امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
8 - دعاى حضرت خضر عليه السلام معروف به دعاى كميل

(8)

دعاى حضرت خضر عليه السلام معروف به دعاى كميل (17)

    قرائت اين دعا در شب نيمه شعبان و نيز شب‏هاى جمعه استحباب دارد .

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْ‏ءٍ ، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيْ‏ءٍ ، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيْ‏ءٍ ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيْ‏ءٍ ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لايَقُومُ لَها شَيْ‏ءٌ ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلَأَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ . وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيْ‏ءٍ ، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلَأَتْ أَرْكانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، وَبِعِلْمِكَ الَّذي أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أَضاءَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ ، يا نُورُ يا قُدُّوسُ ، يا أَوَّلَ الْأَوَّلينَ ، وَيا آخِرَ الْآخِرينَ .

    أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ . أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ . أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ . أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ . أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ . أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، وَكُلَّ خَطيئَةٍ أَخْطَأْتُها .

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ ، وَأَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلى نَفْسِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أَنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَأَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ ، وَأَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ. أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ أَنْ تُسامِحَني وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً ، وَفي جَميعِ الْأَحْوالِ مُتَواضِعاً .

    أَللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ ، وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ . أَللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ ، وَعَلا مَكانُكَ ، وَخَفِيَ مَكْرُكَ ، وَظَهَرَ أَمْرُكَ ، وَغَلَبَ قَهْرُكَ ، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ ، وَلايُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ .

    أَللَّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً ، وَلا لِشَيْ‏ءٍ مِنْ عَمَلِيَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسي ، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي ، وَسَكَنْتُ إِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي ، وَمَنِّكَ عَلَيَّ .

    أَللَّهُمَّ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ الْبَلاءِ أَقَلْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَميلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ .

    أَللَّهُمَّ عَظُمَ بَلائي ، وَأَفْرَطَ بي سُوءُ حالي ، وَقَصُرَتْ بي أَعْمالي ، وَقَعَدَتْ بي أَغْلالي ، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ أَمَلي ، وَخَدَعَتْنِى الدُّنْيا بِغُرُورِها ، وَنَفْسي بِجِنايَتِها ، وَمِطالي يا سَيِّدي .

    فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لايَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي ، وَلاتَفْضَحْني بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّي ، وَلاتُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَ إِسائَتي ، وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي ، وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي .

    وَكُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الْأَحْوالِ رَؤُفاً ، وَعَلَيَّ في جَميعِ الْاُمُورِ عَطُوفاً، إِلهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ، أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي، وَالنَّظَرَ في أَمْري .

    إِلهي وَمَوْلايَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي، وَلَمْ أَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي ، فَغَرَّني بِما أَهْوى وَأَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ أَوامِرِكَ .

    فَلَكَ الْحَمْدُ)الْحُجَّةُ( عَلَيَّ في جَميعِ ذلِكَ ، وَلا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ ، وَأَلْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ يا إِلهي بَعْدَ تَقْصيري وَإِسْرافي عَلى نَفْسي، مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً ، لا أَجِدُ مَفَرّاً مِمَّا كانَ مِنّي ، وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ في أَمْري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري ، وَ إِدْخالِكَ إِيَّايَ في سَعَةِ رَحْمَتِكَ .

    أَللَّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْري ، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي ، وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي ، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني ، وَرِقَّةَ جِلْدي ، وَدِقَّةَ عَظْمي ، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَذِكْري وَتَرْبِيَتي وَبِرّي وَتَغْذِيَتي، هَبْني لِابْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي .

    يا إِلهي وَسَيِّدي وَرَبّي ، أَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ ، وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ ، وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ ، هَيْهاتَ ، أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ ، أَوْ تُبْعِدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ ، أَوْ تُسَلِّمَ إِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ .

    وَلَيْتَ شِعْري يا سَيِّدي وَ إِلهي وَمَوْلايَ أَتُسَلِّطُ النَّارَ عَلى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً ، وَعَلى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً ، وَعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتَّى صارَتْ خاشِعَةً ، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ إِلى أَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً ، وَأَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً .

    ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ ، وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليلٍ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها ، وَما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى أَهْلِها ، عَلى أَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ ، يَسيرٌ بَقائُهُ ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ ، فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الْآخِرَةِ ، وَجَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها ، وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ ، وَيَدُومُ مَقامُهُ ، وَلايُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ ، لِأَنَّهُ لايَكُونُ إِلّا عَنْ غَضَبِكَ وَانْتِقامِكَ وَسَخَطِكَ ، وَهذا ما لاتَقُومُ لَهُ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ ، يا سَيِّدي ، فَكَيْفَ لي وَأَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الذَّليلُ الْحَقيرُ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ .

    يا إِلهي وَرَبّي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ ، لِأَيِّ الْاُمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو ، وَلِما مِنْها أَضِجُّ وَأَبْكي ، لِأَليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ ، أَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَني لِلْعُقُوباتِ مَعَ أَعْدائِكَ ، وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ ، وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ أَحِبَّائِكَ وَأَوْلِيائِكَ.

    فَهَبْني يا إِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَرَبّي ، صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ ، وَهَبْني صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلى كَرامَتِكَ ، أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِى النَّارِ وَرَجائي عَفْوُكَ .

    فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدي وَمَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً ، لَأَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِها ضَجيجَ الْآمِلينَ ، وَلَأَصْرُخَنَّ إِلَيْكَ صُراخَ الْمُسْتَصْرِخينَ ، وَلَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ ، وَلَاُنادِيَنَّكَ أَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصَّادِقينَ ، وَيا إِلهَ الْعالَمينَ .

    أَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إِلهي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ ، وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْباقِها بجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ إِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ ، وَيُناديكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحيدِكَ ، وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ .

    يا مَوْلايَ ، فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ ، أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ ، أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَأَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ ، أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ .

    أَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ أَطْباقِها وَأَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ ، أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهْ ، أَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها ، هَيْهاتَ ، ما ذلِكَ الظَّنُّ بِكَ ، وَلَا الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ ، وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَ إِحْسانِكَ .

    فَبِالْيَقينِ أَقْطَعُ لَوْلا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِديكَ لَجَعَلْتَ النَّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً ، وَما كانَ لِأَحَدٍ فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ ، وَأَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ ، وَأَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً ، وَتَطَوَّلْتَ بِالْإِنْعامِ مُتَكَرِّماً ، أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لايَسْتَوُونَ .

    إِلهي وَسَيِّدي ، فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي قَدَّرْتَها ، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها ، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها ، أَنْ تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السَّاعَةِ كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ ، وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، وَكُلَّ قَبيحٍ أَسْرَرْتُهُ ، وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ ، أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ ، وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ ، اَلَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي ، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي ، وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ ، وَالشَّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ ، وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ ، أَوْ إِحْسانٍ فَضَّلْتَهُ ، أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ ، أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ ، أَوْ خَطَإٍ تَسْتُرُهُ .

    يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، يا إِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقّي ، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتي ، يا عَليماً بِضُرّي وَمَسْكَنَتي ، يا خَبيراً بِفَقْري وَفاقَتي .

    يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ ، وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتي مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً ، وَأَعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً ، حَتَّى تَكُونَ أَعْمالي وَأَوْرادي كُلُّها وِرْداً واحِداً ، وَحالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَداً .

    يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي ، يا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالي ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحي ، وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي، وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ ، وَالدَّوامَ فِي الْإِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ ، حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ في مَيادينِ السَّابِقينَ، وَاُسْرِعَ إِلَيْكَ فِى الْبارِزينَ، وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ ، وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصينَ ، وَأَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ ، وَأَجْتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ .

    أَللَّهُمَّ وَمَنْ أَرادَني بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ ، وَاجْعَلْني مِنْ أَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ ، وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ ، فَإِنَّهُ لايُنالُ ذلِكَ إِلّا بِفَضْلِكَ .

    وَجُدْ لي بِجُودِكَ ، وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ ، وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ ، وَاجْعَلْ لِساني بِذِكْرِكَ لَهِجاً ، وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجابَتِكَ ، وَأَقِلْني عَثْرَتي ، وَاغْفِرْ زَلَّتي ، فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ ، وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ .

    فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي ، وَ إِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي ، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي ، وَبَلِّغْني مُنايَ ، وَلاتَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي ، وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنْ أَعْدائي .

    يا سَريعَ الرِّضا ، إِغْفِرْ لِمَنْ لايَمْلِكُ إِلَّا الدُّعاءَ ، فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِما تَشاءُ ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ ، وَطاعَتُهُ غِنًى ، إِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ ، وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ ، يا سابِغَ النِّعَمِ ، يا دافِعَ النِّقَمِ ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ ، يا عالِماً لايُعَلَّمُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَالْأَئِمَّةِ الْمَيامينِ مِنْ آلِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .(18)

    بار الها ؛ من از تو درخواست مى‏ كنم به واسطۀ رحمتت كه همه چيز را فرا گرفته است؛ و نيز به واسطۀ نيرويت كه با آن بر هر چيزى چيرگى يافتى، و همه چيز در برابر آن خاضع و فروتن و همه چيز در برابر آن ذليل و خوار شد ، و به واسطۀ جبروت و سلطه ‏ات كه با آن بر همه چيز غالب شدى، و به واسطۀ عزّتت كه هيچ چيزى در برابرش ايستادگى نمى‏ كند ، و به واسطۀ بزرگى و عظمتت كه همه چيز را پر كرده است؛ و به واسطۀ سلطنت و چيرگى و توانائيت كه بر هر چيز برترى يافته است ، و به واسطۀ ذات پاكت كه پس از فانى شدن همه چيز باقى مى ‏ماند، و به نام‏هايت كه اساس و پايۀ هر چيز را پر كرده است، و به دانشت كه همه چيز را احاطه كرده است ، و به نور رخسارت كه هر چيزى به سبب آن روشن شد ؛ (از تو درخواست مى‏ كنم؛) اى نور؛ اى منزّه از هر عيب و نقص ؛ اى پيش از هر ابتدا ؛ اى پس از هر پايان .

    بار الها؛ بيامرز بر من گناهانى را كه پرده‏ هاى حيا و عصمت را مى‏ درد. خدايا ؛ بيامرز بر من گناهانى را كه عذاب‏ها را فرود مى‏ آورد . خدايا ؛ بيامرز بر من گناهانى را كه نعمت‏ها را دگرگون مى‏ سازد؛ خدايا؛ بيامرز بر من گناهانى را كه دعا را محبوس مى‏ كند؛ خدايا؛ بيامرز بر من گناهانى را كه بلا را نازل مى‏ كند . خدايا ؛ بيامرز بر من تمام گناهانى را كه انجام داده ‏ام، و همۀ اشتباهاتى را كه مرتكب شده ‏ام .

    بارالها؛ من با يادت به سوى تو تقرّب مى‏ جويم ، و خودت را نزد تو شفيع و واسطه مى ‏كنم، و به خاطر جود و بخششت از تو مى‏ خواهم كه مرا به مقام قرب خود نزديك گردانى، و شكرت را نصيبم نمايى، و يادت را به من الهام كنى. بار الها ؛ من خاضعانه و ذليلانه و از روى فروتنى ، از تو مى‏ خواهم كه با من مدارا كنى ، و بر من رحم كنى، و مرا خشنود و راضى و قانع نسبت به تقسيم نصيبت قرار دهى و در همۀ حالات مرا فروتن سازى .

    بارالها؛ من از تو درخواست مى‏ كنم همانند درخواست كسى كه فقر و بى‏ نوايى او سخت شده است، و در سختى‏ ها درخواستش را به درگاه تو آورده است، و به آنچه نزد تو است بسيار مشتاق گشته است . خدايا ؛ سلطه و چيرگى تو بزرگ، و جايگاهت والا، و مكر تو پنهان، و دستورت آشكار، و قهر و خشمت چيره، و توانت و قدرتت در جريان است، و به هيچ وجه نمى‏ توان از حكومتت فرار كرد .

    بارالها؛ من براى بخشش گناهانم كسى را سراغ ندارم، و براى پوشاندن زشتى‏ هايم كسى را نيافتم؛ و براى تبديل كارهاى زشت و ناهنجارم به خوبى و نيكى، كسى را نيافتم جز تو . معبودى جز تو نيست ، منزّه و ستوده ‏اى، و تنها به ستايش تو مى ‏پردازم؛ برخود ستم كردم؛ و با نادانى و جهل خود بر تو جرأت يافتم؛ و به خاطر ياد ديرينه‏ ات و احسان و لطفى كه بر من دارى، آرامش داشتم و خيالم راحت بود .

    بار الها ؛ مولاى من ؛ چه زشتى‏ هاى بسيارى كه از من پوشاندى و بلاهاى سنگينى كه از من باز گرداندى ، و چه لغزش‏هاى بسيارى كه از آن نگاهم داشتى، و چه ناپسندى‏ هايى كه از من دور ساختى ، و چه ثنا و مدح زيبا كه لايقش نبودم ولى در بين مردم پخش كردى .

    بار الها ؛ بلاى من بزرگ است، و بدحاليم از حدّ گذشته است ، و اعمالم مرا مقصّر ساخته، و غل و زنجيرهايم مرا زمين‏گير كرده است، و آرزوهاى دور و درازم باعث جلوگيرى از سودمنديم شده است، و دنيا مرا با ظاهر فريبنده ‏اش فريفته است، و نَفْسم با جنايت‏هايش و امروز و فردا كردنم مرا فريب داده است ، اى آقاى من .

    به خاطر عزّتمنديت از تو مى‏ خواهم كه كردار زشتم و رفتار نادرستم مانع تو از اجابت دعايم نشود، و به كارهاى زشت پنهانى من كه تو بر آن آگاهى دارى مرا رسوا نسازى ؛ و بد رفتارى و بد كرداريم در تنهايى‏ ها، و كوتاهى و نارسائى پيوسته ‏ام در عمل، و نادانى و شهوت‏هاى نفسانى زياد، و غفلت و بى ‏توجّهيم باعث شتاب در عقوبت و كيفر تو نشود .

    بار الها ؛ به خاطر اقتدارت بر من ، در همۀ حالات با من مهربانى كن، و در تمام اُمورم مرا مورد عطوفت و خوش‏رفتاريت قرار ده؛ خداى من؛ و پروردگارم؛ من چه كسى جز تو دارم كه از او درخواست كنم كه بيچارگى و گرفتارى مرا برطرف كند و در اُمورم نگاهى مهربانانه نمايد ؟

    خداى من؛ و مولاى من؛ حكم و دستورى به من دادى ولى از هواى نفسم پيروى كردم، و از فريبكارى دشمنم (شيطان) در امان نماندم؛ در نتيجه، با خواهش‏هايش مرا فريفت، و قضا و قدر نيز به او كمك كرد، و باعث شد نسبت به بعضى از حدودت تجاوز كنم، و با برخى از دستوراتت مخالفت نمايم .

    پس براى توست در تمام اين‏ها حجّت بر من؛ و هيچ حجّتى به نفع من نيست در آنچه بر من از قضا و فرمان تو جارى گشته؛ و حكم و آزمايشت مرا ملزم ساخته و رها نمى‏كند . اينك خداى من؛ پس از اين همه تقصير و كوتاهى، و اسراف بر خويش، نزدت آمده‏ ام با حالت عذرخواهى ، پشيمانى ، دل شكسته ، خواهان گذشت و آمرزش تو ، توبه و بازگشت‏ كننده، اعتراف‏ كننده، و اقراركننده . هيچ راه فرارى از آنچه از من صادر گشته ندارم ، و پناهگاهى نيز براى روى‏ آورى پيدا نكرده‏ ام؛ جز اين كه تو پوزشم را بپذيرى و مرا در رحمت فراگيرت وارد كنى .

    بار الها ؛ عذرم و پوزشم را بپذير، و برگرفتارى سختم رحم كن، و از بند محكم و سختم رهاييم بخش؛ اى پروردگار من؛ به ناتوانى بدنم رحم كن، و به پوست نازك، و استخوان نحيف من رحم كن؛ اى كسى كه آفرينش و ياد و پرورش و نيكى و غذا دادن به من را خودت آغاز فرمودى . به خاطر كرامت آغازين و اوليّه‏ ات، و نيكى‏ هاى ديرينه‏ ات به من؛ مرا ببخش .

    اى خداى من ؛ آقاى من؛ پروردگار من ؛ آيا ببينم تو را كه مى‏ خواهى پس از يگانه پرستى‏ ام، مرا با آتش دوزخت عذاب كنى؟ و پس از اين كه قلبم آميخته از شناخت نسبت به تو شده است؟ و پس از اين كه زبانم به ذكرت گويا شده است؟ و درون من با دوستى تو گره خورده؟ و پس از اعتراف صادقانه و دعاى خاضعانه‏ ام در پيشگاه ربوبيّت تو؟ نه، هرگز تو، بزرگوارتر از آن هستى كه پرورده‏ ات را ضايع و تباه گردانى، يا كسى را كه نزديك كرده‏ اى دور كنى، يا كسى را كه پناه داده‏ اى ، آواره كنى ؛ يا كسى را كه مورد كفايت و رحمتت قرار داده‏ اى به دست بلاها بسپارى.

    و اى كاش مى‏ دانستم، اى آقاى من ؛ معبود من ؛ و مولاى من؛ آيا تو بر چهره‏ هايى كه در پيشگاه عظمتت خاكسارى كرده و به سجده افتاده است ؟ و بر زبان‏هايى كه صادقانه به توحيد و يگانگى‏ ات گويا گشته ، و براى ستايشت تو را شكرگزارى كرده است، و بر دل‏هايى كه به طور حقيقى به خدايى تو اعتراف كرده ‏اند؛ و بر درون‏هايى كه از بس نسبت به تو آگاهى يافته‏ اند، فروتن گشته ‏اند؛ و بر اعضا و جوارحى كه از روى فرمان بردارى به سوى محل‏ هاى عبادت و بندگى تو تلاش كرده‏ اند ؛ و با اعتراف به گناهان خود به سمت آمرزش تو قدم برداشته ‏اند؛ آتش را مسلّط مى‏ كنى؟

    چنين گمانى نسبت به تو راه ندارد و دربارۀ فضل و بزرگوارى تو، اين گونه براى ما بازگو نكرده ‏اند؛ اى بزرگورا؛ اى پروردگار من؛ اين‏ها در حالى است كه تو مى‏ دانى، در مقابل تحمّل بلاهاى كم دنيايى و مجازات آن‏ها تاب و توان ندارم؛ و در برابر ناخوشى‏ هاى دنيا كه بر اهل دنياست نيز توان تحمل ندارم؛ با اين كه اين بلا و مصيبتى است كه مدّت كمى مى‏ ماند، و پايدارى آن اندك و زمانش كوتاه است. پس، با اين اوصاف، من چگونه بلاى آخرت، و ناخوشى‏ هاى طاقت‏ فرسايش را تحمّل كنم؟ در حالى كه آن بلايى است كه مدّت آن طولانى، و ماندگاريش دايمى است، و نسبت به اهل آن نيز تخفيف‏ پذير نيست؛ چرا كه اين (بلا) از غضب و انتقام و خشم تو سرچشمه گرفته است . و اين، چيزى است كه آسمان‏ها و زمين را ياراى مقاومت در برابر آن نيست؛ اى آقاى من؛ پس من چگونه اين‏ها را تحمّل كنم، با وجود اين كه بنده‏ اى ضعيف، خوار، كوچك، نيازمند و بيچاره هستم؟

    اى معبود من؛ و پروردگار من؛ و آقاى من؛ و مولاى من؛ براى كدام يك از اين امور به تو شكايت كنم؟ و براى كدام يك از آنها ضجّه و ناله و گريه سر دهم؟ (آيا) براى دردناكى و سختى عذاب؟ يا براى طولانى شدن و مدّت زياد مصيبت و بلا؟ (خدايا؛) اگر براى عذاب، مرا در كنار دشمنانت قرار دهى، و ميان من و گرفتاران بلايت جمع كنى، و بين من و دوستان و اوليايت جدايى بيفكنى .

    گيرم كه اى خداى من و اى آقا و مولا و پرودگار من؛ بر عذابت صبر و شكيبايى بورزم؛ ولى چگونه بر جدايى و فراقت شكيبا باشم؟ گيرم كه بر گرمى و سوزندگى آتشت صبر كنم؛ ولى چگونه نسبت به محروميّت از تماشاى كرامت و بزرگواريت، صبر كنم؟ يا چگونه، با وجود اُميدى كه به عفو و بخشش تو دارم، در آتش دوزخ مسكن گزينم ؟

    اى آقا و مولاى من؛ سوگند صادقانه مى‏ خورم، كه اگر به من اجازۀ سخن‏ گفتن بدهى، به طور حتم در بين دوزخيان فرياد آرزومندان درخواهم داد و دردمندانه ضجّه و ناله فريادرس جويان سرخواهم داد، و همانند عزيز از دست دادگان گريه‏ هاى فراق خواهم كرد، و تو را ندا خواهم داد كه: كجايى اى سرپرست مؤمنان ؛ اى نهايت آرزوى عارفان و خداشناسان ؛ اى فريادرس دادخواهان ؛ اى محبوب دل‏هاى راستگويان ؛ و اى معبود جهانيان .

    آيا پس ببينم تو را - اى كسى كه منزّهى؛ اى خداى من و من به حمد تو مشغولم - كه صداى بندۀ مسلمانت را مى‏ شنوى كه در جهنّم به خاطر مخالفت و نافرمانيش زندانى شده است؛ و به خاطر معصيت و گناهش مزه عذاب جهنم را چشيده است و بين طبقه‏ هاى مختلف  جهنّم به خاطر جرم و گناهش زندانى شده است؛ او با ضجّه و ناله، به اُميد و آرزوى رحمتت فرياد برمى‏ آورد، و با زبان و طرز گفتار يگانه‏ پرستانت تو را ندا مى‏ دهد و توسّل به ربوبيّت و پروردگارى تو پيدا مى‏ كند .

    اى مولاى من؛ چگونه اين بنده‏ ات در عذاب باقى بماند با وجود اين كه به حلم و بردبارى ديرينه‏ ات اميدوار است؟ يا چگونه آتش او را به درد آورد ؛ با اين كه او به فضل و مهربانيت، آرزومند است ؟ يا چگونه زبانه‏ هاى آتش، او را بسوزاند در حالى كه صدايش را مى‏ شنوى و جايگاهش را مى‏ نگرى؟! يا چگونه شعله‏ ها و شراره‏ هاى آتش او را در برگيرد در حالى كه ناتوانى او را مى‏ دانى ؟

    يا چگونه با وجود راستگوئى‏ اش - كه تو نيز از آن آگاهى - بين طبقه‏ هاى جهنّم بالا و پايين رود؟ يا چگونه مأموران آتش او را به سوى دوزخ مى‏ رانند در حالى كه او ندا در مى‏ دهد و مى‏ گويد: اى پروردگار من ؛ يا چگونه او به فضل تو اميدوار باشد تا رهايش كنى، ولى تو او را در آتش وامى‏ گذارى؟! نه هرگز؛ اين بعيد است و چنين گمان و انديشه‏ اى در مورد تو نيست؟ و اين گونه در مورد فضل تو معروف نيست؛ و اين، شبيه رفتار بزرگوارانه و نيكويى و احسان تو، نسبت به يكتاپرستان نيست .

    پس يقين دارم و باورم بر اين است كه اگر حكم و دستور تو در مورد عذاب كردن منكرانت و جاودانه ماندن دشمنان خود در آتش؛ صادر نشده بود؛ به طور حتم (در روز قيامت،) تمام آتش را سرد و سلامت مى‏ كردى، و هيچ كس در آن استقرار نمى‏ يافت و جا نمى‏ گرفت . ليكن، تو - كه ‏نام‏ هاى شريفت پاك و مقدّس است - سوگند ياد كردى كه جهنّم را پر از تمام كافران جنّى و انسى كنى، و معاندان و دشمنان سرسختت را براى هميشه در آتش نگاه دارى. و تو - كه مدح و ثنايت شكوهمند باد - در آغاز فرمودى، و در ادامه نيز بزرگوارانه با نعمت بخشيدنت فرصت دادى كه : آيا كسى كه ايمان آورده با كسى كه اهل فسق و بدى باشد؛ مساويند؟! مساوى نيستند .

    خداى من؛ و آقاى من؛ از تو مى‏ خواهم به واسطۀ قدرتت كه آن را تقدير فرمودى، و دستورى كه حتمى و لازم نمودى، و بر هر كه اجرا كردى نيز پيروز شدى؛ براى من ببخشى در اين شب و اين ساعت، هر جرمى كه از من سر زده است ، و هر گناهى مرتكب شده‏ ام، و هر زشتى كه آن را پنهان داشته‏ ام، و هر نادانى كه انجام داده‏ ام، آن را كتمان نمودم يا علنى ساختم ، پنهان كردم يا آشكار نمودم ؛ و هر كار بدى را كه به نويسندگان بزرگوارت دستور ثبت آنها را داده ‏اى؛ همان نويسندگان بزرگوارى كه موظّف به حفظ و ثبت اعمال من كرده ‏اى و آنان را به همراه اعضا و جوارح خودم به عنوان شاهد و گواه رفتار من قرار داده ‏اى ؟ و از طرفى خودت نيز پيشاپيش آنها مواظب و مراقب رفتارم بوده ‏اى و هر چه از آنان مخفى شده است را نيز خودت گواه بوده‏ اى ؛ البتّه ، كارهاى مخفى را خودت به واسطۀ رحمتت پنهان نمودى و به فضل خودت پوشيدى . و از تو مى‏ خواهم فراوان كنى حظّ و نصيبم را از هر خير و خوبى كه فرو مى‏ فرستى، يا هر احسان و نيكى كه لطف مى‏ كنى، يا هر خوبى بين بندگانت پخش نموده ‏اى ، يا روزى و نصيبى كه گسترده ساخته‏ اى، يا هر گناهى كه بخشيده‏ اى، يا هر اشتباهى كه آن را پنهان داشته‏ اى .

    پروردگارا؛ پروردگارا؛ پروردگارا؛ اى خداى من؛ و آقاى من؛ و مولاى من؛ و مالك هستى من؛ اى كسى كه اختيار و زمام من در دست اوست؛ اى كسى كه بيچارگى و درماندگى‏ ام را مى‏ دانى؛ اى كسى كه از نيازمندى و بى‏ نوايى من آگاهى .

    اى پروردگار؛ اى پروردگار؛ اى پروردگار؛ از تو مى‏ خواهم به حقّ خودت و پاكيت، و بزرگ‏ترين صفات و نام‏هايت؛ كه تمام لحظه‏ هاى شب و روزم را با يادت آباد كنى؛ و پيوسته در خدمت خودت قرار دهى؛ و كارهايم را نزد خودت پذيرفته‏ شده قرار دهى؛ تا آن‏كه تمام كارها و وِردهايم يك وِرد (و يك جهت) باشد، و حال من در خدمت تو پاينده باشد .

    اى آقاى من؛ اى كسى كه تكيه ‏گاه و مورد اعتمادم، تنها تو هستى؛ اى كسى كه بدحالى‏ هايم را تنها به تو شكايت مى‏ كنم؛ پروردگارا؛ پروردگارا؛ پروردگارا؛ اعضا و جوارحم را براى خدمتگزاريت نيرومند كن، و دلم را بر قصد و آهنگ به سوى خودت محكم گردان، و نصيبم كن كه به طور جدّى از تو در هراس باشم، و هميشه و به طور دايم به خدمت تو بپردازم؛ تا در نتيجه در ميدان‏هاى پيشى گيرندگان به سوى تو روانه گردم، و در زمرۀ كسانى كه نمودار گشته ‏اند به سرعت به سوى تو بيايم، و در زمرۀ مشتاقانت با شوق فراوان به مقام قرب تو راه پيدا كنم، و همچون نزديك‏ بودن اهل اخلاص به تو نزديك گردم، و همانند ترسى كه اهل يقين از تو دارند بترسم ؛ و در جوار رحمتت با مؤمنان گرد آيم.

    بار الها ؛ هر كس قصد بدى در مورد من دارد، خودت در موردش قصد بد كن؛ و هر كس برايم مكر و حيله‏ اى فراهم كند، تو نيز با او مكر كن؛ و مرا از بهترين بنده‏ هاى بهره‏مند در نزد خودت ، و از كسانى كه نزديك‏ترين جايگاه معنوى را نسبت به تو دارند، و بهترين درجه را به ايشان اختصاص داده‏ اى، قرار ده؛ زيرا، اين‏ها جز با فضل و فزون بخشى تو به دست نمى‏ آيد ؛ و با سخاوتمنديت بر من ببخشاى.

    و با بزرگوارى و شكوهت بر من عطوفت و مهربانى كن، و با رحمتت مرا حفظ كن؛ و زبانم را به ذكر و ياد خود گويا ، و قلبم را از دوستيت بى‏ قرار ساز، و با اجابت نيكو به درخواست من بر من منّت گذار، و از لغزش من درگذر و لغزشم را ناديده بگير ؛ زيرا، تو به بندگانت دستور دادى تو را بپرستند، و بر آنان امر كرده ‏اى تا تو را بخوانند، و در مقابل نيز ضمانت كرده‏ اى كه اجابتشان كنى.

    پس پروردگارا؛ به سوى تو روى آورده‏ ام ، و دستم را تنها به طرف تو دراز كردم؛ پس، تو را به عزّتت سوگند؛ دعايم را مستجاب فرما، و مرا به آرزويم برسان، و اميدم را از فضلت قطع مكن، و از شرّ دشمنانم چه جنّى و چه آدمى، مرا در امان دار و كفايتم كن .

    اى كسى كه زود راضى مى‏ شوى؛ بيامرز كسى را كه جز دعا كارى از دستش نمى‏ آيد، زيرا، تو كارى را كه بخواهى به طور كامل انجام مى‏ دهى. اى كسى كه نامش، دواست؛ و يادش، شفاست؛ و فرمان‏برداريش، مايه بى‏ نيازى است؛ رحم كن به كسى كه سرمايه‏اش اُميد است، و تنها اسلحه‏ اش گريه است . اى فرو ريزندۀ نعمت‏ها ؛ اى برطرف كنندۀ سختى‏ ها و مجازات‏ها ؛ اى روشنى وحشت‏زدگان در تاريكى‏ ها ؛ اى عالمى كه تعليم داده نشده‏ اى ؛ بر محمد و آل محمّد درود پيوسته بفرست، و آن چنان كه شايسته و بايستۀ توست با من رفتار كن. و درود پيوستۀ خداوند بر فرستاده‏ اش و امامان پربركت از آل او؛ و سلام بسيارش بر آنان باد .


17)  دعاى كميل از حضرت خضر مى‏ باشد كه حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام آن را به جناب كميل تعليم فرموده‏ اند ؛ به اين جهت به «دعاى كميل» معروف شده است .

 لازم به ذكر است كه دعاهاى حضرت خضر و حضرت الياس عليهما السلام - كه آن دو بزرگوار از همراهان حضرت بقيّة اللَّه ارواحنا فداه هستند - و سائر ياران آن حضرت مانند حضرت عيسى بن مريم عليهما السلام زياد است ، ما به جهت اختصار به ذكر اين دعا اكتفا كرديم .

18) مصباح المتهجّد : 844 ، مفاتيح الجنان : 126 .

 

 

 

 

 

 

 

 

    بازدید : 10028
    بازديد امروز : 15981
    بازديد ديروز : 20331
    بازديد کل : 95339073
    بازديد کل : 72242858