،و جبير بن مطعم.
و في صفحة:501 في غزوة احد:و دعا جبير بن مطعم غلاما له يقال له:وحشي، كان حبشيّا يقذف بحربة له قذف الحبشية،قلما يخطئ بها،فقال له:أخرج مع الناس
ص: 261
(3) فإن أنت قتلت عمّ محمد[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]بعمّي طعيمة بن عديّ فأنت عتيق..ثم ذكر كيفية قتل وحشي لحمزة(رضوان اللّه تعالى عليه).
و ذكر ذلك ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 243/1،و 283/13،و 11/15.
و في تاريخ الطبري 412/4،في قضية عثمان و دفنه قال بسنده:..عن أبي بشير العابدي،قال:نبذ عثمان ثلاثة أيام لا يدفن،ثم إنّ حكيم بن حزام القرشي ثم أحد بني أسد بن عبد العزى،و جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف كلّما عليّا [عليه السلام]في دفنه،و طلبا إليه أن يأذن لأهله في ذلك،ففعل،و أذن لهم عليّ [عليه السلام]،فلمّا سمع بذلك،قعدوا له في الطريق..
و ذكر ذلك ابن أبي الحديد في شرح النهج 158/2 و 6/10.
و في شرح نهج البلاغة 25/20 قال:..و روى سفيان بن عيينة،عن عمرو بن دينار، قال:كنت عند عروة بن الزبير،فتذاكرناكم أقام النبي[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]بمكة بعد الوحي؟فقال عروة:أقام عشرا،فقلت:كان ابن عبّاس يقول:ثلاث عشرة،فقال: كذب ابن عباس،و قال ابن عباس:المتعة حلال،فقال له جبير بن مطعم:كان عمر ينهى عنها،فقال:يا عديّ نفسه،من ها هنا ضللتم،أحدثكم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و[آله]و سلّم،و تحدثني عن عمر.
و قال في شرح النهج لابن أبي الحديد 113/20-114:..و ابن الزبير أحد الرهط الخمسة الذين وقع اتفاق أبي موسى الأشعري و عمرو بن العاص على إحضارهم، و الاستشارة بهم في يوم التحكيم،و هم:عبد اللّه بن الزبير،و عبد اللّه بن عمر،و أبو الجهم ابن حذيفة،و جبير بن مطعم،و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
أقول:يتّضح ممّا نقلناه من كلمات أعلام العامة،و مواقف المترجم،أن ليس له موقف واحد يؤازر أهل البيت عليهم السلام و يدافع عن الحقّ،بل يظهر أنّه كان من مخالفيهم و في زمرة أعدائهم،و أقوى شاهد على ذلك اختيار أبي موسى الأشعري و عمرو بن العاص له في مهزلة التحكيم إلى جانبهم،و عليه يستحيل عدّه من حواري الإمام السجّاد عليه السلام،و أيضا يدلّ على أنّه ليس من حواريه عليه السلام موته سنة 56 أو سبع أو ثمان أو تسع و خمسين قبل إمامة السجاد بأربع أو ثلاث أو سنتين،و هذا يوجب القطع بأنّ الذي يعدّ من حواريه عليه السلام ليس جبير بن مطعم الصحابي،بل ابنه محمد،و قبل إبداء الرأي المختار نلفت النظر إلى ما رواه الكشي في رجاله:10
ص: 262
السجاد عليه السلام،و هو الّذي ينبغي البناء على وثاقته،باعتبار عدم تعقّل تمكين السجاد عليه السلام كون غير العدل الثقة من حواريه.
و الآخر:جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف،الّذي عدّه الشيخ رحمه اللّه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو غير الأوّل؛ ضرورة وفاته-على ما سمعته من الشيخ-سنة ثمان و خمسين،و قيل:سبع، و قيل:تسع و خمسين.و ذلك قبل إمامة السجاد عليه السلام بسنتين أو ثلاث أو أربع.و لا يعقل عدّه من حواريه.
و على كلّ حال؛فجبير بن مطعم القرشي النوفلي هذا صحابيّ مجهول الحال.
و استنكر بعض الفضلاء عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛زعما منه أنّ جبيرا هذا مات على الشرك،
( حديث 20،و صفحة:123 حديث 194 بأنّ جبير بن مطعم أحد الثلاثة أو الأربعة الذين لم يرتدّوا بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام،و لكن في رجال الكشي أيضا:115 حديث 184 بسنده:..عن الفضل بن شاذان أنّه قال:لم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أول أمره إلاّ خمسة.و عدّ منهم:محمد بن جبير بن مطعم،و هذه الرواية هي الصحيحة التي يعوّل عليها؛لأنّ في أول أمر علي بن الحسين عليهما السلام بعد شهادة أبيه صلوات اللّه و سلامه عليه سنة إحدى و ستين كان قد مضى على موت جبير سنتين أو ثلاث أو أربع سنين،و على هذا ينبغي الجزم بسقوط كلمة(محمد) من الروايتين المتقدّمتين،و عدّ محمّد بن جبير من حواري الإمام السجاد عليه السلام.
و احتمل بعض المعاصرين في قاموسه 571/2 أنّه حكيم بن جبير بن مطعم،و حيث لم يذكر شاهدا على ذلك،بل الدليل على خلافه،فالاحتمال المذكور ساقط،بل الذي من حواري السجاد عليه السلام هو محمد بن جبير كما تأتي ترجمته إن شاء اللّه تعالى.
ص: 263
و لم يسلم أبدا.و هو الّذي أجار النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا قدم من الطائف.
و هذا منه اشتباه،فإنّ إسلام جبير هذا بعد الحديبيّة،قبل الفتح،أو يوم الفتح.و كونه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ممّا نصّ عليه في اسد الغابة (1)،و الإصابة (2)،..و غيرهما.و إنّما الّذي مات مشركا،و أجار النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم قدومه من الطائف،و شارك جماعة في نقض الصحيفة التي كتبها (3)قريش على بني هاشم،هو أبوه مطعم لا ابنه جبير،فاشتبه الأب بالابن عند هذا الفاضل،فلا تذهل (4).
3671
100-جبير بن النعمان بن اميّة
الأنصاري الأوسي
[الترجمة:] عدّه أبو موسى،و ابن الأثير (5)من الصحابة.
ص: 264
و حاله مجهول (1).
و مثله في الجهالة:
3672
101-جبير بن نفير أبو عبد الرحمن
الحضرمي (2)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (3)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (4)من الصحابة.
ص: 265
و لم يتضح لي حاله (1).
و مثله:
3673
102-جبير بن نوفل
[الترجمة:] الّذي عدّه (2)من عدا الأوّل من الصحابة (OO ).
ص: 266
[باب المتفرقة]
ص: 267
ص: 268
باب المتفرقة
3674
103-جثامة بن قيس (1)(2)
و
3675
104-جثامة بن مساحق
[الترجمة:] عدّهما ابن منده،و ابن الأثير (3)من الصحابة.
و حالهما مجهول (OO ).
ص: 269
3676
105-جحارة بن سعد الأنصاري
الضبط:
جحارة:بالجيم المفتوحة،و الحاء المهملة،و الألف،و الراء،و الهاء-كما في بعض النسخ-من الجحر،و هي السنة الشديدة (1).
و جعادة:بإبدال الحاء المهملة عينا مهملة،و الراء المهملة دالا مهملة (2)،كما في بعض آخر.
[الترجمة:] و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)الرجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (4).
ص: 270
3677
106-الجحاف بن حكيم السلمي (1)
[الترجمة:] عدّ من الصحابة،و شاهد حنينا،و له فيها قصيدة مذكورة في الكامل لابن الأثير (2)..و غيره.
و حاله مجهول (3).
ص: 271
3679
107-جحدر بن المغيرة الطائي
الكوفي (1)
الضبط:
جحدر:بالجيم،و الحاء،و الدال،و الراء المهملات،وزان جعفر،و هو في الأصل القصير،سمّي به الرجل (2).
و المغيرة:بضم الميم-و قد تكسر كما في مجمع البحرين (3)،و تهذيب الأسماء (4).و في الثاني أنّ الضم أشهر-،و كسر الغين المعجمة،و سكون الياء المثناة من تحت،و فتح الراء المهملة،بعدها هاء.
ص: 272
و قد مرّ (1)ضبط الطائي في ترجمة:أبان بن أرقم.
الترجمة:
قال النجاشي (2):جحدر بن المغيرة الطائي كوفي،روى عن جعفر بن محمّد، ذكر ذلك الجماعة،له كتاب قال ابن سعيد (3):حدّثنا أبو الأزهر سعيد بن مالك (4)بن عبد اللّه بن العلاء بن حنظلة بن (*)المهراني،قال:حدّثنا محمد ابن إدريس صاحب الكرابيس،قال:حدّثنا جحدر بن المغيرة بكتابه.
انتهى.
و أقول:في نسبته روايته عن الباقر (5)عليه السلام إلى الجماعة مريدا بهم العامّة،و كذا نسبته رواية كتابه إلى أبي سعيد إيماء إلى كون الرجل عامّيا فيكون مصدّقا لقول ابن الغضائري في رجاله (6):جحدر بن مغيرة الطائي،كوفي يروي
ص: 273
عن أبي عبد اللّه عليه السلام،و له كتاب و كان خطّابيا في مذهبه،ضعيفا في حديثه،و كتابه لم يرو إلاّ من طريق واحد.انتهى.
و عدّه في الخلاصة في القسم الثاني (1)،و اقتصر على نقل كلام ابن الغضائري.
و أورده ابن داود (2)في الباب الأوّل،و قال:إنّه مهمل..و هو عجيب.
فإنّه إذا كان مهملا فلم ذكره في الباب الأوّل (3)!و قد كان الصواب أن يذكره في القسم الثاني؛لأنّه إما مهمل أو مضعّف،و ليس إلى قبول روايته طريق أصلا (4).
ص: 274
3680
108-جحدم بن فضالة (1)(2)
و
3681
109-جحدم والد حكيم
الترجمة:
عدّهما ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (3)من الصحابة.
و لم أقف على حالهما (OO ).
[الضبط:] و جحدم:بالجيم،و الحاء و الدال المهملتين،و الميم،وزان جعفر (4).
ص: 275
3682
110-جحش الجهني
[الترجمة:] عدّه أبو نعيم،و أبو موسى،و ابن الأثير (1)من الصحابة.
و حاله مجهول (2).
3683
111-جحل بن عامر (3)
الضبط:
الجحل:بفتح الجيم،و الحاء المهملة المخفّفة،و اللام.و هو في الأصل اسم للحرباء،و الضبّ الكبير،و اليعسوب،و السقاء الضخم،و العظيم الجنبين.و قد جعل علما كثيرا (4).
ص: 276
و في توضيح الاشتباه للساروي (1)أنّه:بتشديد الحاء المهملة،و لم أفهم مستنده.و كلمات أهل اللغة لا تساعده.
و عامر:بالعين المهملة،و الألف،و الميم المكسورة،و الراء المهملة (2).
و في نسخة أخرى:باللام بدل الراء.
[الترجمة:] و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (4).
ص: 277
3684
112-جدار الأسلمي (1)
[الترجمة:] عدّ الشيخ رحمه اللّه جدارا-من غير وصف-في رجاله (2)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و قال:لم ينسب يعني إلى أب أو..غيره.
و أقول:إنّ ابن منده،و أبو نعيم (3)،و ابن الأثير أيضا عدوّه من الصحابة، و هم أيضا لم يذكروا اسم أبيه.إلاّ أنّهم وصفوه ب:الأسلمي.و الشيخ رحمه اللّه أهمل ذكر نسبته أيضا.
ص: 278
و على كلّ حال؛فلم أتحقّق حاله (1).
3685
113-جدّ بن قيس بن صخر أبو عبد اللّه
الأنصاري السلمي (2)
من بني سلمة
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (3)،و ابن منده،و أبو نعيم من الصحابة.
و الّذي يظهر منهم ضعف حاله،و أنّه كان يظنّ فيه النفاق،و أنّ كلّ من حضر الحديبيّة بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلاّ جدّ بن قيس؛فإنّه استتر تحت ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يبايع.و إن قيل:إنّه تاب و حسنت توبته..و لم يثبت.و قد توفّي في زمان عثمان (OO ).
ص: 279
( من البيعة،و حديث بيعته بعد ذلك إن ثبت لا يرفع ضعفه،فهو ضعيف يعدّ في المنافقين.
[3686] 46-جدعان بن نصر أبو بصير جاء بهذا العنوان في الخرائج و الجرائح 823/2 حديث 37 بسنده:..عن أبي بصير جدعان بن نصر،حدّثنا البرقي محمد ابن خالد،حدّثنا محمد بن سنان،عن أبي بصير،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
و في 825/2 حديث 39..،و عنه في بحار الأنوار 241/41 حديث 11،و فيه:عن أبي بصير،عن جذعان بن أبي نصر البرقي،عن محمد بن خالد..
و لكن في بحار الأنوار 88/42 حديث 16:عن الصفار،عن أبي بصير،عن جذعان بن نصير،عن محمد مسعدة،عن محمد بن حمويه..بسند آخر.
حصيلة البحث المعنون ليس له ذكر في المعاجم الرجالية فهو مهمل غير معلوم الحال.
[3687] 47-جدمر بن عبد اللّه المازني انظر ما سنستدركه في:حذير بن عبد اللّه المازني.
ص: 280
3688
114-جديع بن نذير المراديّ الكعبيّ
من كعب بن عوف بن العم (1)بن مراد
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و قالوا:إنّه صحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خدمه.
و أقول:لا يبعد حسن حاله لخدمته (3).
[الضبط:] و جديع:بالجيم،و الدال المهملة،و الياء المثنّاة من تحت،و العين المهملة، مصغّرا (4).
و كذا نذير:بالنون،و الذال المعجمة،و الياء المثنّاة من تحت،ثمّ الراء المهملة (5).
ص: 281
و قد مرّ (1)ضبط المرادي في:إسحاق.
و ضبط الكعبي في:أنس بن ثابت (2).
3689
115-جذرة بن سبرة العنقي
[الترجمة:] عدّه الثلاثة (3)المذكورون من الصحابة،و قالوا إنّه:شهد فتح مصر.
[الضبط:] قلت:و جذرة:بالجيم المفتوحة،و الذال المعجمة الساكنة،و الراء المفتوحة،و الهاء (4).
و يأتي ضبط سبرة في:سبرة بن معبد.
و العنقي:بضمّ العين المهملة،و النون بعدهما قاف،و ياء،نسبة[إلى] ذي العنق،و هو على ما في القاموس (5)و التاج (6)لقب ثلاثة:
أحدهم:يزيد بن عامر بن الملوح بن يعمر الشدّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي.
ثانيهم:خويلد بن هلال بن عامر بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤيّ بن
ص: 282
رهم بن معاوية بن أسلم بن أخمس بن الغوث بن أنمار البجلي الكلبي،لقّب به لغلظ رقبته.
ثالثهم:الشاعر الجذامي.
و لم يتحقّق لي حال أنّ الرجل هذا منسوب إلى أيّهم،كما لم يتّضح لي حاله (1).
3690
116-الجذع الأنصاري
[الضبط:] [الجذع]:بالجيم،و الذال المعجمة،و العين المهملة (2).
[الترجمة:] عدّه عدّة (3)-منهم أبو موسى-من الصحابة،إلاّ أنّه وقع الخلاف في ضبطه، فالأكثر على ما ذكرنا.
و منهم من أبدل الجيم بالخاء المعجمة كأبي الفتح الأزدي.
و منهم من أبدل الذال المعجمة بالدال المهملة.
و لم يتبيّن الصحيح منهما،كما لم يتبيّن حاله (OO ).
ص: 283
(OO ) [3691] 48-جذعان جاء بهذا العنوان في تفسير القمي 94/1 بسنده:..عن حمّاد بن سلمة،عن جذعان،عن سعيد بن المسيب..
حصيلة البحث المعنون ممن لم يبيّن حاله،فهو مجهول الحال.
[3692] 49-جذعان بن نصر أبو نصر الكندي جاء في كتاب التوحيد للصدوق:319 باب 49 معنى قوله عزّ و جلّ: وَ كٰانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمٰاءِ [سورة هود(11):7]حديث 1 بسنده:..عن محمد بن إسماعيل البرمكي،قال:حدّثنا جذعان بن نصر أبو نصر الكندي،قال:حدّثني سهل بن زياد الآدمي،عن الحسن بن محبوب،عن عبد الرحمن بن كثير،عن داود الرّقي،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السلام..
و كذلك في مختصر بصائر الدرجات:159.
و عنه في بحار الأنوار 334/3 حديث 45،و 277/26 حديث 19، و لكن في 96/54،فيه:جزعان بن نصر الكندي..
حصيلة البحث المعنون مهمل.
[3693] 50-جذير أو جدمر بن عبد اللّه المازني جاء بهذا العنوان في أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه تعالى 323/1[طبعة مؤسسة البعثة:316 حديث 641]بسنده:..عن ليث بن
ص: 284
3694
117-الجرّاح بن أبي الجرّاح الأشجعي
التميمي (1)
الضبط:
الجرّاح:بفتح الجيم،و تشديد الراء،بعدها ألف،و حاء مهملة.
و في توضيح الاشتباه (2)أنّه بضمّ الجيم،و لم أجد مستنده.و يردّه نصّ القاموس (3)أنّ الجرّاح-كشدّاد-علم.
و الأشجعي:بالهمزة المفتوحة،و الشين المعجمة الساكنة،و الجيم المفتوحة،
ص: 285
و العين المهملة،و الياء،نسبة إلى أشجع أبي قبيلة من غطفان،غلب عليهم اسم أبيهم فقيل:هم أشجع،و هم بنو أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان (1).
و قد مرّ (2)ضبط التميميّ في ترجمة:أحنف بن قيس.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (3)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و لم أستثبت حاله (4).
ص: 286
3696
118-الجرّاح بن عبد اللّه المدني (1)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[التمييز:] و نقل في جامع الرواة (3)رواية عمرو بن سعيد،عنه،عن رافع بن سلمة،في باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة،من الكافي (4)(5).
ص: 287
3697
119-جرّاح المدائني (1)
[الضبط:] قد مرّ (2)ضبط المدائني في ترجمة:إسحاق المدائني.
[الترجمة:] و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه الرجل في رجاله (3)تارة:من أصحاب الباقر عليه السلام.
و اخرى (4):من أصحاب الصادق عليه السلام.
ص: 288
و قال النجاشي (1):جرّاح المدائني،روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، ذكره أبو العباس،له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد،أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه،قال:حدّثنا عليّ بن محمّد،قال:حدّثنا حمزة بن القاسم،قال:حدّثنا عليّ بن عبد اللّه بن يحيى،قال:حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه (2)،عن النضر بن سويد،عن جرّاح،به.انتهى.
و في المدارك (3):أنّ جرّاح المدائني لم يوثّق.
و عن الحبل المتين (4):إنّ جرّاح المدائني في كتب الرجال مهمل،غير موثّق.انتهى.
و عدّه في الحاوي (5)في الضعفاء.
ص: 289
و في الوجيزة (1):أنّ الجوارح (*)مجاهيل.انتهى.
و ينافيه نقل الوحيد (2)عنه،عدّه في الممدوحين.
قلت:و لعلّه في غير الوجيزة قال الوحيد،و لعلّه يعني عدّه ممدوحا؛لأنّ للصدوق طريقا إليه،و لعلّه كثير الرواية،و رواياته متلقّاة بالقبول.و يؤيّده قول النجاشي:يرويه عنه جماعة،منهم النضر بن سويد.انتهى.
و قال بعضهم:إنّ رواية النضر و من ماثله ممّن قيل في حقّه صحيح الحديث،من أمارات الوثاقة.
و أقول:إنّ عدّ روايات الرجل من الحسان غير بعيد (3)؛لأنّ عدم تعرّض
ص: 290
(3) الخاتمة)219/-220]في شرح مشيخة الفقيه قال:و إلى جرّاح المدائني أبوه[أي أبو الصدوق رحمه اللّه]،عن سعد بن عبد اللّه،عن أحمد بن محمد بن عيسى[عن الحسين بن سعيد]،عن النضر بن سويد،عن القاسم بن سليمان،عنه،رجال السند إلى القاسم من الأجلاّء،و أما القاسم فلم يوثّقوه صريحا،و يمكن استظهار وثاقته من رواية النضر عنه لما قيل في ترجمته من أنّه صحيح الحديث،و قد مرّ في الفائدة السابقة بيان دلالة هذه الكلمة على وثاقة مشايخ من قيل هذه الكلمة في حقّه.
و قال في مستدرك الوسائل الفائدة العاشرة من الخاتمة 787/3[الطبعة المحقّقة 25 (7 من الخاتمة)211/-212 برقم(383)]:الجرّاح المدائني(ق)،و هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه،و في(جش)روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام،ذكره أبو العباس،له كتاب يرويه عنه جماعة،و منهم النضر بن سويد..إلى آخره،و قد مرّ أنّ رواية النضر و من ماثله ممّن قيل في حقّه:صحيح الحديث،من أمارات الوثاقة.
و قال اللاهيجي في خير الرجال المخطوط:186 من نسختنا:جرّاح المدائني..إلى أن قال:و في طريق الصدوق إليه القاسم بن سليمان و لم ينصّ على توثيقه،نعم؛ النجاشي روى بطريق آخر ليس فيه القاسم،بل النضر بن سويد و على هذا فصحيح.
و قال المجلسي الأول في روضة المتقين 77/14-78:و ما كان فيه عن جراح المدائني من أصحاب الصادق عليه السلام ذكره أبو العباس،له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد(النجاشي)من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام(رجال الشيخ)عن القاسم بن سليمان بغدادي له كتاب،رواه النضر بن سويد(النجاشي- الفهرست)فالخبر قوي كالصحيح لرواية الحسين بن سعيد.
و في نقد الرجال:67 برقم 3[المحقّقة 333/1 برقم(922)]:الجرّاح المدائني، ذكره أبو العباس،له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد.
و ذكره في ملخّص المقال في القسم الذي لم يرد فيه مدح و لا قدح.
و في روح الجوامع المخطوط:270 من نسختنا:الجرّاح المدائني..ثم نقل عبارة الشيخ و النجاشي،ثم ذكر طريقه إليه،و عن الوجيزة:ممدوح،و عن الحاوي ذكره في الضعفاء،و للصدوق إليه طريقا،و كثير الرواية،متلقّاة بالقبول،كما في التعليقة.
هذا،و الصدوق يروي كتابه في الصحيح عن النضر بن سويد،عن القاسم بن سليمان،عن جرّاح،و لعلّه الموافق لرواياته في التهذيب و الاستبصار،دون
ص: 291
النجاشي لمذهبه يكشف عن كونه إماميّا،كما أوضحناه في مقدّمات الكتاب (1)،
ص: 292
و مجموع ما ذكر يكفي في إدراجه في الحسان،فتدبّر جيّدا.
[التمييز:] و قد نقل في جامع الرواة (1)رواية القاسم بن سليمان عنه (2).
3698
120-الجرّاح بن مليح الرواسي
الكوفي (3)
[الضبط:] قد مرّ (4)منّا ضبط الرواسي في ترجمة:أفلح بن حميد.
[الترجمة:] و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه (5)الرجل من أصحاب الصادق عليه السلام.
ص: 293
و عن ابن حجر في التقريب (1):إنّ جرّاح بن مليح بن عدي الرواسي -بضم الراء،بعدها واو،و بهمزة،و بعد الألف مهملة-والد ربيع (2)صدوق.
قلت:لم أقف فيه على مدح نافع،فضلا عن التوثيق،فالرجل من المجاهيل (3).
ص: 294
3699
121-جراد أبو عبد اللّه العقيلي
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (1)من الصحابة.
و لم يتحقّق لي حاله (2).
[الضبط:] و جراد:بالجيم المفتوحة،و الراء المهملة،و الألف،و الدال المهملة (3).
و قد ذكرنا ضبط العقيلي في ترجمة:الحكم بن مسلم.
3700
122-جراد بن عبس
[الترجمة:] حاله كسابقه في عدّ المذكورين (4)إيّاه من الصحابة،و جهالة
ص: 295
حاله (1).
3701
123-جرموز الجهيمي (2)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قائلا:جرموز الجهيمي-سكن البصرة-القريعي.
و عدّه منهما (4)ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير،أيضا.
ص: 296
و لم أستثبت حاله.
[الضبط:] و جرموز:بالجيم،و الراء المهملة،و الميم،و الواو،و الزاي المعجمة،وزان عصفور،و هو في الأصل اسم للذّكر من أولاد الذئب،و الركيّة،و الحوض الصغير،و البيت الصغير،و شاع استعماله علما (1).
و الجهيمي:بالجيم المضمومة،و الهاء المفتوحة،و الياء الساكنة،و الميم، و الياء.قد مرّ (2)في ترجمة:جابر بن سليم أنّا لم نقف على معنى صحيح له، و أنّ الصحيح:الهجيمي بتقديم الهاء على الجيم.
و قد بان لنا بعد حين كون الجهيمي محرّفا،و أنّ الصحيح:الهجيمي، لتصريح ابن الأثير بأنّه من بلهجيم بن عمرو بن تميم.
و أمّا القريعي:بضم القاف،و فتح الراء المهملة،و الياء الساكنة،و العين المهملة،و الياء،فنسبة إلى قريع-كزبير-أبي بطن من تميم،رهط بني أنف الناقة.و هو قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم (3).
و هذا يؤيّد بل يعيّن كون النسبة الأولى:الهجيمي؛لأنّ الرجل تميمي بقرينة كونه من بني قريع.و قد عرفت آنفا (4)في ترجمة:جابر بن سليم الهجيمي أنّ
ص: 297
بني الهجيم بطن من تميم-أيضا-،فتدبر جيّدا (1).
3702
124-جرو السدوسي
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و لم أتحقّق حاله.
[الضبط:] و جرو:بكسر الجيم-و الفتح و الضم لغة-،و سكون الراء المهملة بعدها واو (3).
و قد مرّ (4)ضبط السدوسي في:أحمر بن جري (OO ).
ص: 298
3703
125-جرو بن عمرو العذري
و قيل:جري (1)
[الترجمة:] عدّه المتقدّم ذكرهم من الصحابة.
و حاله مجهول.
[الضبط:] و مرّ (2)ضبط العذري في:ثعلبة بن صعير (3)(4).
3704
126-جرو بن مالك بن عامر
من بني حججبا الأنصاري
[الترجمة:] عدّه أبو نعيم،و أبو موسى،و ابن الأثير (5)من الصحابة،و قالوا:إنّه شهد
ص: 299
أحدا،و استشهد باليمامة.
و لم يتّضح لي حاله،و إن كانت شهادته ربّما تشير إلى حسن حاله.
[الضبط:] و حججبا،هو ابن عوف بن طلقة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس،صرّح به في اسد الغابة،نقلا عن أبي عمر (1).
3705
127-جرول بن الأحنف الكندي
[الترجمة:] عدّه أبو موسى،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و لم يتميّز لي حاله (OO ).
و مثله الحال في:
ص: 300
3706
128-جرول بن العباس بن عامر الأوسي (1)(2)
و
3707
129-جرول بن مالك الأوسي (3)(OO )
أيضا
ص: 301
و
3709
130-جرهد الأسلمي (1)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و كذا ابن عبد البرّ (3)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن
ص: 302
الأثير (1).
و حاله مجهول.
[الضبط:] و في اسم أبيه خلاف،فقيل:خويلد،و قيل:رزاح (2).و منهم من جعل جرهد بن خويلد،غير جرهد بن رزاح.و لا يهمّنا ذلك بعد جهالة حاله.
و جرهد:بالجيم المفتوحة،و الراء المهملة الساكنة،و الهاء المفتوحة، و الدال المهملة،وزان جعفر،و[جرهد]وزان سنبل.و هو في الأصل السيّار النشيط،و قد سمّي به (3).
و قد مرّ (4)ضبط الأسلمي في ترجمة:إبراهيم بن أبي حجر (5).
ص: 303
3710
131-جرهم (1)
[الضبط:] جرهم:بالجيم،و الراء المهملة،و الهاء،و الميم،وزان قنفذ،على ما في توضيح الساروي (2).
[الترجمة:] قال الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من رجاله (3):جرهم،و يقال:جرثوم (*)بن ناشر،و يقال:ابن ناشب من اليمن،
ص: 304
و يقال:عمرو أبو ثعلبة (*)نزل الشام.انتهى.
و قد عدّه ابن عبد البرّ (1)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (2)-أيضا-من الصحابة.
و نسبة الخشيني (3)نسبة إلى خشين بطن من قضاعة (4).
و قالوا:إنّه شهد الحديبيّة،و بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان،و ضرب له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بسهمه يوم خيبر،و أرسله النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى قومه فأسلموا،و نزل الشام،و مات أوّل إمرة معاوية.
ص: 305
و قيل:مات أيام يزيد،و قيل:توفّي سنة خمس و سبعين،أيام عبد الملك ابن مروان،و هو مشهور بكنيته،و هو:أبو ثعلبة،نصّ على ذلك كلّه في اسد الغابة (1)..و غيره.
و إنّي أعتبر الرجل حسن الحال،و اللّه العالم (2).
ص: 306
3712
132-جريح أبو شباث بن سلامة
ابن أوس البلوي
[الترجمة:] عدّه عدّة (1)من الصحابة،و هو حليف بني حرام،شهد العقبة و بايع فيها.
و حاله لم يتّضح لي (2).
ص: 307
3715
133-جرير بن أحمر العجلي
الكوفي (1)
[الضبط:] قد مرّ (2)ضبط جرير في:إسحاق بن جرير.
كما مرّ (3)ضبط أحمر في ترجمة:أحمر بن جري.
و ضبط العجلي في ترجمة:إبراهيم بن أبي حفصة،و أحمد بن محمّد بن هيثم (4).
ص: 308
الترجمة:
لم أقف في الرجل إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (1)من أصحاب الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (2).
3716
134-جرير بن الأرقط
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (3)من الصحابة.
و حاله مجهول (OO ).
ص: 309
3718
135-جرير بن أوس بن حارثة
ابن لام الطائي
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (1)،و ابن الأثير (2)من الصحابة.
و لم أتحقّق حاله.
[الضبط:] و قد مرّ (3)ضبط أوس في:أوس بن أوس الثقفي.
و ضبط حارثة في:أسماء بن حارثة (4).
و لام:بلام،و ألف،و ميم.
ص: 310
و مرّ (1)ضبط الطائي في:أبان بن أرقم (2).
ص: 311
3721
136-جرير بن حكيم المدائني
الأزدي (1)أخو مرازم
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)بهذا العنوان من أصحاب
ص: 312
الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط:] و قد مرّ (1)ضبط المدائني في ترجمة:إسحاق المدائني.
و ضبط الأزدي في ترجمة:إبراهيم بن إسحاق (2).
و مرازم:بالميم المضمومة،و الراء المهملة،و الألف،و الزاي المعجمة المكسورة،و الميم (3).
ثمّ إنّ المولى الوحيد قدّس سرّه ظنّ أنّ جريرا هنا مصحّف حديد -بالحاء و الدال المهملتين-و هو والد عليّ بن حديد المشهور،قال:
و سيجيء حديد بن حكيم الأزدي المدائني الثقة،والد عليّ بن حديد.
و في ترجمة:مرازم أنّ له أخوين حديدا و محمّدا،و في ترجمة:محمّد بن حكيم الساباطي،و له إخوة:محمّد و مرازم،و حكيم (4).انتهى.
ص: 313
و أقول:ما ظنّه قدّس سرّه و إن كان محتملا إلاّ أنّ كونه مظنونا لا شاهد له،و لا مانع من أن يكون جرير و حديد أخوين،فتأمّل جيّدا (1).
ص: 314
3724
137-جرير بن عبد الحميد الضبيّ (1)
[الضبط:] قد مرّ (2)ضبط الضبيّ في ترجمة:أحمد بن الحسين.
[الترجمة:] و لم أقف فيه من أصحابنا إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (3)من أصحاب الصادق عليه السلام،مضيفا إلى ما في العنوان قوله:كوفي نزل الريّ.
انتهى.
و عن تقريب ابن حجر (4):جرير بن عبد الحميد بن قرط-بضمّ القاف-
ص: 315
(3) و جاء في ميزان الاعتدال 394/1 برقم 1466 و ذكر له فيه ترجمة مفصّلة و لا يستفاد منها تشيّعه أصلا،بل جميع رواته و من يروي عنه من العامة.
و في تهذيب التهذيب 75/2 برقم 116 قال:جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبيّ أبو عبد اللّه الرازي القاضي،ولد بقرية من قرى أصبهان و نشأ بالكوفة و نزل الري..ثم ذكر ترجمة له و أطنب،فذكر من مشايخه:عبد الملك ابن عمير،و أبي إسحاق الشيباني،و يحيى بن سعيد الأنصاري،و سليمان التيمي،و الأعمش،و عاصم الأحول،و سهيل بن أبي صالح،و عبد العزيز بن رفيع،و عمارة بن القعقاع،و إسماعيل بن أبي خالد،و منصور بن المعتمر،و مغيرة ابن مقسم،و يزيد بن أبي زياد،و أبي حيان التيمي،و عطاء بن السائب،و خلق كثير.
و أما من روى عنه فهم:إسحاق بن راهويه،و ابنا أبي شيبة،و قتيبة و عيدان المروزي،و أبو خيثمة،و محمد بن قدامة بن أعين المصيصي،و محمد بن قدامة الطوسي،و محمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري،و علي بن المديني، و يحيى بن معين،و يحيى بن يحيى،و يوسف بن موسى القطان،و أبو الربيع الزاهراني،و علي بن حجر و جماعة.
أقول:بعد التأمل فيمن روى عنهم و من روى عنه،يتّضح أنهم طرّا من رواة العامة،فكونه من الإمامية بعيد جدا،و عندي التوقّف في الرجل بل الحكم بضعفه،و ذلك أنّه مع كونه عدّ من أصحاب الصادق عليه السلام لم يرو عنه عليه السلام،و لم يرو أحد من أصحابنا عن جرير هذا، و يكشف ذلك عن انحرافه عن الإمام،و كونه من العامة المتعصّبين، فتفطن.
مع أنّ ابن قتيبة في معارفه:624 ذكره عند عدّ أسماء الشيعة بقوله: و جرير بن عبد الحميد.و لكن يمكن التأمل في ذلك لعدم تصريحه بأنّه ضبّيّ أوّلا، و لما ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه 253/7 برقم 3744،من قوله:جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال أبو عبد اللّه الضبّيّ الرازي،و هو كوفي الأصل،رأى أيوب السختياني بمكّة و جماعة من طبقته و سمع مغيرة بن مقسم..
ص: 316
و سكون الراء بعدها[طاء]مهملة-الضبيّ الكوفي،نزيل الري،و قاضيها، ثقة صحيح،مات سنة ثمان و ثمانين،و له إحدى و سبعون سنة.
انتهى.
و أقول:مقتضى عدّ الشيخ رحمه اللّه الرجل في طيّ رجال الشيعة،من دون قدح في مذهبه كونه إماميّا،و توثيق ابن حجر إيّاه يدرجه في الحسان؛لأنّ اختلافنا معه في المبنى يخرجه عن برج التوثيق،و يدرجه في برج المدح المدرج له في الحسان،و اللّه العالم (1).
ص: 317
3725
اشارة
138-جرير بن عبد اللّه البجلي (1)
[الترجمة:] قد عدّه الشيخ رحمه اللّه (2)تارة:من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قائلا:جرير بن عبد اللّه أبو عمرو،و يقال:أبو عبد اللّه البجلي، سكن الكوفة،و قدم الشام برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية، و أسلم في السنة التي قبض فيها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.و قيل:إنّ طوله كان ستة أذرع،ذكره محمد بن إسحاق (*).انتهى.
ص: 318
و اخرى (1)؛من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام،قائلا:جرير بن عبد اللّه البجلي.انتهى.
و قال في القسم الأوّل من الخلاصة (2):جرير بن عبد اللّه البجلي،قدم الشام برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية.انتهى.
و قال الشهيد الثاني رحمه اللّه في تعليقته على الخلاصة (3)معترضا عليه أنّ رسالة أمير المؤمنين عليه السلام و إن دلّت على مدح أوّلا،لكن مفارقته له عليه السلام،و لحوقه بمعاوية ثانيا-كما هو معلوم مشهور-يدفع ذلك المدح، و يخرجه عن هذا القسم،و سيرته و تخريب عليّ عليه السلام داره بالكوفة بعد لحوقه بمعاوية لعنه اللّه مشهور.انتهى.
و هو اعتراض موجّه متين (4).
ص: 319
(4) سنة أربع و خمسين،و قد قيل:سنة إحدى و خمسين.
و في الإصابة 232/1 برقم 1136 قال:جرير بن عبد اللّه بن جابر بن مالك.. البجلي الصحابي الشهير،يكنّى:أبا عمرو،و قيل يكنّى:أبا عبد اللّه،اختلف في وقت إسلامه؛ففي الطبراني الأوسط من طريق حصين بن عمر الأحمسي بسنده:..قال:لما بعث النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أتيته،فقال:«ما جاء بك»؟قلت:جئت لأسلم، فألقى إليّ كساءه و قال:«إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه».حصين فيه ضعف،و لو صحّ يحمل على المجاز،أي لمّا بلغنا خبر بعث النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،أو على الحذف..أي لمّا بعث النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،ثم دعا إلى اللّه،ثم قدم إلى المدينة،ثم حارب قريشا و غيرهم،ثم فتح مكّة،ثم وفدت عليه الوفود.و جزم ابن عبد البر بأنّه أسلم قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأربعين يوما،و هو غلط، ففي الصحيحين عنه أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال له:«استنصت الناس في حجّة الوداع».و جزم الواقدي بأنّه وفد على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في شهر رمضان سنة عشر،و أنّ بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك،و أنه وافي مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حجّة الوداع من عامه،و فيه عندي نظر؛لأنّ شريكا حدّث عن الشيباني،عن الشعبي،عن جرير،قال:قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«إنّ أخاكم النجاشي قد مات»..الحديث،أخرجه الطبراني،فهذا يدلّ على أنّ إسلام جرير كان قبل سنة عشر؛لأنّ النجاشي مات قبل ذلك،و كان جرير جميلا،قال عمر:هو يوسف هذه الأمّة،و قدّمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة،و كان لهم أثر عظيم في فتح القادسية،ثم سكن جرير الكوفة،و أرسله عليّ[عليه السلام]رسولا إلى معاوية،ثم اعتزل الفريقين و سكن قرقيسيا حتى مات سنة إحدى و قيل:أربع و خمسين.
و ذكره في اسد الغابة 279/1.و كذا في شذرات الذهب 57/1 في وقائع سنة إحدى و خمسين،و قال:و فيها على الأصح توفي جرير بن عبد اللّه البجلي بقرقيسيا.
و عنونه ابن سعد في طبقاته 219/6،و ذكر إرسال زياد بن أبيه للمترجم و جماعة إلى حجر بن عديّ.و أورده في تقريب التهذيب 127/1 برقم 55،و الكاشف 182/1 برقم 779،و تاريخ البخاري 211/2 برقم 2225..و غيرهم.
كلمات أعلام علمائنا ذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله،و العلاّمة في الخلاصة،و الميرزا في منهج المقال،
ص: 320
(4) و ابن داود في رجاله في القسم الأول:81 برقم 293،و ذكر نصّ عبارة الشيخ رحمه اللّه، و في إتقان المقال في قسم الضعفاء:266 قال:جرير بن عبد اللّه البجلي،قدم الشام برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية،و في(ص):قال الشهيد الثاني إرسال عليّ [عليه السلام]و إن دلّ على مدح أوّلا،لكن مفارقته له و لحوقه بمعاوية ثانيا كما هو معلوم مشهور يدفع ذلك،و سيرته و تخريب علي عليه السلام داره بعد لحوقه بمعاوية مشهورة،قلت:و ذم مسجده و أنّه من المساجد الملعونة،و ممّا بني فرحا بقتل الحسين عليه السلام!..في التهذيب و الكافي مذكور،مع أنّ في دلالة مطلق الارسال على المدح إشكال.
و ذكره في نقد الرجال:67 برقم 4[المحقّقة 334/1 برقم(930)]،و مجمع الرجال 20/2،و روح الجوامع المخطوط:282 و ذكر تضعيفه،و الوسيط المخطوط:61 من نسختنا،و جامع الرواة 147/1،و منتهى المقال:74[الطبعة المحقّقة 225/2-226 برقم(526)]،و ذكره في ملخّص المقال في قسم الضعاف.
المترجم في كلمات بعض المؤرخين قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 115/3-116:لمّا رجع جرير إلى عليّ عليه السلام،كثر قول الناس في التهمة لجرير في أمر معاوية،فاجتمع جرير و الأشتر عند عليّ عليه السلام،فقال الأشتر:أما و اللّه يا أمير المؤمنين!أن لو كنت أرسلتني إلى معاوية لكنت خيرا لك من هذا الذي أرخى خناقه،و أقام عنده،حتّى لم يدع بابا يرجو فتحه إلاّ فتحه،و لا بابا يخاف أمره إلاّ سدّه..إلى أن قال في 117/3:قال نصر:و قال الأشتر فيما كان من تخويف من جرير إيّاه بعمرو و حوشب[و ذي الكلاع]:
لعمرك يا جرير لقول عمرو و صاحبه معاوي بالشام و ذي كلع و حوشب ذي ظليم أخفّ عليّ من ريش النعام إذا اجتمعوا عليّ فخلّ عنهم و عن باز مخالبه دوامي و لست بخائف ما خوّفوني و كيف أخاف أحلام النيام و همّهم الّذي حاموا عليه من الدنيا و همّي من أمامي فإن أسلم أعمّهم بحرب يشيب لهولها رأس الغلام و إن أهلك فقد قدّمت أمرا أفوز بفلجه يوم الخصام و قد زادوا عليّ و أوعدوني و من ذا مات من خوف الكلام
ص: 321
(4) و في 74/4-75 من شرح النهج المذكور في فصل المنحرفين عن عليّ عليه السلام قال:قالوا:و كان الأشعث بن قيس الكندي و جرير بن عبد اللّه البجلي يبغضانه،و هدّم عليّ عليه السلام دار جرير بن عبد اللّه،قال إسماعيل بن جرير:هدم عليّ [عليه السلام]دارنا مرّتين.و روى الحارث بن حصين،أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله دفع إلى جرير بن عبد اللّه نعلين من نعاله و قال:احتفظ بهما،فإنّ ذهابهما ذهاب دينك،فلمّا كان يوم الجمل ذهبت إحداهما،فلمّا أرسله علي عليه السلام إلى معاوية ذهبت الاخرى،ثم فارق عليّا و اعتزل الحرب.
و في صفحة:93 قال:و ممّن فارقه عليه السلام حنظلة بن الكاتب خرج هو و جرير بن عبد اللّه البجلي من الكوفة إلى قرقيسيا،و قالا:لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان!
و في 118/3 من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد قال:و يذكر أهل السير أنّ عليّا عليه السلام هدم دار جرير و دور قوم ممّن خرج معه،حيث فارق عليّا عليه السلام، منهم أبو أراكة بن مالك بن عامر القسري،كان ختنه على ابنته..
و في 241/17-242:قال أبو الفرج:فروى أحمد بن عبد العزيز،عن الحجّاج بن نصير،عن قرة،عن محمد بن سيرين،قال:انطلق بجندب بن كعب الأزدي قاتل الساحر بالكوفة إلى السجن،و على السجن رجل نصرانيّ من قبل الوليد،و كان يرى جندب بن كعب يقوم بالليل،و يصبح صائما،فوكّل بالسجن رجلا،ثم خرج فسأل الناس عن أفضل أهل الكوفة فقالوا:الأشعث بن قيس،فاستضافه فجعل يراه ينام الليل، ثم يصبح فيدعو بغدائه،فخرج من عنده،و سأل:أيّ أهل الكوفة أفضل؟قالوا: جرير بن عبد اللّه،فذهب إليه،فوجده ينام الليل ثم يصبح فيدعو بغدائه فاستقبل القبلة، و قال:ربيّ ربّ جندب،و ديني دين جندب،ثم أسلم.
و في الجزء العشرون من شرح النهج:286-287 برقم 277 في الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام..:«و أما هذا الأكثف عند الجاهلية»يعني جرير بن عبد اللّه البجلي«فهو يرى كلّ أحد دونه،و يستصغر كل أحد و يحتقره،قد ملىء نارا، و هو مع ذلك يطلب رئاسة،و يروم إمارة،و هذا الأعور يغويه و يطغيه،إن حدّثه كذبه، و إن قام دونه نكص عنه،فهما(أي الأشعث)كالشيطان.. إِذْ قٰالَ لِلْإِنْسٰانِ اكْفُرْ فَلَمّٰا كَفَرَ قٰالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخٰافُ اللّٰهَ رَبَّ الْعٰالَمِينَ »[سورة الحشر(59):16].
ص: 322
و يؤيّده أمور:
فمنها:ما روي (1)من أنّ مسجده بالكوفة من المساجد المحدثة فرحا بقتل الحسين عليه السلام!و لعلّه لذا عدّه أبو جعفر عليه السلام من المساجد الملعونة،فيما رواه الشيخ رحمه اللّه في التهذيب،عن عليّ بن محمّد بن محبوب،عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم،عن عمرو بن عثمان،عن محمّد بن عذافر،عن محمّد بن مسلم،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:«بالكوفة مساجد ملعونة،و مساجد مباركة»..-إلى أن قال:-«فأمّا المساجد الملعونة،فمسجد ثقيف،و مسجد الأشعث،و مسجد جرير بن عبد اللّه البجلي، و مسجد سماك بن أبي خراشة (*)».
و منها:انحراف الرجل عن أهل البيت عليهم السلام.
ص: 323
و منها:روايته عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رؤية اللّه سبحانه،و قد خلط في أواخر عمره.
و منها:ما مرّ (1)في الأشعث بن قيس الكندي من أنّه و جريرا بايعا ضبّا بعد ندائهما إيّاه بأبي الحسن (2).
و منها:ما حكاه في البحار (3)عن ابن أبي الحديد (4)،أنّه حكى عن جماعة من مشايخه البغداديّين،أنّ جرير بن عبد اللّه البجلي،كان يبغض عليّا عليه السلام و هدم عليّ عليه السلام داره.
و منها:ما رواه ابن أبي الحديد (5)،عن الحارث بن الحصين:أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دفع إلى جرير بن عبد اللّه نعلين من نعاله،و قال:
«احتفظ بهما فإنّ ذهابهما،ذهاب دينك!».
فلمّا كان يوم الجمل ذهبت إحداهما،فلمّا أرسله علي عليه السلام إلى معاوية ذهبت الأخرى،ثمّ فارق عليّا عليه السلام،و اعتزل الحرب.
و منها:ما رواه في الخصال (6)في الصحيح،عن صفوان[بن يحيى]،عمّن ذكره،عن أبي عبد اللّه عليه السلام[قال:]إنّ أمير المؤمنين عليه السلام نهى
ص: 324
عن الصلاة في خمسة مساجد بالكوفة:مسجد الأشعث بن قيس[الكندي]، و مسجد جرير بن عبد اللّه البجلي،و مسجد سماك بن مخرمة (*)،و مسجد شبث ابن ربعي،و مسجد تيم.
قال:و كان أمير المؤمنين عليه السلام،إذا نظر إلى مسجدهم،قال:«هذه بقعة تيم».و معناه أنّهم قعدوا عنه،لا يصلّون معه عداوة[له]و بغضا.
فتبيّن من ذلك كلّه أنّ الرجل ضعيف غاية الضعف،ملعون لا يعتمد على روايته بوجه.
تذييل:
يتضمّن أمرين:
أحدهما: إنّه نقل في اسد الغابة (1)،أنّ جرير بن عبد اللّه البجلي قد أسلم قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأربعين يوما،و كان له في الحروب بالعراق-القادسية..و غيرها-أثر عظيم،و أنّه توفّي سنة إحدى و خمسين، و قيل:سنة أربع و خمسين،و كان يخضب بالصفرة.
ثانيهما: إنّه قد مرّ (2)ضبط البجلي:في أبان بن عثمان.
و قال ابن الأثير في اسد الغابة:إنّه قد اختلف النسّابون في بجيلة،فمنهم من
ص: 325
جعلهم من اليمن.و أكثر أهل النسب أنّهم من نزار نسبوا إلى أمّهم بجيلة بنت صعب بن عليّ بن سعد العشيرة،و أنّهم كانوا متفرّقين فجمعهم عمر و جعل عليهم جريرا..إلى آخر ما نقله ممّا لا يهمّنا نقله (1).
3726
139-جرير بن عثمان
[الترجمة:] لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ (2)رحمه اللّه إياه من أصحاب الصادق عليه السلام.
و مقتضى القاعدة التي بيّناها في الفوائد (3)كونه إماميّا،و لكن ينافي ذلك ما عن شرح ابن أبي الحديد (4)من أنّه قد كان من المحدثين من يبغض عليّا
ص: 326
عليه السلام و يروي فيه الأحاديث المنكرة،منهم جرير بن عثمان،و كان يبغضه و ينقصه،و يروي فيه أخبارا مكذوبة.
قال محفوظ:قلت ليحيى بن صالح:قد رويت عن مشايخ نظراء جرير، فما بالك لم تتحمّل عن جرير؟قال:إنّي أتيته فناولني كتابا فإذا فيه:حدّثني فلان،عن فلان،أنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا حضرته الوفاة أوصى بقطع يد عليّ بن أبي طالب عليه السلام..!!فرددت الكتاب.
قال أبو بكر:حدّثني أبو جعفر،قال:حدّثني إبراهيم،قال:حدّثني محمّد بن عاصم-صاحب الخانات-قال:قال لنا جرير بن عثمان:أنتم يا أهل العراق تحبّون عليّ بن أبي طالب،و نحن نبغضه،قلت:لم؟قال:لأنّه قتل أجدادنا.انتهى (1).
3727
140-جرير بن عجلان الأزدي
الكسائي (2)
الضبط:
عجلان:بفتح العين المهملة،و سكون الجيم،و اللام و الألف
ص: 327
و النون (1).
و قد مرّ (2)ضبط الأزدي في ترجمة:إبراهيم بن إسحاق.
و الكسائي:بكسر الكاف،و فتح السين المهملة،و الألف،و الهمزة،و الياء، نسبة إلى الكساء.و هو ثوب معروف،و النسبة إليه كسائي،و كساوي،و إنّما ينسب إليه بائعه (3).
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (4)من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله:كوفي.
و ظاهره كونه إماميا،إلاّ أنّ حاله مجهول (5).
ص: 328
3728
141-جرير بن كليب الكندي (1)
الضبط:
كليب:بالكاف[و اللام]،و الياء المثنّاة من تحت،و الباء الموحدة،وزان رجيل.
و قد مرّ (2)ضبط الكندي في ترجمة:إبراهيم بن مرثد.
و في بعض النسخ:النّدي-بالنون المفتوحة،و الدال المهملة المشددة المكسورة،و الياء-،و الصواب الأوّل،و على الثاني فهو نسبة إلى الند،حصن باليمن.
و زاد في بعض النسخ بعد الكندي:السندي.
و قد مرّ (3)ضبط السندي في:إبراهيم السندي.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (4)من أصحاب
ص: 329
أمير المؤمنين عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (1).
3729
142-جرير بن مرازم
[الترجمة:] روي في كشف الغمة (2)عنه،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:إني اريد العمرة،فأوصني؟فقال عليه السلام:«اتّق اللّه،و لا تعجل».فقلت:
أوصني،فلم يزدني على هذا،فخرجت من عنده من المدينة،فلقيني رجل شامي يريد مكة،فصحبني،و كان معي سفرة فأخرجتها،و أخرج سفرته، و جعلنا نأكل،فذكر أهل البصرة فشتمهم،و (3)ذكر أهل الكوفة فشتمهم،
ص: 330
و ذكر الصادق عليه السلام فوقع فيه،فأردت أن أرفع يدي فاهشم أنفه، و أحدّث نفسي أحيانا بقتله (1)،فجعلت أتذكّر قوله عليه السلام:«اتّق اللّه و لا تعجل!»و أنا أسمع شتمه،فلم أعد ما أمرني.
دلّ على كونه ذا ملكة،حيث لم يخالف أمر إمامه،و إنّي أعتبره لذلك من الثقات،و العلم عند اللّه تعالى (2).
ص: 331
3731
143-جري الحنفي
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (1)من الصحابة،و لم يتبيّن لي حاله.
[الضبط:] و جري:بضمّ الجيم،و كسر الراء المهملة (2).
و قد مرّ (3)ضبط الحنفي في:أحمد بن ثابت (4).
ص: 332
3733
144-جزء بن أنس السلّمي (1)(2)
و
3734
145-جزء بن الحدرجان (3)(OO )
و
3735
146-جزء السدوسي (4)(OOO )
ص: 333
و
3736
147-جزء (1)بن مالك الأنصاري
من بني حججبا
[الترجمة:] عدّهم ابن عبد البرّ (2)،و ابن الأثير (3)..و غيرهما (4)من الصحابة،و لم نقف على أحوالهم (5).
3737
148-جزي أبو خزيمة السلمي (6)(OO )
ص: 334
و
3738
149-جزي بن معاوية السعدي (1)
[الترجمة:] عدّهما جمع منهم:ابن عبد البرّ،و ابن الأثير من الصحابة.
و حالهما مجهول (2).
[الضبط:] و جزي:بالجيم و الزاي المكسورتين (3).
ص: 335
3739
150-جشيب الحمصي
من أهل حمص
[الترجمة:] عدّه بعضهم (1)من الصحابة،فانكره آخر،و هو من رواة العامة،و اعترفوا بجهالته (2).
3740
151-جشيش الديلمي
[الترجمة:] كان في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باليمن،و كاتبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأعان على قتل الأسود العنسي (3).
ص: 336
و حاله مجهول (1).
3741
152-جعادة بن سعد الأنصاري (2)
[الضبط:] [جعادة]على نسخة (3)،و حجارة على نسخة اخرى تقدّمت،و الأول أصح.
[الترجمة:] و على النسختين؛فهو من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام على ما في رجال الشيخ رحمه اللّه (4).
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (OO ).
ص: 337
3742
153-جعال بن سراقة الغفاري
و قيل:الضمريّ،و قيل:الثعلبي
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البر (1)،و ابن منده،و أبو نعيم،و أبو موسى،و ابن الأثير (2)من الصحابة،و قالوا:أسلم قديما،و شهد مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أحدا، و أصيبت عينه يوم قريظة،و كان ذميما (3)قبيح الوجه،أثنى عليه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و وكله إلى إيمانه.
فإن ثبت ذلك دلّ على حسن حاله،و أنا في روايته متوقف (4).
ص: 338
3744
154-الجعد بن عبد اللّه الهمداني
[الترجمة:] من النواصب.
روي ابن شهرآشوب في المناقب (1)،عن أبي الصباح الكناني،أنّه كان يسبّ أمير المؤمنين عليه السلام،و أنّه استأذن أبا عبد اللّه عليه السلام بقتله، فقال له:«..ستكفي بغيرك».
ص: 339
فوجد الجعد من يومه ميّتا على فراشه،كالزقّ المنفوخ.و إذا اسودّ تحته، فجمعوه على نطع،و دفنوه لعنة اللّه عليه (1).
3745
155-جعدة بن أبي عبد اللّه (2)
[الترجمة:] و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)من أصحاب الباقر عليه السلام، و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط:] و جعدة:بالجيم المضمومة (4)،و العين المهملة الساكنة،و الدال المهملة
ص: 340
المفتوحة،و الهاء (1).
3746
156-جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي (2)
[الضبط:] [الجشمي:]من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن (3)-كما يأتي ضبطه في:قيس بن عقربة الجشمي إن شاء اللّه تعالى.
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (4)،و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (5)من الصحابة،
ص: 341
و حديثه في البصريّين.
و حاله لنا غير معلوم (1).
3747
157-جعدة الخثعمي
[الضبط:] قد مرّ (2)ضبط الخثعمي في:أبان بن عبد الملك.
[الترجمة:] و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه (3)الرجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و قال إنّه:نزل الكوفة.
و في بعض النسخ:جعد-بغير هاء في آخره-.
و لا ذكر له مطلقا في الكتب المعدّة لعدّ الصحابة،فالشيخ متفرّد في عدّه منهم.
و على كلّ حال،فلم أتحقّق حاله (OO ).
ص: 342
3748
158-جعدة بن هاني الحضرمي
[الترجمة:] عدّه ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير (1)من الصحابة،عداده في أهل حمص.
و حاله مجهول (2).
3749
159-جعدة بن هبيرة الأشجعي (3)
[الترجمة:] عدّه ابن عبد البرّ (4)،و ابن الأثير (5)من الصحابة.
و لم أستثبت حاله.
[الضبط:] و قد مرّ (6)ضبط هبيرة في:إبراهيم بن أبي بكر.
ص: 343
و مرّ (1)ضبط الأشجعي في:الجراح الأشجعي (2).
3750
160-جعدة بن هبيرة المخزومي
يكنى:أبا جعدة (3)
الضبط:
هبيرة:بالهاء المضمومة،و الباء الموحّدة المفتوحة،و الياء المثنّاة من
ص: 344
تحت،و الراء المهملة،و الهاء (1).
و قد مرّ (2)ضبط المخزومي في:ترجمة أرقم.
[الترجمة:] قال الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)في باب أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:جعدة بن هبيرة المخزومي.و قال:يقال:إنّه ولد على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و ليست له صحبة،نزل الكوفة.
انتهى.
و أقول:نفيه لصحبته ينافي عدّ ابن عبد البر (4)،و ابن منده،و أبي نعيم،
ص: 345
و ابن الأثير (1)إيّاه من الصحابة.
و على كل حال،فقد قال الشيخ (2)رحمه اللّه في باب أصحاب عليّ عليه السلام:جعدة بن هبيرة المخزومي،ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام، امّه:ام هاني بنت أبي طالب عليه السلام.انتهى.
و عن تقريب ابن حجر (3):إنّه تابعي ثقة.
ص: 346
(3) مثل جدّ علي في الحرب،و نحن أطوع لصاحبنا منكم لصاحبكم،و ما أقبح بعليّ أن يكون في قلوب المسلمين أولى الناس حتى إذا أصاب سلطانا أفنى العرب..!
فقال جعدة:أما حبّي لخالي؛فلو كان لك خال مثله لنسيت أباك،و أما ابن أبي سلمة..فلم يصب أعظم من قدره،و الجهاد أحبّ إليّ من العمل،و أما فضل عليّ على معاوية..فهذا ما لا يختلف فيه اثنان..و أما رضاكم اليوم بالشام..فقد رضيتم بها أمس فلم نقبل،و أما قولك:ليس بالشام أحد إلا و هو أجدّ من معاوية،و ليس بالعراق رجل مثل جدّ عليّ؛فهكذا ينبغي أن يكون،مضى بعليّ يقينه،و قصر بمعاوية شكّه، و قصد أهل الحقّ خير من جهد أهل الباطل،و أما قولك:نحن أطوع لمعاوية منكم لعليّ..فو اللّه نسأله إن سكت،و لا نردّ عليه إن قال،و أما قتل العرب..فإنّ اللّه كتب القتل و القتال فمن قتله الحقّ فإلى اللّه.
فغضب عتبة و فحش على جعدة،فلم يجبه و أعرض عنه،فلمّا انصرف عنه،جمع خيله فلم يستبق منها شيئا،و جلّ أصحابه السكون و الأزد و الصدف،و تهيّأ جعدة بما استطاع،و التقوا،فصبر القوم جميعا،و باشر جعدة يومئذ القتال بنفسه،و جزع عتبة، فأسلم خيله و أسرع هاربا إلى معاوية،فقال له:فضحك جعدة،و هزمتك لا تغسل رأسك منها أبدا،فقال:و اللّه لقد أعذرت،و لكن أبى اللّه أن يديلنا منهم،فما أصنع؟!..و حظى جعدة بعدها عند علي عليه السلام.
و قال النجاشي فيما كان من فحش عتبة على جعدة:
إنّ شتم الكريم-يا عتب-خطب فأعلمنه من الخطوب عظيم امّه أمّ هانئ و أبوه من معدّ و من لؤيّ صميم ذاك منها هبيرة بن أبي وهب أقرّت بفضله مخزوم كان في حربكم يعدّ بألف حين يلقى بها القروم القروم و ابنه جعدة الخليفة منه هكذا تنبت الفروع الأروم كلّ شيء تريده فهو فيه حسب ثاقب و دين قويم و خطيب إذا تمعّرت الأو جه يشجي به الألدّ الخصيم و حليم إذا الحبى حلّها الجهل و خفّت من الرجال الحلوم و شكيم الحروب قد علم النّا س إذا حلّ في الحروب الشكيم و صحيح الأديم من نغل العي ب إذا كان لا يصحّ الأديم
ص: 347
(3) حامل للعظيم في طلب الحم د إذا عظّم الصغير اللّئيم ما عسى أن تقول للذهب الأحم ر عيبا هيهات منك النجوم كلّ هذا بحمد ربك فيه و سوى ذاك كان و هو فطيم و قال الأعور الشنّي في ذلك،يخاطب عتبة بن أبي سفيان:
ما زلت تظهر في عطفيك أبّهة لا يرفع الطرف منك التيه و الصلف لا تحسب القوم إلاّ فقع قرقرة أو شحمة بزّها شاو لها نطف حتى لقيت ابن مخزوم و أيّ فتى أحيا مآثر أباء له سلفوا! إن كان رهط أبي وهب جحاجحة في الأولين فهذا منهم خلف أشجاك جعدة إذ نادى فوارسه حاموا عن الدين و الدنيا فما وقفوا هلاّ عطفت على قوم بمصرعة فيها السكون و فيها الأزد و الصدف ..إلى هنا انتهى كلام ابن أبي الحديد في شرح النهج 97/8-100.
و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 77/10:نسب جعدة بن هبيدة؛و أمّا جعدة بن هبيرة،فهو ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام،امه:أمّ هاني بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم،و أبوه هبيرة بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب،و كان جعدة فارسا،شجاعا،فقيها،و ولي خراسان لأمير المؤمنين عليه السلام و هو من الصحابة الذين أدركوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الفتح،مع امّه امّ هاني،بنت أبي طالب،و هرب أبو هبيرة بن أبي وهب ذلك اليوم هو و عبد اللّه بن الزمعري إلى نجران.
و ما ذكره ابن أبي الحديد من قضية عتبة ذكرها نصر بن مزاحم في صفينه:466 لكن الأبيات التي ذكرها نصر بن مزاحم في صفينه تزيد على ما نقله ابن أبي الحديد و إليكها،قال بعد البيت الخامس:
حتى رموك بخيل غير راجعة إلاّ و سمر العوالي منكم تكف قد عاهدوا اللّه لن يثنوا أعنتّها عند الطعان و لا في قولهم خلف لمّا رأيتهم صبحا حسبتهم أسد العرين حمى أشبالها الغرف ناديت خيلك إذ عضّ الثقاف بهم خيلي إليّ،فما عاجوا و لا عطفوا ..إلى أن قال:
ص: 348
قلت:و من لاحظ شدّته في حرب صفّين مع خاله عليه السلام،و مقاماته مع معاوية بعد عام الجماعة،يعرف قوّة إيمانه،و نصرته لأهل البيت عليهم السلام،فلا أقل من حسنه،بل يمكن إثبات وثاقته و عدالته من توليته أمير المؤمنين عليه السلام إيّاه خراسان قبل حرب صفّين،و شدّة حبّه عليه السلام له.لعدم تعقّل توليته عليه السلام غير العدل الثقة الأمين على رقاب الناس و أموالهم،و أعراضهم و أحكامهم،و قد حظى عنده عليه السلام بعد صفّين لمّا رأى من بسالته و ثباته،و شدّة شكيمته.
(قد كنت في منظر من ذا و مستمع يا عتب لو لا سفاه الرأي و السّرف فاليوم يقرع منك السن عن ندم ما للمبارز إلاّ العجز و النصف و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 104/3:و نزل عليّ عليه السلام بالكوفة على جعدة بن هبيرة المخزومي.
و في إرشاد المفيد:8[16/1 طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام]بسنده:..قال: سهر أمير المؤمنين علي[بن أبي طالب]عليه السلام في الليلة الّتي قتل في صبيحتها،و لم يخرج إلى المسجد لصلاة الليل على عادته،فقالت له ابنته امّ كلثوم رحمة اللّه عليها،ما هذا الذي قد أسهرك؟فقال:«إنّي مقتول لو قد أصبحت»،فأتاه ابن النبّاح فآذنه بالصلاة،فمشى غير بعيد،ثم رجع،فقالت له[ابنته]امّ كلثوم:مر جعدة فليصلّ بالناس، قال:«نعم مروا جعدة ليصلّي»،ثم قال:«لا مفرّ من الأجل»فخرج إلى المسجد.
و قال الكشي في رجاله:63 حديث 111 بسنده:..عن عبد اللّه بن سنان،قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:«كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر،و كانت ثلاثة عشر قبيلة مع معاوية،فأمّا الخمسة:محمد بن أبي بكر رحمة اللّه عليه،أتته النجابة من قبل امّه أسماء بنت عميس،و كان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال:و كان معه جعدة بن هبيرة المخزومي،و كان أمير المؤمنين عليه السلام خاله،و هو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان:إنّما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك،فقال له جعدة:لو كان خالك مثل خالي لنسيت أباك..»إلى آخره.
و قال الطبري في تاريخه 145/5 لمّا ضربه ابن ملجم لعنه اللّه تعالى:و تأخّر عليّ [عليه السلام]و رفع في ظهره جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فصلّى بالناس الغداة.
ص: 349
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج (1):كان فارسا شجاعا،فقيها،ولي خراسان من قبل علي عليه السلام.أدرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الفتح،و هو عند امّه أمّ هاني بنت أبي طالب.
و كان ذا لسان و عارضة قويّة،أمره عليّ عليه السلام أن يخطب يوما فلمّا تسنّم ذروة المنبر حصر،و لم يستطع الكلام امتهانا (2).
و قال نصر (3):كان لجعدة شرف عظيم في قريش و كان له لسان،من أحبّ
ص: 350
الناس إلى خاله عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال له عتبة بن أبي سفيان في صفّين:ما أخرجك علينا إلاّ حبّك لخالك،فقال:أجل لو كان لك خال مثله لنسيت أباك (1).
ص: 351
3752
161-جعشم الخير بن خليبة
الصدفي الحريمي
الضبط:
جعشم:بالجيم،و العين المهملة،و الشين المعجمة،و الميم-وزان جعفر و قنفد،و جندب-القصير الغليظ الشديد،و الطويل الجسيم.فهو ضد،و هو من الأسماء المتعارفة (1).
و خليبة:بالخاء المضمومة (2)،و اللام المفتوحة،و الياء المثنّاة من تحت الساكنة،[و الباء]،و الهاء.
و يأتي ضبط الصدفي في:مسلم بن كثير الأعرج إن شاء اللّه تعالى.
و الحريمي:نسبة إلى حريم:بالحاء و الراء المهملتين،و الياء المثنّاة من
ص: 352
تحت،و الميم.
قال في التاج (1)مازجا بالقاموس:إنّه كزبير،هذا هو الأكثر،أو كأمير كذا بخطّ الصوري بطن من حضرموت ثمّ من الصدف..إلى أن قال:و حريم بن الصدف المذكور،جدّ لجعشم الخير بن خليبة-كجهينة-ابن موصب بن جعشم بن حريم..الخ.
الترجمة:
عدّه ابن عبد البرّ (2)،و ابن الأثير (3)من الصحابة.و قالوا إنّه بايع تحت الشجرة،و كساه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قميصه و نعليه،و أعطاه من شعره،و إنّه شهد الحديبيّة،و فتح مصر.
و لم أتحقّق حاله (9).
ص: 353
ص: 354
[باب جعفر]
ص: 355
ص: 356
باب جعفر
اشارة
([3753] 65-جعفر(غلام عبد اللّه بن بكير) جاء بهذا العنوان في رجال الكشي:9 برقم 19،قال:و روى جعفر غلام عبد اللّه بن بكير،عن عبد اللّه بن محمّد بن نهيك..إلى آخره.
حصيلة البحث المعنون مهمل لعدم ذكر له في المعاجم الرجاليّة.
[3754] 66-جعفر بن أبان جاء بهذا العنوان في سند رواية في محاسن البرقي:26 باب(3)التفكّر في اللّه حديث 5،بسنده:..عن الحسين الكرخي،عن جعفر بن أبان،عن الحسن الصيقل،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:..
و احتمل بعض أنّ جعفرا مصحّف الحسن..و لم يقم شاهدا عليه.
و عنه في بحار الأنوار 324/71 حديث 16،و وسائل الشيعة 197/15 حديث 20266 مثله.
حصيلة البحث المعنون مجهول موضوعا و حكما.
[3755] 67-جعفر بن إبراهيم جاء في المجمع من رجال ابن أبي طيّ،الحاوي في رجال الشيعة: 62 ترجمة برقم 30،قال ابن حجر:قال ابن أبي طيّ:كان ثقة من رجال علي بن الحسين رضي اللّه عنهما،و روى عنه عبد اللّه بن الحجّاج[كذا، و الظاهر:عبد الرحمن بن الحجاج]،لسان الميزان 190/2 برقم 1969 [و في طبعة اخرى 107/2 برقم(432)].
حصيلة البحث الظاهر أنّ المعنون متّحد مع جعفر بن إبراهيم الجعفري الهاشمي المدني المترجم في المتن،و اللّه العالم.
ص: 357
3756
162-جعفر بن إبراهيم الجعفري
الهاشمي المدنيّ (1)
[الضبط:] قد مرّ (2)في ترجمة:إبراهيم بن أبي الكرام احتمالات في وجه نسبة الجعفري،و يتعيّن هنا منها بقرينة-الهاشمي المدنيّ-كونه نسبة إلى جعفر الطيّار عليه السلام.
[الترجمة:] و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه (3)تارة:في أصحاب السجّاد عليه السلام.
و الظاهر اتحاده مع:جعفر بن إبراهيم من أولاد الطيّار عليه السلام الآتي عن قريب.
و قد نقل عدّ الشيخ رحمه اللّه (4)إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام.
ص: 358
و يشهد بالاتّحاد توثيق الفاضل المجلسي إيّاه في الوجيزة (1)،مع أنّهم إنّما وثّقوا جعفر بن إبراهيم الآتي.
و حكي عن ظاهر الحاوي (2)إنكار الاتّحاد.
ص: 359
[التمييز:] و نقل في جامع الرواة (1)رواية عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري (2)،عنه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام في موارد عديدة.و كذا رواية عبد الرحمن بن الحجّاج (3)،عنه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام في موضع.و عن عليّ بن
ص: 360
الحسين عليهما السلام في موضع آخر (1).
3757
163-جعفر بن إبراهيم الجعفي
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)من أصحاب الباقر عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط:] و قد مرّ (3)ضبط الجعفي:في إبراهيم الجعفي (OO ).
ص: 361
3758
164-جعفر بن إبراهيم الحضرمي (1)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2)من أصحاب الرضا عليه السلام.
ص: 362
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط:] و قد مرّ (1)ضبط الحضرمي في ترجمة:إبراهيم الحضرمي (2).
3759
165-جعفر بن إبراهيم
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)من غير لقب و لا كنية من أصحاب
ص: 363
الهادي عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (1).
3760
166-جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ
ابن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب المدني (2)
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3)بهذا العنوان من أصحاب الصادق
ص: 364
عليه السلام.
و عدّه في الخلاصة (1)في القسم الأوّل،و قال إنّه:ثقة.
و قال النجاشي (2)-في ترجمة ابنه سليمان-إنّه:روى عن الرضا عليه السلام و روى أبوه عن أبي عبد اللّه،و أبي الحسن عليهما السلام،و كانا ثقتين.انتهى.
و مثله في الخلاصة.و كأنّ ترك النجاشي لذكر جعفر هذا مستقلا عدم [وجود]أصل و لا كتاب له.
و قد وثّقه في رجال ابن داود (3)و الوجيزة (4)،و مشتركات الكاظمي (5)..و غيرها (6)أيضا.
ص: 365
ثمّ إنّ الفاضل الجزائري (1)قال:الظاهر أنّه المعنون في بعض الأخبار ب:الجعفري،كما ذكره الشهيد الثاني رحمه اللّه في شرح الشرائع (2)،في باب تحريم الصدقة على بني هاشم.و في التهذيب (3)في باب ما يحلّ لبني هاشم، و ذكر في الكافي (4)خبرا في كراهة الشعر في المسجد،عن جعفر بن إبراهيم، عن علي بن الحسين عليهما السلام،و لا يعلم كونه هذا.و ربما توهّمه بعضهم، و لعلّ الحديث مرسل.انتهى.
قلت:قد نسب الميرزا (5)إلى الحاوي (6)النظر إلى هذه العبارة انكار صاحب
ص: 366
الحاوي اتحاد الرجل مع جعفر بن إبراهيم-المتقدّم-؛و أنت خبير بأنّ هذه العبارة لا دلالة فيها على ما نسب إليه،و إنّما غرضه أنّ مقتضى كون الرجل من أصحاب الرضا عليه السلام كون روايته عن الصادق عليه السلام بتوسّط واسطة.و يمكن الجواب بأنّ كونه من أصحاب الرضا عليه السلام لا ينافي دركه لزمان الصادق عليه السلام،و روايته عنه مرّة أو مرّتين؛لأنّ بين منتهى إمامة الصادق و مبدأ إمامة الرضا عليهما السلام أربع و خمسون سنة تقريبا.
فإذا انضافت إلى ذلك عشرون سنة فما زاد ليكون قابلا للرواية عن الصادق عليه السلام لم يكن خارجا عن حدّ الأعمار المتعارفة،بل يمكن دركه لسنين من زمان الصادق عليه السلام،و سنين من زمان الرضا عليه السلام،و لا وجه للاستناد في انكار اتحادهما إلى أنّ الشيخ رحمه اللّه جعل ذلك من أصحاب السجّاد عليه السلام و هذا من أصحاب الصادق عليه السلام؛ضرورة أنّه لا مانع من كون رجل واحد من أصحاب إمامين متقاربين؛فإنّ بين وفاة السجاد عليه السلام و مبدأ إمامة الصادق عليه السلام إحدى و عشرون سنة، فإذا انضاف إلى ذلك مقدار عشرين سنة تقريبا،و من زمان الصادق عليه السلام كم سنة قرب من خمسين سنة،و ذلك دون العمر العادي.
( برقم(120)]قال:جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار،روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام،ثقة(ست)،بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب المدني جخ،(قر)،(ق)بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب المدني،قلت:جعفر هذا قد ذكره النجاشي في ترجمة ولده سليمان و وثّقه.و قال:إنّه يروي عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام،و سيجيء،و قد ذكره العلاّمة أيضا هناك،ثم ذكر ما نقله المصنف قدّس سرّه.
ص: 367
التمييز:
ميّزه الكاظمي (1)برواية عبد الرحمن بن الحجّاج عنه.و بروايته عن الصادق عليه السلام.
و أقول:ليته ميّزه برواية ابنه سليمان أيضا عنه.
و نقل في جامع الرواة (2)رواية عبد اللّه بن المغيرة،عنه،عن الصادق عليه السلام في وصيّة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلّي عليه السلام من كتاب روضة الكافي (3)(4).
3761
167-جعفر بن إبراهيم بن محمّد
[الترجمة:] أخو عبد اللّه[بن إبراهيم]بن محمّد الثقة الصدوق.روى عن الصادق
ص: 368
عليه السلام،و لم تشتهر روايته (1)(2).
3762
168-جعفر بن إبراهيم بن محمّد الهمذاني (3)
[الضبط:] [الهمذاني:]بالذال المعجمة،نسبة إلى همذان بلدة معروفة من بلاد إيران (4).
[الترجمة:] و قد روى الصدوق رحمه اللّه (5)بإسناده عنه.و ترضى عليه و ترحم،و أبوه إبراهيم الوكيل الجليل.
ص: 369
و قال الكشي (1)في ترجمة فارس بن حاتم القزويني:إنّ إبراهيم بن محمّد الهمذاني،كتب مع جعفر ابنه إلى أبي الحسن عليه السلام في سنة ثمان و أربعين و مائتين،يسأل عن علي بن جعفر العليل (*)،و فارس بن حاتم القزويني:
جعلت فداك تمنّ عليّ بما عندك فيهما،و أيهما نتولّى؟فكتب عليه السلام:
«قد عظّم اللّه قدر عليّ بن جعفر،فاقصد علي بن جعفر لحوائجك،و اجتنبوا فارسا»الحديث.
و احتمل الوحيد (2)اتحاد الرجل مع جعفر بن إبراهيم،الذي
ص: 370
مرّ (1)عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من أصحاب الهادي عليه السلام،و اتحادهما أيضا مع جعفر بن إبراهيم بن نوح-الآتي-عدّه إيّاه من أصحاب العسكري عليه السلام (2).
و يستفاد ممّا ذكر من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه،و عدم استثناء روايته من بين رجاله أنّ الرجل معتمد،فيكون من الحسان،و اللّه العالم (3).
ص: 371
( بسنده:..عن موسى بن عمر،عن جعفر بن إبراهيم بن مهزم،عن أبي مريم،عن الأصبغ بن نباتة،قال:دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام..
و عنه بسنده المتقدّم في بحار الأنوار 78/66 باب 17 حديث 4 مثله.
أقول:هذا تصحيف:جعفر بن بشير،عن إبراهيم بن مهزم،كما في الكافي 318/6 حديث 1.
حصيلة البحث عنون المصنّف طاب ثراه الرجلين و ترجمهما في محلهما، فراجع.
[3764] 69-جعفر بن إبراهيم بن ناجية جاء في أمالي الطوسي رحمه اللّه تعالى 326/1[طبعة مؤسسة البعثة: 319 حديث 647]بسنده:..قال:حدّثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال،قال:حدّثنا جعفر بن إبراهيم بن ناجية،قال:حدّثنا سعد بن سعد الأشعري،عن أبي الحسن الرضا عليه السلام..
و عنه في بحار الأنوار 151/60 حديث 4.
أقول:جاءت هذه الرواية سندا و متنا في الكافي 266/6 حديث 9، و التهذيب 89/9 حديث 377،و فيهما:جعفر بن إبراهيم الحضرمي.
حصيلة البحث المعنون ليس له ذكر في كلمات أعلام الجرح و التعديل.
ص: 372
3765
169-جعفر بن إبراهيم بن نوح (1)
[الترجمة:] لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (2)إيّاه من أصحاب العسكري عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول (3).
ص: 373
ص: 374
الفهرس
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
باب الجيم /3528جابان أبو ميمون/1/-9/
باب جابر /3529جابر بن أبحر النخعي الكوفي الصهباني/2/-13/
/3530جابر بن إبراهيم/-15/1/
/3531جابر بن أرقم/-15/2/
/3532جابر بن الأزرق الغاضري/3/-16/
/3533جابر بن اسامة الجهني/4/-17/
/3534جابر بن إسحاق البصري/-18/3/
/3535جابر بن إسحاق بن عبد اللّه بن الحارث/-19/4/
/3536جابر الأسدي/-19/5/
/3537جابر بن إسماعيل/5/-20/
ص: 375
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3538جابر بن أعصم المكفوف/-21/6/
/3539جابر بن أيوب الجرجاني/-22/7/
/3540جابر الجعفي/-22/8/
/3541جابر بن جميل بن صالح/-22/9/
/3542جابر بن حابس اليمامي/6/-23/
/3543جابر بن الحارث السلماني/-23/10/
/3544جابر بن الحجاج التيمي/7/-24/
/3545جابر بن الحر النخعي/-25/11/
/3546جابر بن حيان الصوفي الطرطوسي/-25/12/
/3547جابر بن خالد الأشهلي/8/-26/
/3548جابر بن خداش/-27/13/
/3549جابر بن الخليل القرشي/-28/14/
/3550جابر بن راشد/-28/15/
/3551جابر بن أبي سبرة الأسدي/9/-29/
/3552جابر بن سدير/-29/16/
/3553جابر بن سفيان الأنصاري الزرقي/10/-30/
/3554جابر بن سليم الهجيمي أبا جري/11/-30/
/3555جابر بن سمرة السوائي/12/-33/
ص: 376
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3556جابر بن شمير الأسدي أبو العلاء/13/-37/
/3557جابر بن شيبان بن عجلان الثقفي/14/-38/
/3558جابر بن صخر/15/-39/
/3559جابر بن أبي صعصعة المازني/16/-39/
/3560جابر بن طارق الأحمسي أبو حكيم/17/-40/
/3561جابر بن ظالم الطائي/18/-41/
/3562جابر بن عباس النجفي/19/-42/
/3563جابر بن عبد اللّه الراسبي/20/-42/
/3564جابر بن عبد اللّه بن رباب السلمي/21/-43/
/3565جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام الأنصاري/22/-45/
/3566جابر بن عبد اللّه بن يحيى/-76/17/
/3567جابر العبدي/23/-77/
/3568جابر بن عتيك المعاذي(المعاوي)الأنصاري/24/-78/
/3569جابر بن عقبة/-83/18/
/3570جابر بن عمر السكسكي/-83/19/
/3571جابر بن عمير الأنصاري/25/-84/
/3572جابر بن عوف أبو أوس الثقفي/26/-85/
/3573جابر بن عياش/27/-86/
ص: 377
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3574جابر بن ماجد الصدفي/28/-86/
/3575جابر بن محمد بن أبي بكر/29/-87/
/3576جابر المكفوف الكوفي/30/-88/
/3577جابر بن النضر بن جابر الجرجاني/-90/20/
/3578جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العيدري/-90/21/
/3579جابر بن النعمان البلوي السوادي/31/-91/
/3580جابر بن نمير الأنصاري/-92/22/
/3581جابر بن نوح التميمي الحمّاني/32/-93/
/3582جابر بن يحيى العبرتائي/-95/23/
/3583جابر بن يحيى المعبراني/-95/24/
/3584جابر بن يزيد بن أبي الأسود/-96/25/
/3585جابر بن يزيد الجعفي/33/-97/
/3586جابر بن ياسر الرعيني القتباني/34/-142/
/3587جابر بن يزيد الفارسي/35/-144/
/3588جار اللّه بن عبد العباس بن عمارة الجزائري/36/-145/
باب الجارود و ما يلحق به /3589الجارود بن أبي بشر/37/-149/
ص: 378
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3590الجارود بن أبي سبرة الهذلي/38/-150/
/3591الجارود بن أحمد/-152/26/
/3592الجارود بن جعفر بن إبراهيم الجعفي/-152/27/
/3593الجارود بن السري التميمي السعدي الحماني/39/-153/
/3594الجارود بن عمرو بن حنش بن يعلى العبدي/40/-155/
/3595[الجارود العبدي]/41/-159/
/3596الجارود بن عمرو الطائي الكوفي/42/-160/
/3597الجارود بن محمد/-161/28/
/3598الجارود بن المعلى/43/-162/
/3599الجارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخاس/44/-163/
/3600الجارود بن المنذر العبدي/-168/29/
باب جارية و ما يلحق به /3601جارية بن أصرم الكلبي الأجداري/45/-173/
/3602جارية بن يزيد بن جارية/46/-173/
/3603جارية بن إسحاق أبو الجارية/47/-174/
/3604جارية بن النعمان الباهلي/48/-174/
/3605جارية بن سليمان الكوفي/49/-174/
ص: 379
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3606جارية بن بلج الواسطي/50/-175/
/3607جارية بن هرم/51/-175/
/3608جارية بن حميل الأشجعي/52/-177/
/3609جارية بن ربعي إمام الحي/-178/30/
/3610جارية بن زيد/53/-179/
/3611جارية بن ظفر اليمامي الحنفي/54/-179/
/3612جارية بن عبد المنذر بن زبير/55/-181/
/3613جارية بن قدامة التميمي السعدي/56/-182/
/3614جارية بن المثنى/-196/31/
/3615جارية بن مجمع بن جارية/57/-197/
/3616جامع بن أحمد الدهشاني/-197/32/
/3617جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي/58/-198/
باب جبار و جبر و ما يلحقهما /3618جبار بن الحارث/59/-203/
/3619جبار بن الحكم السلمي الفرّار/60/-204/
/3620جبار بن سلمى بن ملك/61/-205/
/3621جبار بن صخر بن امية الخزرجي السلمي/62/-205/
ص: 380
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3622جبار بن علي بن جعفر الرازي/-207/33/
/3623جبارة بن زرارة البلوي/63/-208/
/3624جبر الأعرابي المحاربي/64/-208/
/3625جبر بن أنس/65/-209/
/3626جبر بن شقاوة/-209/34/
/3627جبر بن عبد اللّه القبطي/66/-210/
/3628جبر بن عتيك أخو جابر/67/-210/
/3629جبر الكندي/68/-211/
/3630جبر بن نوف أبو الوداك/-212/35/
/3631جبرئيل بن أحمد السوراوي/-212/36/
/3632جبرئيل بن أحمد الفاريابي/69/-213/
باب جبل و جبلة /3633جبل بن جوال الذبياني الثعلبي/70/-219/
/3634جبلة بن أبي سفيان/71/-220/
/3635جبلة بن الأزرق الكندي/72/-221/
/3636جبلة بن الأشعر الخزاعي الكعبي/73/-222/
/3637جبلة بن أعين الجعفي/74/-223/
ص: 381
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3638جبلة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي/75/-224/
/3639جبلة بن جنادة بن سويد/76/-225/
/3640جبلة بن جنان بن أبحر الكناني الكوفي/77/-226/
/3641جبلة بن حارثة بن شراحيل الكلبي/78/-228/
/3642جبلة بن الحجاج الصيرفي/79/-230/
/3643جبلة الخراساني/80/-231/
/3644جبلة بن سحيم/-231/37/
/3645جبلة بن سعيد بن الأسود/81/-232/
/3646جبلة بن شراحيل بن عبد العزى/82/-233/
/3647جبلة بن عبد اللّه/-233/38/
/3648جبلة بن عطية أبو عرفاء/83/-234/
/3649جبلة بن علي الشيباني/84/-235/
/3650جبلة بن عمرو الأنصاري/85/-236/
/3651جبلة بن عمرو/86/-238/
/3652جبلة بن مالك بن جبلة اللخمي الداري/87/-239/
/3653جبلة بن محمد بن جبلة الكوفي/-240/39/
/3654جبلة المكي/-240/40/
/3655جبيب بن الحارث/88/-241/
ص: 382
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
باب جبير و ما يلحق به /3656جبير أبو سعيد المكفوف/-245/41/
/3657جبير بن الأسود النخعي/89/-246/
/3658جبير بن أياس الزرقي الأنصاري/90/-247/
/3659جبير بن بحينة/91/-250/
/3660جبير الجعفي/-250/42/
/3661جبير بن الحباب بن المنذر/92/-251/
/3662جبير بن حفص العمشائي الكوفي/93/-252/
/3663جبير بن الحويرث الكلابي/94/-254/
/3664جبير بن حية الثقفي/95/-254/
/3665جبير(مولى كبيرة بنت سفيان)/96/-255/
/3666جبير/97/-255/
/3667جبير بن مالك القرشي/-256/43/
/3668جبير بن محمد الدقاق/-256/44/
/3669جبير بن مطعم/98/-257/
/3670[جبير بن مطعم بن عدي]/99/-257/
/3671جبير بن النعمان بن امية الأنصاري/100/-264/
ص: 383
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3672جبير بن نفير أبو عبد الرحمن الحضرمي/101/-265/
/3673جبير بن نوفل/102/-266/
باب المتفرقة /3674جثامة بن قيس/103/-269/
/3675جثامة بن مساحق/104/-269/
/3676جحارة بن سعد الأنصاري/105/-270/
/3677الجحاف بن حكيم السلمي/106/-271/
/3678جحام الكوفي/-271/45/
/3679جحدر بن المغيرة الطائي الكوفي/107/-272/
/3680جحدم بن فضالة/108/-275/
/3681جحدم والد حكيم/109/-275/
/3682جحش الجهني/110/-276/
/3683جحل بن عامر/111/-276/
/3684جدار الأسلمي/112/-278/
/3685جد بن قيس بن صخر الأنصاري/113/-279/
/3686جدعان بن نصر أبو بصير/-280/46/
/3687جدمر بن عبد اللّه المازني/-280/47/
ص: 384
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3688جديع بن نذير المرادي الكعبي/114/-281/
/3689جذرة بن سبرة العنقي/115/-282/
/3690الجذع الأنصاري/116/-283/
/3691جذعان/-284/48/
/3692جذعان بن نصر أبو نصر الكندي/-284/49/
/3693جذير(جدمر)بن عبد اللّه المازني/-284/50/
/3694الجراح بن أبي الجراح الأشجعي/117/-285/
/3695جراح الحذّاء/-286/51/
/3696الجراح بن عبد اللّه المدني/118/-287/
/3697جراح المدائني/119/-288/
/3698الجراح بن مليح الرواسي الكوفي/120/-293/
/3699جراد أبو عبد اللّه العقيلي/121/-295/
/3700جراد بن عبس/122/-295/
/3701جرموز الجهيمي/123/-296/
/3702جرو السدوسي/124/-298/
/3703جرو بن عمرو العذري/125/-299/
/3704جرو بن مالك بن عامر الأنصاري/126/-299/
/3705جرول بن الأحنف الكندي/127/-300/
ص: 385
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3706جرول بن العباس بن عامر الأوسي/128/-301/
/3707جرول بن مالك الأوسي/129/-301/
/3708جرهد/-301/52/
/3709جرهد الأسلمي/130/-302/
/3710جرهم/131/-304/
/3711جرهم بن أبي جهنة/-306/53/
/3712جريح أبو شباث بن سلامة بن أوس البلوي/132/-307/
/3713جريح القبطي/-307/54/
/3714جرير بن أحمد أبو مالك الأيادي القاضي/-307/55/
/3715جرير بن أحمر العجلي الكوفي/133/-308/
/3716جرير بن الأرقط/134/-309/
/3717جرير بن أشعث بن إسحاق/-309/56/
/3718جرير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي/135/-310/
/3719جرير بن أيوب الجرجاني/-311/57/
/3720جرير بن حازم(دارم)/-311/58/
/3721جرير بن حكيم المدائني الأزدي/136/-312/
/3722جرير بن دارم/-314/59/
/3723جرير(حريز)بن صالح/-314/60/
ص: 386
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3724جرير بن عبد الحميد الضبي/137/-315/
/3725جرير بن عبد اللّه البجلي/138/-318/
/3726جرير بن عثمان/139/-326/
/3727جرير بن عجلان الأزدي الكسائي/140/-327/
/3728جرير بن كليب الكندي/141/-329/
/3729جرير بن مرازم/142/-330/
/3730جرير بن يزيد الرياحي/-331/61/
/3731جري الحنفي/143/-332/
/3732جريش السكوني/-332/62/
/3733جزء بن أنس السلمي/144/-333/
/3734جزء بن الحدرجان/145/-333/
/3735جزء السدوسي/146/-333/
/3736جزء بن مالك الأنصاري/147/-334/
/3737جزي أبو خزيمة السلمي/148/-334/
/3738جزي بن معاوية السعدي/149/-335/
/3739جشيب الحمصي/150/-336/
/3740جشيش الديلمي/151/-336/
/3741جعادة بن سعد الأنصاري/152/-337/
ص: 387
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3742جعال بن سراقة الغفاري(الضمري)/153/-338/
/3743جعد(جعدة)بن الزبير المخزومي/-338/63/
/3744الجعد بن عبد اللّه الهمداني/154/-339/
/3745جعدة بن أبي عبد اللّه/155/-340/
/3746جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي/156/-341/
/3747جعدة الخثعمي/157/-342/
/3748جعدة بن هاني الحضرمي/158/-343/
/3749جعدة بن هبيرة الأشجعي/159/-343/
/3750جعدة بن هبيرة المخزومي/160/-344/
/3751جعدة(جعيدة)همداني كوفي/-351/64/
/3752جعشم الخير بن خليبة الصدفي الحريمي/161/-352/
باب جعفر /3753جعفر(غلام عبد اللّه بن بكير)/-357/65/
/3754جعفر بن أبان/-357/66/
/3755جعفر بن إبراهيم/-357/67/
/3756جعفر بن إبراهيم الجعفري الهاشمي المدني/162/-358/
/3757جعفر بن إبراهيم الجعفي/163/-361/
ص: 388
التسلسل العام/الاسم/التسلسل الخاص/تسلسل المستدرك/الصفحة
/3758جعفر بن إبراهيم الحضرمي/164/-362/
/3759جعفر بن إبراهيم/165/-363/
/3760جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي المدني/166/-364/
/3761جعفر بن إبراهيم بن محمد/167/-368/
/3762جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمذاني/168/-369/
/3763جعفر بن إبراهيم بن مهزم/-371/68/
/3764جعفر بن إبراهيم بن ناجية/-/69/-372/
/3765جعفر بن إبراهيم بن نوح/169/-373/
الفهرس/-/-375/
ص: 389
تعريف مرکز
بسم الله الرحمن الرحیم
جَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
(التوبه : 41)
منذ عدة سنوات حتى الآن ، يقوم مركز القائمية لأبحاث الكمبيوتر بإنتاج برامج الهاتف المحمول والمكتبات الرقمية وتقديمها مجانًا. يحظى هذا المركز بشعبية كبيرة ويدعمه الهدايا والنذور والأوقاف وتخصيص النصيب المبارك للإمام علیه السلام. لمزيد من الخدمة ، يمكنك أيضًا الانضمام إلى الأشخاص الخيريين في المركز أينما كنت.
هل تعلم أن ليس كل مال يستحق أن ينفق على طريق أهل البيت عليهم السلام؟
ولن ينال كل شخص هذا النجاح؟
تهانينا لكم.
رقم البطاقة :
6104-3388-0008-7732
رقم حساب بنك ميلات:
9586839652
رقم حساب شيبا:
IR390120020000009586839652
المسمى: (معهد الغيمية لبحوث الحاسوب).
قم بإيداع مبالغ الهدية الخاصة بك.
عنوان المکتب المرکزي :
أصفهان، شارع عبد الرزاق، سوق حاج محمد جعفر آباده ای، زقاق الشهید محمد حسن التوکلی، الرقم 129، الطبقة الأولی.
عنوان الموقع : : www.ghbook.ir
البرید الالکتروني : Info@ghbook.ir
هاتف المکتب المرکزي 03134490125
هاتف المکتب في طهران 88318722 ـ 021
قسم البیع 09132000109شؤون المستخدمین 09132000109.